تقرير مرئي عن سير عمل دورة الشهيدة أمارة ،الدورة التدريبية الأولى الخاصة بمكتب تنظيم المرأة العام ،بالتنسيق مع مكتب التأهيل الفكري. حيث تقتصر الدورة التدريبية على كوادر الحزب من النساء فقط من كافة المناطق التي توسع فيها حزب سوريا المستقبل.
تهدف الدورة إلى إعطاء المرأة الدور الريادي في المجتمع ,وتعزيز مكانتها لتأخذ دورها في كافة جوانب الحياة السياسية منها والاجتماعية, لتكون مساهمة في صنع القرار السياسي وبناء سوريا المستقبل.
المرأة والسياسة
جهود عظيمة للحزب تدعم الشباب والرياضة
برعاية حزب سوريا المستقبل ، وتحت شعار (الرياضة اخلاق، سلام، محبة) وبجهود جبارة من أعضاء مكتب تنظيم الشباب بفرع الجزيرة ، وبمراسم مهيبة ،وحضور كبير ، تم أمس الجمعة ٢١/٢/٢٠٢٠ ، افتتاح بطولة دوري تل مشحن الكروية ،وذلك في قرية تل مشحن الواقعة بالقرب من ناحية اليعربية ، لتشجيع الشباب ، ودعم الروح الرياضية.
افتتح الدوري بحضور أعضاء من مجلس شباب سوريا الديمقراطية ، وهيئة الشباب والرياضة ، والاتحاد الرياضي العام ، وحشد غفير من الأهالي.بدأت مراسم الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء ، تلاها الترحيب بالمتواجدين وحديث الرفيق “معاذ عبد الكريم” رئيس مكتب التنظيم في القامشلي الذي تشكر جميع المتواجدين على حضورهم ،وكذلك جميع الفرق المشاركة في الدوري ، وخص بالشكر أهالي قرية تل مشحن.واستطرد عبد الكريم حول دور الرياضة في التلاحم بين جميع المكونات على أرضية ملعب واحد ، وبروح رياضية واحدة.
وتطرق في كلمته أيضاً حول الانتخابات التي ستجري في المؤتمرات ، وأهمية الشباب في بناء المستقبل للوصول إلى سوريا تعددية ، ديمقراطية ، لامركزية.تلاه كلمة السيد “موفق الاحمد” باسم الاتحاد الرياضي الذي تقدم بالشكر لحزب سوريا المستقبل ، لرعايته للدوري ، وذكر أنه رغم الظروف الصعبة في سوريا، إلا أننا بسواعد قوات قسد نحن نمارس رياضتنا وحياتنا الطبيعية.هذا وبعدها انطلقت صافرة المباراة الأولى في الدوري التي جمعت بين فريقي (نسور الدويم ،وشباب شمر) والتي انتهت بفوز فريق شباب شمر على نظيره بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.
والجدير بالذكر أنه شارك في الدوري ثمانية وأربعون فريقاً من مختلف المناطق، وتبنى حزب سوريا المستقبل رعاية الدوري بشكل شامل من مصاريف ، وتجهيزات ، ومستلزمات ، ومواد لوجستية ، ورياضية وغيرها..








روسيا وتركيا.. على حافة الهاوية!
طلبت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها، أن توقف تركيا دعم الجماعات الإرهابية،وتوقف تسليحهم، في محافظة إدلب السورية. وفق الاندبندنت.
وذكر البيان أن المجموعات الإرهابية، شنت هجوماً على مواقع عديدة للجيش السوري في بلدة النيرب، وكميناس جنوب إدلب، وتدخلت المقاتلات الروسية، وساهمت في وقف الهجوم ورده.
من جهته قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار: “إن تركيا وروسيا تجريان مناقشات بشأن استخدام المجال الجوي السوري بمحافظة إدلب”.
واعتبر أن نقل نقاط المراقبة من أماكنها غير واردة، ويمكن أن تحل المشكلة إذا تنحت روسيا. وفق CNN التركية.
