الرئيسية بلوق الصفحة 59

بيان إلى الرأي العام العالمي بمناسبة إنهاء عشرة سنوات من عمر الحراك الثوري

انطلق الحراك الثوري بسوريا في 15 آذار / مارس / من عام 2011 باحتجاجات شعبية سلميَّة في المناطق السوريَّة عامةً مطالبة بالحرية والكرامة والانعتاق، ووضع حد للقمع والفساد والدكتاتورية واحتكار السلطة.

لكن سرعان ما عَمد النظام لقمعها بالقوة والسلاح؛ فسقط مئات الآلاف من الضحايا، وتشرد الملايين نزوحاً في الداخل السوري ولجوءً إلى مختلف بقاع العالم ، وتحولت الأزمة السوريَّة إلى أزمة دولية وساحةٌ للصراع بين القوى الإقليمية والدولية.

وبعد انتهاء عشرة سنوات من عمر الحراك الثوري، علينا أن نجدد ارتباطنا وتلاحمنا بروح الثورة الحقيقية التي خرج لأجلها السوريون، لتحقيق أهدافها، وأن تكون النواة الديمقراطية من أجل التواصل وتراصِّ الصفوف لبلوغ الهدف المشترك المتمثل في زوال الأنظمة الاستبدادية، والتخفيف من الصراعات الدامية، على مدى عشرة سنوات، ومحاربة الذهنية الواحدة والحزب الواحد والثقافة الواحدة والقومية الواحدة، وإزالة كافة أشكال التمييز والصهر بين مكونات الشعب السوري.

ومن هذا المنطلق سعى مجلس سوريا الديمقراطية من خلال اللقاءات والمؤتمرات التي عقدها في شمال شرق سوريا، وحزب سوريا المستقبل إلى حل الأزمة السوريَّة عبر الحوار السوري السوري وعبر منصات الأمم المتحدة، مؤكدينَ بأنَّ الحل العسكري ليس هو السبيل الوحيد والبوابة للخروج من هذه الأزمة ، بعد أن أصبح الاقتتال أسلوباَ استراتيجياَ ونهجاَ عاماَ لدى كافة الأطراف لبث الرعب داخل المجتمع السوري واتخاذه نمطاَ ومنهجاً واسعاً لدى النظام السوري، والاحتلال التركي ومرتزقته، والتي يدفع السوريون ثمنها بأرواحهم.

فالشعور بغياب الأمن الذي تولد عن هذه الممارسة بنشر الذعر لدى فئات المجتمع كافة كان يقابله إخفاق دولي، وتأخر الأمم المتحدة، في الوصول إلى حل يرضي الشعب السوري ويحقق آماله ومتطلباتهم.

بالمقابل نجد أن قوات سوريا الديمقراطية ساهمت في تحرير المناطق من إرهاب داعش وخلقت حالة من الاستقرار والأمان في المناطق ولازالت تسعى إلى تحرير المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته.

وعلى ضوء الأحداث الجارية في سوريا يجب اتخاذ خطوات جديَّة رداً على كافة الانتهاكات الخطيرة والواسعة من قبل النظام والمعارضة المرتهنة للاحتلال التركي ، وأن لايقف الأمر عند توجيه الإدانات فقط، بل ويجب أن يلعب السوريون والمجتمع الدولي والدول المتدخلة في الشأن السوري، دوراً حقيقياً بوقف نزيف الدماء، وإطلاق سراح المعتقلين وعودة المهجرين إلى ديارهم، وحث كافة الأطراف السوريَّة والدوليَّة بتطبيق القرارات الأممية وأهمها القرار ٢٢٥٤، ومساندة الشعب السوري المطالب بحريته وبحقوقه في تكريس الديمقراطية، والسعي لصياغة دستور جديد للبلاد، من خلال إشراك كافة الأطراف السوريَّة في الحل وأن لا تغيب الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بكافة مكوناتها وأحزابها عن المشاركة في الحل للأزمة السوريَّة.

