الرئيسية بلوق الصفحة 125

القفطان: اللجنة الدستورية مولود ميت

اعتبر رئيس حزب سوريا المستقبل، إبراهيم القفطان، تشكيل اللجنة الدستورية خرقاً للقرار الأممي 2254، ولم يتوقع نجاحها بسبب إهمال “أهم عصب في موضوع المسار الديمقراطي وهم أبناء شمال وشرق سوريا”.

أثار الإعلان الأممي عن تشكيل لجنة دستورية، جدلاً واسعة في الأوساط السياسية داخل سوريا وخارجها، وزاد الجدل ضبابية الظروف التي تشكلت فيها اللجنة.

ومع وجود تناقض في الرؤى بين أعضاء اللجنة الدستورية الذين يمثلون النظام السوري من جهة ومجموعات المرتزقة التي تدعمها تركيا من جهة أخرى بين من يدعو لكتابة دستور جديد وآخر يُصر على الدستور القديم، يتدنى سقف التوقعات بنجاح هذه اللجنة في مهامها.

وفي لقاء مع ANHA لفت رئيس حزب سوريا المستقبل، إبراهيم القفطان، إلى وجود خرق للقرار الأممي بخصوص سوريا، قائلاً “مسألة اللجنة الدستورية ليست موجودة ضمن قرار (2254)، وإنما استُحدث من خلال السلال التي طرحها دي مستورا وتحول مسار جنيف الحقيقي إلى مسار أستانا”.

قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم (2254) والذي صدر في اجتماعه 7588 بتاريخ 18 كانون الأول من عام 2015م، هذا القرار مُتعلق بوقف إطلاق النار في سوريا والتوصل إلى تسوية سياسية، ويطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار ضد أي أهداف مدنية.

كما يدعو الدول الأعضاء في المجلس لدعم وقف إطلاق النار ويطالب الأمم المتحدة أن تجمع بين أطراف النزاع، وفتح مفاوضات رسمية، واستثنى القرار كل من مرتزقة داعش وجبهة النصرة من المفاوضات ومن وقف إطلاق النار أيضاً، وأقرّ بإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة، والتحول السياسي بقيادة سورية.

وأعاد القفطان إلى الأذهان ” قرار (2254) والذي كان من أول متطلباته الحكومة الانتقالية، وبعد ذلك تبدأ مواضيع الممرات الآمنة ووقف إطلاق النار، وافترض أنه خلال 6 أشهر سيكون هناك حل للأزمة السورية وهذا كان في عام 2015م”.

ورغم الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية، قال القفطان ” الآن وبعد مرور عامين على مسألة اللجنة الدستورية واختيار الاشخاص ما زال الخلاف قائماً على الأشخاص”.

واعتبر رئيس حزب سوريا المستقبل، تغييب الإدارة الذاتية عن اللجنة الدستورية، خطأً كبيراً ” اللقاءات التي تُعقد في جنيف تهمل أهم عصب في موضوع المسار الديمقراطي وهم أبناء شمال وشرق سوريا ولم تختر منهم أي شخص”، واصفاً صياغة الدستور في غياب أبناء شمال وشرق سوريا أنه “سيكون أعرج وأعور ولن يكون سليماً”.

ونعت القفطان الدستور بدون مشاركة شمال وشرق سوريا بـ”المولود الميت ولا يمكن إدخاله إلى غرف الإنعاش ليعيش ويكبر”.

وقال القفطان، إن القوى المُنخرطة في الصراع السوري “إن كانت تسعى لحل الأزمة السورية عليها أن تحسب حسابات أبناء الشمال والشرق السوري لأنهم عصب مهم في سوريا وسوريا المستقبلية”.

وأعرب عن رفضهم كحزب سوريا المستقبل أن “يُهمش أي طرف، بل يريدون العودة إلى القرار (2254) الذي يتضمن حل الأزمة السورية، فحل الأزمة السورية ليس في الدستور فقط بل بإيقاف القتل وإخراج المحتل التركي من عفرين والمناطق السورية الأخرى المحتلة، ومن ثم يبدأ النقاش عن صياغة دستور في سوريا لا خارجها”.

وشدّد القفطان على أن تهميش أبناء شمال وشرق سوريا لن يكون حل لسوريا، وأكّد أنهم يريدون حلاً لكل السوريين لا حروب جديدة في سوريا، ويريدون تآخي وتعددية لا مركزية إيماناً بأن المركزية جلبت لسوريا الويلات.

وكرر القفطان رغبة الحزب في” حل حقيقي يخدم كل أبناء سوريا”.

(م)

منقول من موقع ANHA

#حزب_سوريا_المستقبل
#حوار

شورش درويش: ورشة بوخوم.. سورية المعنى والمبنى!

 

