الرئيسية بلوق الصفحة 76

مجموعة إرهابية في قبضة “قسد”!

ألقت قوات الأمن التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، مؤخراً، القبض على “عمار أحمد العلي” أحد العناصر الفاعلة في مجموعات النظام السوري الأمنية، والتي مهمتها الأساسية إثارة الفتنة والفوضى، عبر سلسلة من الأعمال الارهابية، من توزيع مناشير تحض على العنف والثأر، واستهداف قوات سوريا الديمقراطية، إلى تفجير آليات مفخخة، وصولاً إلى اغتيال وجهاء وشيوخ عشائر في مناطق شمال وشرق سوريا.

واعترف العلي في التحقيق معه، أنه من مواليد 1985 في بلدة مركدة، في ريف الحسكة، ويعمل في مجموعة تتكون من 5 عناصر بقيادة حسن البشيح، والعناصر الأخرى في المجموعة هم بالإضافة إليه، خليل الزايد، وخليل الطّلاع، أحمد الحمد، وقاسم أبو نهّاش.

تنسق المجموعة عملياتها الإرهابية مع المدعو فواز العلي، والذي يتلقى الأوامر بدوره من فرع الأمن العسكري الذي يتبع للنظام السوري في الحسكة، عبر ضابط هو النقيب فراس.

اشترت المجموعة الإرهابية دراجة نارية في فترة سابقة، وتم تفجيرها في منطقة الشدادي، للتأثير على حالة الأمان، ولنشر الفوضى، وتوجيه أصابع الاتهام إلى قوات سوريا الديمقراطية في التفجير، كما وزعت في ذات السياق، كميات من المؤن على عناصر يعملون في قوات سوريا الديمقراطية، لخلق البلبلة، ودفعهم إلى الانشقاق، وتوجيه الأنظار إلى “النعم” التي سيتكفل بها النظام السوري دعماً لسكان المنطقة، ولتمكين المجموعة الإرهابية من الاستئثار بدعم شعبي وعسكري في المناطق التي يوزعون فيها المؤن.

وأضاف “العلي” أنه موعود بموقع مناسب له، وللمجموعة، وفق ما نقله لهم المدعو “فواز العلي”، نقلاً عن الضابط فراس، في حال استولى النظام السوري على مناطق شمال وشرق سوريا.

اجتمعت المجموعة بداية في منزل حسن البشيح، وفي نهاية الاجتماع تقرر شراء دراجة نارية، وتفجيرها في سوق الشدادي، ريف الحسكة.

ثم تقرر الانتقال بالعمليات الإرهابية إلى ساحة جديدة، عبر استهداف وجهاء وشيوخ العشائر.

وألقت قوات أمنية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، في فترة سابقة القبض على الإرهابي عبد الرزاق نواف القُطي، من أبناء منطقة الشدادي، المكلف بتوزيع مناشير على المدنيين ووجهاء العشائر وشيوخها، ورؤساء المجالس المحلية، في مناطق شمال وشرق سوريا، من أجل تحذيرهم وتهديدهم بالقتل.

وعمل القطّي بتكليف من أحد ضباط فرع الأمن السياسي في الحسكة والمدعو “أبو محمد”.

وأنشأ النظام السوري “مجموعات اغتيال” في الحسكة، وفي دير الزور، وباشرت مجموعات دير الزور مهماتها في تصفية وجهاء العشائر، وزرع المفخخات والألغام، كما باشرت بتقليد تنظيم داعش الإرهابي في توزيع مناشيره وفي استهداف قوات سوريا الديمقراطية.

واستهدفت مجموعات دير الزور شيخ عشيرة العكيدات ومرافقه, كما استهدفت عناصر عسكرية يعملون مع قوات سوريا الديمقراطية.

محمد الرجب.. علينا إجهاض كل المحاولات الهادفة إلى ضرب نسيجنا الوطني

محاولات عدة لضرب كل الانجازات التي حققتها وتحققها الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية ,ورسائل من وجهاء العشائر في مناطق شمال وشرق سوريا تحث جميع المكونات السورية على الالتفاف حول بعضها لتتضافر جهودها في الحفاظ على المكتسبات الكبيرة التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية ,والوقوف في وجه كافة المؤامرات التي تحاك ضد مكونات ومشروع أهالي شمال وشرق سوريا.

ما الذي يحدث في دير الزور ومن الذي يعمل على إشعال نار الفتنة لزعزعة الأمن والاستقرار, أم أن هناك أجندات خارجية ,وماهي دلالات هذه الوقائع التي تحدث تزامناً مع الفترة التي تمر بها المنطقة ومن المستفيد منها؟.

