الرئيسية بلوق الصفحة 54

سلسلة زيارات يقوم بها مكتب العلاقات العامة لمكاتب الأحزاب السياسية في القامشلي

قام وفد من مكتب العلاقات العامة لحزب سوريا المستقبل بسلسلة زيارات للأحزاب السياسية في مقاطعة القامشلي، وذلك بهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين الأحزاب والوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية عن طريق التحاور بين حزب سوريا المستقبل وجميع الأحزاب الموجودة في مقاطعة القامشلي.

تألف الوفد من رئيسة مكتب العلاقات العامة الرفيقة “جلاء حمزاوي”، ونائب رئيس مكتب العلاقات العامة الرفيق “فرحان عيسى”، وأعضاء مكتب العلاقات العامة الرفيق “منصور السلوم” _ والرفيق “منصور الشيخ”، ومكتب العلاقات في مجلس القامشلي الرفيق “موفق الأحمد”، وعضوة مجلس القامشلي الرفيقة “نجلاء خلف”.

حيث شملت الجولة زيارة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي _ الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا _ حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي).

دار الحديث خلال الزيارات حول الوضع السياسي في سوريا بشكل عام، وفي شمال وشرق سوريا بشكل خاص، وعن الحوار الكردي الكردي الذي يشكل خطوة أساسية نحو الحوار السوري السوري.

وتم التأكيد على ضرورة ترسيخ ودعم الإدارة الذاتية الديمقراطية والتعاون بين الأحزاب لخلق إطارات سياسية لحل الأزمة السياسية في سوريا بمشاركة جميع المكونات السورية دون إقصاء أي طرف.

وفي ختام كافة الزيارات تم التأكيد على ضرورة مواصلة الزيارات بين الأحزاب وضرورة التحاور بين جميع الأحزاب لحل القضية السورية.

بيان لمجلس ناحية ريف الباب إلى الرأي العام تنديداً بالانتهاكات التركية على مناطق ريف الباب

منذ اندلاع الثورة السورية في آذار عام2011 ،لعبت الدولة التركية دوراً سلبياً مؤثراً في انحراف الحراك الجماهيري الصحيح عن مساره ،من خلال استلامها للحراك ودعمها لفصائل المعارضة, مما أدى إلى تشرذم المعارضة التي انتفضت في البداية ضد الظلم والطغيان والاستبداد والمطالبة بتحقيق العدالة الاجتماعية والديمقراطية.

ونتيجة تدخل وتداخل المصالح الدولية على حساب الأراضي السورية، وبالأخص الدولة التركية التي أفسحت المجال وأعطت الضوء الأخضر لتنظيم داعش الإرهابي والعبث فساداً في معظم الجغرافية السورية.

أيضاً حولت المعارضة إلى جماعات ومجموعات من المرتزقة لا تمثل مصالح وتطلعات الشعب السوري الذي يتوق إلى العيش بكل حرية وكرامة.

إنما أصبحت هذه المجموعات أداة تحقق مصالح الدولة التركية في إعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية في أرمينيا وأذربيجان وليبيا, وحولت هؤلاء المرتزقة إلى أداة لاحتلال الأراضي السورية, وضرب البنية التحتية والمشروع الديمقراطي الوطني في شمال وشرق سوريا، ومحاربة هذا المشروع بعدة وسائل كان منها زرع الفتنة والتفرقة بين مكونات الشعب السوري.

هذا المشروع الذي يمثل نموذج الحل ليس فقط للأزمة والقضية السورية إنما نموذج أمل وحل لكافة قضايا الشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط والعالم, فدائماً الدولة التركية تخشى من امتداد هذا المشروع إلى أراضيها كونها تمارس الاستبداد ضد شعبها، وتعاقب كل من يعارض مشروعها الفاشي وكل من ينشر الفكر الديمقراطي.

ومارست أبشع أشكال القتل والإجرام وانتهاكات لحقوق الإنسان بحق الأطفال والمدنيين والنساء والسياسيين أبرزها جريمة اغتيال الشهيدة “هفرين خلف” ومرافقها, وإجرائها لعمليات تغيير ديمغرافي والتهجير القسري في المناطق التي احتلتها.

ونحن كأهالي ومجلس حزب سوريا المستقبل في ريف الباب ندين ونستنكر كافة التهديدات والانتهاكات بحق أهالينا وقرانا المحررة بدماء الشهداء ونعبر عن تضامننا ووقوفنا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، ومجلس الباب العسكري كون هذه القوات هي أملنا الوحيد للعودة إلى مدينتنا مدينة الباب.

