الرئيسية بلوق الصفحة 99

محكمة محلية لمحاكمة الإرهاب!

تخطط الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لإعداد محكمة محلية، لمحاكمة عناصر داعش المسجونين في سجون الإدارة الذاتية. وفق ما صرح به ممثل لجنة العلاقات الخارجية في الإدارة عبد الكريم عمر، للصحفيين المرافقين لوزير الخارجية الفنلندي “بيكا هافيستو” الذي يزور مناطق شمال وشرق سوريا.
ورفضت بلدان أوروبية عديدة، استعادة مواطنيها الداعشيين المسجونين في سجون الإدارة الذاتية.
وعجز المجتمع الدولي عن تخصيص محكمة خاصة لمحاكمتهم، أو تحويلهم إلى محاكم دولية.
ويشكل عناصر داعش المسجونين لدى الإدارة لذاتية مع عائلاتهم والذين تجاوزت أعدادهم 90 ألفاًـ مشكلة كبيرة، بسبب حاجات يجب توفيرها لحمايتهم، وحماية الأهالي منهم، وقطع طرق هروبهم أو تهريبهم، أو استثمار الاحتلال التركي لهم، عبر محاولات تحريرهم وإعادة استعمالهم في الميليشيات التي أنشأها الأتراك لمحاربة الإدارة الذاتية ومشروعها السوري.
واعتبر البروفيسور الهولندي آندري نيل كامبر، مستشار القانون الدولي لدى الخارجية الهولندية، أن
تشكيل محكمة دولية خاصة من أجل محاكمة عناصر داعش الموقوفين في سوريا والعراق، أمر بالغ الصعوبة. إلا إذا كان عبر تفويض من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، أو بحصول اتفاق سوري عراقي حول الأمر. وفق موقع NRC الهولندي.
وكان قد طلب رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، من لجنة حقوقية في فترة سابقة، برئاسة آندري، البحث في إمكانية تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة عناصر داعش.
وتحاول السويد وهولندا الحصول على دعم دولي لتشكيل هذه المحكمة، ويفضل البلدان الأوروبيان، أن تكون هذه المحكمة، في المنطقة ذاتها، التي ارتكبت فيها داعش جرائمها.
ومع ذلك، يبدو من المستحيل عملياً أن يوافق مجلس الأمن على المحكمة، لأن روسيا ستستخدم حق النقض “الفيتو”.
يمكن لهولندا والسويد ودول أخرى مهتمة، إبرام معاهدة فيما بينهم، لمحاكمة مقاتلي داعش، ممن يحملون الجنسية الهولندية أو السويدية. لكن ربما لن تتمكن مثل هذه المحكمة من مقاضاة المشتبهين بارتكاب الجرائم بأكبر قدر من المسؤولية، مثلاً المشتبهين بارتكاب جرائم ضد اليزيديين، الذين يحملون جنسيات أخرى، وبالتالي سيكون إسهام هذه المحكمة محدوداً في مكافحة “الإفلات من العقاب”.
لذلك يقترح المستشار القانوني “آندري” بمحاكمة عناصر داعش الأوروبيين أمام المحاكم الوطنية، ويقصد بذلك محاكم البلدان الذين يتواجد فيها الدواعش، أي في سوريا والعراق، ويقترح إذا تعذر ذلك، أن يتم تشكيل محكمة خاصة في المنطقة المعنية، ومحاكمتهم فيها، وقضاء محكوميتهم أيضاً فيها.
في الفترة الأخيرة، بدأت الحكومة الهولندية بإجراءات سحب الجنسية من 11 جهادي هولندي، ممن شاركوا في القتال مع منظمات جهادية، ولكن هذه الإجراءات قوبلت بالطعن من قبل محامين هولنديين، استناداً على ما ينص عليه القانون الهولندي. وفق موقع “NU” “الآن” الهولندي.
تقدر معلومات الحكومة الهولندية أن هناك 100 جهادي، مؤهلون لسحب الجنسية الهولندية منهم. ممن يحملون جنسية مزدوجة، أي لديهم جنسية أخرى بالإضافة إلى جنسيتهم الهولندية. أما الآخرين ممن لديهم جنسية واحدة هي الهولندية فقط، فلا يمكن بأي حال من الأحوال سحب الجنسية منهم، لأن ذلك يتعارض مع القوانين الدولية، وقوانين حقوق الإنسان.
ويؤكد الموقع الهولندي أن 300 شخص ممن يحملون الجنسية الهولندية، سافروا إلى العراق وسوريا في فترة سابقة.

#حزب_سوريا_المستقبل

#تقرير

جيفري يصطاد في طين إدلب!


