أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مؤخراً، أن “الأطراف السورية” توصلت إلى اتفاق على تشكيل لجنة لإعداد دستور جديد للبلاد، واعتبر ذلك مدخلاً أساسياً للعملية السياسية لحل النزاع ،حديثُ غوتيريش جاءَ خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة، حيث قالَ حرفياً: ((يوجد الآن اتفاق بين جميع الأطراف على تكوين اللجنة، و(المبعوث الأممي) غير بيدرسن يضع اللمسات النهائية مع الأطراف في ما يتعلق بالاختصاصات، ونأمل أن يتم الانتهاء من ذلك قريباً)).
هذا الكلام أتى بعد أن قررت كل من “تركيا وروسيا وإيران” أن تباشر لجنة صياغة الدستور السوري أعمالها في أقرب وقت ممكن، خلال القمة الثلاثية التي عقدت الاثنين الماضي في أنقرة، ما يعني أن الأطراف التي توصلت إلى هذه الرؤية ليست أطرافاً سورية وإنما أطرافاً روسية تركية إيرانية، تسعى إلى ايجاد حل سياسي في سوريا مبني على مصالحها، وليس على أساس أهداف ومطالب الشعب السوري.
أن هناك طرفاً سورياً رئيسياً يعد رقماً مهماً في المعادلة السورية العامة وفي حلِّ أزمتها وكتابة دستورها المستقبلي الذي يُفترض أن يكون ديمقراطياً شاملاً يمثل جميع المكونات والشعوب في سوريا، وهذا الطرف هو القوى السياسية الديمقراطية في شمال شرق سوريا، متمثلة بالإدارة الذاتية الديمقراطيّة ومجلس سوريا الديمقراطية، وبما أنه يتم استبعاد وإقصاء هذا الطرف من المشاركة في صياغة وكتابة الدستور السوري، يؤكد لنا أن اللجنة المشكلة لا تمثل جميع الاطراف السورية، وإنما تقوم على بعض الاطراف التي يتم تسيريها من قبل دول أستانا، هذا مايعتبر مخالفا لقرارات الأمم المتحدة والسعي نحو حل سياسي توافقي استنادا للقرارا الأممي 2254، وبالتالي ستكون نتائج هذه اللجنة سلبية وسوف تؤدي الى تعميق الأزمة وتعقيدها أكثر.
إننا كقوى وتنظيمات سياسية في شمال وشرق سوريا، في الوقت الذي نؤكد فيه على أهمية الوصول إلى حلٍّ سياسيٍّ للأزمة السورية، نجدّد تأكيدنا على أن ذلك لن يكون دون وجود حوار سوري سوري فعّال وجدي وهادف بمشاركة جميع الاطراف السورية، فمن دون هذه المشاركة ستبقى سوريا موجةً تتلاعب بها رياح المصالح الدولية دون أي اعتبار للشعب السوري ومصلحته، كما نؤكد أن أي دستور سوري يجب أن يكون نابعاً من الإرادة السورية العامة بجميع مكونات سوريا دون إقصاء أي طرف، وإلا فإن هذا الدستور سيكون ناقصاً وهشاً وبعيداً عن آمال الشعب السوري بجميع مكوناته وطموحاته نحو الحرية والتغيير، ونعتبر أن أي دستور ينتج عن أعمال هذه اللجنة لن نعترف به باعتباره لن يمثل جميع السوريين، وعلى هذا الاساس نؤكد مطلبنا من الأمم المتحدة ضرورة تمثيلنا في المفاوضات السورية وتمثيلنا في جميع اللجان المعنية.
القوى الموقعة والاحزاب السياسيه
١-الاتحاد الديمقراطي pyd.
٢- حزب سوريا المستقبل.
٣- الاتحاد الليبرالي الكردستاني.
٤- حزب الشيوعي الكردستاني.
٥- البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا.
٦- حزب التجمع الوطني الكردستاني.
٧- حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني.
٨- حركة التجديد الكردستاني.
٩- اتحاد الشغيلة الكردستاني.
١٠- حزب الخضر الكردستاني.
١١- الحزب الديمقراطي الكردي السوري.
١٢- الحزب اليساري الكردي في سوريا.
١٣- الحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا.
١٤- حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري.
١٥- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي).
١٦- حركة الاصلاح- سوريا.
١٧- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).
١٨- حزب الاتحاد السرياني.
١٩- الهيئة الوطنية العربية.
