الرئيسية بلوق الصفحة 62

إضراب عن الطعام تحت شعار.. لا للاحتلال لا للإبادة معاً نحمي المرأة والحياة

شارك مجلس الشباب العام ومجلس المرأة العام ،ومجلس ناحية الرقة لحزب سوريا المستقبل بالإضراب عن الطعام ليومين على التوالي، والذي نُظِّمته إدارة المرأة في الرقة, تحت شعار: ” لا للاحتلال.. لا للإبادة.. معاً نحمي المرأة والحياة”، وذلك في مجلس عوائل الشهداء بمدينة الرقة بتاريخ 7/1/2020.

حيث زُيِّنت صالة المجلس بالعديد من صور الشهداء ومنها صور شهيدة الياسمين “هفرين خلف”، وأعلام حزب سوريا المستقبل وأعلام إدارة المرأة في الرقة, بالإضافة للشعارات التي تندد بانتهاكات الاحتلال التركي ومنها (نحن نساء الرقة بإضرابنا عن الطعام سنكسر قيود الظلام ، سنقف سداً منيعاً أمام الفاشية التركية ، كلنا مقاومة).

وشارك في الإضراب عن الطعام نساء من مدينة الرقة، وممثلين عن الإدارات، والمؤسسات، والمجالس المدنية والعسكرية في الرقة.

ثمَّ ألقت الرفيقة “حنان محمد” كلمة باسم مجلس المرأة العام لحزب سوريا المستقبل عبَّرت فيها عن الرفض القاطع للانتهاكات التركية في شمال سوريا فقالت: “نحن كنساء سوريات على اختلاف مكوناتنا وثقافاتنا ومعتقداتنا اليوم نقف وقفة واحدة ضد التدخلات والانتهاكات التركيَّة اللاإنسانية واللاأخلاقية التي تُمارس على نساء الشمال السوري”.

وأضافت “حنان” : “إن تركيا تنتهك حقوق الإنسان وتخرق المواثيق الدولية وتواصل استهداف وانتهاك حقوق المرأة, حيث اعتقلت المئات من النساء, ومنهن ليلى كوفن, وأيضاً استهدفت الأمين العام لحزب سوريا المستقبل المهندسة “هفرين خلف”.

وأكدت “حنان” على أهمية مساندة قوات سوريا الديمقراطيَّة التي تسطر أروع البطولات في مقاومة هجمات الاحتلال التركي, كما جدَّدت العهد للشهداء، قائلةً “نتعهد بأن نسير على درب الشهداء, وأن نكمل مسيرتهم النضاليَّة نحو بناء سوريا ديمقراطيَّة تعددية لا مركزيَّة..”.

بعد ذلك أُلقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء وكلمة باسم مجلس الرقة المدني, استنكرت الكلمات بمجملها الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال التركي ومرتزقته في الشمال السوري ,بعد ذلك ردد المشاركون الهتافات التي تمجد الشهيدات وتحض على المقاومة والتكاتف في وجه من يسعون إلى النَّيل من حرية المرأة وكرامتها.

مجلس الرقة للحزب ينظم اجتماع جماهيري موسع في منطقة الجديدات

بهدف شرح المجريات السياسية الراهنة, وللتعريف بأهداف ومبادئ حزب سوريا المستقبل، نظَّم مجلس الرقة للحزب اجتماعاً جماهيرياً حضره العشرات من أهالي ناحية الخط الشرقي في الجديدات بريف الرقة, وذلك بتاريخ 5/1/2021.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، تلاها الترحيب بالحضور من قبل ديوان الاجتماع, والذي تألف من نائب رئيس مجلس الرقة الرفيقة “زليخة عبدي”, ورئيس مجلس ناحية الخط الشرقي الرفيق “سامي العوض” , ونائبته الرفيقة “عزيزة” .

وقدمت الرفيقة “زليخة عبدي” ملخصاً حول مجريات الأحداث السياسية خلال العام المنصرم مشيرةً إلى الأوضاع التي مرت فيها سوريا انطلاقاً من الأزمات الداخلية منها والخارجية, والتي حملت في طيَّاتها كافة أشكال العنف والقتل والإرهاب والتهجير.

