الرئيسية بلوق الصفحة 2

عبد حامد المهباش: وحدة الموقف السوري والحوار الوطني الشامل أساس بناء سوريا الجديدة

أكّد الأستاذ عبد حامد المهباش، رئيس حزب سوريا المستقبل والرئيس المشترك للجنة التفاوض مع دمشق، خلال الاجتماع الجماهيري الذي عُقد في مدينة الطبقة، أن المرحلة السياسية الراهنة في سوريا بعد سقوط النظام البائد تفرض على جميع القوى الوطنية العمل بروح المسؤولية التاريخية لتوحيد المواقف وتكريس الحوار الوطني البنّاء، باعتباره الطريق الأمثل لبناء سوريا الجديدة.

وخلال كلمته أمام حشدٍ واسع من أبناء مدينة الطبقة، ضمّ شخصيات عشائرية وسياسية وحزبية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات المدنية والمثقفين وفعاليات المجتمع المدني، استعرض المهباش آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية، والتطورات المتعلقة بملف الحوار والتفاوض مع دمشق.

وأشار المهباش إلى أن اللجنة التفاوضية المشتركة تواصل عملها بروح وطنية عالية، بهدف الوصول إلى تفاهمات وطنية تضمن حقوق جميع السوريين، وترسّخ مبدأ المشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل سوريا الجديدة على أسس ديمقراطية وعادلة، مؤكداً أن أي حلّ سياسي لا يستند إلى إرادة الشعب السوري بكل مكوناته لن يكون مستداماً.

وفي السياق ذاته، أكد المهباش أن عملية التفاوض بين وفد شمال وشرق سوريا ووفد حكومة دمشق تسير في الاتجاه الصحيح، مشيراً إلى أن روح الجدية والمسؤولية الوطنية التي تسود اللقاءات تشكل أرضية إيجابية للوصول إلى حلول عملية تضمن وحدة البلاد وحقوق جميع مكوناتها.

كما شدّد المهباش على أن وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم تمثلان ثوابت وطنية لا يمكن التنازل عنها، وأن النظام اللامركزي الديمقراطي هو الخيار الوطني الأمثل لضمان التمثيل العادل لجميع المناطق والمكونات وتحقيق التوازن بين المركز والمحافظات.

ودعا المهباش في كلمته جميع السوريين بمختلف مكوناتهم وقومياتهم وأطيافهم إلى الحفاظ على السلم الأهلي والابتعاد عن لغة وخطاب الكراهية، مشدداً على ضرورة تعزيز الأخوّة والتعاون والتعاضد والتلاحم بين أبناء الوطن من أجل وحدة البلاد واستقرارها، وتفويت الفرصة على كل من يسعى لزعزعة أمن سوريا واستقرارها.

كما دعا المهباش شيوخ ورموز القبائل والعشائر السورية الأصيلة إلى لعب دورهم الإيجابي والمسؤول في الحفاظ على وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، ومنع أي شكل من أشكال الاقتتال السوري–السوري، مؤكداً أن العشائر السورية كانت وما زالت ركيزةً وطنية أساسية في الدفاع عن وحدة البلاد ونسيجها الاجتماعي.

واختُتم الاجتماع بتأكيد الحضور على دعمهم الكامل لجهود حزب سوريا المستقبل ولجنة التفاوض، ومساندتهم لكل المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ السلم الأهلي، وبناء سوريا موحدة ديمقراطية تعددية لامركزية تسودها العدالة والمواطنة والمساواة.

حزب سوريا المستقبل يُحيي الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان بمهرجان هفرين للسلام في الرقة

نظم حزب سوريا المستقبل مهرجانًا خطابياً تحت عنوان “مهرجان هفرين للسلام” في مدينة الرقة، بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد الأمينة العامة للحزب “هفرين خلف” والرفيق “فرهاد رمضان”، تخليدًا لذكراهما وتعزيزًا لقيم السلام والديمقراطية ووحدة المجتمع السوري، وذلك بحضور الرئاسة المشتركة للحزب “كوثر دوكو” و “عبد حامد المهباش“.

