الرئيسية بلوق الصفحة 111

دواعش ميليشيات الجيش الوطني

 

رحلة الداعشي ابوعمر الحاتم

مواليد 1987 منطقة الكسرة جمعة التابعة لمحافظة الرقة. التحق بتنظيم داعش عام 2015ـ وتسلم مهمة الاشراف على النقاط العسكرية غربي الرقة.

تمت ترقيته لمرتبة “أمير قطاع”. انتقل إلى منطقة اعزاز الخاضعة لسيطرة الفصائل الاسلامية التي أنشأتها تركيا عام 2017، قبل أن ينضم إلى فصيل أحرار الشرقية، أحد فصائل ما يسمى الجيش الوطني، المتهم بارتكاب جرائم حرب. يتواجد الإرهابي أبو عمر في رأس العين حالياً.

المنبجي الداعشي.. الوطني

التحق “أبو سليمان المنبجي” بتنظيم داعش عام 2015 في محافظة الرقة. وخلال فترة زمنية قياسية تم تعيينه في منصب أمير عسكري لمجموعة “الانغماسيين القتالية”.

المنبجي من مواليد 1985 في مدينة منبج التابعة لمحافظة حلب، شمال سوريا.

هرب من الرقة، متجهاً إلى منطقة اعزاز في 2017، بعد سقوط تنظيم داعش في الباغوز، والتحق بفصيل أحرار الشرقية، أحد فصائل ما يسمى الجيش الوطني، الذي شكلته تركيا في الشمال السوري. يتواجد المنبجي اليوم في منطقة تل أبيض “كرى سبي”.

                    ابو سليمان المنبجي 

الدعفيس الداعشي.. الحمصي

عروى أسعد الدعفيس، مواليد 1989 منطقة الخنيفيس ريف حمص، الملقب ب”أبو سمير الحمصي”. التحق بتنظيم داعش عام 2014. واستلم منصب “أمير أمني” في كتيبة “رياض الصالحين” التابعة لما سمّي ب”ولاية حمص”.

شارك في معارك ريف دمشق ومعارك السويداء ومنطقة التنف مع تنظيم داعش قبل أن يهرب إلى تركيا عام 2017 بعد سقوط ما سمي دولة الخلافة، على يد قوات سوريا الديمقراطية.

وصل إلى تركيا بمساعدة الأمير الداعشي “أبو مصطفى العراقي”. مسؤول “لواء الصّدّيق”.

عاد إلى سوريا والتحق بفصيل “لواء السلطان مراد”. شارك في الهجوم على عفرين، قبل أن ينتقل إلى منطقة الباب، ويلتحق بفصيل “أحرار الشرقية”.

يتواجد اليوم مع أكثر من 20 مقاتل من الفصيل الإسلامي “أحرار الشرقية” في منطقة رأس العين

عروى أسعد الدعيفس

جراد داعش.. الأنصاري

ولد عوض جمال الجراد في حمص عام 1988. اسم الأم بشرى العبد. التحق بتنظيم داعش عام 2015، استلم قيادة كتيبة “رياض الصالحين”، التابعة لما سمي بولاية حمص.

انتقل عام 2016 إلى دمشق، قبل أن ينتقل إلى اعزاز ليستلم مهمة الاستخبارات وجمع المعلومات والتنسيق بين نساء داعش الموجودات في ادلب.

قام بمهمة نقل قسم كبير من نساء داعش من المدن السورية إلى تركيا، وبالعكس حسب أوامر القيادة.

التحق بفصيل “فرقة الحمزات” عام 2018، قبل أن ينضم لفصيل “أحرار الشرقية” اللتان تنتميان إلى ما يسمى الجيش الوطني، وهو تجمع للفصائل الجهادية والإسلامية الذي أنشأته تركيا.

يتواجد اليوم في منطقة تل أبيض “كرى سبي” مع حوالي 30 مقاتل، بعد أن حوّل مكتب البريد العام في المنطقة، إلى مقر لإقامته وقيادة مجموعته.

عوض جمال الجراد

انغماس ماجد الأنصاري

ولد ماجد الخالد المعروف باسم “حج ماجد”، ولقبه “حجي أبو عمر الأنصاري”، في ريف حمص عام 1983.

شكّل بداية كتيبة “لواء الحق” تحت قيادته، في ريف حماة منطقة العقيربيات. ثم التحق مع كامل عناصر مجموعته وأسلحتهم في ريف حماة، إلى تنظيم داعش عام 2014.

يعتبره الكثيرون أحد أهم مؤسسي تنظيم داعش في حماة. استلم منصب الأمير العسكري لما عرف بولاية حماة.

تسلم قيادة “كتائب الانتحارين والإنغماسين” في حماه وحمص ودمشق. شارك في معارك ريف دمشق والسويداء، قبل أن ينتقل مع مجموعة من الانتحاريين إلى إدلب.

التحق بفرقة الحمزات عام 2017، إحدى فصائل ما يسمى الجيش الوطني، بعد سقوط داعش في الباغوز. يمارس مهام قائد كتيبة، ويتواجد مع مجموعته في منطقة رأس العين “سري كانيه”.

 

ماجد الخالد “حجي ابو عمر الأنصاري”

سربست نبي يكتب: الغزو التركي وأوهامه الأيديولوجية.

 

أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حملة الغزو العسكري ضد منطقة عفرين (كرداغ) وتالياً ضد شرق الفرات، مستعيناً بجماعات معارضة سورية، تنطوي تحت أسماء وشعارات مذهبية وعرقية في غاية التطرف، دفع بها في أتون محرقة حقيقية. صاحبها بعاصفة من التهديد والوعيد ضد كلّ من يشكك في نوايا حملته أو مقاصدها، ليس في النطاق المحلي التركي، إنما أيضاً حتى في محيطه الإقليمي والدولي.

