الرئيسية بلوق الصفحة 73

مجلس عوائل الشهداء في الرقة يعقد مؤتمره السنوي الثاني

شارك أعضاء من مكتب التأهيل والدراسات وأعضاء من مجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل اليوم 22/أيلول/ 2020 بالمؤتمر السنوي الثاني لمجلس عوائل الشهداء في الرقة, في صالة التاج بمدينة الرقة التي زُينت بصور شهداء الحرية والمقاومة.

حضر المؤتمر العديد من الإدارات والمجالس المدنية والعسكرية, ولجنة التربية, ومجالس المرأة, وأعضاء من مجالس عوائل الشهداء من الطبقة وعفرين ومنبج وديرالزور.

بدأت أعمال المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, تلاها الترحيب بالحضور وتشكيل ديوان للمؤتمر الذي تألَّف من الرفاق : “عارف غالي , ورمضان الرمضان , وهبة العبدالله “.

بعد ذلك تمَّ إلقاء كلمة من قبل الرفيقة “ليلى مصطفى” باسم مجلس الرقة المدني, وكلمة من قبل الرفيق “حمدان العبد” باسم الإدارة الذاتيَّة, وكلمة للرفيقة “مريم إبراهيم” باسم إدارة المرأة في الرقة, وكلمة للرفيق “أبوجاسم الرقاوي” باسم مجلس الرقة العسكري, حيث كانت الكلمات عن أهمية التضحيات التي قدموها الشهداء في سبيل نشر السلام والأمان في أرجاء الوطن.

وقرأ الرفيق “فراس رمضان” برقيات التهنئة التي وردت إلى المؤتمر من المؤسسات والإدارات والمجالس المدنية والعسكرية في الرقة, تلاها قراءة توجيهات القائد من قبل الرفيقة “هبة العبدالله”, وقراءة التقرير العام لمجلس عوائل الشهداء منذ عام 2018 حتى عام 2020 من قبل الرئاسة المشتركة للمجلس الرفيقة “شمسة الصالح”, وقراءة التقرير المالي السنوي من قبل الرفيق “عبدالكريم الحسين”.

فُتح باب النقاش لعوائل الشهداء ليقدموا مقترحاتهم وانتقاداتهم على التقارير التي قُرأت , لتبدأ بعد ذلك المرحلة الثانية من المؤتمر وهي مرحلة انتخاب رئاسة مشتركة لمجلس عوائل الشهداء للعامين القادمين , وقراءة مخرجات المؤتمر والقسم من قبل الرئاسة المنتخبة في ختام المؤتمر.

بيان بمناسبة يوم السلام العالمي “السلام والديمقراطية..أَبلِغْ صوتك”

“السلام والديمقراطية..أَبلِغْ صوتك”

هذا هو الشعار الذي اعتمدته منظمة الأمم المتحدة للاحتفال
في الذكرى الثلاثين ليوم “السلام العالمي”

وهذا أمر تدعو له كافة الدول، والمنظمات والشعوب التي تمجد وتحب السلام، وتسعى له بكل ما أوتيت من أسباب ، وسبل لتحقيق هذا المفهوم الإنساني النبيل.

فقد بات من الضروري ايقاف العنف ،والنزاعات والحروب التي تجلب الدمار، وتوقع الضحايا في الأرواح البشرية نتيجة الصراعات بين الدول المتحاربة أو الجماعات المسلحة التي تتناحر ضمن بلد واحد ،مما يوفر البيئة التي ينتشر فيها التطرف والإرهاب ،والذي يعد أشد وطأة من الحروب والنزاعات.

لذا أصبح العالم اليوم أكثر وعياً وإدراكاً لأهمية تحقيق السلام عبر نشر قيّم الديمقراطية ،وتطبيقها لتحقيق السلام العالمي الذي تنشده كل الشعوب الأرض قاطبة.

ورغم هذا لا زالت بلدنا سوريا تعاني من التدخلات الخارجية والإقليمية التي تؤجج الصراع البيني والاقتتال الداخلي وتوسع دائرة العنف التي يمارسها النظام ،وميليشياته والكتائب الجهادية المتطرفة ،والمنظمات الإرهابية الموصوفة دولياً أمثال:

داعش والنصرة وهيئة تحرير الشام وحراس الدين، والتي أصبحت المناطق التي تحتلها تركيا ملاذاً آمنا لهؤلاء الجناة.