ولمناقشة المحاور السابقة أجرى المكتب الإعلامي لحزب سوريا المستقبل حواراً مع الرفيق “محمد الرجب” رئيس مجلس دير الزور للحزب حول ما يحدث في مدينة دير الزور ,حيث قال الرجب: “إن ما يحدث في مدينة ديرالزور عبارة عن تضخيم إعلامي  لضرب المكون الشعبي ولضرب الاستقرار ,ولضرب كل الانجازات التي تحققت ,وهذا ما دعا النظام السوري بعد أن فشل سياسياً وعسكرياً إلى تحريك خلاياه في الداخل, وهذا ما أدى إلى أحداث فوضى وشغب تضمنت مجموعة أسباب منها أسباب بعيدة وقريبة”.

وخلال سؤالنا عن المراحل التي مرت بها المدينة أجاب الرجب: “كما يعرف أن مدينة ديرالزور هي ذات طابع وتركيبة عشائرية, وخلال فترة دخول الفصائل الإرهابية المتعاقبة إلى مدينة دير الزور تشكل فيها أمراء حرب ,ولكن عند دخول قوات سوريا الديمقراطية وتحريرها للمدينة تم إنهاء دور تلك الفصائل وإنهاء الوجود والتأثير الفاعل لها على الأرض ,حيث استغلت الخلايا الموجودة في مدينة دير الزور التركيبة العشائرية”.

ومن خلال سؤالنا عن أهداف النظام السوري من تجنيد هذه الخلايا وعن ما تقوم به هذه الخلايا قال الرجب: “قام النظام السوري بتحريك خلاياه في الداخل ,واستهداف رموز وشيوخ العشائر في المنطقة, حيث بدأت الخلايا بعمليات اغتيال مجموعة من الشخصيات خلال فترات متقاربة رافقها احتجاج شعبي ومطالبة بمحاسبة الفاعلين, وهذا ما دعا النظام السوري إلى استغلال هذه الخطوة أيضاً عبر خلاياه محاولاً زرع الفتنة في المنطقة ,وإظهار إدارة المنطقة على أنها ضعيفة  ولا تستطيع إدارة شؤونها, ولكن بفضل تجانس وترابط الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية مع جميع المكونات من مختلف أطياف شمال وشرق سوريا تم القضاء على هذه الفتنة ,وإلقاء القبض على بعض الخلايا الذين اعترفوا بدفعهم من قبل النظام السوري لخلق الفتنة في المنطقة”.
 
وعن الدور الذي يقوم به حزب سوريا المستقبل لإطفاء نار الفتنة في دير الزور وجعل جميع المكونات السورية يداً واحدة في نشر السلام في سوريا أجاب الرجب: “قام حزب سوريا المستقبل  بدور أساسي في ترسيخ وإرساء الروح الوطنية ليس في دير الزور فقط بل في عموم مناطق شمال وشرق سوريا من خلال ما يحمله من فكر وطني حيث استطاع تشكيل قاعده جماهيرية التي تعتبر انجازاً هاماً خلال فترة زمنية قصيرة من عمر الحزب من خلال مشروع سوري لكل السوريين عكس ما ينظر له النظام”.

وأضاف الرجب بالقول “استطاع الحزب من خلال ما يحمل من فكر ينبذ الاقصاء , أن يجمع قاعدة شعبية واسعة من خلال الندوات والمحاضرات والاجتماعات الجماهيرية وحتى خارج شمال وشرق سوريا من ورشات العمل في الدول الأوربية ,وإننا نثمن دور العشائر بشيوخها ووجهائها خلال التطورات الأخيرة، ونستذكر ببالغ الاحترام من فقد حياته ضحية لعمليات ومخططات قذرة ،ونؤكد أن تكاتف أهالي شمال وشرق سوريا هو ضمانة لاستمرار مشروعنا الوطني، وكلنا ثقة بأنهم كما كنا جنباً إلى جنب وكتفاً إلى كتف سنواجه جميع الفتن حتى إزالتها من جذورها”.

