حزب سورية المستقبل

جاهد حسن.. علينا أن نقاوم كل المؤامرات التي تستهدف مشروع الأمة الديمقراطيَّة

527

نظَّم أعضاء مجلس منبج ونواحيها لحزب سوريا المستقبل ندوة سياسيَّة لشرح التطورات السياسيَّة على مدار عام 2020 , بحضور عدد كبير من ممثلي الإدارات والمؤسسات المدنية والأحزاب وشيوخ ووجهاء عشائر، وذلك في قاعة المجلس التشريعي بتاريخ 4/1/2021 .

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, والترحيب بالحضور من قبل الرفيق “عدنان خليفة” رئيس مجلس الشباب في حزب سوريا المستقبل.

ثم كانت الكلمة للرفيق “جاهد حسن” مساعد رئيس الحزب, حيث افتتحها بقوله: “نتمنى أن يكون عام2021 عام الخير والمحبة والسلام للشرق الأوسط وللعالم بشكل عام, ولسوريا ولشمال شرق سوريا بشكل خاص”.

بعد ذلك قيَّم الرفيق “جاهد” الوضع السياسي والعسكري خلال العام المنصرم, وما خلَّفه من معاناة للشعب السوري، بالإضافة لمجريات العشر أعوام من الاقتتال بين أبناء الوطن الواحد، عبر تحريكهم من قوى خارجية تسعى لتفتيت الأرض السوريَّة وتحويلها إلى كانتونات (مجموعات) متصارعة وغير مستقرة.

كما نوَّه “جاهد” للاتفاقيات الدولية و المفاوضات الروسية التركية, وممارسات الاحتلال التركي والتي ازدادت بعد تحرير مناطق شمال وشرق سوريا لشعوره بالخطر من مشروع الأمة الديمقراطية, فبدأ الاحتلال التركي بدعم المرتزقة واحتلَّ الباب وجرابلس، وبعدها احتلَّ عفرين تحت مسمى غصن الزيتون، ومن ثم عملية نبع السلام والتي كانت نبعاً للإرهاب واحتلال تل أبيض ورأس العين.

وتطرّق “جاهد” لموضوع الصراع العسكري الدائر في منطقة عين عيسى وما يُحاك من مؤامرات تصب في صالح الدول الكبرى وتتجاهل مصالح أصحاب الأرض, فروسيا وتركيا لا زالتا مستمرتان بتقاسم النفوذ الإقليمي والسوري ابتداءً من إدلب ومروراً بمناطق الشهباء وصولاً للشمال السوري.

وأكَّد “جاهد” على التكاتف الشعبي والعسكري والوقوف صفَّاً واحداً بوجه قوى الاحتلال والإرهاب, وأن نضع هدفاً واحداً نصب أعيننا ألا وهو المقاومة والنصر, فترابط المجتمعات هو السد والحصن المنيع لصد أي عدوان عسكري وفكري واجتماعي, فقال : “من الواجب علينا اليوم أن نقاوم المؤامرات التي تستهدف مشروع الأمة الديمقراطية, وما استمرار جيش الاحتلال التركي بممارساته الممنهجة والهجمات الأخيرة التي تشهدها بلدة عين عيسى, إلَّا نتائج لهذه المؤامرات الدوليَّة”.

وفي الختام تم فتح باب النقاش والإجابة عن بعض الاستفسارات التي طرحها الحضور حول آخر المستجدات والتطورات السياسيَّة التي تشهدها المنطقة.