بوحي من الأوهام والعقائد الأيديولوجية، يعتقد أردوغان اليوم أنه قام ويقوم الآن بمهمة تاريخية ودينية مقدسة، ستجعل من تركيا وصية على الشعوب والدول الإسلامية، وهي ستخرج من معمعة الربيع العربي كأقوى دولة في العالم الإسلامي تستطيع من هذا الموقع، ومن خلفها العالم الإسلامي، أن تواجه العالم الأوروبي والأميركي. والحال أن تركيا اليوم باتت الجارة الأكثر عدوانية وغطرسة في محيطها الإسلامي والأوروبي. وأثبت حلفاؤها عبر ممارساتهم الفعلية في عفرين ومحيطها ومن ثم في شرق الفرات، من نهب وسلب، أنهم حلفاء على مقاس تطلعات أردوغان السياسية وشعاراته المعلنة.

تركيا اللاهثة وراء دور يعيد لها هيمنتها وهيبتها المفقودتين تمارس الآن فجوراً سياسياً، عرقياً ومذهبياً، في كل مكان، داخلاً وخارجاً، بدواعٍ وأوهامٍ ما تزال معشعشة في رأس زعيمها. فهي ما عادت قادرة على أن تضمن أمنها القومي، كما يعتقد رئيسها، من دون هذا التدخل في كل مكان، وتأليب شعب ضد آخر، وجماعة دينية ضد أخرى، أو تمارس العقاب الجماعي، الذي يرقى إلى مستوى جريمة حرب وإبادة وفق جميع المعايير الدولية، ضد مجموعة عرقية أخرى خارج حدودها، كما حدث ويحدث في منطقة عفرين الآن. بل حتى في نطاق سيادتها تؤلّب حكومة أردوغان جزءا من شعبها ضد الجزء الآخر الذي يعارض هوسه السياسي وشغفه بالسلطة.

أردوغان يغذّي سلطته وشعوره بالقوة، داخلاً وخارجاً، بشعارات الكراهية والحقد، بالصراخ الطائفي والزعيق العرقي، بالتهديد والوعيد، يكفّر الآخرين، ويعدّ كلّ خارج أو ناقد لطموحه مارقاً، لا ينبغي التهاون معه أبداً. أعلنها في بدء كل عملية الغزو صراحة: لن نكترث لأحد، ولن نقف عند حدّ، سنبيدهم وندكّ المدينة فوق رؤوسهم، سنحررها ونعيد الأراضي لأصاحبها الأصليين، فهؤلاء غزاة ….الخ. والحق أن أردوغان كي يعزز رغباته السياسية المريضة تلك، راح يتلاعب بحقائق الجغرافية والتاريخ بطريقة عسفية تثير السخرية من مفارقات قوله.

الانتصار الرئيس، الذي حققه أردوغان وجماعاته الجهادية المساندة له في غزواته المقدسة، حتى الآن، هو الانتصار على أشلاء الأطفال والمدنيين السوريين اللاجئين إلى منطقة عفرين وشرق الفرات، من شرور الحرب الداخلية، وتهجير الأحياء الباقين ثانية. الانتصار الآخر، إذا عدّ انتصاراً، هو على الحجر البازلتي للمعابد والأوابد الأثرية المقدسة في المنطقة. الانتصار الثالث الذي حققه مع حفائه هو عمليات النهب والسلب الشاملة لأملاك المدنيين، بحيث بدت المناطق، التي أفرغت من أهلها أشبه ما تكون بحقل تعرض لاجتياح أسراب الجراد.

رغم ذلك اعتبر أردوغان هذا العمل البربري “فتحاً مبيناً” ومهمة إلهية مقدسة، أطلق على جنود جيشه (جيش الناتو) اسم “ميمه تچيك” الاسم المحبب للنبي محمد (ص) باللغة التركية. وأرغم عشرات الآلاف من الأئمة على الدعاء لهم وإقامة الصلوات لجنوده في المساجد، وكفّر كلّ معترض أو مناوئ لعمله هذا. وبالانسياق مع هذا الهوس الديني الشعبوي راح رموز دولته إن عمليات الغزو هذه ضد المناطق ذات الأغلبية الكردية “جهاد في سبيل الله”… وأن تركيا دولة عظمى لا يمكنها أن تتقدم من دون إعلان الجهاد.

كيف نفسر هذه المفارقة السياسية الفجّة في خطاب أردوغان وساسة دولته؟ دولة عضوة في حلف الناتو تعلن الحرب على شعب مسلم، وتستعين بسلاح الناتو في قتله تحت اسم الإسلام وتعدّ ذلك جهاداً في سبيل الله؟

الحق إنها ليست المفارقة الوحيدة في العقل السياسي التركي تاريخياً. إن ازدواجية المعايير، والمفارقة بين الأهداف والوسائل، والبراغماتية الشعبوية، كانت على الدوام سمة مميزة طبعت السياسة التركية بطابعها. التباكي على القدس وفلسطين وانتعاش التجارة البينة مع إسرائيل أكثر من أي وقت، لاسيما في النطاق العسكري. ادعاء الفضيلة الأخلاقية وازدهار الدعارة وتجارة الجسد بنسبة 22% في زمن حكم الإخوان الأتراك، التباكي على السوريين والمتاجرة بمحنتهم مع الآخر، ومقايضة مطالبهم السياسية المشروعة بأهداف سياسية وعملية مباشرة….الخ. لقد بات معهوداً عن أردوغان إنه مثل التاجر اليهودي الذي يكفر بقداسة يوم السبت إذا تعارضت مع تجارته، وهو إلى ذلك لا يتردد في الكفر بكل شعاراته الدينية المعلنة إذا تعارضت مع مقاصد سياسته وهوسه بالسلطة والهيمنة.

بموازاة ذلك انخرط الساسة الأتراك، وكذلك العرب، الإخوانيون عبر مؤسسات دولتهم بحماس ديني أيديولوجي مفرط في سياسات التحريض ضد الآخر لمصلحة أهدافهم السياسة العملية، ولتحقيق ذلك استثمروا مشاعر الشارع الإسلامي وانفعالاته وأوهامه مادة للتلاعب السياسي والمقايضات الرخيصة.