وختاماً وجه الرجب رسالة إلى جميع أهالينا في مناطق شمال وشرق سوريا قائلاً: “إننا نعيش حرب بكل تفاصيلها حرب مركبة أداتها الأساسية هي الإعلام ,ونطالب أهالينا وشيوخ ووجهاء العشائر بعدم الانجرار وراء الأساليب الإعلامية والدعايات الخبيثة الهادفة إلى ضرب النسيج والمكون الوطني في شمال وشرق سوريا ,وتغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية لأننا نمر بلحظة مفصلية حاسمة تتبعها استحقاقات ,لذا يجب علينا التحلي بالوعي والتحلي بالغيرة الوطنية واجهاض كل المحاولات الهادفة إلى ضرب  نسيجنا الوطني”.

بايدن يتعهد واردوغان يراوغ!

تعهّد المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن، باسقاط الرئيس التركي اردوغان في حال فوزه، وبدعم معارضيه، ووصفه بالمستبد، وحمّله مسؤولية تأسيس تنظيم داعش الإرهابي. وفق حواره مع نيويورك تايمز.


ويعتقد بايدن، أن اردوغان انتهى في استانبول، وأنه يفقد شعبيته داخل حزبه، وتستطيع الولايات المتحدة العمل مع قيادات تركية أخرى لإزالته من الصورة، ليس عن طريق الانقلاب ولكن عبر صناديق الاقتراع.


تعتبر تركيا دولة مارقة وفق المقاييس التي تحدد الدول المارقة، ليس فقط لاحتلالها قبرص قبل 46 سنة، أو بسبب عمليات التطهير العرقي الذي تقوم فيها بحق الشعب الكردي في تركيا وخارجها، ولكن أيضاً بسبب سجل حافل بكل الأعمال المارقة التي قامت بها، وفق مقال الكاتب الأمريكي مايكل روبين، في “واشنطن اكزاميير”.


كان مايكل روبين مسؤولاً سياسياً في البنتاغون الأمريكي، ويقدم نفسه في لميديا الأمريكية كمحلل سياسي.
أشار روبين إلى كل الأعمال التي ارتكبتها تركيا في الفترات السابقة والتي تضعها في مصاف الدول المارقة، فقد زودت جماعة بوكو حرام الإرهابية بالسلاح في نيجيريا.


وتجاهل اردوغان لائحة اتهام الجنائية الدولية للرئيس السوداني السابق عمر البشير، بشأن ارتكابه جرائم ضد الإنسانية. ودافع احمد كافاس “مسؤول عينه اردوغان” عن تنظيم القاعدة، عندما سيطر التنظيم على شمال مالي. ويدير أحد مستشاري اردوغان جماعة “سادات” الاسلاموية المتشددة.


وتجسست تركيا على الولايات المتحدة الأمريكية، عبر وكلاء شبكات ومنظمات مثل منظمة التراث التركي، ومنظمة سيتا.
واستثمرت تركيا في اللاجئين وأغرقت الحدود الأوروبية فيهم، من أجل الضغوط السياسية والابتزاز.


وازدادت الانتهاكات التركية في بحر ايجة، وأصبحت مصدراً لعدم الاستقرار في البحر المتوسط، وهناك أدلة كافية، على دعمها ورعايتها للإرهاب على نطاق عالمي.

من جهته تحايل اردوغان على العقوبات الدولية ضد ايران. ودعم تنظيم داعش بالسلاح، وتعامل معه مالياً، واستفادت عائلته بشكل شخصي من ذلك. وقُتل زعيم التنظيم في منطقة تسيطر عليها القوات التركية، بما لا يدع مجالاً للشك، أن “البغدادي” كان محميّاً من تركيا.
ويتقاضى مقاتلو تنظيم داعش الرئيسيين والقيادات رواتبهم من الخزينة التركية. وتحدد قاعدة بيانات دولية، عدد الدواعش الذين يقاتلون في فصائل سورية أخرى، أنشأتها تركيا، وتخضع لقيادة تركية.

بالإضافة إلى كل ذلك، احتلت القوات التركية الأراضي السورية، وقامت بعمليات تطهير عرقي للكرد فيها.
ورغم العلاقات الوثيقة التي جمعت الرئيس ترامب وفريقه باردوغان، لكن هذا لا يعني أن تركيا تغفل الحزب الديمقراطي، وجو بايدن، حتى لا يكون هناك أي مجال للصدف. يقول روبين.
ويضيف، إن تركيا بدأت في الاستثمار في المرشح الديمقراطي جو بايدن، من خلال المنظمات ووكلائها في واشنطن، الذين يعملون بدون ترخيص نيابة عن الحكومة التركية.


