مؤتمر مجلس الفرات.. من أجلكم نعمل وباسمكم نتكلم
استكمالاً لسلسلة مؤتمرات المجالس التي عقدت في كل من ( الحسكة, القامشلي, حلب, منبج, الرقة, الطبقة, وديرالزور), عقد اليوم السبت 29/1/2022 في صالة الشهيد خابور للثقافة والفن في ناحية صرين أعمال مؤتمر مجلس الفرات لحزب سوريا المستقبل, وذلك تحت شعار “سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.. إدارتنا هويتنا.. قواتنا فخرنا.. حزبنا أملنا”.
وحضر المؤتمر الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الرفيقة ”سهام داوود”، ومساعدتها الرفيقة “جميلة أحمد”، ومساعد رئيس الحزب الرفيق “جاهد حسن”, ورئيس مكتب التنظيم العام الرفيق ”عماد الموسى”, ورئيسة مكتب العلاقات العامة الرفيقة “جلاء الحمزاوي”, ورئيس مكتب الانضباط العام الرفيق “كديم ابراهيم”, ومنتسبين وضيوف من ممثلي الإدارات والمؤسسات والمجالس المدنية والعسكرية, وأحزاب سياسية ووجهاء عشائر ومثقفين.
حيث بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها الترحيب بالحضور من قبل رئيس مجلس الفرات للحزب الرفيق “فرحان حاج عيسى”.
بعد ذلك قرأت نائبة رئيس مجلس الفرات الرفيقة “ندى الجادر” التوجيهات السياسيَّة والتنظيمية الصادرة عن المجلس العام للحزب, والتي أشارت إلى دور الأنظمة الحاكمة التي حولت الثورات إلى حروب ونزاعات داخلية، وحولت البلاد إلى ساحة صراع إقليمي ودولي مفتوح لتصفية الحسابات, وتحقيق المكاسب وتعزيز النفوذ وخاصة في سوريا, من خلال التفاهمات والاتفاقيات الحالية بين الأطراف المتصارعة أو المتحاربة، والتي يسعى كل طرف منها للسيطرة وقضم ما أمكن من الجغرافيا السورية.
وذلك بقيام النظام التركي باحتلال كل من جرابلس وإعزاز والباب وإدلب وعفرين ورأس العين وتل أبيض، والذي جاء نتيجة توافقات دولية وفق مصالحهم في سوريا, وبهذا وصل الصراع والتناقضات الدولية والإقليمية والمحلية المتمركزة في سوريا إلى ذروته، مع دخول الأزمة السورية عامها الحادي عشر.
ليختتم الشق السياسي من التوجيهات بالقول: “سوريا في حالة الترقب والانتظار لرؤية الحل, إلا أننا لم نجد موقف جدي وحازم من قبل النظام البعثي الذي ما زال متمسكا بأفكاره وذهنيته الاستبدادية، وهي العودة إلى ما قبل 2011 ومن جهة أخرى لم يبقى شيء ما يسمى المعارضة السورية، بل مرتزقة تحولت مع الوقت إلى تنفيذ أجندات خارجية وتعامل مباشر مع الاحتلال التركي في تنفيذ سياسته المعادية لشعوب شمال وشرق سوريا”.
وأما عن الشق التنظيمي تم الحديث حول العمل التنظيمي للحزب في كافة هيئات الحزب بدءاً من المركز العام وصولاً إلى مجالس الحزب في المدن والنواحي التابعة لها, وكيف ترسخت الحالة التنظيمية بين صفوف الحزب في كافة الهيئات والمجالس, كما تم ذكر أهم منجزات هذه المرحلة من تاريخ الحزب.
لتختتم بالإشارة إلى دور حزبنا وهو قيادة السفينة السورية في هذه المرحلة من أجل أن نتمكن من الوصول إلى بر الأمان, وهذا ما يحملنا مسؤوليات سياسة وتنظيمية كبيرة يتطلب منا بناء وإنشاء تنظيم بحجم المهام التاريخية الكبيرة وقيادتها، ورسم استراتيجياتنا التنظيمية في الحزب، ووضع خططنا التنظيمية على جميع المستويات من القاعدة إلى القمة للوصول إلى بناء تنظيم قادر على مواجهة تحديات المرحلة.
