الرئيسية بلوق الصفحة 88

كورونا.. حرب أمريكا الإعلامية!

تواجه الولايات المتحدة الأمريكية امتحاناً كبيراً، بسبب تحولها إلى بؤرة جديدة لفايروس كوفيد 19 “كورونا المستجد”.
وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس في اتصالها مع الصحفيين يوم أمس، “إن التسارع الكبير لانتشار فايروس كوفيد 19 في أمريكا، يشير أنها قد تصبح بؤرة جديدة للفايروس”. وفق قناة الحرة.
وطلب الرئيس الأمريكي ترامب بنشر قوات الحرس الوطني في ثلاث ولايات هي كاليفورنيا وواشنطن ونيويورك، مما يشير إلى تسارع انتشار الفايروس فيها. وفق CNN.
من جهته أعلن اريك يولاند مساعد الرئيس الأمريكي عن إطلاق أكبر خطة إنقاذ اقتصادية، منذ الحرب العالمية الثانية، بقيمة تريليوني دولار، يخصص منها 300 مليار دولار للمستشفيات المحلية والميدانية، وللحكومات المحلية في الولايات، وفق CNN.
وأعلن ترامب في فترة سابقة في صفحته في تويتر، أن دواء المالاريا، “هيدروكسي كلوروكوين” إذا أعطي بطريقة ما مع مركب أزيثرومايسين “مضاد حيوي”، قد يقيد انتشار الفايروس، قبل أن يجرب زوجان مسنان أمريكيان وصفة مشابهة عن طريق الخطأ، فيموت الزوج وترقد الزوجة الآن في العناية المشددة، وفق قناة الحرة.
وتوفي 650 شخص، وأصيب حوالي 44 ألفاً من الأمريكيين بفايروس كوفيد 19 “كورونا المستجد” حتى 23 آذار، وفق إحصائيات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.
وأمرت عدة ولايات أمريكية بتنفيذ إغلاق شبه تام على أراضيها، بينما من المقرر أن يتم إلزام بقاء واحد من كل خمسة أمريكيين في البيت، تحت نظام “الزم بيتك”. وفق BCC.
وطلبت ولايتا نيوجيرسي وكونيتيكت من السكان البقاء في البيت، فيما طلبت نيويورك من الشركات التجارية غير الأساسية الإقفال.
وانتشرت تقارير صحية وإعلامية في أمريكا تطالب بالإغلاق العام.
من جهته، حذر الرئيس ترامب من أن الإغلاق العام في الولايات المتحدة، قد يؤدي إلى وفيات أكثر من الوفيات بفايروس كورونا، والكثير من الأمريكيين قد يقدمون على الانتحار، لأن الإغلاق العام يؤدي إلى الانكماش الكبير في الاقتصاد، الذي قد يسببه الإغلاق، وفق الاندبندنت.
وأضاف يمكن أن ندمر بلداً بكامله، إذا طبقنا عليه هذا الشكل من الإغلاق. وطالب بإعادة تقييم الحالة في الاسبوع القادم.
وفي مؤتمره الصحفي يوم 20 آذار في البيت الأبيض، قال مايك بومبيو، أن الصين تمارس تكتماً على طرق معالجة ومواجهة فايروس كورونا، ولأن حماية الناس واجب، ومشاركة المعلومات في الوقت المناسب أمر حيوي للغاية، ويجب ألا يكون لعبة سياسية، أو تدابير انتقامية، فعلى الصين اعتماد الشفافية، وتقاسم المعلومات التي لديها حول فايروس كورونا المستجد مع العالم.
وكرر انتقاده، بسبب عدم شفافية الصين عند بداية ظهور الفايروس.
ووصف الرئيس الأمريكي فايروس كورونا المستجد ب”الفايروس الصيني”، واعتبر أنه بدأ وانتشر من الصين، وهو ما أثار استياء الصين، لكن الرئيس الأمريكي لم ينس أن يقول إن علاقة صداقة قوية تجمعه بالرئيس الصيني “شي جينبينغ”، وأنه يحترمه.

اتفاق “موسكو” لوقف إطلاق النار في إدلب.. واقع هش يوحي بعودة المواجهة العسكرية

يسود منطقة “خفض التصعيد” في شمال غرب سوريا “هدوء حذر” بموجب اتفاق موسكو الأخير بين تركيا وروسيا، في الخامس من آذار الجاري، إلا أن المعطيات الميدانية والتعزيزات العسكرية التي يستقدمها طرفي النزاع وتحصينات الجبهات، فضلاً عن الخروقات المستمرة، تشير إلى مدى هشاشة الاتفاق، لاسيما مع رفض بعض فصائل المعارضة المسلحة، وهيئة تحرير الشام لهذا الاتفاق، الأمر الذي تجلى في قطع مسار أول دورية عسكرية روسية ـ تركية على طول الطريق السريع M4 في محافظة إدلب السورية الأحد المنصرم.