قال جيمس جيفري المنسق الأمريكي في الملف السوري، عبر فيدو في بلجيكا، رصدته قناة الحرة، إنه حذر الرئيس التركي اردوغان مراراً من مؤامرات الرئيس الروسي بوتين.
وأضاف جيفري: “لا يمكن الوثوق ببوتين أبداً، وإن جهود اردوغان لعقد صفقات مع الروس في شمال شرقي وغربي سوريا لن تجدي نفعاً”. وجاء حديث جيفري على أرضية الهجوم الروسي السوري المستمر على محافظة إدلب.
وتشهد إدلب هجوماً مركزاً من قبل الجيش السوري النظامي، والقوات الجوية الروسية، منذ كانون الأول الماضي.
يعيش حوالي 3 مليون إنسان في إدلب، ظروفاً قاسية، جراء الهجوم المزدوج. وتحوي أكبر عدد من النازحين السوريين بالقياس مع باقي المحافظات، وفق تقديرات منظمات حقوقية سورية.
وأكد جيفري، أن الموقف الأمريكي داعم للموقف التركي بشكل كبير، خاصة فيما يتعلق بتدعيم نقاط المراقبة، ووصف وجود قوات تركية في إدلب بأنها خطوة مهمة للغاية، لأنهم شركاء حقيقيين للأمريكان. قبل أن يقول :”إن اردوغان قائد خاض عدة نزاعات، وهو خبير بالوضع السوري، وهو شريكنا وحليفنا في الناتو ونقف معه”.
وأضاف جيفري، إنه يوجد في إدلب منظمات إرهابية، مثل هيئة تحرير الشام، وتم تصنيفها عالمياً بمنظمات إرهابية، لكن هذه المنظمات تعتبر نفسها منظمات وطنية، وهي تركز في قتالها بشكل أساسي على النظام السوري والروس. و”لم نر أنهم يشكلون تهديداً دولياً منذ فترة”.
وأنكر جيفري قيام المنظمات في إدلب بعمليات عسكرية خارجها، ضد النظام السوري أو الروس، واعتبر أن هجمات طائرات الدرونز من إدلب على قواعد عسكرية روسية، لم ينتج عنها أضرار كبيرة، أوضحايا، واستعمال هذه الحجة للهجوم على إدلب، لا يمكن قبوله كعذر.
وأكد جيفري أن 700 ألف نازح من إدلب يتوجهون إلى الحدود التركية، يشكل أزمة دولية يجب أخذها بعين الاعتبار، قبل أن يضيف إن أمريكا قد تلجأ إلأى الخيار العسكري إذا استخدم النظام السوري السلاح الكيماوي في إدلب.
من جهة أخرى، سيطر النظام السوري على 45 منطقة جديدة في حلب وإدلب منذ بداية الهجوم في كانون الأول الماضي، وفق المرصد االسوري.
وسيطرت قوات النظام السوري، مدعومة من القوات الجوية الروسية،س مؤخراً على معرة النعمان، وعشرات البلدات، والقرى الأخرى، بريفي حلب وإدلب. مما رفع نسبة الأراضي التي يسيطر عليها حالياً إلى 72% من إجمالي الأراضي السورية، بعد أن كان يسيطر على أقل من 25% قبل التدخل الروسي. وفق سبوتنيك الروسية.

ويتوقع مراقبون، أن هجوم النظام السوري والقوات الروسية، لن يتوقف حتى يتم تأمين الطرق الدولية M4 و M5، والتي تمر عبر إدلب.

