الرئيسية بلوق الصفحة 58

بخطوات ثابتة ومبادئ راسخة.. حزب سوريا المستقبل يدخل عامه الرابع

بحلول الذكرى السنوية الثالثة لتأسيس حزب سوريا المستقبل, نظَّم الحزب احتفالية جماهيرية كبرى شارك فيها أعضاء مجالس حزب سوريا المستقبل من كافة مناطق شمال وشرق سوريا ,بالإضافة إلى المئات من الأهالي وممثلين عن الإدارات والمؤسسات والمجالس المدنية والعسكرية وشيوخ ووجهاء عشائر.

ومع إشراقة صباح 27/3/2021 وفي صالة التاج بمدينة الرقة والتي زينت بأعلام حزب سوريا المستقبل ويافطات حملت شعارات عدة, بدأت الاحتفالية بكلمة ترحيبية بالحضور, ثمَّ إلقاء قصيدة إهداءً لروح الشهيدة هفرين خلف, ليتم بعد ذلك الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء.

وافتتح الاحتفال بإلقاء كلمة من قبل رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان” حيث رحب في بدايتها بالحضور, قائلاً: “نحتفل اليوم بالذكرى الثالثة لتأسيس حزبنا حزب سوريا المستقبل, ونبارك لكل أعضاءنا وأنصارنا في ذكرى التأسيس، ونتمنى لهم مزيد من التقدم والازدهار، وأن يكون حزبنا رافداَ من روافد الحياة السياسية والحرية في سوريا”.

كما أشار خلال كلمته إلى الحالة التي وصلت إليها سوريا بعد عشر سنوات من الحراك الثوري, مؤكداً بأن الحريات مازالت مسلوبة بسبب استمرار آلة القمع والقتل والتهجير والتشريد, وبأنه لابد من إنهاء هذا الكابوس الجاثم على صدور السوريين, ولابد أن يجتمع السوريون ويعيدوا اللحمة الوطنية ليعود الأمن والاستقرار إلى ربوع سوريا.

وتابع قائلاً: “إن شعبنا السوري انتفض في كل مكان مطالباً بالحرية والكرامة واسقاط المنظومة الاستبدادية وكافة القوى الإرهابية المرتهنة للاحتلال التركي، وعلى مدى عشر سنوات لم يكلف شعبنا أحداً للتفاوض والمساومة، وإن سوريا ليست للصفقات ولا للمؤامرات التي تبحث في تكريس وتعميق الأزمة واستمرار الاحتلال التركي والتدخل الدولي واستمرار الأنظمة الاستبدادية”.

ليختتم كلمته بالتطرق إلى حالة الصراع التي تعيشها سوريا والتي تحتاج إلى توضيح الخيارات والتوجهات الكبرى في سبيل تحقيق المشروع الديمقراطي, وأن نمد اليد لكل شركاء الوطن عموماً ولكافة القوى الديمقراطية التي تجمعنا معهم وحدة الموقف والموقع معلنين استمرارنا في الخط المعارض لسياسات النظام والمعارضة، واعتمادنا النضال السلمي في تحقيق الديمقراطية, وحل الأزمة السورية عبر الحوار السوري السوري والقرارات الأممية ذات الصلة.

توافدت إلى الاحتفالية برقيات تهنئة عدة من قبل الإدارات والمؤسسات المدنية والعسكرية, التي تبارك مرور الذكرى الثالثة على تأسيس حزب سوريا المستقبل وإقامة هذه الاحتفالية.

وألقت بعد ذلك الرفيقة “غالية كجوان” ناطقة مجلس المرأة العام بحزب سوريا المستقبل كلمة باركت من خلالها لجميع نساء سوريا والشعب السوري بالذكرى السنوية الثالثة لتأسيس حزب سوريا المستقبل, وثمنت دور شهداء حزب سوريا المستقبل (هفرين خلف , نادية خشان…) الذين كان لهم دور كبير وأساسي بتأسيس حزب سوريا المستقبل, وتوسيع قاعدته الجماهيريَّة..