شورش درويش، كاتب صحفي ومحامٍ سوري، يكتب في الصحافة العربية والكردية، ومقيم في ألمانيا.
شارك شورش درويش في ورشة بوخوم “Bochum” التي دعى إليها مجلس سوريا الديمقراطية 21و22 أيلول 2019. وقدم أكثر من مداخلة في الورشة، شرح في هذا الحوار التفاصيل.
-بداية كيف كان الحضور من حيث التنوع والمداخلات والتفاعل؟
شورش: بطبيعة الحال لا يمكن لأي مشروع يطمح لأن يصبح رافعة ديمقراطية، وإن في مناطق محدّدة داخل البلاد، إلا وأن يهتم بمسألة إدارة التنوّع، ويحترم تنوع النسيج الاجتماعي السوري، وخصوصياته الإثنية والجهوية، والتعامل بحساسية عالية مع هواجس المجتمعات المحليّة.
وعليه فإن الورشة راعت هذه المسائل، لجهة تنوّع الحضور، وإن أُخذ على اللقاء/الورشة قلّة المشاركة النسوية.
تفاعل الحضور كان نتيجة طبيعية لرغبة المشاركين في الحديث عن هواجسهم، وقول ما يتوجب أن يقال، بعيداً عن وسائل التواصل الاجتماعي، التي باتت منصّة السوريين شبه الوحيدة في الشتات، وبالتالي يمكّن اللقاء الفيزيائي الأشخاص من الحديث بشكل أمثل.
-ذكرت في الورشة أن الجنرال العراقي عبد الكريم قاسم وضع حلّا للقضية الكردية بجملة واحدة تضمنها الدستور العراقي المؤقت في تلك المرحلة.
نصت المادة الثالثة منه أن العرب والأكراد شركاء في الوطن. هل يمكن حل القضية الكردية اليوم في سوريا عبر الدستور؟
شورش: بعيداً عن تقييم التجربة العراقية في نجاحاتها وإخفاقاتها، إلّا أن الشجاعة التي أبدتها الطبقات السياسية على اختلافها في مسار حل القضية الكردية أمر لافت. رغم ما انتاب تلك التجارب من ريبة وحروب إبادة طاولت الكرد، إلّا أن الاستشهاد بتجربة عبد الكريم قاسم في التقارب مع الكرد، وبث روح التشاركية في جسد الدولة العراقية، أمر لافت وتفكير خارج صندوق دولة اللون الواحد.
بساطة المادة الدستورية التي تؤكد على الشراكة الوطنية، مثّلت المقدّمة النظرية الأولى للاعتراف. والاعتراف بالكرد هنا، كان مقدّمة صحيّة لمعالجة المشكلة المزمنة، التي عانى منها العراق.
جدير بالملاحظة، أن في سوريا بقيت سياسة إنكار الوجود، الملمح الأبرز لمنهج الحكومات والأنظمة الحاكمة. بل إن التشويه الذي طاول مطالبات الكرد في المساواة والمواطنة، كانت تجابه بسيول من الاتهامات الباطلة. مثل “إسرائيل ثانية”، و”الرغبة في اقتطاع أجزاء من البلاد”، و”الكرد الانفصاليون”، فضلاً عن التشكيك في وجودهم الفعلي، أو اعتبارهم مجرّد مهاجرين في أحسن الأحوال!
يمكن لأي دستور ديمقراطي مقبل، معالجة القضية الكردية السورية، عبر الاعتراف بالوجود الكردي، وإقرار حقه في التعلّم والتعليم بلغته، وسائر حقوقه الثقافية. فضلاً عن تكريس اللامركزية الديمقراطية، التي قد تجنّب البلاد عسف السلطة المركزية. واستعادة اسم الجمهورية السورية بعد إزالة السمة العرقية/القومية التي ألحقها قوميون باسم الدولة.
-تحدثت في الورشة عن وجوب تحديد “التخوم الكردية” وضرورة إعادة الترسيمات الإدارية، سيما بعد ممارسات النظام السوري، والتي وضعت الأكراد في عزلة. كيف يمكن شرح الفكرة؟
شورش: باعتقادي ثمّة حاجة ماسّة لإيجاد تصوّرات جديدة لحل مسألة الكرد السوريين. مورست بحق الكرد سياسات تمييزية. كما جرت محاولات جدّية لتغيير التركيبة السكانية في مناطقهم المتاخمة للحدود التركية. ولعل مثال “الحزام العربي” هو الأكثر وضوحاً على مدى جدّية الشوفينيين في تغيير التركيبة السكانية في المناطق الكردية السورية، بدل اعتماد التنمية المتوازنة والسياسات الرشيدة. تم التضييق على المواطنين الكرد، وإجبارهم تحت ضغط الأوضاع المعاشية الصعبة على ترك مناطقهم، والنزوح نحو الداخل.
قبل الثورة السورية بأعوام، كان هناك اتجاه حكومي، يرمي إلى استحداث محافظات جديدة، منها محافظة تدمر (البادية) وريف حلب وأخيراً القامشلي.
أما ما قصدته بتحديد المناطق الكردية، فقد كان لأسباب منها، احتواء هذه المناطق عبر احترام خصوصيتها الثقافية واللغوية كجزء متمم لسوريا. وإمكانية إراحة الكرد من المخاوف المتصلة بإمكانية عودة دول القومية الواحدة.
لا يعني تحديد مثل هكذا ترسيم تقسيم سوريا على أساس عرقي، بقدر ما يساهم في ضم المواطنين الكرد في حيّز إداري واحد، بدل تقسيمهم على ثلاث محافظات (الحسكة-الرقة-حلب)، الأمر الذي جعل الكرد يعيشون في عزلتين، الأولى بفعل سياسات التمييز والاضطهاد القومي، والثانية نتيجة جعلهم يعيشون في جُزر متباعدة بدل أن يقيموا في حيّز رفقة عرب وتركمان وآشوريي المناطق المتداخلة إثنياً.
يترافق الترسيم الإداري، مع وجوب إعادة الاعتبار لفكرة الدولة اللامركزية، وعدم تصويرها بأنها مدخل ومقدّمة لتقسيم البلاد، بقدر ما يشكّله من صمغ للنسيج الوطني المتهتك بفعل الدولة التسلطية والمركزية.
-هناك خصوصية لمناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا. خصوصية جغرافية وبشرية وسياسية. لذلك تمنيتَ في الورشة أن تقوم الإدارة الذاتية بمجموعة كبيرة من الأعمال، منها المساهمة بالمصالحة الكردية الكردية والكردية التركية، وتوجيه رسائل للجامعة العربية والأمم المتحدة. لماذا؟
شورش: نعم.. على مجلس سوريا الديمقراطية التوسط بين الأطراف الكردية المتخاصمة، وتجسير الهوّة بين كل الأفرقاء.
هذا أمر صعب، ومحكوم بالأوضاع الإقليمية والكردستانية. لكن يمكن ليد مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) أن تطرق هذا الباب. أما مسألة المصالحة الكردية التركية، فإنني لم أشر إليها بهذا الشكل.
أرى أن مسألة طمأنة تركيا، رغم أن الدولة التركية تتوهم وتوهم الآخرين من خلال زعمها بأن ثمّة خطر كردي جنوب حدودها، وبالتالي يمكن ل”مسد” عبر سلة من السياسات، التي تزيد من حضور “المكونات” القومية والحزبية والاجتماعية في المشهد العام شرق الفرات.
أمّا فيما خصّ توجيه رسائل للجامعة العربية، ومكتب المبعوث الدولي الخاص بالأزمة السورية، وسائر القوى المتدخلة في الأزمة السورية، فقد كان لأجل أمر واحد، وهو أن تضطلع هذه القوى والمنظمات والدول بدورها، في إفساح المجال أمام الإدارة الذاتية والتكوينات السياسية والاجتماعية شرق الفرات، للمشاركة في مسألة صياغة الدستور. هذا عمل دبلوماسي رغم ضيق المساحة الدبلوماسية ل”مسد” لكنه أضعف الإيمان الذي يتوجب على الإدارة الذاتية و”مسد” الخوض فيه.
-تحدثت في ورشة بوخوم، عن ضرورة التغيير التدريجي، سيما أن التغيير الجذري قد يعود بنتائج عكسية في مجتمعنا. وذكرت مثالاً عن عمل الرئيس التونسي السابق “السبسي” في قضية الميراث. القضية التي وضع أسسها بورقيبة، منذ فترة طويلة.
هناك تغييرات جذرية في شمال وشرق سوريا. هناك رئاسات مشتركة بين النساء والرجال. المحاصصة هي 50%، على غير ما يرغب به “مجتمعنا الشرقي” هل يجب أن نقلق؟
شورش: ثمة أمور لا تحتمل التغييرات، التي قد تبدو منفّرة للمجتمعات المحلية. أو أنها تبدو أيديولوجية مباشرة، كمسألة منع تعدد الزوجات. وفي هذا شيء من الاتاتوركية أو لنقل البورقيبية في تونس.
ربما كان الأجدر الاهتداء بالتجربة التونسية اللافتة في مسألة مشابهة، ألا وهي موضوعة المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، والذي كان أحد أحلام المؤسس بورقيبة، حتّى جاء بعد طول سنين الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، والذي وضع مشروع قانون في هذا الصدد، قد لا يلقى الموافقة التشريعية لسنّه. ما يهم في هذا المثال، أن بعض التغييرات الجذرية التي تمسّ العقائد الدينية الراسخة، بحاجة لنضال مستدام، ونقاشات مستمرّة، لا أن تفرض من أعلى.
ربما كان هناك مجال للتروي، وخوض نقاش مفتوح حول هذا الموضوع، وسواه من موضوعات مشابهة. سيما وأن قانون الأحوال الشخصية السوري، يجيز تعدد الزوجات.
بغض النظر عن آرائنا الشخصية في هذا الصدد، إن علمنة المجتمع من فوق وبقرار إداري، سيدفع بالمجتمع إلى رفض ما قد يكون في مصلحة المجتمع بالأساس.
أما مسألة إشراك المرأة في الحياة السياسية عمل خلّاق ومهم. ومسألة الرئاسة المشتركة هو نمط حزبي مقبول، ومن الممكن أن نرى مثل هذا الأمر التقليد في تركيا لدى حزب الشعوب الديمقراطي وكذا حزب الخُضر في ألمانيا.
ما تحقق للمرأة من مساواة ورد اعتبار في مناطق الإدارة الذاتية جدير بالملاحظة، وإبداء الإعجاب، سيما ونحن نفاضل بين أوضاع المناطق في سوريا، وما تعانيه المرأة من اضطهاد وتمييز وذكورية وإقصاء.