#حزب_سوريا_المستقبل

#تقرير

عشرة أسئلة مع رياض درار وساعة من كلام دافئ

في هذه المرحلة الحساسة والمفصلية في تاريخ شعبنا الكردي وشعوب شمال سوريا عموماً، وعلى ضفاف نهر من الأسئلة، وسيل من الأحداث المتلاحقة والتي تحار الأجوبة أحياناً من مجاراة تعقيداتها وتوافقاتها السياسية والتي تنزلق أحياناً الى مؤامرات دولية واقليمية تربك طرق الحل السليمة والسلمية.
في هذه اللجة السياسية وعلى وقع أمواج سياسية وعسكرية تضرب المجتمعات والشعوب السورية بكوارث انسانية تؤرق متفكري الوطن السوري وحاملي مشرع دمقرطة سوريا، ولا تقض مضاجع من باعوا أرواحهم وضمائرهم للتخندق و المصالح الآنية ليصبحوا على ضفة الأعداء ضد طموحات الشعب السوري عموماً، في هذا المنعطف التقينا مع الشخصية السورية الوطنية بحق وصاحب الصوت الديمقراطي المرتفع الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية الاستاذ رياض درار، وبوجدانيته المعهودة وبهدوء عميق قال لموقعنا موقع حزب الاتحاد الديمقراطي:
في ذكرى تحرير كوباني هكذا تكلم رياض درار
“في هذا اليوم الذي يصادف ذكرى دحر داعش أمام صمود كوباني و تحريرها، هم حاولوا احتلالها ولكن مقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة جعلت داعش تتقهقر، لتسجل في هذا العصر موقفاً مقاوماً متميزاً، كانت كوباني هي نقطة البداية لتحرير باقي المناطق وتطهيرها من رجس داعش. في هذا اليوم نحن نسجل الاعتزاز الكامل لموقف الصمود والمقاومة، ونمجد دماء الشهداء الذين وقفوا أمام داعش وهزموه، في الحقيقة نحن نجد أنفسنا بعد صمود كوباني.. لأننا قبل ذلك كنا نحاول أن نجد أنفسنا على الأرض، أما بعد مقاومة كوباني بدأنا مسيرة جديدة وهي مسيرة التحرير والبناء، لأن من ينظر إلى كوباني اليوم بعد هذه الفترة التي مرت منذ خمسة سنوات يعرف بأن أبناء هذه الأمة قادرين على البناء والإعمار وإنشاء مجتمع حقيقي يستطيع أن يعيش باخوة صادقة مع جميع المكونات” .
وأسهب كتدفق الينبوع بدون انتظار أسئلتنا و كأنه كان يستقرء ضمائرنا ويستشرف أسئلتنا التي حملناها له، وقال:
التكامل بين الداخل والخارج
“نحن دائماً نلتقي مع اخوتنا من أجل التواصل ودراسة آخر الأخبار السياسية، بالإضافة إلى عدم الانقطاع لاننا نتكامل بين الخارج والداخل وننقل حركتنا الموجودة في الخارج دبلوماسياً مع كل القوى والفعاليات السياسة… نحن لدينا نشاط مميز، يمكن أن يكون قابلاً لأن ينشىء مشروعاً يصبح مثلاً ونموذجاً لكل سوريا في هذا التعايش بين المكونات. وأيضا النشاط الذي نقوم به في بناء المنطقة وتحرير الأراضي، والتأسيس للتصورات السياسية القادرة على العيش في المستقبل، ولأننا بعد العدوان التركي على راس العين وتل أبيض قمنا بحركة دبلوماسية عالية على مستويات رفيعة في أوروبا يمكن أن تساهم في دخولنا بالحل السياسي والمشاركة السياسية، بالإضافة إلى أننا نسعى لمناقشة كثير من النقاط المتعلقة في موضوع داعش وعوائلهم وأطفالهم، وهي مانسعى إلى حلها من خلال محكمة دولية لهم على الأراضي التي أجرموا فيها في الشمال السوري، ونحن نتفاعل مع البرلمانات الأوربية والناس الذين لديهم محتجزين دواعش للوصول الى مشاركة حقيقة لإيجاد الحل لهذه المسالة”.
ـ هل ستقام تلك المحكمة على الأراضي السورية ؟
يوجد أكثر من رأي، فهناك بعض الدول تفكر بأن تقيم محكمة لعناصر داعش باتفاق مع الدولة التي ينتمون اليها ذاتها وليس محكمة شاملة كما ينظر للمسالة أوربياً، وهناك تردد عند بعض الدول ولذلك أكثر من أسلوب مطروح لمعالجة هذا الأمر، ولم نصل حتى الآن الى نتائج، بسبب البيروقراطية المتحكمة والرؤية الخاصة حول أبناء داعش ومرتزقتها من قبل دولهم. بعضهم يتخلى عنهم وعن انتمائهم لهم، وبعضهم يتردد في أخذ القرارات لعدم وجود أحكام كافية في مناطقهم ونحن نريد ان نحاكمهم لقيامهم بجرائم ع الأراضي السورية لذلك هذا الأمر يحتاج الى نقاشات كثيرة.
ـ هنالك عدة أنباء تُفيد بأن هناك مساعي لإعادة هيكلة المعارضة السورية للوصول إلى حلول سياسية من شأنها أن تكون سبيلاً لحل الأزمة السورية، هل سيكون لمجلس سوريا الديمقراطية دوراً في تلك الهيكلية؟
هذا جزء من تحركنا الدبلوماسي، أيضا هناك علاقات اقيمت مع دول عربية، ويمكن من خلال هذه العلاقات أن نشارك مع بعض قوى المعارضة في فعاليات مشتركة يمكن أن توحد الرؤية السياسية، نستطيع أن نقول بأن مؤتمر “القاهرة 3” هو واحد من هذه الفعاليات، و نأمل أن يتم عقد هذا المؤتمر لتتحقق تلك الطموحات. أيضا نلتقي مع القوى المعارضة من خلال الورشات التي قمنا بها كمجلس سوريا الديمقراطية في أوروبا وذلك في ورشات “فيينا ،باريس ، برلين، بوخوم واستكلهوم” والتي شارك فيها اكثر من مئة وستون شخصية، وهؤلاء يمكن أن نجد من خلالهم صيغة للتكامل والتفاعل والدعوة لمؤتمر الديمقراطية لاحقاً.
ـ هل كانت نتائجها إيجابية؟
بالتأكيد كانت إيجابية ، لأننا أولاً نقلنا تصوراً واضحاً عن واقع الإدارة الذاتية في الشمال السوري، وصححنا كثيراً من الأفكار الخاطئة عما يجري، وأيضاً عالجنا مسائل سياسية ومواقف مستقبلية معهم، ويمكننا أن نبني رؤية مستقبلية نتشارك فيها من أجل كل الاستحقاقات القادمة في سوريا.
هل ستكون ورشة بروكسل هي الأخيرة ؟
