الرئيسية بلوق

حزب سوريا المستقبل يفتتح دورة تدريبية فكرية لعدد من الأعضاء من كافة مجالس الحزب

بحضور الرفيق “عبد حامد المهباش” الرئيس المشترك لحزب سوريا المستقبل، والرفيقة “سميرة العزيز” نائبة الرئاسة المشتركة للحزب، افتتحت في أكاديمية الشهيدة “هفرين خلف” دورة تدريبية فكرية لعدد من أعضاء الحزب ‏من كافة المجالس.

وخلال الافتتاح أكد الرفيق عبد حامد المهباش أن هذه الدورة جاءت بهدف متابعة العملية التدريبية وبناء القدرات، ‏ورفع مستوى الوعي الفكري والسياسي والتنظيمي لبناء الشخصيةالحزبية،, ‏وترسيخ مبادئ وأهداف الحزب، واكتساب الخبرة والمعرفة ‏لتحسين أداء العمل الحزبي.

يذكر أن هذه الدورة ستتضمن دروساً فكرية وسياسية من شأنها تطوير المهارات على مختلف المستويات الإدارية والقيادية ‏للوصول إلى المستوى المطلوب.‏

بيان إلى الرأي العام.. استهداف الشيخ مقصود والأشرفية جريمة بحق المدنيين وسط صمت دولي

يشاهد العالم اليوم، ما يتعرض له حيَّا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب من اعتداءات عسكرية ممنهجة تطال المدنيين الآمنين، إلى جانب فرض حصار متكرر على الحيين، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والأعراف الدولية. وإنَّنا في حزب سوريا المستقبل نُدين بأشد العبارات هذه الهجمات التي تستهدف حياة الأبرياء، وتزرع الخوف وعدم الاستقرار في نفوس الأهالي.

إنَّ ما يجري في مدينة حلب لم يعد مجرد أحداث متفرقة، بل يمثل إعلان حرب حقيقي على أهالي الحيين، حيث تسببت هذه الاعتداءات باستشهاد عدد من الأهالي، وأعداد كبيرة من الجرحى وكذلك في تعطيل المرافق الطبية، وإخراج المستشفيات عن الخدمة، وشلّ الحركة العامة، الأمر الذي فاقم من المعاناة الإنسانية وأعاد إلى الأذهان صور الحصار والحرمان التي عاشها السوريون لسنوات طويلة.

وإنَّنا نحيّي صمود ومقاومة أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ونؤكّد أنَّ الهجوم المستمر على حيي الشيخ مقصود والأشرفية يشكّل تهرّبًا واضحًا من الالتزام بتطبيق الاتفاقيتين الموقعتين في 10 آذار و1 نيسان، واللتين تم التوافق عليهما بهدف خفض التصعيد وحماية المدنيين، إلا أنّ ما نشهده اليوم ينسف تلك التفاهمات ويقوض أي أمل في الاستقرار.

وإنَّنا في حزب سوريا المستقبل نُعبِّر عن رفضنا القاطع لكافة أشكال العنف والاعتداءات، وندعو إلى الوقف الفوري للأعمال العسكرية، كما نُناشد الدول الضامنة، والمجتمع الدولي، وجميع القوى الفاعلة على الساحة السورية، إلى التدخل الفعّال للضغط من أجل وقف هذه الهجمات، وضمان حماية السكان المدنيين، والعمل الجاد من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل وشامل، يضع حدًا لمعاناة السوريين، ويصون وحدة البلاد، ويحفظ حقوق جميع مكوناتها دون استثناء.

حزب سوريا المستقبل

الرقة

7 كانون الثاني 2026

بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026

بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026، يتقدم حزب سوريا المستقبل بأصدق التهاني وأطيب التمنيات لشعبنا السوري وللعالم أجمع، راجين أن يكون العام الجديد إشراقة أمل وسلامٍ و ازدهار.

‏إننا نستقبل هذا العام بكل أمل وتفاؤل بأن يحمل في طياته السلام والاستقرار لسوريا، مجددين التزامنا بمواصلة النضال والعمل الجاد لتحقيق رؤيتنا لسوريا موحدة تعددية ديمقراطية لا مركزية لكل أبنائها ومكوناتها.

‏كل عام وأنتم بخير.

‏حزب سوريا المستقبل
‏الرقة
‏31 كانون الأول 2025

بيان إلى الرأي العام حول استهداف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في مدينة حمص

حزب سوريا المستقبل يُدين التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب أثناء صلاة الجمعة في مدينة حمص، وأدَّى لوقوع العشرات من الضحايا والمصابين.