-كيف تقيم ورشة بوخوم، ماهي الإيجابيات والسلبيات، وكيف يمكن تطوير عمل الورشات القادمة؟
شورش: الورشة ناقشت موضوعات مهمّة، ملف المعتقلين في سوريا، مسار الدستور وإشكالية استبعاد ممثلي ثلث البلاد (شرق الفرات)، والأزمة السورية المركّبة، ومخاوف المشاركين من المصائر التي تنتظر السوريين، ومسألة الإعداد لمؤتمر للقوى والشخصيات الديمقراطية المعارضة، كما أن ورقة (آليات خارطة الطريق) التي تم نقاشها، لم تلق النقد الشديد وعكست رؤية وطنية ونوايا حسنة، رغم أن النوايا لا تكفي لحل أزمة معقّدة كالتي تعيشها بلادنا.
لعل هذه المسائل على تنوّعها حيوية ومهمة، وذات صلة بحيواتنا كسوريين في البلاد وفي الدياسبورا (الشتات).
جدير بالملاحظة هنا أنه من بين الإيجابيات الأخرى، والتي قد تبدو ثانوية، أن الورشة كانت سورية معنى ومبنى، ولم تحمل دمغة دولة داعمة أو راعية.
من السلبيات التي يجب التوقّف عليها، كانت مسألة التمثيل النسوي المنخفض. كما أن عدد المشاركين فاق الشكل المرتجى من هكذا أنشطة، الأمر الذي أثّر على مساحة المشاركة، والاستعجال في قول بعض الأشياء المهمة التي تحتاج إلى وقت ورويّة.
ننتظر من الورشات المقبلة عدم توسيع نقاط النقاش لتكون أقرب إلى الورشات التخصصية، مع مراعاة حالة التنوّع الوطني، والتمثيل النسوي الوازن إضافةً إلى إرسال الموضوعات التي ستتم مناقشتها (الأوراق) إلى المشاركين كي يتسنّى لهم الإعداد الملائم.

حوار طالب إبراهيم

اللجنة الدستورية من النظام إلى المعارضة!

أعلنت جماعة الأخوان المسلمين في سوريا الأربعاء 25 أيلول، رفضها اللجنة الدستورية الخاصة بسوريا، والتي تم الإعلان عنها في بيان أممي، أذاعه أنطونيو غوتيريش بتاريخ 23 أيلول 2019.

بررت جماعة الإخوان في بيان الرفض، أن السبب يعود لأن اللجنة الدستورية لم تأت نتيجة اسس سياسية سليمة واعتبرت :”ما يجري في سوريا هو حل عسكري بلبوس سياسي”. وأكدت الجماعة أن الأسماء المعلنة في عمل اللجنة لا تتضمن اي عنصر من عناصرها.

وقدم ناشطون سياسيون سوريون لائحة بأسماء أعضاء معروفين بانتمائهم لجماعة الأخوان المسلمين ومازالوا على انتمائهم، ضمن لائحة الأسماء التي قدم لها غوتيريش.

من بين الاسماء “نزير الحكيم وهيثم رحمة وياسر فرحان ومحمد شمالي ونضال عرب ويوسف محلي وعبد الرحمن مصطفى وغيرهم…”.
يأتي بيان الأخوان المسلمين برفض اللجنة الدستورية، رغم مشاركتهم الكبيرة فيها، متجانساً مع ترحيب النظام السوري بها.

عبر عن ذلك الموافقة التي أبداها الرئيس السوري بشار الاسد بتشكيل اللجنة. وقال الثلاثاء 23 أيلول خلال مقابلته مساعد الخارجية الإيرانية في تعليقه على الحدث: “التنسيق السوري الإيراني الروسي أنجز لجنة مناقشة الدستور، بالرغم من كل العراقيل والعقبات التي حاولت فرضها الأطراف الأخرى الداعمة للإرهاب”. ووردت مفردتي “مناقشة الدستور” في حديثه وليس صياغة دستور جديد. وهو ما يشير أن تمثيلية النظام السوري في مسرحية اللجنة الدستورية، هي اللعب على تعديل فقرات في دستور 2012 وليس صياغة جديد.

لكنه اعتبر أن نجاح عمل اللجنة مرهون بعدم تدخل الأطراف الخارجية.

وكرر وزير الخارجية السوري وليد المعلم خطاب الاسد بصيغة أخرى في مقابلته مع التلفزيون السوري الثلاثاء 23 أيلول حين قال: “تبدأ أعمال اللجنة الدستورية في 30 تشرين الأول، دون تدخل خارجي ودون تحديد موعد زمني لعملها. وإذا استمر تآمر الأطراف الخارجية في سوريا فإن عمل اللجنة سيتعرقل”.