مجلس ناحية ريف الباب
2021/7/13

ندوة حوارية تحت عنوان.. الوعي السياسي المجتمعي في ظل النظام العالمي الجديد

عقد مكتب العلاقات في مجلس شهباء عفرين لحزب سوريا المستقبل ندوة حوارية تحت عنوان “الوعي السياسي المجتمعي في ظل النظام العالمي الجديد”, شارك فيها ممثلين عن الإدارات والمؤسسات المدنية وأحزاب سياسية وحركة المجتمع الديمقراطي ووجهاء عشائر.

بدأت برنامج الندوة بكلمة ترحيبية بالحضور, ومن ثم بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء.

وافتتح المحور الأول -الوعي السياسي- من قبل الرفيقة “مريم حمد” عضوة مجلس الشهباء عفرين, حيث تطرقت خلاله إلى أهمية الوعي السياسي في المجتمع كونه ضرورة ملحة لدى شعوب المنطقة التي غيبت عن العمل السياسي بطريقة أو بأخرى جراء ممارسات السلطة الاستبدادية جراء عملية ممنجهة تهدف إلى  للتجهيل السياسي.

وأضافت عن خلق حالة من الخوف لكل الشعوب التي تبحث عن الوعي السياسي الذي يحقق للمجتمع تطلعاته بالحرية والعدالة والمساواة, وأكدت على ضرورة بلورت ثقافة الوعي السياسي بين الجماهير على حدٍ سواء لتكوين مجتمع سياسي ديمقراطي.

وفي نهاية المحور الأول كان هناك مدخلات عدة من قبل الحضور ركزت على ضرورة نشر الوعي السياسي وتعزيز حرية التعبير لدى المجتمعات بلغاتها وأصالتها حتى تكون على وعي تام مما يحاك من مؤامرات ضد الشعوب الحرة.

وفي المحور الثاني -الحلول ضمن المشروع الديمقراطي- تحدث الرفيق “محمد ويسي” عضو  مكتب العلاقات عن تاريخ المجتمعات والحضارات وما وصلت إليه من تزييف من قبل القوى الرأسمالية والليبرالية لأنها باتت تستشعر الخطر على مشاريعها الاستعمارية بالهيمنة على شعوب المنطقة وجعلهم أقليات وطوائف وزرع الفتن وتقسيم المقسم.

وتابع قائلاً: ” إن المشروع الديمقراطي هو الحل الأمثل لكافة شعوب العالم التي تعاني من ظلم الاستبداد بكافة مجالات الحياة, ويجب نشر هذا المشروع عبر ممثلينا في المجتمعات نحو بناء مجتمع متماسك في وجه الفتن التي تحاول تمزيق النسيج السوري وأخوة الشعوب”.

وفي ختام المحور الثاني كان هناك أيضاً مداخلات شددت على الوقوف في وجه كافة المخططات الخارجية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

لتختتم الندوة ببيان ختامي وجاء في نصه:

“إيماناً منّا بأن الوعي السياسي هو أحد المقومات الرئيسة في تقدم الشعوب ونيلها لحريتها، وعلى جميع الشخصيات والأحزاب والمؤسسات بأن يكون هدفنا هو بناء جيل واع ومتفهم لما يحدث حولنا ويؤثر في مصير شعبنا يؤسس لما يراد لنا من مبدأ تشكيل الوعي السياسي من خلال الابتعاد عن التقليد الأعمى واتباع السياسة الحالية للدول في نشر صور غير واقعية عن السياسة الحقة، وأيضاً الابتعاد عن النمطية، وتأليه الدولة القومية، لذا من الأهمية بمكان الحرص على كل مكتسبات شعبنا من خلال دعم المؤسسات السياسية والاجتماعية والثقافية لنقف كسد منيع أمام المخططات التي تروج للفكر المتطرف أو الشوفيني لثنينا عن تثبيت المشروع الديمقراطي والتعددي.

لذا من الأهمية بمكان الوصول معاً لسورية بأن نجعل نصب أعيننا التوعية وعلى كافة الصعد والوقوف في وجه الفكر التكفيري والسلفي والشوفيني، واعتماداً على هذا التوجه يجب الوصول إلى عدة نقاط نوجز بما تطرقتم له من خلال هذه النقاشات فيما يلي:

1- العمل بشكل جدي ضد امتداد الفكر المتطرف والعنصري ونبذ العقلية السلطوية بكافة أشكالها.

2- ترسيخ مبدأ أن يكون العلم في متناول الجميع وتوفير كافة الإمكانات للنهوض بوعي الجماهير.