كما أكَّدت الرفيقة “كجوان” على مواصلة النضال الحزبي لجميع نساء سوريا فقالت: ” إن حزبنا يسعى إلى تحقيق أهداف وطموحات الشعب السوري ونيل الحرية, وتحقيق العدالة والمساواة بين الرجل والمرأة والعيش معاً بكل ديمقراطية.., وإننا كمجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل سنواصل نضالنا إلى جميع النساء وترسيخ مبادئ وأهداف حزب سوريا المستقبل ومجلس المرأة”.

تخلل الاحتفالية تقديم فقرات من الأغاني الفلكلورية والرقص من قبل فرقة زرادشت لحزب سوريا المستقبل, والعديد من القصائد الشعرية, وفقرات أخرى من فرقة الشركس الفنية, وعروض من قبل فرقة الثقافة والفن في الرقة.

بيان في الذكرى السنوية الثالثة لتأسيس حزب سوريا المستقبل

يصادف اليوم السابع والعشرون من شهر آذار الذكرى السنوية الثالثة لتأسيس حزبنا ،
في وقت تشهد فيه المنطقة الكثير من التحولات السياسية وعلى مختلف الصعد الإقليمية والدولية ، وانتهاج كافة الأطراف المتصارعة ( معارضة_النظام ) سياسة الاستبداد والاقصاء تجاه مكونات الشعب السوري ، رافضة كل أشكال الحل السلمي والحوار لإنهاء الأزمة السورية وتغليب الصراع العسكري ، وعجزهم عن تلبية تطلعات الشعب السوري في التغيير والتحول الديمقراطي للنظام .

تتزامن ذكرى التأسيس في ظل ظروف صحية واقتصادية دولية ، فيما يعاني الشعب السوري سلسلة من الآلام والتشرد والبحث عن لقمة العيش في الشتات واللجوء ، وتحولت معاناتهم إلى ورقة تتاجر بها كافة الأطراف الدولية والإقليمية ، لتترافق مع الآلام التي تثقل كاهل السوريين ، من احتلالات الدولة التركية لمزيد من الأراضي السورية في سري كانية (رأس العين) وتل أبيض ( كرى سبي )، استكمالاً لمشاريعها التوسعية بعد احتلال جرابلس و اعزاز و الباب و عفرين وإدلب واستخدام السوريين كمرتزقة في حروبهم العابرة للحدود.

رغم الجهود المتعثرة بعد عشر سنوات من عمر الأزمة ، ولا يزال خيار المراوحة سيد الموقف حتى الآن، وفي ظل غياب التوافق الدولي ، فضلاً عن وجود أزمة تمثيل الإرادة السورية بين طرفي الصراع في البلاد “المعارضة والنظام ” الذين دمرا البلاد ، وكل يوم يتم فيه تأخير حل الأزمة ضمن المسار السياسي الديمقراطي التفاوضي ، سوف يكون على حساب انهمار المزيد من الدماء السورية وتعميق الأزمة وعدم الاستقرار في سوريا والشرق الأوسط .

وفي خضم ذلك يسعى حزب سوريا المستقبل كحزب سياسي سوري يؤمن بالديمقراطية والتشاركية والحوار ونشر الفكر الوطني ونبذ التطرف والفرقة ، ويعزز الروح الوطنية بين أبناء شعبنا ، كسبيل لحل القضايا وتحقيق تطلعاته والحفاظ على وحدة البلاد أرضاً وشعباً ، والمنطلق من قاعدة التوافق على المشتركات ، وبناء أرضية صلبة تستوعب كل السوريين بمختلف انتماءاتهم وتكويناتهم وفق رؤية وطنية.

فإننا في حزب سوريا المستقبل وبمناسبة تأسيسه نهنئ الشعب السوري وجميع القوى الديمقراطية في سوريا والشرق الأوسط والعالم، ونؤكد من خلال هذه المناسبة بالمضي قدماً على طريق شهداء الحرية والديمقراطية وبذل كل ما بوسعنا لإنجاح مشروع دمقرطة سوريا في إداراتها الذاتية ، الذي بات الحل الأمثل والوحيد للخلاص من الأزمة السورية وحل جميع قضاياها وقضايا الشرق الأوسط.

