سهام داوود: لقد كان مؤتمرنا رمزًا للأمل والسلام وشهد إعلان فجر جديد ‏للديمقراطية والشفافية في سوريا

3٬264

- الإعلانات -

عبّرت الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الرفيقة “سهام داوود” خلال تصريح لموقعنا حول ‏أعمال مؤتمر مجلس ديرالزور, عن فخرها واعتزازها بنجاح أعمال ‏مؤتمر مجلس الزور، وبالإنجازات التي تحققت في أرض العزة والكرامة.

وأكدت بالقول: “لقد كان مؤتمرنا رمزًا للأمل والسلام، وشهد إعلان فجر جديد ‏للديمقراطية والشفافية في سوريا، وشروق شمس ‏الحرية، مُضيئةً دروب المستقبل بنور العدالة والمساواة, حيث توحدت تحت سقف العزم ‏والتصميم، الأصوات والأيدي في مجلس ديرالزور، وتم اختيار القيادة ‏الجديدة بإرادة صلبة وقلوب مفعمة بالأمل”.

وتابعت داوود: “أتقدم بالتهنئة للرفيق “ثامر الشمري”, والرفيقة “منى الحمادي”, ‏والأعضاء الذين تقلدوا بكل جدارة مسؤولية إدارة المجلس، مُعززين بثقة الأعضاء ‏والتزامهم نحو بناء سوريا ديمقراطية لامركزية, ومع كل صوت أُدلى في صناديق ‏الاقتراع، نرسم معًا خطوط مستقبل مشرق، حيث نُعلي شعار التغيير السياسي السلمي، ‏مُبتعدين عن ظلال الصراع والعنف”.

وأضافت: “إنها رحلة نحو الوئام والتفاهم، عبر حوار سوري خالص، يُنهي الأزمة ‏ويُعيد البناء, فلتُسجل الأيام هذه الخطوات الثابتة نحو الوحدة والتقدم، ولتُحفر في ‏الذاكرة كلمات البيان الختامي للمؤتمر، التي تُعبر عن إرادة شعب يُناضل من أجل ‏الحرية والعدالة. مجلس ديرالزور، بقيادته الجديدة، يُعلن عن بزوغ عهد جديد، عهد ‏الأمل والتجديد”.

واختتمت داوود معاهدةً بالقول: “إننا في حزب سوريا المستقبل نجدد العهد لشعبنا السوري العظيم، بأننا سنواصل ‏السير على درب الشهداء، متحدين كل الصعاب، من أجل مستقبل أفضل لسوريا ‏وشعبها”.‏

- الإعلانات -