الرئيسية بلوق الصفحة 123

هفرين خلف.. الهجوم التركي عمل إجرامي مخالف للقوانين الدولية

الإعتداءات التركية مستمرة وحزب سوريا المستقبل يعتبرها عملاً إجرامياً

 

عذراء السعدو


تل أبيض/كري سبي-  أوضحت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف, اسباب الهجوم التركي الغاشم, معتبرة أن هذا الهجوم عمل إجرامي مخالف للقوانين الدولية, مشددة على استمرار النضال والمقاومة ضد اي إحتلال, وتطرقت خلال حديثها إلى أن المطامع التركية تتزايد في الشمال والشرق السوري, وهذا ما دفع اردوغان إلى فسخ الإتفاق السابق حول المنطقة الآمنة.


بعد التهديدات التركية على مناطق تل أبيض ورأس العين، بادر الأهالي لإفتتاح 3 خيم” الدروع البشرية”، في قرية مشرفة عزو، حي المنبطح غربي المقاطعة، نص تل، وبدأت فعالية الخيم في 7/10/2019/م، ويشارك فيها أهالي المقاطعة بالإضافة لوفود مختلفة تساند الأهالي في الإعتصام ضد الدولة التركية، وزار الخيمة في الأمس فريق من حزب سوريا المستقبل, للإنظمام معهم في التعبير عن رفضهم هذه التهديدات الغير شرعية على المنطقة.


الهدف من الهجوم التركي على الشريط الحدودي.


بصدد الوضع الحالي المضطرب على الشريط الحدودي السوري- التركي, وبدء العملية التي اطلق عليها الإحتلال التركي ” نبع السلام” مساء امس, بتاريخ9/10/2019م, وهو التاريخ المماثل للمؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان, حدثتنا خلال لقاء خاص الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف, مشددة على المساعي التركية من خلال هذه الهجمات.


اوضحت هفرين أن هذا الهجوم او الإحتلال المبدئي, يهدف لخلق الفتنة بين المكونات السورية, واشعال نار الطائفية, التي تعيش في المنطقة المستهدفة, معبرة عن أن  لهذه الحملة ابعاد تقتضي مصلحة تركيا الخاصة لإفشال مشروع الأمة الديمقراطية, وإعادة داعش من جديد إلى ساحة القتال, كما أن هنالك مشاريع لإعادة إحياء الدولة العثمانية والإستفادة من الثروات السورية.


هددت الدولة التركية بشن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا، بتاريخ 6/10/2019/م، ونشرت قواتها العسكرية والمرتزقة التابعين لهم على الحدود السورية التركية المزودة بالمدرعات العسكرية والدبابات, وهي تحاول إحتلال هذه المناطق الآمنة وتخريبها لتحقيق أطماعها في توسيع رقعة الإحتلال من أراضي سوريا، بعد أن كانت سابقاً قد احتلت الباب، اعزاز، جرابلس، عفرين..إلخ.


وتدعي الرئاسة التركية في تغريدات لها على تويتر أن الهدف من هذه الحملة درء الخطر عن حدود بلادها, وإقامة منطقة آمنة للآجئين السوريين, فيما يعاني الإقتصاد التركي من خلل وآضح, إضافة إلى الخلل العسكري الداخلي.


” الهجوم التركي عمل إجرامي وغير اخلاقي”


إعتبرت هفرين الهجوم التركي عمل إجرامي وغير اخلاقي, مستفيدةً من القوانين الدولية الموضوعة في كل الدول التي تعرف أن هذه الهجمة تخطي وخرق صارخ للقوانين الدولية, ذاكرة أن هذه الأرض تحررت بنضال ومقاومة الشهداء, واللذين هم ابناء هذا الشعب, الذي لن يتنازل ويستسلم.


فيما وبحسب انباء وكالات العالمية وقنوات التلفزة الدولية, أن معظم الدول العالمية ترفض هذه الهجوم وتعتبره انتهاك, حيث أن الحملة بدأت مساء امس الساعة ال4 عصراً بالتوقيت المحلي, واستهدفت بداية قرى رأس العين وأولها قرية العزيزية  ثم تل ابيض وديريك حيث أنه يقصف قرية عين ديوار بالأسلحة الثقيلة وقامشلو, وأدت هذه الهجمات إلى هجرت المئات من المدنيين وإصابة وإستشهاد آخرين.


المطامع التركية تزايدت في الشمال والشرق السوري.


اشارت هفرين أن الرئيس التركي يطالب منذ فترة طويلة, بما سماه” المنطقة الآمنة” أو باب السلام أو حالياً” نبع السلام”, مستهدفاً قوات سوريا الديمقراطية, في طريق مفتوح له نحو الإحتلال, وصُودق على هذا الطلب بعد إتفاق تركي- اميركي, بموافقة مجلس سوريا الديمقراطية, وعلى الرغم من الإتفاق إلا انه لم يكتفي بمطامعه الشخصية, وبدأ يستعد لتوسيع مشروعه الإحتلالي.


وجاء الهجوم التركي على خلفية اتصال هاتفي اجراه الرئيس التركي مع نظيره الروسي بويتن, ليعلن اردوغان في بيان له أنه بدأ الحلمة بعد إطلاع كافة الدول المعنية بالأمر.


