بحضور إدارات ومؤسسات ومجالس مدنيَّة وعسكريَّة بالإضافة إلى المئات من المدنيين الذين شاركوا في ذكرى 19/تموز/, بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, والترحيب بالحضور من قبل الرفيقة “ليلى العبد” – عضو مكتب تنظيم الشباب العام لحزب سوريا المستقبل, ومن ثمَّ ألقى الرفيق “حسن المصطفى” كلمة باسم المجلس المدني, حيث دعا إلى توحيد الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنيَّة, حيث قال: “تأتي الذكرى الثامنة من هذا العام في ظل أوضاع دقيقة واستثنائيَّة تعيشها منطقتنا, تتطلب منا أن نكون على مستوى التحديَّات والمسؤوليات التاريخيَّة, وأن نوحِّد صفوفنا ونعزز وحدتنا الوطنيَّة”.
بعد ذلك كان هناك عرض غنائي قدَّمته فرقة التراث من المركز الثقافي لمدينة الرقة, تلاها كلمة للرفيقة “منال ذويِّب” باسم المرأة الشابَّة, أكَّدت فيها على أخوَّة الشعوب والتعايش المشترك بين جميع مكونات سوريا, حيث قالت: “في هذا الوقت الذي نستذكر فيه ثورة 19/تموز/ , فإنَّ شعبنا في شمال وشرق سوريا ما زال مستمرَّاً في ثورته ونضاله, وأن يكون مثالاً ومشروعاً ديمقراطيَّاً يمثل أهداف الثورة ويدعو من خلالها إلى أخوَّة الشعوب والتعايش المشترك بين جميع مكونات المنطقة”.
وألقت الرفيقة “غالية الكجوان” كلمة باسم إدارة المرأة في الرقة, حيث عرَّفت بثورة 19/تموز/ وقالت: “إنَّ ثورة 19/تموز/ هي أعظم ثورة عرفتها الإنسانيَّة من خلال نجاحها بدمج جميع المكونات مع بعضها البعض, واستطاعت تخليص جميع دول العالم من أخطر عدو على وجه الأرض, ألا وهو تنظيم داعش الإرهابي”.
اختتمت الاحتفالية بعقد حلقات الدبكات الشعبيَّة لفرقة الطبقة فكانت مشاركتهم مؤثرة, رسمت الابتسامة على وجوه الحضور, تلاها عزف مقطوعات موسيقيَّة لفرقة عفرين الموسيقيَّة.
جسرٌ على النهر البارد في إيطاليا, أطلقت عليه بلديَّة (بيرشيتو) الإيطاليَّة اسم الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الشهيدة “هفرين خلف”, حيث عُلِّقت صور الشهيدة “هفرين” على مداخل الجسر وكتب عليها عبارات توضِّح النضال الكبير والتضحية التي قدَّمتها من أجل حقوق المرأة.
صرَّح (لوكشي) عمدة بلديَّة إميليا رومانيا “إنَّ التسمية يجب
أن تُفهم على أنَّها عمل تضامني”.
هفرين خلف:
نشأت الشهيدة هفرين خلف في أرض الفكر والإيمان، ترعرعت على عشق
الوطن وكافحت لتكون من الأوائل على مقاعد العلم، جاهدت لتكون من الأوائل لحمل راية
المشروع الديمقراطي وعملت بجد لتكون صوت المرأة الحرة.
الشهيدة هفرين آمنت بأخوة الشعوب وأخلصت في إيمانها. وأيقنت أن
الحل لن يكون إلا عبر توحيد الصفوف رجالاً ونساء كرداً وعرباً، فلا وطن دون سلام،
ولا عيش كريم إلا بحرية الفرد والمجتمع, ولا يكون المجتمع حراً إلَّا بحرية
المرأة، فساهمت في قيادة حزب سوريا المستقبل، ليكون حزباً يسعى إلى بناء سوريا
الديمقراطية التعددية اللامركزية و يسعى إلى سلام شامل لإنهاء سيل الدم الجارف إثر
الصراع الذي أنهك الشعب السوري.