وتطرقت “عبدي” إلى أهمية تلاحم مكونات شعوب شمال وشرق سوريا، والتصدي لتدخلات الاحتلال التركي ومرتزقته، والذي يشن هجماته اليومية على ناحية عين عيسى كونها منطقة استراتيجية تربط معظم مناطق سوريا.

وأشارت “زليخة” إلى رؤية حزب سوريا المستقبل للوضع السياسي في الفترة المستقبلية وسعيه نحو حل الأزمة السورية, وتأكيده على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، مؤكدةً بأنه لا حل للأزمة السورية إلَّا بتطبيق القرار الأممي ٢٢٥٤, وبالاعتراف بكافة مكونات الشعب السوري, وبصياغة دستور جديد لسوريا ,وبالتداول السلمي للسلطة.

وفي الجانب التنظيمي تحدث الرفيق “سامي العوض” عن أهمية التنظيم الحزبي والذي يعد البنية الأساسية لتطور حزب سوريا المستقبل, والوصول إلى كافة المنتسبين بدءاً من النواحي وصولاً إلى المحافظات وإحداث التحول والتغيير الديمقراطي.

وتابع “العوض” حديثه حول تطور مسيرة الحزب خلال السنتين الماضيتين, مشيراً إلى الأعمال التي قام بها الحزب بهدف تمكين المرأة وتعزيز دور الشباب, لأنهم الركيزة الأساسية في حزب سوريا المستقبل.

في ختام الاجتماع فتح باب النقاش من خلال المداخلات وطرح للأسئلة والاستفسارات عن رؤية الحزب للحل السياسي في سوريا من قبل الحضور, وتم الإجابة على تلك الأسئلة من قبل ديوان الاجتماع.

جاهد حسن.. علينا أن نقاوم كل المؤامرات التي تستهدف مشروع الأمة الديمقراطيَّة

نظَّم أعضاء مجلس منبج ونواحيها لحزب سوريا المستقبل ندوة سياسيَّة لشرح التطورات السياسيَّة على مدار عام 2020 , بحضور عدد كبير من ممثلي الإدارات والمؤسسات المدنية والأحزاب وشيوخ ووجهاء عشائر، وذلك في قاعة المجلس التشريعي بتاريخ 4/1/2021 .

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, والترحيب بالحضور من قبل الرفيق “عدنان خليفة” رئيس مجلس الشباب في حزب سوريا المستقبل.

ثم كانت الكلمة للرفيق “جاهد حسن” مساعد رئيس الحزب, حيث افتتحها بقوله: “نتمنى أن يكون عام2021 عام الخير والمحبة والسلام للشرق الأوسط وللعالم بشكل عام, ولسوريا ولشمال شرق سوريا بشكل خاص”.

بعد ذلك قيَّم الرفيق “جاهد” الوضع السياسي والعسكري خلال العام المنصرم, وما خلَّفه من معاناة للشعب السوري، بالإضافة لمجريات العشر أعوام من الاقتتال بين أبناء الوطن الواحد، عبر تحريكهم من قوى خارجية تسعى لتفتيت الأرض السوريَّة وتحويلها إلى كانتونات (مجموعات) متصارعة وغير مستقرة.

كما نوَّه “جاهد” للاتفاقيات الدولية و المفاوضات الروسية التركية, وممارسات الاحتلال التركي والتي ازدادت بعد تحرير مناطق شمال وشرق سوريا لشعوره بالخطر من مشروع الأمة الديمقراطية, فبدأ الاحتلال التركي بدعم المرتزقة واحتلَّ الباب وجرابلس، وبعدها احتلَّ عفرين تحت مسمى غصن الزيتون، ومن ثم عملية نبع السلام والتي كانت نبعاً للإرهاب واحتلال تل أبيض ورأس العين.

وتطرّق “جاهد” لموضوع الصراع العسكري الدائر في منطقة عين عيسى وما يُحاك من مؤامرات تصب في صالح الدول الكبرى وتتجاهل مصالح أصحاب الأرض, فروسيا وتركيا لا زالتا مستمرتان بتقاسم النفوذ الإقليمي والسوري ابتداءً من إدلب ومروراً بمناطق الشهباء وصولاً للشمال السوري.