وشهد المهرجان حضور واسع ضمّ عوائل الشهداء، الإدارة الذاتية ممثلة بمجلسيها التنفيذي والتشريعي، قوات سوريا الديمقراطية، وممثلين عن الهيئات والمؤسسات والمجالس المدنية والعسكرية، ممثلي الحركات النسائية والشبابية، وشخصيات اجتماعية مستقلة، إضافةً إلى حشود جماهيرية من مختلف مكونات شمال وشرق سوريا.

هذا وافتُتح المهرجان بالوقوف دقيقة صمت استذكارًا لأرواح الشهداء، تلاها عرض سنفزيون عن حياة الشهيدة هفرين خلف، ومن ثم ألقت الرئيسة المشتركة للحزب “كوثر دوكو” كلمةً أكدت فيها أن هذه الذكرى تحمل الكثير من الألم، لكنها في الوقت ذاته تذكّرنا بالمسؤولية والأمل، مشيرةً إلى أن هفرين خلف لم تكن مجرد قيادية حزبية، بل مشروع حياة آمنت بأن السياسة فن خدمة الناس وبناء الجسور بينهم، وأن اغتيالها كان جريمة ضد فكرة الحياة نفسها.
وأضافت أن اغتيال هفرين كان رسالة عنف، مشددةً على أن الردّ عليها يجب أن يكون رسالة حياة، موضحةً أن من ارتكبوا الجريمة يجلسون اليوم في مناصب عليا داخل جيش حكومة دمشق الانتقالية، وهو استمرار لعقلية ترى في المرأة خطرًا وفي الحرية عدوًا. وشددت على أن العدالة لن تتحقق إلا بمحاسبة القتلة وتطبيق العدالة الانتقالية، ليُنتصر القانون والوطن معًا.

وأكدت “دوكو” أن أفكار هفرين خلف لم تمت، بل ما زالت حيّة في وجدان السوريين، وتتجسد اليوم من خلال وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية، اللتين تمثلان “الأمل الحقيقي للسوريين في بناء دولة ديمقراطية تُدار بالقانون لا بالعنف”. كما أبرزت أن الإدارة الذاتية الديمقراطية ونظام الرئاسة المشتركة يجسدان رؤية هفرين في مشاركة المرأة والرجل معًا في القرار والمصير، لبناء مستقبل متوازن وعادل.

واختتمت كلمتها بالقول: “نحن نؤمن بأن الديمقراطية ليست شعارًا، بل أسلوب تفكير وعيشٍ يومي. ومن هنا نمدّ أيدينا لكل من يؤمن بالحوار والسلام والمساواة، لأننا نعلم أن بناء مجتمعٍ حر لا يتحقق بالعزلة، بل بالشراكة والانفتاح. ونعلن انتصار القانون، وأن قتلة هفرين يجب أن يُحاكموا ويُحاسبوا، لكي ينتصر القانون والوطن، لا أن يُكرّموا على جريمتهم كما فعل حكام دمشق الجدد. ونذكر الحكومة الانتقالية والمجتمع الدولي بأن تطبيق العدالة الانتقالية في سوريا يبدأ باعتقال القتلة وتحويلهم إلى محكمة سورية وطنية لتحاسب المجرمين على جريمتهم النكراء “

وتضمنت فعاليات المهرجان إلقاء كلمات عدة كان منها، كلمة مجلس سوريا الديمقراطية ألقتها السيدة “ليلى قره مان” الرئيسة المشتركة للمجلس، كلمة قوات سوريا الديمقراطية السيدة “روهلات عفرين” عضوة القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة حيث تحدثت عن قيم الشهادة وأهمية تضحيات الشهداء، ودور قوات سوريا الديمقراطية في ضمان مستقبل سوريا وبناء جيش سوري ديمقراطي ووطني يمثل جميع المكونات السورية.

كما كان هناك كلمات من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا السيدة “جميلة محمد” من مجلس عوائل الشهداء، كلمة والدة الشهيدة هفرين خلف الأم “سعاد مصطفى”، وكلمة مجلس المرأة السورية السيدة “اعتماد الأحمد”.