لقد غدت إثارة الكراهية ضد الكرد إحدى الوسائل الاستراتيجية لدى الدولة التركية الحديثة، منذ نشأتها، في لعبة استطاب الشارع حول أجندتها السياسية وأهدافها، وذلك عبر التلاعب بالرأي العام واشغاله بتحدّيات ومخاطر تهدد وجوده، بغرض صرف أنظاره واهتماماته عن جنونها ولتحقيق مآربها المباشرة. لكن هذه العمليات، فيما كانت ذات طابع عرقي/علماني محض قبلاً باتت الآن ذات طابع ديني مقدس وعرقي في آن. إذ استطاع أردوغان، الذي قدم ممتطياً عربة الديمقراطية إلى سدة الحكم، توظيف الدين الإسلامي، وبخاصة نسقه الشعبوي المتطرف، إلى حدّ كبير، معتمداً في ذلك على طوابير أيديولوجية دعائية، لتنظيمات الإخوان المسلمين في كل مكان، في استثمار الانفعالات والمشاعر الدينية لدى الشارع الإسلامي وتوجيهها خدمة لمكاسبه السياسية ومقاصده.

إن استثمار المشاعر الدينية لإنتاج خطاب كراهية دينية مقدسة ضد الكرد بلغ الآن مداه الأقصى في المنابر الإعلامية والمهرجانات الخطابية والدعائية لأردوغان، وأصبحت الكراهية رأسمالاً رمزياً لا ينضب معينه لدى سلطته في صراعها مع خصومه داخلياً وخارجياً. وهذه الكراهية باتت مرتبطة لديه، بوجه عام، بالكرنفالات الشعبوية وحشود الغوغاء المؤيدين له، التي احتلت الآن المجال العام داخل تركيا، وراحت تمارس إرهاباً وطغياناً رمزياً ضد كلّ مخالفي أردوغان السياسيين. ويراد لها أن تحتل المجال العام خارج تركيا، عبر وسائل إعلام عربية مشهور سخرت نفسها للبروباغندا الأردوغانية.

أردوغان هو مهووس ديني احترف كراهية الآخر المختلف عنه، ويريد الآن أن يجعل من الكراهية الدينية عقيدة ليس لدولته فحسب، بل إيماناً شاملاً في جميع المجتمعات الإسلامية، مهووس بأن يجعل الغلّ سنّة بينية لها، وهذا هو مغزى رفع صور صدام حسين وكمال أتاتورك معاً مصحوبين بهتافات دينية وعنصرية ضد الكرد بين الجماعات الجهادية الحليفة له في غزواته، ومغزى التشنيع البهيمي والتمثيل بجثّة المقاتلة الكردية بارين كوباني من قبل جهاديي السلطان ومن ثم التمثيل بجثة السياسية القيادية الكردية هڤرين. هذا التمثيل برره أوّل شيخ أفتى بوجوب التصويت لأردوغان رئيساً لتركيا.

عن ميديل ايست اونلاين

#حزب_سوريا_المستقبل

#مقال

 

طالب ابراهيم يكتب: كيف يدير بوتين الأزمة السورية؟

تحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف  في منتدى باريس للسلام، عن منع الولايات المتحدة دول الخليج العربي من المساهمة في إعادة الإعمار في سوريا. لكن الوزير الروسي قال مستنكراً إن أمريكا تسمح للخليجيين باستثمارات كبيرة في شرق الفرات، المنطقة التي تسيطر عليها “الوحدات الكردية” كما ذكر، وهذه الاستثمارات تساهم في تقسيم البلاد.

وشدد على أن إعادة الإعمار تساهم في عودة اللاجئين، الذين يشكلون أزمة لدى الحكومات الأوروبية.

الملفت في حديث الوزير الروسي غير تفاصيله، هو توقيته، قبل رحلة السلطان التركي اردوغان إلى واشنطن لمقابلة شريكه “التجاري” الرئيس الأمريكي ترامب.

يقول الوزير االروسي لأردوغان، هناك نية أمريكية في تقسيم سوريا وإنشاء دولة “كردية”، ويجب عليك ألا تنزاح كثيراً إلى معسكر ترامب لأنه يتآمر عليك. أما روسيا فهي تؤمن بسوريا موحدة، وبسلطة واحدة هي سلطة النظام السوري على الحدود وعلى الجغرافية وعلى النفط.

ردّ اردوغان من البيت الأبيض في مؤتمره الصحفي مع ترامب،  فقال، يجب “تحرير” الرقة ودير الزور وكل المناطق شمال سوريا من الإرهابيين ومن تنظيم داعش “فصل بينهما”، وعلى امتداد 400 كلم وعمق 32 كلم، لتوطين اللاجئين السوريين. وصمت ترامب.

في مؤتمرهما الصحفي، تحدث ترامب عن صفقة تجارية ضخمة مع شريكه “الشخصي” اردوغان، ومع الدولة التركية التي تربطه معها علاقات قوية.

لا تخشى روسيا كثيراً من غدر أردوغان، لأنه مربوط بعلاقات اقتصادية ضخمة معها، أقلها خط الغاز الروسي، ومربوط بصفقات عسكرية، أكثرها ال S400. وبين هذا وذاك، يوجد قوة عسكرية روسية لا يمكن تجاهلها، تفعل ما يجب أن تفعله إن شذَ اردوغان عن الطاعة.

لا تخشى غدره، لكنها لا تثق به، ويشير إلى انعدام الثقة تهديدات لافروف المتكررة، بالقضية الكردية، والدولة الكردية، وخيانات أمريكا لحلفائها.

أمريكا أنجزت مهمتها في سوريا، وقرار انسحابها يبدو واضحاً، لكنه خاضع لمداورات سياسية مؤقتة، تتعلق بالانتخابات الأمريكية، وبمصالح إقليمية، لكنه لا يرتبط حتماً بشرائع أخلاقية، أوقضايا مبدئية.

تجري العملية التركية في الشمال السوري بتنسيق أمريكي أكيد، ولكن أيضاً بالتفاهم مع روسيا. وفي لحظة الحشر تمارس روسيا على تركيا ضغوطها، ليس فقط في إدلب ولكن أيضاً في الشمال السوري.