وبالنظر إلى المشاكل التي واجهتها الدورية المشتركة الأولى، والآلية التي ستضبط فيها الممر الأمني على طول طريق M4 من سراقب إلى الساحل السوري. فإنه يفترض تحييد جميع الفصائل الرافضة للاتفاق، وفي مقدمتها هيئة تحرير الشام/ النصرة، ولكن كيف سيتم ذلك، خاصة مع فشل المحاولات التركية خلال الفترة الماضية؟ وهل رفض هذه الجماعات للاتفاق، يهدد بنسفه، وعودة المعارك؛ التي انخرط فيها الجيش التركي بشكل مباشر، أم أن المسألة حسمت في الخامس من آذار الجاري في موسكو، نحو تطبيق كامل لاتفاق سوتشي؟

مهند دليقان: تصريحات “جيمس جيفري” حول إدلب يفسر رفض النصرة وأشباهها للاتفاق

حول ذلك قال عضو هيئة التفاوض السورية، وممثل منصة موسكو ضمن اللجنة الدستورية المصغرة، مهند دليقان، لأوغاريت بوست: ” إن رفض الاتفاق من قبل النصرة، وبعض أشباهها، هو أمر متوقع، وأفضل مكان للبحث عن تفسيره هو بيانات وتصريحات المبعوث الأمريكي، جيمس جيفري، الذي عبّر صراحة، وبشكل متكرر، عن رغبة محمومة في منع حل مسألة إدلب. لأنّ حلّها يعني إزالة عقبة كبرى أمام الحل السياسي في سورية وتالياً أمام تنفيذ 2254 وتحقيق الاستقرار.

والمتشددون من كل الأطراف يؤيدون جيفري عبر الهجوم على أستانا، بشكل صريح أو ضمني، وكذلك يفعلون بخصوص اتفاق موسكو الأخير.

ويضيف دليقان “قائمة الرافضين معروفة مسبقاً، أي قبل توقيع الاتفاق، ولذا فإن رفضها أمر محسوب مسبقاً أيضاً، ولذلك فإنّ الرفض لن يغير من حقيقة أن الاتفاق ماضٍ باتجاه التنفيذ الكامل، وبالتالي تنفيذ اتفاق سوتشي 2018 كاملاً”.

استقدام تعزيزات عسكرية من القوات التركية والحكومية السورية إلى إدلب لم تتوقف رغم الإعلان عن الاتفاق

وعلى الأرض يستقدم كل من الجيشين التركي والسوري، تعزيزات إلى تلك المنطقة، فمنذ بدء وقف إطلاق النار الجديد، دخلت المئات من الآليات التركية المحملة بالدبابات والمدرعات العسكرية، بالإضافة لآلاف الجنود، الأراضي السورية عبر معبر كفرلوسين في إدلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. كما تستقدم القوات الحكومية تعزيزاتها العسكرية إلى خطوط الجبهات

د. سليم الخراط: التحركات التركية في إدلب يوحي بعدم ثقتها باتمام اتفاق موسكو

ويرى الباحث والمحلل سياسي والأمين العام لحزب التضامن الوطني الديمقراطي، الدكتور سليم الخراط، في تصريح خاص “لأوغاريت بوست”، أنه وانطلاقاً من ملخص الاتفاق الأخير، والنقاط الخلافية المتروكة للوفود التقنية، وعدم الوضوح في معالم تنفيذ الاتفاق وآليته، والعناوين المبهمة في الاتفاق.. يظهر عدم ثقة الأطراف أو أحدها على الأقل بقدرة الاتفاق على الصمود لفترة طويلة.

إضافة إلى رفض مباشر من قبل هيئة تحرير الشام وغيرها للاتفاق، من خلال الادعاء بالرفض الشعبي الذي تم الدعوة اليه من ناشطين، ومحاولتهم تفجير طريق الدوريات بالتظاهر.

لذلك لا بد من معرفة كيف سيبت في تطبيق الاتفاق، والذي لن يكون إلا عبر لقاءات الوفدين التقنيين الروسي والتركي، اللذين سيلتقيان في أنقرة للبحث تفصيلا في آلية تطبيق بنود الاتفاق.

ويضيف الخراط، أن تحركات تركيا العسكرية المستمرة في إدلب، يوحي بعدم الثقة باتمام أنقرة لتنفيذ الاتفاق وصموده، فأنقرة لا تزال تتوعد بأعمال انفرادية وانتقام، إن لم يتم الإيفاء بالوعود المقدمة لها في مشاركتها تنفيذ الاتفاق والمخفي مازال أعظم.

