الرئيسية بلوق الصفحة 115

فيلم وثائقي قصير عن الشهيدة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل

ستائر هذا المكتب أسدلت … وعلق على بابه 
صورة الشهيدة هفرين خلف والتي ما يزال صوتها وصوت خطواتها في ممرات هذا المبنى عالقاً في مخيلة كل من يعمل فيه .
من مدينة ديريك أقصى شمال شرق سوريا كان يوم ميلادها في الخامس عشر من تشرين الثاني عام الف وتسعمئة واربعة وثمانون، ولدت وترعرعت فيها .
قبل أن تلتحق بالجامعة، وتتخرج من كلية الهندسة المدنية بحلب عام 2009 .
لم تؤل جهداً أو توفر تعباً في حياتها , بذلت نفسها في سبيل إيمانها بسورية وشعبها , ساهمت في تأسيس وإدارة العديد من المؤسسات الاجتماعية، والمدنية في شمال شرق سوريا قبل أن يتم انتخابها في العام 2018 كأمينٍ عام لحزب سوريا المستقبل الذي بذلت الكثير في تأسيسه آملة أن يستطيع الوصول لحل الازمة السورية .
“يوماً ما حين تكون الأمور بخير ستنظر إلى الخلف، وتشعر بفخر أنك لم تستسلم.”
كانت تلك الكلمات آخر ما غردت به، لم تكن تعلم هفرين بأن رصاصات الغدر التركية على يد مرتزقته من السوريين للأسف سوف تقطع طريقها في رسم السعادة على وجوه السوريين , وأن حلمها في تمكين جميع المكونات من بناء سوريا المستقبل سوف يقوضه نبع دم قد أسموه نبع للسلام.
لم تزرع هفرين الياسمين في المدن السورية فقط , بل زرعته في قلوب سكانها أيضاً فكانت ولا تزال هفرين أيقونة السلام في حزب يدعو منذ ولادته لنشر قيم المحبة والتسامح .
غدت شهيدةً وأرتقت عالياً في السماء سائرةً على خطى الشهداء عمر علوش و مروان الفتيح، ومن سبقوها أيضاً.
هكذا هي مسيرة أعلام سوريا يضحون بأرواحهم لتنعم سوريا، وأهلها في الأمان, فهذه هي ينابيع السلام الحقيقة وليست تلك.
ولكن مطالب والدتها، وسؤالها ما يزال ينتظر إجابة تشفي قليلاً من جراحنا جميعاً.
#حزب_سوريا_المستقبل
#الشهيدة_هفرين_خلف

التقرير السياسي الصادر عن الهيئة التنفيذية لشهر تشرين الأول 2019

تحية وبعد …

ببالغ الحزن والاسى تلقينا نبأ استشهاد الامين العام لحزبنا حزب سوريا المستقبل المهندسة : هفرين خلف

المصادف يوم السبت الواقع بتاريخ 12/10/2019  اثر استهدافها من قبل الدولة التركية والمرتزقة التابعين لها .

حيث  حملت المسؤولية التاريخية الكبيرة على عاتقها وقد كانت تدرك انها ليست مهمة سهلة بل ربما من اصعب المهام التاريخية في مراحل الحروب والتي تمحورت وتمركزت في سوريا حيث نذرت نفسها لهذه المهمة التاريخية . وبالرغم من صعوبة المرحلة وسط الصراع الكبير .استطاعت ان تحقق انجازات كبيرة على المستوى السوري وان تصبح رمزا سوريا وطنيا تقود المرحلة الجديدة بكل جدارة من خلال لملمة الجراح واعادة اللحمة بين السوريين وخلق الامل والنور اللذين فقدا نتيجة الحروب الممنهجة والتي عصفت بسوريا واسفرت عن الخراب والدمار وارتكاب المجازر والإبادات العرقية والإثنية . وإن استهداف الامين العام كان بمثابة استهداف للوحدة الوطنية والحوار والأمل المنشود بالحرية والديمقراطية ، واستهداف للنور من اجل عودة الظلام ، استهداف للامن والاستقرار من اجل الفوضى والفتنة .

إن حزب سوريا المستقبل يتابع مجمل التطورات السياسية للوضع السوري عامة وشمال شرق سوريا خاصة ورغم المساعي التي طرحت لإنجاح حالة الحوار مع كافة الأطراف الدولية والاقليمية والوطنية وتجنيب المنطقة حروب جديدة وقبول قوات سوريا الديمقراطية بالوساطة الامريكية مع تركيا للآلية الامنية

لكن الارهاب الممثل بالحكومة التركية لم يقبل الا عودة داعش والفصائل الارهابية الى المنطقة . ورغم كل مايحصل فإننا نسعى الى دعم الاستقرار للشعب السوري من خلال لغة الحوار وتجنب العنف . ومن خلال متابعة المؤتمرات واللقاءات الدولية التي تعقد لمناقشة الأزمة السورية وموضوع اللجنة الدستورية وتأكيدنا بأن أي حل سياسي للأزمة السورية يجب أن يكون سوري سوري وأن يشارك فيه كافة الأطراف السورية وانطلاقاً من بيان جنيف 1 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصةً القرارين رقم 2118 و2254 .

وان مايحصل في شمال وشرق سوريا من ارتكاب جرائم حرب من قبل الدولة التركية والفصائل الارهابية التي ادخلتها إلى الأرض السورية بهدف التطهير العرقي وتهجير المواطنين لن يكون في مصلحة حل الازمة السورية حيث ان تركيا هي جزء من المشكلة وليس طرف ضامن .