وأكد وزير الخارجية التركي اوغلو، أن المفاوضات الروسية التركية حققت تقدماً بسيطاً، لكنه غير كافي.
وأطلق الجيش التركي عملية عسكرية كبيرة، في بلدة النيرب شرقي إدلب، وبمشاركة من ميليشياته الجهادية السورية، يوم الخميس الماضي، في محاولة منه لوقف تقدم الجيش السوري النظامي، وقتل على أثر العملية جنديان تركيان، وجرح 5 آخرين، وقتل 11 من الجيش النظامي السوري، وفق المرصد السوري.
من جهته، أعلن الجيش التركي مقتل 50 جندياً سورياً، وتدمير مركبات ودبابات ومدفعية سورية، في هجومهم، وفق TRT.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمعارضة السورية، بعبارات النصر، وقدرات الجيش التركي على تحقيق الفرق في ساحات المعارك في إدلب، رغم السيطرة الجوية الروسية على الأجواء. وتحدث مراسلون ميدانيون، عن مقتل قائد غرفة العمليات في الجيش السوري النظامي في النيرب، كما تحدثوا عن إسقاط طائرتين مسيرتين روسيتين.
وانتشرت في مواقع السوشيال ميديا، فيديوات ترصد الهجوم التركي وهجوم ميليشياته، وعمليات قطع رأس جندي سوري، على أيدي جهاديين، ذكرت مواقع أنهم في تنظيم جبهة النصرة، يشاركون في هجوم القوات التركية.
وتم تدمير عربات للجيش التركي، جنوب شرقي إدلب، أثناء محاولتها التقدم في النيرب، وفق سبوتنك الروسية.
وقصفت طائرات روسية مواقع سيطرت عليها ميليشيات الجيش الوطني، بينما دعمت المدفعية التركية، هجوم ميليشياتها.
وعززت تركيا تواجدها في المنطقة، بعد وصول رتل عسكري معزز بالآليات الثقيلة، من معبر كفرلوسين، وذكر المرصد السوري، أن الرتل تكون من 80 آلية عسكرية، وشاحنة ومصفحات. وأضاف أن تعزيزات القوات التركية في إدلب، ترافق مع انسحابات تركية من مواقعها في ريف بلدة تل تمر في الشمال الشرقي السوري.
ويتواجد أكثر من 15 ألف جندي تركي، في محافظة إدلب، بعد التعزيزات الأخيرة، وتحولت منطقة “ريحانلي” الحدودية، إلى منطقة عسكرية، تتجول فيها قوات كوماندوس تركية، وفق رويترز.
اختتام أعمال مؤتمر ناحية الكرامة لفرع الرقة
انعقد اليوم الخميس بتاريخ ٢٠-٢-٢٠٢٠ المؤتمر الأول لناحية الكرامة لحزب سوريا المستقبل فرع الرقة ،تحت شعار “سوريا ديمقراطية لا مركزية..ترسيخ الإدارة الذاتية.. تعزيز قوات سوريا ديمقراطية”.
بدأ المؤتمر باستقبال الضيوف ،وأعضاء المؤسسات الإدارية والعسكرية في مدينة الرقة وريفها.
وحضر المؤتمر الرئيس المشترك في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الرفيق عبد المهباش، والرئاسة المشتركة للمجلس المدني الرفيق “محمد نور الذيب”، ومدير سادكوب الرفيق “سطام الحسن”، والرفيق رجب المشرف وزير التربية والتعليم للمجلس المدني.
حضر المؤتمر أيضاً مئة وخمسون مندوباً قدموا من مختلف البلدات والقرى التابعة لناحية الكرامة، وعدد كبير من الضيوف في الإدارات والمراكز وكوادر الخطوط.
بدأ المؤتمر بالوقوف
دقيقة صمت استذكراً لأرواح الشهداء
،ومن ثم كلمة ترحيبية بالضيوف من قبل الرفيق محمد نور الذيب الرئاسة المشتركة للمجلس الرقة المدني.