المجد والخلود لشهداء الحرية والكرامة

فلنعمل معاً من اجل بناء سوريا المستقبل ، سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية

الرقة ٢٧ – ٣ – ٢٠٢١

بيان إلى الرأي العام بمناسبة عيد نوروز

بمناسبة عيد نوروز نهنئ الشعب الكردي وكافة الشعوب المقاومة التوَّاقة للحرية والديمقراطية في سوريا والشرق الأوسط .

ففي الحادي والعشرين من شهر آذار في كل عام تحتفل كثير من الشعوب بعيد نوروز ، إلا أنَّ هذا اليوم مرتبط بالتاريخ المقاوم للشعب الكردي، الذي انتفض ضد الظلم والاضطهاد لتشرق شمس الحرية .

ورغم مايحمله شهر آذار من الآمال والآلام في وطن تتقاسمه المصالح الدولية والإقليمية، وطن جزء منه محتل وآخر مدمر .

ومع نهاية عقد على انطلاقة الحراك الثوري، أثبتت الذهنية الإقصائية فشلها في الحفاظ على البلاد والعيش المشترك واستحالة حل الأزمة بعقلية الإنكار والإقصاء التي توارثتها السلطات الحاكمة لعقود من الزمن .

نؤكد أن نوروز يوم لتعزيز للقيم الوطنية المبنية على أسس العيش المشترك وأخوَّة الشعوب في وحدة الحياة والمصير .

وبهذه المناسبة فإننا نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة القوى المتدخلة أن تسعى لحل الأزمة السورية، وإشراك كافة القوى الديمقراطية في سوريا، وأن تحد من جرائم الإبادة والتغيير الديمغرافي الذي تمارسه الدولة التركية ومرتزقتها في عفرين ورأس العين وتل أبيض وباقي المناطق المحتلة، حيث يبذل أصحاب تلك المشاريع جهوداً لاستمرار فرض الحصار على شمال شرق سوريا بهدف إضعاف وإجهاض تجربتنا الديمقراطية في الإدارة الذاتية وافتعال صدام بين مكونات المنطقة.

فإننا في حزب سوريا المستقبل، نؤكد وقوفنا مع كافة المبادئ التي تُقرُّها منظمات حقوق الإنسان بما فيها حق تقرير المصير للشعب الكردي الذي حرم منه عبر مئات السنين، وسوف نسعى إلى إسقاط كل أشكال الاستبداد ورموزه وأركانه وبناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

عاشت نوروز رمزاً للحرية
المجد والخلود لشهداء الحرية

حزب سوريا المستقبل
الرقة
21/3/2021

مسيرة حاشدة في مقاطعة الشهباء بالذكرى السنوية الثالثة لاحتلال عفرين

خرج اليوم الآلاف من أهالي عفرين والشهباء بمسيرة جماهيرية حاشدة في الذكرى السنوية الثالثة لاحتلال مدينة عفرين مندّدين بالاحتلال, ومؤكدين استمرار المقاومة حتى تحرير عفرين وكافة الأراضي السورية.

حيث شارك في المسيرة رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان”, ومساعدة الرئيس الرفيقة “ليلى قره مان”, ومساعدة الأمانة العامة الرفيقة “جميلة أحمد” ,وأعضاء مجلس الشهباء عفرين, بالإضافة إلى ممثلين عن الإدارات المدنية والعسكرية وشخصيات وأحزاب سياسية.

وانطلق المشاركون من مدخل فافين متجهين إلى مدرسة السواقة داخل المدنية حاملين أغصان الزيتون, ومعهم الأعلام ويافطات وصور شهداء مقاومة العصر مردّدين هتافات مندّدة بالاحتلال التركي ومرتزقته لمنطقة عفرين السورية.