وأكَّد “جاهد” على التكاتف الشعبي والعسكري والوقوف صفَّاً واحداً بوجه قوى الاحتلال والإرهاب, وأن نضع هدفاً واحداً نصب أعيننا ألا وهو المقاومة والنصر, فترابط المجتمعات هو السد والحصن المنيع لصد أي عدوان عسكري وفكري واجتماعي, فقال : “من الواجب علينا اليوم أن نقاوم المؤامرات التي تستهدف مشروع الأمة الديمقراطية, وما استمرار جيش الاحتلال التركي بممارساته الممنهجة والهجمات الأخيرة التي تشهدها بلدة عين عيسى, إلَّا نتائج لهذه المؤامرات الدوليَّة”.

وفي الختام تم فتح باب النقاش والإجابة عن بعض الاستفسارات التي طرحها الحضور حول آخر المستجدات والتطورات السياسيَّة التي تشهدها المنطقة.

التقرير السياسي الصادر عن المجلس العام بتاريخ 28-12-2020


مع نهاية عام مليء بالأزمات الداخلية والخارجية، من حروب وصراعات واحتلالات وانتشار لوباء كورونا وأزمات اقتصادية ، وبداية عام جديد يقترب فيه السوريون من الذكرى العاشرة لحراكهم الثوري السلمي, الذي تحول إلى تراجيديا حملت معها كل أشكال العنف والقتل والإرهاب والتهجير ، ويبقى المشهد السياسي السوري رهيناً للتجاذبات الإقليمية والدولية بعيداً عن متطلبات الشعب السوري ومكوناته، كل ذلك تسبب في تأخُّر الحل السياسي الذي بات مطلباً لكلِّ السوريين.

ويعود ذلك إلى عدَّة عوامل داخلية وخارجية, منها ما تتحمله الحكومة السورية وأجهزتها القمعية، ومن جهة أخرى فقدان المعارضة لأي مشروع سياسي وطني، إضافة إلى تدخلات القوى الإقليمية والدولية، ولجوء تلكَ القوى إلى الحل العسكري والاستعانة بالأطراف الدولية على حساب مصالح الشعب السوري، مما حوَّل سوريا إلى ساحة للحرب, وتحول شعبها بين مهجر وقتيل ومعتقل, وأطفالها إلى مشردين بلا تعليم ولا مأوى,  وشبابها إلى وقود لصراعات إقليمية وأمراء للحرب ومرتزقة يتعيشون من فوهات بنادقهم.

إن ما يؤرِّق السوريين اليوم هو عدم وجود رؤية واضحة وحقيقة للحل بعيدة عن التجاذبات الدولية ، كل ذلك واضحاً من خلال الأزمة الاقتصادية التي يعانيها الشعب السوري إثر العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه.                     

فإذا أمعنَّا النظر في الحكومة السورية وسياستها وتجاهلها للواقع وإصرارها على العودة إلى ما قبل ٢٠١١ والتعامي عمَّا يحصل في سوريا وتجاهلها لكافَّة مقررات الأمم المتحدة وأهمها القرار ٢٢٥٤ وما تتضمنه من حل للأزمة السوريَّة، واللجوء إلى منصَّات متحيِّزة لا تحقق مطالب الشعب السوري ” أستانة – سوتشي ” ، وهذا ما تُرجم على أرض الواقع من خلال ما تعقده من مؤتمرات جوفاء ليس لها أي هدف سوى إطالة الأزمة وتشعُّب طرق الحل، وهذا ما حصل في مؤتمر إعادة المهجَّرين المنعقد في دمشق, وكذلك لقاء الرئيس الأسد مع وزارة الأوقاف وتكريس الحالة القومية والدينية، من خلال إصراره على عروبة سوريا وأسلمتها وعدم اعترافه بمكونات الشعب السوري وقوميَّاته ، فبهذه الخطابات, والمؤتمرات  كمن يريد إطفاء النار بالمواد المشتعلة، في وقت يحتاج فيه السوريون إلى الاعتراف بعضهم ببعض ضمن حوار وطني سوري جامع .

