الرئيسية بلوق الصفحة 81

نساء الرقة وبصوت واحد.. أوقفوا إرهابكم ضد المرأة المناضلة


شارك أعضاء المركز العام وفرع الرقة وفرع إدلب لحزب سوريا المستقبل, بالاعتصام الذي نظمته إدارة المرأة في الرقة اليوم 27/6/2020 , للتنديد بالأعمال الإجراميّة التي تقوم بها الحكومة التركيَّة ومرتزقتها في العراق وسوريا وليبيا.


بدأ الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, وإقامة عرض مسرحي, لتبدأ بعد ذلك قراءة البيانات باسم جميع المؤسسات, وبيان رسمي من أجل افتتاح خيمة الاعتصام.


وألقت الرفيقة كاملة الأحمد عضو مكتب تنظيم المرأة بياناً باسم حزب سوريا المستقبل وجاء في نص البيان:” بتاريخ 23 حزيران قامت طائرة تركية مسيرة باستهداف منزل أحد المدنيين مما أدى لاستشهاد ثلاث نساء تعملن في مجال حقوق المرأة وتحقيق المساواة والعدالة فهذا القصف وهو استهداف قوة ومقاومة المرة الحرة.


هذه الجريمة النكراء هي استمرار لمسلسل الإجرام العثماني فمن شمال سوريا إلى غرب ليبيا إلى العراق ,إمعان في الإجرام وجذور عميقة متأصِّلة لنظام أردوغان هدفها قتل السلام واغتيال الكلمة الحرة ,وضرب مشروع الديمقراطية.
نطالب المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية وردع الظلم ولجم النظام التركي المارق على القوانين الدولية.


أوقفوا الجريم بحق المرأة التي تناضل من أجل حريتها وكرامتها ,الرحمة لأرواح شهدائنا الأبرار”.


فعبَّرت البيانات عن همجيّة المحتل التركي الذي يشن حملة ضدَّ المرأة المناضلة من خلال استهداف الرفيقة الشهيدة “هفرين خلف”, واليوم وبنفس الوحشيَّة يقوم باستهداف ثلاث نساء في قرية حلنج التابعة لكوباني.


أمّا الهدف من هذا الاعتصام هو إبلاغ وإعلام الرأي العام بالخطر الذي يشكلّه العدوان التركي ومرتزقته على أمن المنطقة, وعودة لداعش بوجه جديد.


علت خلال الاعتصام الهتافات المطالبة بالحرَّية والوقوف بوجه الحكومة التركيّة ,والتنديد باسم نساء مدينة الرقة بكافَّة مكوناتها وريفها بالأعمال الإرهابيّة التي تقوم بها الحكومة التركيّة حيث تريد إعادة أمجادها العثمانيَّة في أراضينا.


والجدير بالذكر أنَّ هذا الاعتصام لم يكن للمرأة فقط, وإنما كانت هناك مشاركة كبيرة من الرجل, مما يثبت أنَّ جميع أطياف ومكونات وأجناس المجتمع تقف وقفة واحدة ضد المحتل التركي.

اختتام أعمال مؤتمر مجلس ناحية خط الوسطى

تحت شعار سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية.. ترسيخ الإدارة الذاتية.. تعزيز قوات سوريا الديمقراطية ،اختتم مؤتمر مجلس ناحية خط الوسطى أمس الأربعاء ٢٤/حزيران/٢٠٢٠ ،في منطقة دوار المعامل بمدينة ديرالزور.

شارك في المؤتمر ممثلون عن المؤسسات المدنية والتنفيذية ،ورئاسات المجالس المحلية ووجهاء العشائر.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء ،تلاها الترحيب بالمتواجدين وقراءة التوجيهات السياسيّة والتنظيميّة الصادرة عن المجلس العام لحزب سوريا المستقبل من قبل الرفيقة “فاطمة عبد الرزاق”.

تلاها كلمة سياسيّة لعضو مكتب التنظيم الرفيقة “مروة حمادي” أكدت فيها على ضرورة وأهمية العمل في حزب سوريا المستقبل ،الحزب الجامع والشامل لكل السوريين ،كما أكّدت على أهمية الحوار السوري السوري ,وتطبيق القرار الأممي٢٢٥٤.