وقد جاء التقرير الأممي حول سوريا بهذا الخصوص ،يشرح فيه ما يحدث من قتل وسلب ونهب ،وتغيير ديموغرافي وممارسات ترتقي إلى جرائم حرب بدعم وتشجيع من الدولة التركية المحتلة ،على مرأى ومسمع من العالم، وهذا ما يعانيه أهلنا في عفرين وتل أبيض وسري كانيه.

فدولة الاحتلال التركية التي تستخدم “السلام” أسماء لعملياتها العسكرية ،والتي تشن من خلالها العدوان على شعوب المنطقة محولة خلالها الشرق الأوسط إلى بؤر عدوان واجرام بدل السلام والأمان.

فقد احتلت قبرص منذ سبعينيات القرن الماضي، بإنزال عسكري تحت مسمى “حركة السلام”.

وعندما احتلت عفرين، استخدمت تركيا مسمى “غصن الزيتون” وهو رمز السلام توصيفاً لعمليتها العسكرية .

وأيضاً كان الهجوم الوحشي للاحتلال
سري كانيه وتل أبيض باسم “نبع السلام”

وهذا يؤكد أن تركيا تنفرد بتاريخها المنغمس في الإجرام تجاه كافة مكونات الشعوب في منطقة الشرق الأوسط.

وللأسف العالم مازال يغمض عيناه عن المخطّطات، والألاعيب العثمانية لدولة التركية.

واليوم مازلنا نقف حائرين أمام نفاق العالم حيال ذلك، ولا مبرر لعدم تحرك جدي دولي تجاه ما حدث ،ويحدث من جرائم ممنهجة من جبال كردستان شرقاً..إلى البحر المتوسط غرباً

تعمل فيه تركيا على تبديل التركيبة السكّانية، من خلال تغيير ديمغرافي شامل وارتكاب جرائم بحقّ الأهالي وخصوصاً النساء والأطفال من قتل ،وخطف واعتداءات لا أخلاقية ولا إنسانية
تقوم بها المجاميع الإجرامية والإرهابية بمختلف اسمائهم وازيائهم.

وآخرها ما يعرف باسم الجيش الوطني صنيعة تركيا والذين أصبحوا أدوات بيدها، تستخدمهم في تمرير وتحقيق مصالحها الجديدة القديمة في ليبيا وغيرها من البلدان.

لتستعيد تاريخ قرصنتها في البحر المتوسط ، ولتعربد الآن في شرقه في مسعى لنهب ثروات ما تحت سطح البحر بعد أن نهبت ما فوقه عبر تاريخها العثماني.

ووصل الأمر بتركيا أن تهدد أمن واستقرار أوربا عبر ابتزازها بورقة اللاجئين المقيمين ضمن المخيمات المقامة على أراضيها.
والذين أصبحوا ورقة تفاوض لسياسة تركيا الخسيسة تجاه المجتمع الدولي، بدل أن تقوم تركيا بدورها الإنساني المفترض منها كدولة تحترم ممباد ،وحقوق الإنسان وشرعة الأمم المتحدة.
إن حزبنا وهو يحتفي بيوم السلام العالمي نظراً للأهمية التي تمثلها هذه المناسبة فإننا نرى أنه بات من الضروري أن يتحرك المجتمع الدولي ويبادر إلى اتخاذ تدابير واجراءات عاجلة، وصارمة ضد الانتهاكات والجرائم التي تمارس بحق السوريين ،ونطالب مجلس الأمن بإصدار ما يلزم من قرارات لإرغام الدولة التركية ،وأدواتها من الفصائل الإرهابية
على الانسحاب الفوري والكامل من الأراضي السورية ،وتشكيل محكمة دولية تختص بمجرمي الحرب سواء من الدولة التركية ،أو من عملائها من الفصائل الإرهابية ،ونطالب أيضاً بفتح ملف جريمة اغتيال الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الشهيدة “هفرين خلف” وإرسال لجنة تقصي حقائق تنظر بكل الجرائم ،والانتهاكات التي تخص حقوق الإنسان في سوريا.
وأنه نظراً لكل ما ذكرناه فإنه من الضروري أيضا وضع آلية لنشر قوات حفظ سلام أممية في المناطق المحتلة في الشمال السوري ،من جانب الدولة التركية ،وعملائها من الفصائل والتنظيمات الإرهابية.
إن تحقيق السلام المستدام في سورية وحل الأزمة السورية برمتها يستلزم البدء بتنفيذ حقيقي وشامل لقرار مجلس الأمن ٢٢٥٤، وفي هذا اليوم ننحني بخشوع أمام أرواح الشهداء ونهدي السلام لعوائلهم

