الرئيسية بلوق الصفحة 80

النتائج النهائية لانتخابات مؤتمر مجلس مدينة منبج

تحت شعار: (سوريا ديمقراطيَّة لا مركزيَّة.. ترسيخ الإدارة الذاتيَة.. تعزيز قوات سوريا الديمقراطيَّة), اختتمت اليوم 7/7/2020 أعمال مؤتمر مجلس مدينة منبج لحزب سوريا المستقبل, وذلك في صالة اجتماعات المجلس التشريعي والتي زينت بصور شهداء النضال شهداء حزب سوريا المستقبل ,ويافطات تحمل شعارات تحض على السلام والنضال.

حيث توافد الأعضاء والضيوف من مؤسسات وهيئات مدنيَّة وعسكريَّة, وشيوخ ووجهاء عشائر وأحزاب سياسيَّة ,وعدد من الحقوقيين وسياسيين مستقلين.

إذ بدأت المرحلة الأولى من المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, والترحيب بالضيوف ,وقراءة التوجيهات السياسيَّة والتنظيميَّة الصادرة عن المجلس العام لحزب سوريا المستقبل من قبل الرفيق “صالح حج محمد”, ثم قرئت بطاقات التهنئة الواردة إلى المؤتمر ,والتي جاءت من “الأحزاب السياسية والإدارات والمجالس المدنية ,مجلس المرأة ,وقوى الأمن الداخلي ,ومجلس أعيان وعشائر منبج, ومجلس منبج العسكري” ,جاء في مجملها تقديم التهاني والمباركات لانعقاد مؤتمر منبج متمنين دوام التوفيق للحزب.

وألقى الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل كلمة سياسيَّة ,بدأها بالترحيب بالحضور من ضيوف وأعضاء, وأشار إلى أهداف ومبادئ حزب سوريا المستقبل في بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية, وإلى الدور الذي قام به الحزب منذ بداية التأسيس حتى وقتنا الحالي ,وأضاف قائلاً:” حزب سوريا المستقبل شُكِّل على أساس طموح وطني ,وسنسعى إلى تجديد الخطاب الوطني, وتمكين ثقافة البديل التي تؤكد على قيم الديمقراطية والمواطنة والمساواة بين السوريين كافة ,وتدعيم قيم الانتماء المجتمعي ,واحترام القانون والقيم الانسانية”.

وركّز القفطان على سعي الحزب من خلال توسيع القاعدة الجماهيرية من كافة المكونات والأطياف نحو رسم مسار حل الأزمة السورية عن طريق الحوار السوري السوري ,وتطبيق القرار الأممي 2254.

وأكد القفطان على وقوف الحزب برفض قاطع لممارسات الاحتلال التركي وجرائمه على الأراضي السورية, من سلب ونهب وقتل وتدمير, ودعم للفصائل المرتزقة الذين يسيرون على نهج الاحتلال في تحقيق أطماعه وأهدافه التوسعية.

وأشار القفطان خلال كلمته إلى إرادة الشعب السوري القوية في تخطي كافة الأزمات التي تعصف به ,والوقوف في وجه كافة المخططات الاحتلالية، منوهاً بأن تلك الإرادة هي نابعة من ثقة أبناء سوريا بقوات سوريا الديمقراطية التي تسعى إلى الحفاظ على حقوق الشعب السوري في حماية الأرض والعرض من براثن كافة القوى الظلامية المتمثلة بداعش ودولة الاحتلال التركي.

واستطرد القفطان مخاطباً أبناء سوريا قائلاً: “بكم نسير إلى الأمام مستندين إلى فكر سياسي مستنير ,وبنية تنظيمية متينة ووعي دائم بطبيعة الظروف المحيطة ببلادنا ووطننا سوريا ,وإننا نتخذ مواقفنا من قناعاتنا التامة ,نعارض ونؤيد حيث ما كانت مصلحة سوريا والسوريين, وكل هذا يكون على أساس الوحدة والصراع ,فنحن لا نؤيد بالمطلق ولا نعارض دائماً بدون تقديم البديل”.

