الرئيسية بلوق الصفحة 36

بيان إلى الرأي العام يدين الهجمات الأخيرة على مناطق شمال وشرق سوريا

لاتزال الدولة التركية مستمرة بممارسة عدائها للشعب السوري عامة, ولأبناء شمال وشرق سوريا خاصة، والذي يتجلى بالاعتداءات المهينة, وعمليات تهجير السوريين, وكان آخرها توسع عمليات الاستهداف للمناطق المدنية الآمنة في كل من ريف تربسبية وريف, جل أغا, وريف كركي لكي, ومدينة القامشلي, وعامودا والدرباسية، مخلفةً بذلك العدوان ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين جلَّهم من النساء والأطفال، وخسائر بالممتلكات الخاصة, معبرةً بذلك عن نهجها الاحتلالي التوسعي في سوريا, ومناطق شمال وشرق سوريا، مستغلةً الظروف الدولية, وضاربةً عرض الحائط جميع التفاهمات والاتفاقات للحد من الحرب على حدودها.

إنَّنا في حزب سوريا المستقبل نرفض كل هذه الاعتداءات بحق السوريين عامةً، وشعوب شمال وشرق سوريا خاصةً، وندين وبشدة الهجمات الأخيرة على مناطقنا مناشدين بذلك المنظمات الدولية ذات الشأن والأمم المتحدة والضامن الروسي والتحالف الدولي لإيقاف الهجمات التركية المتكررة علينا.

كما نؤكد على أن الحوار هو الخيار الوحيد لحل جميع المسائل العالقة مع الجوار بعيداً عن الحرب، ونثمّن الدور البطولي الذي تقوم به قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي في الدفاع عن المشروع الديمقراطي الذي أصبح نموذجاً يحتذى به محلياً وإقليمياً ودولياً.

نترحم على شهدائنا الأبرار ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى
عاشت سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية

حزب سوريا المستقبل

الرقة

٢٠٢٢/٨/١٠

بيان إلى الرأي العام حول الاستهدافات التركية المتكررة لمناطق شمال وشرق سوريا

تستمر الفاشية التركية بانتهاكاتها اليومية مستهدفة المدنيين الأبرياء.

تارةً عن طريق القصف المدفعي على المدن والأرياف، وتارةً أخرى عن طريق الطائرات المسيَّرة حاملة الموت والدمار للمدن الآمنة في سوريا، ومستهدفةً مناطق شمال وشرق سوريا خاصةً أمام أنظار العالم وصمته على هذه التجاوزات.

وماحصل في تل رفعت ومدينة القامشلي ليلة أمس ماهو إلَّا استمرار لهذه الجرائم بحق شعوب المنطقة، ومحاولة منها لكسر إرادة هذه الشعوب المقاومة والمناضلة، حيث قامت طائرة مسيرة تركية بقصف منطقة مدنية مكتظة بالسكان، وكان نتيجة هذا العدوان ارتقاء أربعة مدنيين من بينهم طفلين، وعدد من الجرحى، بالإضافة إلى دمار بالممتلكات الخاصة والسيارات.

وإننا بحزب سوريا المستقبل ندين ونستنكر هذا العمل الجبان الذي قامت به دولة الاحتلال التركي ومعها عملائها والخونة.

كما ندين أيضاً صمت المجتمع الدولي عن هذه الجرائم والسماح لآلة الحرب التركي بقتل الشعب الأعزل الآمن، واستهداف المدنيين الأبرياء في مناطق الإدارة الذاتية، ونطالبه بتحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية وإيقاف هذه الخروقات والتجاوزات.

وندعو كلاً من الضامنين الروسي والأمريكي بالتدخل الفوري، وإيقاف هذه المجازر بحق شعبنا، ونطالب أيضاً الأمم المتحدة ومجلس الأمن بفرض حظر طيران على مناطق شمال وشرق سوريا لحماية المواطنين من الإرهاب التركي اليومي بحقه.

وبدورنا نعزي عوائل الشهداء وذويهم، ونعاهدهم بالسير على خطاهم لحين تحقيق النصر ودحر الاحتلال من كافة الأراضي السورية، وإقامه دولة سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

الرحمة والخلود للشهداء.. والخزي والعار للمعتدين.

