الرئيسية بلوق الصفحة 60

بيان إلى الرأي العام

تحت شعار: هفرين وناديا عهد نضالنا ودرب ثورتنا

نهنئ ونبارك لنساء العالم عامة ونساء سوريا خاصة بمناسبة حلول اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من آذار.

بدايةً نستذكر كافة الشهيدات الطليعيات اللواتي تركن بصماتهن على صفحات تاريخ نضال حرية المرأة الشهيدة هفرين خلف وناديا خشان وشهيدات الحرية, وكما نحيّ كل النساء الرائدات السائرات على دربهن.

في هذه المرحلة التاريخية بروح مقاومة المرأة نستقبل الثامن من آذار، فمقاومة المرأة لم تكن يوما سهلة بل كانت ومازالت تواجه جميع انواع العنف والاضطهاد والعبودية من قبل الذهنية السلطوية الذكورية والرأسمالية لكسر ارادتها وامحاء وجودها على مر تاريخ البشرية

فيوم الثامن من آذار يعود إلى أثر الإضرابات والاحتجاجات التي قامت بها المرأة في عام1857 للمطالبة بأخذ دورها التاريخي والاعتراف بحقوقها  في كافة مجالات الحياة التي استمرت إلى يومنا فنضال ومقاومة المرأة مستمرة على كافة الأصعدة لنيل الحرية والمساواة والعدالة ولتوحيد كلمتها والوقوف ضد كافة الانتهاكات بحقها, فمن هذه الاحتجاجات تحولت شرارة الثامن من آذار إلى انتفاضة نسائية لتعلن عن نضالها ضد كافة أشكال العنف والحرمان, فجهود وتضحيات المرأة التي مازالت تبذل في سبيل الانسانية  لخلق حياة مشرقة مفعمة بألوان الحرية, وبثورة المرأة التي امتدت من شمال وشرق سوريا والتي سوف تنتشر بكافة أرجاء سوريا فكانت نموذج يحتذى به عالمياً حيث حققت قفزة نوعية على كافة الأصعدة, وماتزال المقاومة مستمرة بوجه الاحتلال التركي والذهنية الذكورية التي مارست بحق النساء في المناطق المحتلة ك ( عفرين – تل ابيض – راس العين – إدلب ) انتهاكات لا إنسانية من العنف المباشر والمتمثل بالقتل والاغتصاب والاختطاف والاتجار بها، وارتكاب جرائم الإبادة فبالرغم بكل ما تعرضت له النساء من عراقيل وتحديات  ومازالت تناضل  لأجل حريتها وحرية المجتمع .

فنحن كمجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل نؤمن بأن النضال هو الطريق الوحيد للحرية وسنواصل هذه الانجازات بالمقاومة  والحفاظ على ما اكتسبته, وللتأكيد على حقوقها على أساس النضال والمساواة ونسعى من خلال توحيدها في تنظيم صفوف النساء على امتداد الجغرافية السورية وأن نكون لهن خير ممثل في العملية السياسية لحل الأزمة السورية, وبناءً على هذا نعلن بدء حملتنا في عام الواحد والعشرون لنستقبل اليوم العالمي للمرأة, وتبدأ فعالياته من 1 آذار حتى 31 آذار على الشكل التالي:

يوم (2_3_4)عقد اجتماعات لمنتسبات حزب سوريا المستقبل في الحسكة, القامشلي, حلب, عفرين, الشهباء, وزيارة وتكريم جرحى الحرب والمسنات اللواتي لهن دوراً بارزاً في الحياة تقديراً لهن, وتشجير في قرية المرأة .

يوم (5_6_7) عقد ندوات حول أهمية اليوم العالمي للمرأة ودور المهام المرحلية للمرأة السورية في كل من مجلس المرأة في إدلب, إقليم الفرات, المنطقة الوسطى .

يوم (8) آذار الاحتفال بالثامن من آذار .

يوم (10_11_12) عقد محاضرات مع تقديم عروض ثقافية حول أهمية اليوم العالمي للمرأة لمجلس المرأة في منبج, الطبقة , الرقة , دير الزور وزيارة المقاتلات في الجبهات الأمامية.

يوم (13)عقد اجتماعات جماهيرية في النواحي .

يوم (14) آذار مسيرة نسائية في الرقة .

من (15) حتى (18) آذار عقد ندوات لفضح ممارسات الاحتلال التركي في منطقة عفرين.

يوم (19 و20) آذار عقد جلسات للنقاش حول دور المرأة في الأزمة السورية .

يوم (21) آذار المشاركة في الاحتفالات بعيد النيروز.