قرأ الرفيق عبدالله الشبلي رئيس فرع الرقة التقرير السياسي لفرع الرقة ،ومن ثم قام الرفيق “محي الدين الضيف” بقراءة التوجيهات الصادرة عن المجلس العام لحزب سوريا المستقبل.
جرى خلال الاجتماع قراءة الرفيق فيصل البيرم للتقرير التنظيمي للجنة الكرامة ،الاستماع لكلمات الضيوف، والشخصيات والبرقيات الواردة للتهنئة بعقد المؤتمر.
برقيات التهنئة جاءت من كل من العشائر ومن اتحاد المعلمين في الرقة، بلدية الكرامة ،بلديةالرشيد ،وأكاديميات المجتمع الديمقراطي ،لجنة التربية والتعليم في المجلس المدني ،ديوان العدالة ،قوى الأمن الداخلي.
وبعد ذلك بدأت الانتخابات لترشيح رئيس مجلس الناحية ونائب رئيس مجلس الناحية وأعضاء الناحية.
وتم ترشيح وانتخاب رئيس ناحية الكرامة الرفيق / سامي إبراهيم العوض
وترشيح وانتخاب نائب رئيس ناحية الكرامة الرفيقة / بثينة أحمد الخلف
وترشيح وانتخاب أعضاء مجلس ناحية الكرامة من الرفاق والبالغ عددهم /21/ رفيق ورفيقة.
وفي الختام تم قراءة البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الأول لناحية الكرامة لحزب سوريا المستقبل:
نص البيان:
بتاريخ 20 شباط في ناحية الكرامة التابعة لمدينة الرقة السورية انعقد المؤتمر الأول لناحية الكرامة لحزب سوريا المستقبل تحت شعار / سوريا ديمقراطية لا مركزية..ترسيخ الإدارة الذاتية تعزيز قوات سوريا ديمقراطية / بحضور مئة وخمسون
مندوباً جاءوا من مختلف البلدات والقرى التابعة لناحية الكرامة.
بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء ،ومن ثم كلمة ترحيبية بالضيوف ،قراءة التقرير السياسي لفرع الرقة ،والتوجيهات الصادرة عن المجلس العام لحزب سوريا المستقبل، ثم تلاها قراءة التقرير التنظيمي للجنة الكرامة، والاستماع لكلمات الضيوف والشخصيات والبرقيات الواردة للتهنئة بعقد المؤتمر.
أكد المؤتمرون بأنه في ظل غياب الأحزاب الوطنية الجامعة لكل أطياف وشرائح الشعب السوري بمختلف قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم.
الشعب أحوج مايكون فيه في هذه المرحلة الدقيقة والمفصلية إلى حزب يعيد اللحمة الوطنية ،ويحافظ على وحدة البلاد إلى حزب تقدمي يؤمن بالتغيير السياسي السلمي ،وعقد اجتماعي ودستوري يؤسس لسوريا ديمقراطية لا مركزية تقوم على مبادئ التعددية وحرية الاعتقاد والتعبيير والمساواة بين الجنسين ،وتساوي المواطنين بالحقوق والواجبات حزب يرفض أشكال الشيفونية والعنصرية.
وأكد المؤتمرون على إقامة أفضل العلاقات مع أعضاء المعارضة السورية ودعوتهم للتعاون والعمل المشترك ورصد كل الطاقات ،من أجل وقف نزيف الدم وإعادة البناء والاستقرار والعمل على تقديم كل مايلزم لعودة النازحين والمهجرين إلى أماكن سكنهم ،وكانت القوى والمنظمات التي تؤمن بالحل السلملي ،وعودة المبعدين نتيجة للصراع القائم.
كما أكد المؤتمرون بأنهم ينطلقون في تطوير ونشر الحزب في مصلحة الشعب السوري، ووحدة الأراضي السورية التي تقدم على كل مصلحة قومية أو مذهبية أو دينية ،ويرفضون المحاصصة على هذه الأسس ،وبأنهم غير مرتبطين بأجندات إقليمية أو دولية أو برامج وأحزاب وتنظيمات سياسية.