٢٠- حزب التآخي الكوردستاني.
٢١- هيئة التنسيق الوطنية _ حركة التغير الديمقراطي
٢٢- حزب روچ الديمقراطي الكردي في سوريا.
٢٣- حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا.
٢٤- الاتحاد الوطني الحر- روجافا.
٢٥- تيار المستقبل الكردستاني.
٢٦- حركة المجتمع الديمقراطي (tev-dem).
٢٧- مؤتمر ستار.
٢٨- حزب المحافظين الديمقراطي.
٢٩ – الحزب الآشوري الديمقراطي
٣٠ -حزب السلام الديمقراطي الكردستاني
بيان مجموعة الأحزاب والقوى السياسية.
جهاد عمر في ورشة بوخوم: البقاء للمشروع الأرقى!
عقد في مدينة بوخوم “Bochom” الألمانية ورشة عمل، بدعوة من مجلس سوريا الديمقراطية، يومي 21 و22 أيلول 2019، وبحضور 40 شخصية سورية، جمعت إعلاميين وسياسيين معارضين ومستقلين وأكاديميين وناشطي مجتمع مدني.
وقدم عدد كبير من الحضور مداخلات، شملت انتقادات حادة لآليات عمل الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وقدم آخرون صورة تتأرجح بين النقد والمجاملة. وقدم المشرفون على سير عمل الورشة ردوداً شملت توضيح آليات عمل الإدارة، وتقسيماتها ونشاطها وتوضيح مسائل كثيرة كانت غامضة لقسم من المشاركين.
قال جهاد عمر مسؤول العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية: “هناك سبع إدارات تعمل ضمن مناطق شمال وشرق سوريا، وهناك إدارة ذاتية جامعة، في فترة سابقة، طلب رفاقنا في المجلس الوطني الكردي، أن ننسف الإدارة الذاتية الحالية، ونبني إدارة جديدة. علماً أننا تشاركنا معاً في 2014 لبناء الإدارة الذاتية في الجزيرة السورية، قبل أن ينسحبوا منها. وبعد أن انسحبوا يطالبون بنسفها. لو وجد نظام عمل أو إدارة أفضل من الإدارة الذاتية، لانضممنا له بسهولة، أما أن ننسف رحلة عمل وتعب وتضحيات ببساطة، وبدون وجود أي بديل، فهذا غير وارد”.
يشرح عمر أن آليات عمل الإدارة الذاتية أثبتت نجاحها في تسيير أمور المجتمع السوري بكل تكويناته، اجتماعيا وسياسياً وتنظيمياً، بعد انتصار قوات سوريا الديمقراطية على تنظيم داعش الإرهابي.
ورغم ذلك، يقول عمر: “نحن منفتحون على الجميع وعلى كل البرامج ونصغي جيداً، ونريد تطوير عملنا وبرامجنا حتى نحقق نتائج أفضل”.
اعتبر أحد الحاضرين أن الإدارة الذاتية فشلت فشلاً ذريعاً في حقل الاعتراف بها، كهيئة شرعية للمنطقة الواقعة تحت سيطرتها، ويظهر ذلك في عدم حصولها على اعتراف من قبل تركيا، كما لم تحصل على اعتراف المعارضة السورية، تماماً كما أنها لم تحصل على اعتراف من النظام السوري، ولم تعترف بها أمريكا كهيئة شرعية، تماماً كما لم تعترف بها روسيا. ونتيجة أخطاءها فإن الإدارة لم تشارك في المحافل الدولية.
ردّ عمر: “إن هذا الطرح غير صحيح. الإدارة غير جاهزة حتى تكون عميلاً تركياً، من أجل أن تعترف بها تركيا، وغير جاهزة لتسلم للنظام ما يريده، حتى يعيد إنتاج نفسه، أمام الإدارة الذاتية مهمات سورية كبيرة، وتسعى لتحقيق الإعتراف ضمن سوريا موحدة، لكن ذلك لن يكون على حساب مبادئها وتضحياتها”.
وبخصوص المطالب التركية يقول عمر: “ما تطرحه تركيا في مفاوضاتها ولقاءاتها وأمام جمهورها هو ضم مناطق سورية كاملة لتكون تحت سيادتها مثل حلب، يريدونها كما يريدون الموصل وكركوك، وهذه مسألة لا يمكن القبول فيها أبداً. إذا تم اعتبار أننا فشلنا لأننا لم نقبل تقسيم سوريا كما يريدها الأتراك، نحن نقول نعم فشلنا ونفشل دائما في ذلك”.