وذكرت منى غانم، مستشارة زوجة الرئيس السوري اسماء الأخرس سابقاً، وعضوة قيادة تيار بناء الدولة “انسحبت منه لاحقاً”، وعضوة المجلس الاستشاري النسائي في فترة ديميستورا قبل أن يتم عزلها، ذكرت في منشور لها، أنه “ليس مستغرباً أن تضم قائمة النظام السوري للجنة الدستورية، شخصيات من الأميين والشبيحة والعلاكين والمهربين، علماً أنه ما زال في سوريا شخصيات وطنية، وقامات حقوقية موالية”.

من جهتها عبرت فيديريكا موغيريني منسقة الشؤون السياسية والخارجية للاتحاد الأوروبي، عن قلقها من انهيار تشكيل اللجنة الدستورية، إذا شعر السوريون أن المسار السياسي للحل في سوريا قد خرج من ملكيتهم. وأشارت أن المسار السياسي هو الطريق الوحيد للوصول إلى حل دائم وعادل. نقلاً عن DW الألمانية.

 

تحضر دمشق وهيئة التفاوض المعارضة في قائمة “غير بيدرسون” منسق أمين عام الأمم المتحدة في الملف السوري، ويغيب عنها أي حضور للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

واعتبرت الإدارة الذاتية في بيان لها يوم الاثنين 23 أيلول أن “إقصاءها” عن اللجنة “إجراء غير عادل”.

يذكر أنه لم يتم دعوة الإدارة الذاتية للمشاركة في أي من المحادثات حول سوريا في جنيف أو في أستانا وسط رفض لمشاركتها من قبل المعارضة ودمشق في آن معاً.

وتصنّف حكومة أردوغان التركية قوات سوريا الديمقراطية التي قاتلت تنظيم داعش الإرهابي بفعالية وانتصرت عليه، بأنها تنظيم إرهابي، في حين تدين دمشق المتحالفة مع الروس وإيران، تحالف الإدارة الذاتية مع أمريكا.

 

وتم الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية في نهاية اجتماع أنقرة بين ضامني الأستانة الثلاث روسيا وتركيا وإيران. قبل ذلك أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نهاية الحرب في سوريا، وبداية الحل السياسي عبر تشكيل اللجنة الدستورية.

إعداد طالب ابراهيم

#حزب_سوريا_المستقبل
#تقرير

برومو للاحتفالية الكبرى في الرقة.. احتفالية حزب سوريا المستقبل

_ بأخوة الشعوب مثلما دحرنا الارهاب سنقف بوجه الاحتلال
_ الرقة بصوت واحد.. سلام لا استسلام
_ تحرير عفرين ضمان لوحدة سوريا
_ إرادة الرقة… بددت الظلام وترفض الاحتلال التركي
_ نقاوم ولا نساوم
_ لا للاحتلال التركي نعم لإرادة الشعوب
_ أخوة الشعوب تحمي أرض سوريا
_ موقف سوريا المستقبل هو موقف الشعب السوري
_ سوريتنا هويتنا
_ المرأة عطاء وشباب طموح

من قرية المنكلي صلح بين عشيرتي البوعساف والهنادة وتعزيز لروح التسامح والأخوة

بمشاركة وفد من حزب سوريا المستقبل عقد في قرية المنكلي التابعة لمدينة تل أبيض جلسة صلح بين عشيرتي البوعساف والهنادة, حيث ترأس الوفد المهندس ابراهيم القفطان رئيس حزب سوريا المستقبل.

عقد هذه الجلسة لجان الصلح وحضر هذه الجلسة أيضاً شيوخ عشائر وأعيان وهيئات من كافة مناطق شمال وشرق سوريا وشخصيات سياسية ومدنية وفود عسكرية عن قوات سوريا الديمقراطية, وذلك بهدف تعزيز روح التسامح والأخوة ومنع زعزعة الاستقرار والأمان الموجود في المنطقة وحقناً للدماء.

ألقيت خلال جلسة الصلح كلمات عدة أكدت جميعها على أهمية هذه الخطوة وعلى ضرورة تجاوز الخلاف في ظل التهديدات التي تمر بها المنطقة بشكل عام ,وعلى الوقوف في وجه من يراهن على إفشال وزعزعة الاستقرار.

أكدت الكلمات أيضاً على أن تجاوز هذا الخلاف هو عنوان لروح التآخي والمحبة بين كافة أبناء المجتمع السوري, وتم تقديم الشكر لمن ساهم في إنجاح هذه المصالحة, ومباركة هذا الصلح للعشيرتين.

#حزب_سوريا_المستقبل
#تل_أبيض

هيفرين خلف.. الرقة نافذة التغييرالسوري

 

قدمت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل المهندسة هفرين خلف، يوم الثلاثاء 24 أيلول، خطابها في الفعالية التي أعد لها حزب سوريا المستقبل، في موسم الاحتفال بمرور عام على تحريرها من رجس الإرهاب.

حيث تجمع أكثر من 12 ألف سوري، من مختلف المكونات السورية، في شمال وشرق سوريا، من الرقة ومن الطبقة ودير الزور وعفرين وإدلب ومنبج والجزيرة، في ساحة ومدرجات الملعب البلدي في مدينة الرقة، لحضور فعالية حزب سوريا المستقبل تحت شعار: بأخوة الشعوب، مثلما دحرنا الإرهاب، سندحر الاحتلال.

قالت الأمينة العامة هفرين خلف: “مرة أخرى تستضيفنا أرض الرقة الحرة، ومرة أخرى يستضيفنا أهل الرقة الكرام، الرقة التي ستشهد بعد أيام قليلة مناسبة مرور السنة الأولى على تحريرها من رجس الإرهاب”.

وأضافت: “في هذه المرحلة الخطيرة، عندما نشهد هذا التكاتف الجماهيري من الشعب السوري بمختلف مكوناته القومية والدينية، متماسكاً هنا على أرض حرة، تعيش نتاج ثمرة نضال دام لسنوات. بدأ نضالاً ضد الاستبداد والطغيان، واستمر ضد التهميش ةالإقصاء، وصولاً إلى الانتصار على الإرهاب الذي هدد الإنسانية جمعاء”.

وذكرت خلف أن الإرهاب الذي عاشته سوريا لم يكن صنيعة السوريين ولكنه كان إرهاباً مستورداً. نجحت الأيادي الخارجية باستجلابه إلى سوريا، بعد تجهيز الأرضية بأياد داخلية.