وأجمع المؤتمرون على أن الجميع في حزب سوريا المستقبل يرون بأن الحل السياسي للأزمة السورية برعاية دولية هو الخيار الذي لا بديل عنه ،على أن تكون جميع أطياف الشعب السوري ممثلة بالعملية السياسية دون إقصاء أي مكون، بما فيه ذلك تعديل الدستور السوري ،والمشاركة بحرية الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بإشراف الامم المتحدة.
وانتهى المؤتمر بانتخاب رئيس مجلس ناحية الكرامة
كما تم انتخاب نائب رئيس ناحية الكرامة ،وانتخاب أعضاء مجلس ناحية الكرامة وعددهم /21/ عضواً
،وانتخاب أعضاء مؤتمر المحافظة.






















المحمودلي.. حضور كثيف وأمال غالية!
وسط حضور جماهيري كثيف في بلدة المحمودلي، ريف الرقة، أقام حزب سوريا المستقبل اليوم 20 شباط، نشاطاً للتحضير لمؤتمر النواحي في المنطقة، تهيئة لمؤتمر الحزب الثاني.
تقدم الشاعر “ابن عجلان”، وارتجل قصيدة باللهجة المحكية، تناول فيها معاني الوحدة والوطن والنضال، ليرد عليه الشاعر غسان العمري، بقصيدة وضع فيها مشاعره في خنادق المقاتلين، المدافعين عن المنطقة.
شارك الشيخ موسى الموسى، ممثل عشيرة العجيل، في لقاء المحمودية، وقدم مداخلات تتعلق بآليات عمل الحزب وأهدافه، وطالب بأن يكون حزب سوريا المستقبل، انطرقة حقيقية للوصول بسوريا إلى بر الأمان.
قال الموسى: “شاركنا في لقاء المحمودلي، وقابلنا أعضاء الحزب هنا، ووجدنا كل الاحترام، وأعجبنا بأهداف وأفكار حزب سوريا المستقبل، ونتمنى أن يكون الحزب ممثلاً للشعب السوري عموماً، وليس ممثلاً عن فئة أو جماعة أو أفراد. ونرجو أن يقوم بدوره في وقف شلال الدم السوري، ووقف العدوان بغض النظرعن الجهة التي يأتي منها”.
وأضاف: “نتمنى أن يضمن مستقبل أبناءنا، ومستقبل أبناء سوريا كلها، بدون تمييز أو تفرقة قائمة على الجنس أو الدين أو الطائفة أو القومية”.

الشيخ موسى الموسى
حضر الأكاديمي المستقل، خريج العلوم السياسية “جمعة محمد الأحمد”، لقاء المحمودلي، وقدم مداخلته، وملاحظاته، واعتبر أن اللقاء كان مثمر، ومفيد، ورأى فيه نافذة مفتوحة على فضاء سوري واسع.
“في هذه المحنة القاسية، والتقسيم الكبير الذي تمر فيه سوريا، يقدم حزب سوريا المستقبل، برنامجاً سورياً واضحاً، يتركز في وقف شلال الدم، وإعادة بناء الإنسان السوري اعتماداً على أصالته وأصالة سوريا. وإعادة اللحمة الوطنية، ووقف الفتنة، وتحديد العدو الخارجي، وتعيين آليات مقاومته ودحره”.
وأضاف الأحمد، أن اللقاء كان واضحاً، وقدم مشروع الحزب، باعتباره مشروع وحدة لا مشروع انفصال، وباعتبار المنطقة جزء من سوريا، وشعوبها تفصيل أساسي، كما كل السوريين.