وفي سياق آخر نجد ما تُسمى المعارضة السوريَّة الساعية والجاهدة عبر سياساتها الممنهجة والمتماهية مع الاحتلال التركي لإحداث تغيير ديمغرافي داخل سوريا وخصوصاً في مناطق عفرين وتل أبيض ورأس العين, وانتهاج الاحتلال التركي سياسة التهجير القسري وفرض اللغة التركيَّة ورفع العلم التركي، وهذا ما أكدَّه رئيس الائتلاف السوري نصر الحريري بتشكيل مفوضيَّة للانتخابات في المناطق المحتلة ، وفصل أجزاء من سوريا, وإحداث قبرص جديدة في المنطقة، ومسح الهوية الوطنيَّة الراسخة وإفراغ الذاكرة من صور التعايش بين أبناء القبيلة الواحدة والوطن الواحد, وهذا ما حصل في مؤتمر العشائر المنعقد في بلدة “سجو – عزاز” ومطالبة الاحتلال التركي بالدخول والتوسُّع في مناطق شرقي الفرات, والدفع بالمجموعات الإرهابية إلى عين عيسى, وقصفها من قبل المرتزقة السوريين المسمى بالجيش الوطني وارتكابهم أفظع الجرائم بحق البشرية, والتي ترتقي إلى جرائم حرب وإبادة ضد الإنسانية.

وفي خضم هذه الصراعات تسعى الإدارة الذاتيَّة في شمال وشرق سوريا وكافَّة القوى السياسية, ومجلس سوريا الديمقراطية, وحزب سوريا المستقبل، في الدعوة إلى الحوار مع كافَّة الأطراف السورية المؤمنة بالحل السلمي معتمدة مبدأ التعايش بين مكونات الشعب السوري, والدفاع عن حقوقه ومكتسباته التي تحققت على يد قوات سوريا الديمقراطية خلال السنوات الماضية في محاربة داعش وطردها من المنطقة, وهذا ما تؤكّده سلسلة اللقاءات والمؤتمرات, وآخرها مؤتمر الجزيرة والفرات، ومطالبتهم بتمثيل المنطقة باللجنة الدستورية والمشاركة عبر المنصات الدولية في صياغة دستور لسوريا يتوافق مع مكونات أبناء سوريا.

ومن الجهة الأخرى نرى مثلث أستانة يستمر بوضع العراقيل أمام أي حل سوري ضمن مقررات الأمم المتحدة واللجوء إلى الحل العسكري, وتقاسم النفوذ بين تركيا وروسيا وإيران, فروسيا من جهتها تسعى لتوسُّع نفوذها في سوريا, وتحول سوريا إلى شركة معيارها الربح والسعي لسداد الديون المترتبة جراء الحرب, وتحريض العشائر العربية الموالية للنظام والدول الإقليمية والحكومة السورية ضد قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتيَّة بدعوات مفادها أنَّ الولايات المتحدة تحاول إنشاء دولة انفصالية شمال وشرق سوريا واستغلال الخلافات التركية مع الناتو وإعطاء الضوء الأخضر لتركيا باجتياح مناطق شرقي الفرات ومنها عين عيسى بغرار ما فعلت في عفرين، وفي حال نجحت بالضغط على قوات سوريا الديمقراطية فإنها لن تتوقف عند حدَّ معين, بل ستشمل كل المناطق الغنية بالنفط والغاز والمحاصيل الزراعية, وسوف تتبع سياسة قضم الأراضي بشكل تدريجي حتى يتم إنهاء الإدارة الذاتية وإضعاف قوات سوريا الديمقراطية، وإعادة الحكومة السورية إلى المنطقة.

وبالتنسيق مع روسيا نلاحظ أنَّ تركيا تسعى أيضاً إلى توسُّع نفوذها في سوريا والمنطقة، واعتماد سياسة الفوضى الخلاقَّة وتحويل المنطقة إلى بؤرة لوباء الإرهاب والتي قامت بتصدير المرتزقة إلى العالم, وهذا ما فعلته في العراق وليبيا وأذربيجان ولاحقاً في كشمير وباقي الدول, وارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في المناطق التي احتلتها من سوريا.