والمجد والخلود لكم حماة السلام
حزب سوريا المستقبل
الرقة ٢١/٩/٢٠٢٠

الهيئة التنفيذيَّة تعيد هيكلة مكاتب المركز العام للحزب

عقدت الهيئة التنفيذية المنتخبة لحزب سوريا المستقبل والمؤلَّفة من خمسة وثلاثين عضواً اجتماعها الأول في قاعة الاجتماعات بالمركز العام للحزب, لانتخاب رؤساء ونواب لمكاتب المركز العام, وذلك اليوم 19/أيلول/2020, وذلك بعد ما تمَّ عقد اجتماع المجلس العام الأول.

تألَّف ديوان الاجتماع من رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان” , والرفيقة “سهام داوود” الأمينة العامة للحزب, ومساعدة رئيس الحزب الرفيقة “ليلى قره مان”.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, ليتم النقاش والحديث حول هيكلية المكاتب, وانتخاب رؤساء ونواب لمكاتب المركز العام لحزب سوريا المستقبل, عن طريق الترشيح والتصويت المباشر, وكانت مخرجات الاجتماع على النحو التالي:

  • انتخاب الرفيق “عماد الموسى” رئيساً لمكتب التنظيم العام.
  • انتخاب الرفيقة “انتصار داوود” ناطقة باسم حزب سوريا المستقبل, ورئيسةً للمكتب الإعلامي العام للحزب.
  • انتخاب الرفيق “خيري” رئيساً لمكتب العلاقات العامة.
  • دمج مكتب الدراسات مع مكتب التأهيل الفكري, ليصبح اسمه مكتب التأهيل الفكري والدراسات لحزب سوريا المستقبل, وانتخاب الرفيقة “ليلى رشيد” رئيسةً للمكتب.
  • انتخاب الرفيقة “سميرة العزيز” رئيسة للمكتب المالي.
  • انتخاب الرفيق “كديم العيدان” رئيساً لمكتب الانضباط.

وفي ختام الاجتماع, تمَّ تحديد يوم الثلاثاء القادم كموعد لتقوم لجنة الصياغة بإنهاء الإجراءات والتعديلات المقترحة من قبل الأفرع والمجلس العام على النظام الداخلي وبرنامج الحزب.

الاجتماع الأول لأعضاء المجلس العام لحزب سوريا المستقبل

عقد أعضاء المجلس العام لحزب سوريا المستقبل  اليوم 16/9/2020 اجتماعهم الأول بعد نجاحهم في انتخابات المؤتمر العام الثاني, وذلك في صالة التاج بمدينة الرقة, لمناقشة البرنامج والنظام الداخلي للحزب, واختيار أعضاء الهيئة التنفيذية, واختيار مساعدي رئاسة وأمانة حزب سوريا المستقبل.

ومع مراعاة التباعد الاجتماعي واتخاذ الإجراءات الاحترازية للوقاية من فايروس كورونا, تألَّف الاجتماع من مئة وثمانية وثلاثين عضواً, وتألف ديوان الاجتماع من المهندس “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل ,الرفيقة “سهام داوود” الأمينة العامة للحزب ,والرفيقة “ليلى قره مان” عضو المجلس العام للحزب.

بدأ الاجتماع بالترحيب بالحضور من قبل المهندس “إبراهيم القفطان” ,لتقرأ بعد ذلك الرفيقة “سهام داوود” الأمينة العامة للحزب تفقد اسماء الحضور من الأعضاء ,ومع اكتمال النصاب القانوني ,افتتح الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, ومن ثم قرأ رئيس الحزب البنود التي سيتم مناقشتها خلال الاجتماع وهي:

1- تحديد مواعيد اجتماعات المجلس العام لحزب سوريا المستقبل.
2- تحديد مساعدي رئيس الحزب وعددهم.
3- تحديد مساعدي الأمانة العامة وعددهم.
4- تحديد أعضاء الهيئة التنفيذية وعددهم.
5- قراءة برنامج الحزب ونظامه الداخلي.

جرى خلال الاجتماع مناقشة البند الأول من الاجتماع وهو تحديد مواعيد اجتماعات والتصديق عليها عبر أعضاء المجلس العام للحزب ,وبالتصويت تم تحديد اجتماع الأعضاء كل ثلاثة أشهر.