وذكر روبين أن مراد جوزل أمين صندوق اللجنة التوجيهية الوطنية الأمريكية التركية، تبرع بأكبر مبلغ لبايدن ولمجموعة أخرى من النواب الديمقراطيين المنافسين له، في بداية الحملة الانتخابية.
ومراد جوزل ذاته، على علاقة مباشرة بالدائرة الضيقة من اردوغان.
وقدم روبين مثالاً آخر، عن الآليات التي تستعملها تركيا في واشنطن لتنفيذ أجندتها، وفرض شروطها والابتزاز، وهو مجموعة أعمال اليفير كليمبيك.


عمل كليمبيك لوقت قريب كمدير تنفيذي لمنظمة التراث التركي، وهي منظمة غير حكومية، لكنها ترتبط بالحكومة التركية بعلاقات وثيقة، ومقرها في واشنطن، وتعتبر المنظمة متشددة، ولها أراء متطرفة بخصوص أمريكا وغيرها من الدول، وعلى الرغم من ذلك، فإن كليمبيك على استعداد دائما لبناء أفضل العلاقات مع الرئيس القادم لأمريكا، أيّاً يكن.

نعيمة حصرم.. أحداث ديرالزور إشعال للفتنة وزعزعة للاستقرار

أحداث وفتن ضمن مخطط طويل المدى للقوى والأطراف المعادية للإدارة الذاتيَّة, فما حصل في دير الزور لم يكن صدفة, إنَّما هناك قوى تسعى لإثارة الفتن وإحداث البلبلة في المنطقة.


ولفهم ملابسات الموضوع ودلالات هذه الأحداث, أجرينا حوار مع الرفيقة (نعيمة حصرم) نائبة رئيس مجلس إدلب لحزب سوريا المستقبل, فقالت “الذي يحدث في دير الزور ما هو إلَّا إشعال نار الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار فيها, لتقويض التجربة الناجحة للإدارة الذاتيَّة ومحاولة حثيثة لخلق الفتن وضرب السلم الأهلي وتنفيذ لأجندات خارجيَّة بأيدي خلايا نائمة حاقدة”.


تحدثت الرفيقة (نعيمة) عن أهداف ودوافع الخلايا, والجهة التي تقوم بتجنيدها, قائلةً:” إنَّ الذي يعمل على إشعال نار الفتنة هو النظام السوري وخلاياه النائمة, لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة, فالنظام السوري يقوم بتجنيد هذه الخلايا بسبب فشله في شقِّ هؤلاء الشيوخ والوجهاء عن قسد, وخلق بلبلة وإذكاء نار الفتنة وضرب اللحمة الوطنيَّة .


خلال الحوار أكَّدت لنا الرفيقة نعيمة أنَّ هذه الأحداث والفتن التي تقوم بها خلايا النظام النائمة محاولين خلق فوضى في المنطقة, إنَّما تزيد من إصرار وتصميم قوات سوريا الديمقراطية على ملاحقة خلايا داعش والنظام معاً, فقالت: “من المؤكد أنَّ ما يحدث من فتن وأحداث التي تقوم بها الخلايا النائمة هي لخلق الفوضى وضرب الأمان في المنطقة, ولكن ذلك لن يثنيها عن ملاحقة خلايا داعش والنظام أينما وُجدوا, فقد ألقت قوات مختصَّة بمكافحة الإرهاب تابعة لقوات سوريا الديمقراطيّة القبض على أحد عملاء النظام السوري ممن استهدفوا وجهاء العشائر والمدنيين بالمناشير التي حملت توقيع – المقاومة العربية المسلحة – لذلك يجب توعية وشرح ما يحدث إعلامياً ومن خلال التواصل الدائم مع شيوخ ووجهاء العشائر لوأد الفتنة واستئصالها من جذورها لبناء سوريا حرة ديمقراطيَّة تسودها العدالة والمساواة بأيدي كل السوريين”.


كرد فعل لهذه الأحداث والفتن التي تحدث في ديرالزور كان هناك رسائل من شيوخ ووجهاء العشائر في مناطق شمال وشرق سوريا, حيث ثمَّنت الرفيقة نعيمة دور العشائر بتوعية الأهالي مقابل التطورات الأخيرة, بقولها: “إنَّ هذه الرسائل تحث جميع المكونات السوريَّة على الالتفاف حول بعضها لتتظافر جهودها في الحفاظ على المكتسبات الكبيرة التي حققتها قوات سوريا الديمقراطيَّة والوقوف في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضد مكونات ومشروع شمال وشرق سوريا, فإن دلَّت هذه الرسائل على شيء, إنما تدل على الوعي الشديد لما يحدث من مؤامرات وفتنة وعلى التمسُّك بالتجربة الرائدة والناجحة للإدارة الذاتيَّة والوقوف في وجه هذه الفتنة والمؤامرة ومن يقف خلفها, فكلنا ثقة بأنَّ العشائر ستكون كتفاً إلى كتف مع قوات سوريا الديمقراطيَّة لمواجهة هذه الفتن وإزالتها من جذورها”.


