الرئيسية بلوق الصفحة 74

بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتأسيس الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا

تمر بنا اليوم الذكرى الثانية لتأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الثاتي لحزبنا ، وهي إحدى المبادئ الرئيسية:

“ترسيخ الإدارة الذاتية”

وانطلاقاً من رؤية حزب سوريا المستقبل بأهمية وضرورة ودور الإدارة الذاتية الديمقراطية في تنظيم مختلف مناحي الحياة المجتمعية لكافة مكونات الشعب السوري في شمال وشرق سوريا بعد تحريرهم من إرهاب داعش
على يد قوات سوريا الديمقراطية
وقدمت خلال تلك المهمة المقدسة التضحيات العظيمة والدماء الزكية من أبناء وبنات سورية .

إن يوم ٦ أيلول محطة هامة ومفصلية في تاريخ ويعتبر يوما وطنيا ، والذي تم فيه تقديم تجربة ديمقراطية لكيفية إدارة شؤون المجتمع بشكل حقيقي وفعلي

وستكون هذه الرؤية ملهمة لبقية المناطق في كافة الجغرافيا السورية.

إننا اليوم ونحن نحتفل بذكرى تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا ، نواجه تحديات و مخاطر تحيكها أصابع داخلية وإقليمية تلاقت مصالحها في استهداف تجربتنا الديمقراطية الرائدة، ولكن كما تخطينا عقبات ومصاعب سابقة سنمضي بثبات نحو سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية متسلحين بعزيمة شعبنا ومستضيئين بجذوة النضال الذي أوقدته دماء رفاقنا ورفيقاتنا في مواجهة العدوان والاحتلال التركي الذي يستهدف ويتحين الفرص لتدمير المشروع الديمقراطي المتمثل بالإدارة الذاتية.

إننا اليوم نعيش في ظل منظومة دولية تسعى لمصالحها وتحابي دولة الإحتلال التركية ، في إقصاء إدراتنا الذاتية عن دورها الحقيقي في تمثيل شعوب المنطقة في العملية السياسية واللجنة الدستورية تحت ذرائع وحجج واهية وباطلة.

ولكن كل مايجري يزيدنا عزما واصراراً على متابعة دورنا الوطني ومشروعنا الديمقراطي نحو سورية المستقبل

حزب سوريا المستقبل

الرقة ٦/٩/٢٠٢٠

لقاء خاص مع عضو المجلس العام الدكتور صالح الزوبع في برنامج المحاور

أبرز محاور اللقاء:
– حزب سوريا المستقبل والمؤتمر العام الثاني , بالإضافة للتغيرات السياسيَّة والتنظيميَّة.
– مذكرة التفاهم المشتركة الموقعة بين مجلس سوريا الديمقراطيَّة وحزب الإرادة الشعبية.

https://youtu.be/LquwFCFh8mM

الأهداف المستقبلية للمؤتمر العام الثاني لحزب سوريا المستقبل في برنامج خاص

تأسيس حزب سوريا المستقبل والمؤتمر العام الثاني ودور المرأة في الحزب ومحاور أخرى عدَّة تم الحديث عنها في برنامج خاص لقناة روناهي مع كل من الرفاق:
– المهندس “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل.
– الرفيقة “سهام داوود” الأمين العام لحزب سوريا المستقبل.
– الرفيقة “غادة نصر الله” نائب رئيس مجلس المنطقة الوسطى.
– الرفيق الشيخ “ياسر العلي الريا” عضو المجلس العام في حزب سوريا المستقبل.

https://youtu.be/ctsR6k8bP6Y

خلايا النظام السوري في قبضة قسد!