وانتقالاً إلى البند الثاني ,فُتح باب النقاش والتصويت على مساعدي رئيس الحزب ,حيث رشح رئيس الحزب  الرفيقة “ليلى قرمان” كمساعدة لرئيس الحزب والتي رحبت بدورها بالحضور وعرَّفت بنفسها ,وتحدثت عن أعمالها في مجالات عدة سابقاً ,وعملها بالحزب مقدمةً الشكر لرئاسة الحزب على منحها الثقة وترشيحها لمنصب مساعد رئيس الحزب ,وتم المصادقة على قرار رئيس الحزب من قبل الأعضاء واختيارها كمساعدة لرئيس حزب سوريا المستقبل.

وفي البند الثالث من الاجتماع رشحت الأمينة العامة للحزب الرفيقة “سهام داوود” كلاً من الرفيقة “جميلة أحمد” والرفيق “محسن الجاسم” لمنصب مساعدي الأمانة العامة لحزب سوريا المستقبل وتم التصويت عليهم واختيارهم من قبل أعضاء المجلس العام للحزب.

بعد ذلك اتفق الرفاق على أن يكون عدد أعضاء الهيئة التنفيذية 35 عضواّ ، والتصويت على أسماء أعضاء الهيئة التنفيذية للحزب.

وفي الختام تمَّ توزيع نسخة من النظام الداخلي وبرنامج الحزب لجميع أعضاء المجلس العام ، ومناقشة البند الأخير من الاجتماع وتكليف لجنة الصياغة بإجراء التعديلات  التصديق على البرنامج والنظام الداخلي.

الثقافة والفن في الرقة تبارك انعقاد المؤتمر العام الثاني

زار وفدٌ من لجنة الثقافة والفن والمركز الثقافي في مدينة الرقة, المركز العام لحزب سوريا المستقبل, وذلك يوم الأحد 13/9/2020, لتهنئة رئيس الحزب والأمانة العامة بنجاحهم بانتخابات المؤتمر العام الثاني لحزب سوريا المستقبل.


تألَّف الوفد من (الرئاسة المشتركة للجنة الثقافة والفن, والرئيس المشترك للمركز الثقافي, بالإضافة لبعض رؤساء المكاتب من المركز الثقافي), حيث كان في استقبالهم كلاً من رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان” ,والأمينة العامة للحزب الرفيقة “سهام داوود”, وأعضاء من المركز العام لحزب سوريا المستقبل.


بدأت الزيارة بالحديث من قبل الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل عن أهمية الثقافة ودورها بتجديد وبناء الأفكار والعقول التي أُبيدت بالقوة الإرهابية (داعش) التي كانت تسيطر على مدينة الرقة, كما أكَّد على أهميَّة تطوير الثقافة أكثر لمواكبة الثقافة العالميَّة, وضرورة الدفع بعجلة التطور الفكري.


كما وضَّحت الرفيقة “سهام داوود” الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل, بأنَّ دعم الجانب الثقافي هو من أهم أهداف الحزب, لأهميَّة الثقافة في بناء المجتمعات ودورها في تعزيز انسجام الثقافات بين المكونات من كافة الجوانب الثقافية ( التراثية , والموسيقية .. ) ,بالإضافة إلى أهمية المحافظة على الأصالة لكل مكون من مكونات الشعب السوري.


وتحدَّث الوفد عن الصعوبات التي واجهتهم واستطاعوا تخطيها خلال ثلاث سنوات, وخصوصاً كون المدينة كانت فارغة من مقومات الثقافة بسبب إرهاب وفكر تنظيم داعش, إلَّا أنَّهم بدعم من الإدارة الذاتيَّة استطاعوا أن يُكوّنوا حالة ثقافية ملفتة للنظر ,وعملوا على الاهتمام بإظهار كافَّة الثقافات, والتأكيد على اتباع استراتيجية جديدة للثقافة والفن في المدينة للنهوض بالواقع الثقافي ونفض غبار الجهل والتخلف بشكل أسرع.


كما قدَّم الوفد الشكر والامتنان لحزب سوريا المستقبل ,وللشهيدة “هفرين خلف” التي كان لها دور كبير في دعم وتطوير الثقافة , بتقديم الأدوات اللازمة لمركز الثقافة والفن منذ بداية تأسيسه, للنهوض بالواقع الثقافي نحو مستقبل واعد لسوريا يخلو من الجهل والتخلف.