انطلاقاً من ايماننا بوحدة التراب السوري كان توجه حزب سوريا المستقبل والإدارة الذاتية الى دمشق للحفاظ على وحدة سوريا رغم تخلي كافة الاطراف الدولية عن حل الازمة السورية والنظر اليها من خلال مصالحهم الضيقة لذلك نطالب المجتمع الدولي بوقف الجرائم المرتكبة بحق السوريين من قبل الدولة التركية والمرتزقة المدعومة منها .

حيث ان المشهد السياسي القائم في سوريا يثير الانتباه والترقب لعدد كبير من القضايا في الوضع السوري، وفي مقدمتها الحرب التي تشن على المناطق في الشمال الشرقي من سوريا من قبل الاحتلال التركي وانسحاب التحالف الدولي وامريكا من المنطقة وحمايتها من عودة الارهاب من جديد.

الموضوع الآخر هو ما يحصل في محافظة إدلب والصراعات العنيفة الدائرة فيها بين القوى المتقاتلة (الفصائل الارهابية المسلحة بدعم تركي من طرف، والحكومة السورية بدعم روسي من طرف آخر ) في سعي من الحكومة  السورية وحلفائها لاستعادة هذه المحافظة تحت سيطرتها في حين ان الكل ينتظر اجتماع اللجنة الدستورية في جينيف المقرر في 30/10/2019 .

وأن الترتيبات التي تحصل على الأراضي السورية متزامنة مع التطورات السياسية والمساعي الدبلوماسية ، ما يعني أن هناك توافقا بين الاطراف الدولية رغم التباين في القضايا المتعلقة بالمصالح الدولية والإقليمية ، وعليه فقد تحصل حلول جزئية هنا وهناك، لكن الحل السياسي المنشود لن يكون الا بتوافق كافة الاطراف السورية واشراكهم في الحل السياسي وابعاد المحتل التركي عن الارض السورية برمتها،

وما يحصل من احداث وتداعيات من لبنان و العراق وبلورة الاسلام السياسي في معظم بؤر التوتر في المنطقة، ما يقتضي من المجتمع الدولي وفي مقدمته التحالف الدولي بقيادة أمريكا مكافحة لما يشكل من مخاطر على مستقبل مصالح المنطقة  والقوى الدولية الأخرى. وخصوصا تركيا وتبنيها لهذا التوجه ودعمها لكافة الكتل الإرهابية في المنطقة من العراق الى اليمن وليبيا والصومال والسودان ،

إلا أنها ماتزال تلعب دورا مزدوجا في التعاطي مع كل من روسيا وامريكا ، وتسعى بجد من أجل تأسيس قوى بذريعة ابعاد الخطر المزعوم عن حدودها وتأمين مكان آمن للمهجرين السوريين المقيمين في تركيا بغية توطينهم وتخفيف أعبائهم عن كاهلها ، ويبدو أن العمل من أجل تأسيس المنطقة المذكورة تأخذ حيزا هاما ولاسيما في الآونة الأخيرة، إلا أن الخلاف هو على من يديرها أو يشرف عليها، وكذلك على العمق السوري المطلوب بين خمسة كيلومترات وسبعة الى اربعة عشر كيلو مترا وبين 32 الى 40 كيلو مترا ، عموما هناك توافق بين الأطراف المعنية قائما، ويظل القلق يساور مكونات المنطقة خشية تكرار سيناريو منطقة عفرين ومآسيها على المناطق الأخرى المشمولة بموضوع المنطقة الآمنة

حيث اطلقت يد الميليشيات المأجورة بما يعرف بالجيش الوطني باجتياح القرى والمدن الآمنة وبدا حجم الإرهاب الأسود يظهر من خلال  الانتهاك الصارخ لمعاهدة جنيف الدولية.

ورغم عقد الاجتماع بين الرئيس الروسي بوتين والرئيس اردوغان وكان محوره ينصب على الأحداث العسكرية في شمال وشرق سوريا حيث نتج عنه إبرام اتفاق أمني بين روسيا وتركيا  ينص على انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من الحدود على عمق 32 كم باستثناء مدينة القامشلي

مما اوجب وجود خلق حالة من التوازن للقوى المتصارعة على الأرض السورية عبر تسهيل فتح باب للتفاهمات مع الحكومة السورية لما يحقق الاستمرار في الحوار مع الحكومة وفقاً لوحدة سوريا كأولوية وعدم العودة إلى الحكم المركزي الذي ادخل سورية في حرب دامت تسع سنوات.

إننا في حزب سوريا المستقبل نجدد العهد بالسير على نهج الرفيقة الشهيدة هفرين خلف وما كانت تحمله من معاني وطنية ومبادئ انسانية في سبيل تحقيق اهدافنا في سوريا تعددية لا مركزية ديمقراطية.

المرأة والسياسة.. اجتماعٌ نسائي تحت عنوان بإرادة المرأة الحرة سننتصر

عُقد يوم أمس الاثنين بتاريخ 28/10/2019 في مخيم أبوقبيع شرقي في ريف مدينة الرقة للنازحين من أهالي مدينة إدلب اجتماعاً نسائياً تحت عنوان “بإرادة المرأة الحرة سننتصر” ,وذلك بحضور السيدة “نوبهار مصطفى” مستشارة رئيس حزب سوريا المستقبل, بالإضافة إلى أعضاء من المركز العام وفرع إدلب وعدد من المنتسبات ونساء من المخيم.