ارتبطت بفكر الحزب ولم تتوان عن بذل الجهود للنهوض بالمجتمع وانقاذه من تحت ركام الحرب الطاحنة وويلات إرهاب تنظيم داعش, عشقت الشعب والمرأة وناضلت لأجل إبراز هوية المرأة الحرة، لكنّ كراهية العنصريين، الاستبداديين، المتطرفين والمتخاذلين كانت لها بالمرصاد، فكفاح الرفيقة هفرين بث الرعب في قلوبهم، وهزّ عرشهم المبني على القتل والدمار, وطالت يد الغدر الأمين العام لحزب سوريا المستقبل في 12/ تشرين الأول/2019، لتنتهي حياتها بكمين محكم واستشهادها بطريقة شنيعة على يد الفصائل المرتزقة, وإن دلّ هذا عن شيء، فإنه يدل على أن أعداء الوطن يهابون الثورة التي تخلق المرأة القوية الحرة المناضلة.
خطابات على جسر الشهيدة “هفرين خلف”:
كان هناك خطابات للحضور (باولا جازولو) عضو البرلمان الإقليمي,
والناشطة (نيللي بوكتشي) من شبكة التضامن مع كردستان, وسركان زوزاتلي من لجنة
كردستان الإيطاليَّة, تحدَّثوا فيها عن أهميَّة التضحية التي يقدمها الشهداء لبناء
مستقبل واعد للوطن, وعن النضال الذي قدَّمته الشهيدة “هفرين خلف”
والمرحلة الكبيرة التي ساعدت في قطعها لوصول المرأة السوريَّة إلى هذا المستوى من
الحريَّة.
فكانت السعادة واضحة على وجوههم بعد قرار مجلس (بيرسيتو) استخدام اسم الشهيدة “هفرين خلف” لإحياء ذكراها وعملها. والجدير بالذكر بأنَّ محطة القطار على خط السكَّة الحديديَّة في بارما, تمَّت إعادة تسميتها في العام الماضي باسم شهيد لقوات سوريا الديمقراطيَّة, كان قد استشهد في منطقة (الباغوز) آخر معاقل داعش في سوريا.
شارك أعضاء المركز العام وفرع الرقة وفرع إدلب لحزب سوريا المستقبل بالاحتفال بذكرى ثورة (19) تموز والتي كانت بتنظيم مجلس شبيبة الرقة, وذلك في صالة التاج بمدينة الرقة, تحت شعار: (بإرادة الشبيبة ودماء الشهداء سنقاوم بكل جسارتنا وإرادتنا لنصل إلى أهداف شهدائنا وشعوبنا في مقاومة الكرامة).
وبحضور إدارات ومؤسسات ومجالس مدنيَّة وعسكريَّة بالإضافة إلى المئات من المدنيين الذين شاركوا في ذكرى 19/تموز/, بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, والترحيب بالحضور من قبل الرفيقة “ليلى العبد” – عضو مكتب تنظيم الشباب العام لحزب سوريا المستقبل, ومن ثمَّ ألقى الرفيق “حسن المصطفى” كلمة باسم المجلس المدني, حيث دعا إلى توحيد الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنيَّة, حيث قال: “تأتي الذكرى الثامنة من هذا العام في ظل أوضاع دقيقة واستثنائيَّة تعيشها منطقتنا, تتطلب منا أن نكون على مستوى التحديَّات والمسؤوليات التاريخيَّة, وأن نوحِّد صفوفنا ونعزز وحدتنا الوطنيَّة”.
بعد ذلك كان هناك عرض غنائي قدَّمته فرقة التراث من المركز الثقافي لمدينة الرقة, تلاها كلمة للرفيقة “منال ذويِّب” باسم المرأة الشابَّة, أكَّدت فيها على أخوَّة الشعوب والتعايش المشترك بين جميع مكونات سوريا, حيث قالت: “في هذا الوقت الذي نستذكر فيه ثورة 19/تموز/ , فإنَّ شعبنا في شمال وشرق سوريا ما زال مستمرَّاً في ثورته ونضاله, وأن يكون مثالاً ومشروعاً ديمقراطيَّاً يمثل أهداف الثورة ويدعو من خلالها إلى أخوَّة الشعوب والتعايش المشترك بين جميع مكونات المنطقة”.