كما أكَّدت (نعيمة) على دور حزب سوريا المستقبل وسعيه في إطفاء نار الفتنة بدير الزور بقولها: “يقوم حزب سوريا المستقبل من خلال فروعه كافَّة وليس فقط بدير الزور بالعمل على توعية الأهالي وإبعادهم عن كل فهم خاطئ ممكن أن تستغله خلايا نائمة سواء لداعش أو للنظام, فحزبنا يسعى للوصول بسوريا إلى الحل السلمي والحفاظ على الأمن والاستقرار والتعايش المشترك بين كافَّة المكونات السوريَّة”.


أمَّا عن الخطوات التي تقوم بها قوات سوريا الديمقراطيَّة والإدارة الذاتيَّة لحماية البنية المجتمعيَّة بشكل عام, وفي دير الزور بشكل خاص, أخبرتنا: “إنَّ قوات سوريا الديمقراطيَّة وبدعم من التحالف الدولي تقوم بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة ووأد الفتنة من خلال تعزيز الحواجز الأمنيَّة, وملاحقة الخلايا النائمة, واللقاءات المكثَّفة مع شيوخ ووجهاء العشائر في المنطقة للتأكيد على الوقوف صفَّاً واحداً في وجه الفتنة والمؤامرة المفتعلة”.


وفي الختام تحدثت الرفيقة (نعيمة) عن الخطوات الأساسيَّة التي تقع على عاتق جميع مكونات شمال وشرق سوريا لحماية المجتمع من الفتن والتعايش المشترك: “نحثُّ جميع مكونات الشعب السوري بأخذ الحيطة والحذر من الانجرار وراء الفتن والتمسُّك بالتجربة الناجحة للإدارة الذاتيَّة في شمال وشرق سوريا, ونشر الوعي وأفكار ومبادئ حزب سوريا المستقبل من عدالة ومساواة وتعايش حقيقي بين جميع مكونات الشعب السوري والتأكيد على اللحمة الوطنيَّة بين جميع القوميات لهذا الشعب, حتى نصل بسوريا إلى حل سلمي يضمن حقوق كافة المكونات يفضي الى تعايش حقيقي بين جميع المكونات الشعب السوري , بالإضافة لدعم قوات سوريا الديمقراطيَّة ومساعدتها في وأد الفتنة وإحلال السلم والحفاظ على المكتسبات والبنى التحتية”.

لبنان.. سباق تركي في الخراب!

حطت طائرة اوقطاي نائب الرئيس التركي، مع تشاويش اوغلو وزير الخارجية، في لبنان، بعد أقل من 48 ساعة على زيارة ماكرون الرئيس الفرنسي إليه.
جاءت الزيارتان بعد الانفجار الكبير الذي ضرب مرفأ بيروت، وحوّل العاصمة الساحلية إلى خراب.

في لقاءاته المتكررة، الشعبية منها والإعلامية، حاول الرئيس الفرنسي، أن ينأى بنفسه عن فساد السياسة اللبنانية وفساد مالها ومسؤوليها، وطالب بتغييرات جذرية، بدون أن يشرح تفاصيلها، وهو يتحدث عن تقديم تمويلات لمساعدة المنكوبين، وحتى لا يكرر أخطاء فرنسا والأوروبيين والخليجيين في إرسال التمويلات إلى الجهات الفاسدة في لبنان، قال: “سنكون حريصين على تمرير المساعدات إلى أصحابها الحقيقيين”.


أظهرت زيارة الرئيس ماكرون إلى بيروت المنكوبة، مدى أهمية لبنان إلى فرنسا. لكن معيار الأهمية هذا، يعيقه عجز الحكومة الفرنسية منذ عقود طويلة عن التأثير في الساحة السياسية والعسكرية والمالية والاقتصادية اللبنانية.
الحالة الاقتصادية المزرية التي وصل إليها لبنان، والتظاهرات المستمرة منذ أشهر من قبل المواطنين اللبنانيين، والذين يطالبون بتغييرات جذرية، شرحوا تفاصيلها، ليس فقط في حالتهم المعيشية، ولكن في الحالة السياسية، والبرلمانية والحكومية، والميليشياوية، والوصاية الإقليمية، والتهافت الدولي على الفوز بحصة من الكعكة اللبنانية.

