الرئيسية بلوق الصفحة 129

إياد خطيب: لا دستور دون مشاركة الجميع

 

أكّد العضو في المجلس العام لحزب سوريا المستقبل إياد الخطيب أنه لا يمكن صياغة أي دستور في سوريا إذا لم يشارك ممثلي كل مناطق سوريا، وأضاف “يعيش الملايين من السوريين في مناطق شمال وشرق سوريا، وبحسب قانون مجلس الأمن الدولي لا يمكن صياغة الدستور في غياب عدد كهذا في البلاد”.

شهدت الساحة السورية الكثير من التغييرات السياسية والعسكرية على مدار الـ 8 سنوات الماضية، وطال أمد الأزمة السورية التي راح ضحيتها الآلاف من أبناء الشعب السوري نتيجة تعصب المجموعات الإرهابية وسياسات النظام القمعية والإقصائية التي يتبعها بحق أبناء الشعب السوري.

 

وفي الآونة الأخيرة يسعى مجلس الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تشارك في صياغة الدستور، تُمثل كافة أبناء الشعب السوري لكن لم يطبق هذا الأمر على أرض الواقع.

 

عضو المجلس العام لحزب سورية المستقبل إياد الخطيب قال “الأزمات التي تعيشها المنطقة في كامل الجغرافية السورية ستستمر في حال لم يتم إيجاد حل سياسي، وأضاف “بعد استقالة ستيفان دي مستورا المبعوث السابق لدى الأمم المتحدة إلى سوريا وتولي غير بيدرسون المهام والذي عمل على تشكيل 3 لجان دستورية مكونة من 150 عضواً تضم 50 شخصية سياسية من النظام السوري و50 شخصية سياسية من المعارضة السورية و50 يتم اختيارها من قبل الأمم المتحدة لم يُصرح عنها قبل”.

 

الخطيب أوضح بأن حل الأزمة السورية هو حل سياسي مُنوّهاً إلى أنه يجب أن تتم صياغة دستور يناسب جميع أبناء سوريا، واحترام المكوّنات القليلة، بالإضافة إلى المحافظة على دماء الشهداء التي روت تراب الوطن”.

 

وفي نهاية حديثه أكد الخطيب على أن أي دستور يُعتمد من قبل النظام السوري وغيره “لسنا معنيين فيه نحن كحزب سوريا المستقبل، وهو ملغي وباطل حسب قوانين مجلس الأمن الدولي

نقلاً عن وكالة هوار

المدونة السورية.. خارج السياسة وداخل المجتمع!

 

 

تدعو “مدونة سلوك لعيش سوري مشترك” إلى إيجاد أرضية مشتركة بين مكونات الشعب السوري، عن طريق الاستفادة من تجارب دول أخرى، شهدت صراعات مماثلة لما تشهده سوريا، وعبر المقارنة بين ما تم إنتاجه دستورياً فيها، وبين الوثيقة الفوق دستورية التي أنتجتها المدونة، والموقعة من قادة دينيين ومجتمعيين سوريين.

تتبنى المدونة مجموعة من المبادئ، تحدد رؤيتها، وتعرّف نفسها بأنها وثيقة للتلاقي بين السوريين، رغبةً في تجاوز المعضلات الموروثة والمعاصرة، وصولاً إلى ناظم اجتماعي وسياسي للدولة السورية القادمة، وتأصيلاً لعقد اجتماعي جديد مبني على المواطنة.

في حوارنا مع إبراهيم شاهين، المتحدث باسم مجلس المدونة السورية، نثير الأسئلة التي تثار في الشارع السوري، حول معايير المدونة وشخصياتها ونشاطها. ونحاول معاً تقديم الصورة الحقيقية عنها.

نص الحوار:

– لماذا فضلت “مدونة سلوك لعيش سوري مشترك”، أن ينطلق عملها، بشكل سري وبعيد عن الإعلام؟

– لا أعلم لماذا يتم التركيز على هذا الجانب والتحدث عنه بصيغة تشويقية وكأننا نتحدث عن مهرجان إعلامي أو مباراة لكرة القدم، من الطبيعي أن يجتمع الشركاء في أي مشروع بدايةً وربما تطول هذه المدة أو تقصر، بالنسبة لمجلس المدونة السورية، وبسبب أهمية الموضوع فقد استغرق الأمر عدة جلسات وليس جلسة واحدة، إلى أن تم التوصل إلى نتيجة إيجابية خرج بها مشروع “مدونة سلوك لعيش سوري مشترك” إلى الناس عبرالإعلام، ليقول للناس نحن سوريون، ولدينا فكرة نود أن تشاركونا بها.

وأنا أسأل: قبل أن تنضج الفكرة- المشروع، وتتبلور رؤاها، وآليات تنفيذها، ونشرها بين السوريين، ماالدور الذي يمكن أن يلعبه الإعلام، سيّما أننا في بلد مضطرب وحياة شعبه

حافلة بالجديد “المهم والأقل أهمية حتى نصل إلى الخالي من المضمون” كل يوم؟

بالتأكيد للإعلام دور مهم، لكن إن كان المحتوى الذي سيقدمه للناس وللرأي العام مفيداً ومجدياً، ونحن قمنا منذ أكثر من سنة بالاستجابة لمتابعة الإعلام لنشاطنا، وذلك عندما شعرنا أننا نملك ما نقدمه للرأي العام السوري أولاً والعالمي ثانياً من خلال الميديا، غيرذلك كانت ستستهلكنا فكرة الظهور، وربما تشتت العمل الذي يجب أن يكون مركّزاً على النتائج.

-في الاجتماع الأخير لمجلس المدونة السورية الذي جرى في برلين، ظهر المجلس في الإعلام، بمشاركة مجموعة من الشخصيات السورية، باعتبارهم ممثلي المكونات الاجتماعية من داخل سوريا ومن خارجها. هل تم اختيارهم وفق معايير معينة؟

-لم يذكر أحد من المشاركين أو المهتمين بنشاط مجلس المدوّنة السوريّة، أن المشاركين يمثلون المكونات الإجتماعية السورية، الوصف الأكثر دقة هو أن المشاركين هم من كافة المكونات الاجتماعية السورية، فلا أحد يستطيع الادعاء الآن، أنه يمثل المكونات الاجتماعية السورية، لكن أستطيع أن أؤكد، أن هذه الشخصيات مهتمة عبر تاريخها الشخصي بالشأن العام ومشتغلة به، وأضيف أن معظمهم قد توقف عن الحضور العام منذ اندلاع العنف بشكل متسع على الأراضي السورية، فمعظمهم شارك في النشاط السلمي للثورة السورية ضد النظام الشمولي، لكن العنف أخمد كافة الأصوات الحكيمة والتي كانت مشاركة بضمير وإحساس وطني عالي، أما المعايير التي اعتمدت لدعوة الشخصيات المشاركة في المشروع، فبشكل فعلي لكل من الحاضرين حيثية وفضاء يمكن أن يؤثر فيه لينشر أفكار المدوّنة لتصل إلى أكبر عدد من السوريين، فهناك شيوخ عشائر و أساتذة جامعة و رجال أعمال وسياسيون ونواب سابقون ورجال دين ومثقفون وممثلون عن العائلات السورية التي بنت لنفسها تاريخاً عبر نشاطها السياسي ربما من قبل الاستقلال في القرن الماضي، والباب مفتوح لكل من يرغب في المساهمة بتطوير عمل المجلس .