ورشة بروكسل القادمة ستكون مع المختارين من الورشات، هؤلاء الذين كانوا فاعلين في ظهورهم وتوجهاتهم بالورشات السابقة، وهم يستطيعون في هذا اللقاء التحضير للمؤتمر اللاحق للمعارضة الديمقراطية، هم سيكونون اللجنة التحضيرية والمؤسسة للأوراق والأجندات اللازمة، بالإضافة لذلك سيكونون من الداعيين لهذا المؤتمر، لأنهم يستطيعون أن يحشدوا الأصدقاء والمعارف والمعارضين الذين يلتزمون بالخط الديمقراطي.
ـ ما هو مستقبل المشروع الديمقراطي المطروح في روج آفا ـ الشمال السوري والذي تتبنوه وسط التهديدات التركية المتكررة بنسفه والقضاء على الحلم السوري في دمقرطة بلدهم؟
في سوريا الآن ثلاث مواقف، موقف النظام المعروف، وموقف المعارضة الملتحقة بتركيا وأصبحت مرتهنة بسياساتها وقراراتها، أما الموقف في شمال وشرق سوريا فهو الموقف السوري الصحيح حتى الآن الذي، و الذي يرسم السياسيات من أجل مشاركة كافة المكونات الموجودة في سوريا بفعاليات حقيقية ضمن توزيع عادل لكل الحقوق والثروات بتشاركية، وهذا المشروع هو مشروع بناء نستطيع أن نطوره، ليكون مرتكزاً أساسياً في أي حل سوري، وبالتالي هذا المشروع هو مستقبل سوريا الذي ننشده.
ـ هل سيتمدد أردوغان أكثر في الأراضي السورية ؟
طموح أردوغان العثماني موجود ومعروف، وأصبح معلناً، وهو يريد أن يبتز الدولتين الكبريين أمريكيا وروسيا باستمرار يقايضهم أو يقايضونه على الأرض السورية، وهذا مايحصل بكل اسف الدولتان تتنازلان لأردوغان من اجل كسب تركيا لصالح أحدهم، وهذا الأمر هو السيئ في هذه العلاقة، ولكن هذه الاستراتيجية التركية لن تكون ناجحة في المستقبل، لأن مشروع المقاومة موجود، و هناك تعايش مع الموقف الذي حصل بعد العدوان على رأس العين وتل أبيض، وأيضا ماحصل في عفرين وهناك محاولة للتكيف مع واقع الاحتلال في عفرين من أجل انتظار الفرصة لاعادة استرجاع أهلها لها واسترجاعها الى حضن الوطن، كل هذا يمكن أن ينتظر الفرصة المناسبة لإعلان المقاومة الصحيحة المستمرة لكن الآن هناك شكل من أشكال التكيف مع واقع مرير وصعب على كل السوريين سببه التدخل الدولي في الأرض السورية واحتكام السوريين الى هذه المشاريع الكبيرة، بكل أسف، لذلك عندما يتغير هذا الموقف في اللحظة اللاحقة، وعندما يكون هناك خيار جديد سيكون الحل الوحيد هو الدخول في معركة “الحياة أو الموت” في هذه المنطقة لأن لا سبيل لدينا سوى المقاومة ومحاربة الجيش التركي اذا احتل هذا الأراضي والمرتزقة الذين يعملون معهم لأنهم أصبحوا يعملون بإمرة التركي ومصالحه وليسوا سوريين.
ـ هل تعتقد من أن يتمكن السوريون من حل قضيتهم بأنفسهم أم أنه لا بد من التدخلات الدولية؟
السوريون الآن أصبحوا ملحقون بالأجندات الدولية، فالنظام يتبع ايران وروسيا، مناطق شمال غرب سوريا تتبع للأجندة التركية، ونحن بعلاقة جيدة مع أمريكا بحكم قتال داعش وهذا هو ما بيننا وليس هناك اتفاقات سياسية، لذلك نحن في شمال وشرق سوريا قرارنا يكاد يكون مستقلاً لكنه ينسق مع قوات التحالف من أجل الاستمرار في قتال داعش، فالوجود الأميركي في المنطقة هو وفق مصالح مشتركة، وبالتالي نعتقد أن السوريين حتى الآن مرتهنين لتوافق الدول الكبرى، لدينا في سوريا أربع دول رئيسية أميركا وروسيا وتركيا وايران وهم يتحكمون في المسارات.. علينا أن نجد القدرة على الاخراج المناسب للسوريين لأخذ قررات تلزم هذه الدول بأن تخرج من دائرة التدخل وتكتفي بأن نؤمن لها مصالحها وهي مصالح تدخل في اطار العلاقات الدولية التي تلتزم بالمصالح المشتركة.
ـ من خلال زياراتك المتكررة لروج آفا ـ شمال وشرق سوريا كيف وجدت العيش المشترك وأخوة الشعوب؟
مناطق شمال وشرق سوريا تنعم بالاستقرار طوال الفترة الماضية، ولم تعاني الا من وجود تنظيم داهش الارهابي الذي دخل بسبب انسحاب قوات النظام، ولكن تفاعل وتعاون وتعايش أبناء الشعب السوري في هذه المناطق، وبالحقيقة يجب أن نعترف أن ذلك تم بقيادة وادارة الأخوة الكرد المنظمين أكثر من بقية المكونات من الشعب السوري هناك، وهم قادوا مساراً لتنظيم المجتمع وايجاد أرضية لتعايش المجتمع ولاخوة الشعوب بالمعنى الحقيقي، وبالتالي هم استطاعوا أن يؤسسوا لهذا المشروع والذي يمكن أن يكون تجربة من أجل ايجاد حل لكل المشكلات في سوريا لاحقاً على ضوء تجربة شمال وشرق سوريا اخوة الشعوب هو المنظور الحقيقي الذي يستطيع السوريون أن يروه على الأرض بانجاز و انتاج واستقرار وتعايش.
ـ التجربة في شمال وشرق سوريا نجحت عسكرياً وحققت انتصارات كبيرة هل تستطيعون مجاراة هذه النجاحات سياسياً ؟
المشاريع السياسية عادة تظهر وتختفي، والمشروع السياسي الذي يستمر هو الذي يتحدى كل الصعوبات، نحن لدينا مشروع سياسي على الأقل من خلال الرؤية والهدف الواضح، ومن خلال الادارة الموجودة هو يثبت بأنه بناء ومعطاء و يمكن أن يكون نموذجاً، وبالتالي نستطيع ان نبي عليه دوراً مستقبلياً خاصة وأننا بدأنا ننفتح على الدول التي تنظر الى هذا المشروع بايجابية سواء دول عربية أو غربية، وهذا يمكنه أن يساعدنا في تطوير هذا المشروع لنقود المسار في الحل السياسي السوري لاحقاً، وكما قلت سابقاً ذلك يتطلب منا ادارة العلاقات بين الدول المتداخلة ولنا دور كبير في ذلك لنحقق سياسة مستقرة، تعرف ماذا تريد .
ـ كلمة أخيرة للشعب السوري
الشعب السوري عانى كثيراً خلال سنوات الأزمة ويستحق أن يعود لتحقيق أحلامه في الحرية والكرامة..نحن نعمل من أجل ذلك ونعتقد أن الشعب السوري سيدرك من معه ومن هو ضده، ولاحقاً سنجد أننا في سبيل تحقيق هدف مشترك نتمنى أن يتحقق قريباً.
حوار: روكن خليل
إعداد وتقديم: حسين فقه

