الرئيسية بلوق الصفحة 52

سلسلة اجتماعات جماهيرية لحزب سوريا المستقبل في مدينة الرقة وريفها

عقد مجلس ناحية الشامية، ومجلس ناحية المدينة لحزب سوريا المستقبل، اجتماعات جماهيرية في كل من ريف المدينة الجنوبي (قرية رطلة) وفي المدينة (المركز الثقافي)، وذلك بهدف شرح الوضع السياسي على الصعيد الدولي بشكل عام وفي سوريا بشكل خاص.

هذا وحضر الاجتماع ممثلين عن المؤسسات المدينة والعسكرية، وشيوخ ووجهاء العشائر، وعدد من الأهالي، ومجالس الشعب والكومينات، ومنظمات المجتمع المدني، وشخصيات سياسية وثقافية مستقلة، وأحزاب سياسية.

وتألَّف ديوان الاجتماعات من رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان” ونائب رئيس مجلس الرقة الرفيقة “زليخة عبدي”, والرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني الرفيق “محمد نور الذيب”, ورئيس مكتب تنظيم ناحية الشامية الرفيق “خميس الرمضان”.

بدأت الاجتماعات بالترحيب بالحضور من قبل الرفيقة “زليخة”, وبالوقوف دقيقة صمت استذكارا وتخليداً لأرواح الشهداء، ثم شرح رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان” التطورات السياسية الدولية بشكل عام, والمستجدات التي تؤثر على عملية حل الأزمة السوريَّة بشكل خاص.

كما تحدَّث “القفطان” عن أهداف ومبادئ حزب سوريا المستقبل، وأكَّد على أنَّ افتتاح ممثليات للإدارة الذاتية في أكثر الدول الغربية وآخرها سويسرا هي بمثابة الاعتراف بالإدارة الذاتية, وتطرق إلى إعادة صياغة العقد الاجتماعي مؤخراً بناءً على مؤتمرات الجزيرة والفرات، وإجراء انتخابات ديمقراطية في شمال وشرق سوريا.

وأكدت “زليخة عبدي” أنه لا توجد دولة تسعى إلى إيجاد حل سياسي حقيقي وعادل ينصف الشعب السوري، وأشارت إلى أن صاحب قرار مستقبل سوريا هو الشعب السوري، لذلك على الشعب تحديد مصيره وتحقيق تطلعاته، مؤكدةً بأنَّ حزب سوريا المستقبل بمجالسه وأعضائه سيكون منارة فكرية وسياسية، لأجل وحدة سوريا وشعبها.

وبعدها تحدث الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني الشيخ “محمد نور الذيب” عن الوضع السياسي السوري، وما آلت إليه الأوضاع المعيشية في سوريا, مؤكداً أن الوضع الخدمي مرتبط بالوضع السياسي، لذلك لا خلاص من حالات الفقر والبطالة إلَّا بحل الأزمة السورية عبر الحوار السوري السوري, ووضع دستور جديد يضمن حقوق وتطلعات كافة مكونات الشعب السوري.

وفي ختام الاجتماعات كان هناك العديد من الأسئلة والاستفسارات التي تخص الواقع السوري، وتم النقاش والإجابة عنها من قبل الديوان.

وفد من حزب سوريا المستقبل يشارك في إحياء الذكرى السابعة لمجزرة داعش ضد أبناء الشعيطات

بتاريخ 15/آب/2021 بمدينة هجين في ريف ديرالزور الشرقي, شارك وفدٌ من حزب سوريا المستقبل ممثلاً بالأمين العام للحزب الرفيقة “سهام داوود”, ومساعد الأمين الرفيق “أحمد السلطان” ومكتب العلاقات العامة للحزب, بالذكرى السنوية السابعة لمجزرة الشعيطات التي قام بها أخطر تنظيم إرهابي (داعش) حيث أعدم ما يقارب 1500 شخص من هذه العشيرة في عام 2014, ولم يُفرَّق وقتها بين طفل صغير أو شيخٍ كبير.

واستذكاراً وتخليداً لأرواح شهداء الشعيطات وكل شهداء شمال وشرق سوريا تمَّ الوقوف دقيقة صمت, وتقديم عرض عسكري من قبل القوات العسكرية المتواجدة, والترحيب بالمشاركين في الاستذكار من ممثلين عن مؤسسات مدنية وعسكرية ومجالس مرأة ومجالس محلية, بالإضافة لشيوخ ووجهاء عشائر المنطقة.