تكرر الإدارة الذاتية أحد أهم المطالب في كل مفاوضاتها ولقاءاتها وحواراتها سواء مع التحالف الدولي أو في المحافل واللقاءات الخارجية، والذي يتعلق بضرورة مشاركة الإدارة في العملية السياسية، لأن المسألة لا يمكن أن تقتصر على العمل العسكري، خاصة بعد الانتصار على تنظيم داعش. يضيف عمر.
لم تثمر مؤتمرات جنيف عن شيء، مثلها المؤتمرات الأخرى البديلة من سوتشي إلى الأستانة. وعمليات توالي االمسؤولين الأممين في رئاسة تلك المفاوضات دليل على فشلها.
يقول عمر: “لن تؤدي مؤتمرات جنيف إلى أية نتيجة، جاء الإبراهيمي وغادر، قبل أن يأتي ديمستورا ويغادر. وبيدرسون سيغادر أيضاً، إن عمليات التفاوض في هذه المؤتمرات ليست أكثر من تقطيع وقت”.
أما لماذا وصلت المعارضة السورية المسلحة إلى أطراف دمشق قبل أن تنكسر وتتجمع في إدلب، يقول عمر: “لأن الطابع الغالب على المعارضة السورية وعلى فصائلها المسلحة كان أخواني، وهناك قرار دولي بعدم تمكينهم”.
فهل تنتهي إدلب كما انتهب مناطق سورية أخرى كانت تحت سيطرة المعارضة؟
يقول عمر: “ستبقى إدلب، أو يبقى قسماً من إدلب تحت سيطرة المعارضة السورية، حتى يكون هناك مبرر للتفاوض بين النظام السوري والائتلاف المعارض”.
وحول تواصل الإدارة الذاتية مع أطراف عديدة، يقول عمر: “يتم العمل والتواصل مع الجميع، ولكن أي قرار يخرج من الهيئات والمنظمات التي لا نشارك فيها، ببساطة لن نطبقه في مناطقنا، لا من اللجنة الدستورية، ولا من جنيف ولا من سوتشي ولا من الاستانة، ولا من أي هيئة أو تحالف ما لم نكن موجودين فيه. لا يمكن أن نقبل تطبيق قرار من اللجنة الدستورية التي يتحدثون عنها لا في شؤون الانتخابات ولا غيرها، لأننا لسنا موجودين فيها، وبالنسبة التي تمثل قوانا العسكرية والسياسية والبشرية”.
يعيش في مناطق الإدارة الذاتية حوالي 5 مليون إنسان، يجب أن يكون لهم صوتاً في المحافل الدولية وفي الهيئات السياسية والتنظيمية والدولية التي تريد إقرار مسائل جوهرية مرتبطة بهم. يوضح عمر.
ويدعو عمر جميع الفرقاء الأكراد للعمل ضمن مناطق الإدارة الذاتية، “يجب أن يظهروا إمكانياتهم وقدرتهم، هذه الأرض مفتوحة لهم، لنرى حجم تمثيلهم. “إن عدد شهدائنا الذي قدموا أرواحهم فداء لهذه الأرض، أكثر من عددهم مع عائلاتهم. نحن قدمنا دماء شريفة وغالية، وهذا يختلف تماماً عمن قدّم الكلمات في الإعلام”.
ذكر أحد المشاركين أن الإدارة الذاتية فشلت سياسياً لأنها غير ناضجة، في خلق مساحات للتوازنات الدولية.
قال عمر: “نحن موجودون الآن، على رأس عملنا وبقوانا ومشروعنا بسبب نجاحنا في خلق توازنات والعمل عليها. لم تنقطع علاقاتنا حتى مع روسيا التي غدرت بنا، وقدمت عفرين لتركيا. نحن نعي تماماً أن كل الأطراف تعمل لمصلحتها، من أمريكا إلى روسيا إلى إيران، لكن نحن أيضاً نعمل من أجل مصلحتنا.نحن لم نطلب من أمريكا أن تأتي، أمريكا كانت موجودة، وهي من طلبت المشاركة بعد مقاومتنا في كوباني. كنا نناشد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية، فيما بعد قوانا الذاتية، هي من غيرت التحالفات”.
أشار عمر أنهم فتحوا الأبواب أمام الجميع من أجل مساعدة المقاومة في كوباني، وهناك الكثير مما لبى الدعوة، وقدم جهده ودمه.