 

وأضافت إن وحدة السوريين هي صمام الأمان في وجه كل التهديدات سواء أكانت عبر تركيا أو عبر عملائها في المنطقة، أو عبر ميليشيات وفصائل وعناصر الإرهاب، أو عبر تنظيم داعش الإرهابي.

وأكدت في خطابها، أن التهديدات التركية ليست جديدة، وكما تم مقاومتها في مراحل سابقة، فسنقاومها الآن أيضاً.

وأضافت أن سياسة تتريك المناطق التي احتلتها، لن تكون عائقاً، أمام السوريين في استرجاع أراضيهم، بالطرق المشروعة أو عبر المقاومة. والآليات التي تعتمدها الدولة التركية من أجل التغيير الديمغرافي، لن تلقى النجاح، بسبب مقاومة السوريين، ورغبتهم في الحفاظ على حدودهم وممتلكاتهم وبيوتهم وثروتهم الثقافية والتاريخية.

 

وحضر الفعالية، جمهور كبير من السوريين االقادمين من مناطق شمال وشرق سوريا، وإقليم الفرات، من الرقة ودير الزور والطبقة ومنبج والجزيرة وعفرين وإدلب.

ابراهيم القفطان.. بأخوة الشعوب ندحر الاحتلال ونعزز التحرير

 

في خطابه في مدينة الرقة المحررة، قال رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس إبراهيم القفطان: “بأخوة الشعوب ندحر الاحتلال كما دحرنا الإرهاب”.
اجتمع أكثر من 12 ألف سوري في الملعب البلدي في مدينة الرقة السورية، في الفعالية التي نظمها حزب سوريا المستقبل، وجاءت الجموع من الجزيرة السورية ومن منبج وعفرين وإدلب والطبقة ودير الزور والرقة. وضمت جميع المكونات السورية في مناطق شمال وشرق سوريا.
بدأ القفطان خطابه بالسلام على أبناء الرقة وأبناء سوريا في الشمال والجنوب والشرق والغرب، وأبناء سوريا في المهجر. وتحدث عن سوريا باعتبارها كيان لجميع مكوناتها القومية والدينية والعرقية.
وأضاف: “كما دحرنا تنظيم داعش في مدينة الرقة التي اعتمدها التنظيم مركزاً للخلافة، خلافة القتل والتدمير، سنعمرها لتكون مدينة للورد والياسمين”.
تحدث القفطان عن المشوار الطويل الذي ينتظر أبناء سوريا، حتى يتم تحريرها سياسياً وفكرياً. والتحرير بدأ في الانتصار على الإرهاب، لكن تعزيز التحرير يأتي عبر الحفاظ على الأمن وإعادة الإعمار، ونقل التجربة لتعم كافة الأراضي السورية. ومواجهة التهديدات التركية، عبر وحدة الكلمة والخندق.
وأضاف: “مثلما دحرنا الإرهاب، سندحر الاحتلال، ونوقف التدخلات، ونعزز قوانا بوحدتنا وأخوتنا”.
وتحدث عن التغيير الديمغرافي الذي يجري في مناطق الغوطة وجرابلس واعزاز وعفرين، واشار أن سياسة الحكومة التركية التي تريد تغيير ديمغرافية المنطقة، تستهدفنا وتستهدف أخوتنا ومقاومتنا، ويجب أن يكون في أتم الاستعداد لمواجتهها. وأكد أن ما يجمع ابناء شمال وشرق سوريا أكبر من أن يستطيع الغزاة تفرقته.
وطالب القفطان أن يكون الدستور السوري، من صنع أبناء سوريا، دون أن يتم إقصاء أحد. فلهم وحدهم الحق في تحديد أي دستور يريدون. وحدد أن سوريا هي المكان الحقيقي لصياغة دستور لها، لا في المحافل الضيقة، ولا في الغرف المظلمة.
وأضاف أن النظام اللامركزي الديمقراطي، هو النظام الذي يعبر عن إرادة السوريين، وهو بوابة الحل الحقيقي في سوريا.

محمد نفيسة..”Bochum” انتقادات الإدارة الكثيرة!

محمد نفيسة باحث إسلامي سوري، عمل مدرّساً في كلية التربية في جامعة دمشق، ومديراً عاماً لدى أكاديمية أوراسيا للعلوم واللغات.

شارك في ورشة بوخوم “Bochum” الألمانية الأخيرة التي دعى لها مجلس سوريا الديمقراطية. وناقشت الورشة ثلاث نقاط رئيسية. النقطة الأولى كانت عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

كيف يقيّم محمد نفيسة الإدارة الذاتية؟

-الإجابة الدقيقة على هذا السؤال الكبير تعتمد على حجم ودقة المعلومات التي نمتلكه، كما تعتمد على المثال الذي سنقارن هذه التجربة به.

للأسف المعلومات التي تصلنا من خلال الإعلام في معظمها، تصدر، إما عن جهات معادية لهذه التجربة، أو جهات متبنية لها بالكامل. وفي كلا الحالين تعوزنا الحيادية والموضوعية.

لكن من خلال الورشة التي حضرناها في بوخوم، والتي جمعت نخبة من السوريين المثقفين والمنفتحين، استطعنا الحصول على مزيد من الإضاءات على هذه التجربة وعلى جوانب القصور والتميز فيها. كما حصلنا على الكثير من الإجابات المرضية من قبل ممثلي الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية، وهذا أمر جيد، فالانفتاح على النقد وإرادة التغيير والتصحيح تبدو بشكل جلي على المسؤولين والناطقين الرسميين باسم الإدارة. أضف إلى ذلك أن التجربة لا تزال في بداياتها، وتتحمل مسؤوليات مؤسسات الدولة التي غابت عن المنطقة، وبموارد محدودة.

إن الانتقادات التي تم توجيهها إلى الإدارة الذاتية في الورشة كانت كثيرة للغاية، وقد تركز معظمها حول الهموم المعيشية وحول إدارة الملف التربوي في المنطقة.

كان لافتاً بالنسبة لي أن الانتقادات للملف التربوي بمعظمها قد صدرت عن المكون الكردي، خاصة لجهة المناهج الجديدة باللغة الكردية في المناطق ذات الغالبية الكردية، ولجهة قلة ساعات تدريس اللغة العربية، كما صدرت مجموعة من الانتقادات المتعلقة بمظاهر الفساد في هذا القطاع أو ذاك وبمسألة إدارة الموارد.

إن جميع هذه الانتقادات يمكن تفهمها، كما أن جميع الردود والتبريرات والوعود يمكن البناء عليها وقبولها. ما دام الأمر مفتوحا للنقد والمحاسبة والتطوير.