وخلال المسيرة ألقى المهندس “إبراهيم القفطان” كلمة أشاد في بدايتها بمقاومة وصمود أهالي عفرين نساءً ورجالاً في وجه الاحتلال التركي, مؤكداً بأن هذا الصمود سيكون الشعلة التي ستحرر عفرين وكافة الأراضي المحتلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته.

كما تطرق القفطان إلى الممارسات التي يقوم بها الاحتلال التركي بحق المناطق المحتلة من انتهاكات وإبادات وقمع وتغيير ديموغرافي لهوية المناطق الأصلية إلى جانب نسف وضرب كل المعالم التاريخية الموجودة فيها كما الحال اليوم في عفرين ورأس العين وتل أبيض وغيرها من المناطق.

واختتم القفطان بالقول: “نؤكد بأنه لا حل في سوريا دون الرجوع للقرار 2254  ,وسعي كافة الأطراف السورية نحو الحل السياسي السلمي عن طريق الحوار، واضعين مصلحة الشعب هي العليا، ضمن دستور سوري جديد يلبي مطالب الشعب”.

كما ألقي خلال المظاهرة عدَّة كلمات أكَّدت بمجملها على وقوف أبناء الشعب السوري جنباً إلى جنب مع أبناء مدينة عفرين ومقاومتهم التاريخيَّة التي سطَّروا من خلالها أروع البطولات.

واختتمت المسيرة بالهتافات التي تؤكَّد على استمرار المقاومة ورفض الاحتلال التركي ومرتزقته في كافَّة الأراضي السوريَّة.

البيان الختامي لملتقى عفرين الخطابي إلى الرأي العام

يصادف اليوم وبعد مضي ثلاث سنوات على الاجتياح التركي ومرتزقته من السوريين لمدينة عفرين واحتلالها, والتي أبدى شعبها مقاومة بطولية لانظير لها دامت ثمانية وخمسون يوماً سطروا خلالها أروع ملاحم البطولة والفداء في أصعب الظروف وأعقدها, وعلى رأسهم المرأة أمثال الشهيدة (أفيستا خابور وبارين) وكافة شهداء مقاومة العصر والكرامة.

فمنذ الاحتلال تتعرض عفرين والمنطقة للانتهاكات الوحشية والممارسات المستمرة اللاإنسانية واللاأخلاقية من قطع للمياه وحرق للأشجار وتدمير للبيئة, وممارسة كافة أنواع الإبادة العرقية والثقافية الممنهجة من خطف وقتل ونهب للممتلكات وتدمير للأماكن التاريخية والمعابد الدينية وأضرحة الشهداء, واتباع سياسة الأرض المحروقة الهادفة إلى محو ثقافة عفرين والمنطقة وتغيير هويتها التاريخية والثقافية والمجتمعية من خلال التغيير الديمغرافي والتهجير القسري, ومنع التعلم بلغة الأم وفرض اللغة التركية.

ولم يكتفي الاحتلال التركي بذلك بل حاول ضرب مشروع الإدارة الذاتية باحتلاله لمناطق رأس العين وتل أبيض رغم أن عفرين وباقي المناطق كانت النموذج الأكثر أمناً واستقراراً, ومتميزة بتنوعها الثقافي والعيش المشترك وملجأ للنازحين السوريين من باقي المناطق السورية, فكانت الانموذج الأمثل لسوريا قبل الاحتلال.

وإننا نؤكد بأن مقاومة عفرين لم تضعف بل ازدادت وتيرتها رغم ما يطالهم من قصف وتهديد في مخيمات الشهباء لإيمانهم المطلق بالعودة إلى أراضيهم رغم الظروف الانسانية القاسية واستمرار الاحتلال في سياساته الإجرامية التي وصلت إلى جرائم حرب وعلى هذا الأساس وتطبيقاً لقرارات محلس الأمن والأمم المتحدة وبعد الاتفاق من قبل المجتمعين في هذا الملتقى “ملتقى عفرين الخطابي” نطالب:

  1. إنهاء الاحتلال التركي لعفرين وباقي المناطق السورية.
  2. ضمان العودة الآمنة للنازحين والمهجرين قسراً وبضمانات دولية.
  3. محاسبة الجناة وإنشاء محكمة دولية لمقاضاة حكومة الاحتلال التركي ومرتزقتها.
  4. تشكيل لجنة سياسية حقوقية ثقافية في المناطق المحتلة وعلى رأسها عفرين للتأكيد على الجرائم بحق النساء, بلغت لمستوى الإبادة الجماعية والعمل على فضحها أمام المجتمع الدولي.
  5. إفساح المجال لوسائل الإعلام المحلية والعالمية بنقل حقيقة الجرائم ضد الإنسانية وخاصة المرأة والأطفال.
  6. إيجاد حل سياسي عادل لإنهاء الأزمة السورية, وإشراك الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بكل المحافل الدولية نحو سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

    ومن خلال ذلك نحن في حزب سوريا المستقبل نتوجه بتحياتنا إلى شعبنا المهجر من عفرين وكافة السوريين, ونثمن مواقفهم الصامدة ومقاومتهم التاريخية ونؤكد بأن مقاومة العصر مستمرة حتى خروج المحتلين ومرتزقتهم من عفرين ومن كل شبر من الأراضي السورية ونتعهد برفع مستوى النضال والمقاومة والسير على هذا الدرب بكل امكانياتنا وطاقاتنا.

    الرحمة للشهداء وعاشت مقاومة عفرين لا للاحتلال التركي

حزب سوريا المستقبل
الرقة 17-3-2021

ملتقى عفرين الخطابي.. بروح مقاومة العصر ننهي الاحتلال ونحرر عفرين

تمر علينا الذكرى السنوية الثالثة لاحتلال مدينة عفرين التي طالما كانت ملاذاً آمناً لكل السوريين, التي باتت محتلة وتعاني من كافة أنواع الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال التركي.

وبالتزامن مع حلول هذه الذكرى الأليمة أقام حزب سوريا المستقبل ملتقى خطابياً تحت عنوان “ملتقى عفرين الخطابي”, اليوم بتاريخ 17-3-2021 ,والذي كان تحت شعار “بروح مقاومة العصر.. ننهي الاحتلال ونحرر عفرين” في صالة التاج جنوب مدينة الرقة.

حيث حضر الملتقى وفود وممثلين عن الإدارات والمؤسسات المدنية والعسكرية وشخصيات من كافة الأحزاب سياسية ووجهاء وشيوخ عشائر, والمئات من أهالي مدينة الرقة, بالإضافة إلى أعضاء ومنتسبين من كافة مجالس حزب سوريا المستقبل في شمال وشرق سوريا.

وبدأ الملتقى بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, تلاها كلمة ترحيبية بالضيوف وإلقاء شعر عن مدينة عفرين من قبل الرفيق “أحمد هلال”, ليتم بعد ذلك عرض فيلم سنفزيوني عن تاريخ حضارات وجغرافية ومقاومة عفرين.

لتلقي بعد ذلك الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية في مقاطعة عفرين الرفيقة “شيراز حمو” كلمة تحدثت من خلالها عن النموذج الديمقراطي الحقيقي الذي تمثَّل بمدينة عفرين, وعن حجج الاحتلال التركي الواهية التي تذرع بها لاحتلال عفرين, وارتكاب المجازر من خلال السياسة الممنهجة له.

كما ألقى رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان” كلمة افتتحها بالقول “سنعلن هذا اليوم بتاريخ 18/3 اليوم العالمي للتضامن مع مقاومة العصر .. مقاومة عفرين”.

معبراً عن أن ما يحصل اليوم في سوريا هو جريمة بحق الإنسانية والبشرية جمعاء من خلال ما يمارسه النظام السوري الغير مهتم بقضية الشعب وقضية أبناءه, واعتماده الحل العسكري في الأزمة وتعطيل كافَّة المسارات المؤدية إلى الحوار.