ومع إعرابنا عن بالغ أسفنا وإدانتنا الشديدة لهذا العمل الإجرامي الجبان، فإنّنا نتقدَّم بخالص العزاء وأحرِّ المواساة لذوي الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ونعبِّر عن تضامننا وتعاطفنا مع أبناء شعبنا في مدينة حمص وكافَّة أرجاء سوريا.

ونُعيد التأكيد على دعوتنا بضرورة نبذِ خطاب العنف والكراهية، الذي يؤجِّج نيران الفتنة، ويحضُّ على العنف والتطرف، الذي يطال كافة مكونات شعبنا، ويوقع المآسي بين السوريين.

ختاماً، فإنَّ مواجهة ما يحدث من أعمال إرهابية والتخلص منها نهائياً، يتطلب منَّا تكاتف كل الجهود الوطنية، وتعاون كافَّة الأطراف السورية الفاعلة في الحرب على الإرهاب ومكافحة التطرف.

حزب سوريا المستقبل
الرقة
٢٧ كانون الأول ٢٠٢٥

برقية تهنئة بمناسبة حلول عيد الصوم الإيزيدي

بمناسبة حلول عيد الصوم الإيزيدي المبارك، يتقدم حزب سوريا المستقبل بأسمى آيات التهاني وأصدق عبارات المحبة والتقدير إلى كافة الإيزيديين في سوريا وفي مختلف أنحاء العالم، متمنين لهم عيدًا يحمل في طياته الخير والسلام والطمأنينة.

وإذ نشارك الإيزيديين فرحتهم بهذه المناسبة، ونعرب عن أملنا الصادق بأن يعمّ السلام والأمان ربوع المنطقة والعالم أجمع، وأن يكون هذا العيد محطة لتعزيز قيم التآخي والتسامح والعيش المشترك بين جميع مكوّنات شعوبنا.

كما نأمل أن تتكلل هذه المناسبة بعودة آمنة وكريمة للإيزيديين في سوريا إلى ديارهم، بما يضمن كرامتهم وحقوقهم، ويسهم في ترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل يسوده العدل والسلام.

كل عام وأنتم بخير

حزب سوريا المستقبل

الرقة
19 كانون الثاني 2025

بيان للرأي العام بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام البعث

في الذكرى السَّنوية الأولى لسقوط نظام البعث – نظام الأسد، نقفُ اليوم أمام محطةٍ فارقة في التاريخ السوري الحديث، نستحضر فيها مساراً طويلاً من نضال الشعب السوري الممتد لأربعة عشر عاماً، وما حمله هذا المسار من آمالٍ عظيمة وتضحياتٍ جسيمة قدّمها الشعب السوري بكل فئاته ومكوناته. إنّ هذه المناسبة لا تمثِّل مجرد حدث سياسي، بل تُجسّد منعطفاً تاريخياً صنعه السوريون بإرادتهم الحرة وصمودهم المتواصل من أجل بناء وطنٍ يتَّسع لجميع أبنائه.

لقد دفع الشعب السوري الثائر ثمناً باهظاً في سبيل إسقاط النظام الذي حكم البلاد لستة عقود من الاستبداد. خرج السوريون مطالبين بالحرية والعدالة والمساواة والكرامة الإنسانية، وبناء دولة ديمقراطية تشاركية لا مركزية، تضمن حقوق جميع المواطنين دون تمييز. إنّ حجم التضحيات—من شهداء ومعتقلين ومفقودين ومهجرين ودمار—يشكل اليوم أساساً أخلاقياً ووطنياً لمرحلةٍ جديدة تتطلَّع فيها سوريا إلى مستقبل أفضل.

إنَّ سقوط هذا النظام كان ثمرة مشتركة لتضحيات جميع السوريين، بكل مكوّناتهم القومية والدينية والمذهبية، ممّن وقفوا جنباً إلى جنب دفاعاً عن وحدة البلاد وسيادتها وهويتها الجامعة. لقد أثبت السوريون أن إرادتهم المشتركة هي صمام الأمان الأول ضدَّ أي محاولة لتقسيم سوريا أو تمزيق نسيجها الاجتماعي، وأنَّ الحفاظ على وحدة سوريا هو خيارٌ وطني جامع لا رجعة عنه.

ويشكل يوم 8 ديسمبر بداية عهد جديد للسوريين، ونهاية مرحلة مظلمة اتّسمت بالاستبداد والقمع وحرمان الناس من أبسط حقوقهم. إنَّه فجرٌ جديد لسوريا يعكس إرادة التغيير لدى شعبٍ لم يستسلم يوماً، ويؤكّد أن الانتقال إلى دولة القانون والمؤسسات هو خيارٌ استراتيجي لا بديل عنه.