التفاهم التركي الروسي الأخير لوقف العمليات العسكرية مع قسد في الشمال، يخدم الروس في اتجاهين. أولاً في ممارسة الضغط على تركيا لتحديد مساحات صراع ونفوذ محددة لها، وثانياً في ممارس الضغط على قوات سوريا الديمقراطية “قسد” للاستجابة للمطالب الروسية، أو التعرض لنيران التصفية التركية، كما قال بوتين تماماً.

رفض قسد للمطالب الروسية، يعني تكثيف العمليات العسكرية التركية، وتركيا راغبة في ذلك، فهي لديها أجندة خاصة، لا تنكرها روسيا.

لا يخشى النظام السوري من وجود قوات أجنبية على أراضيه، بقدر خشيته من وجود قوى محلية قوية تنافسه تماماً كقوة “قسد”، يعترض على الوجود التركي في الإعلام،  لكنه يثق بالروسي، ويسلمه “مرغماً” مفاتيح سوريا السياسية والعسكرية والأمنية.

تمسك روسيا مفاتيح اللعبة العسكرية والسياسية في سوريا، وتمسك قرار اللجنة الدستورية ونتائجها.

تضغط على تركيا في إدلب وفي الشمال االسوري، وهي تتغزل بنمو العلاقات بينهما. لكنها تمارس الضغط على قسد في الشمال السوري عبر تركيا، وهي تقدم سلسلة شروط سياسية وعسكرية، وصفها القائد العام لقسد بغير الواقعية، وقال إن لروسيا نوايا سيئة. وتتفنن في ممارسة الضغط على ايران “المأزومة”، عبر المجال الجوي السوري، المغلق بإرادتها، لكنه مفتوح أمام الطائرات الإسرائيلية ليتم استهداف المواقع العسكرية الإيرانية وحلفائها.

تصمت إيران، وتراقب. تعجز عن القيام بدور واضح في سوريا بعد سلسلة الأزمات التي تواجهها في لبنان والعراق، ولكنها تتابع أوراقها الإقليمية بهدوء وهي تعطي شارة البدء بانفراج “ما” في اليمن.

يظهر الرئيس السوري بشار الأسد، في الجهة المقابلة من ضفة الفرات، كناشط إعلامي، وهو يشتم أردوغان، ويهدد بالمقاومة الشعبية، وينتظر المساعدات الصينية  ولروسية والإيرانية لإعادة الإعمار، العملية الصعبة والمهمة والتدريجية وربما المستحيلة.

#حزب_سوريا_المستقبل
#مقالات
مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر كُتَّابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

عبد الوهاب بدرخان يكتب: نصر الله يعالج الأزمة ب”المزاح”!

 

يحاول الثنائي، “حزب الله” و”التيار العوني”، التذاكي على الانتفاضة اللبنانية التي لا تزال تدهشهم بسلميتها وشمولها. ميشال عون يراهن على يأس اللبنانيين ويقترح عليهم أن يهاجروا، وهم يبادلونه النصح بأن يبادر الى المغادرة. حسن نصرالله مهجوس بـ “المؤامرة” الاميركية وبـ “حلٍّ أمني” كما في العراق. 

كانوا جميعاً في الحكومة المستقيلة ولم يتوانوا عن العرقلة والمماطلة والتعطيل. مارسوا كل أنواع الترف في إدارة الوقت، مستهلكين بضعة شهور في مناورات استيلاد الحكومة وبضعة أسابيع لحلّ قضية قبر شمون ثم بضعة شهور لإقرار الموازنة.

وفي الأثناء كانت الأزمة الاقتصادية – المالية تعتمل، ومصداقية الدولة تتعفّن، والتصنيف الائتماني الدولي يهبط.

ماذا لو استيقظوا صباح غدٍ متفقين على حكومة اختصاصيين أو حكومة تكنو – سياسية؟

لن يتردّدوا في إفشالهما سريعاً، وبـ “ثورة” مضادة. فالأولى التكنوقراطية ستسارع الى قرارات حاسمة سعياً الى “الصدمة الإيجابية”. والثانية ستبدأ العمل مع سياسيين داخلها ضاغطين على فرامل التقنيين. وفي الحالين سيكون المجلس النيابي لهما بالمرصاد، ذاك أن قاسم سليماني سيحرّك “غالبيته” البرلمانية، ويُذكر أنه كان أول من تحدّث عنها.

هذا ما يُفهم من تخصيص الأمين العام لـ “حزب الله” نصف خطابه الأخير لتفنيد سلبيات السياسة الأميركية، بما فيها من عقوبات معلنة أو مبطنة.

فالحراك الشعبي اللبناني عنده مجرّد نقطة في بحر الصراع الأميركي – الإيراني، واستناداً الى “انتصار” ايران (كما اعتبر بدليل “معجزات” الحوثيين في اليمن)، فإنه تجنّب الكلام عن انتفاضة العراق، وهي في جوهرها ضد الهيمنة الإيرانية. أما بالنسبة الى الانتفاضة اللبنانية فحاول حسن نصرالله طرح مقاربة جديدة لاستبعاد أي دور لـ “حزب الله” في أساس الأزمة التي غرق فيها لبنان.

اختصر المشكلة بكلمتين: الفساد وأميركا. ناب عن الدولة ورئيسها وحكومتها ومؤسساتها وقوانينها (مؤكّداً أنه يهمشّهم جميعاً) لمنح “الأمان” للقضاء والقضاة وحثّهما على محاسبة الفاسدين، كما لو أن “الحزب” مسح تاريخه العامر بعدم تسليم القتلة والمعتدين وتجاهل القضاء وترهيب القضاة. وإذ نزّه نصرالله “حزبه” ضمناً (“ابدأوا بنا”) فإنه ضامن مسبقاً أن أحداً لا يملك ملفّاً عن الأنشطة التجارية عبر المعابر والمنافذ، بل إن أحداً لن يجرؤ على التعرّض لتمويل “المقاومة”. أن تعرف أميركا تفاصيل هذا التمويل فلا بأس، أما أن يعرف اللبنانيون فممنوع.

