حزب سورية المستقبل

أهالي الرقة يحتفلون بالذكرى السنوية الثالثة لتحرير المدينة

200

أهالي الرقة يحتفلون بالذكرى السنوية الثالثة ليوم زوال السواد وبزوغ الشمس ,شمس الحرية والديمقراطية وهو يوم تحرير الرقة أرضاً وشعباً من الإرهاب, حيث شارك وفد من حزب سوريا المستقبل ممثلاً بالمهندس “إبراهيم القفطان” رئيس الحزب ,والرفيقة “ليلى قره مان” مساعد رئيس الحزب, مع أعضاء من المركز العام وأعضاء المجالس ,باحتفالية ذكرى التحرير في صالة التاج في المدينة.

حيث نُظَّمت الاحتفالية من قبل مجلس الرقة المدني, وذلك يوم الثلاثاء بتاريخ 20/تشرين الأول/2020 ,وبحضور المئات من أهالي مدينة الرقة وشيوخ ووجهاء العشائر ,وممثلين عن قوات سوريا الديمقراطية, وعن الهيئات والإدارات واللجان والمجالس المدنية والعسكرية, وبلديات الشعب في الرقة, بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, تلاها الترحيب بالحضور ,وإلقاء كلمة من قبل الرفيق “حسن مصطفى” -عضو في الهيئة الرئاسية لمجلس الرقة المدني- تحدَّث فيها عن البشرى التي زفتَّها قوات سوريا الديمقراطية بتحرير مدينة الرقة, وإعادة الحياة للمدينة بعد سنوات الظلام التي عاشتها في ظل داعش الإرهابي.

بعد ذلك كانت الكلمة لمجلس عوائل الشهداء حيث ألقتها الرفيقة “شمسة الصالح” التي تحدَّثت فيها عن أنواع العذاب والجرائم والانتهاكات التي ارتكبها داعش بحق أهالي مدينة الرقة والانسانية جمعاء , واختتمت بالقول: “واجب علينا اليوم أن نكمل مسيرة الشهداء, مسيرة النضال والمقاومة”.

تلاها كلمة باسم قوات سوريا الديمقراطيَّة ألقاها الرفيق “أبوعبدو الشمالي” ,حيث ثمَّن دور قوات سوريا الديمقراطيَّة بتحرير مدينة الرقة, ودور شيوخ ووجهاء العشائر في توعية وتوجيه أبنائهم لتحرير مدينتهم, كما قدَّم الشكر لمجلس الرقة المدني لدوره في إعادة إعمار المدينة, والشكر أيضاً لكل من يساهم في نشر الأمن والأمان في المدينة.

وكان ختام الكلمات من قبل المهندس “إبراهيم القفطان” –رئيس حزب سوريا المستقبل- بارك فيها لأهالي الرقة بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتحرير المدينة, وتحدَّث عن هوية حزب سوريا المستقبل, فقال: “هويتنا هوية الحوار والسلام, لا هوية الاستسلام”.

كما وجَّه القفطان خلال كلمته رسالتين في يوم السلام, قال فيها: “الرسالة الأولى إلى الحكومة السوريَّة, لا مجال لحل الأزمة السوريَّة إلَّا من خلال الحوار, لأن السلاح لم يأتي إلَّا بالدمار, والرسالة الثانية إلى الدول الإقليميَّة والعالميَّة, دعاهم جميعاً لأن يكون لهم يداً بيضاء في الحوار وحل الأزمة السوريَّة”.

في الختام تم تقديم عرض سنفزيوني عن تحرير مدينة الرقة, وبعض الأغاني والدبكات الشعبية فرحاً بمناسبة هذه الذكرى.