وألقت الرفيقة “غالية الكجوان” كلمة باسم إدارة المرأة في الرقة, حيث عرَّفت بثورة 19/تموز/ وقالت: “إنَّ ثورة 19/تموز/ هي أعظم ثورة عرفتها الإنسانيَّة من خلال نجاحها بدمج جميع المكونات مع بعضها البعض, واستطاعت تخليص جميع دول العالم من أخطر عدو على وجه الأرض, ألا وهو تنظيم داعش الإرهابي”.
اختتمت الاحتفالية بعقد حلقات الدبكات الشعبيَّة لفرقة الطبقة فكانت مشاركتهم مؤثرة, رسمت الابتسامة على وجوه الحضور, تلاها عزف مقطوعات موسيقيَّة لفرقة عفرين الموسيقيَّة.
بدأت المرحلة الثانية بتشكيل ديوان للمؤتمر حيث تألف من (عضو من المجلس العام, وأعضاء من مكاتب التنظيم والمرأة),وتم قراءة التقرير السنوي لأعمال مكتب القامشلي خلال العامين المنصرمين, وتقييم العمل التنظيمي ,بالإضافة إلى طرح بعض المشاكل والصعوبات والمعوقات من قبل الأعضاء تمت مناقشتها ووضع بعض الحلول لها, ومناقشة آخر التطورات السياسيَّة.
بعد ذلك تمَّ تشكيل لجنة الانتخابات للبدء بالعمليَّة الانتخابيَّة وهي لجنة مستقلة من التربية والتعليم، حيث جرت الانتخابات بشكل سرّي وفرزت الأصوات بشكل علني, فتمَّ انتخاب رئيساً لمجلس حزب سوريا المستقبل في القامشلي, حيث نجحت الرفيقة “استرستان حاجي”، تلاها انتخاب نائباً لها حيث نجح الرفيق “محمد الدخيل” , بالإضافة لانتخاب 31 عضواً,فكانت الانتخابات ذات طابع ديمقراطي شفاف. وفي ختام المؤتمر تقدَّم الأعضاء المنتخبون ,وتمَّت قراءة البيان الختامي من قبل الرفيقة “استرستان حاجي” رئيس مجلس القامشلي المنتخب.
المجتمع البشري ليس تاريخاً بشرياً فقط بل هو تاريخ الكون بمعناه الحقيقي , والمجتمعية المتحررة هي الأرضية الوحيدة التي تنطلق منها الحقيقة هكذا كانت ثورة 19 تموز لحظة العبور من سنين القهر والظلم والاضطهاد والتصحر السياسي الى المجتمع الحر الديمقراطي أساسه التآخي والعيش المشترك ليكون الجميع سيد نفسه في وطن يستوعب الجميع بعيداً عن ذهنية التحكم والتسلط التي باتت وبالاً على كاهل الشعوب .
الهلال الخصيب مهد الثورات
والتحولات المجتمعية عبر التاريخ , كانت كوباني القلعة في الزمان والمكان المحددين
لهذه الانطلاقة والثورة التي تحولت إلى المنجز التاريخي لأول مرة متمثلة بالإدارة
الذاتية الديمقراطية التعبير العملي لروح وفلسفة الأمة الديمقراطية بعيداً عن
الأفكار القوموية والشوفينية والتسلطية .
وفي هذه الثورة لعبت المرأة الدور
الريادي في قيادة الحراك وتوجيهه
وكانت نقلة نوعية قلَّما نجده في
حركات مماثلة في أغلب الثورات المعاصرة
لقد قدمت التضحيات العظيمة بكل
جرأة وشجاعة وبرهنت بأنها صاحبة الدور الفاعل والإيجابي والريادي في تفعيل المجتمع
و قيادته .