لو سأل “حزب الله” خصومه الألداء عن السياسة الأميركية لزادوا الكثير الى ما جاء به نصرالله، لكن الاستنتاجات التي قدّمها الأخير تريد أن تقول في ما خصّ لبنان وغيره أن العلّة في أميركا وليست في إيران أو “حزب الله”، وما على الثائرين في بيروت وطرابلس وجلّ الديب وصور والنبطية سوى أن يحسنوا تصويب غضبهم للمطالبة بإسقاط النظام المالي العالمي الذي تتحكّم به أميركا. فإذا كانت الصين وروسيا وأوروبا عاجزة عن إسقاط هذا النظام المالي الاميركي فإن إيران وميليشياتها قادرة. لكن نصرالله الذي لفّ الكرة الأرضية مشهّراً بالهيمنة الأميركية عاد الى الفكرة “الإنقاذية” الوحيدة للاقتصاد اللبناني: إذهبوا الى الأسد!.. الى الأسد المفلس. على رغم فداحة الأزمة استخدم الأمين العام “روح الدعابة” في المقام الخاطئ.

 

منشور في صفحته في الفيس بوك.

#حزب_سوريا_المستقبل

#مقال 

 

من داعش إلى ميليشيات الجيش الوطني!

تحتوي الميليشيات السورية “الجيش الوطني” التي تشارك في العدوان التركي على الشمال السوري، على مجموعة كبيرة من القياديين والأمنيين الذين عملوا طويلاً كقياديين وأمنيين في تنظيم داعش الإرهابي، في الفترة الممتدة من تأسيسه وحتى سقوطه في آخر معاقله في الباغوز 2018.

وقدم مركز توثيق الانتهاكات لشمال سوريا، وثائق عن هؤلاء العناصر.

ونورد في هذا التقرير بعض هؤلاء العناصر والأمنيين.

العلي.. من داعش إلى الحمزات!
باسل محمد العلي 23 سنة، مواليد حمص، الملقب ب “طلحة”.
التحق بتنظيم داعش منذ تأسيسه سنة 2013، وقاتل معهم في بادية حمص. ثم عمل في المجال الأمني.
انتقل في حزيران سنة 2017 إلي قرية الآخترين في محافظ حلب، ثم انضم لـ “كتيبة الحمزات”، ويقاتل مع ما يسمى الجيش الوطني، وهو تجمع للفصائل الإسلامية السورية المسلحة التي تعمل في حذاء الجيش التركي، وهو الآن في منطقة سلوك، بريف الحسكة.

العبد الله.. داعشي بالقطعة!
عبدالله أحمد العبد الله، مواليد ريف حمص 1991 أسم الام “رحاب الشبلخ”، التحق بتنظيم داعش في 2014 كقيادي أمني. قاتل مع التنظيم في منطقة التنف وشارك في عمليات ضد قوات التحالف الدولي.
كان يعمل تحت قيادة “أبو أيوب العراقي”، ثم شغل منصب الأمن الخارجي لفوج القعقاع.
انتقل إلى اعزاز في فترة لاحقة، وانضم إلى “فرقة الحمزات” في آب الماضي، وآخر ظهور له كان في منطقة العالية والصوامع.
شارك في العملية العسكرية التركية على عفرين.

العويدي.. داعشي بدوشكا!
عبدالله محمد العويدي، الملقب “أبو سيف الحلبي” مواليد السفيرة ريف حلب 1989.
انضم إلى تنظيم داعش في 2015. وخاض معه معارك كثيرة في ريف حلب. انتقل عام 2016 إلى منطقة الدبسي، واستلم أمير الحسبه في المنطقة، وعرف بامتلاكه سياره تويوتا حديثة مزوده بدوشكا.
انتقل عام 2017 إلى إدلب، وانضم إلى الفرقة 23_ الحمزات” وهي فصيل من فصائل المعارضة السورية الاسلامية المسلحة التابعة لتركيا.
شارك في الهجوم على مدينة عفرين، ويشارك الآن في العملية العسكرية التركية على تل أبيض “كرى سبي”.

قصورة الديري الداعشي!

عبد الرحمن محيميد الملقب بـ “قصوره الديري” مواليد ديرالزور 1992، التحق بداية بتنظيم جبهة النصره “تنظيم القاعدة في سوريا” سنة 2012 في دير الزور، ثم انسحب مع عناصر التنظيم القاعدي إلى محافظة درعا، حيث شارك في معارك ريف ردعا ضد الجيش النظامي السورري.

انتقل عام 2015 إلى ريف حماه، وعُيّن أميراً على مجموعة إنغماسية، عرفت باسم “العصائب الحمر”. انضم عام 2018 لفصيل “أحرار الشرقية”، أحدة فصائل ما يسمى الجيش الوطني، وشارك في المعارك التي خاضها الفصيل في الشمال السوري، ويتواجد “قصّورة” في سري كانييه “رأس العين” حالياً.

أبو فيصل النعيمي مواليد تدمر 1990، انضم لتنظيم داعش سنة 2014، قاتل مع التنظيم بداية في حمص، اختصاص رامي مدفع 23 قسم السلاح الثقيل.

شارك في القتال في شاعر وجزل، وفي معركة السخنه وتدمر. وشارك في عمليات قتالية ضد التحالف الدولي في قاعدة التنف.

انتقل الى إدلب عام 2018 بعد سقوط تنظيم داعش في الباغوز، وانضم إلى “الفيلق الأول- فرقة  20” التابعة للواء “السلطان مراد”. شارك المحتل التركي في الهجوم على عفرين، قبل أن ينتقل برفقة آلاف المسلحين للقتال في شرق الفرات، متواجد حاليا في بلدة رأس العين “سري كانييه”.

#حزب_سوريا_المستقبل
#تقرير

بعد حميميم وطرطوس.. الآن في القامشلي!

معلومات من بوابة uawire.org عن قيام روسيا بمفاوضات مع دمشق من أجل استئجار مطار القامشلي السوري الذي يقع على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع تركيا، لمدة 49 عاما.
ووفق المعلومات فإن روسيا ستنشر مركزاً لإدارة الصواريخ لمواجهة هجمات أمريكية محتملة.
ويرى المعلّق العسكري في Veterans today، جيم دبليو دين، أن “رادار إس-400 في مطار القامشلي، سيكشف مناطق بعيدة إلى الشرق وسيتمكن من تعقب النشاط الجوي الأمريكي في العراق وفي الشرق.