ومن الجدير بالذكر أنَّ الوفد قدَّم درعاً يحمل صورة الشهيدة “هفرين خلف” كهديَّة تهنئة بانعقاد المؤتمر العام الثاني لحزب سوريا المستقبل.

نساء الرقة بصوت واحد.. مقاومتنا نصر لن نستسلم

شارك أعضاء من المركز العام لحزب سوريا المستقبل, وأعضاء من مجلسي “الرقة وإدلب” , بالمسيرة التي نظمتها إدارة المرأة في الرقة, اليوم 12/9/2020 , وذلك تنديداً بالاحتلال التركي وممارساته الوحشية .

وبمشاركة جميع الإدارات والهيئات والمؤسسات ونساء من جميع أحياء مدينة الرقة, تعبيراً عن رفضهم للاحتلال التركي ودعماً مقاومة المرأة الحرة.

ومع مراعاة الإجراءات الوقائية التي أوصت بها الإدارة الذاتيَّة , انطلقت المسيرة من مشتل الرقة البلدي جنوب المدينة سيراً على الأقدام, مرددين هتافات تطالب بحرية الشعوب ومقاومة المرأة الحرة, وإيقاف المجازر التي يرتكبها الاحتلال التركي, والتنديد بقطع المياه والكهرباء عن مدينة الحسكة, حاملين معهم صور الشهداء, ويافطات كتب عليها (لا للاحتلال التركي, كلنا مقاومة كلنا عفرين , لن نستسلم.. ).

وصلت المسيرة إلى منطقة الجسر القديم, فتجمَّع المشاركون ليقفوا دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, وألقت الرفيقة “فهيمة الجاسم” كلمة باسم مقاومة المرأة , تحدثت فيها عن وحشية وانتهاكات الاحتلال التركي في المناطق المحتلة, وعن جريمة قطع المياه عن مدينة الحسكة , كما طالبت بإيقاف العنف ضد المرأة ,وإيقاف جرائم قتل الأطفال.

وفي الختام أكدت الرفيقة “غالية الكجوان” رئيسة مكتب المرأة بمجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل, على تجديد العهد بمتابعة نضال الشهداء والسير على خطاهم.

وفد من مجلس المنطقة الوسطى يزور المركز العام للحزب

قام وفد من وجهاء وشيوخ عشائر من مجلس (المنطقة الوسطى) لحزب سوريا المستقبل , بزيارة إلى المركز العام للحزب في مدينة الرقة, اليوم 9/9/2020 , للمباركة بانعقاد المؤتمر العام الثاني للحزب، وللرفيق ” إبراهيم القفطان” نجاحه برئاسة الحزب للدورة الثانية.

حيث استقبلهم أعضاء من المركز العام لحزب سوريا المستقبل , ثم رحب الرفيق “إبراهيم القفطان” بالضيوف، كما شرح أهمية حزب سوريا المستقبل في هذه المرحلة المفصلية للنهوض بسوريا نحو مستقبل بعيداً عن لغة الحرب والدمار.

تطرق “القفطان” خلال الزيارةإلى آخر الأحداث والمستجدات السياسيَّة في سوريا, وأهمية الحوار السوري السوري لتحقيق متطلعات الشعب وللوصول إلى سوريا ديمقراطية لا مركزية.

بعد ذلك أكد أعضاء مجلس المنطقة الوسطى على أنهم سيكثفون نشاطاتهم في مقبل الأيام وأنهم سيعملون على نشر أفكار وأهداف حزب سوريا المستقبل بشكل أوسع , وعلى إعطاء مبادرات تثقيفيَّة ، لتوسيع وزيادة أعداد المنتسبين, ليكون الحزب في الفترة المقبلة هو الضامن الأساسي لتحقيق السلام في سوريا.

ومن الجدير بالذكر أنَّ مجلس المنطقة الوسطى قد تشكَّل مؤخراً, ويتكون من أبناء حمص وحماه ودرعا وريف دمشق وكل المنطقة الوسطى.

الاحتفالية السنوية الثالثة لتأسيس مجلس المرأة السورية

شارك مكتب تنظيم المرأة ومكتب التنظيم العام بالإضافة لأعضاء مجلسي الرقة وإدلب لحزب سوريا المستقبل يوم الثلاثاء 8/9/2020, باحتفالية مجلس المرأة السورية بالذكرى السنوية الثالثة من تأسيس المجلس, وذلك في المركز الثقافي بمدينة الرقة.