أما عن النتائج المترتبة على عدم تنفيذ الاتفاق، يؤكد، د. سليم الخراط، أنه حتما سيكون الرد من جديد في التمهيد الروسي لعودة التصعيد العسكري في إدلب، وبالتالي التحرك المباشر للقوات الحكومية للقيام بمهامها ميدانيا، في حال انهيار الاتفاق.

حيث سبق وتم تأكيد روسي لموقفها الحازم، عبر تهديدها المباشر والصارم لأردوغان، والذي سبقه قصف جوي محكم، أوقف الصدامات الدامية ميدانيا.

واعتبر الباحث السياسي أن الموقف يسير نحو نهاية محتومة تحدد مستقبل سورية ونهاية المعارضة المسلحة المعتدلة أو المتطرفة بالشكل النهائي على يد القوات الحكومية.

إبراهيم القفطان: مشروع المعارضة والتيارات الإسلامية لا يتقاطع مع المشروع وطني لأنها تتبع مموليها

أما رئيس حزب سوريا المستقبل، إبراهيم القفطان، أوضح لأوغاريت: “بأن مشروع المعارضة والتيارات الاسلامية الرديكالية لا يتقاطع مع المشروع الوطني السوري بل يتقاطع مع حكومة اردوغان ومشروعها التوسعي وتحقيق الايدلوجية العابرة للقارات وهذا ما يجعل هذه التيارات العوبة بيد تركيا وهي لا تستطيع رفض أي اتفاق يقوم به “الخليفة” أردوغان وهو من يتحكم بهذه الفصائل لأنه هو من يمتلك التمويل، لذلك تركيا وحزب العدالة والتنمية يسعى إلى تحقيق مصالحه مع روسيا وأمريكا وإيران على حساب الشعب السوري.”

أما هيئة تحرير الشام وغيرها من الفصائل فتوقف علاقاتها مع أي طرف في حال قطعت هذه الأطراف التمويل المالي وليس على أساس مشروع وطني. هي أمرين، الأول: مصالح الدول، والآخر: فقدان الفصائل السورية لمشروع وطني. لأن فصائل المعارضة ليس لديها قرار في اي عمل، حيث تحولت المسألة السورية إلى لاعبين دوليين.” ويضيف القفطان “هذا ما دفعنا نحن حزب سوريا المستقبل أو الإدارة الذاتية أو مجلس سوريا الديمقراطية للدعوة إلى الحوار السوري السوري، وأن يكون الدور الأساسي لأبناء سوريا في حل الأزمة.”

منقول من موقع أوغاريت بوست (مركز الأخبار)

إعداد وحوار: رزان أيوبي

بيان_تهنئة

بمناسبة حلول رأس السنة الكردية نوروز

بمناسبة حلول الحادي والعشرين من آذار , رأس السنة الكردية – نوروز- نتقدم بأحرّ التهاني لأبناء الشعب الكردي في سوريا , وفي كل بقعة على وجه الأرض, كما نهنئ كل البشرية بحلول تباشير الربيع مع شمس نوروز .
نحن في حزب سوريا المستقبل ندعوا اليوم كل تلاوين المجتمع السوري بمشاركة إخوانهم الكرد في إحياء عيد نوروز هذه المناسبة التي أصبحت مرادفة لمعنى الحرية والكرامة الأنسانية.

الكورونا وانفجار مخاوف الصحة العالمية!

سجلت إيطاليا إجمالي وفيات 3405 حالة بفايروس كورونا، وهو أكثر مما سجلته الصين التي بدأ فيها الوباء. وبلغت الوفيات في الصين 3245 حالة.
واتخذت إيطاليا إجراءات صارمة من أجل مجابهة الفايروس، ورغم ذلك ارتفعت أعداد الإصابات والوفيات. وفق BBC.
وفاق إجمالي عدد الإصابات 240 ألف حالة في العالم، والمتعافين حوالي 90 ألفاً، وما يزيد عن 10 آلاف حالة وفاة. ووصل الفايروس إلى 181 دولة في العالم.
وتحدثت الصحة العالمية عن نسبة وفاة 2%، لكنها في إيطاليا تعدت 3.5%، وهي نسبة كبيرة ومخيفة.

انفجار الصحة العالمية
عبر عبد البصير أبو بكر رئيس فريق الوقاية من الأخطار في منظمة الصحة العالمية، عن قلقه من عدم اعتراف السلطات السورية بوجود الكورونا، وفق CNN.
وتوقع ابو بكر أن تشهد سوريا وليبيا واليمن انفجاراً مفاجئاً بالفايروس.
والدول الثلاثة هي الوحيدة في العالم، التي لم تبلغ عن وجود إصابات بالفايروس.
وقال أبو بكر، إن هذه الدول تعاني الحروب، وتعاني من نقص حاد في المراكز الصحية والأدوية وطواقم الصحة. ولكنهم لم يتحدثوا عن وجود إصابات.
وأشار إلى أنه لا يملك أدلة على وجود الفايروس في تلك الدول، “لكن عاجلاً أو آجلاً نتوقع انفجار حالات هناك”، وفق حديثه.
وتعاني إيران من هجوم كبير للفايروس في أراضيها، وتعتبر بؤرة له في الشرق الأوسط، ولها علاقات أمنية وعسكرية واقتصادية كبيرة من دول الشرق الأوسط، وبالأخص سوريا.
ووصلت عدد الإصابات في إيران إلى أكثر من 18 ألف إصابة، وسجلت أكثر من 1200 وفاة.