وذكر المرصد السوري في فترة سابقة استناداً على مصادر خاصة، بوجود مفاوضات بين القيادة الروسية ودمشق من أجل استئجار مطار القامشلي، لبناء قادة روسية ثالثة في المنطقة، تشرف على عمليات مراقبة وتأمين مناطق الشرق والشمال السوري وصولاً إلى العراق وايران.

وبنت روسيا في فترة سابقة قاعدتين لها في سوريا، الأولى وهي قاعدة بحرية في مدينة طرطوس الساحلية، اعتمدت عليها في نشر قواتها البحرية، وتعتبر النافذة الروسية الوحيدة المتبقية لها في المتوسط، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. والثانية في مدينة حميميم التابعة لمحافظة اللاذقية، وهي قاعدة جوية، ونشرت روسيا فيها جميع أنواع الطائرات التي يستخدمها الجيش الروسي.

وتشارك القاعدتان الروسيتان في الحرب الدائرة في سوريا منذ 2015. وتعرضت القاعدتان في فترات سابقة لهجمات بطائرات درون مسيّرة مصدرها المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة في إدلب. وقال نائب وزير الدفاع الروسي الكسندر فومين لوكالة سبوتنك، إن هجمات الدرون التي استهدفت قاعدة حميميم تديرها دولة كبيرة، ووجه أصابع الاتهام إلى أمريكا لأن التكنيك العالي لطائرات الدرون التي تم اسقاطها في القاعدة حميميم وبعد الكشف عن تفاصيلها حوت معدات وأنظمة توجيه متطورة لا تملكها ميليشيات أودول متخلفة.

ويعتقد المحللون العسكريون، أن وجود القواعد الروسية في سوريا، يدل على عودة التنافس الروسي الأمريكي، وعودة الحرب الباردة، في حين اعتبر محللون آخرون أن التواجد الروسي في سوريا، مرده الأساسي التنافس مع إيران.

#حزب_سوريا_المستقبل
#تقارير

من هو جيش محمد؟

 

الغارة الأمريكية التي تم تنفيذها 10 نوفمبر، 2019، استهدفت مجموعة ميليشيا “جيش محمد” التابعة لتنظيم “قاعدة الجهاد” في قرية كفرة التابعة لمنطقة اعزاز شمالي حلب.

تقع منطقة اعزاز تحت سيطرة القوات التركية بشكل مباشر، ومبنى المخابرات التركية يبعد 100 متر عن موقع الذي استهدفته الطائرات الأمريكية.

جاء الاستهداف بعد فترة قصيرة من اعتقال اثنين من مؤسسي وقادة “جيش محمد” أحدهم يدعى “أحمد العبيد” والآخر يدعى “أبو عبيدة المصري”.

ينتهج “جيش محمد” السلفية الجهادية، ويتشابه في ذلك مع كل من تنظيمي جبهة النصرة وداعش.

تأسس عام 2013 من مقاتلين سوريين وعرب وأجانب على يد المدعو “أبو عبيدة المهاجر” وهو مصري الجنسية.

تركز وجوده بداية في ريف حلب الشمالي، وخاصة منطقة اعزاز الحدودية مع تركيا.

أخرجته “الجبهة الإسلامية” عام 2014، فانضم لـجبهة النصرة، “هيئة تحرير الشام حاليا” في حزيران 2016. ثم أصبح جزءاً من تنظيم “حراس الدين” التابع لتنظيم “قاعدة الجهاد”، ونشر بيان الانتماء الجديد، مذيّلاً بأسماء قادته: أبو مسعود الليبي (الأمير العام)، أبو مريم التونسي (الشرعي العام)، أبو حفص المصري (العسكري العام)، أبو العباد الشامي (الإداري العام)، أبو هاجر الفرنسي (عضو الشورى)، خطاب المصري (عضو الشورى).

 

عن مركز توثيق الانتهاكات شمال سوريا

 

 

بيان للرأى العام

استفاقت بالأمس مدينه القامشلي على سلسلة من التفجيرات الإرهابية، التي روعت المواطنين حيث انفجرت ثلاثة سيارات مفخخة في أحياء عدة، في القامشلي طالت السوق الرئيسي المكتظ بالمواطنين، وراح ضحيتها العشرات بين جريح وشهيد وتزامن مع استهداف رجل دين من الطائفة المسيحية الأرمنية في المدينة مما أدى لاستشهاده ، والهدف منها ضرب حالة الاستقرار، والوحدة الوطنية التي تعيشه المدينة بجميع مكوناتها جاءت تلك الأعمال الإجرامية الإرهابية متزامنة مع هجمات الجيش التركي، واعتداءات ميلشياته المأجورة على مناطق شمال وشمال شرق سوريا إن هذا الإرهاب أياً كان شكله ولونه هو امتداد للرعاية التركية المباشرة فأردوغان، وعلى مدار التسع سنوات قد زرع بؤر الإرهاب الأسود، وسهل عبوره وسانده تحقيقاً لأطماع تاريخية، وإعادة الحقبة العثمانية فأحلام أردوغان ليس لها حدود إلا بتمزيق الوطن السوري، وضرب حالة الاستقرار الذي شهدته مناطق الإدارة الذاتية، تمهيداً لإحداث التغيير الديمغرافي، وسعياً لإطالة أمد النزاع السوري
إن الرأي العام العالمي بات يعرف من مول إرهاب داعش، ومن رعاه فهو صنيعة تركية بامتياز، وعليه إن سقوط الضحايا المدنيين الأبرياء لن يثني الشعوب في شمال وشرق سوريا عن المضي في السير بالمشروع الديمقراطي، الذي أثبت نجاحه رغم محاولات النيل منه، خصوصاً من حكومة العدالة والتنمية الحاكمة في تركيا ممثلةً بشخص أردوغان.