بدايةً تم الوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, ومن ثم الترحيب بالحضور من قبل عضوة مكتب العلاقات في مجلس المرأة السورية “آية الحاج”, حيث حضر الاحتفالية وفدٌ من مجلس سوريا الديمقراطية وعدد من أعضاء إدارة ومجالس المرأة في الرقة وديرالزور ,ومؤسسات المجتمع المدني وحقوقيين ونساء الرقة.


ألقي خلال الاحتفالية عدَّة كلمات وأولها كلمة الرفيقة “ظبية الباسط” باسم مجلس سوريا الديمقراطيَّة، تلاها كلمة للرفيقة “جيهان خضرو” باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ،ومن ثم كلمة الرفيقة “سعاد خلو” باسم حزب سوريا المستقبل ،وكلمة للرفيقة “زهرة المرعي” من مجلس الرقة المدني ،تلاها كلمة الرفيقة “نسرين الحسين” من مجلس إدارة المرأة، واختتمت الكلمات بكلمة الرفيقة “ليلاف خليل” باسم المجلس التشريعي للرقة.


الكلمات بمجملها باركت الذكرى السنوية الثالثة لمجلس المرأة السورية ,وتم الإشارة إلى أهمية مجلس المرأة في بناء المرأة الحرة الواعية والمنظمة كونها أساس المجتمع الحر الواعي المنظم ,وفي مناهضة كل أنواع العنف والاستغلال والتعصب والتمييز بما فيها الجنسوي، القومي، الديني والمذهبي.


وتم التأكيد على أهمية الدور الذي قدمته وتقدمه المرأة من جهود نحو تحقيق هدفها بمنح المرأة المساواة وضمان حقوقها, رغم ما عانته المرأة السورية خلال سنوات من الحرب وسعيها إلى إيقاف آتون الحرب وتحقيق السلام في سوريا.


وفي ثنايا الاحتفالية قدّم المكتب التشريعي في مجلس الرقة المدني درع تكريم لمجلس المرأة السورية بمناسبة الذكرى الثالثة لتأسيس المجلس.ومن ثم تمت قراءة أعمال مجلس المرأة السورية وأهدافه والخطط المستقبلية من قبل الرفيقة “هبة محمد” ،تلاها عرض سنفزيوني لأعمال المرأة السورية خلال العامين الماضيين ,واختتمت الاحتفالية بعرض غنائي راقص قدمته فرقة براعم الطفولة التابعة لمركز الثقافة بالرقة.

سهام داوود.. خلاص سوريا في خلاصة المستقبل!

تدير اليوم مُدرّسة العلوم الفيزيائية والكيميائية سهام داوود، الأمانة العامة لحزب سوريا المستقبل. وتقدم خبرتها العلمية والعملية والسياسية في خدمة مشروع شمال وشرق سوريا، وإذا كانت مهمة التدريس التي أوكلت لها في فترة سابقة، هي تقديم خلاصة جهد العلماء عبر تاريخ العلم، لأبناء المنطقة، فإن المهمة التي تقوم بها اليوم، هي تقديم خلاصة رسالات الشهادة، في مستقبل المنطقة.

في المؤتمر الثاني لحزب سوريا المستقبل، انتخبت سهام داوود كأمين عام للحزب، وفي سعي الحزب لتمثيل آمال شعوب المنطقة، يلوح طيف الشهيدة هفرين الأمين العام السابق للحزب في تفاصيل المنطقة، وخيالات أبنائها. وبين خيالات الطيف وواقع المسؤوليات، تقدم داوود تصوراتها، وتضيف إجاباتها حول الحزب والمنطقة والمستقبل.

– منذ تأسيسه وحتى  انعقاد مؤتمره الثاني، كيف تطور حزب سوريا المستقبل؟

-ولادة حزب سوريا المستقبل في شمال وشرق سوريا كان ضرورة ملحة نتيجة الفراغ السياسي في المنطقة، ولاسيما في المناطق المحررة. الى جانب الفراغ السياسي كان هناك ضرورة لهوية جامعة لكل السوريين، نظراً لتدخل القوى مع أجنداتها وفرض حالة التقسيم المناطقي والمذهبي والطائفي والديني والأثني.

لذلك ارتأت مجموعة من (الشباب) الحاجة إلى تشكيل جسم سياسي أو حزبي يمثل تطلعات وأهداف الشعب السوري في المنطقة. 