هذا وتم دعوة الرئاسة المشتركة للحزب لتسليم جائزة الشهيدة هفرين للسلام للشيخ “مرشد معشوق الخزنوي” تقديرًا لدوره في دعم السلام والتعايش المجتمعي في شمال وشرق سوريا حيث تسلّمها عنه الشيخ “سنان سيدوش”، ليجري بعد ذلك عرض كلمة مصوَّرة للشيخ “مرشد معشوق الخزنوي”.

ليختتم المهرجان بإلقاء عدد من القصائد الشعرية التي جسدت روح الشهيدة هفرين من قبل “ثامر الشمري” الرئيس المشترك لمجلس دير الزور في الحزب.


كوثر دوكو: حزب سوريا المستقبل يعمل لإعادة الحياة السياسة إلى الشارع السوري

أكدت الرئاسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل غياب قانون واضح ينظّم عمل الأحزاب السياسية في البلاد، وأن الحكومة الانتقالية تتبع نهج النظام السابق في محاولاتها لشَلّ الحياة السياسية وتعطيل المسار الديمقراطي. وأوضحت أن الحزب يسعى إلى إعادة تنشيط الحياة السياسية والتنظيمية في الشارع السوري، بعد عقود من الإقصاء والتهميش

يسعى حزب سوريا المستقبل لإعادة تشكيل المشهد الحزبي والمدني في سوريا، عبر خطاب يركز على التعددية، تمكين المرأة ونبذ الكراهية. وفق الرئاسة المشتركة للحزب سوريا المستقبل كوثر دوكو.

قالت كوثر دوكو إن الساحة السياسية السورية عانت شللاً دام ستين عاماً؛ رغم وجود أحزاب إلا أنها كانت منضوية تحت “الجبهة الوطنية” التي أبعدت هذه القوى عن أداء دورها الحقيقي، ما أثر سلباً على البعدين السياسي والمجتمعي في سوريا.

وأضافت كوثر دوكو: “إن الحزب شرع منذ سقوط النظام البائد في 8 كانون الأول، وحتى اليوم بفتح مكاتب في محافظات عدة، مع وجود واضح في حلب ودمشق، وإقامة لجان في الساحل السوري (اللاذقية وطرطوس)، استعداداً لافتتاح مكتب في محافظة حمص”.

وأشارت كوثر دوكو إلى أن حزب سوريا المستقبل منظم أساساً داخل إقليم شمال وشرق سوريا، وقالت: “لكنه أدرك أن الشعوب في سوريا جميعها بحاجة إلى حركة سياسية وتنظيمية، فعملت قيادة الحزب على توسيع نشاطها ليصل إلى شرائح مختلفة من المجتمع السوري”.

ونوهت كوثر دوكو: “خلال جولات قام بها قياديو الحزب في دمشق وحلب وعدد من المحافظات، لوحظ وجود إقبال خاصة من النساء والمثقفين والأكاديميين، الذين كانوا متعطشين للعمل السياسي والتنظيمي”.

وأوضحت كوثر دوكو أن الاهتمام النسائي كان لافتاً بشكل خاص، وذلك نتيجة تهميش دور المرأة سابقاً داخل دوائر العمل العام، حيث كانت غالباً مجرد موظفة بلا قرار.

وأكدت أن سياسة الحزب تضع مشاركة المرأة في مقدمة أولوياتها، من الرئاسة المشتركة وصولاً إلى الرئاسات المشتركة على مستوى المجالس والبلدات، ونوهت: “ذلك يمنح المرأة قوة وإرادة لتكون صاحبة قرار داخل المجتمع”.

وعن نشاطات الحزب في الداخل السوري، أوضحت كوثر دوكو أن الحزب عقد العديد من الندوات والاجتماعات في الداخل السوري، تناولت قضايا من بينها السلم الأهلي وخطاب الكراهية، وحققت تفاعلاً من المشاركين.