وعند انتهاء الكلمة تم الانتقال إلى المرحلة الثانية من المؤتمر حيث تم تشكيل ديوان المؤتمر, والذي تألف من “عضو من المجلس العام, وعضو عن مكتب التنظيم والمرأة والشباب”, وجرى قراءة التقرير السنوي لأعمال فرع منبج على مدار عامين من العمل , وتمَّ تقييم العمل التنظيمي والأداء والمعوقات ,وتداول الوضع السياسي سابقاً وحاضراً مع آخر التطورات السياسيَّة.

بعد ذلك بدأ تشكيل لجنة الانتخابات وهي لجنة مستقلة ,والتي بدورها وضعت صناديق الاقتراع لتبدأ العملية الانتخابية بشكل سري ,وفرز الأصوات بشكل علني ،وبداية تمَّ انتخاب رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل لمدينة منبج, حيث نجح فيه الرفيقة “عذاب العبود”, وتم انتخاب نائب للرئيس والذي نجح فيه الرفيق “عماد الموسى”, بالإضافة لانتخاب ثلاثة وثلاثين عضواً من ضمنهم ممثلين عن المرأة والشبيبة, وتم انتخاب ثلاثة أعضاء للجنة الانضباط, لتظهر هنا روح الديمقراطيَّة وحريَّة الاختيار ضمن انتخابات شفافة ومعبِّرة.

وفي الختام قرأت الرفيقة “عذاب العبود” رئيس مجلس مدينة منبج المنتخب لحزب سوريا المستقبل البيان الختامي ومعها جميع أعضاء المجلس الذين تمَّ انتخابهم.

لقاء لوكالة صدى الواقع السوري مع الرفيق إبراهيم القفطان

محاور اللقاء حول رؤية حزب سوريا المستقبل كان أبرزها:

– تداعيات قانون #قيصر على سوريا بشكل عام وعلى الإدارة الذاتية بشكل خاص.
– رؤية حزب سوريا المستقبل لمبادرة الجنرال #مظلوم_عبدي في التقارب الكردي الكردي.
– أهمية الحوار بين مكونات الشعب السوري.

الأزمة في عامها العاشر.. لقاء مع الرفيق إبراهيم القفطان

*بعض ما جاء بمقابلة قناة روناهي في برنامج صدى الشمال مع الرفيق إبراهيم القفطان رئيس حزب سوريا المستقبل:
– الأزمة تزداد تعقيداً وكل ذلك بسبب تعنت الحكومة السورية.
– نحن لسنا مع أي إجراء يزيد الضغط على الشعب السوري.
– نسعى إلى تغيير الذهنية التي تحكم سوريا وليس الأشخاص.
– رغم تطبيق قانون قيصر ذهنية الحكومة السورية لم تتغير.
– لو كانت الحكومة السورية تهتم بشعبها لما وصلنا إلى هذه المرحلة.
– ما تسعى إليه تركيا هو التوسع وإعادة الدولة العثمانية.
– قانون قيصر ساعد تركيا على تطبيق سياسة التتريك في المناطق المحتلة.
– لن تكون هناك إمارة لجبهة النصرة في إدلب كما يروج لها.
– أردوغان يطمع بالتوسع وأن يكون له دور في عدة بلدان عربية.
– ما نتمناه هو الجلوس على طاولة الحوار مع جميع الأطراف في سوريا.

https://www.youtube.com/watch?v=ZCmPF67xO7U

اختتام أعمال مؤتمر مجلس حزب سوريا المستقبل بديرالزور

ضمن سلسلة المؤتمرات التمهيدية والتحضيرية لعقد المؤتمر العام الثاني لحزب سوريا المستقبل, وتحت شعار (سوريا ديمقراطية لا مركزية.. ترسيخ الادارة الذاتية.. تعزيز قوات سوريا الديمقراطية) عقد يوم الأحد بتاريخ 5/7/2020 مؤتمر ديرالزور لحزب سوريا المستقبل, وذلك في منطقة دوار المعامل شمال مدينة ديرالزور.