ومن خلال كل ذلك فإنَّنا في حزب سوريا المستقبل، نؤكِّد التزامنا بالمواثيق الدولية المتعلقة بحل الأزمة السورية، ورفض كل أشكال العنف المسلح والتدخلات الدولية ، ومستنكرين هذا الصمت الدولي، وتجاهله لممارسات النظام السوري والاحتلال التركي في التوغل واحتلاله للمناطق الآمنة وتهجير أهلها وتغيير ديمغرافيتها، واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها بعد حرب دامت عشرة أعوام.

حزب سوريا المستقبل

الرقة ١٥ – ٣ – ٢٠٢١

المهرجان الرياضي الثالث بمناسبة تأسيس الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها

شارك وفد من حزب سوريا المستقبل ممثلاً بالمهندس “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل, ومساعد الأمانة العامة الرفيق “أحمد السلطان”, ورئيس مكتب التنظيم العام الرفيق “عماد موسى” وأعضاء مجلس منبج ونواحيها بالمهرجان الرياضي الثالث بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لتأسيس الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها.

وذلك في الملعب البلدي وسط مدينة منبج تحت شعار “الرياضة دليل على رقي الشعوب” بتاريخ:12/3/2021 وبمشاركة حشد كبير من أهالي مدينة منبج وممثلين عن الإدارات والمؤسسات المدنية والعسكرية, ورياضيين.

حيث بدأت الفعالية بالترحيب بالحضور, والوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها إلقاء عدة كلمات كان منها كلمة رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان”.

وافتتح “القفطان” كلمته بتقديم التحية لكل أبناء سوريا, وبارك لأبناء شمال وشرق سوريا ومنبج بشكل خاص الذكرى السنوية الرابعة لتأسيس الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج, وتمنى المزيد من التقدم والتطوير وتلافي النواقص التي صادفت طريق الإدارة في نضالها على كافة المستويات.

وأردف قائلاً: “بعد أيام سنستذكر الثورة السورية وانتهاء عشر سنوات من الصراع الدموي الصراع الذي حول سوريا إلى حقل لتصفية الحسابات على حساب دماء الشعب السوري, وعلينا أن نعلم بأن الإدارة الذاتية هي المظلة الديمقراطية لشعوب شمال وشرق سوريا، وهي التي أثبتت جدارتها في أصعب الظروف، وهذا ما يؤكد أنها تجربة فريدة ونوعية”.

وأكد خلال كلمته بأن الحل في سوريا لن يكون عسكرياً بل الحل السياسي التوافقي هو الوحيد للأزمة السورية, كما طالب كافة القوى المتواجدة في سوريا أن تحدد موقفها أولاً من جميع الأطراف المتواجدة على الأرض السورية، ومن قرار مجلس الأمن 2254 سواء كانت أطراف دولية أو إقليمية أو سورية.

وأشار “القفطان” إلى أن حزب سوريا المستقبل لايراهن على القوى الدولية لتثبيت مشروعه فتثبيت المشروع يجب أن يكون بالاعتماد على السوريين حصراً وليس على القوى الخارجية كما تقوم الأطراف السورية الأخرى من المعارضة أو النظام السوري.

وتابع قائلاً: “إن أي تدخل دولي لمناصرة طرف سوري على طرف آخر، كما هو حاصل لدى المعارضة واحتلال الأراضي السورية كما هو حاصل في عفرين وإدلب وباقي المناطق من تل أبيض ورأس العين لتثبيت مشروعه فإنه احتلال وتدخل غير مشروع”.

ليختتم كلمته بتقديم تحية لأرواح الشهداء وتحية لعموم أبناء شعبنا المناضل, والتوفيق للعاملين في حقول الإدارة الذاتية ومؤسساتها في المرحلة القادمة وعامهم الجديد.