ألقت قوات الأمن الداخلي مؤخراً، القبض على مجموعة من عملاء للنظام السوري في مناطق شمال وشرق سوريا، مهمتهم الأساسية نشر الفتنة والفوضى، عبر مجموعة من العمليات الإرهابية التي طالت وجهاء وشيوخ المنطقة والأهالي، ونشرت وكالة ANHA اعترافاتهم كاملة.
واعترف المتهمون بقيام أجهزة الأمن السورية التابعة للنظام السوري بتجنيدهم، وتكليفهم بضرب الاستقرار، ونشر الفوضى، وزرع المفخخات، وقتل شيوخ ووجهاء العشائر.
واعترف “ياسر هلال” أحد قيادات هذه المجموعة، أنه تلقى التعليمات من ضباط في المخابرات السورية، حول ضرورة تشكليه “خلية عمل”، مهمتها الرصد والحصول على المعلومات والمراقبة، ونقل المعلومات عن حركة الشيوخ والوجهاء، ثم القيام بعمليات في مدينة الرقة.
وتم تكليف المدعو هلال أيضاً بأعمال دعائية، إلى جانب الأعمال الإرهابية، لتشويه صورة قوات سوريا الديمقراطية.
وجنّد هلال مجموعة من العملاء في الجزيرة والرقة ورأس العين “سري كانييه”.
وتضمنت المجموعة كلاً من سامر علي من الجزيرة، وحجي سلوم وابراهيم شواخ شلمو من رأس العين “سري كانييه”، وحسام الدين علي ومشعل علي حمود ودواس حمائي ورمضان محمد رشيد المعروف باسم رمضان دواس من الرقة،
وشاركت المجموعة الإرهابية بزرع الألغام التي وصلتهم عبر ضباط المخابرات السورية، وتفجيرها.
وحصل رمضان دواس على الألغام والمتفجرات من ضابط مخابرات سوري، وأوصلها بدوره إلى الرقة، حيث قام هو وعناصر خلية “هلال” بتفجيرها.
والتقى ابراهيم شواخ شلمو، بعد انضمامه إلى خلية هلال، بضابط سوري في مدينة سلمية، يدعى “اسكندر” والذي بدوره زوده بهواتف نقاله، ومتفجرات بينها ألغام وقنابل.
وفجّر حسام الدين علي لغم عند سور الرقة، وآخر عند مدرسة عدنان المالكي، وثالث في حي حاوي الحواية.
ونشطت خلية ارهابية أخرى شكلها “علي الوردية، من مواليد منبج، وتتكون من مجيد حسين، وياسر حسين عثمان، وقام كل فرد من الخلية بعمليات تفجير عبوات ناسفة في منبج.
وذكر مجيد وياسر ان الأمن السوري هددهما باغتصاب أفراد من عائلتهما إذا لم ينفذا المهمات.
وقام الإرهابي رامي قحطانية، بزرع عبوة ناسفة تحت سيارة عمر محمود أحد وجهاء عشيرة عربية، وتمكنت القوى الأمنية من إلقاء القبض عليه قبل تفجيرها.

علاء عرفات.. مذكرة التفاهم خطوة أولى تتبعها خطوات!

وقعت مذكرة التفاهم بين حزب الإرادة الشعبية ومجلس سوريا الديمقراطية “مسد” مؤخراً، في العاصمة الروسية موسكو. ومثل أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية السيد قدري جميل في توقيع المذكرة، في حين مثل مجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد الرئيسة التنفيذية ل”مسد”.
حول توقيت توقيع المذكرة وأهميتها، ونقاطها الرئيسية، نبحث مع السيد علاء عرفات، أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وعضو هيئة التفاوض السورية، تفاصيل المذكرة وأفقها.
-استاذ علاء، بداية شكرا على قبول الحوار. ماذا يعني توقيع مذكرة تفاهم بين الإرادة الشعبية، ومجلس سوريا الديمقراطية الآن؟

-توقيع هذه المذكرة هو نقلة نوعية، مضمونها الأساسي، أننا اقتربنا خطوة إضافية من الحل السياسي الشامل على أساس القرار 2254. لأنّ جوهر هذا القرار، وجوهر الحل السياسي، هو الحوار والتوافق بين السوريين. وهذه المذكرة مثال واضح، وتجربة عملية، يمكن الاستناد إليها في كيفية الوصول إلى توافقات بالحد الكافي بين قوى سورية، رغم وجود خلافات واختلافات بينها.