وتمر اليوم الذكرى الثامنة لثورة ١٩ تموز ولا زالت سوريا تتعرض لأبشع التدخلات الدولية
والاقليمية وخاصة الدولة التركية من احتلال وتغيير ديموغرافي جنباً الى جنب مع
المجاميع الارتزاقية الارهابية المرتهنة إلى المحتلين والممتهنة أسلوب القتل
والسلب والنهب واللصوصية بحق كافة مكونات الشعب السوري , فحزب سوريا المستقبل ، هو
نتاج هذه التحولات الثورية والذهنية , ففي الوقت الذي نستذكر هذا اليوم الأغر نجدد
العهد لكل القامات التي قدمت الروح ,وحققت هذا الانتصار العظيم من وحدات حماية
الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية الضمانة لحماية هذه المنجزات ودحر كل قوى
التطرف والارهاب .
ونؤكد بأن لا حل في سوريا إلَّا
بوقف كل التدخلات والاحتلالات وتغليب لغة الحوار الوطني بين كافة القوى التي ترى
الحوار الحل لقضية الشعب السوري وكافة القضايا والمسائل المتراكمة عبر سلوك النظم
الديكتاتورية والمتعاقبة والالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة ,وبالأخص القرار
2254 الذي يعد أساس للحل السياسي للانتقال إلى سوريا دولة ديمقراطية لامركزية.
بدأت المرحلة الأولى من المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, والترحيب بالحضور من قبل الرفيق ” ضياء التمر” ,تلاها قراءة التوجيهات السياسيَّة من قبل الرفيق “معاذ عبد الكريم”.
بعد ذلك تقدَّم الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس
حزب سوريا المستقبل لمنصة المؤتمر وألقى الكلمة السياسيَّة، بدأها بالترحيب
بالحضور ضيوفاً وأعضاء، ودعا جميع أبناء سوريا بكلمات حملت الحض على حب سوريا
والاستنفار في وضع كل الإمكانات والامكانيّات التي يحتاجها مشروعنا الوطني الذي
سيحقق تطلعات السوريين المحبين لسوريتهم حيث قال: “ها هي سوريا تدخل الحرب في
عامها العاشر بفعل القوى الدولية والإقليمية العاملة لتنفيذ مشروعها، وبفعل غياب
الوعي الوطني الموجِّه والمواجه، أمام كل هذه التحديات والأوضاع في بلادنا، نجد
أنفسنا مطالَبين أكثر من أيّ وقتٍ مضى باستنفار جميع الإمكانات والامكانيّات التي
تحتاجها القوى الديمقراطية اليوم لتقوم بواجباتها على أكمل وجه، فالقوى
الديمقراطية المجتمعية عليها أن تقوم بدورها في قيادة المجتمع وفي إنتاج ذاته ولا
يتحقّق هذا المطلب إلاّ إذا وضعنا الغاية، الواضحة في تعاليمنا، أمام خططنا ، عبر
نظامنا الديمقراطي التعددي اللامركزي الأخلاقي”.
وتطرق القفطان خلال كلمته إلى رؤى ومبادئ حزب سوريا
المستقبل وإلى سير عمل الحزب بما يرقى إلى حجم ما تمر به سوريا حيث استطرد قائلاً:
“حزب سوريا المستقبل في هذه الآونة قام بنقلة نوعية في أدائه ونشاطه ،حيث
نقوم بنقل العمل السياسي من دائرة التأثر إلى دائرة التأثير ،ونسعى أن ننتقل
بسوريا من مرحلة التخبط إلى مرحلة صنع القرار السياسي والاستقرار ،ومن خلال
مؤتمراتنا نصل إلى الاستيضاح في الرؤية الفكرية وتدارس الخطة السياسية، وتجويد
الآلة التنظيمية لتجديد العزيمة النضالية في وجه الانظمة الاستبدادية، ونجنب سوريا
الفاجعات السبع، من تشريد وتضيع الثروة الوطنية، وارتهان السياسة للعنف ،وفقدان
الاقتصاد الوطني ،وتدخل القوى الخارجية ،وفقدان تقرير المصير ،وتدويل الأزمة
السورية”.
وأكد القفطان قائلاً: “في ظل الظروف الدولية
والإقليمية، نؤكد دعمنا التام لجهود قوات سوريا الديمقراطية في تحرير المناطق
السورية المحتلة من كافة العناصر الإرهابية والاحتلالات وخاصة الاحتلال التركي
البغيض، وكما نؤكد على الحوار الكردي الكردي والحوار السوري السوري ،ودعم القرارات
الدولية المتعلقة بالشأن السوري وأهمها القرار الأممي ٢٢٥٤”.