كما ألقي خلال المهرجان كلمات عدة تمحورت حول تقديم التهاني والمباركة لأبناء منبج متمنين المضي نحو الأفضل لتكوين مجتمع ديمقراطي حر يحترم حقوق جميع المكونات.

ليبدأ بعدها المهرجان الرياضي بتقديم عروض رياضية, فنية, مسرحية, ورقصات شعبية وفقرات لرياضة التايكوندو, والكيوش ,والفروسية.

وفي ختام المهرجان تم تكريم كل من حزب سوريا المستقبل والمؤسسات واللجان التابعة للإدارة المدنية في مدينة منبج وتكريم الفرق الرياضية من قبل الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها.

وقفة احتجاجية في الذكرى السابعة عشر لانتفاضة القامشلي

بمرور الذكرى السنوية السابعة عشر على انتفاضة مدينة القامشلي في 12 آذار 2004, نظَّم اليوم مجلس المنطقة الوسطى لحزب سوريا المستقبل وقفة احتجاجية ,وذلك في منطقة السلحبية الشرقية بريف مدينة الرقة بتاريخ 12/3/2021.

وشارك في هذه الوقفة العشرات من الأهالي وشيوخ ووجهاء عشائر من المنطقة الوسطى، بالإضافة إلى أعضاء مجلس المنطقة الوسطى ومنتسبين.

وألقى الرفيق “حمود درويش” –رئيس مجلس المنطقة الوسطى للحزب- كلمة استنكر فيها السياسة الاستبدادية للنظام السوري المركزي الذي اتبع سياسة خاصة به من عدم قبول الآخر, وإقصاء واستبعاد لمكونات الشعب السوري وتعامله مع هذه الانتفاضة السلمية بعنف خلّف عشرات الشهداء والجرحى.

كما أشار إلى أن انتفاضة آذار التي شارك فيها عشرات الآلاف من السوريين تمثل انطلاقة للحراك الجماهيري الكردي في مدينة القامشلي وامتدادها لجميع المناطق والمدن السورية الكبرى ضد الاستبداد والاستعباد، وضد النزعات الفاشية، وتغييب كافة القضايا المواطنية الأساسية في الحرية والحقوق والعدالة والمساواة.

واختتم كلمته قائلاً: “إننا في حزب سوريا المستقبل ندعوا إلى توطيد السلم والسلام والتلاحم نحو حل الأزمة السورية من خلال الحوار السوري السوري, وتطبيق القرارات الأممية وأهمها القرار٢٢٥٤ بمشاركة كافة الأطراف والقوى الداخلية والخارجية والاعتراف بكافة مكونات الشعب السوري”.

وألقى الأمير “باشا دهام الباشا” أمير الموالي كلمة أكد فيها على ضرورة مواجهة كافَّة التحديات السياسيَّة التي يواجهها الشعب السوري, وعلى دور القبائل العربية في تعزيز أخوة الشعوب وترسيخها.

وشدد أيضاً على أهمية التعايش المشترك بين كافة المكونات السورية لنكون قوة رائدة في ديمقراطية وبناء المجتمعات ,يجمعها نسيج وتلاحم وطني لخوض مسيرة النضال السلمي والحفاظ على هذا النسيج الاجتماعي من التفكك.

محاضرة لمجلس المرأة بمنبج ضمن حملة فعاليات يوم المرأة العالمي

ضمن حملة فعاليات اليوم العالمي للمرأة المستمرة على مدار أيام شهر آذار أقام مجلس المرأة لحزب سوريا المستقبل في مدينة منبج محاضرة تحت شعار “هفرين وناديا عهد نضالنا ودرب ثورتنا” وذلك في حديقة الشهيدة هفرين خلف الكائنة على طريق الجزيرة بحضور عدد من العضوات المنتسبات للحزب ونساء من مدينة منبج بتاريخ11/3/2021.

وبدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً واجلالاً لأرواح الشهداء, تلاها الترحيب بالحضور من قبل الرفيقة “نقشية خليل”, وعرضت محاور المحاضرة والتي شملت ثلاث محاور “التعريف بيوم المرأة العالمي ,نضال المرأة السورية عبر التاريخ, والمرأة السورية في ظل الأزمة السورية”.