-تعاني سوريا من نظام حكم “قاسي”، يراقب ويحاسب بشدة، نقول ذلك حتى لا نستخدم التوصيفات السياسية التي تقال عنه. في ظل نظام حكم كهذا، هل يمكن أن تشارك شخصيات من داخل سوريا بدون أن يكون له بصمته؟ ما مدى استقلالية ما يطرحونه؟

– هذا السؤال بما يحويه من إشارات إلى اصطفاف السوريين سياسياً (بالضرورة) إلى هذا الطرف أو ذاك من الأطراف المتحاربة سياسياً وعسكرياً، هو مدخل لا يمثل حقيقة جزءاً كبيراً من حال السوريين وموقعهم بالنسبة للصراع الدامي الذي تعيشه البلاد.

نعم لدينا أشخاص يأتون من كافة المناطق السورية، ومنها مناطق سيطرة النظام، لكن هؤلاء لا يأتون بصفة سياسية أو ممثلين للنظام، وكذلك نظراؤهم القادمون من مناطق المعارضة.

يميز العمل الذي نقوم به، أنه بالفعل عملاً مجتمعياً بامتياز، يتعامل مع الأوضاع بواقعية مرهفة. يو جد في المجلس أشخاص نالهم الضرر الكبير جرّاء سياسة النظام السوري والحل بالقوة، الذي حاول السيطرة من خلاله على الثورة التي قامت في سورية منذ 2011، وهؤلاء لن يقبلوا بأي حال من الأحوال، الجلوس على طاولة واحدة مع النظام أو من يمثله للوصول إلى حل يبدو سياسياً، فهم لا يملكون التفويض أولاً، ولديهم مظلومية بحاجة إلى معالجة ثانياً.

أريد الوصول إلى أن الشخصيات القادمة من الداخل، تملك ربما حرية الخيار بأمر واحد على الأقل، وهو أنها ترفض العنف الدائر أيا كان فاعله، وتعتبر كل شجرة في الأرض السورية ثروة يجب حمايتها،هذا يناسب تماما مشروع مجلس المدونة السورية، الذي يعمل على خلق شبكات للسلم الأهلي، تساهم في تعزيز التواصل بين السوريين كافة، وتترك الحل السياسي لحينه، والكلام الأكيد الذي يتفق عليه الجميع في المجلس، أننا كنّا وسنبقى سوريين، بغض النظر عن السلطة ومن يمسك بها.

ليس أمام السوريين وهذا استنتاج بعد العمل لأكثر من سنتين في هذا المشروع، ليس أمامهم سوى الارتكاز على العمل المدني المجتمعي المؤسَّس على أفكار دفعت ببلاد كثيرة للخروج من الأوضاع الصعبة إلى الكرامة والرفاه الإنسانيَين، وأقصد المواطنة وسيادة القانون.

-بين بداية عمل مجلس المدونة السورية، ونهاية آخر اجتماع لها. بين هذين التوقيتين، ماذا أنتج؟

-حصل الكثير بين الاجتماع الأول لمجلس المدونة السورية والاجتماع الأخير، فقد تم إنجاز ما تحاول مراكز وجهات كثيرة العمل عليه بما يخص سورية والسوريين، وأقصد مدونة المبادئ ما فوق أو ما قبل الدستورية، التي شخّصت بالأحرف الأولى مشاكل المجتمع السوري، ورسمت الطريق نحو معالجة الجراح العميقة التي أصابت الجسد السوري، وتم كذلك تشكيل مجموعة عمل سوريّة خالصة (وهذا لا بد من التأكيد عليه)، تعمل هذه المجموعة على الانتقال من حالة الصِدام المجتمعي بين المكونات السورية، إلى حالة من الإقرار والإعتراف بمسؤولية كل من ارتكب جرائم بحق السوريين، وإلى عدم تحميل الكيان السوري بتنوعه وانتشاره، المسؤولية عما حصل بطريقة عشوائية، تؤسس لصراعات لا تنتهي تعرّض سورية كبلد، والسوريين كديموغرافيا وشعب لخطر كبير يصل إلى حدود الزوال. نحن في النهاية لسنا منظمة إغاثة، ولا غير ذلك مما اعتاد السوريون على وجوده في يومياتهم في السنوات الأخيرة، نحن نعمل في القانون، لأننا نؤمن أن القانون العادل والمتطور هو المدخل الحقيقي لإعادة سورية إلى الحياة.

-تحدثت وسائل إعلام دولية وعربية ومحلية، عن الصراع داخل سوريا أنه صراع طائفي “علوي سني”. تماماً مثلما تحدثت عن المدونة باعتبارها تواصل طائفي “علوي سني”، لماذا المدونة، وهل ثمة “تواصل طائفي” بين شخصياتها؟

– ليس وسائل الإعلام فقط هي التي حاولت خلع اللبوس الطائفي على ما يسمى “الصراع داخل سورية”، كل الأطراف المستفيدة من العنف القائم في سورية، حاولت قلبه إلى صراع طائفي، ونعلم جميعاً أن السوريين نزلوا إلى الشوارع في آذار 2011 بعد أن ضاقوا ذرعاً بالمجتمع المُصادَر، وطالبوا بحقوقهم بالحريات السياسية والاجتماعية و بالعيش في دولة ديمقراطية تصون كرامتهم، لكن الدول المهتمة بما صار يعرف فيما بعد بالملف السوري، رأت أن الفرصة مواتية لصد الطوفان الشعبي الذي يمكن أن يصل إلى عواصمهم، وذلك من خلال العمل على تجيير تضحيات السوريين لمصالحها الخاصة. والنظام كذلك عمل على إفراغ الحراك الشعبي من مضمونه، وحاول تظهير الصراع كحرب على الإرهاب الإسلامي المتطرف الذي يهدد وجود الأقليات في سورية.