3- تأمين كافة المستلزمات الثقافية والفكرية ولكافة أطياف المجتمع لتجاوز أزمة الانغلاق والترهل الفكري.

4- اتباع سياسة تعليمية وفق مفهوم أن تكون السياسة في متناول جميع فئات المجتمع.

5- عدم فصل السياسة عن الثقافة والأخلاق.

6- كسر الصورة النمطية للسياسة المتبعة من قبل أجهزة السلطة المركزية بتنمية الوعي السياسي.

7- الهندسة الاجتماعية يفترض لها وعياً سياسياً على مبدأ أخوة الشعوب ضمن نظرية الأمة الديمقراطية.

8- من خلال هذه الفعاليات بإمكاننا الوقوف في وجه الهيمنة العالمية من خلال ترسيخ مفهوم الأمة الديمقراطية.

لذا يقع على عاتق جميع مؤسساتنا المجتمعية والسياسية أخذ زمام المبادرة بالارتقاء بالوعي السياسي من خلال فتح المجال أمام كافة فئات المجتمع”.

حرب المياه ومستقبل الشرق الأوسط

نظَّم مكتب العلاقات العامة في مجلس الطبقة بالتنسيق مع مجلس ناحية الطبقة ندوة حوارية سياسية بعنوان “حرب المياه ومستقبل الشرق الأوسط”, وذلك في قاعة مبنى الاقتصاد بتاريخ 20/ حزيران/ 2021.

حضر الندوة مكتب العلاقات العام لحزب سوريا المستقبل وممثلين عن المؤسسات المدنية والعسكرية, بالإضافة لوجهاء وشيوخ العشائر في المنطقة, حيث بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, تلاها الترحيب بالحضور من قبل الرفيق “ياسر الكردي” رئيس مجلس ناحية الطبقة لحزب سوريا المستقبل.

تلاه الرفيق “منصور السلوم” عضو مكتب العلاقات العام متحدثاً عن أهمية سد الفرات مشيراُ لكونه يعتبر شريان الحياة لسكان شمال وشرق سوريا, ويتم من خلاله توفير الطاقة الكهربائية لسد حاجة المنطقة, بالإضافة لتخزين المياه التي تخدم المشاريع الزراعية في المنطقة وحمايتها من الفيضانات على ضفاف النهر.

وأكد “السلوم” أن البروتوكول الدولي الذي تم توقيعه بين الجانب التركي والسوري والذي ينص على تمرير /خمس مئة/ متر مربع في الثانية كحد أدنى قد خُرق, حيث كانت تركيا ملتزمة بالاتفاقية حتى عام /2011/, ومع بداية الحراك السلمي استغلت الوضع السوري والفراغ السياسي ولم تعد تلتزم بهذه الاتفاقية.

وتابع قائلاً: “بعد تحرير السدود من أيدي تنظيم داعش من قبل قوات سوريا الديمقراطية قامت تركيا بقطع المياه بشكل أكبر وفترات زمنية أطول, بحجة أن نهر الفرات ودجلة هما أنهار محلية تنبع من أراضيها وليست أنهار دولية كما تم وصفها في القانون الدولي”, كما أشار إلى بعض الحلول التي اتبعتها الإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا لتقليل من حدة معاناة الأهالي بسبب انحسار المياه, مضيفاً أن الحكومة السورية لم تتخذ أي إجراء إدانة للحفاظ على الاتفاقية الدولية.

وأوضح بدوره الرفيق “أحمد أوسو” -الإداري في سد الفرات- بأن سد الفرات هو المصدر الأساسي للري والزراعة وتوليد الطاقة في المنطقة, وكيف أن الاحتلال التركي قد قام بتحويل مياه نهر الفرات إلى مجرى نهر دجلة لحرمان الأهالي من أبسط مقومات الحياة الأساسية.

ونوَّه إلى أنَّ سياسة الاحتلال التركي تعتبر مخالفة للقانون الدولي, وأن نهر الفرات هو شريان الحياة في المنطقة ومصدر 50% من الشعوب القاطنة كونها تعيش على الزراعة, وأن النهر هو مصدر الطاقة الكهربائية الأول ولا توجد مصادر أخرى لتوليد الطاقة سوى السدود التي تقع على نهر الفرات.

اختتمت الندوة بالاستماع إلى آراء ومقترحات الحضور, والنقاش حول إيجاد حلول للمياه والكهرباء التي تخدم الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا.