كما يمكن تقدير الاعتراف بالنقص والخطأ والتقصير الذي صدر عن ممثلي الإدارة الذاتية بكل شجاعة وثقة. لكن الأمر الذي لا يمكن تفهمه أو قبول الحجج والأعذار فيه هو ملف الحريات، فلا يمكن الاحتجاج بحالة الحرب على داعش أو حالة التوتر مع تركيا لتبرير الاعتقال السياسي أو حظر العمل السياسي أو غيرها من الممارسات اللاديمقراطية. الحرية لا تتجزأ، والإدارة الديمقراطية لا يمكن قبول أن يكون لديها معتقلين سياسيين، ولا تضع محددات لحرية الكلمة والفكر والاعتقاد والتجمع والعمل السياسي. أما التجاوز على الآخرين والإضرار بالمصلحة العليا أو بالأمن وغيره فمحل بحثها والتحقيق فيها وضبطها هو القضاء المدني لا غير والمسؤولية فيها فردية وليست جماعية. وإن من يضحي بالحرية من أجل الأمن سيخسر الحرية والأمن معا.

-النقطة الثانية التي تطرقت لها الورشة كانت، آليات خارطة الطريق للحل السوري، المنبثقة عن مؤتمر الحوار السوري السوري الثالث. ماذا كانت مداخلة الاستاذ محمد التي قدمها حول هذه النقطة؟

إن خارطة الطريق التي ننشدها في نظري يجب أن تضع في الاعتبار حقائق الواقع التكويني للشعب السوري، وأن تعترف بالثقافات الوطنية كثقافات شريكة ومؤسسة للوطن الجامع، واستثمار هذا التنوع كعامل إثراء للمجتمع، وكرأسمال كبير في التواصل مع الامتدادات الكبيرة الخارجية لهذه الثقافات، فكما أن العرب السوريين يربطون سوريا بالامتداد العربي من المحيط إلى الخليج، فكذلك يمكن للمكون الكردي أو التركماني أن يربط سوريا بمئات الملايين من البشر.

كما أن خارطة الطريق يجب أن تؤسس لوطن حقيقي ذي مقومات متينة، وأن تتجنب الكوارث التي أنتجتها الحروب والصراعات في الدول المجاورة، لا سيما ما يتعلق بالاحتكام إلى أمراء الحرب ومصالحهم مما جعلهم يتربعون على عرش السلطة محافظين على إقطاعياتهم في كيانات موازية للدولة وغير خاضعة للقانون، وكذلك الابتعاد عن أي حل يقوم على المحاصصة، لما ينتج عنه من تمزيق للشعب وسيادة الولاءات والانتماءات الطائفية والعرقية والإثنية، والانحدار بالوعي إلى عقلية ما قبل الدولة والنزول بخصائص الشعب إلى حالة القطيع أي ما دون المجتمع.

وقد خلص المشاركون إلى رؤى عصرية وطنية تستجيب لتطلعات السوريين وتتعامل بجدية مع مخاوف وشكوك كل الأطراف، فالدولة السورية دولة مواطنة، والمواطنون سواسية في الحقوق والواجبات. التقسيم مرفوض مطلقا والتهميش والإقصاء كذلك. تعدد الثقافات محمي ومرعي، والحريات كاملة ومكفولة لكل المواطنين. اللغة العربية هي اللغة الرسمية لسوريا المستقبل واللغات الأخرى الكردية والسريانية و… جميعها لغات وطنية. الجيش واحد ومهامه يحددها الدستور وهي خارج العمل السياسي بكل تأكيد.

-ناقش الحضور ورقة عمل تتعلق بالتحضير لعقد مؤتمر خاص بالقوى والشخصيات الديمقراطية في سوريا. ما هي الملاحظات التي ذكرها محمد نفيسة حول هذه النقطة؟

هذه الورقة كانت مدار بحث موسع في الورشة، وقد أسهب المشاركون في طرح وشرح رؤاهم وطروحاتهم وآمالهم المعقودة على هذا المؤتمر، لكنهم اتفقوا على أن طروحاتهم هذه ليست مصادرة لعمل وحوارات ومخرجات المؤتمر، بل هي إسهام في إغنائه وإثراء جدول أعماله ومحاوره.

لكن بالنسبة لي فإن من الأهمية بمكان التأكيد على استقلالية المؤتمر المادية والمعنوية، وتوفير الشروط الضامنة لحرية المشاركين في حواراتهم وآرائهم وقراراتهم، بعيداً عن أي تمويل غير سوري، وبعيداً عن أي رعاية ضاغطة أو مشترطة أو مؤطرة للمؤتمر وأعماله. كما أكدت على ضرورة أن يجتمع في

المؤتمر ممثلون للقوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية السورية، وأن لا نصنف أنفسنا كمعارضين للسلطة، بل كممثلين للشعب بكل مكوناته. إن ما حدث ويحدث في سوريا لا يمكن قبول توصيفه بأنه صراع بين جهة حاكمة وأخرى معارضة لها تسعى للحلول محلها، إنه أكبر وأعمق من هذا، إنه صراع بين شعب منزوع الحقوق واستبداد متقادم يستأثر بكل السلطات والموارد ويصادر كل الحريات والحقوق.

من هنا فإني أرى أن المؤتمر يجب أن يمثل هذه الحالة، وأن يرسم خارطة بسيطة وواضحة للمستقبل المشترك، وأن يبني الثقة من جديد بين السوريين، والتي تأذت كثيرا بسبب الممارسات الاستبدادية الظالمة وبفعل النزاعات التي نشبت في كل بقاع الوطن وعززتها عقلية الاتهام والتخوين والتكفير التي عانينا ولا نزال نعاني منها.

-كيف يقيم استاذ محمد ورشة بوخوم، ما هي السلبيات والإيجابيات التي وجدها؟

الحوار الديمقراطي ليس له سلبيات، قد يكون هناك نواقص أو أخطاء، لكن العمل والانفتاح يكفلان التقدم والتصحيح.

إن مجرد الاجتماع أرى فيه تقدماً كبيراً، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار اهتمام الجهة الداعية بتوسيع المشاركة قدر الإمكان والاستماع لجميع الآراء وأخذها بعين الاعتبار.

القاعدة التي أتبناها هي أن الاستماع من الطرف الآخر خير من الاستماع عنه. بالتأكيد فإن المواضيع كذلك كانت في غاية الأهمية والنقاط التي أثارها المشاركون كانت صريحة وجدية.

الأمر الذي يجدر بي أن أشير إليه أن أجندة اللقاء كانت سورية بالكامل وشاملة لكل السوريين ولكل   المناطق.