حزب سوريا المستقبل
الرقة
٢٠٢٢/٨/٧

بيان إلى الرأي العام بذكرى مجزرة شنكال.. 3 آب 2014

بعد مضي ثمانية سنوات على مجزرة شنكال الأليمة, والتي ارتكبها تنظيم داعش ‏الإرهابي بمساندة, ودعم دولة الاحتلال التركي بحق الألاف من النساء والأطفال ‏والشيوخ، والتي تعتبر مأساة الشعب الإيزيدي الأعزل الذي تعرض لأبشع أنواع ‏المجازر الوحشية, وحملات القتل الجماعي والإبادة العرقية والثقافية الممنهجة, ‏وبالأخص بحق المرأة التي نالت الجزء الأكبر من المأساة الإيزيدية التي يندى لها ‏جبين الإنسانية, حيث تعرضت للتعذيب والسبّي والإتجار في أحلك الظروف وأعقدها، ‏وكل ذلك تطبيقاً لسياسات الدول الإقليمية ذات الأنظمة الرجعية والاحتلالية الهادفة إلى ‏إنهاء الوجود الإيزيدي وإعادة فرض الاستعمار، والقضاء على مكتسبات الشعب ‏الكردي وكافة الشعوب.

حيث كانت حصيلة هذه المجزرة أكثر من 5000 شهيد و 83 مقبرة جماعية وحوالي 6417 مخطوف و 2717 مختطفة و 189337 نازح,

كما نثمن الدور التاريخي لوحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة على ما قدموه من بطولة لفتح ممرات آمنة لهم في حين تخلى الأخرون وتركوهم لمصيرهم.

ولم تكتفي الدولة التركية بذلك فقط, بل استمرت في انتهاكاتها لتحقيق أهدافها في ‏تغيير الهوية التاريخية والمجتمعية لكافة المكونات والأطياف السورية, من خلال ‏ضرب مشروع الإدارة الذاتية, وذلك عبر هجماتها المستمرة, وسياساتها التعسفية ‏متجاوزةً كافة القوانين والمواثيق الدولية, من خلال إصرارها على تبني نهج وفكر ‏الإرهاب والتطرف ضد الشعب الإيزيدي الآمن, الذي أبدى مقاومة بطولية لانظير لها ‏في مواجهة أعتى التنظيمات الإرهابية في العالم، وهذا ما جعل تضحياته رمزاً ‏للمقاومة والنضال ضد التعصب والعقلية الظلامية, وبالرغم من تحريرهم لشنكال من ‏مرتزقة داعش وعودة شعبنا الايزيدي إلى موطنهم وأرضهم  وتشكيل وحدات حماية ‏خاصة وإدارة ذاتية, إلا أنه لا زال يعاني من الظروف الإنسانية الصعبة, وحالات ‏اللجوء القاسية وآلام مجزرة الثالث من آب 2014 حتى يومنا الحالي.‏

إننا في حزب سوريا المستقبل نتوجه بالنداء إلى منظمات حقوق الإنسان والأمم ‏المتحدة, وجميع دول العالم بادراك أهمية مخاطر الدولة التركية وأطماعها ‏الاستعمارية؛ ولذلك نطالب بإنهاء احتلال الدولة التركية لكافة الأراضي السورية, ‏وإنشاء محاكم دولية لمحاسبة الجناة ومقاضاتهم وعلى رأسهم تنظيم داعش الإرهابي, ‏ودولة الاحتلال التركي ومرتزقته على الجرائم التي ارتكبوها بحق  النساء التي ترتقي ‏لمستوى الإبادة الجماعية, والعمل على فضحها أمام المجتمع الدولي، والسعي لإعلان ‏الثالث من آب يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب الايزيدي وإيقاف فرمانات الإبادة بحقهم.

كما ندين التحركات الأخيرة المشبوهة من قبل الدولة التركية ومن يطبق أجندتها بالعمالة والخيانة بشنكال لطمث هوية وثقافة هذا الشعب وفرض الحماية القصرية عليه .