إبراهيم القفطان.. استمرار الاحتلال التركي للشمال السوري استمرار للأزمة السورية

الاحتلال التركي يعمل على تغيير هوية المناطق المحتلة بشكل ممنهج.
قضية إدلب واحتلال مناطق من الشمال السوري ما هي إلَّا مقايضات سياسية.
تركيا أرسلت مرتزقة لليبيا لمنع إرسال قوات إلى الشمال السوري.
على العالم إدراك خطورة الأطماع العثمانية وسعي تركيا لإحيائها.
التوتر بين أمريكا وإيران هو إجبار الأطراف للجلوس على طاولة الحوار.
أغلب الدول تستخدم الوكلاء في تنفيذ مخططاتهم وحروبهم.
نحن كحزب سوري نرفض أي حصار يفرض على سوريا.
الحوار هو الحل الوحيد لحل الكثير من الأزمات السورية.
حزب سوريا المستقبل يستمر في تحقيق أهدافه في خلق سوريا المستقبل.
على السوريين التوحد لإنقاذ سوريا والنهوض بها قبل فوات الأوان
……………………………..
برنامج خاص لقناة روناهي مع المهندس إبراهيم القفطان رئيس حزب سوريا المستقبل.

https://youtu.be/u5DedZ20f9c

طالب إبراهيم يكتب: صفقة الضفة والقطاع ورقصة ترامب!

كشف االرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تفاصيل صفقته “صفقة القرن” حول القضية الفلسطينية، وحول دور إسرائيل المستقبلي، ودور بعض العرب، مؤكداً على وحدة القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وعلى شرعية مستوطنات الضفة وملكية اسرائيل لغور الأردن، وحرمان الفلسطينيين من حق العودة. وذلك في البيت الأبيض يوم 28 كانون الثاني، وبحضور رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وغياب أي مسؤول فلسطيني.

ثلاثة نقاط رئيسية لم تغب أبداً عن استراتيجية اسرائيل التفاوضية منذ كامب ديفيد وحتى الآن. القدس والمستوطنات ومنع لعودة.

من جهته تحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي عن 6 شروط رئيسية في الصفقة، هي مفتاح فهمها كاملاً، والشروط هي القدس موحدة وعاصمة لاسرائيل، واسرائيل دولة يهودية، وتسيطر على غور الأردن، وعدم اقتلاع أي اسرائيلي أو فلسطيني من بيته، ونزع سلاح حماس والقوى الأخرى، وحل قضية اللاجئين خارج اسرائيل.

وأكد ترامب وجود ممولين، ومستثمرين للصفقة، واعتبرها فرصة تأتي لمرة واحدة، لمساعدة الفلسطينيين على تخطي أزمة “الصفقة”، عبر قبض ثمنها “نقداً”، ولوّح بمبلغ 50 مليار دولار لدعم النمو الاقتصادي، وتخفيف الفقر فيما تبقى من الضفة والقطاع، وقبل أن يستغرب متسائلاً، هل هناك من يرفض هذا المبلغ!

وبإعلان الصفقة من البيت الأبيض وبوجود رئيس الوزراء الإسرائيلي المتهم بقضايا فساد، بنيامين نتنياهو، وغياب أي مسؤول فلسطيني، حتى أولئك الذين يعملون في خدمة سلطة إسرائيل أو سلطة الولايات المتحدة، كل ذلك يشير أن الصفقة الأمريكية الاسرائيلية، لا تريد شريكاً لها لمتابعة تفاصيل تنفيذها، فهي قرار من “فصيل أمريكي” فصيل ترامب، وعلى الفلسطينيين أن يوافقوا عليها كما هي، لأنها الفرصة الأخيرة لهم لإنشاء دولة منزوعة الأرض والسلاح والأمن واللاجئين والمقدسات.

بدا المؤتمر الصحفي لترامب ونتنياهو، كما لو أنه دعاية انتخابية مبكرة لكليهما، أو بالحد الأدنى لترامب. لأنه كما قال نتنياهو عنه، إنه أفضل رئيس أمريكي في مساعدة اسرائيل، وشبه لحظة إعلان صفقة القرن ب “التاريخية”، وهي تشبه إلى حد كبير، اعتراف أمريكا بدولة اسرائيل على يد الرئيس الأمريكي ترومان، بعد إعلانها عام 1948.

وتعترف اليوم 163 دولة في االعالم بإسرائيل، وكان الاتحاد السوفياتي أول من اعترف بها قطعياً، ثم تلاه إيران، قبل أن تسحب الاعتراف مع وصول الخميني للحكم.

صفقة القرن هي إعلان اعتراف آخر باسرائيل الموسعة، من قبل رئيس امريكي آخر، يعاني من مشاكل داخلية كبيرة، ومن محاولات ديمقراطية لعزله، ستبوء بالفشل.

وهي دعاية انتخابية اسرائيلية مبكرة لإعادة انتخابه، وممن! دعاية من نتنياهو المأزوم داخلياً، ليس بسبب ملف الفساد، ولكن بسبب عجزه مرتين عن تشكيل حكومة اسرائيلية، بعد فوزه بالانتخابات، وربما بعد ترجيح فوزه للمرة الثالثة.