وخلال المؤتمر جرى قراءة برقيات التهنئة الواردة من الإدارات والمؤسسات المدنية والعسكرية لمباركة انعقاد مؤتمر مجلس الفرات, بعد ذلك تمَّ تشكيل الديوان, حيث تألَّف من الرفيقة “جميلة أحمد” مساعد الأمين العام للحزب, والرفيق “عماد الموسى” رئيس مكتب التنظيم العام, والرفيقة “فاطمة شعبان” رئيس مجلس ناحية تل أبيض.
وافتتحت المرحلة الثانية من المؤتمر بقراءة التقرير السنوي لأعمال المجلس من قبل الرفيقة “فاطمة شعبان” رئيس مجلس ناحية تل أبيض, وتم تقييم الوضع التنظيمي, ومناقشة الصعوبات والمعوقات ووضع الحلول لها.
تلاها تشكيل لجنة الانتخابات, وبدأت العمليَّة الانتخابيَّة, حيث تمَّ ترشح وانتخاب رئيس مجلس الفرات للحزب, فنجح الرفيق “فرحان حاج عيسى”, وتم انتخاب نائباً له حيث نجحت الرفيقة “ندى الجادر”, بالإضافة لانتخاب ناطقة مجلس المرأة الرفيقة “أحلام العلي”, وناطق مجلس الشباب الرفيق ”أيمن شيخو”, وأيضاً أعضاء مجلس الفرات وعددهم 35 عضواً أخذت المرأة والشباب دورهما في التمثيل.
وفي ختام المؤتمر قام الرفيق “فرحان حاج عيسى” رئيس مجلس الفرات المنتخب لحزب سوريا المستقبل, ومعه جميع أعضاء المجلس الذين تمَّ انتخابهم بقراءة البيان الختامي.
بخطوات ثابتة حزب سوريا المستقبل يستكمل عقد مؤتمرات مجالسه ويختتم أعمال مؤتمر مجلس ديرالزور
تحت شعار “سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.. إدارتنا هويتنا.. قواتنا فخرنا.. حزبنا أملنا”, انطلقت أعمال مؤتمر مجلس ديرالزور لحزب سوريا المستقبل اليوم بتاريخ 27/1/2022, وذلك في قاعة المجلس المدني بريف ديرالزور الغربي (منطقة المعام
وضم المؤتمر الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الرفيقة “سهام داوود”, ورئيس مكتب التنظيم العام الرفيق “عماد الموسى”, ورئيس مكتب العلاقات الرفيقة “جلاء حمزاوي”, وأعضاء منتسبين للحزب, وضيوف ممثلين عن أحزاب سياسيَّة وهيئات مدنية وإداريَّة وعسكرية ووجهاء وشيوخ عشائر.
حيث بدأت المرحلة الأولى بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها الترحيب بالحضور والأعضاء المؤتمرين من قبل الرفيق “محمد الرجب” رئيس مجلس ديرالزور, تلاها قراءة التوجيهات السياسية والتنظيمية الصادرة عن المجلس العام للحزب من قبل ناطقة مجلس المرأة بديرالزور الرفيقة “منى حمادي”.
تم التطرق فيها خلال الجانب السياسي إلى التصعيد الذي نشهده بين قوى الهيمنة العالمية المتصارعة داخل سوريا وفي بعض المناطق الأخرى, مثل ليبيا وحديثاً أفغانستان, وسعيها نحو المحافظة على نفوذها في الشرق الأوسط الذي يعتبر مركز العالم، وذلك من خلال ترميم نموذج الدولة القومية وتقسيمها إلى دويلات أصغر للتحكم فيها.
كما لفتت التوجيهات النظر إلى عدم تفعيل عمليات الحل السياسي في سوريا بكل من مسار جنيف أو اللجنة الدستورية أو آستانا التي لم تحقق أي نتائج إيجابية, مما يوحي بأن الأطراف الدولية غير جاهزة من أجل إيجاد الحل في سوريا, وجعلت من سوريا مسرحاً وحقلاً للتجارب والتجاذب.