في نفس اليوم أدلى الحزب الجمهوري الكردستاني ببيان بما يلي:” نحن الحزب الجمهوري الكوردستاني نعلن بشكل رسمي تحويل حزبنا بأعضائه وقياداته ومناصريه من النشاط السياسي إلى الكفاح المسلح ضد الإحتلال التركي، ونؤكد على النضال قدماً ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية في سبيل حماية غربي كوردستان – شمال وشرق سوريا، من الغزو التركي ومرتزقته من المجموعات الإرهابية ونؤكد على الوقوف إلى جانب قديسات وقديسي, وبذلك فإن جميع نشاطاتنا ستكون في سياق العمليات الدفاعية بشقيها الإنساني والعسكري، وسنكون ضمن قوات سوريا الديمقراطية YPG,YPJ وعموم قوات سوريا الديمقراطية، في الخط الأمامي


وبينت هفرين بأن الشعب سيبقى صامداً ويساند قواتنا المدافعة لمواجهة الدولة التركية ومرتزقتها، وسنقاوم حتى النهاية من أجل النصر على الأعداء ودحرهم، ولن ندع السلطات التركية تحقق أحلامها في أراضي سوريا، وسنتكاتف بكل مكوناتنا للدفاع عن مشروع سوريا الديمقراطي الموحد ولن نتخلى عن قيمنا ووطنيتنا مهما كانت الضغوطات.


واختتمت هفرين خلف كلامها برسالة للرأي العام والحكومة السورية ودعتهم لإيقاف الدولة التركية عن هذا الهجوم لحجب حرب كبيرة ستكون نتائجها وخيمة على خمسة ملايين سوري يقيم في مناطق شمال وشرق سوريا.


ولا تزال المعارك تتواصل في شمال شرق سوريا, والهجمات التركية لا تزال مستمرة بين صد ورد, كما وبحسب وكالة للأنباء قام الجيش التركي بإزالة الجدار العازل مقابل بلدة تل حلف الأثرية في سري كانيه استعداداً للتوغل البري.

الحوار من موقع JIN NEWS

 

بيان للرأي العام

#حزب_سوريا_المستقبل
#بيان
بيان للرأي العام

تدخل الأزمة السورية عامها التاسع، ولا يزال الشعب السوري يلاقي المزيد من ويلاتها، وما خلفته من دمار اجتماعي وبنيوي للأسف في الوقت الذي نسعى فيه لإيجاد الحلول، وتذليل العقبات في سبيل حل هذه الأزمة، وإنهاء الصراع وإبعاد شبح الحرب وويلاتها عن أبناء شعبنا، وإرساء قواعد الاستقرار في مناطق تواجدنا تخرج علينا الدولة التركية بتهديداتٍ  عدائية تكشف وجهها الحقيقي، ومطامعها المعلنة لاحتلال أجزاء أخرى من الوطن السوري، ضاربةً بعرض الحائط كل العهود والمواثيق الدولية وحسن الجوار.

إنَّنا في حزب سوريا المستقبل، نرى في منطقة شمال وشرق سوريا نموذجا حياً تتجلى فيه روح وأصالة الشعب السوري، من تآخي وعيش مشترك بين جميع مكونات المنطقة التي عانت لسنين طويلة من الاستبداد والقبضة الأمنية تلتها فترات مظلمة من الإرهاب والسواد الممثل بتنظيم داعش، والفصائل ذات الأجندات الخارجية التي لا تصبُّ في مصلحة الشعب السوري.

بعد تحرير هذه المنطقة من قبضة الإرهاب، على يد أبنائها الذين نظموا أنفسهم وقواهم في صفٍّ واحد متمثل بقوات سوريا الديمقراطية، أصبحت هذه المنطقة قبلةً لكل السوريين الحالمين بالأمن  والاستقرار، وكانت حاضنةً  لكل أبناء الشعب السوري من كافة المناطق المتوترة.

هنا كنا نعيد بناء الإنسان الذي أرهقته الحرب، ولوث محيطه الفكر المتطرف أصبحنا نرى الابتسامات على وجوه الأطفال في طريقهم لمقاعد الدراسة نسمع أصواتهم وصخبهم في الحدائق والملاعب هنا نزرع في أعماقهم الأمل بمستقبل مشرق مزدان بشمس الحرية.

للأسف التهديدات التركية، من شأنها تقويض كل ما حققه أبناء الشعب السوري من مكاسب على صعيد محاربة الإرهاب، والفكر المتطرف، وما حققناه من استقرار، وإعادة بناء ما خلفته الحروب.

كنا نأمل أن يتجه المجتمع الدولي لتفعيل مسار الحل السياسي وفق القرار ٢٢٥٤، والتزام جميع الأطراف المعنيين بهذا القرار، لا أن تكون الحلول وفق شريعة الغاب، وكل يفرض حلوله بقوة السلاح ولغة التهديد.

كما أنَّ تشكيل لجنة صياغة الدستور دون تمثيل فاعل لمنطقة شمال وشرق سوريا كان من شأنه دعم مطامع تركيا في المنطقة ممَّا أدى إلى تماديها بلغة التهديد والوعيد متذرعة بحجج واهية، وخدع لا تنطلي على أبناء المنطقة.

ونؤكد على تمسك أبناء هذه المنطقة بمكاسبهم، والتفافهم حول إداراتهم ورفضهم لهذه التهديدات، ونحن كأحد المكونات السياسية في هذه المنطقة ، نجدد رفضنا لهذه التهديدات، ونؤكد على حقنا المشروع في الدفاع عن أرضنا في وجه أيِّ اعتداءٍ خارجي وندعوا جميع الأطراف المعنية لتحمل مسؤولياتهم تجاه حماية هذه المنطقة من التهديدات التركية.

وندعوا الجميع لتفعيل العملية السياسية وفق القرار الدولي ٢٢٥٤، والضغط على جميع الأطراف التي تسعى للتصعيد العسكري وندعوا الجميع لإعلان وقف إطلاق نار شامل في كل الأراضي السورية، والجلوس لطاولة الحوار إذ أننا نؤكد دائماً أن الحلول تبدأ من نبذ العنف ومدِّ يد السلام وتفعيل لغة الحوار لا لغة الوعيد والحرب.