#بيان

#حزب_سوريا_المستقبل

12/11/2019

المهندس إبراهيم القفطان.. تركيا تسعى إلى احتلال المنطقة من جديد لكن ذهب عهد الاحتلالات والامبراطوريات

بحضور المهندس إبراهيم القفطان رئيس حزب سوريا المستقبل وأعضاء من المركز العام قام فرع الرقة بالتنسيق مع لجنة الكسرات لحزب سوريا المستقبل بعقد لقاء جماهيري مع أهالي منطقة خط الشامية ,وشارك أيضاً في اللقاء أعضاء مجالس خط الشامية.

تألف ديوان الاجتماع من المهندس إبراهيم القفطان رئيس حزب سوريا المستقبل ,والسيد عبدالله الشبلي رئيس فرع الرقة ,والسيدة ريم النجم عضو مكتب التنظيم العام.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها الترحيب بالحضور من قبل السيد عبدالله الشبلي رئيس فرع الرقة.

وتحدث المهندس إبراهيم القفطان خلال كلمة ألقاها عن الوضع السياسي العام وانعكاساته على أبناء سوريا وعن بداية الثورة السورية ,حيث قال: “انطلقت سلمية وبمطالب محقة ولكن هذا الأمر استغلته بعض الدول الاقليمية وخاصة تركيا وإيران ,وشرعت الأبواب التركية والإيرانية وأدخلت على الأرض السورية المجموعات الاسلامية الراديكالية, وذلك من أجل خلق حالة من الفوضى وتحقيق مطامع استعمارية”.

وأضاف القفطان خلال كلمته حول أطماع الحكومة التركية: “بعد سحق داعش من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحرير تحاول تركيا إعادة المنطقة إلى سابق عهدها محاولة ذلك عن طريق إدخال ما يسمى بالجيش الوطني الذي هو عبارة عن بقايا فلول داعش والنصرة ,واللعب على وتر ما يسمى بالمنطقة الآمنة ,هذه الكذبة الفاضحة للنظام التركي والتي تهدف من خلالها إلى تغيير ديموغرافي وتوطين مرتزقته وأزلامه الذين باعوا أنفسهم وضمائرهم ووطنيتهم لهذا النظام الغاشم”.

وبالنسبة لدخول الجيش السوري تحدث القفطان: “إن هذا الأمر تم بتوافق مع الحكومة السورية من أجل صون الحدود ووحدة الأراضي السورية ونحن نتقاطع مع كل من يدافع عن سيادة سوريا وكرامة الشعب السوري”.

وأكد القفطان: “لن نتخلى عن مبادئنا وثوابتنا في الحفاظ على السيادة السورية ووحدتها مع الإصرار على أهدافنا في سوريا ديمقراطية  تعددية لا مركزية”.

جرى خلال اللقاء الجماهيري فتح باب النقاش من خلال مداخلات شفافة وجريئة عبر أسئلة من أهالي المنطقة وتم الإجابة على تلك الأسئلة من رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس إبراهيم القفطان.

#حزب_سوريا_المستقبل
#فرع_الرقة
#الرقة

الاحتلال التركي والتوسّع في سوريا

بعد مضي فترة على مفاوضات الولايات المتحدة مع تركيا، بشأن التنفيذ المشترك لـ “منطقة آمنة” في شمال شرق سوريا، بدأت تركيا العضو الرئيسي في الناتو في 9 أكتوبر عمليات التوغل الأحادية في المنطقة.

بدأت عمليتها المسماة “ربيع السلام” عبر قيام الجيش التركي بشن غارات جوية مكثفة وقصف أهداف عسكرية ومدنية استراتيجية. وترافق مع انسحاب القوات الأمريكية، بينما تحركت الفصائل السورية المدعومة من تركيا عبر الحدود الدولية. لقد فعلوا ذلك لانتزاع السيطرة على المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات الديمقراطية السورية (SDF) – الحليف السوري متعدد الأعراق للولايات المتحدة في سوريا منذ عام 2015. تركيا وحلفاؤها يتهمون قوات سوريا الديمقراطية بالتواطؤ مع المتطرفين.

أفادت الأنباء أن الجيش التركي والجماعات السورية التي دربتها تحت مسمى “الجيش الوطني” للمعارضة السورية – ارتكبت سلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء العملية. بدءاً من عمليات الإعدام دون محاكمة، والهجمات غير القانونية، وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية والنهب.

اعتبر تقرير صدر مؤخراً لمنظمة العفو الدولية أن القوات التركية وشركاءها “أظهروا تجاهلًا مخزيًا للحياة المدنية”، ووجدوا “أدلة دامغة على ارتكاب جرائم حرب”.

الانتهاكات تعزز الدليل على التغيير الديموغرافي المدعوم من تركيا:

ومع ذلك، لا ينبغي أن تكون هذه الانتهاكات مفاجئة، بالنظر إلى قاعدة الأدلة الحالية للجرائم المماثلة التي ارتكبها نفس الفاعلين، أو ذوي الصلة في منطقة عفرين الشمالية الغربية في سوريا. على مدار أكثر من عام ونصف العام. فهناك انتهاكات لحقوق الإنسان واسعة النطاق، وهي مرتكبة ضد السكان المحليين في هذه المنطقة ذات الغالبية الكردية في أعقاب إطلاق عملية الزيتون في يناير 2018 هناك، وحملة عسكرية أخرى قامت بها القوات المسلحة التركية وحلفاؤها السوريون.

في دراسة نشرتها مؤسسة فريدريش إيبرت شتيفتونغ الألمانية حول الإسكان والأراضي والممتلكات، ادعى جميع من أجريت معهم مقابلات في عفرين أنهم تعرضوا لانتهاكات على أيدي فصائل الجيش الوطني. وسط الخوف من الاضطهاد التعسفي، ذكر أحد المصادر: “يبدو أن الفصائل تتنافس على من يمكنه أن يتصرف بشكل أسوأ”.