وفي الجانب التنظيمي تم الحديث عن التحديات التي تواجه الحزب, وخصوصاً في الهيئة التنفيذية التي تعتبر بمثابة عقل الحزب الذي من شانه أن يضع الخطط ويرسم استراتيجية الحزب.
كما تم التأكيد على ضرورة رفع مستوى المهام برفع وتيرة النضال والترفع عن الكثير من الأمور والقضايا الشخصية والمادية؛ من أجل أن نتمكن من الوصول بسوريا إلى بر الأمان, وهذا ما يحملنا مسؤوليات سياسية وتنظيمية كبيرة تتطلب منا بناء وإنشاء تنظيم بحجم المهام التاريخية الكبيرة وقيادتها.
وبعد قراءة التوجيهات السياسيَّة والتنظيمية, تم قراءة برقيات التهنئة الواردة لمباركة انعقاد المؤتمر من قبل الإدارات والمؤسسات المدنية والعسكرية.
وبذلك تمت المرحلة الأولى من المؤتمر بتشكيل الديوان تمهيداً لبدء بالمرحلة الثانية, حيث تألَّف من الرفيقة “سهام داوود” الأمينة العامة للحزب, الرفيقة “منى الحمادي” ناطقة مجلس المرأة بدير الزور, والرفيق “أحمد الصليبي” مكتب التنظيم لمجلس ديرالزور.
وبمشاركة 250 عضواً لحزب سوريا المستقبل في ديرالزور, بدأت المرحلة الثانية من مؤتمر مجلس ديرالزور بقراءة التقرير السنوي لأعمال المجلس من قبل الرفيق “أحمد الصليبي”, وجرى فتح باب النقاش على الصعيد التنظيمي بشكل موسع مع الحضور, تخللها مداخلات حملت مراجعة نقدية لآلية العمل السابقة ورؤية للعمل التنظيمي خلال الفترة المقبلة.
وتم التأكيد على مسألة التنظيم تجاه الحزب وأعضائه وترسيخ الشخصية الحزبية القادرة على مواكبة المرحلة القادمة والمسؤوليات الملقاة على الحزب وأعضائه.
كما جرى تشكيل اللجنة المشرفة على الانتخاب, لتقوم بوضع صناديق الاقتراع والبدء بالعملية الانتخابيَّة, حيث تمَّت الانتخابات بشكل سري, وفُرزت الأصوات بشكل علني, فكانت البداية من ترشح وانتخاب الرفيق “ثامر الشمري” كرئيس لمجلس ديرالزور, والرفيقة “وعد خالد محمد” نائباً لرئيس المجلس, كذلك انتخاب ناطقة لمجلس المرأة الرفيقة “منى الحمادي”, وناطقة لمجلس الشباب الرفيقة “رهف جدعان”, وانتخاب 35 عضواً.
ليختتم المؤتمر بقراءة البيان الختامي من قبل الرفيق “ثامر الشمري” لحزب سوريا المستقبل ومعه الأعضاء المنتخبين.
مطرقة الشعوب.. نصر جديد لقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية على قوى الإرهاب الداعشي
من جديد تسطر قوات سوريا الديمقراطية٫ بكافة مكوناتها ملحمة نصر مظفَّرة٫ خطَّتها دماء شهداءنا الزكية وصمود مقاتلينا ومقاتلاتنا الأبطال٫ الذين تمكنوا من دحر قوى الإرهاب الداعشي, ومن خلفهم القوى الداعمة محلياً وإقليمياً في عملية مطرقة الشعوب لصد هجوم تنظيم داعش الإرهابي على سجن الصناعة بهدف إطلاق الإرهابيين من سجن غويران في الحسكة.
تأتي هذه العملية وهذا النصر بالتزامن مع الذكرى السابعة لتحرير مدينة كوباني٫ وكان النتيجة النصر وإفشال مخططاتهم في تقويض الإدارة الذاتية والنيل من مكتسبات أهالي المنطقة وذلك ٫ في محاولة منهم لاحتلال مناطق جديدة ليقيموا عليها دولتهم المزعومة المسماة بدولة الخلافة، وإحداث فوضى تخدم مصالح القوى الخارجية وتطلق من جديد يد الإرهاب الداعشي في المنطقة وما حولها٫ وفي مقدمة هذه القوى دولة الاحتلال التركي والتي تعتبر الداعم الأول لتنظيم داعش الإجرامي٫ وكذلك السلطة الحاكمة في دمشق والتي لا يمكن نكران دورها في هذه المؤامرة.