أحمد الأحمد
قالت سلوى الخلف، منسقية مجلس المرأة السورية، بناحية الجرنية، التابعة للطبقة، إن لقاء المحمودلي اليوم، كان جماهيرياً بكل معنى الكلمة، لقد حضر الجميع، من كل فئات الشعب. وتناول الحديث في اللقاء، استعراضاً للوضع السياسي والاقتصادي.
تقول الخلف: “نحن النساء في مجلس المرأة السورية، نضم صوتنا إلى أصوات من يريد وحدة الشعب السوري، ووحدة التراب، نحن النساء في هذه المنطقة، أمهات وأخوات وزوجات وناشطات وعاملات، نرى أن مستقبل هذه الأرض مرهون بإرادة رجالها ونسائها، وأن المستقبل يبنى على أيدي الفاعلين، ومن أجل الجميع”.

سلوى الخلف

انطلاق مؤتمرات النواحي لحزب سوريا المستقبل
انطلاق مؤتمرات النواحي في حزب سوريا المستقبل، وكانت الانطلاقة من مدينة الرقة مؤتمر ناحية الكرامة، ومن مدينة منبج مؤتمر أبوقلقل وتل حوذان.
المؤتمر الأول لحزب سوريا المستقبل في ناحية أبوقلقل وتل حوذان
عقد فرع منبج لحزب سوريا المستقبل مؤتمره الأول بتاريخ20/2/2020 في ناحية أبوقلقل وتل حوذان بحضور عدد كبير من الأهالي من ناحيتي خط أبوقلقل وخط تل حوذان.
بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء .
ومن ثم قراءة التوجيهات السياسية والتنظيمية للمجلس العام لحزب سوريا المستقبل، من قبل عضو المجلس العام السيد“ابراهيم الماشي“بأسم مجلس حزب سوريا المستقبل ، نحيي جميع الأعضاء اللذين يشاركون في كافة مؤتمرات النواحي، ونقف إجلالاً واحتراماً أمام ارواح شهدائنا ،ونثمن بطولات قوات سورية الديمقراطية التي تقوم بحماية أرضنا وشعبنا ضد اي عدوان خارجي أو داخلي ومحاربة كافة القوى الإرهابية.
وتلاها قراءة برقيات التهنئة لحزب سوريا المستقبل من الأحزاب والإدارات بمناسبة عقد المؤتمر.
وأيضاً تم قراءة قائمة الأعمال التي قام بها فرع منبج في ناحية أبوقلقل وتل حوذان.
تلاه كلمة لرئاسة فرع منبج لحزب سوريا المستقبل السيدة “عذاب العبود“ شرحت فيها الوضع السياسي على الصعيد الدولي والإقليمي .
ثم بدأت العملية الانتخابية، لناحية تل حوذان وأبو قلقل على ثلاث مراحل، بواسطة صناديق الانتخابات وبطاقات ترشيحية، وبإشراف لجنة مختصة .
الأولى كانت رئاسة المجلس التي نجح فيها السيد عيسى كلزي.
المرحلة الثانية انتخاب نائب المجلس.
و المرحلة الثالثة والأخيرة أُنتخب فيها أعضاء للمجلس وهم ثلاث عشر عضو.
واختتم المؤتمر بكلمة رئاسة فرع منبج السيدة “عذاب العبود“ ،مهنئة أعضاء مجلس الناحية الجدد في ناحية أبو قلقل وتل حوذان.
وكلمة رئيس المجلس المنتخب عيسى كلزي شكر جميع الأعضاء الذين منحوهم الثقة لإدارة المجلس معاهداً على بناء مجتمع أخلاقي ديمقراطي، والسير على خطى شهدائنا شهداء الحرية الذين بذلوا دمائهم للوصول إلى هذه المرحلة.


















المنتدى الأول لعوائل مدينة الرقة تحت رعاية حزب سوريا المستقبل
ألتقى اليوم الخميس بتاريخ 20_2_2020 حزب سوريا المستقبل متمثلاً برئيس الحزب الرفيق إبراهيم القفطان ومكتب العلاقات العامة الرفيقة جلاء حمزاوي ،وأعضاء من فرع الرقة بعوائل مدينة الرقة ،والذين بلغ عددهم كحضور 250 شخصاً ،وذلك في مركز الرقة للثقافة والفنون ،وتحت عنوان المنتدى الأول لعوائل مدينة الرقة.