ونؤكد أننا في حزب سوريا المستقبل، وكافة وأبناء المنطقة بجميع مكوناتهم، وأعراقهم جزء لا يتجزأ من سوريا، ومتمسكون بأرضنا ومكتسباتنا، ولن نسمح لأحد أن يعبث بها ويعيد شبح الإرهاب والتطرف والفوضى إليها، وندعو جميع أبناء الشعب السوري للوقوف في وجه هذا الاعتداء والتنبُّه للمطامع التركية التي لن تقف عند حدٍ معين في حال سمح بها.
هذه الأرض سورية وستبقى سورية بصمود أبنائها وتماسكهم يداً بيد في وجه كل معتدٍ وطامع.

حزب سوريا المستقبل

٨/١٠/٢٠١٩

بيان صادر عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلى الرأي العام

بيان للرأي العام

ساهمت مكونات شعبنا في شمال وشرق سوريا بالحفاظ على الاستقرار والامن في منطقتنا،ولم نقبل أية محاولة من أجل تقسيم سوريا أو تفتيت وحدتها المجتمعية ، ولم نهدد أمن وإستقرار دول الجوار على العكس حاولنا دوماً طرح الحوار ورأينا فيه الحل الأمثل من أجل حل كافة القضايا.
ساهمنا بدور اساسي وقدمنا تضحيات كبيرة وبالتنسيق مع التحالف الدولي للقضاء على دولة داعش المزعومة وتحرير ثلث مساحة سوريا من الارهاب، وانتصرنا على اعتى تنظيم ارهابي عسكرياً وجغرافياً نيابة عن كل العالم الحر والانسانية لكن ما زال الارهاب موجوداً من خلال المئات من الخلايا النائمة، بالاضافة الى العقيدة والايديولوجية الداعشية التي انتشرت بالمناطق التي بقيت تحت حكم داعش لسنوات، وايضاً من خلال عشرات الالاف من مقاتلي ومرتزقة داعش وعوائلهم في المخيمات والمعتقلات في مناطق الادارة الذاتية،حيث لا زلنا مستمرين على ذات الهدف من أجل القضاء على الخلايا النائمة وضمان الإستقرار والأمان.
إن التهديدات التركية المستمرة خطيرة وتهدد أمن المنطقة وإستقرارها خاصة المناطق التي تحررت من داعش ويعيش فيها المكونات المتعددة بألفة وتشارك، واليوم جدد الرئيس التركي تهديداته باجتياح المنطقة بالرغم من التزامنا بكافة بنود الآلية الامنية التي تم الاتفاق عليها مع الولايات المتحدة الامريكية وذلك لسحب المبررات لأي احتلال تركي جديد، كما حصل في عفرين وجرابلس واعزاز والباب.
اي هجوم تركي جديد سيؤدي الى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وسيخدم الارهاب وستكون فرصة حقيقية لداعش لكي يعيد تنظيم نفسه من جديد وبالتالي السيطرة على مساحات واسعة من سوريا، ووكذلك ستكون فرصة لمعتقلي داعش وعوائلهم للفرار، مما سيشكل خطرا على المنطقة والعالم، كما انه سيؤدي الى هجرة الملايين من السوريين العزل من المنطقة والتوجه الى مختلف دول العالم وستؤدي الى كارثة انسانية لاتحمد عقباه.
وهذا سيعقد الازمة السورية وسيكون لذلك تداعيات كارثية على كل المنطقة.
إننا في الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ننادي كافة مكونات شعبنا بالتمسك بذات الخيار الذي دحر داعش والإرهاب والإثبات مرة أخرى إننا أكثر الأطراف الداعية إلى الديمقراطية ووحدة سوريا وكذلك الحفاظ على أمن وسلامة المنطقة، أيضاً نطالب المجتمع الدولي بكل مؤسساته بالضغط على تركيا لمنعها من القيام بأي عدوان، وكذلك الأمم المتحدة حيث يستمد أردوغان قوته من شكل الإقصاء الأممي لإرادة شعبنا في لجنة الدستور المشكلة، في ذات الوقت ننادي دول الإتحاد الأوربي والقوى الفاعلة في سوريا بما فيهم التحالف الدولي بإتخاذ مواقف تحد من التهديد والخطر التركي، أن إلتزامنا بالحوار وسعينا من أجله نابع من حجم مسؤولياتنا في أن تتجنب المنطقة حالة حرب مدمرة. إلا إنه وفي حال نفذت تركيا تهديداتها فليس أمامنا الا ان نمارس حقنا المشروع بالدفاع عن أرضنا ومختلف مكونات شعبنا بما نمتلكه من قوة وإصرار وارادة.

الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا

عين عيسى
5 تشرين الأول 2019

#حزب_سوريا_المستقبل
#الإدارة_الذاتية
#بيان

التقرير السياسي لشهر أيلول الصادر عن المجلس العام لحزب سوريا المستقبل

تدخل القضية السورية منعطفاً جديداً بعد الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية، وتغير مسار جنيف ومقرراته واعتماد الطروحات التي قدمها السيد ستيفان دي مستورا بسلاله الأربعة بحسب ترتيبها: الحكم الانتقالي، الدستور، الانتخابات، مكافحة الإرهاب ، وفقاً للقرار الأممي 2254 لعام 2015 المتضمن حلاً سياسياً شاملاً للقضية السورية. إلا أن الأمين العام للأمم المتحدة، أعلن عن تشكيل اللجنة الدستورية السورية، بعد جهودٍ لمبعوثه الخاص إلى سورية غير بيدرسن .