قُسِّم جدول أعمال مؤتمر ديرالزور إلى مرحلتين ,حيث جرى في المرحلة الأولى توافد العديد من الأعضاء والضيوف من ممثلين عن المؤسسات والهيئات المدنية والإدارية، ووفود عسكرية من قوات سوريا الديمقراطية ,وكذلك الأحزاب السياسية ووجهاء وشيوخ عشائر، وعدد من الحقوقيين وسياسيين مستقلين.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء، تلاها كلمة ترحيبية بالحضور ,والتعريف بمؤتمر ديرالزور وقراءة جدول الأعمال ,تلاها قراءة التوجيهات السياسية والتنظيمية الصادرة عن المجلس العام والرؤية السياسية لحزب سوريا المستقبل.

ألقي في ثنايا المؤتمر كلمة سياسية لرئيس حزب سوريا المستقبل الرفيق “إبراهيم القفطان” بدأها بالترحيب بأبناء ديرالزور حيث قال: “يسعدني أن أكون بينكم اليوم وأن نحلل الحالة السياسية كما هي ونعطي رؤية كيف تصبح وكيف تقرأ ,فلا يمكن أن نقرأ الحالة السياسية إلَّا من خلال كافة الرؤى”.

تحدث القفطان خلال كلمته عن الحالة السورية وأسباب وصولها إلى ما هي عليه حيث قال: “هناك أمر مهم جداً وهو موضع فقر التداول السلمي للسلطة ,والاعتماد على الأنظمة الدولية هو سبب ما يحصل في سوريا وليبيا والعراق واليمن وكل الشرق الأوسط”.


ونوه القفطان خلال حديثه إلى المعارضة والتي كانت تسيطر على نسبة كبيرة من مساحة سوريا ,ولكنها ارتمت في أحضان القوى الخارجية, وبدلاً من أن يكون مشروعها وطني أصبح مشروعها إيديولوجي وقومي.

وأشار القفطان خلال كلمته إلى سياسة المحتل التركي وممارساته ,حيث قال “دولة الاحتلال التركي لم تُحسن الجوار بل تعاملت وفق ذهنيتها العثمانية , فهي خلال 400 عام لم تدخل سوى الجهل الكبير والدمار والتخلف إلى المنطقة”.

وأكد القفطان بأن حزب سوريا المستقبل يسعى من خلال توسيع قاعدته الجماهيرية لرسم مسار حل الأزمة السورية ,وأن الحزب ينشد الحوار السوري السوري المبني على أساس الوطنية والمواطنة وقبول كل أطياف سوريا ,وتطبيق القرار الأممي 2254 .

وتطرق القفطان إلى أهداف ومبادئ حزب سوريا المستقبل ,وإلى السعي الحثيث للحزب نحو تطوير سبل العمل الحزبي وصقل المهارات التنظيمية, و دعم دور المرأة والشباب للمشاركة في كافة ميادين الحياة وبكل المستويات.

واختتم القفطان كلمته بالتأكيد على أن الحزب يحمل آمال وآلام السوريين وطموحاتهم وتطلعاتهم في بناء سوريا التي تضمن كرامة السوريين وحقوقهم, وتمنى التوفيق للأعضاء في اختيار ناخبيهم لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

جرى خلال المؤتمر قراءة برقيات التهنئة الواردة إلى المؤتمر ومنها برقيات من قبل الأحزاب السياسية، والحركات الشعبية، والمؤسسات المدنية ،وغيرها العديد من البرقيات، والتي جاء فيها تقديم التهاني والمباركات لانعقاد مؤتمر ديرالزور متمنين دوام التوفيق، وحصد العديد من النجاحات لحزب سوريا المستقبل في سبيل تحقيق تطلعات الجماهير.