تألف ديوان الاجتماع من السيدة “إنتصار داوود” عضو مكتب تنظيم المرأة العام ,السيدة “جلاء حمزاوي” رئيس مكتب العلاقات العام والسيدة “صفاء الطه” رئيس مكتب تنظيم المرأة لفرع إدلب.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء ,تلاها إلقاء كلمة تم الترحيب فيها بالحضور من قبل السيد صفاء الطه والترحم على الشهيدة المهندسة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا.

وتحدثت الطه عن ما كانت تسعى إليه الشهيدة هفرين خلف وعن مساندتها للمرأة في كافة المجالات وكافة المشاريع والورشات النسوية من أجل إحلال السلام في سوريا ,وإنهاء آلة القتل التي أنهكت الشعب السوري وأخذت من كثير الدماء السورية الكثير.

ومن ثم تحدثت السيدة جلاء حمزاوي عن الوضع السياسي العام والمستجدات الأخيرة على مستوى شمال وشرق سوريا مؤكدةً على توحد أبناء شمال وشرق سوريا في مواجهة الاحتلال التركي ورفضهم لممارساته الهمجية بحق النساء والأطفال والرجال ,ومنوهةً إلى دور حزب سوريا المستقبل في تفعيل الحوار السوري السوري في عام ٢٠١٨ لإنهاء آتون الحرب وحل الأزمة السورية ,وعن مشاركة الحزب بمنصات الحوار السوري السوري ورفض اللجوء إلى الأطراف الدولية.

ومن جانب آخر تحدثت السيدة انتصار داوود عن دور المرأة الأساسي في بناء المجتمع ونهضته سياسياً وبنيوياً وعن أسلوب تغيير الذهنية عند المرأة نفسها ،وتحرير الرجل من ذهنيته المتسلطة.

وأكدت داوود على ضرورة الوقوف إلى جانب المرأة ومساعدتها وتمكينها من الناحية السياسية والاجتماعية لتأخذ مكانها الصحيح والريادي وتنمية قدراتها الذهنية والثقافية والفكرية من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية ,والعمل الموحد بين الرجل و المرأة.

اختتم الاجتماع بفتح باب النقاش من قبل ديوان الاجتماع مع الحاضرات حول المحاور السابقة ,وطرح أسئلة واستفسارات والتي تم مناقشتها والإجابة عنها.

#حزب_سوريا_المستقبل
#فرع_إدلب

فوكس نيوز.. مخبر لقسد داخل مجمع البغدادي وقت الغارة!

By Benjamin Hall 

“قتل خليفة البغدادي المحتمل “أبو حسن المهاجر” في غارة أمريكية منفصلة، وقام الأكراد بدور رئيسي”.

شمال سوريا- الغارة الأمريكية التي أدت إلى قتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” أبو بكر البغدادي. استغرقت أشهراً حتى تمّ  جمع معلومات مخابراتية كبيرة من الحلفاء الأكراد في سوريا، مع وجود مخبر يعمل لصالح قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، إنه أمر نادر الحدوث، مخبر في قلب وكر داعش كان في مجمع البغدادي وقت الغارة.

في حواره مع قناة فوكس نيوز الأمريكية، ذكر الجنرال مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، كيف تعقبوا البغدادي بعد سقوط خلافته في الرقة السورية.

قال الجنرال: “أخبرنا المخبر، أن البغدادي انتقل غربًا إلى إدلب، وإلى منزل محدد. قمنا بإخبار المخابرات الأمريكية في 15 أيار، وأنشأنا معًا خلية سرّيّة تضم ثلاثة أمريكيين فيها”.

أخبرهم مخبر قوات سوريا الديمقراطية عن الأنفاق الموجودة تحت المجمع، وعدد الأشخاص الذين كانوا مع البغدادي، وأنه كان يخطط للتحرك، حيث كان في هذا الموقع منذ شهور.

نفذت الولايات المتحدة الهجوم على المجمع يوم السبت، وأخرجت المخبر بأمان.

المخبرون داخل تنظيم “داعش” نادرون للغاية. إن وجود شخص قريب جدًا من زعيم التنظيم “البغدادي” ولم يُسمع به من قبل، هو إنجاز رائع للقوات الكردية.

قال مظلوم: “إن الغارة ما كانت لتتحقق بدون الاستخبارات الكردية”.

وصف مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى، قوات سوريا الديمقراطية واستخباراتها، بأنها “لاعب رئيسي” في العملية، لكنه أشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية والأكراد لم يطيروا مع القوات الأمريكية. وقال المسؤول إن 11 طفلاً كانوا في مجمع البغدادي “تم تسليمهم إلى شخص موثوق به في المنطقة”.

تحدث مظلوم أيضًا عن نتائج قرار الرئيس ترامب الأخير بسحب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا. وهي خطوة يقول النقاد عنها، إنها تركت الأكراد الذين ساعدوا بإخلاص الولايات المتحدة على احتواء داعش عرضة للغزو التركي.

“بعد انسحاب الأمريكيين، غزا الأتراك مناطقنا، ولم يكن أمامنا خيار سوى عقد صفقة مع الحكومة السورية والروس. كانوا قادرين على حمايتنا. لذلك انتقل الجنود السوريون إلى الحدود بدلاً من الأمريكيين”.

شهدت فوكس نيوز، إلى جانب العديد من القنوات والمنظمات، انتهاكات وقف إطلاق النار في الجبهة الشمالية السورية يوم الأحد.

أخذت قوات الحكومة السورية مواقعها في الجهة المقابلة للقوات التركية، التي كانت على بعد ما يزيد قليلاً عن نصف ميل.