والتي ولدت فكرتها خلال “مؤتمر الحوار الوطني السوري” بمدينة سوتشي الروسية، والذي يأتي تجاوزاً لقرار جنيف ٢٢٥٤ وكذلك لإحدى أهم السلال والملفات التي تبنتها الأمم المتحدة في مسارها لحل القضية، وهي سلة الحكم الانتقالي، المتضمنة هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات تنفيذية واسعة ، تشرف فيما بعد على صياغة دستور جديد والإعداد لانتخابات بإشراف الأمم المتحدة. وإن “تجاوز موضوع السلال الأربع لصالح اللجنة الدستورية، يأتي لتفادي تصلّب السلطة السورية بطرح هذه السلة (الحكم الانتقالي)، فهو يرفض رفضاً باتاً طرحها . لذلك كان لا بد من القبول باللجنة، أو تقديم ملفها على باقي الملفات”. إلا أن السلطة السورية مازالت تعمل على تعطيل عمل اللجنة عبر خلق عراقيل والاستناد إلى تأويلات للنصوص، وهو سيعمل على رفض نقاش صياغة دستور جديد لسورية، ونقل الخلافات إلى داخل اللجنة، مستفيداً من أنه لا يمكن تمرير أي قرار إلا بنسبة 75 في المائة أي ١١٣ عضو ، ولا تملك أي جهة منفردة لوحدها الحصول على ذلك، وهو ما سيجعل النظام يعطي انطباعاً بأن اللجنة مشلولة وغير قادرة على التوصل إلى نتائج ملموسة، أو حسم الملفات الحساسة”.
وإن اللجنة الدستورية بحد ذاتها هي مخالفة والتفاف على القرار 2254 الذي يعتبر أساس العملية السياسية. الذي نص على تطبيق بيان جنيف لعام 2012 ووضع لذلك خطة عمل تقوم على مفاوضات لمدة ستة أشهر يكون هدفها الوحيد هو تشكيل حكم انتقالي شامل وغير طائفي يتولى كل السلطات التنفيذية في الدولة، وبعدها تكون مهمتها الوحيدة وضع دستور جديد للبلاد وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية بموجب الدستور الجديد خلال 18 شهراً.
أما موضوع اللجنة الدستورية هو قرار روسي تم تمريره عبر تكاتف ثلاث قوى تركيا وإيران وروسيا . وإن الاستمرار في اللجنة الدستورية يعني الابتعاد عن بيان جنيف وعن المرحلة الانتقالية التي تديرها هيئة الحكم الانتقالي .

في حين تواجه مناطق شرق الفرات ، تحديات جمة من مختلف الجوانب، بعد انتزاعها من سيطرة تنظيم داعش الارهابي وتتمثل هذه التحديات بالوضع الأمني ومحاكمة الدواعش ,والبنية التحتية شبه المدمرة في بعض المناطق. والواقع السياسي وعدم مشاركتهم في المحافل الدولية . ورفض بعض الأطراف وفي مقدمتها تركيا، في حين يسعى سكان هذه المناطق أن يكون لهم دور في سوريا الجديدة إما عبر مجلس سوريا الديمقراطية أو حزب سوريا المستقبل الذي ينشط بكثافة في تلك المناطق .

لكن يبدو أن اهتمام الأطراف المعنية في الأزمة السورية يسير باتجاه بعض القضايا ، وفي مقدمتها المنطقة الآمنة بين تركيا وسوريا والتي غدت مثار جدل واسع بين مختلف الجهات والاتجاهات رغم التوصل إلى حل ما بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا بوساطة أمريكية.

في تقييم يتناقض مع ما تصرح به أنقرة، بخصوص المنطقة الآمنة . وما تعانيه هذه المنطقة من ضغوطات دولية وإقليمية ومحاربة الارهاب . تسعى تركيا لخلط الأوراق وتوسع نفوذها عبر مسميات ومسارات تارةً المنطقة الآمنة وأخرى ممر السلام وعودة المهجرين وكل ذلك لا يصب بمصلحة سوريا ولا السوريين بل إلى تغير ديمغرافي للمنطقة كما حصل في عفرين والغوطة ورغبتها في انشاء قواعد عسكرية في الشمال الشرق من سوريا على غرار مافعلت في شمال غرب سوريا والعراق والسودان وليبيا والصومال وعودة النفوذ العثماني والامبراطورية من جديد وتقسيم سوريا . وقد تُضطر أنقرة إلى التخلّي عن فكرة الانتقال السياسي في سورية، مقابل التوصل إلى تسوية تُستبعَد منها الإدارة الذاتية ، وتسهيل عودة اللاجئين السوريين من تركيا. لكن أنقرة ستواصل ، السير على حبل رفيع لأطول فترة ممكنة ما بين روسيا وأمريكا .

ولا يمكن أن نغفل عما يحصل في سوريا عامة وإدلب ودير الزور من انتهاكات لحقوق الانسان وممارسة العنف مما جعل أبناء المنطقة يطالبون دخول قوات سوريا الديمقراطية إلى دير الزور.
وما يعانيه المدنيون من نقص الحاجات المعيشية الأساسية كالمياه والدعم الطبي والبنى التحتية واستمرار التقدم البري للسلطة السوري وحلفائه بمنطقة خفض التصعيد بإدلب شمالي سوريا -رغم كل الاتفاقات- وتوسع نطاق المذابح بحق المدنيين وموجات النزوح، حيث يواصل النظام هجماته العنيفة في المنطقة متجاهلاً كافة الاتفاقات.

تتشابه التحديات التي تواجهها المناطق التي خرجت عن سيطرة تنظيم داعش الارهابي من كلفة الحرب وثمنها الباهظ، الذي أدى إلى انهيار البنية التحتية فيها. إلى جانب ذلك التحدي الأمني المتمثل بخلايا التنظيم التي تنشط بشكل متفاوت في مختلف المناطق، فرغم القضاء على دولته الفعلية إلا أن دولته الافتراضية لازالت قائمة فضلاً عن بؤرها الإقليمية والعالمية.

والتحدي الآخر يتمثل بتهديدات الحكومة للسيطرة على تلك المناطق وضمها إليه لا سيما دير الزور ، فضلاً عن تهديدات تركيا التي ترفض الآن التعامل مع إدارة هذه المناطق.