وبالتوازي مع القوى الإيرانية في سوريا خاصة والشرق الأوسط عامة فإنها تسعى إلى تثبيت النظام السوري وتوسعها في المناطق الحيوية والاقتصادية وتبنيها لمليشيات حزب الله وغيرها من المليشيات الطائفية.

وفي ذات السياق نرى عدم وضوح السياسة الأمريكية تجاه سوريا عامة وشمال و شرق سوريا خاصة في المرحلة الانتقالية ما بين ترامب وبايدن, وكذلك تعثر محاولات المبعوث الدولي “بدرسون” في استئناف الحوار وفق مرجعية جنيف و القرارات الدولية في تناول اللجنة الدستورية مما يُفسر بإطالة أمد اﻷزمة وتفاقم اﻷوضاع أكثر من ذلك.

فإننا في حزب سوريا المستقبل، نؤكِّد بأنَّه لابدَّ لكافة الدول الداعمة لأي طرف سوري والفاعلة أن تدرك بأن وجودها في سوريا والحفاظ على مصالحها يدخل ضمن حل المسألة السورية، وأخذ مصالح شعوب المنطقة والشعب السوري بعين الاعتبار, وأن تسعى لتطبيق القرارات الأممية ذات الصلة وخاصة القرار 2254

وحرصاً منا على صيرورة واستمرارية الحوار، مؤكدين على الحوار بين الأطراف الكردية لكونه يصب في الاتجاه الصحيح ويخدم القضية الوطنية برمتها ورغم تعقيدات المشهد السوري يبقى الحوار هو الطريق الأمثل لصناعة الحلول, وأن يكون هناك مرجعية سياسيَّة تضم كافة القوى الديمقراطية المؤمنة بالحل السلمي.

وعلى هذا الأساس تبقى أهداف ومهام حزبنا محددة في الدفاع عن المكتسبات التي حققها أبناء شمال وشرق سوريا في نضالهم ضد الإرهاب, وتحرير المناطق المحتلَّة من سوريا, وإخراج المحتل التركي من مناطقنا.

المجلس العام لحزب سوريا المستقبل
الرقة
28-12-2020

شهداؤنا فخرنا.. ودماؤهم حياة للوطن

شارك اليوم 30/12/2020 وفدٌ من حزب سوريا المستقبل بمراسم تشييع خمسة شهداء لقوات سوريا الديمقراطيَّة بعد أن نالوا شرف الشهادة في المعارك الأخيرة ببلدة عين عيسى, أربعة منهم للواء الشمال الديمقراطي وآخر من مجلس الرقة العسكري.

تألَّف الوفد من أعضاء المركز العام لحزب سوريا المستقبل, بالإضافة لمجلس الشباب ومجلس المرأة للحزب, وبمشاركة كافَّة المؤسسات العسكرية والمدنية في الرقة.

انطلق موكبٌ مهيب بتشييع الشهداء من مدينة الرقة وصولاً إلى مقبرة الشهداء الواقعة في منطقة الحكومية, حيث بدأت مراسم التشييع بتقديم عرض عسكري, وألقيت كلمة باسم حزب سوريا المستقبل ألقاها الرفيق “أحمد السلطان” مساعد الأمين العام للحزب, حيث افتتحها بقوله: “إننا نقف اليوم بكامل الإجلال والإكرام لأرواح هؤلاء الشهداء وجميع الشهداء الذين سبقونا على طريق الشهادة”.

ثمَّ تحدَّث “السلطان” عن رسم حدود الوطن بدماء الشهداء, فقال: “إنَّ وراء كل شهيد امرأة قويَّة أنجبت هذا البطل, ووراء كل شهيد وطن, وعلَّمنا هذا الوطن أنَّ دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن..”.