بعد سلسلة من اللقاءات الجماهيرية  والتشاورية، توصل الرفاق الى عقد المؤتمر التأسيسي الأول للحزب في تاريخ 28/3/2018 وبعد تأسيسه سعى الحزب إلى استقطاب الجماهير و بناء قاعدة جماهيرية بين مختلف مكونات الشعب السوري. و العمل على نشر أفكار ومبادئ الحزب داخليا على الصعيد المحلي وخارجيا على الصعيد الدولي و الإقليمي. 

بدأت مرحلة تمأسس الحزب بدء من القاعدة و حتى المركز، بجميع مكاتبه التنظيمية والشباب والمرأة والتأهيل والعلاقات، وإيصالها الى حالة مؤسساتية تعمل وفق اللوائح الحزبية، وصولا الى تشكيل منظمة اوروبا.

بعد عامين ونصف من العمل الدؤوب، تجاوز عدد أعضاء الحزب احدى عشر الف عضوا منتسباً.

تنشطت الحالة التنظيمية في الحزب  أفقياً،  بان انتشر بين الجماهير الراغبة في التغيير والحرية والديمقراطية، لتشكيل حاضنة جماهيرية من جميع الشرائح  السياسية والثقافية والاجتماعية،  وعمودياً ابتداء من تشكيل مجالس النواحي،  الى تشكيل مجالس المناطق، وصولاً الى انعقاد المؤتمر الثاني للحزب، مستهدفا بالدرجة الأولى الشباب والمرأة  لما لهما من دور في بناء المجتمع وتطوره.

– ينشط حزب سوريا المستقبل في مناطق شمال وشرق سوريا، في بيئة تم اهمالها اقتصاديا واجتماعيا وسياسياً من قبل السلطة السورية تاريخياً، ما هي الصعاب التي يواجهها الحزب في نشاطه فيها؟

-مناطق شمال و شرق سوريا بالمجمل تم اهمالها من قبل النظام الحاكم  اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، مع العلم أن هذه المناطق تشكل السلة الغذائية والاقتصادية في سوريا. و طالما تم النظر إليها على أنها مناطق نائية لبعدها عن المركز. ولم تحصل على حقها من الرعاية والاهتمام هذا من جهة، ومن جهة أخرى دخول التيارات الاسلاموية  الراديكالية الى المنطقة  بدأ من الجيش الحر إلى أحرار الشام و تنظيم جبهة النصرة وصولا إلى تنظيم داعش.  كل هذه الأمور كانت سبباً في فقدان الثقة والخوف من المجهول.

 أولى الخطوات التي استطعنا كحزب تنفيذها، هو تعمير الثقة عند الشعب، ورويداً رويداً كسب الحزب ثقة الجماهير لتمثيل تطلعاتهم  في بناء وطن حر و سوريا ديمقراطية.

ولا ننسى جانب الذهنية المتشكلة في المنطقة من قبل البعث، والتي زرعت في العقول أحكام مسبقة بين المكونات وكيفية العيش ، وعدم الثقة بالذات وربط المصير بالنظام. 

ثانياً، التقسيم العشائري في المنطقة والتي لعب النظام عليه كثيراً، وانعكاساته على العمل التنظيمي الجماهيري.

شكّل هذا اختباراً حقيقياً للعمل التنظيمي. ولذلك منذ اليوم الاول عملنا على تجاوز هذا التقسيم مع مراعاة الخصوصية العشائرية، التي تعود الى أصالتها، والتي تساهم في بناء هوية المنطقة. 

ثالثاً، بصدد الوضع الاقتصادي نتيجة ظروف الحرب وسياسات التهميش والاقصاء القديمة من قبل النظام والدمار الذي ألحقته الحرب بالبنية الاقتصادية، أثّر بشكل سلبي على حياة المواطن، فكان من اولويات حزبنا العمل مع الادارات الذاتية والمدنية من أجل حل هذه المعضلة عبر تقديم الخدمات، والتحول من الحالة الاسعافية الى الحالة المستدامة، ودعم المواطنين في مجال الزراعة بجميع الامكانيات، والحاجات الضرورية لهم.

حقّقنا مع الإدارات تطوراً مقبولاً في المجال الخدمي والاقتصادي، اذا ما قارنا وضع مناطقنا مع مجمل المناطق السورية الاخرى سواء الواقعة تحت سيطرة النظام او تحت الاحتلال التركي. 