ونتوجه بتحياتنا النضالية إلى شعبنا في شنكال ,ونثمن مواقفهم الصامدة ‏ومقاومتهم التاريخية, ونحيي دور المرأة القيادية في مقارعة الإرهاب ونتعهد ببذل الجهود الوطنية والإنسانية لرفع مستوى النضال ‏والمقاومة والسير على هذا الدرب بكل إمكانياتنا وطاقاتنا.‏

الرحمة لشهداء مجزرة شنكال

عاشت سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية

حزب سوريا المستقبل
الرقة
3/ آب/ 2022‏

تهنئة بحلول عيد رأس السنة الهجرية الجديدة ١٤٤٤

حزب سوريا المستقبل يتقدم بأحر التهاني وأسمى التبريكات للشعب السوري، وللأمة الإسلامية بمناسبة حلول عيد رأس السنة الهجرية الموافق لعام ١٤٤٤.

متمنين أن يكون العام الهجري الجديد عام خير وبركة وأمن وسلام، وأن تنجلي فيه هموم وآلام شعبنا، وأن تتحقق آماله وتطلعاته نحو بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

كل عام وأنتم بخير

حزب سوريا المستقبل
الرقة
٢٠٢٢/٧/٣٠

مجلس المرأة العام عبر بيان له: نُدين استهداف الرفيقات الثلاث ونؤكد الإجرام التركي لن يرهبنا

أصدر مجلس المرأة العام لحزب سوريا المستقبل في مقاطعة القامشلي بياناً شديد اللهجة، أدان فيه استمرار العمليات التركية الغادرة، وتكرار استهداف مناضلي شمال وشرق سوريا، وخاصة المرأة، وآخرها في تاريخ 22 تموز ، حيث استهدف الطيران المسير للاحتلال التركي سيارة على طريق القامشلي اسُتشهد فيها ثلاث قياديات من وحدات حماية المرأة.

وقُرء البيان من قبل الرفيقة “زوزان شمو” نائبة ناطقة مجلس المرأة العام، وجاء في نصه:

“تواصل دولة الاحتلال التركي ممارساتها وجرائمها بحق شعوب شمال وشرق سوريا، وخاصة المرأة في هذه المنطقة، كما حصل قبل يومين من استهداف الشهيدات جيان تولهلدان، وروج خابور، وبارين بوتان.

استهداف الشهيدات الثلاث هو استكمال لمساعي دولة الاحتلال التركي؛ للقضاء على إرادة المرأة الحرة التي تقود نضال الحرية في المنطقة، وخاصة بعد ثورة 19 تموز التي أخذت بعدها المرأة دوراً رائداً في المجتمع، وما كان للشهيدات الثلاث من دور كبير في بناء ثورة شمال وشرق سوريا، ووضع أساس قوي للقوات التي حاربت الإرهاب في المنطقة، ورفعت سيف داعش والإرهاب الذي كان مسلط على رقاب شعوب المنطقة وبشكل أكثر على المرأة، فإن هذا الاستهداف هو انتقام لداعش من عموم مناضلي شمال وشرق سوريا.

الجرائم التركية بحق المرأة في شمال وشرق سوريا ليست بجديدة فالسجل التركي مليء بهذه الجرائم، ومنها استهداف رفيقتنا الشهيدة هفرين خلف من قبل مرتزقة الاحتلال، واغتيال الشهيدة بارين كوباني والتمثيل بجثمانها، واعتقال المقاتلة في وحدات حماية المرأة جيجك كوباني، وكل هذه الجرائم والتركيز على أن تكون بشعة وهدفها الواضح هو ترهيب المرأة في شمال وشرق سوريا ودفعها للتخلي عن دورها القيادي في الثورة.

كل هذه الجرائم التي هي تناقض جميع القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان، وتتم على مرأى وتحت أنظار المجتمع الدولي والقوتين الضامنتين في المنطقة روسيا والولايات المتحدة، وهم بطبيعة الحال يتحملون جزء كبير من المسؤولية تجاه إيقاف هذه الجرائم التركية.

ومع استمرار هذه الجرائم ونتيجة لمخاطر حدوث جرائم إبادة جماعية، وانتهاكات أكثر شمولية وقسوة بسبب تهديد الاحتلال التركي بشن هجمات على المنطقة، فإننا ندعو هذه القوى الدولية لفرض حظر جوي على منطقة شمال وشرق سوريا، وإيقاف آلة القتل التركية التي تهدد مصير ملايين السوريين، كما تهدد بعودة نشاط داعش والإرهاب أكثر من قبل.