كما ذكرت خلال كلمتها بعضاً من أقوال الشهيدة المناضلة “هفرين خلف” التي أكدت بأن الحزب هو مظلة لجميع السوريين ,وحضَّت على التكاتف نحو تحقيق تطلعات أبناء سوريا.

شارك الرفيق “داوود حج علي” بكلمته والتي تضمنت الحديث عن التحديات السياسيّة والاقتصادية على الصعيد الدولي ,وعلى صعيد شمال وشرق سوريا ،كما شرح الاتفاق الكردي الكردي والذي يعد الأهم في المرحلة الوطنية.

تحدّثت الرفيقة “ديمة الجمعة” عضو مكتب التنظيم ،عن فعاليات فرع دير الزور ,وعن الأعمال المستقبلية بالإضافة إلى تقييم العمل الحزبي.

بعد ذلك بدأت الانتخابات لمجلس ناحية خط الوسطى ،حيث تمّ ترشيح رئيس ونائب وأعضاء للمجلس ,وانتخب كلاً من الرفيق “ابراهيم العطالله” رئيساً للمجلس ،والرفيقة “أمينة طه الصالح” نائب لرئيس المجلس ,وانتخاب أعضاء مجلس الناحية. اختتم المؤتمر بتأكيد الرئيس المنتخب الرفيق “ابراهيم العطالله” بالسير على خطى الشهداء نحو تحقيق سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

مكتب تنظيم الشباب العام يحضّر لمؤتمرات الفروع


عقد أعضاء مكتب تنظيم الشباب العام لحزب سوريا المستقبل اجتماعاً لأعضاء مكاتب الفروع (ديرالزور, الجزيرة, إدلب, حلب, الطبقة) لمناقشة المستجدات السياسيّة, والتنظيميّة.


بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, حيثُ تحدَّثت الرفيقة “ليلى العبد” عضو مكتب تنظيم الشباب العام, عن الضربات التركيّة على شمال العراق (شنكال ومخمور), والانتهاكات الوحشَّية التي يقوم بها المحتل التركي على الشمال السوري ,وقانون قيصر وتأثيراته السياسيَّة على المنطقة.


وبالانتقال إلى الوضع التنظيمي تمَّ قراءة النظام الداخلي لمجلس الشباب لحزب سوريا المستقبل, وتشكيل لجنة تحضيريّة لمتابعة أعمال وتجهيزات مؤتمرات الفروع.


وفي ختام الاجتماع تمَّ وضع الحلول لبعض المشاكل التي تواجه الفروع, بالإضافة للتحضير من أجل المؤتمر العام “الثاني” لحزب سوريا المستقبل.

وفدٌ من عوائل مدينة الرقة يزور المركز العام للحزب

نظَّم مكتب العلاقات العامة في حزب سوريا المستقبل بدعوة من رئاسة الحزب, لقاءاً مع وفدٍ من ممثلي عوائل مدينة الرقة, وذلك في المركز العام لحزب سوريا المستقبل بحضور مكتب تنظيم المرأة العام.

حيث استقبلت رئاسة الحزب وأعضاء من المركز العام وفد العوائل ,واستهلّ رئيس الحزب الرفيق “إبراهيم القفطان” اللقاء بالترحيب بهم ,وتحدَّث من خلال موجز سياسي عن آخر التطورات والأحداث ,واصفاً بأن ما يحدث في سوريا هو ناتج عن صراعات ومصالح الدول الكبرى ,مؤكداً بأن الحل يبدأ بتقارب مصالح هذه الدول ,وبالحوار السوري السوري.

وتحدث “القفطان” عن أهداف حزب سوريا المستقبل ونظامه الداخلي, والتي من ضمنها التواصل المجتمعي مع “العشائر والعوائل” لتوحيد الإرادة السياسية ,والوصول إلى كافة المكونات المجتمعية.

تم الإشارة أيضاً إلى دور المرأة ومعاناتها, ومعاناة الأسرة الرقاوية, والتأكيد على أهمية مشاركة المرأة وانخراطها في العمل الإداري لأن الإدارة هي العمود الفقري للمجتمع.

وطالب وفد العوائل خلال اللقاء بتكثيف زيارات حزب سوريا المستقبل إلى منازل العوائل ,وتكثيف الفعاليات المجتمعية ,وشرح برنامج الحزب ونظامه الداخلي لما له من دور إيجابي وفاعل لدى الأهالي في تعزيز المشاركة المجتمعية.