لن أقول إن شيئاً كبيراً قد أنجز، ولن أدعي أن المشكلات قد حلت، ولن أخبركم أن المخاوف قد تبددت، لكنني أبشركم بأن السوريين قد بدأوا بالتحرك في الاتجاه الصحيح، وأن تقدمهم سيستمر، وسيصلون بلا شك إلى هدفهم في بناء دولة المواطنة والحرية والكرامة.

 

حوار طالب ابراهيم

#حزب_سوريا_المستقبل
#حوار

رياض درار.. الاعتقال السياسي في بوخوم!

قدم الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار، في مدينة بوخوم الألمانية، شرحاً وافياً لآليات عمل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في ورشة العمل التي أقيمت على مدار يومي 21 و22 أيلول. 

وجاءت ردود درار على مداخلات بعض الحضور، الذين خلطوا بين الإدارة الذاتية التي تم انجازها بالمشاركة مع المجلس الوطني الكردي عام 2014، وانسحب المجلس منها فيما بعد، والإدارة الذاتية الحالية الذي تم الإعلان عنها في تموز 2018 والتي تتضمن سبع إدارات موزعة بشكل مدروس على مساحة شمال وشرق سوريا. المساحة التي تدير أعمالها وخدماتها وحمايتها الإدارة الذاتية وجناحها العسكري قوات سوريا الديمقراطية، وجناحها السياسي مجلس سوريا الديمقراطية.

الخلط بين الإدارتين مرده حسب درار، “التنافس بين قوى سياسية”.

تحدث بعض الحاضرين من المكون الكردي عن نقاط عديدة، تتعلق بالإدارة الذاتية، واعتبروا أنها تفتقد الاعتراف الجماهيري، وتتعرض للحريات، وتعتقل السياسيين، وتتحكم بالمسار المعيشي للشعب.

قال درار: “الإدارة الذاتية ليست ملاك، منذ البداية ونحن نتحدث عن وجود أخطاء، وهذه الورشة، ورشة بوخوم، تتشابه مع الورشات الأخرى التي أقيمت في باريس وفيينا وبرلين، من حيث برنامج عملها، والذي يناقش الإدارة الذاتية ما لها وما عليها. ونقاط أخرى. وعندما نقول ما على الإدارة.. أي مناقشة السلبيات. ونحن نتحدث عن السلبيات ليس فقط في ورشاتنا، ولكن في لقاءاتنا الشخصية والجماعية. لكن الأخوة الكرد الحاضرين في ورشة بوخوم يتحدثون دائما عن الإدارة الذاتية التي شاركوا في تأسيسها في الجزيرة عام 2014، ويقدموا مداخلاتهم ونقدهم اعتماداً على تلك المرحلة”.

يضيف درار: “لقد أظهرت الأحداث المتتالية عدم صحة ما يدّعونه. لقد تجاوزت الإدارة الذاتية هذه الأمور، هناك انفتاح ديمقراطي واضح، لا يمكن إنكاره، هناك حرية للأحزاب، لا يوجد معتقلون سياسيون لدى الإدارة الذاتية، وهذا كلام مهم يجب الإصغاء له جيداً. نحن حتماً لسنا سويسرا، لكن ما يجب أن يكون واضحاً لدى الجميع أنه لا يوجد معتقلون سياسيون لدى الإدارة”.

قدّم أعضاء في المجلس الوطني الكردي لائحة من مجموعة أسماء بينهم ضباط قيد الاعتقال .

قال درار: “خلال لقاءاتنا مع أعضاء في المجلس الوطني الكردي، تحدث الأخوة عن قائمة من 14 اسم معتقلون، بينهم 8 ضباط، وكانوا قد تحدثوا عن ذات اللائحة في حوارات هولير في 2012 و 2013. هذه الأسماء تم اعتقالها قبل 2012، وهذه القضية انتهت قبل تشكيل الهيئة الكردية العليا. وقبل إنشاء الإدارة الذاتية في الجزيرة ولا يمكن تحميل الإدارة مسؤولية اعتقالهم. ورفاق المجلس الوطني الكردي طرحوا المسألة مع مسعود البرزاني في ذلك الوقت، وقال صراحة أنهم لا يعرفون عنهم شيئاً”.

وتساءل ناشط في المجتمع المدني، عن اعتقالات قامت بها الإدارة في الفترة الأخيرة، حيث تم توقيف خمسة ناشطين مدنيين.

وصلت الأسماء إلى الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، في فترة سابقة، وتحدث مع قيادات مسؤولة في الداخل حول المسألة.

قال درار: “لا يمكن وصف اعتقال الشباب الخمسة بأنها عملية اعتقال سياسي، لأن أربعة منهم تم توقيفهم لأسباب جنائية، والأخير لأنه متهم بعلاقات مع دولة خارجية، تضرّ بالأمن الداخلي، وهو يعمل مع مؤسسة أمريكية، وتم توقيفه ويعرف الأمريكان ذلك. أما أن يتم توصيف التوقيف الجنائي، وتوقيف شخص يضر بالأمن الداخلي، بأنه اعتقال سياسي، هذا توصيف غير مهني”.

وقدّم للأعمال الاقتصادية والخدمية التي تقوم بها الإدارة الذاتية، في معرض رده على مداخلة أحد الحاضرين مختصراً: “لا يغيب على الإطلاق عند الإدارة الذاتية، المشاريع الخدمية، وتحسين ظروف الحياة للمواطنين، مع تطوير البنية الاقتصادية بشكل عام، رغم الصراع مع داعش ومحاربة الخلايا النائمة”.

وشارك في ورشة بوخوم الألمانية، حوالي 40 شخصية سورية، بينهم معارضون ومستقلون وصحفيون وأكاديميون.

 

 

 

 

 

 

احتفالية الرقة الكبرى.. بأخوة الشعوب مثلما دحرنا الإرهاب سنقف بوجه الاحتلال

 

تحت شعار “بأخوة الشعوب مثلما دحرنا الإرهاب سنقف بوجه الاحتلال”، نظّم حزب سوريا المستقبل فعالية جماهيرية كبرى لأهالي مدينة الرقة وريفها رفضاً للاحتلال التركي في سوريا، وذلك في الملعب البلدي وسط مدينة الرقة ،رفضاً للاحتلال التركي ووجوده في الأراضي السورية ، وتهديداته المستمرة.

وحضر الاحتفالية ممثلين وقيادات في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، أعضاء من مجلس الرقة المدني، مجلس سوريا الديمقراطية، وشخصيات سياسية وشيوخ عشائر عربية وكردية، ووفود قادمة من جميع مناطق الإدارة الذاتية، وإدارة المرأة في الرقة وديرالزور والطبقة، وإداريين في مكتب الدفاع في الرقة والآلاف من أهالي مدينة الرقة وريفها وأفرع حزب سوريا المستقبل”.