يعتقد الأكراد إنهم لا يستطيعون على المدى الطويل، دفع الجيش التركي بأنفسهم.

اندلعت معارك بالأسلحة النارية، وشوهدت بانتظام غارات جوية تركية بدون طيار ونيران.

قدّم مظلوم وجهة نظر تتعلق بالمستقبل في سوريا، قائلا: “لم يفت الأوان على الولايات المتحدة للعودة وحماية الأكراد. علاقتنا بالرئيس ترامب تعتمد على وفائه لوعوده بحمايتنا”.

ترجمة حزب سوريا المستقبل

عن فوكس نيوز

#حزب_سوريا_المستقبل
#حوار

قرداش التركماني خليفة البغدادي!

رجحت الاحتمالات أن تؤول زعامة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” إلى المدعو عبد الله قرداش الملقب ب” أبو عمر التركماني” بعد مقتل أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم في ريف إدلب شمال غرب سوريا، في منطقة خاضعة لسيطرة الفصائل الإسلامية المدعومة تركياً.

في آب الماضي رشح البغدادي، عبد الله قرداش لتولي زعامة تنظيم داعش، بعد 4 شهور لآخر ظهور علني له “شهر نيسان”، وفق صحيفة الشرق الأوسط.
ولد عبد الله قرادش عام 1976 في تلعفر غرب الموصل، وهو تركماني الأصل. حصل على بكالوريوس شريعة من كلية الإمام الأعظم في الموصل، معروف في أوساط التنظيمات الإرهابية منذ 2003، حيث شغل منصب “شرعي عام” لتنظيم القاعدة الإرهابي.
كان في فترة سابقة معتقلا في سجن “بوكا” بمحافظة البصرة، الخاضع لحراسة القوات الأمريكية. وهناك التقى بأبي بكر البغدادي، قبل أن يتولى منصب أمير “ديوان الأمن العام” لتنظيم داعش بعد تشكيله في سوريا والعراق.
تولى فيما بعد منصب وزير “التفخيخ والانتحاريين” داخل التنظيم، وكان من بين أقسى وأشرس قادة التنظيم، وأحد المقربين من أبي العلاء العفري النائب السابق للبغدادي. وفق المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية.

تنحدر أصول قرداش من بلدة تلعفر العراقية، شمال غربي مدينة الموصل، التي تحولت لحاضنة رئيسية لـداعش، وكانت إحدى المراكز الرئيسية لقادة التنظيم بعد سقوط الموصل، قبل أن تتمكن القوات العراقية من دخولها.

تولي قرداش زعامة تنظيم داعش، يعني دخول المنطقة بمرحلة خطيرة، لما قد تحمله من عنف عشوائي انتقامي يطال المدنيين والعسكريين، ويفتح عودة العمليات الانتحارية والإرهابية، وفق جهاز الأمن العراقي المعني بملف الإرهاب.

من جهتها ذكرت شبكة “مونت كارلو” الفرنسية، أن زعامة قرداش لتنظيم داعش، يطرح احتمال عودة العمليات الإرهابية التي تثير الفتنة الطائفية.

وقال  مسؤول أمني عراقي ل “مونت كارلو”: “المرحلة المقبلة من الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية لن تكون سهلة بمقتل البغدادي، فقرداش هو أسوأ من البغدادي وأشرس ويملك نفوذاً قوياً داخل هيكل التنظيم”.

وأضاف المسؤول الأمني أن مهمة قرداش الأساسية ستكون في إعادة هيكلة التنظيم بعد الانكسارات الكبيرة التي لحقت فيه، في سوريا والعراق، وإظهار قوة التنظيم عبر تنفيذ عمليات إرهابية في العراق وسوريا والعالم.

وأعلن الرئيس الأمريكي، ظهر الأحد 27 اكتوبر في البيت الأبيض، مقتل “أبو بكر البغدادي” زعيم تنظيم داعش في ريف إدلب السورية، بعد عملية عسكرية بالغة السّرّيّة وفق زعمه، وشكر الرئيس الأمريكي روسيا وتركيا لتمكين الطائرات الأمريكية من عبور الأجواء بدون الاعتراض، وبدون معرفة الدولتين عن طبيعة الهدف والغاية من العملية. وشكر العراق الذي ادعى توفير معلومات وإحداثيات الموقع للأمريكان. وشكر قوات سوريا الديمقراطية التي تحدث مظلوم كوباني قائدها العسكري، عن تنسيق استخباراتي عالي المستوى، بين القيادة الأمريكية واستخبارات قسد، للوصول إلى تنفيذ عملية قتل البغدادي. وأضاف كوباني، أن عملية تنسيق أخرى جرت بين الطرفين من أجل اصطياد “المهاجر” مساعد البغدادي في ريف تل أبيض.

#حزب_سوريا_المستقبل
#تقرير

بيان صادر عن قوات سوريا الديمقراطية إلى الإعلام والرأي العام

بعد المناقشات المكثفة مع روسيا الاتحادية حول تحفظاتنا السابقة وافقنا على تطبيق مبادرتها بوقف العدوان التركي على شمالي شرقي سوريا والتي جاءت استنادا إلى اتفاقية سوتشي المبرمة في 22تشرين الأول/اكتوبر 2019 ، إن قوات سوريا الديمقراطية تعيد انتشارها مواقع جديدة بعيدة عن الحدود التركية – السوري، وذلك حقنا للدماء وتجنب سكان المنطقة من آلة الحرب التركية، فيما تقوم قوات حرس الحدود التابعة للحكومة المركزية بالانتشار على طول الحدود السيادية السورية مع الدولة التركية.