في حالة الشؤم والفوضى والصراعات المتواصلة، يظهر “الطربوش” التركي، والذي وجد فرصة للعب في فوضى الساحة اللبنانية، لن تتكرر في العقود القادمة، من تسخيرٍ فيمن يمكن تسخيره في الطوائف اللبنانية وإقطاعياتها، وأقلياتها.
زار اوقطاي الرئاسة اللبنانية، وشارك في المفاوضات مع من اتهمهم ماكرون بالفاسدين، واستقبله الرئيس اللبناني ميشيل عون في القصر الرئاسي، رغم أن اوقطاي نائباً للرئيس، وكان يجب أن يستقبله من هم دون عون في المقام الرئاسي، وفق العادات البروتوكولية، لكن الأزمة الكبيرة التي يمر بها عون وحزبه وتحالفه ورئاسته، تسمح له بالقفز فوق المعايير الدبلوماسية والبروتوكولية، والأخلاقية.

منذ قيام الدولتين اللبنانية والتركية، لم يزر رئيس أي منهما الآخر، في إشارة إلى حجم إهمال كل طرف للآخر. لكن في لحظة حدّية، ورغم الجفاء الرئاسي، ورغم اعتراف لبنان بالمجازر الأرمنية، وبارتكاب العثمانيين لها، ورغم النقد الشديد الذي قاله مراراً وتكراراً الرئيس عون عن تركيا وديكتاتوريتها ومجازرها، وصل اوقطاي مدفوعاً بأوامر اردوغانية للاستثمار السياسي والأخلاقي في لبنان، واستقبله الرئيس عون.

تحدث اردوغان عن منحه الجنسية التركية لكل من يقول أنه تركماني في لبنان. وهي الخطوة الأولى في استثمار الفوضى اللبنانية، بعد محاولات متواصلة في استثمار تنظيم الأخوان المسلمين وغيرهم من التنظيمات الراديكالية في لبنان، وبعد تربية وتطويع لقرى وجماعات لبنانية في خدمة الطربوش التركي.

خطوة اردوغان انطلقت في نكبة مرفأ بيروت، وفي منح التركمان الجنسية التركية، ولن يألو جهداً في الفترة القادمة عن استخدام التركمان والأخوان وفساد السياسة والمال في لبنان في تنفيذ الأجندة التركية، والفوز بحصة “الطربوش” في تخريب لبنان المخرب، وإفساد لبنان الذي نخره الفساد.

طالب إبراهيم

شيوخ ووجهاء الرقة.. مع “قسد” صفاً واحداً!

أكدت عشائر إقليم الرّقة، وقوفها مع قوات سوريا الديمقراطية، ضد الهجمة الشرسة التي تتعرض لها، ممن يريدون السوء بمناطق شمال وشرق سوريا.
وطالب البيان، من أبناء العشائر الالتحاق في صفوف “قسد” لمقاومة المؤامرات التي تتعرض لها مناطق شمال وشرق سوريا، تجسدت مؤخراً في استهداف وجهاء وشيوخ العشائر العربية، من أجل شق الصف الوطني وإثارة الفتنة والاقتتال الداخلي.
فقد اجتمع شيوخ ووجهاء إقليم الرقة والطبقة في مضافة الشيخ هويدي شلاش الهويدي يوم أمس، وأصدروا بياناً أكدوا فيه وقوفهم صفاً واحداً مع قوات سوريا الديمقراطية، في هذه الفترة التي تشهد فيها مناطق شمال وشرق سوريا مؤامرات، تريد الشر للمنطقة وشعوب المنطقة، عبر استهداف شيوخ وعشائر المنطقة، كان آخرها استهداف شيوخ ووجهاء عشيرة العكيدات.
وقرأ بيان شيوخ ووجهاء إقليم الرقة والطبقة، الشيخ حامد الفرج شيخ عشيرة الولدة.
وحث البيان أبناء العشائر على الالتحاق بصفوف “قسد”، لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضد شعوب المنطقة، ومن أي جهة كانت.
وذكر البيان أن العالم يمر بأزمات متلاحقة وتغيرات دولية، وصراع على النفوذ، جعل من سوريا منطقة مستهدفة، لما فيها من صفات وخصائص لا تتواجد في دولة أخرى.
وفي معارك بسط النفوذ الدولية والإقليمية، كانت الثورة محاولة من أجل إعادة هيكلة سوريا، وبنائها على أسس متينة.
ولعبت التدخلات الإقليمية والدولية دوراً في تخريب الثورة، عبر ثني الجماعات السورية عن خطها، وفرض تنفيذها أجندات خارجية، فتغيّر مسار الثورة، وتقلبت المفاهيم. ومع هذا الجو المشحون، وامتداد الحرب الطويلة، نما الإرهاب وطغى.
وفي رحم هذه الآلام، ولدت قوات سوريا الديمقراطية، التي حاربت الإرهاب وتنظيماته، وفق استراتيجية واضحة، لاقت استحساناً ومباركة من كل مكونات المجتمع السوري في مناطق شمال وشرق سوريا، الأمر الذي أدى إلى التحاق كل الغيورين على مصلحة الوطن من أبنائه، الالتحاق بها، حتى بات للعشائر العربية الحصة الأكبر في صفوفها.