نتنياهو المأزوم، يدعو لاعادة انتخاب ترامب المأزوم، عبر صفقة “القرن” المأزومة، التي وإن كان عنوانها، “من السلام إلى الازدهار”، لكن محتواها هو تشريع الاحتلال الاسرائيلي، وتذييل العقبات الحديثة أمامه. وفي المقابل فقدان الفلسطينيين على دولتهم وأحلامهم وبأيدي قادتهم في الضفة وفي القطاع وفي المهجر، وسط انهيار الدول العربية المحيطية، والبعيدة.

ديون الفقراء في سوريا يسددها مجهولون!

قام مجهولون بتسديد ديون فقراء سوريين، ممن يستدينون من الدكاكين، المواد الغذائية والخضار. وفق RT.
وسدد مجهول قيمة الدين للأسر الفقيرة، في أكثر من دكان، في بلدة وادي العيون، ريف حماة الغربي، وكان المبلغ قرابة المليون ليرة سورية. وسدد آخران قيمة الدين لأكثر من 93 أسرة، في دكاكين ضاحية تشرين في مدينة اللاذقية، وتخطى عتبة 2 مليون ليرة سورية.
وانتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي، دعوات مماثلة، لمن يريد مساعدة الفقراء، أن يهتم بتسديد ديونهم في دكاكين المواد الغذائية والخضار في سوريا. وفق روسيا اليوم.

ويعاني السوريون في عموم سوريا، في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، أو مناطق الإدارة الذاتية، أو المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات المدعومة من تركيا، إلى تردي الحالة المعيشية، مع اختلاف الحالة من منطقة إلى أخرى، واختلاف طريقة معالجتها.

وساهم انهيار قيمة الليرة السورية، والحصار المطبق من قبل الإدارة الأمريكية، وتفعيل قانون “سيزر” بمعاقبة الشركات والأشخاص الذين يساعدون النظام السوري، في تردي الحالة المعيشية للسوريين عموماً.

وتخطى الدولار الواحد في سوريا عتبة 1070 ليرة سورية، وفق موقع العملات sp-today.

وسارعت الإدارة الذاتية، لمواجهة خطر انهيار العملة، وتردي الحالة الاقتصادية، عبر مراقبة الأسواق والأسعار، ودعم المواد الرئيسية للمواطن، وحليب الأطفال، ورفع الحد الأدنى للأجور.

ولا يبدو أن الحالة الأقتصادية المتردية في سوريا، ستؤول إلى حل واضح في الأجل القريب، وفق محللون اقتصاديون، بسبب الحرب الطويلة، والعقوبات الأمريكية الجديدة، وتوازي سوق الحرب مع سوق الحل السياسي، مع تردي الواقع المعيشي.

وأطلق ناشطون  سوريون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حملة تحت عنوان “ليرتنا عزتنا”، تهدف لدعم الليرة السورية.

وشارك في الحملة مجموعة من التجار السوريين، وباعوا بعض ما ينتجونه بقيمة ليرة سورية معدنية واحدة.

وتم تحديد رحلات عبر باصات داخلية أيضاً، لنقل الركاب بقيمة ليرة معدنية سورية واحدة، وفق BBC.

وتعاطى سوريون مع الحملة بجدية مطلقة، وسط إطلاق شعارات أكبر من غاية الحملة ومن إمكانياتها، في حين استقبلها آخرون بسخرية.

اردوغان ميركل.. هدايا في منطقة ساخنة!

التقت رئيسة وزراء ألمانيا انجيلا ميركل، مع الرئيس التركي اردوغان في استانبول، يوم 24 كانون الثاني، وتباحثا في ملفات كثيرة، منها ملف إدلب وقضية اللاجئين السوريين، وموضوع المنطقة الآمنة في الشمال السوري، وأبدت ميركل دهشتها في اللقاء وفي المباحثات، مثلما أثارت دهشتها، افتتاح جامعة تركية ألمانية في استانبول، وهدية ثمينة قدمها اردوغان لها، وهي مرآة بغطاء ذهبي.

تحاول ميركل إعادة الدفء للعلاقات الألمانية التركية، بعد فترة من التوتر، وتحاول إصلاح ذات البين بين تركيا واليونان، سيما فيما يتعلق بخلافات الغاز والطاقة، وترسيم الحدود بين أنقرة وطرابلس، بعيداً عن الخلافات التاريخية. وبحثت بالتفصيل في مفاوضاتها ملف إدلب، وأزمة مئات آلاف اللاجئين، الذين توجهوا باتجاه الحدود مع تركيا، كما قال أردوغان في مؤتمره الصحفي في استانبول. وفق DW.

عودة عنوان “اللاجئين”

اعتبرت “TRT” التركية أن اللقاء بين الطرفين كان بناء، وأن تركيا قدمت أوراقها، وتلقت إجابات بناءة، لكن الخطوط الرئيسية، والاتفاقيات النهائية، تحتاج إلى المزيد من المفاوضات.

حول ملف إدلب، ولجوء “مئات آلاف السوريين إلى الحدود التركية”، اعتبرت TRT أنها قضية ذات اهتمام مشترك، بين تركيا والاتحاد الأوروبي عموماً وليس فقط ألمانيا، وعدم الاهتمام في هذه القضية الشائكة، سيؤدي إلى انهيار اتفاق 2015، الموقع بين الاتحاد الاوروبي وتركيا والمتعلق بملف اللاجئين، وضرورة تقديم المساعدات.

والهجوم الذي يشنه االجيش السوري بمساعدة جوية من روسيا، على إدلب، خطير للغاية، ولا تستطيع تركيا لوحدها إعاقته، وتحتاج إلى الاتحاد الأوروبي في ذلك، وفق أنباء الأناضول.