وأشار خلال كلمته إلى المعارضة ذات الوجه القبيح الدامي المرتهنة إلى دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها, الذين يعبثون في البلاد بفسادهم وإفسادهم ,ولم يهمهم سوى ما يجنونه من مكاسب على حساب الدماء السورية.

كما تطرق القفطان للسياسة التي يتبعها الاحتلال التركي من تهجير وتغيير ديمغرافي وتتريك المناطق المحتلة, وفرض اللغة التركية على أبناء سوريا, وحرمان أبناء عفرين من لغتهم الأم.

واختتم كلمته قائلاً: “سنبقى كما كنا على الدوام في طليعة القوى الوطنية ندافع عن مصالح ووحدة سوريا وشعبها ضد أي تدخلات أو أجندات خارجية, رافضين تواجد أية قوى محتلة على أرضنا.. ومستمرين في نضالنا من أجل بناء وطن حر وشعب سعيد.. هكذا علمنا حزب سوريا المستقبل”.

لتكون بعد ذلك كلمة الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا الرفيقة “بريفان خالد”, والرفيق “عبد حامد المهباش” ,استنكروا من خلالها الممارسات الإجرامية للاحتلال التركي بمدينة عفرين, وأشادوا بمقاومة وبسالة أهالي عفرين نساءً ورجالاً في وجه من يسعون إلى طمس تاريخ وصمود المدينة.

وطالبوا المجتمع الدولي وكافة المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة أن يعملوا وبكل جدية لإخراج المحتل التركي من كافة المناطق المحتلة في سوريا ليعود إليها أهلها وإيجاد الحل للأزمة السورية.

وألقي خلال الملتقى كلمات عدة كان منها كلمة باسم قوات سوريا الديمقراطية ألقتها القيادية “ليلوى العبدالله”, وكلمة باسم إدارة المرأة ألقتها الرفيقة “فاطمة بحبوح”, وكلمة باسم مجلس الشباب لحزب سوريا المستقبل ألقاها الرفيق “زانا مصطفى”, حيث استنكرت الكلمات بمجملها ما يجري في المناطق المحتلة من انتهاكات وجرائم, ونددت بالصمت الدولي على مدار ثلاثة أعوام.

كما طالبت الكلمات باتخاذ خطوات تنهي الاحتلال التركي لعفرين ولباقي المناطق السورية, وأكدت على عودة أهالي عفرين إلى مدينتهم, وبأن هذا الاحتلال ومرتزقته سيندحرون بمقاومة أبناءها.
وفي الختام تم إلقاء البيان الختامي لملتقى عفرين الخطابي إلى الرأي العام والعالمي والذي أكد على الإصرار والعزيمة للعودة إلى عفرين الجريحة.

افتتاح مجلس المنطقة الوسطى لحزب سوريا المستقبل في الطبقة

افتتح حزب سوريا المستقبل اليوم الاثنين بتاريخ 15/3/2021 مبنى مركز مجلس المنطقة الوسطى لحزب سوريا المستقبل, وذلك بجانب دوار الكنيسة الواقع في منطقة الطبقة الذي زين بأعلام حزب سوريا المستقبل والشعارات, بالإضافة إلى صور شهداء الحزب.

وشارك في حفل الافتتاح كلاً من مجلس الطبقة ونواحيها لحزب سوريا المستقبل ،إدارة المرأة، وممثلين وممثلات عن جميع المؤسسات المدنية والعسكرية وشيوخ ووجهاء العشائر, وعدد من الأعضاء المنتسبين للحزب.

بدأ الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وإجلالاً لأرواح الشهداء, تلاها كلمة لرئيس مجلس المنطقة الوسطى الرفيق “حمود درويش”, قدم فيها الشكر لكل من شارك حزب سوريا المستقبل في افتتاح منبر جديد للشعب السوري يهدف إلى إيصال صوت الجماهير وتحقيق تطلعاتهم.

كما أكد بأن هذا الافتتاح هو خطوة نحو توسيع آفاق الحزب في مناطق شمال وشرق سوريا, والتقرب أكثر من المجتمع المؤمن بوحدة سوريا أرضاً وشعباً والذي أيقن بأنه قادر على تمثيل نفسه واتخاذ القرارات التي من شأنها حل الأزمة السورية وبناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.