وفي المرحلة الثانية للمؤتمر تم تشكيل ديوان المؤتمر ,والذي تألف من “عضو من المجلس العام, وعضو عن مكتب التنظيم والمرأة والشباب”, وتم قراءة التقرير السنوي لأعمال فرع ديرالزور على مدار عامين من العمل ,حيث قيَّم المؤتمرون الأداء والعمل التنظيمي والمعوقات, وتم تداول الوضع السياسي في المرحلة السابقة والراهنة والتداعيات المستجدة على الساحة السورية.

وأكد المؤتمرون على ضرورة توحيد الصف السوري جنباً إلى جنب لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية ,وعلى التغيير السياسي السلمي بعيداً عن لغة المدافع والرصاص ,وذلك عن طريق الحوار السوري السوري لإنهاء الأزمة السورية.

تم تشكيل لجنة الانتخابات ,ووضعت صناديق الاقتراع  لتبدأ العملية الانتخابية بشكل سري ,وفرز الأصوات بشكل علني ،حيث بدأت الانتخابات بانتخاب رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في ديرالزور, والتي نجح فيها الرفيق “محمد الرجب”, بالإضافة إلى انتخاب نائب الرئيس والتي نجحت به الرفيقة “مريم العوض” , بالإضافة إلى انتخاب أعضاء مجلس ديرالزور المكون من ثلاث وثلاثون عضواً يضمون ممثلين المرأة والشبيبة ,وتم انتخاب ثلاثة أعضاء للجنة الانضباط, وذلك ضمن انتخابات شفافة وواضحة عبَّر فيها المشاركون عن روح الديمقراطية وحرية الاختيار.

واختتم المؤتمر بقراءة البيان الختامي للمؤتمر من قبل رئيس المجلس الجديد المنتخب الرفيق “محمد الرجب” ومعه أعضاء مجلس ديرالزور الذين تم انتخابهم في المؤتمر.

محاضرة حول الحياة السياسية والدبلوماسية

ضمن خطة مكتب التأهيل الفكري لحزب سوريا المستقبل ,وبالتنسيق مع مكتب العلاقات العامة عقد في المركز العام محاضرة تحت عنوان “الدبلوماسية السياسية” ,وذلك بحضور ومشاركة أعضاء المركز العام لحزب سوريا المستقبل.

حيث بدأ الرفيق “عايد الضيف” عضو مكتب العلاقات المحاضرة بالحديث عن محاور عدة ومنها: تعريف الدبلوماسية، وكيفية تكوين الشخصية والمهارات الدبلوماسية، وأهم التعابير الدبلوماسية في الحياة السياسية.

بعد ذلك افتتح باب النقاش والاقتراحات حول المحاور السابقة ،وأهمية الدبلوماسية فيما يخص إدارة التواصل ،وفن الحوار والمخاطبة للوصول إلى أكبر قدر من المكاسب الاستراتيجية.

صناديق الاقتراع والانتخابات العلنيَّة.. تعبيرٌ واضح عن روح الديمقراطيَّة

بعد إنجاز كافَّة مؤتمرات النواحي لحزب سوريا المستقبل, التي شكَّلت مجالس عن طريق الانتخابات على ثلاث مراحل: (انتخاب رئيس الناحية, انتخاب نائب رئيس الناحية, انتخاب أعضاء الناحية), يسعى الحزب الآن لعقد مؤتمرات شاملة لجميع الأفرع ,والتي ستكون تحت شعار: ” سوريا ديمقراطية لا مركزية, ترسيخ الإدارة الذاتيَّة, تعزيز قوات سوريا الديمقراطيَّة).

فصناديق الاقتراع والانتخابات العلنيَّة تعد تعبيراً واضحاً عن روح الديمقراطيَّة, ومن خلالها نستطيع الوصول إلى سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية.

وكما كانت مؤتمرات النواحي تمهيداً لعقد مؤتمرات الأفرع, كذلك ستكون مؤتمرات الأفرع تجهيزاً وتحضيراً للمؤتمر العام “الثاني” لحزب سوريا المستقبل.