مجلس منبج يتابع سلسلة محاضراته السياسية لمُعلمات ومُعلمي مدينة منبج

متابعةً لسلسلة المحاضرات السياسية التي أطلقها مجلس منبج لحزب سوريا المستقبل بالتنسيق مع لجنة التربية والتعليم بمدينة منبج وريفها, نظَّم مكتب العلاقات في مجلس منبج لحزب سوريا المستقبل محاضرته الثانية التي تعقد لمعلمي ومعلمات مدينة منبج وريفها.

حيث عقدت المحاضرة الثانية في قاعة مركز الثقافة والفن لمدينة منبج وريفها بتاريخ:20/حزيران/2021 بحضور عدد كبير من المعلمين والمعلمات.

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وإجلالاً لأرواح الشهداء, تلاها الترحيب بالحضور من قبل -رئيس مكتب العلاقات لحزب سوريا المستقبل- الرفيق “يوسف حسو”.

لتفتتح الرفيقة “آسيا الحسين” -رئيس مكتب التنظيم في مجلس منبج وريفها لحزب سوريا المستقبل- المحور الأول بشرح أسباب الأزمة السورية والمعاناة التي عاناها الشعب السوري خلال العشر سنوات الماضية, موضحةً أن السبب الرئيسي للأزمة هو النظام الشمولي الذي يعتمد القومية الواحدة واللغة الواحدة والدين الواحد.

ولتشير أيضاً بأن سوريا تتميز بتعدد مكوناتها وأديانها، وأن النظام الشمولي احتكر السلطة وفرض الدولة المركزية على أنها حقيقة اجتماعية ثابتة وأبدية مما أدى إلى سحب متطلبات الشعب بالحرية والعدالة والمساواة وتغييب الهوية الوطنية.

بعد ذلك تم التعريف بهوية حزب سوريا المستقبل من قبل -عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل- الرفيق “عماد يوسف” حيث قال: “حزب سوريا المستقبل حزب سياسي جماهيري منهجه النضال السلمي, ويؤكد على وحدة سوريا أرضاً وشعباً ويناهض كافة التوجهات والمفاهيم التقسيمية والمشاريع الانفصالية ..”.

وتابع بأن من أولويات الحزب عقد مؤتمر وطني يضم كافة الأطراف المعارضة السياسية في الداخل والخارج دون إقصاء أي جهة،, وإعداد خارطة طريق من قبل كافة القوى المؤمنة بالحل السلمي وطرحها للرأي العام والدولي، وفق قرار مجلس الأمن 2254 والقرارات الدولية ذات الصلة .

وتحدثت في المحور الثالث الرفيقة “نقشية خليل” -ناطقة المرأة في مجلس المدينة لحزب سوريا المستقبل- عن دور المرأة وأوضحت بأن تشكيل مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل له الكثير من الأهداف, ومنها تفعيل دور المرأة لأنها كانت الضحية ضمن هذه الأزمة من حروب وسياسات والتقسيمات السلطوية الاستعمارية والفكرية في المجتمع.

واستطردت “الخليل” بأننا ومن هذا المنطلق نحتاج إلى رفع المستوى التعليمي والعملي والوعي التنظيمي لتمكين المرأة من خلال تفعيل دورها في المجتمع بكل ميادينه، وأهمها الميدان السياسي وإننا نحتاج اليوم إلى دعوة المرأة إلى العلم والعمل من أجل بناء مجتمع ديمقراطي حر.

وفي الختام تم فتح باب النقاش والاستفسار، والتطرق أيضاً إلى دور المعلمين والتعليم في بناء المجتمع.

ندوة حوارية يعقدها مجلس الرقة حول رؤية المجتمع المدني لمستقبل سوريا

تحت عنوان “رؤية المجتمع المدني لمستقبل سوريا” عقد مكتب العلاقات بمجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل ندوة حوارية يوم الأحد بتاريخ 20/حزيران/2021 في صالة المجلس التشريعي, للمناقشة حول رؤية المجتمع المدني لحلول الأزمة السوريَّة.

بحضور وفد من منظمات المجتمع المدني تمثَّل بنقاباته واتحاداته المهنية بالإضافة لممثلين عن المؤسسات المدنية وشيوخ ووجهاء عشائر, تشكَّل الديوان من الرفيقة زليخة عبدي –نائبة رئيس مجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل, والرفيق محمد نور –عضو مجلس عام للحزب- والرفيق فرحان حاج عيسى عضو مكتب العلاقات العامة للحزب.

فرحبت الرفيقة “زليخة” بالحضور وتحدَّثت عن محاور الندوة وكان الافتتاح بالمحور الأول عن ماهية منظمات المجتمع المدني والتعريف بها, ودورها في تثقيف وتوعية أفراد المجتمع على كافة الصعد, ونقل رؤيتهم السياسية والمجتمعية.