بعد ذلك ألقى مساعد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الرفيق “أحمد سلطان” كلمة استذكر في بدايتها تلك المجزرة المروعة التي ارتكبها تنظيم داعش بحق أبناء عشيرة الشعيطات, وثمَّن تضحيات الشهداء الذين قدَّموا أغلى ما يملكون في سبيل حماية الوطن وتحريره من جميع أشكال الإرهاب والاحتلال.

كما جدد “السلطان” العهد بالسير على خُطى الشهداء فقال: “إننا في حزب سوريا المستقبل نجدد العهد للشهداء بالحفاظ على هذه الأراضي التي تحررت بدمائهم.. ونؤكد على رؤية حزبنا لحل الأزمة السوريَّة من خلال الحوار السوري السوري, وتطبيق القرار الأممي 2254, بعيداً عن لغة الدماء والحروب”.

وفي الختام قدَّمت الرفيقة “سهام داوود” -الأمين العام لحزب سوريا المستقبل- درع تكريمي لأبناء عشيرة الشعيطات, تقديراً وإكراماً للتضحيات التي قدموها أبناء هذه العشيرة.

ندوة حوارية بعنوان.. بمقاومة أخوة الشعوب اندحر الإرهاب وسندحر الاحتلال

بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لتحرير مدينة منبج عقد مجلس منبج لحزب سوريا المستقبل ندوة حوارية بعنوان “بمقاومة أخوة الشعوب اندحر الإرهاب وسندحر الاحتلال” وذلك بتاريخ: 14/آب/2021 بحضور رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان”, ومساعدي الأمانة العامة الرفيق “احمد السلطان, ومحسن الجاسم”, ورئيس مكتب التنظيم العام الرفيق “عماد موسى”.

كما حضر الندوة الحوارية عدد كبير من الأعضاء المؤسسين للإدارة المدنية في مدينة منبج, والأحزاب السياسية, ومكتب إدلب لحزب سوريا المستقبل, وعدد كبير من أهالي مدينة منبج، وذلك في قاعة مركز الثقافة والفن.

الندوة بدأت بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها الترحيب بالحضور من قبل رئيس مجلس منبج وريفها الرفيقة “عذاب العبود”, ومن ثم عرض سنفزيون يتضمن مشاهد من تحرير مدينة منبج، وشرحٌ عن أهمية هذه المدينة، ومشاهد لبعض المعالم في مدينة منبج قبل وبعد التحرير.

ليتم بعدها استدعاء الديوان المؤلف من الناطق الرسمي لمجلس منبج وريفها الرفيق “شرفان درويش”, والشيخ “فاروق الماشي” الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

ليفتتح الرفيق “شرفان درويش” الندوة بالحديث عن بداية المقاومة في مدينة كوباني وكيفية تشكيل القوى العسكري, والأسباب التي دفعت القوات لتحرير مدينة منبج ومنها لتخليص الأهالي من ظلم الإرهاب بعد مطالبة الأهالي للقوات بتحرير المدينة، مشيراً إلى أن تحرير مدينة منبج كان بمثابة تحدي، ودحر للإرهاب بأكمله, والفضل الأكبر في التحرير لدماء الشهداء.

وذكر “درويش” الشهيد فيصل أبو ليلى والذي تحررت مدينة منبج تحت اسمه والشهيد أبو أمجد, وبأن أسباب نجاح تحرير مدينة منبج هو وجود فصائل مؤمنة بأهمية تحقيق مصالح شعبها، وأن لمقاومة كوباني أيضاً دور في صمودها أمام القوة التي كانت يمتلكها تنظيم داعش.

وبدوره أثنى “الشيخ فاروق الماشي” على تضحيات الشهداء، وعلى فضل أبناء منبج الذين استطاعوا تنظيم المجالس العسكرية، وما زالوا يقدمون المزيد من الأعمال التي  تهدف إلى تطوير المدينة من حيت الشكل والمضمون, مما جعل من مدينة منبج محط إعجاب للجميع لما فيها من تنظيم وإبداع.

وتابع قائلاُ: “مدينة منبج كانت وما زالت هي المنطقة الأكثر اهتماماً وأمناً وأماناً في الشمال السوري”.

وأكَّد المهندس “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل خلال مداخلة له بأن حزب سوريا المستقبل لا يؤمن إلا بالحوار السوري السوري بين جميع الأطراف, إن كانت من المعارضة أو من النظام السوري, وأن دعوة الحزب مطلقة للحوار لأنه الحل الوحيد للأزمة.

وتطرق أيضاً إلى مايحدث اليوم في درعا, وبأن حكومة النظام لا زالت تتبع النهج الذي اتبعته منذ عشر سنوات خلال الأزمة، وهو العنف العسكري رغم عن كل الضمانات الدولية والروسية أو الإيرانية لأبناء المنطقة، وبرغم الأزمات الاقتصادية  في مناطقه، ورغم الدعوات للحل السلمي لازال تتبع ذات المسار في الحل وهو الحل العسكري.