وخلال كلمته ركز القفطان على أهمية عقد مؤتمر يضم كافة
القوى السياسية الديمقراطية ،والرأي العام وكافة القوى الوطنية للارتقاء معاً إلى
مستوى التحديات الخطيرة التي تواجه سوريا، والسعي إلى تحريرها وبناءها على أساس
عدة محاور أهمها اعتماد البطاقة الفكرية لسوريا المعتمدة على تعدد الثقافات
والأديان واللهجات والقوميات، والاتفاق على سلام مبني على أساس المواطنة في الحقوق
والواجبات، واعتماد اللامركزية أساساً لبناء الدولة.
وفي ختام كلمته استذكر القفطان رفاق الدرب الذين ضحوا
بكل غالي ونفيس من الشهيد “عمر علوش” إلى الشهيد “مروان فتيح”
إلى الشهيدة “هفرين خلف” إلى الشهيد الشاب “فرهاد رمضان”.
وبعد إلقاء الكلمة السياسيَّة, قرأ الرفيق” ضياء التمر”، برقيَّات التهنئة التي وردت إلى المؤتمر وكان أولها برقية مؤثرة من قبل والدة شهيدة الياسمين الشهيدة هفرين خلف ,حملت مشاعر الأم السورية التي تطمح إلى بناء سوريا بجهود أبناءها ,وباركت هذا المؤتمر ,واستذكرت في برقيتها الشهداء, وحثت على العمل الدؤوب لتحقيق ومتابعة السير على الطريق الصحيح الذي بدأته الشهيدة هفرين خلف برسم مستقبل سوريا ,والعمل أكثر لتحقيق الأهداف السامية. وجاءت البرقيات أيضاً من قبل الأحزاب السياسيَّة والهيئات والإدارات والمجالس المدنيَّة والعسكريَّة ومجالس المرأة) لتقدم التهنئة والمباركة لحزب سوريا المستقبل بعقد مؤتمر القامشلي.
بدأت المرحلة الثانية من مؤتمر مجلس مقاطعة الحسكة لحزب سوريا المستقبل بتشيكَّل ديوان المؤتمر والذي تألف من (عضو مجلس عام, وأعضاء عن مكاتبي المرأة والشباب), بعد ذلك تمَّ قراءة التقرير السنوي لأعمال فرع الحسكة على مدار العامين المنصرمين من العمل, وتمَّ تقييم العمل التنظيمي ومناقشة بعض الصعوبات والمعوقات ووضع بعض الحلول لها.
تلاها تشكيل لجنة الانتخابات, وبدأت العمليَّة الانتخابيَّة بشكل سرِّي, وفرز الأصوات بشكل علني, حيث تمَّ انتخاب رئيس مجلس الحسكة, فنجح الرفيق “سامر كابرو” ,وتم انتخاب نائباً له حيث نجحت الرفيقة “سلمى سليمان”, بالإضافة لانتخاب 31 عضواً, ومن ضمنهم ممثلين عن المرأة والشبيبة.
وفي ختام المؤتمر قام الرفيق “سامر كابرو” رئيس مجلس مقاطعة الحسكة المنتخب لحزب سوريا المستقبل ومعه جميع أعضاء المجلس الذين تمَّ انتخابهم بقراءة البيان الختامي للمؤتمر.
جانب من كلمة الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل خلال مؤتمر مجلس الحسكة:
“يطيب لي في البداية أن أرحب بكم جميعاً أعضاء وضيوف شاكرين ومقدرين استجابتكم لدعوتنا وحضور مؤتمرنا والذي ينعقد التزاماً بمقتضيات النظام الداخلي للحزب وحرصاً منا على إرساء التجربة الديمقراطية والقبول بنتائجه وتجسيد المشاركة الفعلية للأعضاء في اتخاذ القرار عبر اختيارهم لأعضائهم وممثليهم ووضع الأطر والخطوط العامة لمسيرة الحزب في المرحلة القادمة بما تحمله من تحديات ومصاعب يتحتم علينا مواجهتها بوعي وإدراك واعداد واستعداد ووفاء لقادة بذلوا كل التضحيات من أجل سوريا ووحدتها ومنذ بداية التأسيس تشكلت قوى صلبة مدافعة عن أحلام وأماني شعبنا في التحرر من الاستبداد وإنهاء الأزمة “.