 وأكَّد “السلطان” على أهمية تنظيم المجتمع, ومواجهة المخططات الدوليَّة بقوله: “أصبح من الضروري والواجب علينا أن ننظم هذا المجتمع في ظل الفراغ السياسي الذي حصل في سوريا, وأن نواجه المخططات الدوليَّة الطامعة بخيرات هذا البلد وطمث حضارته وثقافته..”

ووجه “السلطان” رسالة إلى الشعب السوري بكل أطيافه ومكوناته:
“علينا أن نتوحد ونتكاتف جميعاً لنوقف الحرب التي سأمنا منها وذقنا ويلاتها بكل تفاصيلها, وأن نسعى نحو الحل السياسي والحوار الوطني, وأن نرمي سلاحنا ونتجه إلى طاولة الحوار, الحوار السوري السوري..”

وأُلقيت عدَّة كلمات, جاء في مجملها الحديث عن دور قوات سوريا الديمقراطيَّة في الدفاع وحماية الأرض, وجددت الكلمات العهد للشهداء بالسير على خطاهم وبذل الغالي والنفيس في سبيل الوطن.

بعد ذلك تمَّ قراءة وثائق الشهداء وتقديمها إلى ذويهم, ثم تلاها صلاة الجنازة على أرواح الشهداء الطاهرة, وتمَّ نقلهم إلى مثواهم الأخير.

وخُتمت مراسم التشييع بأسمى مشاعر التآخي وتقديم العزاء إلى أهالي الشهداء.

بيان إلى الرأي العام

جريمة نكراء وعقاب جماعي يطارد آلاف اللاجئين السوريين في مخيم النازحين والذي يعمّق كارثة اللجوء في لبنان ، وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها اللاجئون السوريون إلى التنكيل والطرد من أماكن سكنهم ، وتحول اللاجئ السوري في لبنان إلى إنسان مستباح، في ظل تصاعد خطاب الكراهية منذ أكثر من عامين ومطالبة المسؤولين برحيل السوريين ، وغياب دور الدولة اللبنانية عن مقاربة ملف اللاجئين منذ بداية الأزمة ، ما أدى إلى خلق نوع من الشرائع الجماعية التي تمارسها فئة من المجتمع اللبناني بحق اللاجئين من دون أي رادع قانوني.

فبدل أن تَعقد الحكومة السورية مؤتمرات جوفاء للمهجرين ليس لها أي أثر على أرض الواقع ، عليها أن تسعى إلى عودة السوريين إلى بلادهم من خلال حل الأزمة السورية , فإن الحكومة السورية تتحمل مسؤولية كل مايحصل للسوريين في داخل سوريا وخارجها.

وإننا في حزب سوريا المستقبل ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان إلى أخذ دورهم في حماية المهجرين السوريين الهاربين من جحيم الحرب.

حزب سوريا المستقبل
28/12/2020

الاجتماع الثاني لأعضاء المجلس العام لحزب سوريا المستقبل

عَقد اليوم 28/12/2020  أعضاء المجلس العام لحزب سوريا المستقبل اجتماعهم الثاني بعد المؤتمر العام الثاني للحزب, في صالة التاج بمدينة الرقة, لتقييم الوضع السياسي والتنظيمي, والتصويت على برنامج الحزب ونظامه الداخلي.

حيث تألَّف الديوان من رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان”, والأمين العام للحزب الرفيقة “سهام داوود”, ومساعدة الأمين العام الرفيقة “جميلة الأحمد”.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, والترحيب بالحضور من قبل الرفيقة “سهام داوود” التي نوهَّت بدورها إلى أنَّ اليوم هو الذكرى السنويَّة الثانية لاستشهاد الرفيق “مروان فتيَّح” , لتقرأ بعد ذلك رسالة من والدة شهيدة الياسمين “هفرين خلف” والتي جاء فيها تقديم التعازي لحزب سوريا المستقبل باستشهاد كل من الشهيد “حمزة علي” والشهيد “محمد النجم”, والتمني لحزب سوريا المستقبل بالتقدم والنجاح المستمر.