وقدم الجانب التركي وجهة نظره في ضرورة بناء منطقة آمنة في الشمال السوري، تفتح المجال لإعادة اللاجئين السوريين من تركيا إليها. وهذه المنطقة أيضاً مهمة لدى تركيا ولدى الاتحاد الأوروبي، سيما فيما يتعلق بتقليص عدد اللاجئين إلى الصفر، باعتبار المنطقة ستكون بمثابة ملاذ “آمن” لهم. وغير ذلك سيستمر تدفق اللاجئين باتجاه أوروبا، وفق أنباء الأناضول.

إمكانيات أوروبا

في حديثه مع DW، يرى ميركو كابيلبيرت، الخبير الألماني في الشأن السياسي، إن أوروبا قادرة على دعم بعض الخدمات للاجئين السوريين في تركيا، وتوفير حاجيات مادية ومعيشية، لكن إمكانيات الضغط على روسيا فيما يتعلق بإدلب ضعيفة، لأن مواقف الدول الأوروبية متفاوتة في الأزمة السورية عموماً وفي إدلب على وجه الخصوص، كما هو متفاوت في الأزمة الليبية أيضاً، ولكن يمكن الاستفادة من الاتفاقيات الموقعة بين روسيا وتركيا فيما يتعلق بأنبوب الغاز الواصل إلى أوروبا، إذا أرادت تركيا حقيقة الضغط على روسيا.

يهدد اردوغان دائماً بملف اللاجئين، وهو في موقع قوة، ولو لم يكن كذلك لما ذهبت ميركل إلى استانبول. يقول كابيلبيرت.

منطقة مستوطنات

تعتبر الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إقامة منطقة آمنة خارج التفاهمات الدولية التي توافقت عليها قوات سوريا الديمقراطية مع الأتراك، بوساطة أمريكية أو روسية، هي بمثابة تغيير ديمغرافي مقصود للمنطقة، خاصة في ظل الاحتلال التركي القائم، وفي ظل الانتهاكات والجرائم اليومية التي تحصل. وفي ظل إعادة توطين الميليشيات التي تعمل في جوار الجيش التركي وتوطين أهاليهم القادمين من مناطق سورية أخرى، في مناطق شمال وشرق سوريا المحتلة وفي عفرين.

إبراهيم القفطان يكتب : من ربيع براغ إلى الربيع العربي!

” يمكنك أن تدوس الأزهار لكنك لن تؤخر الربيع ” الكسندر دوبتشيك

في البداية حريٌّ بنا أن نفرق مابين الديمقراطية كمطمع للشعوب في التحرر من البيروقراطية والاستغلال والاستبداد ، ومابين الديمقراطية كوسيلة للفوز في الانتخابات ، لأن منطق التاريخ هو منطق الوعي بالحرية وتقدم الشعوب التواقة إلى الاعتراف بالذات والانعتاق من الاستغلال والتخلف ومن حق الشعوب تقرير مصيرها من خلال نشر الديمقراطية المبنية على أساس الحرية وإن الشعوب قد أدركت أن الدول والانظمة السلطوية تأسس التبعية وليست الديمقراطية وهذه العلاقة مابين التبعية والتخلف والولاء ، كل ذلك لتبقى الدول الضعيفة بمثابة مزارع للدول القوية وهذا ما شاهدناه في حروب الشرق الأوسط أو ما يسمى الربيع العربي وهو بمثابة ربيع لدول وخريف ودماء وقتل لدول أخرى، وهناك دول تسعى لتحقيق مصالحها فتعامل تركيا وروسيا وإيران وأمريكا، وتعاملها مع قضايا الشعوب ليس على أساس تحرري بل على أساس نفعي، وتقوم بشن الحروب تارة بالوكالة وتارة هي من تشارك فيها وتارة بفرض العقوبات عليها إذا حاولت هذه الدول الانفلات من هيمنتها، والأخطر من ذلك هو مشاريع التقسيم وافتعال الفتن القومية تارة والدينية تارة أخرى وإنهاء أي مشروع سياسي وطني، وهذا ما حصل في شمال وشرق سوريا وباقي المناطق المحتلة من قبل تركيا.

لنعود إلى ربيع براغ، لقد تعلق الأمر بالإصلاح وليس بالثورة، وكان لهذا الإصلاح برنامج يتمثل في مجموعة من النقط منها: إقرار حريات وحقوق أساسية مثل حريات الصحافة والتعبير والتجمع والتنقل، ودمقرطة الحياة السياسية باللجوء للتعدد الحزبي، والحد من سلطة الدولة، والاعتراف بحق الشعوب في المساواة، وتبني خيار الفيدرالية بين الشعوب، وعقد علاقات مع الدول، والتخلي عن المركزية، إذاً فربيع براغ هو مرجع للصحافيين والكتاب التبسيطيين على أنه ربيع إصلاحي وليس ثوري، ورغم ذلك كان له برنامج وتميز.