لتفتتح المحور الأول الرفيقة “هند داغستاني” العضوة في مجلس منبج بالحديث عن اليوم العالمي للمرأة وعن مقاومة المرأة لجميع أنواع العنف والاضطهاد والعبودية من قبل الذهنية الذكورية والرأسمالية التي تهدف إلى كسر ارادتها وامحاء وجودها على مر تاريخ البشرية.

وأشارت بأن يوم الثامن من آذار أصبح رمزاً لتضحيات المرأة المناضلة التي تسعى لنيل حريتها وحقوقها عن طريق المقاومة لإحلال العدل والمساواة والسلام.

وفي المحور الثاني تحدثت ناطقة المرأة لمجلس منبج الرفيقة “ابتسام العبد القادر” عن نضال المرأة السورية وتضحياتها عبر التاريخ, وكيف لعبت دوراً أساسياً في توعية النساء , وكانت أنموذجاً يحتذى به وطليعة لجميع النساء من عرب وكرد وآشور وسريان وشركس وأرمن وأيزيديات.

وتابعت عبدالقادر قائلةً: “لقد نظمت المرأة نفسها في كافة مجالات الحياة لبناء مجتمع ديمقراطي أخلاقي وحققت انتصارات كُتبت بتاريخ نضال حرية المرأة”.

وفي المحور الثالث تطرقت “ابتسام” إلى ما قدمته المرأة في الأزمة السورية وكيف أثبتت وجودها خلال نضالها وصمودها رغم جميع الانتهاكات التي تعرضت لها في المناطق المحتلة في عفرين وتل أبيض ورأس العين وإدلب من عنف مباشر متمثل بالقتل والاغتصاب والخطف والاتجار بها.

ونوهت إلى سعي حزب سوريا المستقبل نحو تمكين وتعزيز دور المرأة لتتمتع أكثر بحقوقها السياسية والاجتماعية, ولتكون مشاركة في صنع القرار كالشهيدة هفرين خلف وناديا خشان اللواتي كان لهما دور أساسي ومحوري في تأسيس حزب سوريا المستقبل.

واختتمت المحاضرة بالاستماع إلى مداخلات الحاضرات, وبالإجابة عن الاستفسارات.

يوم الثامن من آذار.. حرية المرأة من حرية الوطن

اليوم في الثامن من آذار وبمناسبة حلول يوم المرأة العالمي, وتحت شعار “مسيرة هند وسعدة مسيرتنا.. وعهدهن عهدنا” نظَّمت إدارة المرأة احتفالية جماهيرية في ساحة الفرقة 17 الواقعة شمال مدينة الرقة، والتي زُينت بصور الشهيدات اللواتي قدموا أرواحهن في سبيل حرية المرأة وتحرير الوطن.


حيث جاءت هذه الاحتفالية تعبيراً عن أهمية هذا اليوم وأهمية حرية المرأة ونضالها، وبمشاركة واسعة من كافّة مجالس المرأة لحزب سوريا المستقبل، وبحضور الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الرفيقة “سهام داوود” ومساعدتها الرفيقة ”جميلة أحمد” ,ومساعدة رئيس الحزب الرفيقة “ليلى قره مان”.

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء، والترحيب بالحضور من قبل إدارة المرأة، لتلقي بعد ذلك الرفيقة “نورا” كلمة باسم المناطق المحررة، هنأت فيه جميع نساء العالم بقدوم يوم الثامن من آذار والذي يُعد رمزاً لمقاومة المرأة وحريتها.

كما أشارت إلى أهمية تعزيز دور المرأة في بناء وتطوير المجتمعات على كافَّة الأصعدة، مؤكدةً على السير بدرب شهيدات الوطن ومتابعة نضالهن على كافَّة المستويات.