خلايا النظام النائمة!


أنشأ النظام السوري في مناطق شمال وشرق سوريا خلايا نائمة، مهمتها استهداف شيوخ ووجهاء العشائر والمدنيين، وفق عنصر ينتمي إليها، كانت قد قبضت عليه قوات خاصة تتبع لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في ناحية الشدادي بريف الحسكة نهاية الشهر الماضي.
وفي تحقيق مصوّر معه، كشف عبد الرزاق نواف القُطي، أن النظام السوري أنشأ “خلايا اغتيال” في الحسكة، وفي دير الزور، وباشرت خلايا دير الزور مهماتها في تصفية وجهاء العشائر، إلا أن خلايا الحسكة ما زالت نائمة.
القُطي من أبناء ناحية الشدادي، ومن مواليد 1981، تواصل مع الأمن السياسي في الحسكة، عبر أخيه الذي يعمل في الفرع. والذي أمن له لقاء مع أحد مسؤولي الفرع المذكور والملقب ب”أبو محمد”.
قام “أبو محمد” رجل الأمن السياسي، والذي لم تعرف رتبته العسكرية وموقعه الوظيفي، بتكليف عبد الرزاق القطي بتوزيع مناشير في الشدادي، على المدنيين وشيوخ ووجهاء العشائر، والشخصيات المعروفة، ورؤساء المجالس المحلية، الذين يتواصلون مع قوات سوريا الديمقراطية، بغية تحذيرهم أولاً، وإخافتهم ثانياً، من مغبة التواصل مع “قسد”، وصولاً إلى التصفية، في حال عدم الاستجابة.
وكُتبت المناشير التي وزعت في الشدادي بخط اليد، تماشياً مع مناشير تنظيم داعش في المنطقة من جهة، ولبثّ الشك حول مصدرها، ولإعطاء صورة أن المناشير ناتجة بدافع ذاتي عن حراك شعبي غير مموّل من جهة ثانية.
ركّز رجل الأمن السوري على ضمان “السّرّيّة التامة” في عمل الخلايا، والتي اتخذت اسم “المقاومة العربية المسلحة”، وضمان عدم تواصل الخلايا مع بعضها البعض، إلا وفق الأجندة والأشخاص الذين يحددهم المسؤول الأمني لهم، وأن يتم التواصل مع المكون العربي فقط، في محاولة واضحة لتخريب مشروع الإدارة الذاتية، عبر نشر الفوضى، وضرب الأمن، وإثارة الفتنة، وتفكيك الوفاق الاجتماعي في مناطق شمال وشرق سوريا.
وأكّد القطي، في التحقيق المصور، وجود قوائم بأسماء المشايخ والوجهاء الذين يجب استهدافهم.
واستهدفت خلية إرهابية الشيخ مطشر الهفل، وقريبه في ريف دير الزور، كما استهدفت خلية أخرى الناطق باسم قبيلة العكيدات “سليمان الكسار” في فترة سابقة.
وأصدر تنظيم داعش الإرهابي بياناً تحمّل فيه مسؤولية اغتيال الكسار، في حين كشفت قوات سوريا الديمقراطية، عمن يقف خلف اغتيال الشيخ الهفل ومرافقه.

من يستهدف وجهاء العشائر في سوريا!