  • ما أهمية توقيع مذكرة التفاهم للطرفين اليوم، وهل هناك من خاسرين في الحقل السياسي السوري عموماً من توقيعها؟

-بالنسبة لنا فإنّ أهمية التوقيع تتكثف في عدة نقاط، أهم نقطة بينها، هي أن المذكرة يمكنها أن تتحول إلى باب لتحقيق هدف نادينا به طويلاً، وهو ضرورة تمثيل كل الأطراف السورية ضمن عملية الحل السياسي. لأنّ ذلك أمر ضروري جداً بالمعنى الوطني للحفاظ على وحدة سورية.
أما عن الخاسرين، فنعم هنالك خاسرون هم المتشددون من كل الأطراف المحلية والإقليمية والدولية، والذين لا مصلحة لهم بالتغيير، ويستثمرون في الحرب السورية، ويحاولون منع الوصول إلى حل ويعملون لتحويل البلاد إلى “مستنقع”.

  • هل هناك مغزى سياسي من التوقيع على المذكرة في العاصمة الروسية موسكو؟

-جاء التوقيع في موسكو لأنها كانت مكاناً مناسباً له بالمعنى اللوجستي من جهة، وكتعبير عن إرادة سياسية من الطرفين أن يكون التوقيع في موسكو تحديداً. ومعلوم أن موسكو هي راعٍ أساسي لعملية الحل السياسي في سورية.

  • ورد في تفاصيل المذكرة، أنه نتيجة لقاءات جرت مؤخراً، بين الإرادة الشعبية و”مسد”، وبناء على تقاطعات فكرية وعملية، ساهمت في التوافق على نقاط رئيسية. هل يعني ذلك وجود نقاط خلافية، وهل هي رئيسية أيضاً؟

-بطبيعة الحال هنالك نقاط خلافية، وربما تكون النقاط الخلافية كثيرة، ولكن هذا بالضبط ما يعطي المذكرة أهميتها، لأنها تقدم مثالاً كما أسلفنا على قدرة القوى السورية على الوصول إلى توافقات وتفاهمات وتقاطعات رغم كل الخلافات القائمة بينها.

  • ماذا بعد توقيع المذكرة، وهل هناك نية لتبادل الزيارات والتنسيق بقضايا سياسية مرحلية، سيما ما تشهده سوريا اليوم من أحداث متسارعة، تحتاج درجة عالية من التوافق والتنسيق؟

-المذكرة هي خطوة أولى، هدفها الواضح والمعلن يتلخص في الدفع نحو تطبيق كامل للقرار 2254، ولذا نعتقد أن خطوات لاحقة ستأتي بالتأكيد ضمن الإطار نفسه.

  • كلمة أخيرة؟

-ينبغي على كل القوى الوطنية السورية الحريصة على وحدة سورية وشعبها، وعلى خروج البلاد من كارثتها، أن تتعامل مع أي اتفاق بين طرفين سوريين يصب في إطار الحل السياسي، ويتماشى مع الاتجاه الوطني الواضح، على أنه إضافة نوعية للعمل الوطني العام، وأن تدعمه وتشجعه.

حوار طالب إبراهيم- ممثل حزب سوريا المستقبل في اوروبا

موسكو.. “مسد” توقع مذكرة تفاهم مع الإرادة الشعبية

تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” وحزب الإرادة الشعبية، في موسكو اليوم 31 آب. 2020
ومثّل مسد في التوقيع على المذكرة السيدة إلهام أحمد، الرئيسة التنفيذية ل”مسد” والسيد قدري جميل أمين مجلس الإرادة الشعبية.