وبخصوص أمن الحدود ووجود إرهابيين عند الحدود التركية قال عمر: “كانت تستقر غالبية عناصر تنظيم داعش عند الحدود التركية، قبل أن تنطلق في حربها معنا. في تلك الأثناء لم يقل أردوغان إن حدوده غير آمنة. لكنه يتحدث الآن أن حدوده غير آمنة، علماً أن هذه الحدود لم تتعرض لعمل أمني واحد من قبلنا، ولم يخرج من حدودنا طلقة واحدة نحوهم، بل على العكس نحن من نشعر بعدم الأمان، نحن من يجب أن يتحدث عن ذلك، لا هو”.
وحول الضمانات التي تتلقاها الإدارة الذاتية في بقاء القوات الأمريكية، يقول عمر: “أنا أحضر غالبية اللقاءات التي تحصل بين الإدارة الذاتية، وقوات التحالف في بلدة عين عيسى، لم نسأل محاورينا مرة واحدة عن المدة الزمنية التي يريدون أن يبقوا فيها، في مناطقنا. نحن لم نتلق أي ضمانات حول ذلك، في فترة سابقة، أعلن الرئيس ترامب انسحاب القوات الأمريكية عبر تويتر. قبل أن يقول مسؤول أمريكي المدة هي ستة أشهر، قبل أن يقول آخر إنها عامين، والوفد البريطاني الذي زار مناطق شرق وشمال سوريا في الفترة القليلة الماضية، قال لنا، ماذا ستفعلون في الخمس سنوات القادمة؟ سؤال اعتبره البعض أنها المساحة الزمنية لبقاء القوات الغربية. لكننا نؤكد أننا نعمل بقوانا الذاتية، في السياسة والعسكرة والخدمات، بدون أن نفكر بمدى ديمومة هذه القوات. حتى لو غادرت غداً. لذلك نحن نتواصل مع الجميع، مع الروس ومع النظام ومع الأطراف الفاعلة في الساحة السورية، لأننا نريد حلاً لهذه الأزمة الكبيرة”.
وحول الخلاف الكردي الكردي، والكردي العربي قال عمر: “يقول أخوتنا الأكراد، إن مشروع الإدارة الذاتية، لا علاقة له أبداً بمشروع القومية الكردية، لأننا ماضون داخل المشروع العربي. وأصبحنا عروبيين أكثر من العرب. ويقول الإئتلاف إننا انفصاليون، ونريد دولة كردية، نقول للطرفين، نحن سوريون، وسنعمل لسوريا، مشروعنا مشروع سوري”.
وحول التفاوض مع النظام السوري، قال عمر: “قدمنا مشروع الإدارة الذاتية، فأحضر النظام مشروع الإدارة المحلية، قلنا إن العناوين لا تشكل فرقاً، لكن المهم في الجوهر. سنحاول أن نستخلص الإيجابيات في المشروعين، لنحصل على المفيد، ولن تكون التسمية ذات أهمية. المهم أن يتم التوافق على الحريات والقضاء والإدارة والحقوق وغير ذلك، فإذا كان هناك مشروع أفضل لا مانع لدينا، ونحن لا نقول إن مشروعنا كامل، لأننا في كل زاوية نشعر بضرورة التجديد، نقوم بذلك،ونرغب أن يتم تعميم مشروع الإدارة في دمشق والسويداء والساحل وإدلب، وفي كل منطقة سورية، لكن إن وجد مشروع أفضل لا يمكن أن نرفضه، لكن نريد أن نرى ذلك”. يختم عمر.
#حزب_سوريا_المستقبل
#تقرير
#بوخوم
ورشة بوخوم.. الرابعة لمسد في أوروبا
يعقد على مدار يومي 21 و22 أيلول ورشة عمل في مدينة بوخوم “Bochum” الألمانية، بدعوة من مجلس سوريا الديمقراطية، وبحضور مجموعة كبيرة من الشخصيات السورية الإعلامية والأكاديمية والحقوقية والسياسية.
وتتناول الورشة ثلاث نقاط رئيسية، وهي تقديم ودراسة مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وآليات خارطة الطريق لحل الأزمة السورية المنبثقة عن مؤتمر الحوار السوري السوري الثالث والذي عقد في كوباني نهاية آذار الماضي، والدعوة لعقد مؤتمر خاص بالقوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية في سوريا. وفق ما ذكره لموقعنا عضو قيادة حزب سوريا المستقبل في أوروبا حسين عمر.