من (22_27) آذار ورشة عمل لتمكين المرأة سياسياً واقتصادياً.

يوم(30) آذار ملتقى خطابي سياسي لاختتام فعاليات حملة الثامن من آذار.

حرر بتاريخ ٢٠٢١/٣/١
مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل

مجلس الرقة ينظِّم ندوة حواريَّة لوجهاء وشيوخ عشائر الرقة

تحت عنوان “دور العشائر في حل الأزمات وترسيخ القيم الأخلاقية الديمقراطية” أقام مجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل ندوة حوارية حضرها وجهاء وشيوخ عشائر الرقة وريفها, وذلك في صالة التاج بمدينة الرقة يوم الاثنين 22 شباط 2021.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, حيث تألف الديوان من مساعد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الرفيق “حسن محمد علي”, ونائب رئيس مجلس الرقة للحزب الرفيقة “زليخة عبدي”, وعضو مكتب العلاقات في المركز العام للحزب الرفيق “منصور السلوم”.

وحضر الندوة الحوارية عدد من وجهاء وشيوخ عشائر الرقة وريفها, وممثلين عن الإدارات والمؤسسات المدنية والعسكرية, وأعضاء من حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري, واتحاد مثقفي الرقة.

حيث رحبت “زليخة عبدي” بالحضور وأكدت خلال كلمتها بأن العشائر استطاعت أن تـُمارس دورها في ترسيخ القيم النبيلة, ونشر روح التعاون والتماسك والمحبة ونبذ كل أنواع التطرف والكراهية, مشيرةً إلى وقوف العشائر جنباً إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية لحماية أمن واستقرار المنطقة.

وتحدَّث مساعد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الرفيق “حسن محمد علي” كلمته عن المقاومة التاريخية التي أبدتها عشائر مدينة الرقة, وأنَّ تاريخ الرقة حافل بالمقاومات العشائرية ضد الاحتلال, ولها دور كبير في مفاصل الحضارة عبر التاريخ…, كذلك الرقة اليوم قادرة على إثبات وجودها ولعب دور جوهري في بناء سوريا المستقبل من خلال تحولها لنموذج للتعايش المشترك بين مكونات الشعب السوري”.

قائلاً: إنَّ المرحلة التي نمر بها الآن هي مرحلة مصيرية, لذلك يجب علينا تقوية اللحمة والوحدة والتعاون وتحديد المصير من خلال العقول المجتمعية والكفاءات العلمية, مطالباً العشائر أن ترفع وتيرة العمل داخل بنية العشيرة لإحباط التدخلات المختلفة التي تستهدف المنطقة.

ثم فتح باب النقاش والاستفسارات أمام الحضور والإجابة عليها من قبل الديوان.

وفي ختام الندوة تم قراءة بيان ختامي أكد فيه وجهاء وشيوخ العشائر على أهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي من التفكك ورفض التغيير الديمغرافي الذي يمارس ضد الشعب السوري.

زيارات عدَّة للأحزاب السياسيَّة في مدينة كوباني

قام وفد من حزب سوريا المستقبل بسلسلة زيارات للأحزاب السياسية في مدينة كوباني يوم السبت 20 شباط -2021, لمناقشة الوضع السياسي السوري الراهن, والحوار بين الأحزاب الكردية, والممارسات العدوانية التركية المُستمرة في المنطقة.

وتألَّف الوفد من رئيس مكتب العلاقات العام الرفيقة “جلاء حمزاوي”, ونائب رئيس المكتب الرفيق “فرحان عيسى”, وأعضاء مكتب العلاقات الرفيق “منصور السلوم”, والرفيق “نجم النجرس”, وبمشاركة أعضاء من مجلس الفرات.

وضمن إطار سلسلة الزيارات التي أجراها وفد الحزب دار الحديث حول الوضع السياسي في سوريا بشكل عام, وفي شمال وشرق سوريا بشكل خاص, وعن الحوار الكردي الكردي الذي يشكل الخطوة الرئيسية نحو الحوار السوري السوري.

وأبرز وفد الحزب بأن المشروع الديمقراطي في مناطق شمال وشرق سوريا يعد رقماً مهماً في المعادلة السورية العامة, وفي حلِّ أزمتها, وكتابة دستورها المستقبلي الذي يُفترض أن يكون ديمقراطياً شاملاً يمثل جميع المكونات والشعوب في سوريا.