الصين.. لا إصابات

أعلنت الصين صباح 20 آذار، عدم تسجيل أية إصابة جديدة محلية المصدر بفايروس كورونا المستجد لليوم الثاني على التوالي، في حين تحدثت عن ارتفاع في أعداد الإصابات القادمة من خارج الصين، رغم التقدم الذي حققته في مكافحة الوباء. وفق موقع عرب 48.

وتخشى الصين من موجة جديدة من الإصابات من الخارج، الأمر الذي دفع مقاطعات كثيرة منها العاصمة بكين، لفرض الحجر الصحي على القادمين، لمدة أسبوعين. وفق وكالة شينخوا الصينية.

وأشارت اللجنة الصحية الصينية إلى تسجيل 39 حالة إضافية لأشخاص قادمين من الخارج الجمعة، ما رفع إجمالي هذه الحالات إلى 228.

وأصيب أكثر من 81 ألف شخص بالفايروس في الصين، وشفي أكثر من 74 ألفاً منهم، وبقي حوالي 7 آلاف في المشافي يتلقون العلاج.

وأعلنت أكثر من مقاطعة صينية شفاء آخر مصاب لديها، قبل أن ترسل الصين فرقاً طبية متخصصة لمكافحة الفايروس في صربيا وإيطاليا.

وتراجع الإصابات في الصين، التي اعتبرت بؤرة للفايروس، يقدّم شعاع أمل لباقي دول العالم، التي اتخذ بعضها إجراءات في الحجر والعلاج تتشابه مع الإجراءات الصينية.

وفرضت الصين حجراً صحياً على 56 مليون شخص في ووهان، المدينة التي انطلق منها الفايروس وفق تقارير طبية وإعلامية، وباقي مقاطعة هوباي، في أواخر كانون الثاني، قبل أن تباشر السلطات بتخفيف الحجر والقيود على السفر والتنقل.

فوبيا الكورونا والكورونا المستجد!

مع تكاثر حالات الإصابة بفايروس كورونا “كوفيد-19″، انتشرت جائحة من الخوف بالتوازي مع الوباء المستجد، بسبب الإعلانات المستمرة والمكثفة في وسائل الإعلام عن إغلاق حدود وإلغاء أحداث وتجمعات عامة، وعرض صورَ “ذعر التسوق الذي سببه كورونا”، والنقاش في المجلات حول الهجمات العنصرية ضد آسيويين أشعلتها “المخاوف من الفايروس”. وفق جيسيك ديبياك، المحاضر النفسي في جامعة ميشيغان الأمريكي، نقله موقع عرب 48.
وانتشرت عدوى الخوف بشكل أسرع من الفايروس الخطير غير المرئي، فمجرد مشاهدة أو سماع شخص آخر يخاف من الفايروس، فإن متلقي المعلومة ينتابه الخوف أيضاً، دون أن يتقصى ودون أن يعرف سبب خوف الآخر.
إن الصور المخيفة، يمكنها أن تبقي الإنسان خائفاً دائماً، فالشعور بالخطر المباشر لا يهدأ، وتزيد عدوى الخوف في ظل نشاط غير المتخصصين الذين يعتمدون الفيس بوك وتوتير، ووسائل الإعلام التي تعمل على مدار الساعة.
طريق الخوف
عدوى الخوف ظاهرة قديمة تطورية لاحظها الباحثون في العديد من الكائنات الحية، والتي قد تكون قيّمة للغاية من أجل النجاة. فهروب غزال من ملاحقة نمر، يؤدي بشكل مباشر إلى هروب كامل القطيع.
ويتشارك البشر في هذه السلوكيات التلقائية وغير الواعية مع الكائنات الأخرى.
والناس، شأنهم شأن الحيوانات، يتمتعون أيضا بحساسية عالية للخوف الذي يعبر عنه أبناء جلدتهم. وتطور عدوى الخوف التلقائية واللاواعية في الكائنات الاجتماعية، تمنع زوال مجموعة كاملة أثناء الخطر، هذه المجموعة المحكومة بترابط أفرادها في ما بينهم.
وأكدت الدراسات أن انتقال الخوف الاجتماعي يكون أكثر قوة بين الحيوانات التي تنتمي إلى المجموعة ذاتها بالمقارنة مع الغرباء، وذلك ينطبق على البشر أيضا.
معالجة الخوف
ليست هناك طريقة لمنع عدوى الخوف من الانتقال، فهي تلقائية وتعمل في اللاوعي، لكن بإمكان الإنسان أن يسيطر عليها ويخفف من حدتها. وباعتبارها ظاهرة اجتماعية، فالكثير من القوانين التي تحكم السلوكيات الاجتماعية يُمكن تطبيقها لهذه الغاية أيضا.
فمع تناقل المعلومات المخيفة، توجد طرق أيضا، لنقل المعلومات المتعلقة بالأمان. إن وجود شخص ما في وضعية هادئة تتسم بالثقة، يساهم في التغلب على الخوف الذي يكتسبه الآخرون من خلال ملاحظته هادئاً.
إضافة إلى ذلك، تُعدّ الأفعال ذات أهمية أكبر من الكلمات، إذا أرادت جهة ما أن تشرح للجمهور أنهم ليسوا بحاجة إلى ارتداء أقنعة الوجه الواقية، لكنها تواصل عرض صور لأفراد طواقم طبية يفترض أنهم أصحاء، وهم يرتدون أقنعة وبدلات واقية، يؤدي إلى نتائج عكسية. وبالتالي، سيميل الناس على الأرجح، لشراء أقنعة الوجه الواقية، لأنهم يرون شخصيات رسمية ترتديها عند مواجهة خطر غير مرئي.
وطبعاً تبقى الكلمات مهمة، لذا يجب تقديم المعلومات حول الخطر والسلامة بوضوح، بالإضافة إلى تعليمات واضحة حول ما يجب القيام به، فعندما يشعر الشخص بضغط كبير، يكون من الصعب عليه معالجة التفاصيل والفروق الدقيقة. وحجب الحقائق المهمة أو الكذب يزيد من عدم اليقين لدى الناس، ويزيد عدم اليقين بدوره، من المخاوف والقلق لدى الناس.