إننا في قوات سوريا الديمقراطية في الوقت الذي نؤكد للرأي العام التزامنا الكامل بالدفاع عن شعوب المنطقة ومكتسباتها، ندعو روسيا الاتحادية إلى تنفيذ التزاماتها وضمان فتح حوار بناء بين الادارة الذاتية والحكومة المركزية في دمشق.

القيادة العامة لقوات سورريا الديمقراطية

27 تشرين الأول/اكتوبر 2019

#حزب_سوريا_المستقبل
#قوات_سوريا_الديمقراطية
#بيان

بيان إلى الرأي العام صادر عن الأحزاب والمنظمات الإنسانية وبعض المؤسسات

بعد ما عانته مكونات شمال وشرق سوريا بعد الاجتياح التركي والفصائل الموالية له مسبباً كوارث إنسانية قام اليوم الأحد اعضاء مكتب القامشلي بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠١٩ مع عدد من الأحزاب والمنظمات الإنسانية وبعض المؤسسات بإصدار بيان للرأي العام وذلك أمام مكتب الأمم المتحدة في مدينة القامشلي.

نص البيان:

إن ما يعانيه الشعب في شمال وشرق سوريا بجميع مكوناته منذ تاريخ ٩ تشرين الأول والذي بدأت فيه الدولة التركية والفصائل السورية المسلحة الموالية باجتياح شمال وشرق سوريا يعتبر كارثة إنسانية بكل ما تعنيه من معاني فابتداءً من الحرب غير المتكافئة والإعدامات الميدانية للمدنيين والطواقم الطبية والمسعفين والطيران الذي يقصف المدن والقرى وهدم المنازل وقطع الرؤوس وسحقها والحروق الفظيعة التي رأيناها بأم أعيننا على أجساد الأطفال والنساء بسبب استخدام أسلحة محرمة دولياً كالفوسفور الأبيض, حيث تم توثيق فقدان ٢٠٠ مدني لحياتهم و٦٥٠ آخرين من بينهم نساء وأطفال والتهجير القسري فهناك مئات الألاف من الهاربين من الموت المحتم يعيشون في العراء أو مكدسين في المدارس ينتظرون مستقبلاً غامضاً ويأملون بالعودة إلى بيوتهم ليدفنوا أنفسهم على شفا شتاء بارد وقارس ,حيث قدر عددهم إلى ثلاثمائة ألف نازح بينهم الألاف من الأطفال الذين أصبحوا في العراء لا مأوى ولا طعام ولا تعليم انتهاءً بالسلب والنهب الذي طال المحال التجارية والمنازل بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية حتى المدنيين الذين بقوا في المدينة وأبو ترك منازلهم ,تم قتل عدد كبير منهم وتصفيتهم إضافة إلى كل ذلك هناك المئات من الجثث الموجودة تحت الأنقاض والمتفسخة في الشوارع ولا تستطيع الإنقاذ والوصول إلى الجرحى وانتشال الجثث ,حيث أغلق جميع مداخل المدينة ومخارجها.

ناهيك عن حالات الخطف للمدنيين والتمثيل بجثث المقاتلين والمقاتلات وعدم التعامل معهم كأسرى حرب وتصفيتهم ميدانياً والعبث بأجسادهم، إننا في منظمة حقوق الإنسان في الجزيرة السورية نلفت انتباهكم إلى هذه الكارثة الإنسانية فمثال عفرين هو جلي وواضح وخوفاً من تكرار مأساة عفرين مرة أخرى، حيث تم تهجير سكانها الأصليين وتغيير ديموغرافيتها بشكل كامل بل قامت الدولة التركية باقتطاعها من سوريا من حيث إلحاقها بولاية هاتاي التركية وإقامة جدار عازل حولها حيث لا زالت أعين أهلها تترقب قراراً دولياً بشأنها ولهذا نعرب لكم عن قلقنا بخصوص رأس العين وتل أبيض ووفقاً لمقاصد الأمم المتحدة نطال ونتأمل في تحقيق التالي:

١_وقف العدوان التركي على شمال وشرق سوريا واعتباره احتلالاً لدولة ذات سيادة وخرقاً لميثاق الأمم المتحدة.

٢_إن الاتفاق الذي تم بين روسيا الاتحادية وتركيا في ٢٢/١٠/٢٠١٩ وخاصة البند الثالث منه لا يضمن عودة آمنة للنازحين من رأس العين وتل أبيض إلى منازلهم لوجود الفصائل الموالية لتركيا والتي تقوم بكل أعمال الترهيب والسلب والنهب والقتل لهذا ولضمان عودة آمنة للنازحين المطالبة بانسحاب القوات التركية والفصائل الموالية لها من المدن أسوة بقوات سوريا الديمقراطية

٣_نشر قوات حفظ السلام الدولية على الحدود الفاصلة بين سوريا وتركيا لضمان أمن البلدين.

٤_تشكيل لجان تحقيق دولية للبحث والتحقيق بالجرائم والانتهاكات التي ارتكبها الجيش التركي والفصائل الموالية له بحق المدنيين وبخاصة استخدام أسلحة محظورة دولياً والمطالبة بتشكيل محكمة خاصة لمحاكمة المنتهكين وعلى رأسهم رئيس الدولة التركية رجب طيب اردوغان.

٥_الوقوف عاجلاً على فتح ممر إنساني وانتشال الجثث الموجودة في مدينة رأس العين والقرى التابعة لها.