وبذلك فقد اتخذ الصراع في أحد جوانبه الطائفية كغطاء للعنف، لذلك لم يلحظ الكثير من الجهات والأشخاص، إعلاميون و غير إعلاميين، في لقاء شخصيات قادمة من مناطق سورية منقطعة عن بعضها بالمعنى (السياسي و الإداري والعسكري)، سوى أنه لقاء بين الأخوة الأعداء من الطوائف السورية المتناحرة، مع العلم أن أطراف الحوار السني – العلوي، “وأقولها متهكماً” فيهم أشخاص لا ينتمون إلى هاتين الطائفتين، وليسوا معنيين بهذا الحوار، وأؤكد أن الحوار هو بين سوريين غير مهتمين بالتوصيف الطائفي بل يتركز جهدهم، على إيجاد وسائل أقضل لاستمرار سورية و السوريين.

أما المدونة، فهي عمل يحمل معنى قانوني- بحثي، ورغم اللغط الذي دار حول قضية العيش المشترك، وهل يحتاج السوريون إلى هذا الأمر للتأكيد على تماسكهم؟

نحن نؤكد أن الحوار يتم لبحث القضايا الخلافية أو التي نظن أنها خلافية، والمجتمع السوري، ظهرت فيه حالات لم تكن موجودة قبل الحرب منها مشاكل إنسانية و اجتماعية وغيرها.

كل هذا بحاجة إلى مكاشفة شفافة بين السوريين، مكاشفة هدفها البحث في المشاكل لحلها وليس للتباري في إثبات المظلوميات. من هنا رأينا أن العقد الإجتماعي الذي لا بد أن يعمل السوريون على التوصل إليه في المرحلة القادمة، يحتاج إلى مبضع جرّاح لاستئصال المرض، وهذا المبضع هو العمل القانوني.

-تقف السياسة دائما خلف أي حدث في سوريا المأزومة. هل يتواصل مجلس المدونة السورية مع تيارات سياسية سورية؟

– حاول أكثر من تيار سياسي سواء تشكيلات حزبية أو غيرها المشاركة في عمل مجلس المدونة. انتبه المجلس أن السياسة ستغرق العمل القانوني – المجتمعي، في مستنقع التحزب والاصطفاف، لذلك لم تتم الاستجابة لأي من هذه الرغبات.

ولا أذيع سراً إذا قلت إن عمل المجلس مُتابع من قبل الكثير من الجهات. جهات سورية، “أحزاب وغيرها”، ودوائر ديبلوماسية غربية وعربية. وكذلك مكتب المبعوث الأممي لسورية السيد ديمستورا سابقاً وبيدرسون حالياً. وتم الكثير من اللقاءات معهم، والمجلس يرى أن حريته في العمل على المشروع، هي التي تميزه وتحميه من الدخول في متاهات تعب منها السوريون جميعاً.

-ما الخطوة القادمة لمجلس المدونة السورية؟

-مجلس المدونة السورية، هو كيان قانوني، يعمل على الوصول إلى نتيجة تساعد السوريين في صياغة العقد الاجتماعي، وبالتالي الدستور الذي يطمحون إليه في تأسيس دولتهم الجديدة. وهو يتجه إلى مأسسة هذا الجهد عبر كيان قانوني، له نظام وأصول للعمل فيه، محاولين الاستفادة من الحرية التي يتمتع بها من يقيم في أوروبا، ورغم أن الصعوبات كبيرة، بل كبيرة جداً وعلى كافة المستويات، إلا أننا نؤمن أن على كل سوري أن يؤدي الدور الذي يستطيع القيام به، ولدينا من الطاقة الإيجابية التي تدفعنا للاستمرار رغم التحديات، وذلك كي لا نخرج من التاريخ ونندم حين لا ينفع الندم.

حوار طالب إبراهيم

 

 

 

 

إدلب… تعود من باب الهوى

 

تظاهر آلاف السوريين النازحين من إدلب شمال غرب سوريا أمام معبر باب الهوى على الحدود التركية، إثر القصف العنيف الذي طال المحافظة من قبل طائرات النظام السورية والطائرات الروسية، خلال الفترة الماضية، مطالبين الأتراك بالتدخل لوضع حد للحرب الدائرة في إدلب وريف حماة الشمالي، أو فتح بوابات معبر باب الهوى للسماح لهم بالدخول إلى تركيا. وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
تجمع عشرات الآلاف من النازحين السوريين بعد أن أغلقت القوات التركية بوابات المعبر. وأطلقوا شعارات مناوئة لتركيا والجيش التركي، بعد أن أطلق الجنود الأتراك النار والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.
وشارك ناشطون سوريون في مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة كبيرة من الفيديوات ترصد حركة التظاهرات، والآلية التي تعاطى بها رجال الحدود الأتراك معهم.
أطلق الجنود الرصاص الحي في الهواء، واستعملوا القنابل المسيلة للدموع مما أدى إلى إصابة العديد من المتظاهرين بها، وفق المرصد السوري.
وتجمع عشرات الآلاف من النازحين السوريين أمام باب الهوى في الجهة السورية منه، بعد أن تم إغلاق المعبر لمنعهم من دخول الأراضي التركية.
تتعرض مناطق ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي لهجوم قوات النظام السوري منذ آخر نيسان الماضي، وحققت تقدماً بطيئاً، قبل أن تكشف صحيفة تركية صفقة بين تركيا وروسيا تقتضي بتسليم مجموعة كبيرة من المناطق في المحافظتين للنظام السوري.

حرب الظّل الإسرائيلية تهدد بصراع أوسع!

 

لندن (رويترز)- يقول بعض المحللين ان سلسلة من الغارات الجوية الأخيرة في العراق وسوريا ولبنان، والتي ألقت الدول المجاورة باللوم فيها على اسرائيل، تهدد بالتصعيد الى صراع أوسع.

بدأت الضربات -التي لم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عنها- يوم السبت الماضي، عندما زعمت إسرائيل أنها أحبطت هجومًا إيرانيًا وشيكًا، عبر ضرب جناح النخبة في الحرس الثوري الإيراني بالقرب من العاصمة السورية دمشق.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تويتر: “إن المقاتلين الإيرانيين كانوا يستهدفون الإسرائيليين الذين يعيشون في مرتفعات الجولان”. وهي المنطقة التي ضمتها إسرائيل من سوريا بعد الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967.