وتعتبر ورشة بوخوم الورشة الرابعة حتى الآن التي يدعو لها مجلس سوريا الديمقراطية في أوروبا، بعد ورشات باريس وفيينا وبرلين.
ويضيف عمر: “تختلف ورشة بوخوم عن الورشات السابقة بسبب حضور شخصيات أكاديمية وإعلامية وحقوقية مهمة”.
وسيعمل مجلس سوريا الدديمقراطية على الدعوة أيضاً لورشات عمل أخرى في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلال الفترة القادمة، تستهدف شرائح مجتمعية وسياسية وأكاديمية وإعلامية. قال عمر.
تعقد ورشة بوخوم في الفترة التي تشهد فيها الساحة السورية تغييرات مهمة على الصعيدين العسكري والسياسي. بعد قمة أنقرة التي جمعت ضامني الأستانة، تركيا وإيران وروسيا. قمة المأزومين الثلاثة. والتي تم الإعلان فيها عن إنجاز اللجنة الدستورية، مع إعادة العمل بتفاهم وقف التصعيد في إدلب، والهجوم الإعلامي على الإدارة الذاتية وآليات عملها، ونشر الأكاذيب.
#حزب_سوريا_المستقبل
#تقرير
#بوخوم
إبراهيم القفطان..ما من حلول للأزمة بإقصاء ممثلي شمال سوريا عن المباحثات
في حديثه لوكالة أنباء هوار لفت رئيس حزب سوريا المستقبل ابراهيم القفطان إلى حصول تحول في خطاب “الدول الضامنة” خلال القمة الأخيرة التي استضافتها العاصمة التركية أنقرة يوم الاثنين الفائت وجمعت رؤساء روسيا وإيران وتركيا.
وقال القفطان للوكالة “بدأوا يلجؤون إلى خطاب جديد وهو موضوع اللجنة الدستورية وفي جنيف يعني عودة المسار الحقيقي للقرار الأممي 2254 إلى حاضنته الأساسية”.
فيما تستمر سياسة استبعاد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن المحافل الدولية والمباحثات الجارية لإيجاد حل للأزمة السورية، عبر القفطان عن شكوكه في جدوى هذه المباحثات التي لا تمثل السوريين بكل أطيافهم. وأضاف: “لكن هل سيكون هناك استجابة للأطراف السورية لتبني هذه الدول التي هي بالأصل المشكلة وليست حل للمشكلة”.
وتابع: “دولة الاحتلال التركي كانت المشكلة في سوريا وما فعلته في منطقة عفرين وتبنيها لبعض الكتل الإرهابية”.
وشدد رئيس حزب سوريا المستقبل على ضرورة مشاركة السوريين في حل أزمات بلادهم التي أنهكتها حرب مستمرة منذ ربيع عام 2011.
وتابع القفطان: “إن لم تكن هناك مشاركة لكل أبناء سوريا المؤمنين بوحدة سوريا وأنا أقصد أبناء شمال وشرق سوريا والإدارات الذاتية لن يكون هناك حلّ”.
وبخصوص إدلب المحافظة الواقعة شمال غرب سوريا والتي تشهد معارك طاحنة بين النظام وحلفائه من جهة ومجموعات مرتزقة تدعمها دولة الاحتلال التركي من جهة أخرى، تمنى القفطان أن تحل المشكلة بدون “نزيف دم”.
كما لفت القفطان إلى الاستغلال التركي لملف اللاجئين السوريين وابتزاز أوروبا للحصول على دعم أوروبي في ملفات تخدم طموحات أردوغان التوسعية والسلطوية.
ورحب رئيس حزب سوريا المستقبل ابراهيم القفطان بعودة المواطنين السوريين إلى بلادهم؛ قائلاً: “شريطة ألا يكون هناك تغيير ديموغرافي كما تفكر به الإمبراطورية العثمانية أو حزب العدالة والتنمية”
منقول عن صحيفة روناهي.
بحضور رئاسة الحزب عقد اجتماعات جماهيرية في كل من مخيم سردم ومخيم برخدان في الشهباء
عقد حزب سوريا المستقبل بفرعيه الشهباء وعفرين يوم أمس الأربعاء المصادف لتاريخ 2019/9/18, اجتماعات جماهيرية في كل من مخيم سردم ومخيم برخدان في مقاطعة الشهباء، وذلك بمشاركة رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان” ومسؤولة متابعة التنظيم في المركز العام السيدة “هيزل” ونائب مكتب تنظيم المرأة العام السيدة “انتصار داوود” ،ونائب مكتب التنظيم العام السيدة “ريم النجم”.