وعلى المجتمع الدولي أن يدرك بأن الإرهاب الداعشي لم ينتهي بعد، ولا يزال يمثل تهديداً أمنياً كبيراً، وأنه قادر على شن هجمات في المنطقة ودول أخرى حول العالم من خلال دعم الاحتلال التركي ، لذلك علينا مواصلة الحرب ضده بكل عزم وإرادة عبر كافة الوسائل وأهمها إيجاد حل سياسي جذري في سوريا عبر الحوار السوري السوري والمنصات الدولية، وإنهاء موضوع مخيم الهول ومحاكمة السجناء محاكمة عادلة وإرجاعهم إلى دولهم.
وإنَّنا في هذه المناسبة العظيمة نبارك لأبناء شعبنا هذا النصر العظيم وننحني بكل فخر وعرفان للشهداء الذين قدموا أرواحهم لنصل لهذا النصر ونعيش بأمان، كما نحيي شعبنا الذي وقف خلف قوات سوريا الديمقراطية في التصدي لهذه المؤامرة وندعوه للحيطة والحذر من هذه المخططات والاستمرار بالوقوف بجانب القوى الأمنية في المنطقة ودعمها٫ وتكاتف كافة مكونات المنطقة وأبناءها في التصدي لهذا الإرهاب، قد أكد مبدأ وحدة الشعوب وأخوتهم ووحدة مصيرهم وأنها الخيار الأمثل والضامن للوجود والهوية الوطنية والاستقرار وأمن ورفاه المنطقة وشعوبها٫ حيث وقف أبناء مناطق شمال وشرق سوريا البطل في هذه المعركة بوجه إجرام داعش وحلفائها وتصدى لها نيابة عن العالم أجمع٫ وهذا بدوره يستلزم من المجتمع الدولي القيام بواجباته تجاه مقاتلي داعش الموجودين في سجون الإدارة الذاتية٫ وأن تستعيد الدول مواطنيها من المرتزقة وتقديمهم للمحاكم الدولية ليحاسبوا على ما اقترفوه من جرائم حرب وجرام ضد الإنسانية.
وكذلك نتوجه بالشكر لمن صنعوا هذا الانتصار من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن الداخلي.
الرحمة للشهداء والنصر الأكيد لقواتنا وشعوب المنطقة.
حزب سوريا المستقبل
الرقة
27/1/2022
حزب سوريا المستقبل يعقد مؤتمر مجلس الرقة عروس الفرات
استمراراً للمؤتمرات التي يعقدها حزب سوريا المستقبل في مدن شمال وشرق سوريا تمهيداً وتحضيراً لانعقاد المؤتمر العام الثالث للحزب, بدأت اليوم الاثنين 24/1/2022 أعمال مؤتمر مجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل تحت شعار “سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.. إدارتنا هويتنا.. قواتنا فخرنا.. حزبنا أملنا”, وذلك في صالة منتزه مشوار بمدينة الرقة.
وذلك بحضور الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الرفيقة ”سهام داوود”، ومساعدها الرفيق ”محسن الجاسم”، ومساعد رئيس الحزب الرفيقة ”ليلى قره مان”، ورئيسة المكتب المالي العام الرفيقة “سميرة العزيز”, ورئيس مكتب التنظيم العام الرفيق ”عماد موسى”, ونائبتي ناطقة مجلس المرأة العام الرفيقة “حنان الأحمد” و”زوزان شمو”, ومنتسبين وضيوف من ممثلي الإدارات والمؤسسات والمجالس المدنية والعسكرية, وأحزاب سياسية ووجهاء عشائر ومثقفين.
حيث بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها الترحيب بالحضور, ومن ثم كلمة لرئيس مجلس الرقة الرفيق “محيي الدين الضيف”.
بعد ذلك قرأت نائبة رئيس مجلس الرقة الرفيقة “زليخة عبدي” التوجيهات السياسيَّة والتنظيمية الصادرة عن المجلس العام للحزب, والتي تم التطرق فيها ضمن الشق السياسي إلى سعي قوى الهيمنة العالمية نحو بناء تحالفات وأقطاب جديدة خلال هذه المرحلة, والتي تعتبر مرحلة البحث عن الشركاء للتحكم بالشرق الأوسط، من خلال خطة التدخل والتغيير.
