حزب سورية المستقبل

اسم الشهيدة هفرين خلف.. يزين جسر بيرشيتو في إيطاليا!

217

جسرٌ على النهر البارد في إيطاليا, أطلقت عليه بلديَّة (بيرشيتو) الإيطاليَّة اسم الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الشهيدة “هفرين خلف”, حيث عُلِّقت صور الشهيدة “هفرين” على مداخل الجسر وكتب عليها عبارات توضِّح النضال الكبير والتضحية التي قدَّمتها من أجل حقوق المرأة.

صرَّح (لوكشي) عمدة بلديَّة إميليا رومانيا “إنَّ التسمية يجب أن تُفهم على أنَّها عمل تضامني”.

هفرين خلف:

نشأت الشهيدة هفرين خلف في أرض الفكر والإيمان، ترعرعت على عشق الوطن وكافحت لتكون من الأوائل على مقاعد العلم، جاهدت لتكون من الأوائل لحمل راية المشروع الديمقراطي وعملت بجد لتكون صوت المرأة الحرة.

الشهيدة هفرين آمنت بأخوة الشعوب وأخلصت في إيمانها. وأيقنت أن الحل لن يكون إلا عبر توحيد الصفوف رجالاً ونساء كرداً وعرباً، فلا وطن دون سلام، ولا عيش كريم إلا بحرية الفرد والمجتمع, ولا يكون المجتمع حراً إلَّا بحرية المرأة، فساهمت في قيادة حزب سوريا المستقبل، ليكون حزباً يسعى إلى بناء سوريا الديمقراطية التعددية اللامركزية و يسعى إلى سلام شامل لإنهاء سيل الدم الجارف إثر الصراع الذي أنهك الشعب السوري.

ارتبطت بفكر الحزب ولم تتوان عن بذل الجهود للنهوض بالمجتمع وانقاذه من تحت ركام الحرب الطاحنة وويلات إرهاب تنظيم داعش, عشقت الشعب والمرأة وناضلت لأجل إبراز هوية المرأة الحرة، لكنّ كراهية العنصريين، الاستبداديين، المتطرفين والمتخاذلين كانت لها بالمرصاد، فكفاح الرفيقة هفرين بث الرعب في قلوبهم، وهزّ عرشهم المبني على القتل والدمار, وطالت يد الغدر الأمين العام لحزب سوريا المستقبل في 12/ تشرين الأول/2019، لتنتهي حياتها بكمين محكم واستشهادها بطريقة شنيعة على يد الفصائل المرتزقة, وإن دلّ هذا عن شيء، فإنه يدل على أن أعداء الوطن يهابون الثورة التي تخلق المرأة القوية الحرة المناضلة.

خطابات على جسر الشهيدة “هفرين خلف”:

كان هناك خطابات للحضور (باولا جازولو) عضو البرلمان الإقليمي, والناشطة (نيللي بوكتشي) من شبكة التضامن مع كردستان, وسركان زوزاتلي من لجنة كردستان الإيطاليَّة, تحدَّثوا فيها عن أهميَّة التضحية التي يقدمها الشهداء لبناء مستقبل واعد للوطن, وعن النضال الذي قدَّمته الشهيدة “هفرين خلف” والمرحلة الكبيرة التي ساعدت في قطعها لوصول المرأة السوريَّة إلى هذا المستوى من الحريَّة.

فكانت السعادة واضحة على وجوههم بعد قرار مجلس (بيرسيتو) استخدام اسم الشهيدة “هفرين خلف” لإحياء ذكراها وعملها. والجدير بالذكر بأنَّ محطة القطار على خط السكَّة الحديديَّة في بارما, تمَّت إعادة تسميتها في العام الماضي باسم شهيد لقوات سوريا الديمقراطيَّة, كان قد استشهد في منطقة (الباغوز) آخر معاقل داعش في سوريا.