وقال يوسي ميكلبيرج، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ريجنت في لندن، إن هناك خطراً من أن تتخطى إسرائيل حدودها، وتؤدي إلى قيام جيرانها بالانتقام.

وقال: “إذا انتهكت سيادتك، فهل تتسامح مع ذلك؟ نحن نتحدث عن هوامش دقيقة هنا، ويمكن للجانبين أن يخطئوا في التقدير”.

يوم الأحد الماضي، اتهم حزب الله اللبناني المدعوم من إيران، إسرائيل بضرب مركزها الإعلامي في جنوب بيروت. وقالت جماعة شيعية عراقية عسكرية “الحشد الشعبي”، إن طائرات إسرائيلية ضربت أحد مواقعها بالقرب من الحدود السورية، مما أسفر عن مقتل مقاتل وإصابة آخر بجروح خطيرة. بعد ساعات، ذكرت وسائل الإعلام اللبنانية أن الطائرات الإسرائيلية بدون طيار استهدفت قاعدة فصيل فلسطيني في شرق لبنان.

رفضت قوات الدفاع الإسرائيلية التعليق على الضربات في لبنان والعراق لكنها قالت إنها مسؤولة عن الهجوم في سوريا.

وقال نيكولاوس فان دام، السفير الهولندي السابق في العراق والمبعوث الخاص لسوريا: “الهجمات الإسرائيلية على سوريا والعراق ولبنان في نفس الفترة، هو تهديد إسرائيلي، الغاية منه هو تخويف خصومها الرئيسيين في المنطقة ، بما في ذلك إيران “.

إسرائيل، التي تعتبر طهران تهديدًا وجوديًا لها، ظلت صامتة إلى حد ما، بشأن عملياتها العسكرية ضد إيران في المنطقة. لكنها اعترفت مؤخرًا بتنفيذ مئات الضربات في سوريا في السنوات الأخيرة.

تشمل شبكة الوكلاء الإيرانيين في الشرق الأوسط آلاف المقاتلين الشيعة. وهم في سوريا دعموا نظام بشار الأسد. وفي لبنان تدعم إيران حزب الله، الذي يهيمن حالياً على السياسة اللبنانية. تشترك إسرائيل في الحدود مع لبنان من الشمال ومع سوريا في الشمال الشرقي.

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي المقدم جوناثان كورنيكوس لشبكة “إن بي سي نيوز” الإثنين: “إن عدم الاستقرار الإقليمي هو نتيجة لمحاولات إيران الاستكشافية، نحن لسنا قريبين من حدودهم، لكنهم قريبون من حدودنا”.

لقد خاضت إسرائيل حروباً عديدة مدمرة في لبنان، كان آخرها نزاعاً دام شهراً ضد حزب الله في عام 2006. ومنذ ذلك الحين، جمع حزب الله ترسانة صاروخية تقدر بين 100 ألف و150 ألف صاروخ.

قال الرئيس اللبناني ميشال عون يوم الاثنين الماضي، إن لبلاده الحق في الدفاع عن نفسها، وشبّه غارات الطائرات بدون طيار بـ “إعلان الحرب”. كما هدد زعيم حزب الله حسن نصر الله بالانتقام.

التوترات بين إسرائيل وحزب الله بلغت ذروتها منذ كانون الثاني 2015، عندما قتل جنديان إسرائيليان وأحد جنود حفظ السلام الإسبان التابعين للأمم المتحدة في القتال على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وفقاً لما قاله عساف أوريون، باحث رئيسي في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب.

كتب اوريون في رسالته عبر البريد الإلكتروني: “إذا تسبب هجوم حزب الله في خسائر بشرية كبيرة، سيكون ذلك منحدر زلق وحاد، وإذا لم تقع إصابات، فربما يكون من الأسهل على الأطراف تجنب أسوأ سيناريو لحرب مدمرة على نطاق غير مسبوق.”

 

تأتي سلسلة الضربات الأخيرة أيضاً قبل أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية المبكرة التي يسعى فيها نتنياهو إلى تقديم نفسه كمدافع عن إسرائيل.

قال أوريون: “إن التصويت المقبل والدلائل على أن الرئيس دونالد ترامب قد يبدأ في محادثات مع إيران، قد يكون من بين الأسباب التي دفعت إسرائيل إلى زيادة الضغط، عبر توجيه ضربات جوية”.

وأضاف: “في مواجهة المنافسين السياسيين الذين يلقون باللوم على رئيس الوزراء لكونه ضعيفاً، فإن الشمال الإسرائيلي والعراق هما المكانان اللذان يمكن فيهما إظهار القوة والعزم”، في إشارة إلى الضربات المزعومة في العراق ولبنان والهجوم المؤكد في سوريا.

انتقده المعارضون الإسرائيليون نتنياهو لرفضه توجيه ضربة شديدة ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تدير قطاع غزة، بعد إطلاق الصواريخ الأخيرة من القطاع الفلسطيني المحاصر.

عن NBC News

 

التقرير السياسي لشهر آب الصادر عن مجلس حزب سوريا المستقبل

 