بعد ذلك كانت الكلمة للرفيقة “رمزية” حيث ألقتها باسم مؤتمر ستار، تحدثت فيها عن الدور الأساسي والطليعي للمرأة بتحرير الوطن، مؤكدةً بأن حرية المرأة اليوم تعني حرية الوطن.

وبعد انتهاء الكلمات تم تقديم درع تكريمي لعدد من المجالس المدنية والعسكرية ولإدارات المرأة, ولمجلس المرأة العام لحزب سوريا المستقبل ممثلاً بالرفيقة “غالية كجوان” الناطقة باسم المجلس.

خلال الاحتفالية كان هناك العديد من فقرات الفنون الشعبية والأغاني التركمانية والدبكات الكردية والعربية والعروض المسرحية، والتي عبرت عن مزج تام لكافة الثقافات السورية، وأعطت صورة رائعة عن تمازج الثقافات والتعايش المشترك.

مجلس المرأة في الحسكة يعقد ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

تحت شعار “هفرين وناديا عهد نضالنا ودرب ثورتنا” بدأت أولى فعاليات مجلس المرأة لحزب سوريا المستقبل بمناسبة اقتراب حلول اليوم العالمي للمرأة يوم الثامن من آذار, وذلك بندوة حوارية عقدها مجلس المرأة لحزب سوريا المستقبل في الحسكة, حيث حضرها المئات من العضوات المنتسبات للحزب, وذلك في صالة رشو بمدينة الحسكة بتاريخ 2/3/2021.

حيث بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها إشعال الشموع ونثر الياسمين جانب صورة الشهيدة “هفرين خلف”, وإلقاء كلمة ترحيبية بالحضور من قبل الرفيقة “آلاء برو”.

وتم بعد ذلك البدء ببرنامج أعمال الندوة, والذي توزع على محورين أساسيين أولهما كان عن أهمية هذا اليوم على المستوى العالمي وعلى مستوى شمال وشرق سوريا, وأما المحور الثاني فكان عن المهام المرحلية, وأولويات المرأة السورية في إرساء السلام.

وخلال المحور الأول ألقت الناطقة باسم مجلس المرأة في الحسكة للحزب “أفين محمد” كلمة باركت لجميع نساء العالم حلول يوم المرأة العالمي والذي يقام احتفاءً بإنجازات المرأة, واستذكرت خلال كلمتها شهيدات الحرية والسلام اللواتي كان لهنَّ الأثر الكبير في تاريخ النضال والمقاومة والسلام ومنهن الشهيدة “هفرين خلف” والشهيدة “ناديا خشان”.

ونوهت أفين إلى الجهود التي بذلتها المرأة خلال العشر سنوات من الحراك الثوري فحققت الكثير من المكتسبات, واليوم نرى المرأة تلعب دورها الريادي وتبذل جهدها في أن يكون لها دور في حل الأزمة السورية.

في المحور الثاني للندوة تحدثت الرفيقة “شيلان أحمد” عضوة المجلس العام لحزب السوريا المستقبل عن ما قدمته المرأة من مبادرات من أجل تحقيق السلام في سوريا وترسيخ الأمان وعودة المهجرين وطرد الاحتلال, ومازالت المرأة مستمرة في مسيرتها النضالية نحو بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

وتخلل المحور الثاني أيضاً فتح باب النقاش والمداخلات من قبل ديوان المحاضرة, حيث عبرت العديد من المنتسبات من خلال النقاش عن دورهن في بناء حزب سوريا المستقبل, وتم التأكيد على أهمية دور المرأة في قيادة المرحلة وتحقيق المساواة, وتعزيز دورهن وبناء قدراتهن في صنع القرار, وتم أيضاً دعوة كافة النساء إلى رص صفوفهن والنضال معاُ نحو بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

واختتمت الندوة بتقديم عدة أغانٍ فنية شعبية من قبل فرقة المستقبل الغنائية وفرقة براعم المستقبل للدبكات الفلكلورية.