وأبانت التوجيهات المشهد السوري من تسارع في الأحداث التي زادت من عمق الأزمة وجعلتها أكثر تعقيداً, وأوصلتها إلى حالة الفوضى والاقتتال الداخلي, وأعطتها أبعاد إقليمية ودولية جراء المخططات الاستعمارية التي رسمتها القوى الإقليمية، وخاصةً تركيا وإيران من خلال استراتيجيات تقسيم المنطقة.
وأشارت التوجيهات إلى دور حزب سوريا المستقبل الذي جاء كضرورة ملحة لقيادة مرحلة سياسية وتاريخية وسط الفوضى الموجودة, وحل الأزمات العالقة وتحقيق الأهداف المنشودة, واعتماده نهج التعددية واللامركزية, وأخوة الشعوب والعيش المشترك بين كافة مكونات الشعب السوري.
وأما عن الشق التنظيمي تم الحديث حول العمل التنظيمي عقب المؤتمر الثاني للحزب بتاريخ 29- 8- 2020, وكيف بدأ العمل في كافة هيئات الحزب بدءاً من المركز العام وصولاً إلى مجالس الحزب في المدن و النواحي التابعة لها, وكيف ترسخت الحالة التنظيمية بين صفوف الحزب في كافة الهيئات والمجالس.
لتختتم التوجيهات بذكر أهم منجزات هذه المرحلة من تاريخ الحزب, وهي تشكيل مجلسي المرأة والشباب لما لهما دور كبير في المجتمع, وما تعرضا له من تهميش في المجتمع ولا سيما إقصائهما من الساحة السياسية، وشددت التوجيهات على وجوب اتخاذ خطوات جادة لاستقطاب هاتين الفئتين بالشكل الكبير.
وخلال المؤتمر جرى قراءة برقيات التهنئة الواردة من الإدارات والمؤسسات المدنية والعسكرية لمباركة انعقاد مؤتمر مجلس الرقة, بعد ذلك تمَّ تشكيل الديوان, حيث تألَّف من الرفيقة “سهام داوود” الأمين العام للحزب, والرفيقة “بتول الكرم” ناطقة المرأة في ناحية الكرامة, والرفيق “موفق اسماعيل” ناطق مجلس شباب الرقة.
وخلال المؤتمر افتتحت المرحلة الثانية بقراءة التقرير السنوي لأعمال مجلس الرقة من قبل الرفيق ”موفق اسماعيل” ناطق مجلس الشباب في الرقة وتم تقييم الوضع التنظيمي, ومناقشة الصعوبات والمعوقات ووضع الحلول لها, وعرض سنفزيون لأبرز أعمال مجلس الرقة.
تلاها تشكيل لجنة الانتخابات, وبدأت العمليَّة الانتخابيَّة, حيث تمَّ انتخاب رئيس مجلس الرقة للحزب, فنجح الرفيق “حميد الرديني”, وتم انتخاب نائباً له حيث نجحت الرفيقة “فيدان الاحمد”, بالإضافة لانتخاب ناطقة مجلس المرأة الرفيقة ”نهلة اسماعيل”, وناطق مجلس الشباب الرفيق ”موفق اسماعيل”, وأيضاً أعضاء مجلس الرقة وعددهم 31 عضواً.
وفي ختام المؤتمر قام الرفيق “حميد الرديني” رئيس مجلس الرقة المنتخب لحزب سوريا المستقبل, ومعه جميع أعضاء المجلس الذين تمَّ انتخابهم بقراءة البيان الختامي.
بيان إلى الرأي العام.. برحيل الرفيق أحمد الناصر عضو حزب سوريا المستقبل
مواصلةً لطريق التضحية والفداء والدفاع عن وطننا وشعبنا وقضيتنا, ومواجهة الإرهاب الذي يهدد المنطقة والعالم بأسره؛ رحل بتاريخ ٢١ – ١ – ٢٠٢٢ كادر جديد من كوادر حزب سوريا المستقبل, لتعانق روحه الطاهرة أرواح من سبقوه من شهداء حزبنا.