شهد شهر آب أحداثاً سياسية، وانعطافات في مسار الأحداث في سوريا، استهلت بانعقاد جولة جديدة من مفاوضات استانة 13 بحضور “ولأول مرة” دول الجوار العراق ولبنان والاردن كمراقبين. واختتم بمقررات أثارت ارتياح مندوب النظام السوري بشار الجعفري، فتعاطى معها بإيجابية على غير العادة.
قبل النظام بهدنة لوقف الأعمال القتالية من طرف واحد، لكن الهدنة لم يصمد سوى أيام قليلة، عاود بعدها جيش النظام عملياته العسكرية بزخم عسكري كبير وعنيف، وبدعم روسي صريح عبر عنه الرئيس بوتين أمام ماكرون بأنه يدعم الحكومة السورية بعملياتها لدحر الإرهاب.
ثم جاءت عمليات استرجاع بلدة خان شيخون الاستراتيجية، وريف حماة الشمالي كاملاً وبتوجيه روسي مباشر، كون الجانب التركي لم يلتزم بتعهداته الموضّح عنها في مؤتمر سوتشي والذي تعهد فيه الرئيس التركي أردوغان للرئيس الروسي، بعدة نقاط، كان من أهمها العمل من أجل القضاء على هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” وخلق مناخ لتطبيق ما عرف بالمنطقة العازلة المنزوعة السلاح في ادلب، مع اتخاذ التدابير لفتح الطريق الدولي الواصل بين حلب دمشق وحلب اللاذقية.
أزعجت المماطلة التركية في تطبيق بنود الاتفاق، الجانب الروسي. وكان واضحاً تخلي تركيا عن دعم المجموعات المسلحة التابعة لها بشكل متعمد، مما نتج عنه اجتياح كامل لريف حماة الشمالي، وصولاً للأتوستراد الدولي تحت أعين نقاط المراقبة التركية.
شكّل هجوم الجيش السوري النظامي موجات نزوح لأهالي المدن والقرى والبلدات في ريف حماة الشمالي وريف جنوب إدلب. وتسبب في مقتل الكثير من المقاتلين والمدنيين على حد سواء.
كانت نتائج جولات أستانة بادية بوضوح في مقايضات تسليم المناطق في حماة وإدلب تباعاً لصالح النظام السوري، حيث بدأت عمليات القضم المتتالي للأراضي والقرى، بمقابل إمكانية حصول الجانب التركي على تصريحات روسية تتعلق بمناطق شمال وشرق سوريا، تمحورت حول اعتبار مشروع شرق الفرات بأنه مشروع انفصالي، ترافق بعدم الاعتراف بالإدارة الذاتية وتصفير منجزاتها الإجتماعية والديمقراطية.
ضمن هذه الخارطة المعقدة من المساومات والتهديدات والإحتلال، تساهم المؤتمرات الدولية وعلى وجه الخصوص مؤتمرات سوتشي والأستانة، بالتصعيد لا بوقف التصعيد، وبانتشار الحرب لا بوقفها، ويبتعد مشروع الحل، أمام الأجندات المرتبطة بمصالح معينة للدول المنخرطة في الحرب السورية.
كان الدور الأمريكي واضحاً تجاه ما يحصل من أحداث في شمال غرب سوريا، حيث تعمل أمريكا على تحديد مناطق قوات النظام السوري، ضمن أهداف عبر عنها ممثل الإدارة الأمريكية السفير جيمس جيفري، وتمركزت حول استهداف القوات الإيرانية ومليشياتها في سوريا أولاً، ومنع تمدد قوات النظام السوري ثانياً، وتهيئة المناخ الملائم للحل السياسي وفق القرار الأممي 2254الصادر من مجلس الأمن ثالثاً.
تعتبر أمريكا دولة فاعلة ومؤثرة، ولها مصالح ومخططات خاصة بها، ولا تقبل أن يكون لإيران تأثير على ملامح سوريا المستقبل. وصراعهما الجديد في الساحة السورية هو خير برهان على ذلك. إن التحالف بقيادة الولايات المتحدة الامريكية يفرض عقوبات اقتصادية على سوريا من أجل التأثير على الأطراف المتصارعة لكتابة دستور جديد والاستعجال في المفاوضات بناء على الخطوات السابقة.
تتدخل العديد من القوى الدولية والإقليمية في الأزمة السورية، لرسم ملامح سوريا المستقبلية وفق مصالحهم. وبتضارب هذه المصالح تستمر الأزمة فاتحة أمامها المزيد من الحروب المتنقلة، والمؤقتة ضمن جدول زمني غير محدود.
وانطلاقاً من الموقع الجيوستراتيجي المهم لسوريا في الإقليم والعالم، فإن أي تغيير في مسار الأزمة السورية يؤدي إلى تغييرات في الإقليم، وأي تطور يؤدي إلى تطوير في الإقليم، إلى ذلك نستطيع الاستنتاج أن لسوريا دور مركزي في مستقبل الإقليم، إذا تمكنت قواها الذاتية من رسم معالم مشروعها المستقبلي المبني على نظام ديمقراطي تعددي لامركزي، ضمن أفق التعايش السلمي لشعوبها وشعوب المنطقة.
إن التهديدات التركية المستمرة، والموقف الروسي السلبي، وتشنج النظام السوري، وتخاذل المجتمع الدولي، يؤكد أن حل الأزمة السورية ما زال بعيداً، وأن مشاريع المعارك الصغيرة والكبيرة قائمة. واستمرار تركيا باحتلال جرابلس والباب وإدلب وعفرين، يعيق أي مشروع لحل الأزمة السورية. فلا سلام في ظل انتهاك سيادة الوطن، وتهديد امنه ووحدته. ولا حل للأزمة وسط كل مظاهر الإحتلال والتدخل المباشر لخلق تغييرات ديمغرافية وجغرافية في سوريا الموحدة.
ومن جهة أخرى طغت أخبار المفاوضات حول المنطقة الأمنة بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا، وبوجود الوسيط الأمريكي على مجمل الأخبار السياسية في الفترة الماضية لما تحمله من نتائج قد تؤثر في مستقبل المنطقة ومستقبل العلاقات السورية الأمريكية والتركية.
عقدت عدة جولات تفاوضية، شارك فيها مبعوث الرئيس الأمريكي السفير جيمس جيفري مع وفد عسكري من البنتاغون، نتج عنها تفاهمات، كان أبرزها بناء مركز عمليات مشترك بهدف إدارة المنطقة الآمنة، وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية إلى مسافة محددة مع أسلحتها الثقيلة، لتنوب قوات عسكرية محلية مكانها، مع ضمان استمرار المؤسسات المدنية والمحلية والسياسية بعملها في المنطقة دون عائق.
تعاطت قوات سوريا الديمقراطية بإيجابية مع هذه التفاهمات، كونها لا تؤثر بشكل سلبي على الرؤيا العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية والرؤيا السياسية لمجلس سوريا الديمقراطية، وتشكل ضمان لاستمرار حالة الاستقرار والأمن في المنطقة، وتفتح طريق حقيقي نحو الخطوة التالية في استمرار البناء والنهضة من جديد، والتفرغ للقضاء على تنظيم داعش وخلاياه النائمة، التي قامت بسلسلة من عمليات التفجير والقتل، مستفيدة من الجو السياسي والعسكري الذي شكلته تهديدات تركيا من جهة، وتهديدات النظام السوري وروسيا لمناطق الإدارة الذاتية من جهة اخرى.
نعتبر في حزب سوريا المستقبل، أن وجود منطقة آمنة وفق المعايير التي تقدمها قوات سوريا الديمقراطية، تحقق ضماناً لاستقرار شمال وشرق سوريا، وتفتح طريقاً عمليّاً نحو الخطوة التالية في تطبيق برنامجنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والذي يتوافق مع برامج الإدارة الذاتية، من حيث بناء الحجر والبشر. ويساهم في القضاء على تنظيم داعش الذي عادت خلاياه النائمة للعمل من جديد. مستغلة الأجواء السياسية والأمنية الطارئة.
نحن حزب سوريا المستقبل نرى أن عودة تنظيم داعش للعمل في مناطق الإدارة الذاتية سببه الأساسي هو تغافل المجتمع الدولي لخطر هذا التنظيم، واستغلال خلاياه النائمة لتضارب مصالح القوى الإقليمية والدولية المؤثرة في الملف السوري فعادت للعمل ضمن استراتيجية جديدة، الأمر الذي يساهم جدّيّاً في العمل على ضرورة إنشاء محكمة خاصة لمحاسبة عناصره وقياداته.
ونؤكد أن تطبيق القرار الأممي 2254 وتهيئة المناخ الملائم للحل السياسي، عبر التواصل مع كل قوى المجتمع السوري الديمقراطية والوطنية والفاعلة مفتاح حقيقي لانطلاق عجلة الحل.