أما التحدي المستقبلي الأبرز، فهو مدى قدرة الأطراف السياسية في شمال شرق سوريا والمتمثلة بمجلس سوريا الديمقراطية، وحزب سوريا المستقبل، في تمثيل مكونات تلك المنطقة وعشائرها، في أي عملية سياسية في سوريا المستقبل.

ورغم إيماننا وسعينا في حزب سوريا المستقبل بالحل الشامل لسورية لا الحلول الجزئية لمنطقة دون أخرى وبناء دولة قوية مبنية على أسس دستورية ديمقراطية لامركزية تحترم متطلبات شعبها وحقوقهم عبر مسارات الحل السياسي واعتماد الحوار الوطني أساس للحل وكذلك جنيف والقرار الأممي ٢٢٥٤ بتراتبيته .

#حزب_سوريا_المستقبل
#المجلس_العام
#التقرير_السياسي
#أيلول

حزب سوريا المستقبل.. الملتقى الموسع مع المحامين والحقوقيين

بدعوة من مكتب العلاقات العامة لحزب سوريا المستقبل عُقد في المركز العام للحزب في مدينة الرقة ملتقى جمع العديد من المحامين والحقوقيين والذين بلغ عددهم نحو 35 من اتحاد المحامين وممثلين عن مجلس العدالة.
 
تألف ديوان الملتقى من المهندس إبراهيم القفطان رئيس حزب سوريا المستقبل ,والمحامي إبراهيم الفرج مساعد الأمانة العامة لحزب سوريا المستقبل, والسيدة جلاء حمزاوي رئيس مكتب العلاقات العامة للحزب.
 
تضمنت محاور الملتقى نقاط عدة كان منها التعريف بحزب سوريا المستقبل وبرنامجه السياسي وشرح الوضع السياسي الراهن ,بالإضافة إلى مناقشة موقف الحزب من تشكيل اللجنة الدستورية واقتراحات المحامين والحقوقيين بما يخص الدستور الجديد.
 
وتم أيضاً خلال الملتقى الاستماع لاقتراحات المحامين والحقوقيين بما يخص تطبيق العدالة الاجتماعية المتعلقة بعمل مجالس العدالة في شمال وشرق سوريا واقتراحات تطوير العمل ,وفتح حوار مفتوح حول المحاور الثلاث السابقة ورؤية الحزب.
 
تم خلال الحوار المفتوح الحديث عن مدى تطبيق القانون السوري بما يخص مبدأ الدولة السورية ,والأسباب الموجبة لتأسيس حزب سوريا المستقبل وتسليط الضوء على الأهداف السياسية ضمن البرنامج, ورؤية المحاميين وشريحة الحقوقيين حول موضوع الدستور واللجنة الدستورية المُشكَّلة.

#حزب_سوريا_المستقبل
#مكتب_العلاقات_العامة
#الرقة



حسين جمو يكتب: سوريا التركيّة.. كيان توسّعي تحت الإنشاء

رفعت تركيا من وتيرة عمليات «الهندسة الاجتماعية» التي تقوم بها، بدون أي مقاومة، في المناطق التي تحتلها شمال سوريا. ونشرت الجريدة الرسمية التركية، أمس، أن جامعة غازي عنتاب ستفتح ثلاث كليات شمال سوريا، وأن الجامعة ستفتح كلية للعلوم الإسلامية في أعزاز بسوريا وأخرى للتربية في عفرين وثالثة للاقتصاد وعلوم الإدارة في الباب.

تقع البلدات الثلاث في شمال غرب سوريا إلى الغرب من نهر الفرات وإلى الشمال من حلب في مناطق احتلتها تركيا على مرحلتين في الأعوام الثلاثة الأخيرة.

وهذه المناطق الواقعة غرب الفرات، ما زالت تظهر في بعض الخرائط التركية باعتبار أنها كانت جزءاً من مناطق الهدنة التي تم التوقيع عليها عام 1918 في نهاية الحرب العالمية الأولى، وباتت تعرف فيما بعد بخريطة «الميثاق الملّي» عام 1920، وهي الخريطة التي تلتهم محافظات حلب والرقة والحسكة كاملة.

ولم يكن الغرض من الميثاق توسيع الدولة القومية التركية، بل هو اتفاق بين ممثلي عدة شعوب تعهدوا بالحفاظ على الطابع التعددي المتنوع للدولة العثمانية ومقاومة تحويلها إلى دولة للأتراك وحدهم. كان الميثاق قائماً على التعايش وليس التحريض على الحرب الأهلية، أو ممارسة التطهير العرقي.

محو الذاكرة الإدارية

ظهرت العديد من مظاهر «التتريك» في المناطق التي تحتلها تركيا شمال سوريا وغربها، تناقض ما تعلنه أنقرة من عدم وجود أطماع لها في الأراضي السورية، وهي تحاول في الوقت نفسه توسيع رقعة احتلالها إلى شرق الفرات أيضاً بخطة معلنة وهي توطين مليوني لاجئ سوري غالبيتهم العظمى لهم أراضيهم وبيوتهم وتاريخهم في المحافظات السورية الأخرى.

هذه الرؤى التركية تتم ممارستها على أرض الواقع بأريحية ودون مقاومة فعلية، بل هناك ترحيب منقطع النظير من قبل الفصائل السورية المسلحة التي تعمل لحساب تركيا.

فرضت تركيا على سكان منطقة عفرين التي كانت واحدة من أكثر المناطق استقراراً تحت إدارة وحدات حماية الشعب (الكردية)، استخراج بطاقات مدنية جديدة تتبع الإدارة التركية بشكل مباشر. ووفق صيغة التنظيم الإداري في عفرين.