وأكدت أن نبذ خطاب الكراهية وإرساء السلم الأهلي في الداخلي السوري يشكلان أساس عمل حزب سوريا المستقبل، إلى جانب برامج توعوية وتنظيمية في ريف دمشق وبلدات مثل جديدة عرطوز والقدم وسبينة، حيث وجد تفاعل ملحوظ من النساء والشباب.

وانتقدت الرئاسة المشتركة للحزب غياب قانون واضح ينظم عمل الأحزاب السياسية، معتبرة أن سياسات النظام الحالي تتبع نهج النظام السابق في محاولات شل الحياة السياسية وتعطيل المسار الديمقراطي.

وعبرت الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل عن رفضها لما يعرف “بانتخابات مجلس الشعب” التي أجرتها الحكومة الانتقالية في سوريا في 5 تشرين الأول، ووصفتها بالشكلية نتيجة غياب أحزاب سياسية ونساء عن لجان الانتخابات، وتهميش مناطق عدة، ورأت أن هذا المسار لا يحقق مشاركة فعلية أو شرعية ديمقراطية.

وحذرت كوثر دوكو من أن مواصلة هذه السياسات التي تدفع البلاد إلى مرحلة أكثر دموية، إذا استمر إغفال الإرادة الشعبية وحقوق جميع المكونات.

وأكدت الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل أن: “إرادة الشعوب فوق كل شيء، وحزب سوريا المستقبل حزب شامل لجميع السوريين بلا طائفية أو قومية أو تمييز عرقي، من دمشق إلى ديرك، فإذا تكاتفنا مع الشعب سنوصل سوريا إلى بر الأمان”.

(أ)

ANHA

بيان إلى الرأي العام حول الأوضاع في حيي الشيخ مقصود والأشرفية

عانى أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية منذ عهد النظام البائد من حصارٍ مستمر وممارساتٍ ظالمة بحق المدنيين، ومع الأسف، تتكرر اليوم تلك السياسات في ظل الحكومة السورية المؤقتة، التي تفرض حصاراً على الحيين، في مشهدٍ يعيد للأذهان أسوأ فصول القمع التي عانى منها السوريون لعقود.

إنّ ما تقوم به بعض الفصائل المنضوية تحت وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة من قطعٍ للطرقات ومنعٍ لدخول المحروقات مع اقتراب فصل الشتاء، واستهدافٍ للأحياء المدنية، يُعد خرقاً واضحاً للاتفاقيات الموقعة بما فيها اتفاقية العاشر من آذار ، ومحاولةً لإشعال الفتنة وزرع الانقسام بين أبناء الوطن الواحد.

يؤكد حزب سوريا المستقبل أن قوات سوريا الديمقراطية تمثل جميع مكونات الشعب السوري، وهي الضامن الحقيقي لوحدة سوريا أرضاً وشعباً، وصمام الأمان في وجه محاولات التقسيم والفوضى.

وندعو الحكومة المؤقتة إلى رفع الحصار فوراً عن حيي الشيخ مقصود والأشرفية، والكف عن استهداف المدنيين، كما نحمّل حكومة دمشق مسؤولية محاسبة الفصائل المتورطة في هذه الانتهاكات.

كما نهيب بجميع أبناء الشعب السوري الوقوف صفاً واحداً خلف قوات سوريا الديمقراطية دعماً للسلم الأهلي وحمايةً لوحدة البلاد.

حزب سوريا المستقبل

الرقة

 6 تشرين الأول 2025

حزب سوريا المستقبل: انتخابات مجلس الشعب غير شرعية لا تمثل إرادة النساء والمكونات

أكدت الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل، أن الانتخابات التي تعتزم الحكومة الانتقالية في سوريا إجراءها، غير شرعية ولا تعبّر عن تطلعات الشعب السوري والنساء السوريات بعد عقود من الاستبداد والمعاناة، داعية إلى توحيد نضال النساء للوقوف في وجه هذه الممارسات.

تستعد الحكومة الانتقالية في سوريا، لإجراء انتخابات ما يسمى “مجلس الشعب” في الخامس من تشرين الأول، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها “حاسمة”، ولكنها لن تجرى في “الحسكة، والرقة، ودير الزور والسويداء”.