طالب إبراهم يكتب: أمريكا تصلي ورأس المال يستغيث!

سربت إحدى ممرضات مشفى إيطالي، تسجيلاً صوتياً تحدثت فيه عن انتقاء المشافي الإيطالية للمرضى المصابين بفايروس كورونا، وقالت إن المشافي تحدد من يتم قبوله لمعالجته، ومن يتم رفضه ليموت.
كان ذلك قبل أن يتحدث رئيس الوزراء الهولندي مارك روته في بث مباشر، ويقول إن الفايروس قادم، والشعب الهولندي سيصاب بالعدوى في المستقبل القريب. ويؤكد أن الكثير يشعرون أن الأمور تسير نحو الأسوأ. قبل أن يؤكد أنه إذا خرج الفايروس عن السيطرة، فإن نظام الرعاية الصحية في هولندا سيتم تجاوزه بالكامل. إذ لا يمكن مساعدة كبار السن الضعفاء، والمرضى الآخرين.
وكان ذلك أيضاً قبل أن يعلن الرئيس الفرنسي ماكرون حالة الطوارئ، وقال إننا في حالة حرب ضد كورونا.
بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، حذر البريطانيين من هجوم الكورونا، وطالبهم بتوقع خسارة أحبتهم. أما الحكومة البولندية، فهي في الحجر الصحي. والسويد والنرويج وبقية القارة العجوز تعدّ مرضاها وموتاها، وتنتظر حدوث ما تنبأ به العرافون المخابراتيون، عن حروب ليست كالحروب، وقتلى ليسوا كالقتلى، وموت انتقائي قادم، طالب بسببه الرئيس الأمريكي ترامب، من بعض شعبه أن يصلّي معه، لدرء الموقت العابر، والتصدي له بمساعدة الرّبّ، فالصلاة قوة والبقاء للأقوى.
تحدث الكثير من الأطباء والاختصاصيين، عن ضعف الكورونا أمام بقية الفايروسات، والتي شنت حروبها على البشرية، منذ بداية تسجيل التاريخ البشري وحتى الآن.
وتفاجأ القسم الكبير منهم، من حجم التهويل الإعلامي لفايروس، أقل خطراً من الايبولا والسارس والانفولونزا بأنواعها، الخنزيرية والطّيريّة. وأقل موتاً من الايدز المنسي.
وتفاجأ أمثالي من تحديد الفئة العمرية التي يجب أن تنتظر موتها بهذا الفايروس، لأنها ضعيفة ومسنّة بالإضافة إلى أنها متقاعدة، وتكلف ميزانية “رأس المال” الكثير، وهي لا تقدم شيئاً، والأنكى من كل ذلك أنها وفق مفهوم رأس المال، ما زالت تستمر بالحياة، ويوفر لها الطب الحديث كل إمكانيات هذا الاستمرار.
أكثر من 23% من سكان اوروبا متقاعدون، أي أكثر من خمس السكان، يحصلون على رواتب بدون تقديم أي مقابل، كما تحدث أكثر من عميل اقتصادي وإعلامي، وسط أزمة يعيشها الاقتصاد الرأسمالي، ووسط أصوات تبرر لهذا الرأسمال استخدام معايير لا تتوافق مع نظريته في احترام حقوق الإنسان.
اليوم دول القانون الغربية، أمام المكعب الأول من الحقوق وهو حق الحياة. تأمين حق الحياة للمسنين، الذين يواجهون بقسوة فايروس الكورونا، ويجب أن يتوقعوا أن المشافي قد تكون مشغولة عنهم، لأنه سيتم تجاوز قوانين التأمين الصحي كما قال روته الهولندي، أو سيتم اختيار من يموت ومن يعيش كما قالت الممرضة الإيطالية. أو يجب أن نتوقع خسارة الأحبة، كما قال جونسون البريطاني.
تراجعت قضايا اللجوء، والتي كانت تسبب قلقاً أوروبياً. وتراجع الحديث عن قضية الايغور في الصين، بعد الضّخّ الهائل الذي حصلت عليه سابقاً في الميديا الغربية والعربية. وتراجع الحديث عن الانتصار الصيني بمواجهة الكورونا، بعد أن سيطرت في الفترة القليلة الماضية، قصص سلوك الحكومة الصينية “الديكتاتورية” وغير الإنسانية، تجاه شعبها، وكيف تسجنهم، وكيف تقمعهم بطريقة غير إنسانية، وغير غربية، وهي تواجه منفردة فايروس كورونا، بين مليار ونصف إنسان.
وسط هذا الهذيان الكوروني الأممي، الذي يتشارك فيه القادة مع العامة، والثورات القائمة والمنهارة والمؤجلة، والعمال والفلاحين والبرجوازية الصغيرة والنخبة، يظهر الكورونافوبيا منتصراً وحيداً ومنقذاً وحيداً بآن، متجاوزاً الاسلاموفوبيا، والفلسطينوفوبيا، والسوريوفوبيا، وحتى الصينيوفوبيا، يظهر كأنه المنقذ “الإلهي” الأممي، لرأسمال وصفه الفلاسفة بالعالمي.