مجلس حزب سوريا المستقبل
30 آب 2019

إذن.. آل مخلوف قيد الإقامة الجبرية!

 

ذكرت مجموعة كبيرة من المواقع “الصحفية” ووكالات الإعلام، نقلاً عن صفحة كلنا شركاء في الفيس بوك، أن رامي مخلوف مدير أعمال “المال الرئاسي السوري”، ورجل الأعمال ذو الجنسية القبرصية، وابن خال الرئيس السوري، وسيد ال 50% فما فوق من مشاريع دولية وعربية وسورية كبيرة في سوريا، هو قيد الإقامة الجبرية مع والده وأخويه.
ووفق كلنا شركاء، أن السبب يعود لرفضه دفع مبلغ “ملياري” طلبه الرئيس السوري، لسد “طلبية” روسية مستعجلة.
ويعتبر كلنا شركاء أن الغاية من الحركة الجبرية الجديدة الموجهة لجزء رئيسي في النظام السوري، هو “رص” التجار السوريين قليلاً، بمعنى الضغط عليهم للرضوخ للسلطة السورية، ونقل النفوذ المالي الذي يتمتع به آل مخلوف إلى أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري.
ولم يذكر كلنا شركاء حجم المبلغ المطلوب، واكتفى بالقول مليارات، في حين حددت مواقع أخرى المبلغ بين 2 إلى 3 مليار، رغم أنهم اعتمدوا في نقل التقرير على كلنا شركاء. ولم يذكر أيضاً سبب حاجة روسيا المستعجلة لهذا المبلغ.
من جهتها ذكرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، أن الرئيس السوري بشار الأسد أمر باتخاذ إجراءات ضد شركات ابن خاله، رجل الأعمال رامي مخلوف في سوريا، بما في ذلك حصته في “سيريتل” أكبر مزود للهاتف النقال في البلاد، و”السوق الحرة” العاملة في البوابات الحدودية لسوريا.

وكتبت الصحيفة أن رامي مخلوف، أحد أبرز رجال الأعمال في سوريا. وأسس الكثير من الشركات، بينها “شام القابضة”. ودعم قوات الحكومة عبر وسائل عدة، بينها “جمعية البستان” وميليشيات مسلحة.

ثم تضيف الصحيفة السعودية معلومات أخرى معروفة عن رامي مخلوف وقائمة العقوبات الأوروبية والأمريكية الخاصة به.
لم يذكر موقع “الحل السوري” مصدر تقريره حول الإقامة الجبرية لآل مخلوف.
وجاء تقريره مرفقاً بتعميم المصدر. معتبراً أن رامي مخلوف دعامة أساسية في اقتصاد العائلة الحاكمة في سوريا، وواحداً من أكثر الداعمين لحركة المال في الحكومة، بما يخدم مصالحه ومصالح الأسد. ويعتبر موقع “الحل السوري” أن رجل الأعمال السوري بقي جندياً وفياً للعائلة طيلة سنوات الحرب، لكن أمراً ما “مجهولاً” حدث، قلب الطاولة.
تفرّد راديو الكل المعارض، بذكر أن المعلومات التي قدمها في تقريره اعتمدت على مصادره الخاصة، لكنه كرر نفس المعلومات التي نشرها كلنا شركاء، عن وضع رامي مخلوف ووالده وأخويه قيد الإقامة الجبرية، ونقل حصته في شركة سيريتل إلى مؤسسة الاتصالات التابعة لوزارة الاتصالات. ثم تضيف مصادر “راديو الكل” أن القصر الجمهوري أبلغ جميع فروع الأمن السورية بشكل “شفهي” بمنع دخول آل مخلوف القصر، وعدم التعامل معهم. لكن مصادر الراديو لم تذكر أي قصر من القصور يجب منعهم من دخوله، ولا الآليه لدخولهم إذا كانوا قيد الإقامة الجبرية، ولا شكل تعامل فروع الأمن معهم.
اكتفت قناة الآن بذكر وجود آل مخلوف في الإقامة الجبرية، معتمدة على مصدر صفحة في الفيس بوك لإحدى قريبات رامي مخلوف، تصف فيه سوريا ب”الغابة” بعد أمر الإقامة الجبرية، وتؤكد في منشور آخر أن المسألة لن تقتصر على آل مخلوف.

كلمة المهندسة هفرين خلف خلال مهرجان سباق الخيول الأصيلة في الرقة

هفرين خلف:
_ وجودنا اليوم تأكيدٌ على أصالتنا وعلى قيمنا الحضارية.
_ نُهدي هذه الفعالية لأرواح هي صاحبة الفضل الأكبر لوقوفنا اليوم.
_ الأيدي التي تهدف إلى زرع الفتنة بين المكونات السورية لن تنجح فنحن متماسكون ومتمسكون بأرضنا وحريتنا.

 

 

حزب سوريا المستقبل يحيي التراث الأصيل في الرقة

قامت لجنة فرع الرقة الخط الغربي اليوم الأربعاء بتاريخ 28/8/2019 بإطلاق مهرجان سباق الخيول الأصيلة تحت شعار “إحياء التراث الأصيل” ,وذلك بالتنسيق مع جمعية الخيل ,مكتب التنظيم العام ,مكتب العلاقات العامة ,مكتب الاعلام وبرعاية الأمانة العامة لحزب سوريا المستقبل.

أقيم المهرجان في قرية الخيالة الواقعة على طريق الرقة السلحبية, ويعد هذا المهرجان هو الأول بعد تحرير المنطقة من براثن الإرهاب “داعش” ,وبعد غياب أكثر من تسع سنين على إقامة مثل هذه المهرجانات.