وفي إطار بناء هذا المستقبل، يشدّد حزب سوريا المستقبل على أن المساءلة والمحاسبة، وتفعيل العدالة الانتقالية تمثّل ركائز أساسيَّة لضمان عدم تكرار الانتهاكات ولبناء الثقة بين السوريين. ويأتي ذلك من خلال محاسبة مرتكبي الجرائم بحق المواطنين، وجبر الضرر للضحايا، ووضع أسس قانونية تمنع الإفلات من العقاب، باعتبار هذه الخطوات أساساً للمصالحة الوطنية الحقيقية.

كما يجب أن تركّز المرحلة الجديدة على إصلاح الاقتصاد السوري الذي أنهكته سنوات الحرب، وإعادة بناء البنية التحتية وفتح آفاق تنموية جديدة تضمن حياة معيشية كريمة لجميع السوريين. فبناء اقتصاد متين هو شرط أساسي للاستقرار السياسي والاجتماعي، ولإعادة الأمل لشريحة الشباب وللمجتمع السوري بأسره.

ويؤكّد حزب سوريا المستقبل أن المصالحة الوطنية الشاملة—بعد استكمال إجراءات العدالة الانتقالية—تشكِّل ركيزةً لتجديد العقد الاجتماعي بين السوريين، بما يضمن مشاركة جميع المكونات القومية والدينية والطائفية في إدارة البلاد وصناعة القرار، وصولاً بسوريا إلى بر الأمان، ومنع أي مشاريع تهدد وحدتها أو مستقبلها.

وفي الختام: يتقدَّم حزب سوريا المستقبل بأسمى التهاني إلى الشعب السوري في هذه المناسبة الوطنية العظيمة، مباركاً لسوريا الجديدة هذا التحول التاريخي، ومؤكِّداً أنّ الدولة الجديدة لن تُبنى إلَّا بتشاركية حقيقية بين جميع السوريين، وبإرادتهم الجماعية الحرة، وبعملهم المشترك لصياغة مستقبل يليقُ بتضحياتهم وبكرامتهم الإنسانية.

مباركٌ لسوريا الجديدة… ومباركٌ للشعب السوري هذا اليوم التاريخي العظيم.

حزب سوريا المستقبل

الرقة

8 كانون الأول / ديسمبر 2025

بيان هام إلى الرأي العام صادر عن حزب سوريا المستقبل

انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية، وفي ظل الظروف المصيرية التي تمر بها بلادنا، وعلى خلفية المظاهرات السلمية الأخيرة التي خرجت في عدد من المدن والمناطق السورية، بما في ذلك الساحل السوري، والتي عبَّر فيها شعبنا عن مطالبه المحقة والعادلة، يؤكد حزب سوريا المستقبل أن بناء سورية الجديدة يبدأ بترسيخ الوحدة الوطنية بين كافة مكونات الشعب السوري، على اختلاف مشاربهم، حيث أن سورية هي وطنٌ جامع وقوتها في تنوعها وثراها الحضاري.

ونشدد على ضرورة النبذ التام لخطاب الكراهية، والتطرف، والابتعاد عن كل أشكال الطائفية والعرقية، والتركيز على الهوية الوطنية الجامعة، ووحدة التراب السوري ومكوناته المتنوعة. كما نؤكد على أن التظاهر السلمي والتعبير الحر للمطالبة بالقضايا المحقة والعادلة هو حق مكفول وفق القوانين، وندعو الجهات المختصة في الحكومة السورية لحماية المتظاهرين السلميين وضمان أمنهم وسلامتهم.

ولتحقيق العدالة، ندعو إلى الإسراع في تنفيذ إجراءات العدالة الانتقالية الشاملة والفعالة، وفقًا لأعلى المعايير الدولية والقانونية، مع ضرورة الكشف الفوري عن مصير جميع المساجين والمعتقلين والمختفين قسرًا على خلفية سقوط النظام وما تلاه، وتقديمهم إلى محاكمات عادلة وعلنية، والسماح لأهاليهم بالتواصل معهم.

كما نؤكد على ضرورة المشاركة الحقيقية والفاعلة لكافة ممثلي الشعب السوري في قيادة وبناء مستقبل سورية، وندعو إلى إجراء حوار وطني شامل بين جميع السوريين، ينتج عنه تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل كافة أطيافهم، وكتابة دستور جديد للبلاد يضمن حقوق جميع المكونات على قدم المساواة، ويؤسس لدولة سورية مدنية ديمقراطية تقوم على مبدأ اللامركزية لضمان إشراك جميع السوريين في إدارة شؤون وطنهم.

حزب سوريا المستقبل

الرقة

25 نوفمبر 2025