واعتبر الطرفان أن الأزمة التي تمر فيها سوريا هي أزمة بنيوية، دمرت البنى التحتية والمجتمعية للشعب السوري، وعلى قواه الوطنية والديمقراطية العمل المشترك من أجل وقف هذه المأساة، ووقف التدمير.


وانطلاقاً من المسؤولية التاريخية، تجاه الأوضاع الكارثية التي تمر بها المنطقة، ومن أجل تحقيق التغيير الجذري الديمقراطي السياسي والاقتصادي والاجتماعي الشامل، وبناء على اللقاءات بين “مسد” والإرادة الشعبية، وبناء على تقاطعات فكرية وعملية سابقة، فقد توصل الطرفان إلى التفاهم على نقاط أساسية هي:

  • إن سوريا الجديدة هي سورية موحدة أرضاً وشعباً، وهي دولة ديمقراطية تحقق المواطنة والعدالة الاجتماعية، وتفتخر بكل مكوناتها العربية والكردية والسريانية والآشورية والشركسية والتركمانية والأرمنية.
    -الدستور السوري ديمقراطي، يحقق صيغة متطورة للعلاقة بين اللامركزية التي تضمن ممارسة الشعب لسلطته المباشرة في المناطق، والمركزية في الشؤون الرئيسية وهي الخارجية والدفاع والاقتصاد.
    -الحل السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة السورية، ويستند إلى حق شعبنا في سيادته وحق تقرير مصيره، ويعمل الطرفان على تنفيذ القرار 2254 كاملاً بما في ذلك تنفيذ بيان جنيف وضم منصات المعارضة الأخرى إلى العملية السياسية، بما فيها مجلس سوريا االديمقراطية.
    -العمل على إنهاء كل العقوبات، وكافة أشكال الحصار، المفروضة على الشعب السوري.
    -انهاء كل الاحتلالات وكل أشكال التدخل الخارجي، وحواملها المختلفة، وصولاً إلى خروج كافة القوات الأجنبية، من الأرض السورية.
    -إن دولة المواطنة المتساوية المأمولة في سوريا تؤكد على التنوع المجتمعي.
    -الالتزام بإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا، وفق العهود والمواثيق الدولية.
    -الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ضرورة موضوعية وحاجة مجتمعية متعلقة بظروف البلد وحاجات المنطقة، ومن المهم الاستفادة من تجربة الإدارة الذاتية سلباً وإيجاباً كشكل من سلطة الشعب في المناطق، وينبغي تطويره على المستوى الوطني العام.
    -الجش السوري هو المؤسسة الوطنية العامة التي ينحصر فيها حمل السلاح، ولا تتدخل في السياسة، وينبغي على قوات سوريا الديمقراطية التي حاربت الإرهاب وماتزال، ينبغي أن تنخرط في مؤسسة الجيش وفق صيغ وآليات يتم التوافق عليها.
    واتفق الطرفان على استمرار التواصل والحوار والعمل المشترك، وضرورة مشاركة “مسد” في العملية السياسية، وعلى رأسها اللجنة الدستورية.

كلمة المهندس إبراهيم القفطان خلال المؤتمر العام الثاني للحزب

ألقى المهندس “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل كلمةً رحب في بدايتها بالحضور من ضيوف وأعضاء ، وأحزاب ومؤسسات وجهاء وأعيان, مشيراً إلى الظروف العصيبة التي يُعقد فيها المؤتمر خلال جائحة كورونا ,موضحاً بأن هذا ما يفرضه الواجب الوطني على حزبنا.