حضر هذا المهرجان عدد من أفرع حزب سوريا المستقبل “فرع إدلب, فرع الفرات ,فرع الطبقة” ,وفد من مجلس سوريا الديمقراطية ,مجلس الرقة المدني ,لجنة الثقافة والتراث في الرقة ,عدد من الهيئات والمنظمات من مدينتي الرقة والطبقة ,وعدد من كبير من وجهاء العشائر من المنطقة.

بدأت فعاليات المهرجان بعرض قدمته جمعية الخيل باستعراض للخيول المشاركة ,تلاها إلقاء كلمة ترحيبية بالضيوف ألقتها الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل المهندسة “هفرين خلف” مخاطبةً أهالي الرقة وجميع الضيوف والمؤسسات وجميع أهالي سوريا.

حيث قالت: “نحن هنا اليوم نجتمع لنؤكد على أصالتنا ,لنؤكد على قيمنا الحضارية التي بدأت من ها هنا من أرض الرقة الكريمة, أرض الرقة الحرة ,ولن تعبر الكلمات عن هذه الفرحة التي تملئ عيون الحاضرين هنا, لأنها فرحة استرجاع قيمنا وأصالتنا ,فرحة إحياء فراتنا بخيولها وخيالتها التي هي حاضرة بجميع أصولها”.

وأضافت “نُهدي هذه الفعالية لأرواح هي صاحبة الفضل الأكبر لوقوفنا اليوم حتى نستطيع أن نحيي تراثاً, حتى نستطيع أن نؤكد على أصالتنا وتماسكنا بهذه الأرض الحرة ,على أننا لن نتركها أبداً ,تلك الأرواح التي وهبت نفسها لتهدي الحرية لشعب سوريا الأبي”.

وعن المرحلة الحالية قالت هفرين خلف: “في هذه المرحلة التي نعيشها من التهديدات المتكررة والمتلاحقة باجتياح المنطقة ,ووجودنا اليوم جنباً إلى جنب هو تأكيد على تماسكنا وتمسكنا بأرضنا وحريتنا, ونؤكد من هنا أن الأيدي التي تهدف إلى زرع الفتنة بين المكونات السورية لن تنجح فنحن متماسكون ومتمسكون بأرضنا وحريتنا”.

وألقى أيضاً السيد حسن مصطفى رئيس لجنة الثقافة والفن كلمة بارك فيها هذا المهرجان وأكد من خلالها على أهمية الخيل العربي الأصيل.

تلاها كلمة الشيخ عايد البركات الذي رحب بجميع الضيوف ,وأكد على أن تنظيم داعش حرم أبناء سوريا من هكذا فعاليات ,موضحاً أن حزب سوريا المستقبل بفعالياته ونشاطاته يعيد البسمة والفرح إلى السوريين.

وبعد انتهاء الكلمات بدأت فعاليات السباق والتي كانت على ثلاث مراحل, وأولها سباق ال 1000 متر بمشاركة 10 متسابقين, والثانية سباق ال 1200 متر, والثالثة 1600 متر ,ليتم بعد ذلك تكريم الفائزين من قبل اللجنة المشكَّلة من أعضاء الحزب وتقديم الجوائز من قبل الأمين العام للحزب من ميداليات ذهبية وجوائز مادية, وتقديم ثلاثة كؤوس للفائزين بالمركز الأول في السباقات الثلاث.

اختتم  المهرجان بعقد حلقات الدبكات الشعبية والعروض, والتي قدمتها لجنة الثقافة والتراث في الرقة.

ومن الجدير بالذكر أن الهدف من هذا المهرجان هو إحياء التراث العربي الأصيل ,وتحفيز الشباب على الاهتمام برياضة الخيل ,وزرع المحبة بين جميع المكونات كون أغلب المشاركين من مكونات عدة.

#حزب_سوريا_المستقبل
#فرع_الرقة
#الرقة

الأسد يجبر المتمردين على الانسحاب!

Raf Sanchez

تعهد الرئيس السوري “بشار الأسد” بإعادة السيطرة على سوريا بأكملها، حيث حققت قواته مكاسب مهمة في ميدان المعركة، وطردت مقاتلي “المتمردين” من بلدة استراتيجية هاجمها ذات مرة بأسلحة كيميائية.

دفعت قوات النظام السوري قوات المتمردين من خان شيخون، المدينة التي أسقطت فيها طائرات الأسد الأسلحة الكيميائية، وقتلت ما يقرب من 100 شخص، مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى شن غارات جوية انتقامية في عام 2017.

تخضع المدينة لسيطرة المتمردين منذ عام 2014، وسقوطها يمثل انتصاراً للأسد، بينما تحاول قواته السيطرة على إدلب، آخر محافظة تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا.

وقال ناطق باسم قوات المتمردين التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام المرتبطة بتنظيم القاعدة: “إنهم يتراجعون إلى منطقة جنوب البلدة، لكنهم سيواصلون القتال ضد قوات النظام المتقدمة”. تقدمت قوات النظام في ضواحي خان شيخون لكنها لم تحتلها كاملة بعد.

قال الأسد في اجتماع مع نواب من حزب روسيا الموحدة، حزب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: “إن الانتصارات التي تحققت، تثبت تصميم الشعب السوري والجيش على هزيمة الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السورية”.

واتهم تركيا والدول الغربية بدعم الجماعات الجهادية في سوريا.

تصاعدت التوترات بين تركيا والنظام السوري بحدة مع تحرك قوات الأسد إلى إدلب، حيث يوجد للجيش التركي 12 موقعًا عسكريًا. قصفت طائرات النظام السوري موقعاً بالقرب من قافلة عسكرية تركية مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين، وفقا لوزارة الدفاع التركية.

من جهة أخرى، إن  سقوط بلدة خان شيخون، يعني سقوط أحد المواقع العسكرية التركية القريبة منها في مدينة مورك والتي تحاصرها قوات النظام السوري الآن. لكن وزير الخارجية التركي تشاويش أوغلو أكد إن بلاده لن تنسحب من البؤرة الاستيطانية في مورك وحذر النظام السوري من التدخل فيه.

وأضاف: “ليس لدينا نية لنقل هذه النقطة العسكرية إلى مكان آخر”. وسنفعل كل ما هو ضروري لأمن جنودنا ومراكز المراقبة.”