فايروس كورونا المتجول.. يمنع التجول!

أعلنت بلدية في جنوب غربي الصين عن شفاء آخر مصاب بفايروس كورونا، بعد 55 يوم من إصابة المنطقة بالفايروس. وفق وكالة شينخوا الصينية.
ومن أجل تأمين كمامات الوقاية، استخدمت الصين تقنيات إنتاج مقاتلات صينية، لصنع الكمامات اللازمة في غضون 16 يوما فقط، بعد النقص الحاد في المحلات والصيدليات.
وصمم معهد أبحاث تكنولوجيا صناعة الطيران الصيني، ماكينة صنع الكمامات الأوتوماتيكية، بتقنيات تستخدم عادة في إنتاج المقاتلات الصينية من طراز جيان 10، وجيان 20، والتي استطاعت إنتاج 100 كمامة في دقيقة. وفق شينخوا.
اعتبرت الصين أن معركتها مع فيروس كورونا وجودية، فنتائج هذه المعركة ترسم خريطة الحضارة الصينية واستراتيجيتها، ضمن حلبة الصراع العالمية.
أبلغت السلطات الصينية، نهاية العام الماضي، منظمة الصحة العالمية، بإنتشار فيروس جديد في مدينة ووهان وسط الصين، المدينة الصناعية المكتظة بالسكان، ومن بين أهم تسع مدن مركزية صينية. وفق الويكيبيديا.
بدأت الصين حربها مع الكورونا منفردة، قبل أن تعلن اوروبا، عن بداية ظهور إصابات بالفايروس، في بلدان مختلفة، بعد أن واصل الفايروس “المستجد”، في شهره الثالث تمزيق العالم وتجزئته، وفرض على الدول التي اعتمدت سياسات الانفتاح سابقاً، واقعاً جديداً أقل انفتاحاً وأكثر نزيفاً، وفق الاندبندنت.
وسجّلت إيطاليا في 15 آذار رقماً مخيفاً لعدد الوفيات خلال يوم واحد، ليصل إلى 368 وفاة. وفق CNN. ومع ألفي إصابة في اسبانيا، سُجّلت مئة وفاة. وسجلت السويد وفاة 3 اشخاص في العاصمة استوكهولم لوحدها، بعد تسجيل أكثر من 500 إصابة بالفايروس في عموم السويد. وسجلت النرويج 1258 إصابة مع ثلاث وفيات.
وخفّضت فرنسا حركة المترو ب 80%، والقطارات ب50%، لوقف انتشار الفايروس، أو التقليل من حدة العدوى، قبل أن تغلق ألمانيا حدودها معها ومع النمسا وسويسرا.
أقفلت هولندا جامعاتها ومدارسها ودور السينما والمسارح، وألغت التجمعات، حتى 6 نيسان القادم، قابلة للتمديد. وفق قناة RTL. كان ذلك بعد أن قررت الحكومة البلجيكية ذلك.
وسرى منع التجول في بولندا وألبانيا وبلغاريا، وسط عدوى المنع والإغلاق التي تنتقل بعدوى تفوق عدوى الكورونا.
تأخرت اوروبا في إغلاق مطاراتها وحدودها، أمام حركة المسافرين، وهذا ساهم في انتشار الفايروس كورونا المستجد، وفق مركز فيريل “الألماني” للدراسات.
ورغم انتشار الفايروس عالمياً، وحديث بعض الدول الغربية عن اجراءات احترازية في المطارات، وتوقيف الكثير من الرحلات، إلا أن حركة الحدود والمطارات، كانت تكذّب ذلك.
هبطت في مطار تيغيل في العاصمة الألمانية برلين، يوم 15 آذار، طائرات قادمة من استانبول ونيويورك وأذربيجان وروما وميلانو الإيطاليتين، ونيبال. ولم يتم فحص المسافرين، بالطرق الصحية السليمة، ووفق الإجراءات التي تحدثت عنها الصحف ووكالات الإعلام الألمانية، وفق مركز فيريل للدراسات.