أما في سوريا واليمن وليبيا تكوّن إجماع حول دمقرطة النظام والمجتمع، وكانت الاحتجاجات السلمية طويلة النفس في البداية دليلاً على صحة الدواء للداء العضال الذي اسمه استبداد الحزب الواحد، ثم تلطخ المشهد بالإسلام الراديكالي المتطرف والقتل وجر المجتمع للخراب والدمار والدماء، والتبشير بمجتمع استبدادي لا دور للنساء فيه ولا حقوق للإنسان، ولا قانون ولا محاسبة. والإحراج الكبير هو بالنسبة لمن يؤيد الديمقراطية وإصلاح المجتمع وبين من يخرب كل شيء إما من أجل من يدفع ويمول ويخطط، وإما من أجل فكرة مرضية اسمها إخضاع المجتمع لشريعة الأمير وإعادة المجتمع إلى صحراء الموت والدمار. وعلى الأنظمة أن تدرك بأن هناك بارقة أمل في استباق الأمور من خلال الحوار مع شعوبها وضمان حقوقهم، ونحن لا نريد تغيير النظام ذاته، ولكن التغيير الحقيقي هو تغيير الذهنية السلطوية المركزية، والمطالبة بدولة المواطنة والوطنية وأن تكون دولة الحق والعدل والمساواة، دولة ديمقراطية غير مستبدة تساهم في النهوض بمجتمعاتها من نظام سياسي اقتصادي اجتماعي إلى نظام سياسي اقتصادي اجتماعي آخر، وعلينا أن نعلم أنه لا يمكن أن يكون هناك وطن من خلال الدين السياسي أو الوطن القومي الواحد، بل علينا العمل من أجل التعددية والاعتراف بالآخر، ولا يمكن أن تبنى الأوطان على أساس ديني لأن الدين السياسي أو القومية هي نتاج أنظمة مبنية على عدم قبول الآخر وتسعى إلى إصهار المجتمعات ضمن دين واحد أو قومية واحدة ، ولنعلم أن الأقليات هي الأمل المنشود في إقرار الحقوق وتعلم الاختلاف والاعتراف بالتعددية. والأقليات هي قبل كل شيء ثروة وغنى ومصدر إشعاع وتنوير، لأنها تسعى للإبداع والتفوق وللدفاع عن نفسها وهويتها ضد كل من يحاول إمحاء ثقافتها وإرثها، والتعددية والعيش المشترك والتنوع دليل الديمقراطية، والاعتراف بالآخر هو قبول وتحدي لجميع الأنظمة المستبدة.

المهندس إبراهيم القفطان رئيس حزب سوريا المستقبل

أمريكا وروسيا.. سباق السيطرة!

تعمل القوات الأمريكية على توسيع قاعدة “تل بيدر” بريف القامشلي شمال محافظة الحسكة، عبر نقل المزيد من قواتها المتواجدة في قواعد أخرى إليها، وفق المرصد السوري.

وقلصت أمريكا تواجد قواتها في فترة سابقة، إثر الاحتلال التركي لمناطق في شمال شرق سوريا، قبل أن تتراجع الإدارة الأمريكية عن قرار الرئيس بتقليص تواجد قواته، بعد مراجعات عسكرية وتكتيكية، تصب في خانه الحفاظ على القوات أو على بعضها، مع احتمال زيادتها. سيما بعد أن شهدت الفترة الماضية، ازدياد التواجد الروسي في المنطقة، مستفيداً من انسحابات القوات الأمريكية، وإعادة انتشارها، لمصلحة ازدياد تواجد الجيش التركي والميليشيات السورية التي تعمل معه.

انسحبت القوات الأمريكية من سوريا، لكنها استقرت في غربي العراق، في الإقليم الكردي، وهو ما يساهم في تعزيز التواجد الأمريكي في المنطقة، رغم انسحابه من سوريا، ويخدم عملية المحافظة على النفوذ الأمريكي، أمام الطموحات الروسية الوليدة فيها.

سعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تعزيز وجودها العسكري على جانبي الحدود السورية– العراقية، لمواجهة إيران، وفق التصريحات الأمريكية، توازياً مع الضغوط الاقتصادية والسياسية على بغداد، بعد مقتل قاسم سليماني، الرجل الثاني في النظام الإيراني، والمحاولات الإيرانية عبر شركائها وميليشياتها في العراق، كسر التوازنات الأمريكية فيها. وفق صحيفة الشرق الأوسط.

روسيا في الطريق

من جهتها، استفادت روسيا من الانسحابات الأمريكية، معتمدة على تنسيق مع تركيا، ومن تفاهم عسكري جمعها مع قوات سوريا الديمقراطية، على اثر العملية العسكرية التركية.
وتسعى روسيا حديثاً، إلى السيطرة على معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان العراق، لتكون صاحبة االقرار الوحيد، في التبادل التجاري والعسكري واللوجستي مع الإقليم. وفق صحيفة الشرق الأوسط.

وبخلاف التوتر الذي ساد بين دوريات روسية، وأخرى أمريكية في مناطق شمال شرق سوريا، أكثر من مرة، فإن اتفاق “منع الصدام بين القوات”، الموقع بين أمريكا وروسيا عام 2017، ما زال فاعلاً، ويتحكم بمفاعيل الانتشار والتنسيق والدوريات والسماء السورية، رغم تعزيز روسيا لمنظومتها الجوية في القامشلي.

جيفري يوقد الخلافات
يزور جيمس جيفري منسق الملف السوري، القامشلي قريباً، ويتوقع أن يلتقي فيها مجموعة من القيادات السياسية والعسكرية، ووجهاء بعض العشائر، وفق الشرق الأوسط.
وتأتي زيارة جيفري، بعد مجموعة من اللقاءات التي خاضها في تركيا، مع مسؤولين عسكريين واستخباراتيين أتراك، في الأيام الماضية. وسيحاول في زيارته القامشلي، تقييد التواصل بين الروس والنظام السوري من جهة، وبين قوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى. ويريد ضم كورد الشرق الأوسط، إلى جبهة المجاهدين ضد إيران، كما صرح في أكثر من مناسبة. وفق محللون.
وفي المقابل أرجأت موسكو، إرسال مبعوثها لشمال وشرق سوريا، لما بعد زيارة جيفري. وفق الشرق الأوسط