تقول تركيا إنها أنشأت المواقع العسكرية الأمامية، لمواجهة الجماعات الجهادية، وللمساعدة في فرض وقف لإطلاق النار توسطت فيه إلى جانب روسيا.

يقول النظام السوري إن البؤر الاستيطانية التركية العسكرية، تشكل انتهاكًا للسيادة السورية، لكنه يمتنع حتى الآن عن مهاجمتها بشكل مباشر.

ومع ذلك، فإن تقدم قوات النظام في إدلب ، يشير أن فرص المواجهة المباشرة مع القوات التركية آخذة في الازدياد.

شنت قوات الأسد هجومها على إدلب في نيسان الماضي، ولكنها لم تحرز سوى تقدم قليل نسبيًا حتى الأسابيع القليلة الماضية، حين تقدمت بسرعة بدعم من الغارات الجوية التي قامت بها الطائرات الحربية الروسية.

قُتل حوالي 500 مدني منذ بدء الهجوم، بما في ذلك أكثر من 100 طفل، وفقًا لجماعات الإغاثة. قال نشطاء معارضون إن فتاة صغيرة اسمها جانا قتلت في قصف روسي يوم الثلاثاء الماضي.

أدى القتال إلى نزوح أكثر من نصف مليون شخص في جنوب إدلب وشمال محافظة حماة المجاورة. كان ينظر إلى بلدة خان شيخون أنها رمز مهم لمعارضة الأسد وفق ما ذكره أحد الناشطين، قال: “إنها إحدى قلاع الثورة السورية”.

قال مايك بومبو، وزير الخارجية الأمريكي، إن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لا يزال يشكل تهديدًا في سوريا والعراق، لكنه فقد القدرة على تنفيذ هجمات مخطط لها في الغرب.

“وأضاف لشبكة GBS: “هناك أماكن يكون فيها داعش أقوى مما كان عليه قبل ثلاث أو أربع سنوات، لكن قدرته على شن هجمات خارجية، أصبح أكثر صعوبة”.

تم طرد الجماعة الجهادية من معقلها الإقليمي الأخير في شرق نهر الفرات هذا العام، لكنها تواصل شن هجمات في كل من العراق وسوريا.

عن التلغراف البريطانية

#حزب_سوريا_المستقبل
#تقرير

إسرائيل تتجول في سماء الشرق الأوسط!

تفاعلت عملية قصف الموقع الإيراني في منطقة عقربا جنوب شرق العاصمة دمشق، بعد هجوم نفذته إسرائيل، ليلة السبت 24 أب. فقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بادرة نادرة الحدوث، عن قيام طائرات إسرائيلية باستهداف موقع لفيلق القدس “الحرس الثوري الإيراني”، مشيراً إلى إحباط عملية هجوم إيرانية كان يخطط لها الموقع المستهدف. وفق القناة 10 الإسرائيلية.

ونشر الجيش الإسرائيلي تقريراً ذكر فيه أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت موقعاً للحرس الثوري الإيراني في دمشق، بغية قتل الجنرال الإيراني “جواد غفاري”، المسؤول عن عمليات طائرات الدرون التخريبية كما ورد في التقرير.

ويعتبر غفاري من كبار القادة الإيرانيين في فيلق القدس بقيادة الجنرال قاسم سليماني.

من جهته شنّ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني هجوماً شديداً على إسرائيل، بعد إسقاط الحزب لطائرتي درون في الضاحية الجنوبية من بيروت، مدعياً أن الطائرتين مفخختين. وأكد أن الحزب سيرد على العملية لأنها تشكل تطوراًخطيراً، لا يمكن أن تمر بدون رد، وطلب من الإسرائيليين جنوداً وسكان أن يتجهزوا، ولن يكون الرد في مزارع شبعاً كما كان يفعل حزب الله اللبناني وفق ماذكره نصر الله.

وأعلن “الجيش الإسرائيلي”، نشر بطاريات منظومة القبة الحديدية على الحدود الشمالية مع سوريا ولبنان، تحسبا لأي رد إيراني أو رد من قبل حزب الله. وفق هيئة البث الإسرائيلية.

قصفت إسرائيل الخميس “22 آب”، موقعاً عسكرياً لقوات الحشد الشعبي في العراق، أضاف بعداً جديداً لعملياتها في الإقليم، والذي وصفته صحيفة الشرق الأوسط السعودية بالقول: “إسرائيل تقصف سوريا بغطاء روسي، وتقصف العراق بغطاء أمريكي”.

في حين ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أن إسرائيل شنت ضربة واحدة على الأقل على مستودع للأسلحة في العراق.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤول كبير في الاستخبارات الأمريكية العامل في الشرق الأوسط، أن إسرائيل قصفت قاعدة تقع شمالي بغداد في تموز الماضي، بينما قال مسؤولان أميركيان أن تل أبيب شنت عدة ضربات في العراق في الأيام الماضية الأخيرة.

ولمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس الماضي “22 أب”، إلى احتمال ضلوع إسرائيل في هجمات ضد أهداف مرتبطة بإيران في العراق.

وذكر موقع الدوتش فيللا الألماني أن مواقع تابعة لميليشيات الحشد الشعبي العراقية المدعومة إيرانيا تعرضت لهجمات غامضة، بدون أن يحدد الموقع الجهة التي قامت بالهجوم، لكن مصدراً للحشد الشعبي اتهم إسرائيل بتنفيذ الهجوم على موقعهم، وذكر مقتل عنصرين، وحمل الولايات الأمريكية المسؤولية أيضاً عن الهجوم بسبب تقديم المساعدة لإسرائيل، وهدد باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة رداً على الهجوم.

وتفرد صحفي تركي “رجب صويلو” بنشر مقال في موقع Middle East Eye اتهم فيه قوات سوريا الديمقراطية بتأمين قواعد لانطلاق الطائرات الإسرائيلية. فقد ذكر صويلو أن الطائرات الإسرائيلية التي قصفت موقع الحشد الشعبي في العراق، انطلقت من مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وأضاف الصحفي التركي نقلاً عن مصادره الخاصة التي تحفظ عن ذكرها، أن قسد تحصل على دعم من العربية السعودية، والتي بدورها تستخدم قواعد عسكرية في شرق الفرات، قدمت السعودية تلك القواعد لإسرائيل لتقوم بهجومها الأخير على موقع الحشد الشعبي.

وذكر الصحفي صويلو في مقال سابق، أن أمريكا وعدت تركيا بإنشاء قواعد عسكرية لها في شرق الفرات.

#حزب_سوريا_المستقبل
#تقرير