وفي ختام اللقاء تم طرح عدد من المقترحات ,وأكد الجميع على ضرورة استمرار هذه اللقاءات التي تعزِّز التواصل المجتمعي.

ندوة حواريَّة عن قانون قيصر السياسي والاقتصادي

نظَّم أعضاء “فرع منبج” لحزب سوريا المستقبل ندوة حواريّة, لعدد كبير من المثقّفين والقانونيين وممثلين عن الأحزاب, في مركز الثقافة والفن بمدينة منبج, في الأمس 24/6/2020.

أدار هذه الندوة كلاً من الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل, والرفيق “عبدالرحمن البطران” رئيس المكتب القانوني بالمجلس التشريعي لمدينة منبج, لتكون المحاضرة بشقَّين سياسي وقانوني.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, ليتناول بعد ذلك الرفيق “إبراهيم القفطان” الشق السياسي  وسلَّط فيه الضوء على الآثار المحتملة لقانون قيصر, بالإضافة لشرح بنود وتفاصيل هذا القانون والأطراف المستهدفة, كما وضَّح بعض الإجراءات التي تتخذها الإدارة الذاتيّة لحماية مواطنيها من التأثُر بهذه العقوبات.

بعد ذلك كان الحديث للرفيق “عبدالرحمن البطران” فشرح القسم القانوني الذي يتبعه قانون قيصر, حيث بيَّن أنَّ قانون قيصر تمَّ بتشريع أمريكي, ويختلف كليَّاً عن كل العقوبات السابقة, ويستهدف النظام السوري وكل من يتعامل معه, للضغط عليه ودفعه نحو تنفيذ القرار الأممي 2254.

وفي ختام الندوة كانت هناك بعض الأسئلة والمناقشات والاستفسارات من قبل الحضور, تمَّ الإجابة عليها من قبل الرفاق وتوضيح النقاط الغامضة بخصوص هذا القانون.

بيان إلى الرأي العام

ما تزال دولة الاحتلال التركي تنتهج سياساتها العدوانية, ضاربةً عرض الحائط بكافة القوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات والتعهدات لوقف إطلاق النار في شمال وشرق سوريا.

فمساء يوم الثلاثاء ٢٣-٦-٢٠٢٠ قامت طائرة مسيَّرة تركيَّة بقصف غادر

لمنزل في قرية حلنج شرق كوباني, يضم بداخله مدنيين مما أدى إلى استشهاد ثلاثة نساء , من بينهن “زهرة بركل”, عضوة منسَّقيَّة مؤتمر ستار في إقليم الفرات واللواتي كنَّ يعملن في سبيل قضايا المرأة والدفاع عن حقوقها وتحقيق العدالة والمساواة.

لقد أتى هذا العدوان الآثم من دولة الاحتلال التركي ليُضاف إلى سجلِّها الإجرامي الذي تنتهجه من سياسات القتل والخطف والتهجير والتغيير الديمغرافي والتدخل في شؤون دول الشرق الأوسط من العراق وسوريا إلى ليبيا.

مستخدمةً كافَّة الأساليب الوحشيَّة ,وتجنِّد معها المرتزقة لخدمة مشاريعها العدوانيَّة والاحتلاليَّة.

لقد جاءت حادثة الاعتداء البارحة لتُكمل دولة الاحتلال التركي المشهد الدموي الذي بدأته في تشرين الاول ٢٠١٩ عند اغتيال الشهيدة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل.

ولتذكّر العالم بالهمجية والعدوان التركي المتكرر والمتواصل

ومع صمت المجتمع الدولي الغير مبرر تجاه عدوانية وحقد تركيا على شعوب المنطقة

إننا في حزب سوريا المستقبل ندين جرائم الاحتلال التركي وما يجري من الانتهاكات اللاإنسانيّة بحق شعبنا السوري وشعوب المنطقة كافّة ونخص هنا الممارسات الهمجيّة بحق المرأة ونضالها وحقوقها , فقد أصبح استهداف المرأة سمة الهمجيّة التركيّة ومن يلف لفَّها من المرتزقة والعملاء.