وفي هذا السياق، أوضحت الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل، كوثر دوكو، أن الشعب السوري والنساء خاصة، كان يطمح لبناء نظام ديمقراطي بعد عقود من الاستبداد في ظل النظام البعثي و14 سنة من الحروب والمعاناة.

وقالت: “الأساليب التي تمارسها الحكومة الانتقالية في دمشق بحق الشعب السوري، من مؤتمر النصر مروراً بالإعلان الدستوري وصولاً إلى انتخابات مجلس الشعب، لم تشهد تمثيلاً حقيقياً للشعب السوري والمكونات”.

وأشارت كوثر دوكو إلى أن تمثيل النساء بنسبة 20% كما تدّعي الحكومة المؤقتة في مجلس الشعب لن يكون كافياً لتحقيق تطلعات النساء السوريات اللواتي يطمحن لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية حرة، تحفظ حقوق جميع النساء والمكونات.

ونوّهت كوثر دوكو إلى أن حكومة دمشق الانتقالية تفتقر في خطاباتها اليومية منذ وصولها إلى سدة الحكم إلى المصطلحات التي على أساسها يجب أن تُبنى سوريا الجديدة، مثل الديمقراطية والتعددية والحرية وحقوق المرأة.

ورأت أن حكومة دمشق الانتقالية تخاف من إرادة وقوة المرأة السورية، خاصة أن هذه الحكومة تمثل تياراً إسلامياً متشدداً.

وشددت الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل على ضرورة توحيد صفوف النساء السوريات والخروج لرفض ما يحصل بحق النساء من قبل حكومة دمشق الانتقالية.

وقالت: “الدستور الذي لا يمثل المرأة، والدولة التي لا يُمثَّل فيها صوت النساء، لا يمكن أن تكون دولة”.

وأكدت أن النساء اللواتي عشن المعنى الحقيقي للحرية في إقليم شمال وشرق سوريا والساحل السوري والسويداء ودمشق، لا يقبلن أن تُسلب منهن حريتهن مرة ثانية تحت مسمى حماية حقوقهن، في وقت ارتفعت فيه وتيرة نضال المرأة في كل المجالات؛ السياسية والاجتماعية والإدارية والعسكرية.

وأشارت كوثر دوكو في ختام حديثها، إلى أن حكومة دمشق الانتقالية لا تستطيع حصر التنوع الثقافي والقومي والديني في سوريا بدستور ضيق كتب على يد أشخاص معينين، وقالت: “سوريا بحاجة إلى كتابة دستور جديد يحفظ حقوق جميع المكونات السورية”.

هذا ويعيّن رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع ثلث أعضاء البرلمان، ويشرف على تشكيل الهيئات الناخبة عبر لجان فرعية منتقاة سماها أيضاً، في ظل غياب قانون الانتخابات الذي أُلغي بعد عقد ما سُمي “مؤتمر النصر” الذي ركز السلطة في يد شخص واحد في تكرار لتجربة النظام البعثي السابق.

وكانت الأمم المتحدة قد شددت مراراً على أن “الانتخابات في سوريا يجب أن تجري في إطار عملية سياسية شاملة، وتحت إشراف دولي، وبمشاركة جميع السوريين داخل البلاد وخارجها”، وهذا يعني عدم قدرة عامة الشعب السوري على اختيار ممثليهم من خلال هذه الانتخابات المزمعة.

هذه النقاط أثارت جدلاً في الأوساط السياسية وبين الأطراف المعنية وجميع التيارات السياسية والمدنية التي تعبّر عن رأي غالبية السوريين، مثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي رفضت هذه الانتخابات، معتبرة أنها تتجاهل الحقوق المشروعة لكل المكونات، كما وصفتها بأنها “مسرحية أحادية الجانب”، وأكدت أن “أي عملية انتخابية لا تشمل كل المكونات القومية والسياسية هي وصفة للفشل”.

كما عبّر أهالي السويداء عن رفضهم لانتخابات ما يسمى “مجلس الشعب”، عبر الخروج في مظاهرات وصفوها بأنها “خطوة استبدادية” من قبل حكومة دمشق الانتقالية.