ودار النقاش حول أهمية دور منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسيَّة من أجل النهوض بالمجتمع وتطويره, كما أكَّد الحضور على أنَّ منظمات المجتمع المدني يجب أن تمارس حقها وصلاحياتها في تصحيح المسار وتفعيل المراقبة والمتابعة لكافَّة مؤسسات الدولة.

كما تطرَّق الحضور إلى تفعيل دور المرأة وتقديم برامج لتقويتها وتمكينها سياسيَّاً, وإيلاء الشباب كل الرعاية والاهتمام لأخذ دورهم في بناء مستقبل سوريا, وتفعيل جهاز الرقابة والقضاء واستقلاليته, وإعداد برامج تخص العملية التعليمية تحث على العيش المشترك وبناء السلام.

وفي الختام أكَّد الحضور على دور شيوخ ووجهاء العشائر ومكانتهم الاجتماعية لتوعية أفراد المجتمع في مواجهة كافَّة الفتن والنزاعات التي تحاول أطراف كثيرة زرعها بين شعب شمال وشرق سوريا.

بيان باسم مجلس شباب الشهباء عفرين إلى الرأي العام

“باسم مجلس شباب حزب سوريا المستقبل لمجلس شهباء عفرين, إننا نؤكد على مواصلة النضال حتى تحقيق النصر والوصول إلى جميع الفئات الشابة المستغَلة من قبل كافة الأطراف المتصارعة بالملف السوري, ودمجهم بالمشروع الديمقراطي والإنساني؛ لذلك نصدر هذا البيان الاستنكاري.

ندين ونستنكر الاعتداءات التركية على أراضي الدفاع المشروع والهجمات التي تقوم بها على أراضينا والتهجير والقتل والاعتقالات التي تمارسها بحق شعوب المنطقة والتغيير الديمغرافي الذي تقوم به في المناطق المحتلة, وتغيير هوية المنطقة وإتباع سياسة التتريك في تلك المناطق, واللعب بمقدرات الشعب السوري وذلك بقطع مياه نهر الفرات الذي هو حق مشترك ومشروع للشعب السوري والعراقي, ولا يحق للنظام التركي العبث به لأنه نهر دولي ضمن المعاهدات والمواثيق الدولية, ولا يحق لدولة لوحدها التحكم بهذا النهر.

كما ندعو المجتمع الدولي لوضع حدٍ لتلك الانتهاكات التركية ضد شعوب المنطقة, وندين ونستنكر استغلال الشباب السوري واستخدامهم كمرتزقة وإرسالهم إلى ليبيا وأذربيجان وزجهم في صراعات تخدم مصالح النظام التركي, فإن ما تقوم به ماهو إلا دليل على مخططاتها الخبيثة بهدف بسط نفوذها وإعادة الهيمنة العثمانية, وندين ونستنكر الصمت الدولي حيال تلك الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها والتدخل في الشأن السوري.

ونحن بدورنا كمجلس شباب حزب سوريا ندعو جميع الشباب إلى تنظيم أنفسهم والعمل على بناء وطنهم والوقوف في وجه جميع الانتهاكات والاعتداءات ضد سوريا, وندعو الشباب في الخارج للعودة إلى سوريا والقيام بواجبهم تجاه وطنهم.

كما نطالب من الشباب السوري المتواجدين على الأراضي التركية التحلي بالوعي الكامل حيال ما يحصل حولهم, وعدم الانجرار وراء الأكاذيب التي تمارس لخداع الشعب السوري والرأي العام, فمن يرى حقيقة تركيا يعلم أنها هي الداعم الأول للإرهاب على الأرض السورية, وهي المدمر الأول لثورة سوريا, والآن تعمل على تدمير ثورة شمال وشرق سوريا, وإعادة تسليم جميع المناطق للنظام السوري كما فعلت في الغوطة وحماة وحلب وغيرها, وبهذا تكون قد أبقت على النظام السوري وحققت الهيمنة في سوريا.

أو تحصل على مناطق من سوريا تضمها إلى تركيا وتكون صاحبة رأي في القرارات التي يتم اتخاذها بموافقة النظام السوري, وفي حال تم تطبيق القانون 2254 فإنها سوف تحصل على مكاسبها عن طريق اسم دعمها للمعارضة السورية وهنا نرى سياسة تركيا ذات الوجهين من خلال دعمها للمعارضة في العلن, ودعمها للنظام السوري في الخفاء وهذه حقيقة الدول الرأسمالية العالمية وسياستها في التعامل”.

مجلس شباب الشهباء عفرين
19/6/2021