حزب سورية المستقبل

مجلس المرأة العام عبر بيان له: نُدين استهداف الرفيقات الثلاث ونؤكد الإجرام التركي لن يرهبنا

242

أصدر مجلس المرأة العام لحزب سوريا المستقبل في مقاطعة القامشلي بياناً شديد اللهجة، أدان فيه استمرار العمليات التركية الغادرة، وتكرار استهداف مناضلي شمال وشرق سوريا، وخاصة المرأة، وآخرها في تاريخ 22 تموز ، حيث استهدف الطيران المسير للاحتلال التركي سيارة على طريق القامشلي اسُتشهد فيها ثلاث قياديات من وحدات حماية المرأة.

وقُرء البيان من قبل الرفيقة “زوزان شمو” نائبة ناطقة مجلس المرأة العام، وجاء في نصه:

“تواصل دولة الاحتلال التركي ممارساتها وجرائمها بحق شعوب شمال وشرق سوريا، وخاصة المرأة في هذه المنطقة، كما حصل قبل يومين من استهداف الشهيدات جيان تولهلدان، وروج خابور، وبارين بوتان.

استهداف الشهيدات الثلاث هو استكمال لمساعي دولة الاحتلال التركي؛ للقضاء على إرادة المرأة الحرة التي تقود نضال الحرية في المنطقة، وخاصة بعد ثورة 19 تموز التي أخذت بعدها المرأة دوراً رائداً في المجتمع، وما كان للشهيدات الثلاث من دور كبير في بناء ثورة شمال وشرق سوريا، ووضع أساس قوي للقوات التي حاربت الإرهاب في المنطقة، ورفعت سيف داعش والإرهاب الذي كان مسلط على رقاب شعوب المنطقة وبشكل أكثر على المرأة، فإن هذا الاستهداف هو انتقام لداعش من عموم مناضلي شمال وشرق سوريا.

الجرائم التركية بحق المرأة في شمال وشرق سوريا ليست بجديدة فالسجل التركي مليء بهذه الجرائم، ومنها استهداف رفيقتنا الشهيدة هفرين خلف من قبل مرتزقة الاحتلال، واغتيال الشهيدة بارين كوباني والتمثيل بجثمانها، واعتقال المقاتلة في وحدات حماية المرأة جيجك كوباني، وكل هذه الجرائم والتركيز على أن تكون بشعة وهدفها الواضح هو ترهيب المرأة في شمال وشرق سوريا ودفعها للتخلي عن دورها القيادي في الثورة.

كل هذه الجرائم التي هي تناقض جميع القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان، وتتم على مرأى وتحت أنظار المجتمع الدولي والقوتين الضامنتين في المنطقة روسيا والولايات المتحدة، وهم بطبيعة الحال يتحملون جزء كبير من المسؤولية تجاه إيقاف هذه الجرائم التركية.

ومع استمرار هذه الجرائم ونتيجة لمخاطر حدوث جرائم إبادة جماعية، وانتهاكات أكثر شمولية وقسوة بسبب تهديد الاحتلال التركي بشن هجمات على المنطقة، فإننا ندعو هذه القوى الدولية لفرض حظر جوي على منطقة شمال وشرق سوريا، وإيقاف آلة القتل التركية التي تهدد مصير ملايين السوريين، كما تهدد بعودة نشاط داعش والإرهاب أكثر من قبل.

ونحن إذ ندين ونستنكر هذه الجرائم بحق المرأة في شمال وشرق سوريا، ونؤكد بأن هذه الجرائم لن تحقق أهدافها فيما يخص ترهيبنا، ونتعهد بإكمال طريق الشهيدات حتى الوصول إلى حرية المرأة والمجتمع بشكل عام”.

مجلس المرأة العام
القامشلي
٢٠٢٢/٧/٢٤