كما أعلن المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر رفضه القاطع للانتخابات، معتبراً أنها تفتقد لأي شرعية وتشكل غطاءً لعملية تعيين لا تعبّر عن إرادة السوريين.

(ح)

ANHA

https://hawarnews.com/ar/129529?fbclid=IwY2xjawNMhcxleHRuA2FlbQIxMABicmlkETFZMWFMcDNPbE1GVktYRjk0AR7z0_sgpxgRLgtBRQ4mEHepgdrGKjy98E2BxFEhpnX4MTgch9j_YH1IW78B0Q_aem_QIQOWbXcfGu8SFZe5tpGQQ

بيان إلى الرأي العام بمناسبة الذكرى السنوية لمجزرة شنكال

في الثالث من آب من كل عام، نستذكر واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبت بحق الإنسانية جمعاء، وهي المجزرة المروّعة التي تعرّض لها الشعب الإيزيدي في شنكال عام 2014 على يد تنظيم داعش الإرهابي، والتي شكّلت حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الإبادات والانتهاكات التي استهدفت هذا المكوّن الأصيل عبر تاريخه.

لقد خلّفت هذه الجريمة النكراء آلاف الضحايا من المدنيين، خاصة من النساء والأطفال، الذين تعرضوا لأبشع أشكال القتل والاضطهاد والاستعباد، وما تزال آثار تلك الفاجعة مستمرة، حيث لا يزال مصير الكثير من المختطفين مجهولًا حتى يومنا هذا. وبرغم مرور أحد عشر عاماً على وقوع المجزرة، لم نشهد حتى الآن أي تحرك دولي فعلي وجاد يرقى إلى حجم الكارثة، سواء على مستوى محاسبة الجناة والمتورطين في التخطيط والتنفيذ والدعم. 

إن حزب سوريا المستقبل، وهو يستحضر هذه الذكرى الأليمة، يؤكد أن ما جرى في شنكال يعد جريمة ضد الإنسانية، وانتهاكًا صارخًا لكافة المبادئ الإنسانية والقوانين الدولية، ويجدد دعوته للمجتمع الدولي بكافة مؤسساته وهيئاته المعنية إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في إنصاف ضحايا هذه المجزرة، ومنع تكرار مثل هذه المجازر بحق أي مكون ديني أو عرقي. 

حزب سوريا المستقبل


الرقة


3 آب 2025

الرئيس المشترك للجنة التفاوض مع دمشق عبد حامد المهباش يلتقي فعاليات مدينة الطبقة لبحث آخر التطورات السياسية ومسار الحوار مع دمشق

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية، عقد الرئيس المشترك للجنة التفاوض مع دمشق، السيد “عبد حامد المهباش” ، لقاءً موسعًا في مدينة الطبقة، جمع نخبة من أبناء المدينة من مختلف الشرائح والفعاليات، من شيوخ ووجهاء العشائر، وممثلين عن المؤسسات، وشخصيات مجتمعية، ونخب سياسية وحقوقيين، ومثقفين.

وجاء هذا اللقاء بهدف تسليط الضوء على آخر المستجدات السياسية، وتطورات مسار التفاوض مع دمشق، وتبادل وجهات النظر مع أبناء المدينة حول أبرز القضايا الوطنية، حيث استهل “المهباش” حديثه بتقديم إحاطة شاملة حول السياق العام للأحداث الجارية على المستويين الإقليمي والدولي، وانعكاساتها على الوضع السوري، مشيرًا إلى تطورات الأحداث المؤسفة في محافظة السويداء، وما شهدته من اقتتال داخلي، وعبّر عن أسفه العميق حيال هذه الصراعات التي لا يستفيد منها سوى أصحاب الأجندات الخارجية. وأكد أن الشعب السوري هو الخاسر الوحيد في مثل هذه النزاعات، في حين تتغذى القوى المعادية على استمرار حالة عدم الاستقرار.