فإن أنقرة تتعامل معها على مبدأ «محو الذاكرة الإدارية» لهذه المناطق، وقطع أي رابط بينها وبين بقية سوريا، وكأنها أراضٍ مجهولة جرى اكتشافها من قبل الأتراك على غرار ما كان يفعله المستكشفون في القرن الخامس عشر، مع ما يحمله ذلك من احتقار للسكان الأصليين. هذه العقلية، احتقار السكان الأصليين، هو عين ما تقوم به «دولة الاكتشافات الحديثة» في سوريا.

دولة توسعية

هناك العديد من الأسئلة المطروحة بخصوص تحول تركيا من دولة احتلال عسكري إلى دولة سكان المناطق المحتلة. فالحكومة السورية تركّز انتقاداتها لتركيا على الجانب السياسي والعسكري، ولا تتطرق إلى ما تقوم به أنقرة لإلحاق المناطق المحتلة بالدولة التركية.

هناك العديد من القوى الخارجية في سوريا، أمريكا وروسيا وإيران وتركيا، ولكل منها أطماعها ومشاريعها في البلاد، غير أن تركيا هي الوحيدة التي تنافس إيران في السياسات الاجتماعية، وتعمل على مبدأ توسيع دولتها إلى داخل سوريا، وليس فقط السيطرة كما تفعل الدول الأخرى، سواء على القرار السياسي أو العسكري، وبالتالي لا يدخل الوجود التركي في سوريا ضمن الإطار السياسي في نهاية الأمر، إنما دولة توسعية.

وفي هذا السياق، من المفترض أن تكون هناك مئات القضايا المرفوعة ضدها في المحاكم الدولية، مع ذلك، كل ذلك يمر بدون ضجّة، وبدون أن تقوم روسيا، حليفة دمشق، بأي خطوة لإيقاف عملية إلحاق هذه المناطق بتركيا، وهي أكثر دولة تدرك ماذا تعني الإجراءات التركية في إصدار بطاقات هوية جديدة للسكان، وافتتاح جامعات تركية، وفتح مكاتب للبريد التركي، وتأسيس قوات شرطة في أعزاز، شمال حلب، تتبع مباشرة للشرطة التركية، وإحداث عمليات تغيير ديمغرافي في عفرين، لإحداث خراب طويل الأمد وتفخيخ المجتمع السوري بأزمات ومظالم جديدة وتحريضها ضد بعضها البعض.

في حال صدقت قراءة المتفائلين أن تركيا ستنسحب في نهاية العملية السياسية – وهي عملية لن تنتهي – فما الذي تكون قد أسست له في هذه المناطق التي تحتلها حتى ذلك الحين؟ وكيف يمكن قطع صلة السكان بتركيا في ظل ارتباط كل معاملاتهم الإدارية بدولة الاحتلال التركي؟

على غرار إيران الرسمية التي ما زالت تعمل على أنها ثورة وليست دولة، تركيا في السياق نفسه أيضاً، هي في عهد رئيسها أردوغان «ميثاق توسعي» أكثر مما هي دولة.
نقلاً عن موقع البيان

#حزب_سوريا_المستقبل
#مقالات

سوريا: عشرة حقائق حول إحصاء الحسكة الاستثنائي في العام 1962

 

يصادف يوم 5 تشرين الأول/أكتوبر 2019، الذكرى السنوية الـ57 لإجراء الإحصاء السكّاني الاستثنائي في محافظة الحسكة – شمالي شرق سوريا- والتي تشكّل إحدى المناطق الغنية بتنوعها من حيث القوميات والأديان الموجودة فيها، حيث تتواجد فيها ديانات قوميات مختلفة مثل السريان الآشوريين والكرد والعرب والأرمن والشيشان وغيرهم. في هذه الذكرى السابعة الخمسين تنشر سوريون من أجل الحقيقة والعدالة عشرة حقائق حول ذلك الإحصاء الاستثنائي:

1. حدث الإحصاء بشكل فعلي في محافظة الحسكة فقط، دون باقي المحافظات السّورية، وذلك بموجب المرسوم التشريعي رقم 93 والمؤرخ في 23 آب/أغسطس 1962، والذي صدر فعلياً من قبل ما سُمّي آنذاك بـ “حكومة الانفصال”، التي كانت تُطلق على نفسها اسم “القيادة العربية الثورية العليا للقوات المسلّحة”، والتي جاءت مباشرة عقب انتهاء الوحدة ما بين سوريا ومصر، وقد استند ذلك المرسوم القاضي بإجراء الإحصاء في محافظة الحسكة إلى المرسوم التشريعي رقم (1) والمؤرخ في 30 نيسان/أبريل 1962، وعلى القرار الصادر عن مجلس الوزراء المنعقد برئاسته رقم (106) والمؤرخ في 23 آب/أغسطس 1962، وتضمّن المرسوم الذي بات يُعرف حالياً باسم “إحصاء الحسكة 1962” في مادته الأولى ما يلي:

“يجري إحصاء عام للسكان في محافظة الحسكة في يوم واحد يُحدّد تاريخه بقرار من وزير التخطيط بناءً على اقتراح وزير الداخلية.

2. عندما حصل الإحصاء، كان على الكُرد أن يثبتوا أنهم يعيشون في سوريا منذ عام 1945، على الأقل، وإلاّ فقدوا جنسيتهم السورية، وأجرت الحكومة الإحصاء في يوم واحد، ولم تمنح السكان ما يكفي من وقت للسكان المحليين لإثبات انتمائهم، علاوة على ذلك فلم تقم السلطات بنشر معلومات كافية عن العملية والأهداف والإجراءات الناظمة لها.

3. خارج عواصف السياسة وأعاصيرها، عاشت سوريا في تلك المرحلة، تحت رحمة عواصف وأعاصير الطبيعة، فقد داهمت السيول المتجمعة في تركيا، وبعض المناطق السورية بلدة “ترب سبي/القحطانية/قبور البيض” في منطقة القاملشي/قامشلو واجتاحتها يومي 18 و 19 نيسان/أبريل 1962، وغمرت المياه أغلب أحياء البلدة، وخلّفت هذه الكارثة نحو20 ضحية و10 مفقودين، كما أسفرت عن تهدّم أكثر من 100 منزل، وتصدّع نحو 50 آخرين وتشريد آلاف السكان، تمّ إيواء عدد كبير منهم في المدارس وتحت الخيام.