حضر هذه الاجتماعات أعضاء منتسبين لحزب سوريا المستقبل وممثلين عن الإدارة الذاتية وهيئاتها ومؤسساتها والمئات من أهالي الشهباء وعفرين.
تم إدارة الاجتماعات من قبل رئيسة فرع الشهباء السيدة “أحلام خضرو” ورئيس فرع عفرين السيد “محمد نور”.
بدأت الاجتماعات بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء تلاها الترحيب بالحضور من قبل الإدارة, ومن ثم إلقاء كلمة لرئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان” أكد من خلالها على مواقف حزب سوريا المستقبل الثابتة ضد أي تدخل خارجي، وعلى ضرورة تحرير كافة المناطق السورية بما فيها عفرين من الاحتلال التركي ومرتزقته.
تم أيضاً فتح باب النقاش مع الجماهير ,وطرح أسئلة من قِبلهم حول ماهية الحزب وأهدافه ودوره في هذ المرحلة ,تم المناقشة والإجابة على تلك الأسئلة والاستفسارات من قبل رئيس حزب سوريا المستقبل.
#حزب_سوريا_المستقبل
#فرع_الشهباء
#فرع_عفرين

طالب إبراهيم يكتب: أمريكا تنتظر القرار السعودي!
في مغامرة عسكرية حديثة لإيران، قلبت فيها قواعد الاشتباك، وفتحت مساراً نوعيّاً في الإقليم، استهدفت أحد أغزر مناطق إنتاج وتصريف النفط في العالم، فقد تعرضت منشآت نفطية سعودية في منطقتي بقيق وخريص إلى هجوم عبر طائرات درونز أو صواريخ بعيدة المدى أو كليهما، من جهة خاضعة لسيطرة إيرانية، أدت إلى توقف تصدير النفط واشتعال النيران في منطقة تصدّر ما نسبته 7% من النفط العالمي، إلى الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان، مما أثر بشكل مباشر على أسواق النفط العالمية وأسعاره.
أعلن الحوثيون في اليمن مسؤوليتهم عن العملية، لكن الأمريكان نفوا ذلك، وأشاروا بأصابع الاتهام إلى إيران، معتمدين على نتائج رصدهم الخاص، ومؤكدين عدم قدرة الحوثيين على فعل ذلك.
قال الرئيس الأمريكي ترامب، إن لدى أمريكا القدرة على الرد بسرعة وبقوة، لكنهم ينتظرون القرار السعودي. قبل أن يقول “إن أمريكا لا تحتاج إلى نفط الخليج ولا إلى غازه، فهي تنتج ما يكفيها، وهي تسابق العالم في إنتاج المادتين الآن”. لا يحتاج ترامب نفط الخليج وغازه صحيح، لأنه يستهدف المال الناتج عن بيع هذا المنتوج للشرق الأقصى. ولكن “إذا أراد الأصدقاء أن نساعدهم فسنقوم بذلك”.
تحمل ردود ترامب فيما يتعلق بالمغامرة الإيرانية جوابين، الأول أن على الخليجيين أن يدفعوا ثمن أي رد فعل أمريكي على الهجوم إذا نوت أمريكا عليه، والثاني إن نوعية الرد وزمنه وساحته تحدده أمريكا.
كشف نائب أمريكي جمهوري أهمية السعودية، بوضوح حين قال: “إن السعودية ليست الولاية 51 الأمريكية”، حتى يتم الاهتمام بها، وبمحاسبة من يهاجمها.
سخر الرئيس الروسي في أنقرة، من السعودية، ومن صواريخ الاعتراض الأمريكية، وهو يجيب عن سؤال أحد الصحفيين حول الحدث السعودي. وطلب من السعودية أن تشتري ال S300 أو ال 400S، كما فعلت إيران وتركيا والهند. لأن “هذه الصواريخ تحمي سماءهم جيداً”، على عكس المضادات الأمريكية باتريوت الباهظة الثمن، والتي لا تقوم بالمهمة الموكولة لها، وهجوم إيران الأخير يكشف ذلك.
