ذات صلة

بيان إلى الرأي العام بمناسبة الذكرى السنوية لمجزرة شنكال

في الثالث من آب من كل عام، نستذكر واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبت بحق الإنسانية جمعاء، وهي المجزرة المروّعة التي تعرّض لها الشعب الإيزيدي في شنكال عام 2014 على يد تنظيم داعش الإرهابي، والتي شكّلت حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الإبادات والانتهاكات التي استهدفت هذا المكوّن الأصيل عبر تاريخه.

لقد خلّفت هذه الجريمة النكراء آلاف الضحايا من المدنيين، خاصة من النساء والأطفال، الذين تعرضوا لأبشع أشكال القتل والاضطهاد والاستعباد، وما تزال آثار تلك الفاجعة مستمرة، حيث لا يزال مصير الكثير من المختطفين مجهولًا حتى يومنا هذا. وبرغم مرور أحد عشر عاماً على وقوع المجزرة، لم نشهد حتى الآن أي تحرك دولي فعلي وجاد يرقى إلى حجم الكارثة، سواء على مستوى محاسبة الجناة والمتورطين في التخطيط والتنفيذ والدعم. 

إن حزب سوريا المستقبل، وهو يستحضر هذه الذكرى الأليمة، يؤكد أن ما جرى في شنكال يعد جريمة ضد الإنسانية، وانتهاكًا صارخًا لكافة المبادئ الإنسانية والقوانين الدولية، ويجدد دعوته للمجتمع الدولي بكافة مؤسساته وهيئاته المعنية إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في إنصاف ضحايا هذه المجزرة، ومنع تكرار مثل هذه المجازر بحق أي مكون ديني أو عرقي. 

حزب سوريا المستقبل


الرقة


3 آب 2025