ورغماً عن ذلك فإننا ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بواجبها المفترض إزاء الجرائم والانتهاكات المروّعة التي يرتكبها الاحتلال التركي وإيجاد الآلية لردعه عن ذلك وإلزامه بقرارات واتفاقات وقف إطلاق النار.

الرحمة والخلود للشهداء والشفاء العاجل للمصابين والجرحى

حزب سوريا المستقبل

24/6/2020

إبراهيم القفطان.. الحوار مبدؤنا وديدنُنا لأنَّه الأساس في مشروع حزب سوريا المستقبل

من بعض ما جاء في كلمة رئيس حزب سوريا المستقبل الرفيق “إبراهيم القفطان” خلال المسيرة التي نظَّمها حزب سوريا المستقبل في مدينة الرقة تنديداً واستنكاراً بالأعمال الوحشيَّة ,والهجمات الأخيرة على شنكال ومخيم مخمور من قِبل الاحتلال التركي:

– الشهيدة “هفرين خلف” سعت دائماً وأبداً إلى أن تكون وحدة سوريا على أساس الحوار.

– أردوغان أخذ أبناء سوريا مع كل أسف إلى ليبيا والعراق وبعدها إلى اليمن.

– مشروع الديمقراطيّة والتعدديّة واللامركزيّة هو من سينتصر.

– نحن مع الحوار, لكن لا لحوار الاستبداد والطغيان والتسلط, بل حوار الند للند ,وبشرط خروج المحتل من تل أبيض ورأس العين وجرابلس والباب وعفرين.

– الرقة ستكون عاصمة الديمقراطيّة, ومن هنا ستكون الديمقراطيّة.

– بدأنا بالحوار السوري السوري, ولن ننتهي إلّا بالحوار السوري السوري.

– يجب أن ندعم الحوار الكردي الكردي لأنّه يصب في مصلحة السوريين.

– سنقاتل بالحوار لأنهم ضعفاء بالحوار وأقوياء بالسلاح, لكننا نحن أقوياء بالحوار ولسنا ضعفاء بالسلاح.

– لا نريد لمشروعنا أن يكون محصوراً في شمال وشرق سوريا, بل نريد كل سوريا وبكل أطيافها.

اختتام أعمال المؤتمر الأول لفرع ديرالزور في الناحية الشرقيّة

تحت شعار سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية…ترسيخ الإدارة الذاتية.. تعزيز قوات سوريا الديمقراطية ،انطلقت فعاليات المؤتمر الأول الذي عقده فرع ديرالزور لحزب سوريا المستقبل في المنطقة الشرقية ،وذلك يوم الاثنين ٢٢/حزيران/٢٠٢٠.

شارك في المؤتمر ممثّلون عن المؤسّسات المدنية والمجالس التشريعية والتنفيذية ورئاسات المجالس المحلية ووجهاء العشائر.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء تلاها الترحيب بالمتواجدين ،وقراءة التوجيهات السياسية والتنظيمية من المجلس العام لحزب سوريا المستقبل من قبل الرفيقة “تحرير عبوش”.

تلاها كلمة سياسية لعضو مكتب التنظيم الرفيق “محمد شحاذة” أكد فيها على أهمية وضرورة العمل في حزب سوريا المستقبل لأنه حزب لكل السوريين بكل مكونات سوريا ,ويعمل من أجل بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية ,وأكد على ضرورة الحوار السوري السوري ,وتطبيق القرار الأممي 2254.

وتحدّث الرفيق “داوود حاج علي” حول آخر المستجدات السياسية على الصعيد الدولي والإقليمي والتحديات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي يواجهها الشعب السوري ,وأشار إلى دعم  التفاهم الكردي الكردي ,والذي يعد بمثابة خطوة مهمة في توحيد الصف الكردي والوحدة الوطنية. وتم قراءة تقرير حول فعاليات فرع ديرالزور, وقيَّم الأعضاء العمل الحزبي في دير الزور, ومن بعدها تم البدء بالعملية الانتخابية لانتخاب الرئيس ونائب الرئيس, وأعضاء المجلس من 24 عضواً  لمجلس الناحية للمنطقة الشرقية.

اختتم المؤتمر بكلمة من قبل الرئيس المنتخب “محمد عساف” والذي عاهد فيها بالمضي على درب الشهداء والعمل من أجل بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.