– تنشط المرأة بشكل واضح وجدي في صفوف الحزب، قواعد وقيادات، كيف استطاع الحزب كسر الطوق المفروض على المرأة اجتماعياً، وكيف تمكن من إعطائها دوراً حقيقياً؟

-المرأة هي الركيزة الأساسية في المجتمع، لأنها حجر الأساس في بناء العائلة التي تشكل الوحدة الأساسية في المجتمع، لذلك مدى تطور وتقدم المجتمعات يقاس بمدى مشاركة المرأة في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

بقيت المرأة بعيدة عن الحياة السياسية في سوريا، و إن ظهرت نساء سوريات في الساحة السياسية، ولكن عددهن كان قليلاً بالمقارنة مع نسبتهن في المجتمع، ومع عدد الرجال.

ينشط حزبنا في مناطق يكبل المرأة بقيود العادات والتقاليد، والنظر إليها بذهنية الملكية الخاصة او التابعة للرجل، لكن بالوقوف الى جانب المرأة ودعمها وتمكينها وبناء قدراتها سياسياً وتنظيماً استطاع الحزب أن يكسر هذا الطوق المفروض عليها، وأن يكشف النقاب عن الطاقات الكامنة لديها  لتقوم  بدورها القيادي والريادي في هذه المرحلة، ويكشف الوعي والارادة والتصميم  في متابعة الطريق نحو الخلاص والحرية لها وللوطن. 

– تمكنت الشهيدة هفرين خلف، الأمين العام السابق، من حيازة قلوب الناس في المنطقة والعالم، بنشاطها وباستشهادها. أي مهمة صعبة ستقوم بها سهام داوود الأمين العام الآن، سيما أن الشارع المحلي والدولي سيضع نصب عينيه وبشكل دائم، المقارنة بين الأمينتين؟

-ستبقى الشهيدة هفرين خلف الأمين العام الروحي لحزبنا، طالما بقي هذا الحزب، و إننا نستمد من شهادتها وتضحياتها القوة والعزيمة والإصرار والاستمرار بالعمل، ومتابعة ما بدأته هي  به في وقف نزيف الدم السوري، والسعي من أجل إحلال السلام العادل على أسس ومبادئ اخوة الشعوب والعيش المشترك  في سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية. 

سنسعى جاهدين لإيقاف الحرب وإحلال السلام الدائم في سوريا، سنتواصل مع كافة القوى السياسية الديمقراطية من أجل المشاركة في العملية السياسية الجارية في سوريا بإشراف الأمم المتحدة ضمن القرار الأممي 2254، و إنهاء كافة الاحتلالات في سوريا، وبالأخص الاحتلال التركي  من خلال الأمم المتحدة والأطراف ذات الصلة.

وهنا نجدد عهدنا للرفيقة هفرين ولكل شهداء حزبنا، وشهداء مناطقنا، بالمضي قدماً نحو تحقيق النصر المنشود، و نقول على العهد باقون، حتى النصر مستمرون. 

– ورد في البيان الختامي لأعمال المؤتمر، أن المؤتمر الثاني سيكون عنواناً للتغيير والتحول الديمقراطي، ماذا يعني ذلك؟

-أكثر من تسع سنوات من عمر الأزمة السورية، ولا حل واضح في الأفق حتى الآن.

انحرف الحراك الثوري عن مساره، وتغير جذرياً مسار الثورة السورية، و تحولت إلى حرب مدمرة طالت الحجر و البشر.

تشرذم المعارضة السورية وانقسامها وارتهانها لأجندات دولية وإقليمية، والاحتلال التركي للأراضي السورية، وظهور داعش، كل ذلك أدى إلى تعقيد الحل وانسداد أفقه بشكل واضح.

هذا لواقع يضعنا كحزب أمام مهام ومسؤوليات تاريخية تجاه أبناء شعبنا، لذلك علينا رفع وتيرة  العمل التنظيمي والحزبي والسياسي والاجتماعي معاً وبشكل متواز.  بالإضافة الى  رفع سوية العمل الديبلوماسي  داخلياً وخارجياً واستقطاب كافة القوى المشاركة في الحل السوري، ووضع خطط وبرامج ومشاريع تفتح الطريق أمام عملية التحول والتغيير الديمقراطي في بناء سوريا ديمقراطية تعددية  ذات نظام برلماني لا مركزي.

حوار طالب ابراهيم