4. أدى المضي في جعل الإحصاء واقعاً عملياً إلى نتائج كارثية على العائلات والأشخاص الذين حُرموا من التمتّع بالجنسية السّورية على مدار السنوات والعقود اللاحقة، خاصة مع دوران عجلة الحياة وولادة أجيال عقبها أجيال، وكانت النسبة الساحقة من هؤلاء المجردين هم من الكرد، لتصبح هذه القضية واحدة من أعقد الملفات التي فشلت الحكومات السورية المتعاقبة بالتعاطي معها، ورفع الغبن عن الفئات التي وقع عليها.

5. بحسب معلومات حصرية حصلت عليها “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” من مصادر رسمية داخل مديرية النفوس في محافظة الحسكة فإنّه وحتى مطلع العام 2011 كان عدد فئة “أجانب الحسكة/أصحاب البطاقة الحمراء” والمسجلين ضمن قيود المديرية قد بلغ (346242) فرداً، ومع نهاية شهر أيار/مايو 2018 بلغ عدد الحاصلين على الجنسية السّورية من نفس الفئة (326489) فرداً، فيما لا يزال هنالك (19753) فرداً من فئة أجانب الحسكة غير حاصلين على الجنسية السورية بعد.

6. بخصوص فئة المكتومين فقد نفى المصدر الحكومي التصاريح التي تقول بعدم معرفة الحكومة السوريّة عدد فئة مكتومي القيد، إذ أشار إلى أنّ المديرية في الحسكة كانت تعتمد على سجلات “المخاتير” خلال العقود السابقة والتي كانت تمنح وثائق لفئة “مكتومي القيد” مثل “شهادة التعريف” على سبيل المثال، وقد وصل عدد فئة مكتومي القيد حتى العام 2011 لأكثر من (171300) فرداً، حصل حوالي (50400) فرداً منهم على الجنسية السّورية بعد تصحيح وضعهم القانوني من فئة المكتومين إلى فئة أجانب الحسكة وبالتالي إلى فئة المواطنين السوريين. ولكن هنالك حوالي (41000) حالة لم تستطع تصحيح وضعها القانوني بسبب مشاكل صادفتها المديرية أثناء إدخال ملفاتهم إلى قيود فئة أجانب الحسكة. ومازال هنالك أقل من (5000) شخص لم يقوموا بالمجيء إلى دوائر النفوس من أجل تصحيح وضعهم القانوني.

7. بلغ مجموع عدد المجردين/المحرومين من الجنسية منذ عام 1962 إلى العام 2011 إلى أكثر من (517) ألفاً من الكرد السوريين.

8. وبعد اندلاع الاحتجاجات السلمية في سوريا، والمطالبة بإجراء إصلاحات شاملة في البلاد صدر المرسوم التشريعي رقم (49) بتاريخ 7 نيسان/أبريل 2011، إذ نشر موقع مجلس الشعب السوري مرسوماً تشريعياً معنوناً بـ (منح الجنسية العربية السورية للمسجلين في سجلات أجانب الحسكة) جاء في مواده ما يلي:

المادة 1: يُمنح المُسجلون في سجلات أجانب الحسكة الجنسية العربية السورية.

المادة 2: يُصدر وزير الداخلية القرارات المتضمنة للتعليمات التنفيذية لهذا المرسوم.

المادة 3: يُعتبر هذا المرسوم نافذاً من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

 

9. وبعد عدّة أشهر من صدور المرسوم رقم (49) من العام 2011، نُشرت أخبار بخصوص قرار وزاري يقضي بمعاملة فئة مكتومي القيد نفس معاملة الأجانب (فيما يخصّ الحصول على الجنسية)، إلّا أنّه وعند مراجعة العديد من الأشخاص المكتومين لدوائر السجل المدني/النفوس، كان الرد يأتيهم بعدم إنكار القرار والتأكيد على صدوره، ولكن عدم معرفة الجهة التي سوف تتولى تنفيذه.

10. وعلى خلاف المواطنين السوريين المتمتعين بالجنسية السورية، فإنّ الكرد السوريين الذين تمّ حرمانهم من الجنسية بموجب الإحصاء الاستثنائي عام (1962)، عانوا/وما زالوا يعانون الحرمان من أبسط الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية فضلاً عن الاقتصادية، بل إنّ البعض منهم أتى إلى هذه الدنيا وفارق الحياة دون أن يُدرك معنى المواطنة، ودون أن يُفلح في الحصول على الجنسية السورية أو على شهادة ولادة أو شهادة وفاة.

منشور في موقع سوريون من أجل الحقيقة والعدالة

 

 

 

أمينة عمر.. الحل الحقيقي يبدأ بالمشاركة!