ألقت قوات مختصة بمكافحة الإرهاب، تعمل لدى قوات سوريا الديمقراطية، القبض على أحد عملاء النظام السوري ممن استهدفوا بالمناشير أولاً وجهاء العشائر والمدنيين على حد سواء، في الشدادي في ريف الحسكة.
والمقبوض عليه يدعى عبد الرزاق نواف القطّي، من مواليد الشدادي 1981.
التقى القطّي أحد مسؤولي فرع الأمن السياسي السوري في الحسكة في الثلث الأخير من تموز الماضي، الذي كلفه بتوزيع بيانات ومناشير تحذر وجهاء العشائر والمدنيين الذين يتواصلون مع قوات سوريا الديمقراطية، وتطالبهم بوقف أي تواصل معها.
وطلب المسؤول الأمني أن يتواصل “القطّي” مع المكون العربي فقط، في توزيع المناشير والتهديدات، وتم توقيع المنشور ب”المقاومة العربية”، للإشارة إلى جهة سياسية وعسكرية تحمل محتوى المنشور، الذي يتضمن تحذيراً بوجوب وقف أي تواصل مع “قسد” تحت طائلة المسؤولية.
ونفّذ “القطّي الأمر”، ووزّع المناشير في الشدادي.
وذكر في تحقيق مصور رصدته وكالة ANHA، أنه سيتم توزيع المناشير على ثلاثة مراحل، تبدأ بتحذير واضح لكل من يتواصل مع قوات سوريا الديمقراطية أو الإدارة الذاتية ومؤسساتها، وتخويفهم، والتهديد بتصفيتهم.

وتم استهداف الشيخ “مطشر الهفل” أحد شيوخ قبيلة العكيدات، كما أصيب قريبه، أول أمس في ريف دير الزور، على أيدي مجهولين، لاذو بالهروب.
ولم تكن المرة لأولى التي يتم استهداف وجهاء العشائر، في صورة تشير إلى رغبة أعداء المنطقة في إثارة الفتنة بين المكونات الاجتماعية فيها.
أدانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عمليات استهداف وجهاء العشائر والمدنيين، وأكدت في بيان لها حول الحادثة، وجود أيد خفية همها الحقيقي إثارة الفتنة بين مكونات النسيج الاجتماعي في المنطقة. كما أدانت الإدارة الأمريكية عبر سفارتها في دمشق عملية الاغتيال.
من جهتها طالبت قبيلة العكيدات من قوات سوريا الديمقراطية الكشف عن الجرائم التي تحدث، وتسليم الجناة.

تعيش مناطق شمال وشرق سوريا في صراع متواصل بين مكوناتها الاجتماعية وقواها الحقيقية من جهة، وبين طامعين بتخريب مشروعها الذي عمره أبناءها في السنوات الصعبة الماضية من جهة أخرى.
وعلى رأس المخربين يقف تنظيم داعش الإرهابي، وامتداداته في الإقليم، التنظيم الذي استطاعت قوات سوريا الديمقراطية هزيمته، بمساعدة التحالف الدولي.
ولا توفر تركيا فرصة لتخريب مشروع الإدارة الذاتية، لأنها تعتبره سدّاً منيعاً في وجه مطامعها في المنطقة والإقليم، وتستثمر، تركيا في تنظيم داعش وفي غيره من التنظيمات الجهادية وفصائل المرتزقة، وهدفها من وراء ذلك إنعاش الفتنة بين شعوب المنطقة.
في تل ابيض “كرى سبي”، وفي المنطقة التي يسيطر عليها الجيش التركي، وعلى مرأى من نظره، اجتمع عناصر ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي، وفصائل جهادية أخرى، أمس الجمعة، وهددوا بالرد على اغتيال وجهاء العشائر في دير الزور. وفق فيديو نشر في وسائل التواصل الاجتماعي.
وترافق بيان التهديد مع ترديد شعارات تعود للتنظيم الإرهابي.

ورغم اعتقال قوات سوريا الديمقراطية، لأحد عناصر الخلية النائمة للنظام السوري في مدينة الشدادي، واعترافه بتشكيل النظام لخلايا هدفها تصفية وجهاء العشائر، لكن ذلك لم يكن رادعاً لتركيا أو للفصائل التي تقودها، بوقف استعمال هذه الورقة لتهديد مشروع الإدارة الذاتية.
من جهته، ورغم كل الهزائم التي لحقت به منذ بداية الأزمة السورية وحتى اليوم، يسعى النظام السوري إلى تخريب مشروع الإدارة الذاتية، لأنه يعتبره المشروع البديل في سوريا المستقبل، ولأن المشروع ذاته يحظى برعاية دولية، تم تتويج هذه الرعاية بتوقيع اتفاق لاستثمار النفط في المنطقة، بين قوات سوريا الديمقراطية، والتي هي جزء من التحالف الدولي، وبين شركة أمريكية.