كان ذلك بعد أن شرح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في خطاب متلفز نقلته ال BBC، أخطار فايروس كورونا، واعتبره أسوء كارثة صحية لهذا الجيل، وأن ذروة الإصابة بالفايروس الخطير، لم تأت بعد، وربما تشهدها بريطانيا في الأسابيع القادمة، وتوقع أن يصاب به أكثر من 60% من الشعب البريطاني، وطالب من البريطانيين أن يتوقعوا خسارة بعص أحبتهم.
وعادت طائرات ركاب مدنية بريطانية، إلى لندن، قبل أن تصل إلى وجهتها في اسبانيا. وفق ناشطين بريطانيين.
وأكد موقع “كريهات” التركي، إصابة 3 جنود أتراك جدد بفايروس كورونا، ممن يخدمون في الشمال السوري، بعد أن اعلنت الأناضول عن تسجيل أول وفاة في تركيا بسبب الفايروس.
تسارع الحديث عن مخاطر الفايروس في الإعلام، وانتشرت أخبار وتنبؤات وحوارات وقصص في السوشيال ميديا، خلقت حالة رعب شديدة في العالم أجمع، قبل أن تتحدث منظمة الصحة العالمية عن الفايروس الجائحة الذي يجول في العالم.

إبراهيم القفطان.. عمر علوش خسره المكون العربي قبل الكردي

شارك حزب سوريا المستقبل اليوم 15/3/2020 ,ممثلاً برئيس الحزب الرفيق “إبراهيم القفطان” ,ومكتب العلاقات العامة ,وفرع الرقة ,بالحفل الذي أُقيم في مجلس الرقة المدني ,بحضور كافّة الإدارات والمجالس , حفل تأبين وتخليد الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرفيق “عمر علوش” .

بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت استذكارا وتخليدا لأرواح الشهداء ,تلاها الترحيب بالحضور ،ثمَّ بدأ الرفيق ” خالد بركل “رئيس المجلس التشريعي في الرقة كلمته قائلاً :”الرحمة لروح الشهيد عمر علوش ,ومواقفه النبيلة وبطولاته في تأسيس مشروع الأمة الديمقراطية ,وتضحياته التي قدمها للوطن ,في سبيل عيش حياة حرة كريمة “.

تلاها حديث الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا الرفيق “عبد حامد المهباش”  قائلاً :”لن ننسى الرفيق عمر علوش مهما طال الزمن ,الذي خطَّى بأنامله مشروع الأمة الديمقراطية ,فقد كان مؤسساً بارعاً ومهندساً لمجلس الرقة المدني ,ومؤسساً لحزب سورية المستقبل ،انه الشهيد “عمر علوش” شهيد الإدارة الذاتية والشمال السوري وشهيد حزب سوريا المستقبل”.

بعد ذلك تحدث الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل ,عن عظمة شهدائنا قائلاً: “رحم الله شهدائنا الذين سطَروا بدمائهم الطاهرة حرية الارض والوطن ,الشهيد “عمر علوش” ,والشهيد “مروان فتيح” ,والشهيدة “هفرين خلف” ,والشهيد “فرهاد رمضان “.

وأضاف القفطان “وأقول على العهد باقون وماضون في تحقيق السلام.. عمر علوش خسره المكون العربي قبل الكردي ,كان إنساناً وطنياً يسعى لتحقيق الديمقراطية والتعددية المركزية”.