 

أقيم في مدينتي القامشلي والجلبية، تظاهرتين شعبيتين، بتاريخ 2 تشرين الأول، للتنديد باستبعاد ممثلين عن شمال وشرق سوريا من اللجنة الدستورية، التي أعلن عن تشكيلها غير بيدرسون، منسق الأمم المتحدة للملف السوري.
دعت قوى وشخصيات فاعلة في مناطق شمال وشرق سوريا للتظاهرتين، ولبى عشرات الآلاف من السوريين الدعوة.
انطلقت تظاهرة الجلبية من قرية خراب عشك القريبة من كوباني ووصلت إلى “لافارج” في الجلبية موقع قاعدة التحالف الدولي.
رفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات التظاهرة، مثل: دستورنا هو عقدنا الاجتماعي المكتوب بدماء شهدائنا. دستور لا يقدر دماء الشهداء لا يمثلنا.
ألقت أمينة عمر الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية “مسد” كلمة في التظاهرة، عبرت فيها عن موقف المجلس من عملية استبعاد ممثلي الإدارة عن اللجنة، وتطرقت لمجموعة من النقاط التي توضح موقف المجلس من الوضع السياسي السوري الحالي ومآلات الوضع.
أكدت عمر أن التظاهرة تنديد حقيقي بموقف ضامني الاستانة من استبعاد ممثلي شعوب شمال وشرق سوريا من اللجنة الدستورية.
وأشارت أن رؤية مجلس سوريا الديمقراطية، منذ تشكيله وحتى الآن، تتمحور حول إيجاد حل سياسي للأزمة السورية المركبة، بدون استبعاد أي مكون أو إقصاء أي طرف سياسي فاعل في الأرض السورية.
والخطوات التي قامت بها “مسد” تدل على ذلك، عبر مؤتمرات الحوار السوري السوري التي عقدتها، وعبر ورشات العمل الأوروبية التي تقوم بها، داعية فيها، قوى وشخصيات سورية معارضة، بغية شرح رؤية الإدارة الذاتية، ومناقشة أليات خارطة الطريق، والتحضير لعقد مؤتمر وطني للقوى والشخصيات الديمقراطية المعارضة.

وذكرت عمر أن بعض الأطراف الإقليمية والدولية لا تريد حلاً سياسياً للأزمة السورية، لأن ذلك يتعارض مع مصالحها، وهدفها الحقيقي من إطالة عمر الأزمة، هو تنفيذ مخططاتها وأجندتها.

وقدمت الرئيسة المشتركة ل”مسد”، شرحاً وافياً حول الدور الذي قامت به شعوب شمال وشرق سوريا بمحاربة الإرهاب، وخاصة محاربة تنظيم داعش الإرهابي الذي شكل خطراً على المنطقة والعالم. وعملية استبعاد أكثر من 5 مليون سوري يعيشون في هذه المناطق، من تشكيلة اللجنة الدستورية، يعني تلقائياً أنه لا يوجد رغبة لدى الأطراف المتنفذة في إيجاد حل سياسي واضح وعادل. وطالبت الأمم المتحدة وقوى التحالف الدولي بإعادة النظر في تشكيلة اللجنة الدستورية.
وأكدت عمر أن الحل الحقيقي في سوريا اليوم، هو الحل السياسي المبني على بناء سوريا لا مركزية ديمقراطية تعددية، التي تنفي الإملاءات الإقليمية والدولية، وتشرك كل مكوناتها بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والعرقية والاثنية.

إبراهيم القفطان..مشروعنا الديمقراطي يتعرض للظلم!

 

بدعوة من القوى والشخصيات الفاعلة في مناطق شمال وشرق سوريا، أقيم في 2 تشرين الأول تظاهرتين في مدينتي القامشلي والجلبية، بمشاركة أكثر من مئة ألف متظاهر، وتحت عناوين عريضة، وصفت حالة الاستنكار الذي تعرضت له مناطق شمال وشرق سوريا باستبعادها من تشكيلة اللجنة الدستورية.

رفع المتظاهرون لافتات توضح عناوين التظاهرة مثل: دستورنا هو عقدنا الاجتماعي المكتوب بدماء شهدائنا. دستور لا يقدر دماء الشهداء لا يمثلنا.

انطلقت تظاهرة الجلبية من قرية خراب عشك جنوب كوباني لتصل إلى قاعدة التحالف الدولي “لافارج”، ردد فيها المتظاهرون شعارات تدل على حجم الاستياء من استبعاد ممثلي الإدارة الذاتية من اللجنة الدستورية، وتعالي ضامنو الاستانة على قدرات وقوات مناطق شرق وشمال سوريا.

ألقى رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان، كلمة الحزب وتناول فيها مجموعة نقاط رئيسية تصف موقف شعوب شمال وشرق سوريا.

تحدث القفطان عن وحدة سوريا أرضاً وشعباً، مستنكراً إشاعات القوى المغرضة حول دعوى الانفصال لمناطق شمال وشرق سوريا عن الوطن الأم سوريا.

وقال إن الشعب وقواه الحرة، تؤكد للعالم أجمع، من الاستانة ومن موسكو إلى طهران وإلى دمشق وصولاً إلى جنيف، أن من يحق له أن يكتب دستور سوريا هم من شارك في الدفاع عنها بوجه الطغيان، وبوجه جحافل الإرهاب المدعومة من قوى الطغيان.

وأرسل رسالة واضحة إلى العالم الديمقراطي، قائلاً: “إن مشروع شمال وشرق سوريا الديمقراطي يتعرض لظلم كبير، من أطراف داخلية وأطراف خارجية”.

لكنه أكد أن المشروع باق بإرادة جماهيره وقواهم الحرة، ثابت على المبادئ، مهما تعرض للظلم والاغتيالات والفوضى ممن لا يريد الخير لشعوبنا ونهضتها.

 

وأكد القفطان على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وسوريا تعددية ديمقراطية لا مركزية، ودعا لبناء استراتيجية وطنية من خلال برنامج عمل وطني، مستشهداً ببرنامج حزب سوريا المستقبل. موضحاً أن كتابة الدستور تستدعي حتماً مشاركة كل المكونات، وكافة الشعوب، وكافة المناطق بلا استثناء أو استبعاد.

وطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية تؤسس لانتخابات حرة ونزيهة تضمن تمثيل الجميع. رافضاً كل أشكال الاحتلال، ومندداً بالاحتلال والابتزاز التركي، وتجييش الإقليم في خدمة مصالحه، ومكرراً أن الأراضي السورية التي تم احتلالها يجب أن تعاد إلى أصحابها الشرعيين.