٦_الضغط على الدولة التركية لمنع الفصائل الموالية لها من سلب ونهب ممتلكات المواطنين وسرقتها وضمان عودة آمنة للنازحين للعودة إلى بيوتهم.

٧_مطالبة الدولة التركية بتعويض الأهالي المتضررين عن الأضرار التي لحقت بهم جراء هذا العدوان.

الأحد 27/10/2019

البيان ممهور بختم منظمة حقوق الإنسان في الجزيرة

#حزب_سوريا_المستقبل
#فرع_الجزيرة
#القامشلي

مقاطع فيديو مروعة بشعة تخرج من سوريا

تقرير مراسل قناة CNN الأمريكية يتحدث عما قامت به مجموعات من السوريين المتطرفين الذين كانوا مع الجيش التركي عند غزوه للشمال السوري تحت ذريعة إنشاء منطقة آمنة سميت العملية العسكرية “نبع السلام”.

يشير المراسل إلى مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي نشرتها مواقع تابعة للمسلحين السوريين المتطرفين تظهر فيها حجم وفظاعة الإنتهاكات من قتل وتعذيب وتشريد لكم هائل من الجرائم الوحشية التي قامت بها هذه المجموعات المسلحة المتطرفة من الفصائل السورية التي رافقت الجيش التركي في عدوانه.

ويشير المراسل في تقريره إلى أن الأكراد السوريين رجالاً ونساءً كان يتم إستهدافهم بشكل مقصود ومتعمد بالعملية العسكرية التي تهدف لإنشاء منطقة آمنة المسماة “نبع السلام”!!.

وبعد عرض مقطع فيديو نشره فصيل “أحرار الشرقية” التابع للجيش الوطني الذي شارك الجيش التركي في عدوانه على الشمال السوري عن عملية قتل الشهيدة هفرين خلف الأمين العامة لحزب سوريا المستقبل, وذلك بعد استهداف سيارتها على الطريق الدولي m4.

ثم يظهر المراسل الصحفي في مشهد بنفس موقع الجريمة الشنعاء قائلا: “في شمال شرق سوريا تدخلت تركيا ومعها فصائل عسكرية من السوريين لإنشاء منطقة آمنة ,وهنا نرى هذه السيارة السوداء التي كانت فيها السياسية الكردية “هفرين خلف” والتي تم تعذيبها بوحشية ثم قتلها ,وهذا يثير التساؤل عن حقيقة هدف تركيا مما تفعله”.

ويظهر الفيديو صفحة من التقرير الطبي الذي يوضح حقيقة ما تعرضت له الشهيدة هفرين خلف من تعذيب وقتل وتشويه طال جثتها ,ثم يعرض التقرير للقطات يظهر فيها مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية إلى سوريا “جيمس جيفري” أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي قائلاً: “أن القوات الأمريكية فى الشمال السوري عثرت على أدلة تثبت ارتكاب الجيش التركي (جرائم حرب) أثناء تنفيذ عملياته العسكرية ضد المقاتلين الأكراد بشمال سوريا”.

ثم لقطات ضمن مقابلة لوزير الدفاع الأمريكي “مارك إسبر” على قناة CNN الأمريكية: “وتحدث فيها محذراً تركيا من انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم ضد المدنيين من قبل قوات مدعومة من تركيا شمال سوريا وحجم القتل والتعذيب الذي تعرضت له السياسية الكردية هفرين خلف”.

وأختتم التقرير حول ماهية المقاتلين الذين ساعدوا تركيا بعملها العسكري شمال شرق سوريا وعن تحقيقات وتقارير تشير إلى مشاركة عناصر من مقاتلي القاعدة الإرهابية الذين يسيطرون على إدلب ,شاركوا ضمن الفصائل التي قاتلت إلى جانب الجيش التركي بعملية “نبع السلام”.

#حزب_سوريا_المستقبل
#تقرير

رابط الفيديو عن موقع ال CNN

https://edition.cnn.com/videos/world/2019/10/23/syria-violence-npw-pkg-vpx.cnn

قائد عسكري أمريكي: البغدادي قُتل!

 

 

في عملية خاصة قام بها جيش الولايات المتحدة عبر غارة، استهدفت هدفاً عالي القيمة.

أبو بكر البغدادي ، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وفق ما علمته نيوزويك. وافق الرئيس دونالد ترامب على المهمة قبل حوالي أسبوع من حدوثها.

وسط تقارير يوم السبت 26 اكتوبر، عن مروحيات عسكرية أمريكية في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، حيث أبلغ مسؤول كبير في البنتاغون مطّلع على العملية ومسؤول بالجيش أطلعوا نيوزويك على أن البغدادي كان هدفًا لعملية سرية للغاية في آخر معقل للإسلاميين في سوريا. المعارضة المهيمنة، وهي فصيل اشتبك مع داعش في السنوات الأخيرة.

وقال مسؤول بالجيش الأمريكي أطلع على نتائج العملية لمجلة نيوزويك إن البغدادي قُتل في الغارة. وأبلغت وزارة الدفاع البيت الأبيض أنهم “يثقون بقوة” في أن الهدف عالي القيمة الذي قُتل هو البغدادي. لكن لا يزال هناك مزيد من التحقق، كاختبار الحمض النووي والبيومتري.

وقال المسؤول الكبير في البنتاغون، حصل هناك قتالاً قصيراً، عندما دخلت القوات الأمريكية المجمع، ثم قتل البغدادي نفسه بتفجير سترة ناسفة.