وتم التأكيد على أهمية الوصول إلى حلٍّ سياسيٍّ للأزمة السورية، عن طريق حوار سوري سوري فعّال وجدي وهادف بمشاركة جميع الأطراف السورية، وأن يكون نابعاً من الإرادة السورية العامة بجميع مكونات سوريا, دون إقصاء أي طرف، وإلا فإن هذا الحل سيكون ناقصاً وهشاً وبعيداً عن آمال الشعب السوري بجميع مكوناته وطموحاته نحو الحرية والتغيير.

وتم التطرق أيضاً إلى استمرار المساعي التركية من خلال الانتهاكات التي تقوم بها في الشمال السوري لضرب الاستقرار والحالة الديمقراطية والتعايش المشترك الذي تعيشه المنطقة التي تديرها الإدارة الذاتية رغم كل القرارات الدولية التي تصدر بشأن إيقاف هذه الانتهاكات.

والجدير بالذكر أنَّ كافَّة الزيارات اختتمت بالتأكيد على مواصلة مثل هذه اللقاءات المثمرة لصد رياح مصالح الأطراف السورية الأخرى التي لا تعطي أي اعتبار للشعب السوري ومصلحته.

مجلس الفرات يقيم محاضرة توعوية حول انتهاكات الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا

بهدف نشر الوعي السياسي وكشف انتهاكات الاحتلال التركي المترافقة مع الصمت الدولي, نظَّم مجلس الفرات لحزب سوريا المستقبل محاضرة تحت عنوان “الاحتلال التركي والانتهاكات المستمرة لمرتزقته لمناطق شمال وشرق سوريا في ظل القانون الدولي”, وذلك بحضور حشد من أهالي بلدة صرين بكوباني, بالإضافة إلى عدد من أعضاء المؤسسات المدنية.

وألقى المحاضرة عضو مجلة الشرق الأوسط الديمقراطي المحامي “عواس علي”، وذلك بتاريخ 17 شباط, حيث بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء.

“عواس علي” تحدث في بداية المحاضرة عن التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة وعن الخروقات الدوليّة غير القانونيّة, وانتهاك سيادة العديد من الدول ومن بينها إقليم كردستان العراق والأراضي السوريّة, مؤكِّداً على أهميَّة احترام سيادة الدول والأقاليم.

“تركيا لا تمتلك شرعية لاحتلال سوريا لكنها تؤسس لمستقبل احتلالي في شمال سوريا”
وفيما يخص التدخل التركي في الأراضي السورية أبان “عواس” أنَّ احتلال تركيا لمدن عدَّة في مناطق شمال وشرق سوريا, وآخرها مدينتي تل أبيض ورأس العين غير شرعي ويُنافي لكافة المواثيق الدولية.

وتابع قائلاً: “تتذرع تركيا باحتلالها للمناطق السورية باعتمادها على اتفاقية أضنة, في حين أن هذه الاتفاقية لا تسمح لها بالتدخل بهذا الشكل في الأراضي السورية, وبناء قواعد عسكرية وإنشاء معسكرات لتدريب المرتزقة داخل الأراضي السورية, وارسالهم إلى دول أخرى مثل ليبيا وأرمينية, بالإضافة للتنكيل بالشعب السوري وتهجيره”.

كما تطرق إلى اعتماد تركيا على بناء الولاء لدى فئة من النازحين, وكسب ودِّهم عبر تقديم بعض المؤن والمسكن, لخلق نوع من الشرعية لبقائها في الأجزاء المحتلة من الأراضي السوريَّة على الرغم من أن الاحتلال التركي هو من هجرهم من المناطق السورية، وذلك أملاً منه بإعادة سلطنته العثمانية في المنطقة.

تخلل المحاضرة جانب من النقاشات وطرح للأسئلة والاستفسارات من قبل الحضور.

هذا وينظم حزب سوريا المستقبل في هذا السياق مثل هذه الندوات بشكل مستمر بهدف نشر الوعي السياسي والفكر الحر, وبهدف توعية الأهالي بما يدور حولهم من تطورات.

الاجتماع الأول لمجلس المرأة العام لحزب سوريا المستقبل

عقد مجلس المرأة العام لحزب سوريا المستقبل اجتماعه الأول في مدينة الرقة، وذلك بحضور الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الرفيقة” سهام داوود”، ومساعدتها الرفيقة” جميلة الأحمد”، ومساعد رئيس الحزب الرفيقة” ليلى قره مان”، وناطقات مجالس المرأة في كلاً من ( الرقة، الطبقة، دير الزور، منبج، الشهباء، عفرين، حلب، المنطقة الوسطى، الفرات، إدلب، الحسكة، القامشلي)، بتاريخ16/2/2021.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء، حيث تحدث الرفيقة ” سهام داوود” الأمين العام للحزب حول أخر التطورات والمستجدات السياسية الأخيرة على الساحة السورية عامةً، وفي شمال وشرق سوريا بشكل خاص، وخاصة التحديات التي تواجه المرأة خلال العشر السنوات من الأزمة ودورها في حماية المكتسبات.