كما تحدث عن معاناة الشعب السوري الذي دفع فاتورة عظيمة بعد أن أصبحت سوريا ساحة للصراع الدولي والرأسمالية العالمية وبأن الأنظمة الشمولية والقومية تقاطعت مصالحها في صهر هذه الشعوب في بوتقة الحروب والعداء الديني والعنصري.وتابع درويش “نحن أبناء سوريا الوافدين في شمال وشرق سوريا تهجرنا بعد المجازر بكل انواعها وأشكالها حتى وصلنا إلى مناطق الإدارة الذاتية فانخرطنا ضمن صفوفها العسكرية, ومنظمات المجتمع المدني, والمؤسسات وترسخت فينا أخوة الشعوب وثقافة القبول وحب الإنسان، وكنا ضمن تأسيس حزب سوريا المستقبل الذي يمثل كل السوريين دون ما تمييز”.

واختتم درويش قائلاً: “نحن اليوم في ثورة الحرية في شمال وشرق سوريا عبر الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية نرى ترسيخ أخوة الشعوب قولاً وعملاً ، وحزب سوريا المستقبل هو حزب سوري يمتد من جنوب سوريا إلى شمالها اجتمعت فيه كل ياسمينات سوريا في باقة واحدة وهي حزب سوريا المستقبل”.


وأيضاً ألقيت خلال مراسم الافتتاح عدة كلمات من قبل الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة الرفيقة “ثورة السحل” وباسم مجلس عوائل الشهداء الرفيقة “هند خليل” ، وباسم شيوخ ووجهاء وأعيان المنطقة الوسطى الشيخ “حسن النواف” ,حيث جاء في مجمل الكلمات مباركة للافتتاح مجلس المنطقة الوسطى, والتأكيد على المضي في مشروع حزب سوريا المستقبل متمنين لهم التوفيق والنجاح.


واختتم الافتتاح بقص الشريط الأحمر من قبل ابنة الشهيد شوراش, وتلاها دخول المشاركون إلى المبنى للاطلاع عليه وتبادل التهاني.

حزب سوريا المستقبل ينظم وقفة احتجاجية تحت شعار.. ثورتنا حريتنا خلاصنا مستقبلنا

في الذكرى العاشرة للحراك الثوري الذي بدأه الشعب السوري في 15/3/2011 نظم حزب سوريا المستقبل وقفة احتجاجية تحت شعار “ثورتنا حريتنا خلاصنا مستقبلنا” بتاريخ 15/3/2021.

حيث شارك في هذه الوقفة رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان” والأمين العام للحزب الرفيقة “سهام داوود” وأعضاء المركز العام ومجالس كل من إدلب والمنطقة الوسطى والرقة والعشرات من أهالي الرقة.

وتجمع المشاركون وسط مدينة الرقة في دوار النعيم حاملين أعلام حزب سوريا المستقبل ويافطات كتب عليها شعارات عدة, وافتتحت الوقفة بكلمة للرفيقة “زليخة عبدي” نائب رئيس مجلس الرقة رحبت فيها بالمشاركين في هذه الوقفة, تلاها الوقوف دقيقة صمت استذكاراً وإجلالاً لأرواح الشهداء.

ثمَّ ألقى بعد ذلك المهندس “إبراهيم القفطان” كلمة ثمن في بدايتها دور كل من ساهم في هذا الحراك الثوري, وأكد بأن الثورات تحتاج إلى مفكرين وعقلاء يسيرون بها.

وتابع كلمته بالقول “إنَّ الشعب السوري بحراكه السلمي لم يكن يهدف إلى أن تسيل الدماء بل كان ينشد الحرية والديمقراطية, وأن يعيش عيش سليماً, لكن الأنظمة المركزية الاستبدادية حولت هذا الحراك الثوري إلى حمام للدماء, وحولت سوريا إلى ساحة للصراع الدولي والإقليمي مما حرف مسارها عن ما يبغى الشعب السوري”.