“رغم كل الأزمات التي تمر بها سوريا يعقد حزبنا مؤتمراته لترسيخ التجربة التي علمت الآلاف النضال الديمقراطي والعيش المشترك بين أبناء ومكونات الشعب السوري عبر تنظيم الجماهير “.
“ومنذ التأسيس وفي كل المراحل والمنعطفات أكدنا ونؤكد على أن السبيل الوحيد في إدارة البلاد بحضارتها وتاريخها لن يكون عبر الاستقواء والعنف ولا بالارتهان لأي قوى أو مشروع خارجي، وإنما يكون من خلال دولة القانون ومن خلال دستور جديد للبلاد والاحتكام للقانون بضبط علاقات شركاء الوطن ,فتلاشي الديمقراطية يعني سقوط الوطن وتجزئته وتفتيته وإقامة الكيانات الصغيرة كل ذلك يمهد الطريق لحكم المليشيات المتناحرة والانهيار الشامل والغرق في مستنقع الصراعات والحروب والدمار.. رغم كل ذلك استطاع حزبنا أن يكون إضافة مهمة للنسيج السياسي الوطني وها هو يخوض مسيرة من النضال السلمي بأدوات العمل السياسي وشريكاً مهماً مع كافة القوى الوطنية الديمقراطية في معركة البناء وتعزيز مبادئ التوافق والشراكة كخيارات آمنة . كما سنخوض معركة تحرير الوعي الشعبي من رواسب الماضي ومقاومة افكار الاستبداد والتطرف” ..
رفاقنا الأعزاء وضيوفنا الأكارم
“ونحن نبدأ أعمالنا لنا حق الشعور بالفخر والاعتزاز بما قدمناه للوطن خلال السنوات الماضية والتي سبقها سقوط مشروع الدولة الإسلامية ” داعش ” على أيدي قوات سوريا الديمقراطية وبمؤازرة شعبنا وتنظيمه ,هذه التنظيمات التي اتخذت من الشعب السوري عدواً لها ولايزال حزبنا من أشد المعارضين لوجود التيارات والجماعات التكفيرية وإن موقفنا نابع من قناعة كاملة بأنهم يشكلون خطراً على العالم وعلى وحدة الشعب السوري وسلامة أراضيه, وكذلك موقفنا واضح من الدولة التركية واحتلالها لأراضينا وتبنيها للفصائل الارهابية . وإيماناً منا بقدرة شعبنا على تجاوز الأزمات والتصدي لكافة الاحتلالات” .
“إننا في حزب سوريا المستقبل نؤكد على قناعتنا الراسخة بأن سوريا لن تكون آمنة مستقرة إلا من خلال مشروع وطني ومن خلال الإطار الإقليمي والدولي وبعلاقة جوار متميزة مع كافة الدول الإقليمية والدولية . وكذلك اتجه حزبنا لموقف أكثر تشدداً وصلابة بالعمل على تحويل موازين القوى لصالح شعبنا والتمهيد لمؤتمر القوى الديمقراطية من خلال المبادرة الميدانية التي تعطي للشعارات قوة الدفع المطلوبة لتتحول لأهداف ملموسة “.
مع إشراقة شمس يوم الجمعة وبصور شهداء حزب سوريا المستقبل وبياسمين أعلامه, زُينت صالة مطعم البرج في القامشلي لتستقبل المئات من ضيوف وأعضاء حزب سوريا المستقبل الذين جاءوا ليشاركوا في مؤتمر مجلس القامشلي لحزب سوريا المستقبل, تحت شعار:(سوريا ديمقراطيَّة لا مركزيَّة.. ترسيخ الإدارة الذاتيَة.. تعزيز قوات سوريا الديمقراطيَّة), وذلك اليوم بتاريخ 17/تموز/2020.