كما تطرقت إلى الوضع التنظيمي وكيفية تفعيل المرأة وإبراز دورها في جميع المجالات، وعلى كافة الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والمهنية، والوصول إلى جميع النساء السوريات، وتوحيد صفوفهن ليكون لهن دور في حل الأزمة السورية، وقيادة المرحلة التي نمر بها.

كما أكدت الرفيقة” ليلى قره مان” مساعد رئيس الحزب على أهمية دور المرأة في حزب سوريا المستقبل لتعزيز وبناء قدراتها لتمكينها سياسياً واجتماعياً، وليكون لها دور فعَّال في ترسيخ مبادئ وأهداف مجلس المرأة نحو سوريا ديمقراطيَّة تعددية لامركزيَّة.

كما ناقشت آلية العمل في مجلس المرأة والتي تبدأ من الناحية والمنطقة والمدينة للوصول إلى جميع النساء في سوريا وخارجها، ونوهت إلى أهمية إقامة علاقات مع المنظمات والحركات النسوية.

تقدمت بعد ذلك الرفيقة “حنان الأحمد” بالشكر لجميع الرفيقات على الجهود المبذولة، وتعاونهم منذ تأسيس مجلس المرأة العام للحزب، لتطرح بعد ذلك اقتراح بتعيين ناطقة باسم مجلس المرأة العام.

وبناءً على المقترحات تم الإجماع  من قبل ناطقات مجالس المرأة على أن تكون الرفيقة ” غالية كجوان” الناطقة باسم مجلس المرأة العام لحزب سوريا المستقبل، وتم التصويت على أن تكون الرفيقة “حنان الأحمد” نائبة لناطقة مجلس المرأة العام.

وبدورها أعربت الرفيقة “غالية كجوان” عن استعدادها وجاهزيتها للعمل وحمل المهام الحزبية الموكلة لها في دعم ومساندة المرأة، وتوجيه طاقاتها في العمل السياسي الديمقراطي، وأن تكون على قدر المسؤولية والثقة التي منحت لها في تحقيق أهداف ومبادئ مجلس المرأة.

وتلاها النقاش حول الهيكلية التنظيمية لمجلس المرأة وكيفية تطويره، وليتم بعد ذلك الأخذ بالآراء والمقترحات والإجابة عن الأسئلة التي قدمت من قبل الرفيقات.

ليختتم الاجتماع بعدد من المخرجات وهي:

1_ القيام بحملة تنظيمية تعريفية بمبادئ وأهداف مجلس المرأة في النواحي والمدن ومجالس المدينة.

2_ عقد ندوات وورشات عمل لرفع مستوى المرأة فكرياً وسياسياً.

3_البدء بحملة بمناسبة ٨ آذار يوم المرأة العالمي.

4_ تطوير وبناء العلاقات مع المنظمات النسوية في سوريا وخارجها لتحقيق التعاون.

خيمة تضامنيَّة مع قوى الأمن الداخلي تحت شعار.. لن تهزموا عزيمتنا لن تكسروا إرادتنا

نظَّم مجلس المنطقة الوسطى لحزب سوريا المستقبل خيمة تضامنيَّة مع قوى الأمن الداخلي في منطقة السلحبية الشرقية, تحت شعار: (لن تهزموا عزيمتنا.. لن تكسروا إرادتنا), وذلك بتاريخ 12/2/2021 بعد أن طالت يد الغدر أربعة رفاق ارتقوا إلى مرتبة الشهادة, على حاجز في ناحية كبش شمال مدينة الرقة.

وشارك في الخيمة التضامنية وفدٌ من قوى الأمن الداخلي, وممثلين عن المؤسسات والمجالس, وشيوخ ووجهاء وأعيان المنطقة الوسطى, حيث عُلقت على جدران الخيمة صور الشهداء وأعلام حزب سوريا المستقبل, بالإضافة لعدَّة يافطات كتب عليها شعارات كان منها: (بتكاتفنا وتضامننا مع قوى الأمن الداخلي ندحر الإرهاب, كلنا قوى الأمن الداخلي..).

وبدأت فعاليات الخيمة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, تلاها إلقاء كلمة من قبل رئيس مجلس المنطقة الوسطى للحزب الرفيق “حمود الدرويش” افتتحها بالرحمة والخلود للشهداء، واستنكر الاعتداء السافر الذي تعرَّض له رفاقنا في قوى الأمن الداخلي بناحية كبش والذي أدَّى إلى استشهاد أربعة منهم.

