حزب سورية المستقبل

اختتام أعمال مؤتمر مجلس حزب سوريا المستقبل بديرالزور

571

ضمن سلسلة المؤتمرات التمهيدية والتحضيرية لعقد المؤتمر العام الثاني لحزب سوريا المستقبل, وتحت شعار (سوريا ديمقراطية لا مركزية.. ترسيخ الادارة الذاتية.. تعزيز قوات سوريا الديمقراطية) عقد يوم الأحد بتاريخ 5/7/2020 مؤتمر ديرالزور لحزب سوريا المستقبل, وذلك في منطقة دوار المعامل شمال مدينة ديرالزور.

قُسِّم جدول أعمال مؤتمر ديرالزور إلى مرحلتين ,حيث جرى في المرحلة الأولى توافد العديد من الأعضاء والضيوف من ممثلين عن المؤسسات والهيئات المدنية والإدارية، ووفود عسكرية من قوات سوريا الديمقراطية ,وكذلك الأحزاب السياسية ووجهاء وشيوخ عشائر، وعدد من الحقوقيين وسياسيين مستقلين.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء، تلاها كلمة ترحيبية بالحضور ,والتعريف بمؤتمر ديرالزور وقراءة جدول الأعمال ,تلاها قراءة التوجيهات السياسية والتنظيمية الصادرة عن المجلس العام والرؤية السياسية لحزب سوريا المستقبل.

ألقي في ثنايا المؤتمر كلمة سياسية لرئيس حزب سوريا المستقبل الرفيق “إبراهيم القفطان” بدأها بالترحيب بأبناء ديرالزور حيث قال: “يسعدني أن أكون بينكم اليوم وأن نحلل الحالة السياسية كما هي ونعطي رؤية كيف تصبح وكيف تقرأ ,فلا يمكن أن نقرأ الحالة السياسية إلَّا من خلال كافة الرؤى”.

تحدث القفطان خلال كلمته عن الحالة السورية وأسباب وصولها إلى ما هي عليه حيث قال: “هناك أمر مهم جداً وهو موضع فقر التداول السلمي للسلطة ,والاعتماد على الأنظمة الدولية هو سبب ما يحصل في سوريا وليبيا والعراق واليمن وكل الشرق الأوسط”.


ونوه القفطان خلال حديثه إلى المعارضة والتي كانت تسيطر على نسبة كبيرة من مساحة سوريا ,ولكنها ارتمت في أحضان القوى الخارجية, وبدلاً من أن يكون مشروعها وطني أصبح مشروعها إيديولوجي وقومي.

وأشار القفطان خلال كلمته إلى سياسة المحتل التركي وممارساته ,حيث قال “دولة الاحتلال التركي لم تُحسن الجوار بل تعاملت وفق ذهنيتها العثمانية , فهي خلال 400 عام لم تدخل سوى الجهل الكبير والدمار والتخلف إلى المنطقة”.

وأكد القفطان بأن حزب سوريا المستقبل يسعى من خلال توسيع قاعدته الجماهيرية لرسم مسار حل الأزمة السورية ,وأن الحزب ينشد الحوار السوري السوري المبني على أساس الوطنية والمواطنة وقبول كل أطياف سوريا ,وتطبيق القرار الأممي 2254 .

وتطرق القفطان إلى أهداف ومبادئ حزب سوريا المستقبل ,وإلى السعي الحثيث للحزب نحو تطوير سبل العمل الحزبي وصقل المهارات التنظيمية, و دعم دور المرأة والشباب للمشاركة في كافة ميادين الحياة وبكل المستويات.

واختتم القفطان كلمته بالتأكيد على أن الحزب يحمل آمال وآلام السوريين وطموحاتهم وتطلعاتهم في بناء سوريا التي تضمن كرامة السوريين وحقوقهم, وتمنى التوفيق للأعضاء في اختيار ناخبيهم لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

جرى خلال المؤتمر قراءة برقيات التهنئة الواردة إلى المؤتمر ومنها برقيات من قبل الأحزاب السياسية، والحركات الشعبية، والمؤسسات المدنية ،وغيرها العديد من البرقيات، والتي جاء فيها تقديم التهاني والمباركات لانعقاد مؤتمر ديرالزور متمنين دوام التوفيق، وحصد العديد من النجاحات لحزب سوريا المستقبل في سبيل تحقيق تطلعات الجماهير.

وفي المرحلة الثانية للمؤتمر تم تشكيل ديوان المؤتمر ,والذي تألف من “عضو من المجلس العام, وعضو عن مكتب التنظيم والمرأة والشباب”, وتم قراءة التقرير السنوي لأعمال فرع ديرالزور على مدار عامين من العمل ,حيث قيَّم المؤتمرون الأداء والعمل التنظيمي والمعوقات, وتم تداول الوضع السياسي في المرحلة السابقة والراهنة والتداعيات المستجدة على الساحة السورية.

وأكد المؤتمرون على ضرورة توحيد الصف السوري جنباً إلى جنب لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية ,وعلى التغيير السياسي السلمي بعيداً عن لغة المدافع والرصاص ,وذلك عن طريق الحوار السوري السوري لإنهاء الأزمة السورية.

تم تشكيل لجنة الانتخابات ,ووضعت صناديق الاقتراع  لتبدأ العملية الانتخابية بشكل سري ,وفرز الأصوات بشكل علني ،حيث بدأت الانتخابات بانتخاب رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في ديرالزور, والتي نجح فيها الرفيق “محمد الرجب”, بالإضافة إلى انتخاب نائب الرئيس والتي نجحت به الرفيقة “مريم العوض” , بالإضافة إلى انتخاب أعضاء مجلس ديرالزور المكون من ثلاث وثلاثون عضواً يضمون ممثلين المرأة والشبيبة ,وتم انتخاب ثلاثة أعضاء للجنة الانضباط, وذلك ضمن انتخابات شفافة وواضحة عبَّر فيها المشاركون عن روح الديمقراطية وحرية الاختيار.

واختتم المؤتمر بقراءة البيان الختامي للمؤتمر من قبل رئيس المجلس الجديد المنتخب الرفيق “محمد الرجب” ومعه أعضاء مجلس ديرالزور الذين تم انتخابهم في المؤتمر.