ذات صلة

كوثر دوكو: حزب سوريا المستقبل يعمل لإعادة الحياة السياسة إلى الشارع السوري

أكدت الرئاسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل غياب قانون واضح ينظّم عمل الأحزاب السياسية في البلاد، وأن الحكومة الانتقالية تتبع نهج النظام السابق في محاولاتها لشَلّ الحياة السياسية وتعطيل المسار الديمقراطي. وأوضحت أن الحزب يسعى إلى إعادة تنشيط الحياة السياسية والتنظيمية في الشارع السوري، بعد عقود من الإقصاء والتهميش

يسعى حزب سوريا المستقبل لإعادة تشكيل المشهد الحزبي والمدني في سوريا، عبر خطاب يركز على التعددية، تمكين المرأة ونبذ الكراهية. وفق الرئاسة المشتركة للحزب سوريا المستقبل كوثر دوكو.

قالت كوثر دوكو إن الساحة السياسية السورية عانت شللاً دام ستين عاماً؛ رغم وجود أحزاب إلا أنها كانت منضوية تحت “الجبهة الوطنية” التي أبعدت هذه القوى عن أداء دورها الحقيقي، ما أثر سلباً على البعدين السياسي والمجتمعي في سوريا.

وأضافت كوثر دوكو: “إن الحزب شرع منذ سقوط النظام البائد في 8 كانون الأول، وحتى اليوم بفتح مكاتب في محافظات عدة، مع وجود واضح في حلب ودمشق، وإقامة لجان في الساحل السوري (اللاذقية وطرطوس)، استعداداً لافتتاح مكتب في محافظة حمص”.

وأشارت كوثر دوكو إلى أن حزب سوريا المستقبل منظم أساساً داخل إقليم شمال وشرق سوريا، وقالت: “لكنه أدرك أن الشعوب في سوريا جميعها بحاجة إلى حركة سياسية وتنظيمية، فعملت قيادة الحزب على توسيع نشاطها ليصل إلى شرائح مختلفة من المجتمع السوري”.

ونوهت كوثر دوكو: “خلال جولات قام بها قياديو الحزب في دمشق وحلب وعدد من المحافظات، لوحظ وجود إقبال خاصة من النساء والمثقفين والأكاديميين، الذين كانوا متعطشين للعمل السياسي والتنظيمي”.

وأوضحت كوثر دوكو أن الاهتمام النسائي كان لافتاً بشكل خاص، وذلك نتيجة تهميش دور المرأة سابقاً داخل دوائر العمل العام، حيث كانت غالباً مجرد موظفة بلا قرار.

وأكدت أن سياسة الحزب تضع مشاركة المرأة في مقدمة أولوياتها، من الرئاسة المشتركة وصولاً إلى الرئاسات المشتركة على مستوى المجالس والبلدات، ونوهت: “ذلك يمنح المرأة قوة وإرادة لتكون صاحبة قرار داخل المجتمع”.

وعن نشاطات الحزب في الداخل السوري، أوضحت كوثر دوكو أن الحزب عقد العديد من الندوات والاجتماعات في الداخل السوري، تناولت قضايا من بينها السلم الأهلي وخطاب الكراهية، وحققت تفاعلاً من المشاركين.

وأكدت أن نبذ خطاب الكراهية وإرساء السلم الأهلي في الداخلي السوري يشكلان أساس عمل حزب سوريا المستقبل، إلى جانب برامج توعوية وتنظيمية في ريف دمشق وبلدات مثل جديدة عرطوز والقدم وسبينة، حيث وجد تفاعل ملحوظ من النساء والشباب.

وانتقدت الرئاسة المشتركة للحزب غياب قانون واضح ينظم عمل الأحزاب السياسية، معتبرة أن سياسات النظام الحالي تتبع نهج النظام السابق في محاولات شل الحياة السياسية وتعطيل المسار الديمقراطي.

وعبرت الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل عن رفضها لما يعرف “بانتخابات مجلس الشعب” التي أجرتها الحكومة الانتقالية في سوريا في 5 تشرين الأول، ووصفتها بالشكلية نتيجة غياب أحزاب سياسية ونساء عن لجان الانتخابات، وتهميش مناطق عدة، ورأت أن هذا المسار لا يحقق مشاركة فعلية أو شرعية ديمقراطية.

وحذرت كوثر دوكو من أن مواصلة هذه السياسات التي تدفع البلاد إلى مرحلة أكثر دموية، إذا استمر إغفال الإرادة الشعبية وحقوق جميع المكونات.

وأكدت الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل أن: “إرادة الشعوب فوق كل شيء، وحزب سوريا المستقبل حزب شامل لجميع السوريين بلا طائفية أو قومية أو تمييز عرقي، من دمشق إلى ديرك، فإذا تكاتفنا مع الشعب سنوصل سوريا إلى بر الأمان”.

(أ)

ANHA