هدف هذا المنتدى إلى تسليط الضوء على الوضع السياسي العام في سوريا ،ولشرح رؤية حزب سوريا المستقبل تجاه حل الأزمة السورية وفق معايير مجتمعية تحفظ حق الجميع دون إقصاء أي مكون على حساب مكون آخر.
وقف الحاضرون دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، وتخلل المنتدى إلقاء كلمة ترحيبية بالحضور ،وتلخيص حول المساهمة في توحيد الصف نحو حل الأزمة السورية التي طال أمدها ،ونحو ووقف إراقة الدم السوري.
وأوضح الرفيق إبراهيم القفطان خلال كلمة ألقاها وعبَّر فيها عن أهداف ومبادئ الحزب الجامع والشامل لكافة السوريين ،موضحاً بأن الحزب مستعد للحوار مع جميع الجهات التي تسعى إلى الحل السوري للوصول إلى حل مشترك.
وبين القفطان بأن الحزب لا يعارض أحداً بشخصيته بل يعارض سياسته في حكم الدولة وطريقة معاملته مع الشعب ،حيث قال: “نحن لا نقتل مجرم بل نحاول تخليصه من إجرامه وأن نضمن أنه لن يعود له مجدداً”.
كما أكد القفطان على ضرورة وقوف الجميع جنباً إلى جنب مع اقتراب المؤتمر العام الثاني للحزب ،وذلك خلال الفترة المقبلة.
اختتم المنتدى بفتح باب النقاش مع الحضور حول المحاور السابقة وبالرد على تساؤلات واستفسارات الجميع وبتوزيع بروشورات توضح أهداف ومبادئ الحزب.







طريق الطبقة ومسار المستقبل!
ضمن حملة التحضيرات لعقد مؤتمر ناحية المنصورة- فرع الطبقة، عقد حزب سوريا المستقبل، في 19 شباط، لقاءات جماهيرية، في بلدتي المنصورة، والحمام التابعتين لمدينة الطبقة غربي الرقة.وحضر عدد كبير من الأعضاء، والمنتسبين الجدد، والمستقلين الاجتماعات.
وقدم العديد من رفاق حزب سوريا المستقبل، مداخلات تناولت تقديم صورة سياسية للوضع السوري عموماً، ووضع مناطق شمال وشرق سوريا، وتحدث قياديون في الحزب عن ماهية وضرورة الحوار السوري السوري، لأنه البوابة الرئيسية للعبور نحو حل بمقاييس سورية.
ونوقشت أفكار حزب سوريا المستقبل ورؤيته للمرحلة القادمة.وقام مكتب تنظيم فرع الطبقة، ومكتب تنظيم الشباب ومكتب تنظيم المرأة، بحملة توزيع بروشورات تعريفية، في الشوارع والأسواق والبيوت، وفي الساحات، تتضمن أفكار الحزب وشعاراته، ومبادئه، قبل الاجتماعات وخلالها.
ويقوم فرع الطبقة، ممثلاً بكل مكاتبه، بسلسلة من النشاطات والاجتماعات واللقاءات، تحضيراً للمؤتمر الثاني لحزب سوريا المستقبل، ضمن حملة تنظيمية تستهدف كل مناطق الإدارة الذاتية.










عفرين.. انتهاكات واعتقالات وحواجز الميليشيات!
اعتقلت ميليشيا “سعد بن أبي وقاص” الاسلامية، المدعوم تركياً، المواطنة “عائشة خليل كدرو” من أهالي قرية “كفرصفرة، التابعة لناحية جندريس في عفرين، واقتيدت إلى جهة مجهولة. وفق مركز توثيق الانتهاكات شمال سوريا.