حسن محمد علي: لدينا مشروع لعقد مؤتمر وطني للمعارضة الديمقراطية لحل الأزمة

حوار وكالة ANHA

أشار حسن محمد علي إلى أن لديهم مشروع لعقد مؤتمر وطني للمعارضة الديمقراطية بمشاركة كافة أطراف المعارضة السورية لطاولة واحدة، لحل الأزمة السورية بعيدًا عن التدخل الخارجي وأجنداته التي كان سببًا في تفاقم الأزمة، منوهًا أن تزمت الحكومة السورية بذهنيتها أوصل سوريا إلى ما هي عليها الآن.

الرقة ـ حمد المصطفى -عمار عبد اللطيف

تتواصل الأزمة السورية وتتفاقم تعقيداتها، التي ظهرت جراء تشابك المصالح الدولية على الأرض السورية, واليوم وبعد سنوات من هذا التأزم، تدخل سوريا منعطفًا جديدًا, يُظهر وعورة طريق الحل الذي لطالما انتظره السوريون.

وبهذا الصدد أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءً خاصًا مع عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي الذي تحدث عن مجريات الأزمة السورية وأُفق حلّها.

حسن محمد علي تطرق في بداية حديثه إلى تعقد الأزمة السورية، وقال “الأزمة السورية ليست بهذا البساطة، كما أن الساحة السورية شهدت صراعًا دوليًا أظهر تشابك المصالح الدولية على الأرض السورية, فمن جانب يوجد التحالف الدولي لمحاربة داعش تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية، كما توجد روسيا وأطراف إقليمية أخرى من جانب آخر”.

“التدخل الخارجي في سورية ساهم وبشكل كبير في تعقيد الأزمة”

وأضاف محمد علي “التدخل الخارجي في سوريا ساهم وبشكل كبير في تعقيد الأزمة، حيث أن غالبية الأطراف الدولية التي تتناقض مصالحها في سوريا ترفض هيمنة أي طرف من تلك الأطراف على مستقبل سورية”.

ومن خلال حديثه عن التدخل الدولي تطرّق عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية إلى سماح الأطراف الدولية الفاعلة في سوريا بتدخل قوى إقليمية مثل تركيا لترسيخ مصالحها، الأمر الذي يظهر عدم قدرة تلك الأطراف على الوصول إلى أي اتفاق يستطيع توجيه البوصلة السورية باتجاه الحل.

“رؤية مجلس سوريا الديمقراطية أن لا حل للأزمة السورية إلا بالحوار”

وفي سياق حديثه عن رؤية مجلس سوريا الديمقراطية لحل الأزمة السورية، قال حسن محمد علي “يجب أن يكون حل الأزمة السورية بأيدي أبناء سوريا, ومسد حاول في مرات عديدة التأكيد للحكومة السورية على أن الحوار هو أساس الحل، لأن الحلول الأخرى التي تُنتهج في سوريا لم تجلب لسوريا إلا الخراب والدمار وشردت شعبها”.

وأضاف حسن محمد علي “مسد دائمًا يتمسك بالحل الذي يكمن في الحوار بين أبناء سوريا بمختلف توجهاتهم السياسية لحل قضاياهم الداخلية, لكن النظام لا زال يقترب من شمال وشرق سوريا ضمن الرؤية المنفعية, فهو يحاول استغلال الظروف الدولية لصالحه، ومازال متزمتًا بذهنيته وفكره القديم، وهذا الفكر كان السبب في خروج الشعب بمظاهرات تطالب بالإصلاح”.

“مسد وضع خرائط طرق للخروج من الأزمة الحالية”

ونوه محمد علي إلى محاولات مجلس سوريا الديمقراطية في البحث عن أطر للحوار، ووضع الكثير من خرائط طرق للخروج من الأزمة، إلى جانب مقترحات قُدمت، رأى فيها مسد الحل الذي ينقذ سوريا وينقذ الشعب السوري.

وأردف حسن محمد علي “حاولنا تجنيب سوريا الحصار المفروض من خلال البحث عن الحل السياسي”.