ونحن إذ ندين ونستنكر هذه الجرائم بحق المرأة في شمال وشرق سوريا، ونؤكد بأن هذه الجرائم لن تحقق أهدافها فيما يخص ترهيبنا، ونتعهد بإكمال طريق الشهيدات حتى الوصول إلى حرية المرأة والمجتمع بشكل عام”.

مجلس المرأة العام
القامشلي
٢٠٢٢/٧/٢٤

مقاطعة القامشلي تحتضن أول ملتقى لثورة المرأة على مستوى الشرق الأوسط

شارك وفد من حزب سوريا المستقبل برئاسة الرفيقة “سهام داوود” الأمين العام للحزب, في الملتقى الأول لثورة المرأة في شمال وشرق سوريا على مستوى الشرق الأوسط, والذي أقيم بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة 19 تموز, وذلك في قاعة جامعة روج آفا في القامشلي.

بدأت أعمال الملتقى بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء, تلاها عرض سنفزيون عن مقاومة وتضحيات شهيدات الثورة, لتلقى بعد ذلك كلمات عدة باركت حلول ذكرى الثورة على عوائل الشهداء وشعوب شمال وشرق سوريا, وأشادت بأهمية ما قدمته المرأة من مقاومة وكفاح.

كما قُرأت برقيات التهنئة بحلول هذه الذكرى, وتضمَّن اليوم الأول من الملتقى جلستين، كانت الأولى حول تقييم دور المرأة على المستوى التنظيمي, وأهم الإنجازات والمكتسبات على مدار السنوات العشر, وأما الجلسة الثانية جاءت تحت عنوان ما هي الهجمات التي تستهدف مكتسبات وإنجازات الثورة.

ومن الجدير بالذكر سيواصل الملتقى أعماله ليومين متتاليين بحضور واسع من نساء شمال وشرق سوريا.

بيان إلى الرأي العام حول الاستهداف التركي لمدينة كوباني ومنتجع سياحي في دهوك

بعد الفشل التركي في قمة طهران بين ضامني الأستانة، ارتكب النظام التركي جريمة جديدة تضاف إلى سجله الإجرامي الحافل، حيث قام الجيش التركي بقصف منتجع سياحي في مدينة دهوك شمالي العراق، خارقاً بذلك السيادة الوطنية لدولة العراق، وراح ضحيته مدنيين أبرياء نساء وأطفال، وبالتزامن مع ذلك نفذ أيضاً قصفاً بطائرة مسيَّرة على مدينة كوباني في شمال وشرق سوريا، راح ضحيته أيضاً مدنيين إثنين وإصابة آخرين.

هذه العمليات الإجرامية البشعة تصف طبيعة النظام التركي الغارق في القتل، وتشير إلى رغبته المتواصلة بالانتقام ليغطي على خيباته وهزائمه السياسية والعسكرية، داخلياً وخارجياً.

وإن هذه التعديات والانتهاكات تعتبر تحدياً واضحاً وصريحاً للقوانين الدولية والإنسانية، وشرعة الأمم المتحدة والقيم الإنسانية والأخلاقية، وانتهاكاً للتفاهمات الموقعة بين المحتل التركي وكلاً من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا في نهاية عام 2019.

وإننا في حزب سوريا المستقبل ندين ونستنكر جرائم المحتل التركي، وانتهاكاته الدائمة والمستمرة في سوريا والعراق، ونذكره دائماً بقدرة وإرادة شعوب المنطقة وقواها السياسية والعسكرية والمجتمعية للتصدي لمخططاته الاستعمارية والتدميرية، ونطالب المجتمع الدولي والإقليمي وكافة المنظمات الأممية والحقوقية وجامعة الدول العربية لاتخاذ موقف جدي وحازم حيال هذه الانتهاكات والتعديات لسيادة الدول المجاورة، والتي تؤدي إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في هذه الدول، وتؤثر على جهود مكافحة الإرهاب، وملاحقة تنظيم داعش الإرهابي.

تعازينا ومواساتنا وتضامننا مع ذوي وعوائل الشهداء في كل من سوريا والعراق.