واعتقلت ميليشيا “فرقة الحمزة” الاسلامية، الموالية لتركيا، رجلين من قرية “بابليت” في ريف عفرين، ولم تصل معلومات كافية إلى الجهة التي اقتيدا إليها.
حواجز تقسيم
تقسم الميليشيات الموالية لتركيا، منطقة عفرين عبر حواجز، تفصل المدينة عن أحيائها وأريافها. مع وجود حواجز أخرى إضافية، خاصة بكل ميليشيا، ضمن قطاعها الخاص، الذي تمارس فيه سلطتها، وتفرض قوانينها، وتفتح سجونها لمعاقبة الناس. وفق مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا.
فالحواجز الاقتصادية، تصادر البيوت والمحلات والأراضي الزراعية والآليات، لمن تشتبه به، و تؤجرها على حسابها، أو تبيعها، وتفرض ضريبة على معاصر الزيتون والمزارعين وأصحاب المعامل و ورشات الخياطة.
وتقوم الحواجز الكبيرة، بتفتيش السيارات المدنية، والشاحنات. وتصادر البضائع والمحاصيل، كلها أو جزء منها، وتفرض غرامات مالية.
وتختص حواجز المعابر، بسيارات النقل الكبيرة، والوقود، وتفرض هذه الحواجز ضريبة، تعود إلى ميزانية الميليشيا.
وتفرض الحواجز المنصوبة في القرى، ضرائب على الزيت والزيتون، والخشب وباقي المحاصيل.
وتنتشر الحواجز الأمنية في كل المناطق، ومهمتها الرئيسية اعتقال المشتبه بهم، أو التجني على الناس، بغية دفع فدية لإطلاق سراحهم، قبل أن يتم توجيه تهمة المقاومة لهم.
ولكل ميليشيا مقار رئيسية، كانت بالاصل مقار حكومية، وبحكم الأمر الواقع، وواقع القوة، فالميليشيا، تستولي على المجالس والمطاعم والمولات ومكاتب السيارات والصرافة، ومولدات الكهرباء وصهاريج المياه والأفران.
وفق مركز توثيق الانتهاكات في شمال وشرق سوريا.
خطف وقتل وفدية
وعثر في فترة سابقة على جثة المواطن العفريني “سعيد مجيد”، في تلة محيطة بقرية”حسة” التابعة لعفرين.
مجيد من أهالي قرية عطمانا قضاء راجو ريف عفرين، وهو تاجر زيت، خطف في فترة سابقة، من قبل ميليشيا “فرقة الحمزات” الإسلامية التي تعمل في خدمة المحتل التركي، وطالب الخاطفون، أهله بدفع فدية، وحصلوا عليها، إلا أنه اختطف مرة ثانية، بعد ثلاثة أيام من إطلاق سراحه، ليعثر عليه الأهالي جثة، تظهر عليها آثار تعذيب وحشي.
واستدعى المكتب الاقتصدي لميليشيا “أحرار الشرقية” برئاسة الإرهابي “أبو حاتم” وشقيقه “أبو عمر”، تجار الزيت في عفرين، وفرضوا عليهم العمل، وفق مصلحة المكتب، والحصول على رخصه منه، ودفع الرسوم المالية المترتبة على ذلك، والمقدرة ب 10 آلاف دولار، ودفع ضريبة على كمية لزيت التي تشملها عملية التجارة والمقدرة ب 20%، والتعهد أمام المكتب بالعمل وفق الشروط التي أملاها عليهم المكتب، إلا أن سعيد مجيد رفض الشروط.
وتفرض الميليشيات المرتزقة في عفرين، شروطاً قاسية على الأهالي والتجار، للحصول على مكاسب مالية، وضرائب، وترهب من يعترض، وتستغل تهمة “دعم المقاومة” لإرغام المواطنين على الموافقة، وإلا تعرضوا للاعتقال والسجن وربما القتل.