أما ما يخص خيارات حل الأزمة السورية، أوضح حسن محمد علي “أن الخيار العسكري أبدًا لن يستطيع تقديم حلول لأي طرف من الأطراف السورية, ونحن في مسد نصرّ على الحل السياسي، ونرفض التقاتل بيننا كسوريين, ونحاول التواصل مع الدول الفاعلة في الأزمة السورية للبحث عن الحل السياسي”.

وأضاف أن “استخدام الحل العسكري ساهم في زيادة التدخل الخارجي في الشأن السوري, وأفقد السوريين زمام الأمور ووضعها بأيدي الأطراف الدولية والإقليمية, واللجوء إلى الحل السياسي سيجعل الشعب السوري هو صاحب كلمة الفصل التي تصنع مستقبل سوريا”.

وأكد حسن محمد علي أن “التغيير باستخدام الحل السياسي في سوريا سيكون له انعكاسات، ستغير شكل الشرق الأوسط, والدول الكبرى تعي أن الحل في سوريا سوف يكون له نتائج إقليمية ودولية”.

“تركيا تتحدث بصراحة عن إعادة إحياء العثمانية”

وفي إشارة منه إلى التدخل التركي في سوريا قال عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية “المشروع الذي تحاول تركيا تنفيذه في سوريا والشرق الأوسط هو مشروع إعادة إحياء الميثاق الملّي، الذي أعلنت تركيا صراحة عنه وتحدثت عن ضم مناطق دير الزور وحتى الموصل ومناطق في ليبيا والعراق, وهي تهدف إلى خلق فوضى دائمة تبرر التدخل التركي في هذه المناطق, من خلال دعم فصائل إرهابية تحاول تركيا تغيير أسمائها من حين لآخر، لتساهم في خلق تلك الفوضى” .

وأرجع أسباب التدخل التركي في المنطقة إلى رغبة النظام التركي بالخروج من أزماته الداخلية بافتعال الحروب لإسكات شعوب تركيا عن المطالبة بحقوقها بحجة وجود حرب, وتضليل الرأي العام التركي، وتغييب أنظاره عن اقتصاد منهار ومشاكل داخلية كبيرة تعاني منها تركيا”.

“تشتت المعارضة السورية هو نتيجة ارتهان تلك المعارضة لأجندات دولية”

وأكد حسن محمد علي أن تشتت المعارضة السورية هو نتيجة ارتهان تلك المعارضة لأجندات دولية, والاختلاف بين الدول على مصالحها في سوريا أوجد الاختلاف وساهم في تفريق تلك المعارضة.

وقال محمد علي في هذا السياق “الحل الوحيد أمام المعارضة هو مد يدها للسوريين والابتعاد عن الأجندات الدولية, ونحن وجهنا سابقًا، ونوجه اليوم النداءات للمعارضة للقدوم إلى مناطق شمال وشرق سوريا، كونها مناطق آمنة وجزء من سوريا، ويجب أن تكون جزءًا من حل الأزمة السورية, والتحاور بضمانات دولية وبشفافية كاملة، وأمام الإعلام ليرى العالم إننا نحن السوريون متحضرون ونمتلك القدرة على مناقشة أزمتنا ومستقبلنا”.

“التحضير لمؤتمر عام يضم المعارضة الوطنية الديمقراطية”

وفي سياق حديثه عن مناقشات جرت مع أطراف في المعارضة السورية قال “لدينا حاليًا مشروع لعقد مؤتمر وطني للمعارضة الديمقراطية نحاول من خلاله جمع كافة أطراف المعارضة السورية إلى طاولة واحدة, ومشروع مجلس سوريا الديمقراطية لاقى ترحيبًا واسعًا لدى الكثير من أطراف المعارضة السورية”.

حيث أنه مشروع يحاول الابتعاد عن الأجندات الإقليمية والمحافظة على “سورية السوريين” حتى لو كان هناك اختلافات بين السوريين، لكن ممكن أن تجمعنا خيمة حل واحد تخرج سوريا من أزمتها الحالية.