مع تواتر ملفت للنظر خلال الشهر الماضي، تلقيت تقارير حول العديد من الانتهاكات نفسها التي يتم إعادة إنتاجها في مناطق شمال شرق سوريا، والتي أصبحت تحت سيطرة فصائل الجيش الوطني المدعومة من تركيا. وبالفعل ، فإن أحرار الشرقية، وهي جماعة سيئة السمعة لارتكاب انتهاكات في عفرين، قد اتُهمت بالفعل بقتل السياسية الكردية البارزة والأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، وناشطة حقوق المرأة، هيفرين خلف، في شمال شرق سوريا.

ويخشى السكان هناك ظهور “سيناريو عفرين” في شمال وشرق سوريا.

إن الاعتراف بأنماط مماثلة من الانتهاكات المرتكبة في مناطق مختلفة من شمال سوريا يعزز الأدلة على أن تركيا تعمل على تطوير استراتيجية للتغيير الديموغرافي.

لطالما اعتبرت تركيا مشروع الحكم الذاتي للأكراد السوريين على الجانب الآخر من حدودها بمثابة تهديد للأمن القومي. وتدخلت لمواجهة ما تسميه “ممر إرهابي ناشئ”. ومع ذلك ، فإن تدخل تركيا كدولة فاعلة خارجية، مع تاريخها الحافل للنزوح القسري لسكانها الأكراد، يقدم جانباً عرقياً واضحاً، لتحليل هذه التطورات.

تقليل الخدمات وزرع الخوف لدفعهم للنزوح:

قبل إطلاق عمليات “ربيع السلام” و”غصن الزيتون”، كانت مناطق شمال شرق سوريا وعفرين تحت إدارة الجهات الفاعلة التي يقودها الأكراد منذ عام 2012. وقد تجنبت هذه المناطق إلى حد كبير الدمار الشديد الذي شوهد في أماكن أخرى من البلاد. واستقطب استقرارها النازحين السوريين بأعداد كبيرة. أسفرت العملية العسكرية التركية عن طرد مئات الآلاف من السكان المحليين في شمال شرق سوريا.

في إطار عملياتهم، استهدف الجيش التركي وحلفاؤه منشآت الخدمات العامة، بما في ذلك المنشآت الطبية في كل من عفرين وبلدة سري كانيه / رأس العين شمال شرق سوريا.

إن الاستهداف التركي الأخير لمحطة علوك المائية في شمال شرق سوريا، ساهم بقطع مياه الشرب عن 400000 شخص. وهذا يذكرنا بالأفعال المماثلة في عفرين، التي أدت إلى زيادة النزوح إلى الحد الأقصى. تم تكرار “حكم الغابة” الفوضوي الذي تميز بعد احتلال عفرين في شمال شرق سوريا مع حالات الاختطاف من أجل الفدية والقتل التعسفي والترهيب.

وهناك ممارسة أخرى ثابتة تتمثل في قيام المقاتلين من “الجيش الوطني” بتوثيق عملياتهم بأنفسهم، أثناء ارتكابهم جرائم حرب بشعة. سرعان ما أصبح الفيديو الشهير لأعضاء الجيش الوطني، حيث يقف عناصره فوق جثة مشوهة للمقاتلة الكردية بارين كوباني، الفيديو الذي يعتبر رمزا للوحشية المرتبطة بعملية عصن الزيتون في عفرين. من منتصف شهر أكتوبر، يتم نشر مقاطع فيديو لفصائل الجيش الوطني التي تنفذ عمليات قتل الأسرى من شمال شرق سوريا، يتم نشرها في وسائل التواصل الاجتماعي وعلى نطاق واسع.

استهدف الجيش التركي وحلفاؤه منشآت الخدمات العامة، بما في ذلك المنشآت الطبية في كل من عفرين وبلدة “سري كانيه” رأس العين شمال شرق سوريا. وتقارير عن استخدام الفوسفور الأبيض كسلاح جديد في الترسانة التركية، ساعد على نشر الخوف بين السكان المحليين، وحفز المزيد من المدنيين على الهروب.

الاحتلال والانتقال:

مثل هذه الإجراءات أفرغت فعليًا المنازل من أصحابها الأصليين، ومهدت الطريق لنقل المقاتلين المرتبطين بالمعارضة السورية المدعومة من تركيا على نقل عائلاتهم إليها.

وصفت منظمة العفو الدولية تركيا بأنها “تغض الطرف” عن انتهاكات شركائها السوريين، حيث ينظر السكان المحليون بقوة إلى ذلك، بمثابة مكافأة تقدمها تركيا لحلفائها بسبب مشاركتهم في العملية.

بما أن النازحين العرب والتركمان يمثلون الآن الأغلبية في بعض مواقع عفرين الكردية على وجه الحصر تقريبا، هناك دليل واضح على حدوث انتهاكات تتزامن مع تغيير في الهندسة الديموغرافية.

ومما يدعو إلى القلق أن العلامات الأولية لهذه العملية قد بدأت بالفعل في مناطق شمال شرق سوريا في إطار عملية ربيع السلام. في بلدة تل أبيض، على سبيل المثال، تشترك الفصائل المسلحة المتنافسة المشاركة في القتال في صف الجيش التركي، في مطالباتها بالمنازل على أساس أن المنزل المعني مخصص لهم، بمجرد تحديد أسمائها بالدهان عليه، مرفق بكلمة “محجوز”. كما وردت تقارير موثقة عن نهب الممتلكات في كل من سيري كانيه “رأس العين” وتل أبيض “كري سبي”.

يبقى هناك أمل في أن تمارس الولايات المتحدة نفوذها بعد سنوات من الوجود العسكري في شمال شرق سوريا لوضع حدّ للتدخل التركي المأساوي، مع قيام الرئيس التركي أردوغان بالإشارة بشكل متزايد صراحة، إلى خطط نقل الأكراد من شمال شرق سوريا، إلى جانب تقارير عن عودة اللاجئين السوريين من تركيا قسراً إلى تلك المناطق، مما يشير أن سيناريو عفرين يتكرر اليوم في شمال شرق سوريا.

By Thomas McGee

ترجمة حزب سوريا المستقبل عن

opendemocracy

#حزب_سوريا_المستقبل
#تقارير