ميليشيا الأمنيات
واعتقل مرتزقة ميليشيا
“الأمنيات”، نهاية شهر كانون الثاني، الشابين آيهان محمد معمو وهيثم
محمد معمو، من حي المحمودية في مدينة عفرين. وفق شبكة نشطاء عفرين.
بداية طالب عناصر
الميليشيا، خروج الشابين، وأهلهما من البيت الذي يستأجروه لتوطين عائلة من إدلب،
ورفض الشابان، فقام عناصر الميليشيا باعتقالهما، وطردوا أهلهما من المنزل.
وفي فترة سابقة، فرض عناصر ميليشيا “فرقة الحمزات” على عائلات كردية، تسكن في
قرية كاوركا التابعة لجندريس في ريف عفرين، بمشاركة منازلهم مع عائلات عربية،
قادمة من ريف حلب الغربي، وفق عفرين بوست.
وقاومت مسنّة كردية في
البلدة، أوامر عناصر الميليشيا، ولم تسمح لهم بالاستيلاء على منزلها.
وشهدت القرية توطين 15
عائلة من حمص، و10 عائلات من القلمون، ومثلهم من الغوطة، كما تم توطين 20 عائلة
أخرى، من مناطق مختلفة من سوريا.
وتتكون قرية كاوركا من 150
منزل، تم الاستيلاء على 70 منزل منها حتى الآن. وفق عفرين بوست.
حسين عمر: “مسد” إلى توحيد قوى المعارضة الديمقراطية والشخصيات!
قال عضو لجنة ورشات مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في أوربا، حسين عمر، إن المجلس عقد ورشات حوارية في أوربا بهدف توحيد الشخصيات المعارضة بالخارج، والتواصل مع الحكومات الأوربية التي تأخذ معلومات “غير دقيقة” عن سوريا من الدول المتدخلة في أزمتها، وخاصة تركيا.
وأشار عمر في تصريح خاص لـ”نورث برس”، إلى أن مجلس سوريا الديمقراطية عقد ست ورشات حوارية في الخارج، وانتخب منها لجنة تحضيرية بهدف التحضير لعقد “مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية السورية” والذي يهدف بدوره إلى توحيد الشخصيات والقوى الديمقراطية المعارضة في أوربا.
وأضاف، “المعارضة الديمقراطية مشتتة وتفتقد إلى الحيز السياسي المؤثر الذي من المفروض أن تشغله في الظروف الحالية التي تمر بها سوريا, نهدف من المؤتمر جمع كل الاطياف والتجمعات والشخصيات التي تؤمن بالحل السلمي وترى الحوار هو السبيل الاصح لأنهاء المقتلة السورية وبناء سوريا المستقبل الديمقراطية اللامركزية”.
وقال إن المجلس تواصل مع دول عربية لها دور مؤثر في المنطقة، كدولة مصر، ودول أوربية تحاول فهم حقيقة الأحداث الجارية على الأرض السورية وكيفية التعامل معها.
وأشار إلى أن تلك الدول “تحصل على معلوماتها بالدرجة الأولى من الدول المنغمسة في المقتلة السورية وخاصة تركيا”، وإن اللقاءات التي أجراها مجلس سوريا الديمقراطية مع وزراء ونواب أوربيين “غير مجرى فهم الأحداث الجارية في سوريا لدى تلك الدول، بحسب عمر.
وتطرق عمر إلى انعقاد مؤتمر القاهرة في مصر، وقال إن مجلس سوريا الديمقراطية يشارك فيه بفعالية من خلال اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وإن “مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية” الذي يسعى المجلس إلى عقده لا يتعارض مع مؤتمر القاهرة والذي بدوره يحاول جمع أطياف المعارضة السورية على طاولة واحدة.
وعقد مجلس سوريا الديمقراطية ست ورشات حوارية في أوروبا كانت في باريس ومن ثم فيينا, برلين, بوخم, ستوكهولم وبروكسل.
عن نورث برس




