كان أفراد الأسرة حاضرين. ووفقاً لمصادر البنتاغون، لم يصب أي طفل في الغارة، ولكن قُتلت زوجتان للبغدادي بعد تفجير ستراتهما المتفجرتان.

قام أعضاء من فريق “دلتا” لقيادة العمليات الخاصة المشتركة بتنفيذ عملية رفيعة المستوى يوم السبت بعد تلقي معلومات استخباراتية عملية، وفقًا لمصادر مطلعة على العملية. وكان الموقع الذي داهمته قوات العمليات الخاصة تحت المراقبة لبعض الوقت.

أخبر المسؤول الكبير في البنتاغون نيوزويك أن المجمع الذي كان يعيش فيه البغدادي دُمّر بالكامل إثر الغارة الجوية، حتى لا يصبح مزارًا للزعيم.

في مساء يوم السبت، وبعد انتهاء العملية، غرّد الرئيس ترامب في تويتر: “حدث شيء كبير جدًا!”. ثم أعلن البيت الأبيض في وقت لاحق أن الرئيس سيلقي “بيانًا رئيسيًا” يوم الأحد الساعة 9:00 صباحًا.

البغدادي، وهو مواطن عراقي، رجل دين محافظ للغاية، وقد نشط في التمرد الإسلامي ضد القوات الأمريكية بعد الغزو عام 2003 الذي أطاح بالرئيس العراقي صدام حسين. وقد احتجزته القوات الأمريكية في مراكز الاحتجاز في أبو غريب ومعسكر بوكا، حيث التقت مجموعة من قادة الجهاد المستقبلي، أثناء وجودهم في الحجز العسكري.

 

 

انضم إلى تنظيم القاعدة في العراق، ثم صعد إلى صفوف الجماعة العنيفة، واندمج مع آخرين لتشكيل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، ورث قيادته في نهاية المطاف في عام 2010، عندما قُتل سلفه في قتال مشترك بين الولايات المتحدة والعراق.

استفادت المجموعة من خروج أمريكا العسكري لتوسيع نطاقها، قام بإعادة تسمية المجموعة إلى دولة العراق الإسلامية في الشام والعراق “بلاد الشام” المعروفة باسم داعش، في عام 2013، ثم توسّع في سوريا المجاورة، حيث كانت الحرب الأهلية مستعرة.

حققت قوات البغدادي مكاسب سريعة في كل من العراق وسوريا، وفي عام 2014 أعلنت مجموعته الخلافة الاسلامية من مسجد النوري الكبير في مدينة الموصل في العراق في ظهوره العلني الوحيد المعروف.

بدأت المجموعة المعروفة منذ ذلك الحين باسم الدولة الإسلامية، تجذب انتباه العالم، ليس فقط للفظائع المرتكبة في المنطقة، ولكن في الضربات البارزة ضد المدنيين في الغرب أيضًا.

انخرطت الولايات المتحدة في الحرب في سوريا من خلال دعم الجماعات التي تحاول الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في انتفاضة بدعم من تركيا وغيرها من القوى الإقليمية.

بدأ البنتاغون في إعادة تنظيم نفسه من خلال الشراكة مع قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد مع تزايد قوة تنظيم الدولة الإسلامية.

تغلب الإسلاميون على المعارضة السورية، وانضمت روسيا إلى إيران في دعم الأسد ضد هذه الفصائل.

تم إطلاق حملات منافسة بقيادة الحكومة السورية وقواتسوريا الديمقراطية، لهزيمة داعش، التي بدأت تنفذ هجمات دموية في الخارج، في فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة. أعلن مرتكبو ما لا يقل عن ثلاث عمليات قتل جماعي في الولايات المتحدة ولاءهم لداعش.

بدأت المجموعة تفقد قوتها في كل من العراق وسوريا في السنوات الأخيرة، مع وجود تحالف بقيادة الولايات المتحدة وإيران وروسيا بين القوى الدولية التي تبحث عن البغدادي.

على الرغم من تقديم تقارير متضاربة مختلفة حول مصيره ومكان وجوده، لكن لم تقدم أي حكومة بمفرده، معلومات ذات قيمة.

تحدثت بعض التقارير عن استمرار تواجده في منطقة الجزيرة السورية، المرتع الدائم لأنشطة داعش، وغالبا ما وصفت المنطقة بأنها في حالة صحية سيئة.

استولت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة على المنطقة، لكن البغدادي لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته.

وقال مسؤول أمريكي كبير سابق في مكافحة الإرهاب، قام بتتبع ودعم القبض على عملاء يسافرون من باكستان إلى العراق وتركيا، “إن البغدادي موجود في سوريا، ويتبع نمط حياته، والمفترض أنه يعمل بين العراق وسوريا”. إذا مات، فستكون هذه ضربة هائلة لداعش، خاصة إذا قُتل قادة كبار آخرون خلال هذه العملية.”

 

وفي وقت قريب من شهر شباط، أبلغ نائب الأدميرال إيغور كوستيوكوف، رئيس إدارة المخابرات العامة في الأركان العامة الروسية، وكالة تاس للأنباء التي تديرها الدولة أن مكان وجود البغدادي “غير معروف”، لكنه “بالتأكيد ليس في إدلب”.

تمثل إدلب قاعدة لعمليات هيئة تحرير الشام، وهي جماعة جهادية منافسة لداعش، وهي امتداد لجبهة النصرة السابقة، تنظيم القاعدة في سوريا. ويرأسها أبو محمد الجولاني، مساعد البغدادي السابق، الذي رفض الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. فحدث صدع كبير بين الجماعات المسلحة.

