حزب سورية المستقبل

من داعش إلى ميليشيات الجيش الوطني!

389

تحتوي الميليشيات السورية “الجيش الوطني” التي تشارك في العدوان التركي على الشمال السوري، على مجموعة كبيرة من القياديين والأمنيين الذين عملوا طويلاً كقياديين وأمنيين في تنظيم داعش الإرهابي، في الفترة الممتدة من تأسيسه وحتى سقوطه في آخر معاقله في الباغوز 2018.

وقدم مركز توثيق الانتهاكات لشمال سوريا، وثائق عن هؤلاء العناصر.

ونورد في هذا التقرير بعض هؤلاء العناصر والأمنيين.

العلي.. من داعش إلى الحمزات!
باسل محمد العلي 23 سنة، مواليد حمص، الملقب ب “طلحة”.
التحق بتنظيم داعش منذ تأسيسه سنة 2013، وقاتل معهم في بادية حمص. ثم عمل في المجال الأمني.
انتقل في حزيران سنة 2017 إلي قرية الآخترين في محافظ حلب، ثم انضم لـ “كتيبة الحمزات”، ويقاتل مع ما يسمى الجيش الوطني، وهو تجمع للفصائل الإسلامية السورية المسلحة التي تعمل في حذاء الجيش التركي، وهو الآن في منطقة سلوك، بريف الحسكة.

العبد الله.. داعشي بالقطعة!
عبدالله أحمد العبد الله، مواليد ريف حمص 1991 أسم الام “رحاب الشبلخ”، التحق بتنظيم داعش في 2014 كقيادي أمني. قاتل مع التنظيم في منطقة التنف وشارك في عمليات ضد قوات التحالف الدولي.
كان يعمل تحت قيادة “أبو أيوب العراقي”، ثم شغل منصب الأمن الخارجي لفوج القعقاع.
انتقل إلى اعزاز في فترة لاحقة، وانضم إلى “فرقة الحمزات” في آب الماضي، وآخر ظهور له كان في منطقة العالية والصوامع.
شارك في العملية العسكرية التركية على عفرين.

العويدي.. داعشي بدوشكا!
عبدالله محمد العويدي، الملقب “أبو سيف الحلبي” مواليد السفيرة ريف حلب 1989.
انضم إلى تنظيم داعش في 2015. وخاض معه معارك كثيرة في ريف حلب. انتقل عام 2016 إلى منطقة الدبسي، واستلم أمير الحسبه في المنطقة، وعرف بامتلاكه سياره تويوتا حديثة مزوده بدوشكا.
انتقل عام 2017 إلى إدلب، وانضم إلى الفرقة 23_ الحمزات” وهي فصيل من فصائل المعارضة السورية الاسلامية المسلحة التابعة لتركيا.
شارك في الهجوم على مدينة عفرين، ويشارك الآن في العملية العسكرية التركية على تل أبيض “كرى سبي”.

قصورة الديري الداعشي!

عبد الرحمن محيميد الملقب بـ “قصوره الديري” مواليد ديرالزور 1992، التحق بداية بتنظيم جبهة النصره “تنظيم القاعدة في سوريا” سنة 2012 في دير الزور، ثم انسحب مع عناصر التنظيم القاعدي إلى محافظة درعا، حيث شارك في معارك ريف ردعا ضد الجيش النظامي السورري.

انتقل عام 2015 إلى ريف حماه، وعُيّن أميراً على مجموعة إنغماسية، عرفت باسم “العصائب الحمر”. انضم عام 2018 لفصيل “أحرار الشرقية”، أحدة فصائل ما يسمى الجيش الوطني، وشارك في المعارك التي خاضها الفصيل في الشمال السوري، ويتواجد “قصّورة” في سري كانييه “رأس العين” حالياً.

أبو فيصل النعيمي مواليد تدمر 1990، انضم لتنظيم داعش سنة 2014، قاتل مع التنظيم بداية في حمص، اختصاص رامي مدفع 23 قسم السلاح الثقيل.

شارك في القتال في شاعر وجزل، وفي معركة السخنه وتدمر. وشارك في عمليات قتالية ضد التحالف الدولي في قاعدة التنف.

انتقل الى إدلب عام 2018 بعد سقوط تنظيم داعش في الباغوز، وانضم إلى “الفيلق الأول- فرقة  20” التابعة للواء “السلطان مراد”. شارك المحتل التركي في الهجوم على عفرين، قبل أن ينتقل برفقة آلاف المسلحين للقتال في شرق الفرات، متواجد حاليا في بلدة رأس العين “سري كانييه”.

#حزب_سوريا_المستقبل
#تقرير