“مسد رسم سياسة لتقريب وجهات النظر بين السوريين”

ونوه إلى قيام مجلس سوريا الديمقراطية منذ عام تقريبًا برسم سياسة حاول بها تقريب وجهات النظر وتحقيق التقارب السوري – السوري, من خلال ورشات عمل في شمال وشرق سوريا وأوروبا، نتجت عنه انضمام أطراف سورية من الواجهات السياسية السورية في أوروبا إلى مجلس سوريا الديمقراطية”.

إلى جانب محاولات تواصل مع الداخل السوري من خلال مندوبين يمثلون مسد في المناطق السورية لإيصال مشروعنا وهدفنا بأننا نبحث عن تفادي الوقوع في الصراعات الحزبية, وتحقيق سوريا ديمقراطية لا مركزية، سوريا لكل السوريين مصلحتها ومصلحة شعبها فوق أي اعتبار، وقبل أي اعتبار.

وأكد أن هذا التمثيل ساهم في اقتراب كثير من الأطراف من مجلس سوريا الديمقراطية والتواصل بالشكل المباشر أو غير المباشر, وساهم مشروع على الأرض مثل مشروع الإدارة الذاتية في تحقيق خطوات عملية في إظهار مشروع مسد المؤمن بالحوار السوري ـ السوري.

“محاولات مسد تجنيب سوريا الكارثة الاقتصادية من خلال الدعوة إلى الحل السياسي”

وأوضح محمد أن مسد حاول تجنيب سوريا الكارثة الاقتصادية من خلال دعوة النظام السوري إلى الحل, والولايات المتحدة الأمريكية تحاول فرض شروط معينة على النظام مثل إخراج الإيرانيين من سورية، وإخراج المجاميع التي تعتبرها الولايات المتحدة تنظيمات إرهابية.

وتابع “إن اقتراب النظام السوري من الحل سيساهم في وقف العقوبات المفروضة على سوريا، والشعب السوري هو الخاسر الأكبر في معركة الاقتصاد التي بدأت من خلال فرض العقوبات”.

“ماهية استثناء مناطق شمال وشرق سوريا من قيصر غير واضحة حتى الآن”

كما أشار إلى محاولات تواصل مع التحالف الدولي والولايات المتحدة الامريكية لإبعاد مناطق شمال وشرق سوريا عن لائحة عقوبات قانون قيصر، وتلقينا وعودًا بالاستثناء من هذه العقوبات لكن كيف سيكون هذا الاستثناء؟ الأمر غير واضح حتى الآن.

وتحدث عضو الهيئة الرئاسية لمسد في ختام لقائه عن إجراءات نُفذت في شمال وشرق سوريا لتجنيب المنطقة التأثر بقانون قيصر، “الإدارة الذاتية” اتخذت العديد من الإجراءات للحد من تأثيرات هذه العقوبات في أهالي شمال وشرق سوريا، من خلال زيادة رواتب موظفي الإدارة الذاتية، وتشكيل خلية أزمة اقتصادية تحاول إيجاد الحلول، واتخاذ تدابير من بينها تحقيق الاكتفاء الذاتي لهذه المناطق في محاولات تجنيب التأثير الاقتصادي على الأهالي.

نقلاً عن وكالة ANHA

وفدٌ من عشائر حمص وحماة يزور المركز العام للحزب

زار المركز العام لحزب سوريا المستقبل بمدينة الرقة وفداً من شيوخ ووجهاء عشائر وسيدات من محافظتي حمص وحماة.

وكان استقبالهم رئاسة الحزب وكلاً من مكتب العلاقات العامة وأعضاء المركز العام.

تألف وفد العشائر من (الموالي ،العكيدات ،الخراشي، العكيربات ،المشارفة ، بني خالد، التركي ، الوهب في حماه ،العمور، الجمالات ،الشرونات، الفواعرة، الشمرة).

جرى خلال الزيارة التطرق إلى أهم المستجدات السياسيّة على الصعيد الداخلي والإقليمي, وعن الشأن السوري في جميع الجوانب السياسيّة ،والتأكيد على ضرورة الحوار الوطني الشامل لحل الأزمة.