وأضاف قائلاً: “لا شك أن منطقة الشرق الأوسط عموماً ووطننا السوري خصوصاً يمران بمرحلة حرجة وظروف صعبة للغاية من الناحية السياسية والعسكرية والاقتصادية، وكما نلاحظ أن صراع النفوذ الذي تخوضه القوى الدولية والإقليمية في بلادنا وصل إلى مألات حرجة لا بد من الوقوف عندها مطولاً”.

كما أكد بقوله: “إننا في حزب سوريا المستقبل ومنذ التأسيس وفي كل المراحل والمنعطفات أكدنا ونؤكد من خلال قناعتنا الراسخة بأن سوريا لن تكون آمنة مستقرة عبر الاستقواء والعنف ولا بالارتهان لأي قوى أو مشروع خارجي، وإنما من خلال مشروع وطني يعبر عن تطلعات السوريين بكافة أطيافهم ويشمل كل المناطق السورية نحو حل الأزمة السورية عبر بوابة الحوار السوري السوري وتطبيق القرار 2254”.

كما أشاد الرفيق “حمود الدرويش” بالأمن والأمان الذي نعيشه اليوم في مناطق شمال وشرق سوريا بفضل بسالة وجهود قوى الأمن الداخلي وبطولات وانتصارات قوات سوريا الديمقراطية كونهم السد المنيع في وجه المخططات التوسعية للاحتلال التركي وفي وجه من يحاولون زرع الفتنة بين مكونات الشعب.
وألقي خلال الوقفة التضامنية كلمات عدة كان منها كلمة باسم أبناء مخيم الوافدين, وكلمة باسم وجهاء وأعيان الداخل السوري (المنطقة الوسطى), وكلمة باسم قوى الأمن الداخلي في منطقة السلحبية.

الكلمات بمجملها أكدت على أهمية تكاتف الشعب السوري ووقوفه بوجه كافَّة الاعتداءات والمؤامرات التي تحيكها الأطراف الحاقدة والتي تستهدف مشروع الإدارة الذاتيَّة في شمال وشرق سوريا وحالة التعايش السلمي.

مجلس الرقة للحزب يعقد ندوة حوارية تحت عنوان.. دَور المثقفين في بناء المجتمع

نظَّم مجلس الرقة في حزب سوريا المستقبل بالتنسيق مع اتحاد المثقفين ندوة حوارية تحت عنوان “دَور المثقفين في بناء المجتمع” حضرها عدد من المثقفين في مدينة الرقة ,وذلك في قاعة المجلس التشريعي بالمدينة.

حيث بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, بعد ذلك تحدث الرفيق “غانم الجمعة” عضو مجلس الرقة للحزب عن أهمية الثقافة في المجتمع, ودورها في تجديد وبناء العقول ودفع عجلة التطور الفكري.

كما أكد بأنَّ دعم الجانب الثقافي هو من أولويات أهداف حزب سوريا المستقبل, لأهميَّة الثقافة والمثقفين في بناء المجتمعات لأنهم مصابيح نور، وعلى ضوء ثقافتهم يلتمس المجتمع طريقه نحو التحرر والعدالة والتطور, وبهم يتم انسجام الثقافات بين المكونات.

وبدوره استذكر الأستاذ “عبد الرحمن الأحمد” -رئيس اتحاد المثقفين في الرقة- نخبة من الشخصيات المثقفة في مدينة الرقة الذين تركوا وراءهم بصمة تاريخية لسوريا ومنهم “علي السويحة وعبد السلام العجيلي”.

وفي ختام الندوة تحدث رئيس مكتب التنظيم في مجلس الرقة الرفيق “محي الدين الضيف” عن أسباب جفاف الحبر الوطني وشلل أقلام المثقفين بسبب آلة القمع الاستبدادية, وأبرز خلال حديثه ما نحن عليه اليوم بدعم من الإدارة الذاتيَّة في مناطق شمال وشرق سوريا  لحرية الرأي والتعبير وفتحٍ للآفاق أمام المثقفين ليكون لهم دوراً مميزاً نحو بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

ونوه الضيف قائلاً: “إننا في حزب سوريا المستقبل نعمل على حماية ثقافتنا وتكوّين حالة ثقافية تظهر فيها كافَّة الثقافات, ونؤكد على أهمية النهوض بالواقع الثقافي نحو مستقبل واعد لسوريا يخلو من الجهل والتخلف.”