شوهد الأسد نفسه في زيارة نادرة إلى الخطوط الأمامية لمحافظة إدلب في لقطات نشرت الأسبوع الماضي. أخبر الرئيس السوري قواته “أن معركة إدلب هي جوهر إنهاء الفوضى والإرهاب في سوريا بشكل حاسم”، وتعهد بهزيمة مجموعة من الجماعات المتمردة هناك، بينما يتعاون حديثاً مع القوات التي يقودها الأكراد ضد محاولات غزو تركية في شمال سوريا.

في مواجهة الهزائم في جميع أنحاء البلاد على أيدي الحكومة وحلفائها، اختار عدد من الجماعات المتمردة السورية إعادة تنظيم نفسها بدعم من تركيا.

حشدت أنقرة هؤلاء المقاتلين لمحاربة وحدات حماية الشعب الكردي YPG المكون الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية، التي تعتبرها تركيا منظمة إرهابية بسبب صلاتها المزعومة بحزب العمال الكردستاني PKK.

على الرغم من أن ترامب قد سحب القوات الخاصة الأمريكية من شمال سوريا، فقد دعا إلى إبقاء بعض القوات في أماكن أخرى في شرق سوريا، حيث يظل جزء كبير من احتياطي النفط في البلاد تحت السيطرة التي يقودها الأكراد. شوهدت قافلة من المركبات العسكرية الأمريكية تتجول في مدينة القامشلي وهي في طريقها إلى محافظة دير الزور الشرقية.

منذ ذلك الحين، أوقفت تركيا توغلها في أعقاب صفقات متتالية مع الولايات المتحدة وروسيا، التي سعت لاستعادة سلطة الأسد على الحدود الشمالية للبلاد وتسهيل انسحاب وحدات حماية الشعب.

ولدى سؤاله عن مدى تأثير وفاة البغدادي على الانسحاب الأمريكي، أخبر المسؤول الكبير السابق في مكافحة الإرهاب نيوزويك: “إذا كنت ستغادر، عليك تحقيق أهدافك قبل المغادرة”.

BY JAMES LAPORTA , TOM O’CONNOR AND NAVEED JAMALI

 

ترجمة عن نيوزويك

 

أمريكا.. إلى سوريا سر!

 

عبرت شاحنات وعربات جند وناقلات تحمل دبابات “برامز” الأمريكية المقاتلة، الحدود العراقية باتجاه سوريا، عبر معبر الوليد الحدودي، في تغير فاجأ التوقعات، سيما بعد قرار الرئيس الأمريكي ترامب، مغادرة الاراضي السورية باتجاه العراق كمحطة أولى قبل وصولهم إلى أمريكا. وفق صحيفة نيوزويك الأمريكية.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان فيديو يرصد عبور عربات وناقلات دبابات وقوات مقاتلة أمريكية، يوم السبت 26 اكتوبر، الحدود العراقية السورية متجهة نحو الشرق السوري.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أن هذه القوات كانت متواجدة في العراق، ورجعت لمناطق في الشرق السوري، رغم قرار الرئيس الأمريكي بانسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

وكان الرئيس الأمريكي وفي تغريدة على حسابه في تويتر اشار إلى ضرورة حماية حقول النفط السورية، لئلا تقع في أيدي داعش أو النظام السوري، وألا تسيطر عليها القوات الإيرانية أو الروسية المتواجدتين في سوريا.

وفي حوارها مع وكالة فورين بوليسي الأمريكية، أجابت الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام الأحمد في ردها على سؤال يتعلق برغبة أمريكية في إرسال قوات أمريكية لحماية حقول النفط السورية، قالت: إذا لم تحمنا القوات الأمريكية من العدوان التركي، وإذا لم تحم شعبنا من التطهير العرقي والانتهاكات، فإن وجود القوات الأمريكية في سوريا لحماية أبار النفط قد يكون غير مرحب به.

وأرسلت روسيا أكثر من 300 عنصر من قواتها الشرطية، إلى شرق سوريا تطبيقاً لاتفاقية وقف إطلاق النار مع تركيا. في 23 اكتوبر الحالي. وفق الشرق الأوسط.

سباق محموم بنشر القوات الروسية وقوات النظام السوري في شرق الفرات، يظهر للعلن، مع تحذيرات وتوجسات تعيشها شعوب شمال وشرق سوريا من هذا الانتشار.

ووقعت أمريكا في فترة سابقة على تفاهم لمنطقة أمنية بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية، في آب الماضي، إلا أن الأتراك نقضوا التفاهم، وشن جيشهم في 9 اكتوبر الحالي، بمساعدة المرتزقة السوريين، هجوماً عنيفاً في المساحة الممتدة بين مدينتي سري كانيه “رأس العين” وكرى سبي “تل أبيض” الحدوديتين، واستولى على مساحة كبيرة من الأراضي رغم المقاومة الباسلة التي أظهرتها قوات سوريا الديمقراطية، قبل أن تتوقف العمليات العسكرية بموجب اتفاق بين تركيا وأمريكا في 17 اكتوبر.

لم تلتزم القوات التركية ومرتزقتها بوقف العمليات العسكرية، واستمرت بانتهاكاتها، وصولا إلى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين تركيا وروسيا، في 23 اكتوبر، الاتفاق الذي تحفظت على نقاط كثيرة واردة فيه قوات سوريا الديمقراطية، وعلى لسان قائدها في لقاء عبر النت، مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ورئيس أركانه فاليري غيراسيموف.