فشلت الباتريوت الأمريكية بحماية السماء السعودية، وهي ليست المرة الأولى التي تفشل في ذلك، فقد سقطت صواريخ الحوثيين في فترات سابقة، على مدن ومقار وأماكن سعودية، وبطرق عديدة. لكن الهجوم الإيراني الأخير، هو المرة الأولى التي تقوم بها أدوات إيرانية رخيصة الثمن، بتفجير أغلى منشأة نفطية بالعالم.
هي مغامرة إيرانية، لكني أعتقد أنها تحقق لإيران مكاسب كبيرة.
لقد أظهرت قوة إيران العسكرية، في مساحات عمل السلاح الأمريكي، وفي مساحات ميزانية الخليج الوحيدة.
فتحت مسارات المواجهة المحدودة، بغية تغيير قواعد اللعبة، وتعديل قواعد الحصار.
إعادة إيران إلى الساحة الإقليمية من أوسع أبوابها. باب الفوز على الخصوم في عقر دارهم، وبالضربة القاضية. والخصوم في هذه الحالة ليست أمريكا ولكن الخليج، المرهون للقرار والقوة الأمريكية.
تعديل موازين القوة في الإقليم، والتذكير بالساحة السورية، عبر زيادة الحشود الإيرانية في مناطق الاشتباك الرئيسية، خاصة المناطق المتاخمة لشرق الفرات. رغم الحديث الغربي الدائم، عن ضرورة مغادرة إيران الساحة السورية.
استهداف منشآت النفط في السعودية هي إشارة لاستهدافه في كل الخليج، مع إرسال درون واحدة لتتجول فوق القصر الأميري في الكويت للتدليل على أن من قام بقصف السعودية سيعمد إلى قصف غيرها، ولديه الإمكانيات. لكن هل تريد إيران الحرب مع أمريكا؟
لا. قالها أكثر من مسؤول إيراني. لا يريدون الحرب مع أمريكا. وقال الأمين العام لحزب الله اللبناني ذلك بطريقة أخرى، “الحرب ضد إيران، يعني إشعال المنطقة”. لذلك حذاري من الحرب معها.
ربما ترد أمريكا في العراق أو في سوريا أو في لبنان، لكنها لن ترد في إيران، كما يشتهي السعوديون. إيران اليوم، هي الدجاجة التي تبيض فرصاً ذهبية، بعد غياب فرصة “صدام حسين” الذهبية. لذلك من الواجب الأمريكي الحفاظ عليها. ومسلسل التهديدات والحصارات والتواصل عبر الوسائط، أثمر بكثير من الحرب.
بيان صادر عن مجلس سوريا الديمقراطية إلى الرأي العام
أصدرت وزارة خارجية السلطة في دمشق اليوم بياناً مجافياً للواقع تهاجم فيه قوات سوريا
الديمقراطية وتحملها كماً هائلاً من الاتهامات. هي في حقيقتها أباطيل لا أساس لها من الصحة ونرفضها جملةً وتفصيلاً؛ ولا نفصل تلك الاتهامات عن اجتماع يوم غد ما بين (ضامني) آستانا السورية، تهدف من ورائها إرضاء الجانب التركي وتبحث معه عن طريق للتفاهمات والتطبيع.
عدا عن أن البيان يحمل كمية هائلة من التناقض، وينم عن تمسك حكومة دمشق بعقليتها التي تسببت بكل هذا الدمار وسمحت للدول الأجنبية باستباحة الأراضي السورية.
كان الاولى بالسلطة في دمشق أن تطلق توعداتها واتهاماتها لنظام اردوغان الذي يعمل كل ما بوسعه لاحتلال المزيد من الأراضي السورية. في مثاله الأخير حينما أعلن اردوغان يوم أمس وعلى الملأ بأن قواته لن تنسحب من إدلب وحذر الجيش السوري من الاقتراب هناك، ورغم ذلك التزمت حكومة دمشق الصمت ولم تصدر أي بيان تنديد.
وهي تستمر بالنظر إلى الوطنية والسيادة والاستقلال من وجهة نظر مشغليها روسيا وإيران الذين يعقدان اجتماع يوم غد مع تركيا لبحث الوضع السوري بعيدا عن أصحاب السيادة التي يتشدقون بها كثيراً.
لم يكن في أدبيات مكونات شمال وشرق سوريا أي نوع من مساعي الإنفصال بل هي المنطقة الوحيدة التي تم الحفاظ فيها على مؤسسات الدولة الوطنية، وهي المنطقة التي دافعت قواتها “قوات سورية الديمقراطية” عن وحدة الأراضي السورية وحمت شعوب المنطقة بكافة مكوناتها من خلال حربها ضد الإرهاب.
