حزب سورية المستقبل

السويداء.. موت على كف عفريت!

378

قتل 4 عناصر من قوات شيخ الكرامة على حاجز “العين” الجديد للجيش السوري في جنوب السويداء، وفق ما أعلنته صفحة القوات الرسمية في الفيس بوك.

وأضافت الصفحة، أن حاجزاً للجيش السوري، أطلق النار على سيارة تابعة لفصيل “عرمان مفتاح الحرايب”، أدى إلى مقتل العناصر الأربعة.

ورداً على العملية طالبت قوات شيخ الكرامة بإعلان “النفير العام”.

من جهتها أعلنت صفحة السويداء 24 عن مقتل مجند للجيش السوري على ذات الحاجز، إثر تبادل إطلاق النار. وينتمي المجند إلى عناصر الفرقة 15 في الجيش السوري النظامي.

قام مشايخ عقل الطائفة، ووجهاء العائلات في المنطقة، بتهدئة الأمور، كي لا تخرج الحالة عن السيطرة، بسبب التوتر الكبير الحاصل، بين فصائل الجيش السوري النظامي، والفصائل التي تعمل بإمرته، وفصائل قوات شيخ الكرامة.

وفي ذات السياق، أصدرت عوائل الشباب الضحايا، بياناً اعتبرت فيه أن الحادثة قضاء وقدر، درءاً للفتنة وحفاظاً على الوحدة الوطنية، والتزاماً بإرث الأباء والأجداد، وأعلنت عن دفن أبنائها بمشاركة ضيقة، التزاماً منها بالحجر الصّحّي. وفق صفحة “عرمان بنت الجبل”.

خطف بقصد المبادلة

في فترة سابقة، اعتقل الأمن السوري في صلخد “رعد بالي” أحد مواطني المدينة، بتهمة “التعامل مع إسرائيل”، ووصفته بالإرهابي لأنه أحد عناصر “قوات شيخ الكرامة”. وعلى أثر ذلك، قامت قوات شيخ الكرامة بتاريخ 23 شباط الماضي، باختطاف 5 ضباط وعريف، وأحد الضباط برتبة عقيد.

واختطاف الضباط والعريف، هي المرة الثانية التي يتم فيها اختطاف عناصر من الجيش السوري النظامي، بعد اعتقال “رعد بالي”.

وتمت عملية الخطف من أجل تبادل المخطوفين بعنصر “قوات شيخ الكرامة. وفق صفحة القوات.

المرة الأولى، وعندما خطفت قوات شيخ الكرامة العناصر، أطلقت سراحهم بعد تدخل مشايخ عقل الطائفة، ووجهاء العائلات في المنطقة، والذين وعدوا أن إطلاق سراح المخطوفين، سيؤدي إلى إطلاق سراح “رعد بالي”، لكن ذلك لم يحدث. الأمر الذي فرض على قوات شيخ الكرامة اختطاف الضباط الآخرين.

من جهتها نشرت قوات الجيش السوري النظامية، عناصر جديدة، وأقامت حواجز في صلخد، على أثر عمليات الخطف.

اشتباكات القريّا

من جهة أخرى، حدثت في جنوب منطقة القريّا، اشتباكات مسلحة يوم 25 آذار، بين فصائل مسلحة من محافظة السويداء، وفصائل  من الفيلق الخامس في درعا، وذكرت أنباء عن سقوط قتلى وجرحى بين المتصارعين، وفق السويداء 24.

بدأت الاشتباكات، بعد إقدام عصابة في السويداء على خطف مواطنين من ريف درعا في منطقة القريّا، بقصد الفدية. وعلى أثرها بدأت الاشتباكات.

كان ذلك بالتزامن، مع قيام “يحي النجم” شاب من القريّا، بتفجير نفسه بقنبلة يدوية، بعد محاصرته من قبل فصائل محلية في منزل في القريّا، ومطالبته بتسليم نفسه، على أرضية اتهامه بعملية الخطف في المنطقة، تسببت بإثارة أجواء قلق وتوتر.

رفض النجم تسليم نفسه، وفجر جسده بقنبلة يدوية أدت إلى مقتل مواطن، وجرح آخرين، وفق السويداء 24.

فصائل الفيلق الخامس، بقيادة المدعو أحمد العودة، كانت فصائل تخدم فيما سمي بالجيش الحر المعارض في فترة سابقة من الأزمة السورية، قبل عمليات تسوية مع قيادات في الجيش السوري النظامي ووساطة روسية، أدت إلى انخراط الفيلق الخامس في المعارك، إلى الجيش السوري النظامي.