وأضاف قائلاً: “مضت سنتان ونصف على اختتام المؤتمر التأسيسي الأول ونحن اليوم نلتقي في المؤتمر الثاني للحزب ،وقد مرت على سوريا أحداث وتطورات خطيرة هزَّت أركانها على مدى تسع سنوات, ولازالت تؤثر على مسيرة شعبنا ,وتعطل طموحاته في الحرية والعدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية, نعقد مؤتمرنا في ظل ظروف استثنائية تمر بها سوريا والمنطقة والعالم ,نجتمع اليوم لنقيم هذه المسيرة بجذورها وتعقيداتها وآفاقها ولنقدم لشعبنا خلاصة تفكيرنا وتجربتنا ,وأن نكون متفاعلين وفاعلين عاقدين العزم مع بقية أبناء شعبنا على إنارة الطريق ,وحث الخطى ووضع البرامج لخلاصه من الأزمة”.

خلال كلمته أكَّد القفطان على أنَّ انعقاد هذا المؤتمر هو بمثابة إعلان لوحدتنا واعتزازنا بوطنيتنا, وحفاظاً على تراثنا, والوفاء لدماء شهدائنا وقادتنا, الشهيد عمر علوش والشهيد مروان فتيح والشهيدة الأمين العام هفرين خلف والشهيد فرهاد رمضان والشهيدة نادية الخشان ,وكذلك وفاءً لدماء شبابنا وأبنائنا التي سُفكت من أجل حماية حلم شعبنا في العيش بالحرية والعدالة الاجتماعية “.

واستطرد القفطان قائلاً: “إنَّ ما يحصل في سوريا والمنطقة من صراع دولي وحرب عالمية ثالثة هو نتاج لتصارع القوى الدولية والإقليمية وتحقيق مصالحها ,وذلك من خلال ترسيخ الصراع التنافسي غير المشروع على السلطة ,وبأساليب غير سليمة للهيمنة على مراكز الحكم الأساسية ,وعلى واقع صنع القرار في الدولة السورية, وذلك بتوظيف القومية تارةً والدين تارةً أخرى وتسعير الطائفية والتعصب الاثني في الصراع والاعتماد على المليشيات والمجاميع المسلحة, كل ذلك بعيداً عن التنافس الحر المنضبط وعن الأساليب الديمقراطية, ولقد استُغل هذا الصراع من قبل القوى الخارجية لتحقيق أجنداتها وتنفيذ مشاريعها ودعمها للدخول في أتون حرب أهلية واسعة النطاق وطويلة الأمد والسماح لدول الجوار والدول الإقليمية والعالمية بالتدخل في الشأن السوري, فأصبحت سوريا ساحة للصراع وتصفية الحسابات وتحقيق المصالح”.

واختتم القفطان كلمته بالقول: “إنَّ جماهير شعبنا وحزبنا تتطلع بالأمل والثقة في أن يكون حزبنا قوي البنيان وطيد الأركان معافى مما لحق بالأحزاب الأخرى من عوائق وعواتي الزمن الرديء من جراح الأنظمة الدكتاتورية والمركزية ,وقادر على أن يلعب دوره في الدفاع عن مصالح الشعوب وتأمين الحياة الكريمة، وكذلك علينا نحن في حزب سوريا المستقبل أن نعتز بثقة شعبنا ,وأن نعمل بوفاء لدماء شهدائنا وعلى تعزيز اللُّحمة الوطنية ,ونضيء الطريق أمام نشاطنا السياسي المثابر لخلاص شعبنا من محنته وتحقيق الأمن والاستقرار في بلدنا العزيز سوريا”.

سنفيزيون لشهداء حزب سوريا المستقبل ومسيرة الحزب

عرض سنفزيون حول مسيرة شهداء حزب سوريا المستقبل, “الشهيدة هفرين خلف.. والشهيد عمر علوش، الشهيدة ناديا الخشان، الشهيد مروان الفتيح ،والشهيد فرهاد رمضان” ,يشرح دورهم في نشر وترسيخ مبادئ وأهداف الحزب من خلال عرض مقاطع مرئية للشهيدة هفرين خلف تتحدث فيها عن انطلاقة ومسيرة الحزب.