نحن في مجلس سوريا الديمقراطية نعتبر هذا البيان بياناً فاشلاً وكأنه يتحدث عن منطقة أخرى ومنطق آخر لا ينطبق البتة على مناطقنا؛ ونأسف على مصير الدولة السورية في ظل هذه العقلية التي تديرها.
ونؤكد بأن تغيير منظومة الاستبداد المركزية باتت المهمة الوطنية يتحتم الواجب عدم تأخيرها.
15 أيلول2019
مجلس سوريا الديمقراطية
ملتقى العشائر الكردية في شمال وشرق سوريا يختتم أعماله بالتأكيد على التعايش السلمي وأخوة الشعوب
برعاية هيئة أعيان شمال وشرق سوريا وتحت شعار “وفاء لدماء شهدائنا تستمر مقاومتنا دفاعاً عن شعبنا ومكتسباتنا” عقد يوم الخميس بتاريخ 12/9/2019 ملتقى العشائر الكردية في شمال وشرق سوريا ,وذلك في منتجع برادايس بالمالكية.
عقد الملتقى لمناقشة التهديدات التركية ومناقشة آخر المستجدات على الساحة السياسية ,وكيفية التعايش السلمي بين مكونات المنطقة وبحضور نجلاء خلف عضوة مكتب التنظيم والسيدة ستيرستان عضوة لجنة المالكية.
بدأ الملتقى بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، تلاها الترحيب بالمتواجدين عقبها إلقاء العديد من الكلمات التي تبين محاولات الدولة التركية في احتلال أراضينا، وكذلك تم مناقشة العديد من الأمور كالمنطقة الآمنة وغيرها وأهمية التكاتف والتلاحم بين مكونات المنطقة.
اختتم الملتقى بالتأكيد على الوقوف صفاً واحدة لمواجهة أي عدوان محتمل, والتأكيد على التعايش السلمي وأخوة الشعوب.
#حزب_سوريا_المستقبل
#فرع_الجزيرة
#مكتب_القامشلي
#القامشلي

رياض درار لدير شبيغل.. أثر إيجابي في الحدود
في حوار مع مجلة “ديرشبيغل” الالمانية، قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية “رياض درار” أن نشر قوات المانيا على الحدود السورية-التركية سيكون إيجابياً لمنع الدولة التركية من تنفيذ تهديدها، التي طالما لوحت بعملية عسكرية واسعة في مناطق الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا.
مجلة “ديرشبيغل” تذكر في سياق حوارها، أن مسؤول المعارضة السورية الأكثر أهمية في إشارة إلى الرئيس المشترك لـ “مسد” قوله أنهم سيُرحبون بتواجد القوات الالمانية التي ستعزز الأمن والاستقرار، لاسيما قرب الحدود الفاصلة بين مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا والدولة التركية.
وتضيف المجلة أن الجيش التركي الذي يدعم المجاميع ذات التوجه المتطرف يسعى من خلال تهديداته غزو مناطق المجاورة لها (شمال وشرق سوريا) والعمل على تغيير الهياكل الإدارية والتنفيذية هناك.
يؤكد الرئيس المشترك لـ مسد أن التهديدات التركية فيما لو حصلت ستكون كارثية وبالتأكيد ستجدد آمال التنظيم الإرهابي “داعش” بالحضور وبشكل اقوى مما كان، لذا على المجتمع الدولي أن يعمل على استقرار مناطق شمال وشرق سوريا وكف يد تركيا من العبث بأمنها واستقرارها.
المجلة تُذكر قراءها بما قام به الجيش التركي في منطقة عفرين السورية عام 2018، عبر احتلالها والعمل على توطين الكتائب المتطرفة وسوريين قدّمهم من وسط سوريا في إشارة إلى تغيير التركيب السكانية في منطقة عفرين.
وتختتم المجلة حوارها مع الرئيس المشترك “رياض درار” حول ورشة العمل الحوارية التي نظمها مجلس سوريا الديمقراطية مؤخراً في العاصمة الالمانية برلين (7-8 ايلول/سبتمبر الجاري) مع نخبة من شخصيات المعارضة السورية الديمقراطية، مشيرةً إلى هدف مسد منها لبناء سوريا ديمقراطية لامركزية.
منقول من موقع مجلس سوريا الديمقراطية