وزين الملعب بالشعارات التي كُتب عليها ” لا للاحتلال التركي نعم لأخوة الشعوب”، “إرادة الرقة… بددت الظلام وترفض الاحتلال التركي”، “تحرير عفرين ضمان لوحدة سوريا”، “بإرادة المرأة وحريتها تتحرر الأمم” “الرقة بصوت واحد.. سلام لا استسلام”, بالإضافة لأعلام حزب سوريا المستقبل وقوات سوريا الديمقراطية وصور الشهداء.

بدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها كلمة رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس إبراهيم القفطان والتي رحب في بدايتها بالحضور والقادمين من جميع مناطق شمال وشرق سوريا.

حيث قال “شكراً لكل الحضور ولكل من يناصر حزب سوريا المستقبل ولكل أعضائه وكوادره الحزبية”.

وأضاف “إن هذا المهرجان مهرجان النصر الوفاء والثبات، وإن حزب سوريا هو صمام أمان لكل سوريا، وحلقة وصل لكل أبناء سوريا بكل طوائفها وأديانها، وعلينا أن نعزز ونروج لقيمنا ومبادئنا ونعزز أمننا، لقد فعلنا الكثير لأجل الحفاظ على المنطقة من التدخلات التركية”.

وتطرق إلى أن “بعض الأطراف الداخلية والخارجية بحجج واهية تارةً باسم المنطقة الآمنة، وتارةً بحماية المكونات وتارةً بعودة المهجرين إلى سوريا، وكل ذلك هدفه إفشال المشروع الديمقراطي والتغير الديمغرافي في المنطقة كما حصل في الغوطة وعفرين وجلب القوى الإرهابية الى المنطقة”.

وقال “إننا في شمال وشرق سوريا مهمتنا محاربة داعش
والسعي إلى مشروع ديمقراطي لكن داعش لم تنتهي ولازالت موجودة، من خلال خلاياها وما تتلقاه من دعم اقليمي ودولي، ولكننا نسعى أن يعم السلام في سوريا من خلال برنامجنا، برنامج حزب سوريا المستقبل المتمثل بالتعددية والديمقراطية واللامركزية، ومبدأ المساواة والحرية والعدالة الاجتماعية، وهذه هي مناطق الشمال والشرق من سوريا تعيش في حالة ديمقراطية، لكن تركيا والحكومة السورية لازال كل منهما يسعى إلى نشر حالة عدم الاستقرار من خلال المنطقة الآمنة وعودة المهجرين إلى الشمال الشرقي من سوريا، وإننا نرحب بعودة كل السوريين إلى بيوتهم ومناطقهم لكن العودة الجماعية التي تهدف إلى التغير الديمغرافي كما حصل في الغوطة، بالتنسيق ما بين تركيا وبعض الفصائل الارهابية، وتوطينهم في عفرين”.

وأضاف “بعد تسع سنوات من الحرب لم توقن الحكومة السورية بأن الحل العسكري لن يكون السبيل لحل الأزمة وإنما الحوار المبني على المشاركة في كافة المحافل الدولية وصياغة دستور يوقف نزيف الدماء والتداول السلمي لإدارة الدولة ومن خلال النظام اللامركزي التشاركي، ولنعلم جميعا أن عدم مشاركة أبناء الشمال في اللجنة الدستورية، والإيمان بأنهم جزء من هذا الحل لن يكون هناك حالة سوريا
لمطالب شعوب المنطقة ومطالب السوريين، وإن ما يجري في دير الزور وإدلب وكافة المناطق السورية لهو حالة على أن النظام المركزي لم يعد صالحاً لإدارة الدولة، وإن الشعوب بدأت تتحسس الديمقراطية بشكلها الحقيقي، وإن الديمقراطية ليست شعار وصندوق اقتراع، بل ممارسة حقيقة من خلال احترام حقوق الشعب ومطالبه.
إننا نؤكد على ديمقراطيتنا وأن ما يربط هذا الشعب ليس …
ألوان بشرته أو مبادئ عقيدته أو أصل أسمائه أو عشيرته”.

ونوه إلى” إن ما يجعلنا متميزين هو ولاؤنا لفكرنا ومشروعنا وانسانيتنا وشعوبنا، ولم يكن ممكنا لقوات سوريا الديمقراطية أن تواجه قوى الإرهاب بذاتها، لذا كانت ضرورة التحالفات مع الأطراف الأخرى والتحالف الدولي, وإن الحرية ليست حكر لأطراف دون أخرين في هذا الوطن ،أو أن السعادة ملك القلة القليلة بل هي للجميع، وما زلنا نؤمن بأن التزاماتنا ليست لأنفسنا فحسب وإنما لكل الأجيال القادمة، وأن تقصيرنا سيكون خيانة لأبنائنا ولأجيال سوريا المستقبل”.

واختتم القفطان كلمته “نحن أبناء سوريا المستقبل ما زلنا نؤمن بأن الأمن والسلام الدائمين لا يستدعيان الحرب بل سوف ندافع عن شعبنا ونتمسك بقيمنا وأن حريتنا الفردية لا تنفصم عن حرية كل نفس تدب على الأرض، عشتم وعاشت سوريا حرة ديمقراطية تعددية لامركزية”.

تلى كلمة رئيس الحزب كلمة الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل المهندسة هفرين خلف وجاء فيها :

“بعد الترحيب بالحضور الكرام في هذه المرحلة عندما نشاهد التكاتف الجماهيري بمختلف أطيافه وقومياته الدينية متماسكة هنا على أرضاً سوريا نتاج ثمرة دام سنوات ضد الاستبداد والطغيان والظلم والقمع حتى آخر مرحلة من نضاله ضد الإرهاب الذي طال أهالي سوريا”.

وأكدت المهندسة هفرين خلف قائلة “سوريا لم تكن أرضية لإنبات الإرهاب الذي نجحت الأيادي الخارجية بإدخالهم عبر حدود الجوار إلى أراضي سوريا، وتركيا التي مازالت تُهدد سوريا بالاحتلال مناطق منها مناطق ترسيخ الديمقراطية وأخوة الشعوب”.

وبعد الانتهاء من إلقاء الكلمات قدمت فرقة إحياء تراث الرقة فقرات غنائية شعبية على واقع الفلكلور الرقاوي، ثم قدمت فرقة الطبقة أغاني تراثية فراتية.

واختتمت الفعالية بترديد الشعارات من قبل المشاركين والأهالي وسط حماس جماهيري تعالت أصواتهم “لا للاحتلال التركي ونرفض وجوده وتحيا أخوة الشعوب”.
#حزب_سوريا_المستقبل
#الرقة