فمنذ
الصباح الباكر توافد أعضاء حزب سوريا المستقبل بمشاركة رئيس حزب سوريا المستقبل
الرفيق “إبراهيم القفطان” ,بالإضافة إلى عدد كبير من الضيوف من مؤسسات
ومجالس وإدارات وهيئات مدنيَّة وعسكريَّة, وممثلين عن أحزاب سياسيَّة, وشخصيَّات
حقوقيَّة ومثقفين.
بدأت
المرحلة الأولى من المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء,
والترحيب بالحضور من قبل الرفيق ” ضياء التمر” ,تلاها قراءة التوجيهات
السياسيَّة من قبل الرفيق “معاذ عبد الكريم”.
بعد
ذلك تقدَّم الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل لمنصة
المؤتمر وألقى الكلمة السياسيَّة، بدأها بالترحيب بالحضور ضيوفاً وأعضاء، ودعا
جميع أبناء سوريا بكلمات حملت الحض على حب سوريا والاستنفار في وضع كل الإمكانات
والامكانيّات التي يحتاجها مشروعنا الوطني الذي سيحقق تطلعات السوريين المحبين
لسوريتهم حيث قال: “ها هي سوريا تدخل الحرب في عامها العاشر بفعل القوى
الدولية والإقليمية العاملة لتنفيذ مشروعها، وبفعل غياب الوعي الوطني الموجِّه
والمواجه، أمام كل هذه التحديات والأوضاع في بلادنا، نجد أنفسنا مطالَبين أكثر من
أيّ وقتٍ مضى باستنفار جميع الإمكانات والامكانيّات التي تحتاجها القوى
الديمقراطية اليوم لتقوم بواجباتها على أكمل وجه، فالقوى الديمقراطية المجتمعية
عليها أن تقوم بدورها في قيادة المجتمع وفي إنتاج ذاته ولا يتحقّق هذا المطلب إلاّ
إذا وضعنا الغاية، الواضحة في تعاليمنا، أمام خططنا ، عبر نظامنا الديمقراطي
التعددي اللامركزي الأخلاقي”.
وتطرق
القفطان خلال كلمته إلى رؤى ومبادئ حزب سوريا المستقبل وإلى سير عمل الحزب بما
يرقى إلى حجم ما تمر به سوريا حيث استطرد قائلاً: “حزب سوريا المستقبل في هذه
الآونة قام بنقلة نوعية في أدائه ونشاطه ،حيث نقوم بنقل العمل السياسي من دائرة
التأثر إلى دائرة التأثير ،ونسعى أن ننتقل بسوريا من مرحلة التخبط إلى مرحلة صنع
القرار السياسي والاستقرار ،ومن خلال مؤتمراتنا نصل إلى الاستيضاح في الرؤية
الفكرية وتدارس الخطة السياسية، وتجويد الآلة التنظيمية لتجديد العزيمة النضالية
في وجه الانظمة الاستبدادية، ونجنب سوريا الفاجعات السبع، من تشريد وتضيع الثروة
الوطنية، وارتهان السياسة للعنف ،وفقدان الاقتصاد الوطني ،وتدخل القوى الخارجية
،وفقدان تقرير المصير ،وتدويل الأزمة السورية”.
وأكد
القفطان قائلاً: “في ظل الظروف الدولية والإقليمية، نؤكد دعمنا التام لجهود
قوات سوريا الديمقراطية في تحرير المناطق السورية المحتلة من كافة العناصر
الإرهابية والاحتلالات وخاصة الاحتلال التركي البغيض، وكما نؤكد على الحوار الكردي
الكردي والحوار السوري السوري ،ودعم القرارات الدولية المتعلقة بالشأن السوري
وأهمها القرار الأممي ٢٢٥٤”.
وخلال
كلمته ركز القفطان على أهمية عقد مؤتمر يضم كافة القوى السياسية الديمقراطية
،والرأي العام وكافة القوى الوطنية للارتقاء معاً إلى مستوى التحديات الخطيرة التي
تواجه سوريا، والسعي إلى تحريرها وبناءها على أساس عدة محاور أهمها اعتماد البطاقة
الفكرية لسوريا المعتمدة على تعدد الثقافات والأديان واللهجات والقوميات، والاتفاق
على سلام مبني على أساس المواطنة في الحقوق والواجبات، واعتماد اللامركزية أساساً
لبناء الدولة.