بعد ذلك قرأ المهندس “إبراهيم القفطان” التقرير السياسي للحزب, ثمَّ فُتح باب النقاش وأخذ الآراء والمقترحات من خلال المداخلات من قبل أعضاء المجلس العام, التي كانت بمجملها تدعو إلى المقاومة, وإلى أهميَّة التكاتف لإيجاد حل سلمي للخروج من الأزمة السوريَّة, وأنَّ حزب سوريا المستقبل بمبادئه وأهدافه سيقود سوريا إلى بر الأمان.

كما أكدت الرفيقة “سهام داوود” على أنَّ مشروع حزب سوريا المستقبل يعبر عن تطلعات السوريين بكافة أطيافهم ويشمل كل المناطق السورية, وليس فقط مناطق شمال وشرق سوريا, حيث دعت جميع الأطراف إلى الحوار من أجل حل الأزمة السورية عبر بوابة الحوار السوري السوري.

وأشارت “داوود” إلى الطرح الديمقراطي الموجود في مناطق شمال وشرق سوريا والمتمثل بالإدارة الذاتية الديمقراطية, الذي يمكن أن يكون نموذجاً للحل الذي سيشمل كافة المناطق السورية ,وبناء سوريا ديمقراطيَّة تعدديَّة لا مركزيَّة.

جرى خلال الاجتماع أيضاً التصويت على برنامج الحزب ونظامه الداخلي, لتقرأ بعد ذلك الرفيقة “سهام” التقرير التنظيمي مشيرةً إلى الأعمال التي تم انجازها على مستوى الحزب منذ اجتماع المجلس العام الأول خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة, وركز التقرير التنظيمي أيضاً على أهمية مجالس النواحي وضرورة تفعيلها كونها حجر الأساس في بناء حزب سوريا المستقبل.

وتم بعد ذلك تقييم الوضع التنظيمي من قبل الأعضاء, حيث كانت معظم الآراء تدعو إلى الروح التشاركية والعمل الجماعي ,كما تم طرح الحلول والخطط الواجب القيام بها من قبل أعضاء المركز العام وجميع مجالس وهيئات الحزب من أجل ترسيخ العملية التنظيمية, لما لها من دور مهم في التحول الحزبي والارتقاء به للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع وتوسيع القاعدة الجماهيرية ونشر أفكاره ومبادئه، وإغناء الشخصية الحزبية انطلاقاً من مبادئ وأهداف حزب سوريا المستقبل نحو تنظيم المجتمع.

كما نوَّهت الرفيقة “سهام” إلى أهميَّة الشباب والمرأة في بناء مجتمع ديمقراطي باعتبارهما جزءاً أساسياً وحيوياً وفعالاً في المجتمع فقالت: “إنَّ تشكيل مجلس المرأة والشباب يشكل حجر الزاوية في حزب سوريا المستقبل, لذلك علينا توجيه الشباب وتنظيمهم بشكل أفضل, كما يتطلب منَّا تنظيم وتطوير كفاءة المرأة سياسيَّاً ,وذلك من خلال مجالس المرأة في المدن والتي أسست لتمثل المرأة السورية وهويتها”, ثمَّ قدَّمت خطة عمل مستقبلية للحزب لثلاثة أشهر قادمة, تمَّ التصويت والموافقة عليها من قبل أعضاء المجلس العام.

بعد ذلك طرح الأعضاء بعض المشاكل التي تواجههم تنظيميَّاً, والمناقشة في بعض الآراء والمقترحات لحلِّها. وفي الختام كانت الكلمة للرفيقة “جميلة الأحمد” حيث تحدَّثت عن ضرورة تطوير العمل الحزبي, وأكَّدت على أننا لن ننسى دماء الشهداء الذين سيكونون منارة لدربنا, كما تمنَّت لحزب سوريا المستقبل عام جديد مثمر بالنجاحات.

كلمة المهندس إبراهيم القفطان خلال المؤتمر السنوي الثالث لاتحاد محامي الرقة

رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان” وأعضاء من المركز العام للحزب يشاركون بالمؤتمر السنوي الثالث لاتحاد محامي الرقة تحت شعار(الدفاع عن حق الشعب واجب أخلاقي وهو جزء لايتجزأ من ممارسة مهنة المحاماة النبيلة).