وفي سياق حديثه، أدان المهباش بشدة الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت الأراضي السورية، معتبرًا إياها انتهاكًا سافرًا للسيادة السورية، ومحاولة لإضعاف الإرادة الوطنية السورية في لحظة حساسة من التاريخ السياسي للبلاد.
وشدد على أن كافة أشكال التدخل الخارجي في الشأن السوري مرفوضة، سواء كانت عسكرية أو سياسية، وأن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية يكمن في الحوار السوري-السوري القائم على أسس العدالة والتعددية والاعتراف بالحقوق المشروعة لكل المكونات.

واستعرض السيد المهباش خلال اللقاء أهم المسارات المطروحة في إطار المباحثات الجارية بين وفدي التفاوض، مشدداً على أن مسار الحوار يتم بروح إيجابية وبناءة، وأن العمل يجري على تثبيت حقوق كافة مكونات الشعب السوري.

كما أكد أن اللجنة التفاوضية تسعى لصياغة حل سياسي عادل وشامل يحفظ وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، ويضمن في الوقت ذاته الاعتراف بالتنوع القومي والسياسي والإداري في سوريا.

الحضور بدورهم عبّروا عن دعمهم اللامحدود للوفد التفاوضي الذي يمثلهم، وأكدوا على ضرورة استمرار التنسيق بين القيادة السياسية والمجتمع المحلي، وقدموا شكرهم وامتنانهم للداعمين الدوليين، وعلى رأسهم التحالف الدولي ممثلاً بالولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الفرنسية، لدورهم المستمر في دعم الاستقرار، وتعزيز مسارات الحوار، والمساهمة في ترسيخ نموذج ديمقراطي ضمن إطار سوريا موحدة، تعددية، وتشاركية.

وأكد المهباش في ختام اللقاء أن اللجنة التفاوضية تولي أهمية قصوى لصوت المجتمع المحلي، وأن اللقاءات المباشرة مع أبناء المدن والمناطق تشكل جزءًا أساسيًا من عمل اللجنة، لضمان أن تكون نتائج الحوار والتفاوض مع دمشق معبرةً عن تطلعات الشارع السوري، وخاصة في شمال وشرق سوريا.

بيان إلى الرأي العام بمناسبة حلول الذكرى الثالثة عشرة لثورة 19 تموز

تحلُّ علينا الذكرى الثالثة عشرة لانطلاقة ثورة 19 تموز، الثورة التي انطلقت من مدينة كوباني برمزية المرأة والشبيبة والقوى المجتمعية عام 2012، وسرعان ما امتدت إلى كافة مناطق شمال وشرق سوريا لتجسد نضالاً مشتركاً بين مختلف المكونات، وتؤسس لمرحلة جديدة في التاريخ السوري المعاصر، عنوانها الحرية والديمقراطية والمساواة.

لقد شكّلت ثورة 19 تموز تحولاً نوعيًا في بنية المجتمع السوري، فكانت ثورة سياسية، اجتماعية، ثقافية وإدارية، أرست مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، القائم على فكر الحرية، والعدالة، وأخوة الشعوب. كما أعادت للمرأة دورها التاريخي، فبرزت كقوة قيادية ونضالية أثبتت جدارتها على مختلف الأصعدة، وكانت في مقدمة مقاومة الإرهاب والاستبداد، مؤكدة أن حرية المرأة هي أساس حرية المجتمع.

إنَّنا في حزب سوريا المستقبل، نؤكد مجددًا التزامنا بمبادئ ثورة 19 تموز وبنهج شهدائنا الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الحرية والكرامة، ونرى أن الحل الحقيقي لما تمر به سوريا من أحداث لا يكون إلا عبر الحوار السوري–السوري، بعيدًا عن الإملاءات الخارجية، وبالاعتماد على مشروع وطني ديمقراطي تعددي لامركزي، يضمن حقوق جميع السوريين، ويكرّس قيم المواطنة والعدالة والمساواة.

وفي هذه المناسبة العظيمة، ندعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية إلى التكاتف والتعاون في سبيل بناء سوريا جديدة، حرّة، تعددية، تحترم إنسانها وتستند إلى تضحيات أبنائها.

حزب سوريا المستقبل
الرقة
19 تموز 2025