وعن حزب سوريا المستقبل تم الحديث عن أهداف ورؤى الحزب نحو حل الأزمة السورية، وتوحيد وتحقيق تطلعات جميع مكونات وأطياف الشعب السوري ،حيث أبدى الوفد الزائر إعجابهم بمبادئ الحزب ،وطلبوا إحداث فرع للمنطقة الوسطى.

اجتماع تنظيمي شامل لكافَّة مكاتب التنظيم في الفروع

عقد مكتب التنظيم العام لحزب سوريا المستقبل الاجتماع الشهري مع مكاتب التنظيم لكافَّة فروع الحزب, بتاريخ 25/6/2020, وذلك بهدف “قراءة التقارير الشهرية للأفرع ,تقييم الوضع السياسي والتنظيمي ,طرح الآراء والمقترحات, النقد والنقد الذاتي ,خطة العمل, وبند خاص (نقاش)”.

افتتح الاجتماع بتفقد حضور الأعضاء ,ومن ثم الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها قراءة جدول أعمال الاجتماع.

في البداية تم تقييم الوضع السياسي ,ومناقشة آخر المستجدات السياسية على الصعيد الدولي والإقليمي ,والتحديات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي يواجهها الشعب السوري ,وتمَّ التأكيد على أهمية الحوار السوري السوري, وتطبيق القرار الأممي 2254.

وفي البند الثاني لجدول الأعمال ,قيَّم مكتب التنظيم العام الوضع التنظيمي في الفروع ومجالس النواحي, وتمَّ مناقشة الدورات والمحاضرات التي شأنها بناء القدرات والمهارات التنظيمية لدى الأعضاء بما يتناسب مع مهامهم الحزبية, ووضع حلول للعوائق والصعوبات التي تواجه عملهم, بالإضافة لوضع خطَّة عمل شاملة للفروع والمجالس.

وفي ختام الاجتماع أعطى مكتب التنظيم العام توجيهات تنظيميَّة عدَّة لرفع مستوى العمل التنظيمي, وتمَّ وضع برنامج عمل تحضيراً لمؤتمرات الفروع ,والتأكيد على ضرورة استمرار عقد الندوات والمحاضرات واللقاءات الجماهيريّة لشرح مبادئ ورؤى الحزب في حل الأزمة السورية.

مسيرة غاضبة للمرأة الشابَّة ضد أردوغان ومرتزقته

شارك مكتب تنظيم الشباب العام لحزب سوريا المستقبل بالمسيرة التي نظَّمتها إدارة المرأة الشابة في الرقة وريفها, يوم أمس السبت 27/6/2020 , تنديداً بالانتهاكات الوحشيَّة التي يقوم بها المحتل التركي بحق المرأة المناضلة.

وبمشاركة أعضاء مجلس المرأة في الرقة وعدد كبير من الأهالي, كان التجمُّع عند كراج حي الأكراد, والانطلاقة إلى دوار حزيمة, حاملين معهم مشاعل ويافطات كتب عليها شعارات تنديد واستنكار لجرائم الاحتلال التركي ,والحناجر تهتف لحرية المرأة وعدم كسر إرادتها.

وعند الوصول إلى ساحة دوار حزيمة تمَّ الوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, وتكريماً للشهيدات الثلاث اللواتي قُتلن بدم بارد على يد الاحتلال التركي عن طريق الطيران المسيَّر في قرية حلنج.

ألقت الرفيقة “آية علي” بياناً باسم المرأة الشابَّة في الرقة وريفها عبَّرت فيه عن استنكار هجمات أردوغان ومرتزقته ,وخصوصاً ما قاموا به مؤخَّراً من جرائم ضد المرأة بشكل عام.

كما أكدَّ البيان على الوقوف ضد العدوان التركي على المناطق ,وضد السياسة التوسعيَّة, وفي الختام تمَّ تجديد العهد على متابعة الطريق النضالي ومعاهدة الشهداء بالسير على خطاهم.