حزب سوريا المستقبل
الرقة
٢٠٢٢/٧/٢١

بيان إلى الرأي العام بمناسبة حلول ذكرى ثورة 19 تموز

تمرُّ علينا هذه الأيام الذكرى السنوية العاشرة لثورة 19 تموز والتي بدأت شرارتها من ‏كوباني بمشاركة وريادة دور المرأة والشبيبة والقوى المجتمعية عام 2012, ومن ثم ‏انتشرت في عموم مناطق شمال وشرق سوريا ليشارك فيها كافة المكونات، لذا تعتبر ‏هذه الثورة ميراثاً مهماً لعموم الشعوب والقوى الديمقراطية في سوريا والمنطقة ‏والعالم, لأنها ثورة الحقوق والديمقراطية, وثورة الشعوب المتعددة الواحدة.

ثورة 19 تموز هي الثورة الحقيقية التي تمثل جوهر التغيير السياسي السلمي في ‏سوريا فعلى الرغم من كل محاولات تشويه خطَّها الديمقراطي, إلَّا أن مبادئ ونضال ‏شعبنا في هذا الإطار لا زالت مستمرة وبكل قوة، هذه الثورة الديمقراطية بنت الأساس ‏المتين للمشروع الديمقراطي في سوريا والذي نجمت عنه وحدة المكونات المتنوعة, ‏وأنتجت مشروعاً تاريخياً في سوريا وفريداً من نوعه في المنطقة ألا وهو الإدارة ‏الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، كذلك أسست هذه الثورة قوة الحماية الذاتية والبناء الذاتي, ما ساهم ‏في تغيير جميع المفاهيم والنظريات التقليدية في سوريا.

لم تقتصر ثورة 19 تموز على الجانب السياسي، الإداري والعسكري فقط بل امتدت ‏لتكون ثورة ثقافية، اقتصادية واجتماعية, وجسّدت طموحات وآمال الشعب السوري ‏التي انتفض من أجلها، وحملت مقومات تحقيق سوريا ديمقراطية تعددية وفق الهوية ‏الوطنية السورية الجامعة.

واليوم تمثل هذه الثورة الروح الحقيقية للمقاومة ضد كل مشاريع الإرهاب والتطرف, ‏وكذلك ثورة نوعية ومتميزة في بناء إرادة المرأة التي لطالما كانت حقوقها وحريتها ‏مصادرة لعقود طويلة، هذه الثورة بكل ما تحمل من مميزات هي اليوم الأساس الفعلي ‏للحل الحقيقي في سوريا فكل المشاريع البديلة عن ثورة 19 تموز لم تستطع تخطي ‏تلك الحواجز المرسومة لها وبقيت ضمن أطر دينية، قوموية، تعصبية ضيقة وبالتالي ‏لا يمكن لها أن تكون في أي لحظة أساساً لمستقبل الحل في سوريا.

ولهذه الأسباب لاتزال الهجمات والتهديدات والمؤامرات مستمرة على المناطق التي ‏تحررت بفضل ثورة 19 تموز, وتستمر محاولات القوى الديكتاتورية والسلطوية ‏وعلى رأسها الاحتلال التركي لإفشال هذه الثورة ومشروعها الديمقراطي عبر التهديد ‏باحتلال مزيد من مناطق شمال شرق سوريا.

وإنَّنا في حزب سوريا المستقبل نجدد العهد بالسير على خطى شهدائنا الذين قدموا ‏أرواحهم في سبيل تحقيق هذه المنجزات العظيمة ودحر قوى التطرف والإرهاب, ‏ونؤكد على أهمية مكتسبات ثورة 19 تموز والتي تمثل الخارطة الأساسية لمستقبل ‏سوريا في تنظيمها وإدارتها الذاتية, وعلى ضرورة إيجاد الحل الأمثل للأزمة السورية ‏التي تمر بها سوريا عبر الحوار السوري السوري مع كافة الأطراف السورية التي ‏ترى الحوار هو الحل لقضية الشعب السوري, وتطبيق القرارات الأممية ذات الصلة ‏ومنها القرار 2254.

كما ندعوا المجتمع الدولي للاعتراف السياسي بالإدارة الذاتية كمشروع سياسي إداري ‏تنظيمي استطاع أن يحافظ على اللحمة الوطنية للسوريين بكافة أعراقهم وأطيافهم.

حزب سوريا المستقبل
الرقة
‏18/7/2022