وفي
ختام كلمته استذكر القفطان رفاق الدرب الذين ضحوا بكل غالي ونفيس من الشهيد
“عمر علوش” إلى الشهيد “مروان فتيح” إلى الشهيدة “هفرين
خلف” إلى الشهيد الشاب “فرهاد رمضان”.
وبعد
إلقاء الكلمة السياسيَّة, قرأ الرفيق” ضياء التمر”، برقيَّات التهنئة
التي وردت إلى المؤتمر وكان أولها برقية مؤثرة من قبل والدة شهيدة الياسمين
الشهيدة هفرين خلف ,حملت مشاعر الأم السورية التي تطمح إلى بناء سوريا بجهود
أبناءها ,وباركت هذا المؤتمر ,واستذكرت في برقيتها الشهداء, وحثت على العمل الدؤوب
لتحقيق ومتابعة السير على الطريق الصحيح الذي بدأته الشهيدة هفرين خلف برسم مستقبل
سوريا ,والعمل أكثر لتحقيق الأهداف السامية.
وجاءت
البرقيات أيضاً من قبل الأحزاب السياسيَّة والهيئات والإدارات والمجالس المدنيَّة
والعسكريَّة ومجالس المرأة) لتقدم التهنئة والمباركة لحزب سوريا المستقبل بعقد
مؤتمر القامشلي.
هنا
انتهت المرحلة الأولى وبدأت المرحلة الثانية بتشكيل ديوان للمؤتمر حيث تألف من
(عضو من المجلس العام, وأعضاء من مكاتب التنظيم والمرأة),وتم قراءة التقرير السنوي
لأعمال مكتب القامشلي خلال العامين المنصرمين, وتقييم العمل التنظيمي ,بالإضافة
إلى طرح بعض المشاكل والصعوبات والمعوقات من قبل الأعضاء تمت مناقشتها ووضع بعض
الحلول لها, ومناقشة آخر التطورات السياسيَّة.
بعد
ذلك تمَّ تشكيل لجنة الانتخابات للبدء بالعمليَّة الانتخابيَّة وهي لجنة مستقلة من
التربية والتعليم، حيث جرت الانتخابات بشكل سرّي وفرزت الأصوات بشكل علني, فتمَّ
انتخاب رئيساً لمجلس حزب سوريا المستقبل في القامشلي, حيث نجحت الرفيقة
“استرستان حاجي”، تلاها انتخاب نائباً لها حيث نجح الرفيق “محمد
الدخيل” , بالإضافة لانتخاب 31 عضواً,فكانت الانتخابات ذات طابع ديمقراطي
شفاف.
وفي ختام المؤتمر تقدَّم الأعضاء المنتخبون ,وتمَّت قراءة البيان الختامي من قبل الرفيقة “استرستان حاجي” رئيس مجلس القامشلي المنتخب.
انطلاقاً واهتماماً بالرياضة والرياضيين وتحفيزاً لدعم الجيل الشاب الرياضي وتأكيداً على دور الرياضة في تعزيز التلاحم بين جميع المكونات, كرم اليوم حزب سوريا المستقبل ممثلاً برئاسة الحزب خلال مؤتمر مجلس مقاطعة الحسكة فريق مدرسة النمور الرياضي تأكيداً على دعم الحزب لكافة الأنشطة الرياضية, وذلك في صالة مطعم الطيفور في المدينة.
حيث قدمت رئاسة الحزب درع تقدير وتكريم وهدايا رمزية لفريق روج للسيدات ,وهو الفريق الحائز على المركز الأول في بطولة كأس النخبة الدولية العاشرة للسيدات على مستوى الشرق الأوسط في العاصمة عمان لعام 2019 ,وكرم الحزب أيضاً مجلس إدارة مدرسة نمور التايكواندو الدولية الراعية لهذا الفريق على الجهود التي قدموها للوصول بالرفيق إلى بطولة كأس النخبة.