كما أكَّد خلال كلمته على الحوار السوري السوري الذي يصب بمصلحة الشعب السوري ويُشكل بوابة حل الأزمة السوريَّة فقال: “إلَّا أننا نسعى إلى الحوار.. نحن لسنا ضد الحوار.. نحن مع الحوار مع كل الاطراف على مصلحة الشعب السوري.. ليس على حساب الدم السوري السوري , وإنما في سبيل حقن الدم السوري”.

وفي ختام كلمته قال القفطان : “يجب أن ننهج نهجاً جديداً في إدارة الدولة السوريَّة, أن لا تكون مركزيَّة, بل يجب أن تعتمد على ثلاث نقاط هي الديمقراطية والتعددية واللامركزية..”

مسيرة نسائية بمناسبة الثامن من آذار اليوم العالمي للمرأة

تحت شعار “هفرين وناديا عهد نضالنا ودرب ثورتنا” نظم مجلس المرأة لحزب سوريا المستقبل، في الرقة بتاريخ 14/3/2021مسيرة نسائية حاشدة في مدينة الرقة، وذلك ضمن فعاليات حملة الثامن من آذار المستمرة.

تجمعت المئات من نساء مدينة الرقة، ومجلس المرأة العام في حزب سوريا المستقبل، ومجلس إدلب للحزب، ومجلس المنطقة الوسطى، ومجالس النواحي في الرقة، بالإضافة إلى ممثلات عن مجالس وإدارات ومكاتب المرأة، ومجلس الرقة المدني، ومجلس إدلب الخضراء.

وانطلقن المشاركات من أمام المشفى الوطني حاملات بأيديهن صور الشهداء، وأعلام حزب سوريا المستقبل، ويافطات كتب عليها (سنبني سوريا بإرادة المرأة الحرة, برائحة عبق الياسمين سنتابع مسيرة الشهداء, وطن برائحة الشهداء يغار منه الياسمين).

وعند وصول المشاركات إلى وسط المدينة في دوار النعيم رحبت الرفيقة “نسيبة الحسن” بالمشاركات، تلاها الوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء، ومن ثم ألقت الرفيقة “رقية النمر” ناطقة مجلس المرأة لحزب سوريا المستقبل في الرقة بياناً إلى الرأي العام.

وجاء في مقدمة البيان ” تحولت شرارة الثامن من آذار إلى انتفاضة نسائية لتعلن عن نضالها ضد كافة أشكال العنف والتمييز ونحن اليوم كنساء الرقة وإدلب وعفرين وتل أبيض وسري كانيه لنؤكد للعالم أجمع أن نضال ومقاومة المرأة مستمرة على كافة الأصعدة لنيل الحرية والمساواة والعدالة.

وتطرق البيان إلى الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة في المناطق المحتلة من اغتصاب وخطف واعتقال.

وأكد البيان بأن الجهود والتضحيات التي تقدمها المرأة من أجل أن يكون لها دوراً بارزاً في حل الأزمة السورية، والوصول إلى بر الأمان، وإرساء روح السلام والتسامح لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

وجدد البيان العهد بالسير على خطى الشهيدة هفرين وناديا وكل شهيدات سوريا اللواتي كان لهن الدور في تمكين وبناء قدرات المرأة السورية، والحفاظ على ما اكتسبته المرأة للتأكيد على حقوقها على أساس النضال والمساواة .

واختتمت بالقول “إنَّنا اليوم نقف بكل إجلال على مابذلته المرأة من جهود، وإنَّنا كمجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل سوف يكون لنا دوراً بارزاً في بناء مجتمعنا، وفي رص صفوفنا، وتوحيد جهودنا من أجل تصعيد نضالنا لبناء امرأة قادرة على قيادة المرحلة” .

وانتهت المسيرة بترديد الشعارات (عاشت مقاومة المرأة, نعم لبناء سوريا المستقبل بروح وإرادة المرأة الحرة).