ثم تحدثت الرفيقة “ليلى مصطفى” الرئاسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ,قائلة: “اليوم هو الذكرى التاسعة للأزمة السورية ,وذكرى الاستشهاد الثانية للرفيق “عمر علوش” نجدد العهد لكافة شهدائنا لكافة رموز النضال ,نحن كشعب مؤمن بقضيته سوف نبقى مواصلين العمل ,حتى يتحقق السلام ونصل لسورية المحبة سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية” .

وفي الختام استذكر الحضور ,الشهيد “عمر علوش” ,وكافة الشهداء الذين ناضلوا بحياتهم ودمائهم الطاهرة ,من أجل الأرض والحرية والسلام .

الذكرى الثانية لشهادة الرفيق عمر علوش

بعد مرور عامين على العمل الإرهابي والإجرامي الجبان ، الذي استهدف حياة الشهيد عمر علوش

وفي الرابع عشر من شهر آذار ٢٠١٨ ، قبل أيام قليلة من انطلاقة مؤتمر حزب سوريا المستقبل . ولم يكحل عيناه برؤية ولادة حزبنا الذي كان من مؤسسيه وناضل من أجله، ليكون كما أراد حزب يجمع كل السوريين في بوتقة النضال السياسي والحزبي، بمختلف انتماءاتهم و قومياتهم.

لقد كان رفيقنا المناضل عمر علوش شعلة من النشاط والتفاني بلا حدود . في كافة مجالات العمل السياسي والمدني والاجتماعي ، مع كافة مكونات الشعب السوري، ولن ننسى دوره الأساسي في تأسيس مجلس الرقة المدني واستقرار المنطقة والتآخي بين شعوبها . والنهوض بها رغم قسوة وصعوبة العمل في ظل المعارك المستمرة ضد تنظيم داعش الإرهابي آنذاك .

إن الأيادي الإرهابية التي اغتالت الرفيق عمر علوش كانت تهدف إلى اغتيال قيم الديمقراطية والعدالة ، والتعايش السلمي بين أبناء سورية.

ومن هنا فإننا، نجدد العهد لروحه والمضي في الطريق الذي رسم بدمائهم وأرواحهم .

نحو سورية ديمقراطية تعددية لامركزية

شهداؤنا … لأرواحكم الطاهرة المجد والسلام

النتائج الانتخابية لمؤتمر ناحية تل أبيض

عقد فرع الفرات يوم السبت ١٤/٣/٢٠٢٠  ,مؤتمر مقاطعة تل أبيض ,في بلدة الهيشة ,وبحضور أعضاء مؤتمرين وعدد غفير من الضيوف ,من الإدارات والمؤسسات ووجهاء وشيوخ عشائر وشخصيات وطنية واجتماعية ،وذلك تحت شعار:

“سوريا ديمقراطية لا مركزية..

 ترسيخ الإدارة الذاتية..

تعزيز قوات سوريا الديمقراطية..

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء ,الذين ضحُّوا بدمائهم دفاعاً عن الوطن ، ثم الترحيب بالحضور من قبل ديوان المؤتمر ,وبعدها قراءة التوجيهات السياسية الصادرة عن المجلس العام لحزب سوريا المستقبل ,من قبل الرفيقة “فاطمة شعبان” .

تلاها شرح الوضع السياسي بكلمة رئيس فرع الفرات الرفيق “كديم عيدان” ,وتحدَّث عن أسباب إطالة الأزمة السورية ,والهجمة التركية على شمال وشرق سوريا ,والإبادة العرقية ,وانَّ سوريا أصبحت ساحة صراعات وتصفية حسابات بين الدول العظمى ولكل دولة مصالحها ومشاريعها .

برقيات التهنئة وصلت إلى المؤتمر من قبل الهيئات ,والأحزاب السياسية ,وقوى الأمن الداخلي ,وشيوخ العشائر ,وباشر مكتب الديوان ببرنامج المؤتمر وذلك بقراءة التقرير والفعاليات على مدار سنتين من قبل الرفيقة “زهرة الويس”.

وثم بدأت عملية الانتخابات عبر صناديق الاقتراع بالتصويت السري والفرز العلني ,وتمَّ انتخاب الرفيقة “فاطمة شعبان” رئيسة مجلس مقاطعة تل أبيض ,والرفيق “أحمد علي” نائب رئيس اللجنة ,وأيضاً انتخاب 21 عضو وعضوة لمجلس المقاطعة.

تخلَّل المؤتمر عقد دبكات فلكلوريّة وشعبية تعبِّر عن الفرح ,وفي نهاية المؤتمر ,تمَّ قراءة البيان الختامي من قبل الرئاسة المنتخبة.