إنَّنا في حزب سوريا المستقبل إذ نعزي عائلة الرفيق “أحمد الناصر”, والذي استشهد في مواجهة داعش في الحسكة (سجن غويران), ونؤكِّد بمطالبتنا للمجتمع الدولي الوقوف بجديَّة لإنهاء الأزمة السورية, وإنهاء الاحتلال التركي الداعم لخلايا داعش والقوى الإرهابية, وتحويل سجناء داعش إلى المحاكم, ونقل الرعاية المتواجدين في مخيم الهول وسجن غويران إلى دولهم.
وأخيراً نعاهد شهدائنا وشعبنا بالسير على خطى الشهيد, وإكمال مسيرته حتى تحقيق الأهداف التي ناضل من أجلها.
الشهداء خالدون
حزب سوريا المستقبل
الرقة
23/1/2022
بيان إلى شعبنا السوري والرأي العام العالمي.. خطر الإرهاب وتنظيم داعش يلوح من جديد بدعم محلي وإقليمي
على مدار اليومين السابقين وبتاريخ 20 كانون الثاني شهدت مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا٫ أحداث ومؤامرة استهدفت المدنيين وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة٫ وعرقلت التجربة الديمقراطية فيها٫ واستخدمت القوى التي تقف وراء خلايا تنظيم داعش الإرهابي, من وتوفير الدعم اللوجستي والعسكري وكانت النتيجة الهجوم على سجن الصناعة بمدينة الحسكة٫ في محاولة منهم لتأمين هروب معتقلي داعش.
ومع التصدي لهذه المؤامرة التي تقف وراءها أطراف مركبة داخلية وخارجية من السلطة السورية والاحتلال التركي باستخدام قوى الإرهاب الداعشي كأداة تنفيذية, وسعيها إلى إفشال الإدارة الذاتية والتجربة الديمقراطية التي تشكل أمل الشعوب في التحرر والحرية والعيش المشترك والسلم الاجتماعي.
إن هذه العلاقة العضوية ما بين داعش والمجموعات الإرهابية, والتي تسمى الجيش الوطني, وبمساندة الاحتلال التركية تعاود قصفها لمناطق شمال وشرق سوريا في عين عيسى وتل تمر٫ وفي ظل دور مريب للسلطة الحاكمة في دمشق من تبرير هذه الأفعال الإجرامية, وبمحاولة إطلاق آلاف الإرهابيين من مقاتلي داعش في سجن الصناعة, ولولا محاولات قوات سوريا الديمقراطية, وبمساندة التحالف الدولي للتصدي لهذه القوى لكان خطرهم امتد إلى كل مناطق شمال سوريا٫ ومنها إلى دول الجوار وباقي دول العالم.
إننا في حزب سوريا المستقبل إذ نحيي صمود أهلنا في الحسكة, وصمود مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية, والأمن العام الذين تصدوا لهذا الاعتداء الجبان٫ ونتوجه بالدعاء والرحمة لكل شهدائنا الذين ضحوا بحياتهم للتصدي لإرهاب داعش ٫ كذلك نطالب المجتمع الدولي وقوات التحالف بمواصلة التعاون لردع أي عدوان على مناطق شمال وشرق سوريا٫ ومنع تركيا والمجموعات الإرهابية المرتبطة بها من العدوان والضغط على المحتل التركي لإخراج قواته من سوريا.
ونؤكد التزامنا التام بمساندة أي طرف من الأطراف للقضاء على داعش والإرهاب, والسعي إلى حل الأزمة السورية عبر القرارات المتعلقة بالشأن السوري, وإبعاد شبح الحرب عن سوريا قاطبةً، ونطالب أبناء شعبنا في شمال شرق سوريا بالتحلي بالوعي ومساندة قوات سوريا الديمقراطية, وقوى الأمن الداخلي في سبيل استقرار المنطقة ورفاه أهلها.
حزب سوريا المستقبل
الرقة
22/1/2022

















































