ليختتم قائلاً: “من منبرنا هذا نعاهد بأننا سنبقى على شعارنا بمقاومة أخوة الشعوب سندحر الإرهاب, وذلك من خلال التكاتف والدعوة للحل السلمي بين كل الأطراف في سوريا, وشعارنا الثاني في حزب سوريا المستقبل هو ترسيخ الإدارة الذاتيَة.. وتعزيز قوات سوريا الديمقراطيَّة).

وفي الختام تم فتح باب النقاش أمام الحضور الذين باركوا حلول الذكرى السنوية الخامسة لتحرير مدينة منبج، وأكدوا على التكاتف وتعزيز أخوة الشعوب والعيش المشترك, وضرورة التصدي لكافة المؤامرات التي تحاك لضرب حالة الاستقرار والازدهار في مناطق شمال وشرق سوريا.

مسيرة مشاعل ليلية بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لتحرير مدينة منبج

نظَّم مجلس الشباب في مدينة منبج وريفها لحزب سوريا المستقبل مسيرة ليلية بمناسبة الذكرة السنوية الخامسة لتحرير مدينة منبج تحت شعار “بمقاومة أخوة الشعوب اندحر الإرهاب وسندحر الاحتلال”, وذلك بتاريخ 14/آب/2021.

حيث تجمَّع الأهالي وممثلين عن المؤسسات المدنية والعسكرية جانب دوار الميزان على طريق حلب  لينطلقوا إلى وسط المدينة حاملين مشاعل وأعلام مجلس الشباب لحزب سوريا المستقبل وعلم كبير لحزب سوريا المستقبل, وعند وصولهم إلى وسط المدينة تم الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها إلقاء بيان من قبل ناطق مجلس شباب منبج للحزب الرفيق “عدنان خليفة”.

وجاء في نص البيان:

“يا شعب منبج العظيم، نهنئكم اليوم في الذكرى السنوية الخامسة لتحرير مدينة منبج الأرض الطاهرة والبقعة المقدسة التي طالما مثلت لنا عمقاً استراتيجياً والتي تتمتع بمكانة راسخة في قلوب جميع الأحرار.

وستظل راسخة، فملحمة استرداد الأرض تخطّت كونها انتصارًا عسكريًا ودبلوماسيًا بل امتدت لتصبح نموذجًا خالدًا لقهر اليأس والإحباط من أجل استرداد الكرامة عسكريًا وسياسيًا فلم تكن أبدًا الحرب غاية, بل كان السلام هو الهدف الأسمى والغاية الكبرى.

وها نحن اليوم نسترجع هذه الذكرى المجيدة التي فيها معاني العزة والكفاح والولاء والانتماء ومثالًا يحتذى به في الإصرار على صون الكرامة الوطنية, ودرسًا في الحفاظ على التراب الوطني بالعمل والاجتهاد والعلم, وليس بالأماني والشعارات, ولنؤكد للعالم أجمع أننا قادرون على الحفاظ على مكتسبات السلام الساعي للتقدم والازدهار.

وأملنا في المستقبل كبير وحلمنا لمدينة منبج لايقل عن عظمتها وتاريخها وطموحنا نحو الغد سنصنعه بأيدينا اليوم, وبهذا اليوم نستذكر أرواح شهداء التحرير في مدينة منبج أمثال الشهيد فيصل أبو ليلى, والشهيد بوطان تركمان, والشهيدة كوجرين, والشهيد عبد الستار الجادر.

وبهذه المناسبة نعاهدكم نحن شباب حزب سوريا المستقبل في السير على طريق الشهداء والحفاظ على ما تركوه لنا من إرث الحرية حتى بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية”.

وفي الختام تم ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء, وعاهدت بالمضي في درب نضالهم.

بمشاركة جماهيرية واسعة مجلس الرقة للحزب يفتتح مجلس ناحية الكرامة

افتتح مجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل يوم أمس بتاريخ 10/8/2021, مجلس ناحية الكرامة في ريف المدينة الشرقي, حيث حضر حفل الافتتاح مساعد رئيس حزب سوريا المستقبل الرفيق “جاهد حسن”, والعشرات من الأهالي ووفود من كافة المؤسسات المدنية والعسكرية إلى جانب شيوخ ووجهاء العشائر, وتجمع نساء زنوبيا.

وبدأ الحفل بالترحيب بالحضور من قبل أعضاء مجلس الناحية والوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها إلقاء كلمة من قبل رئيس مجلس ناحية الكرامة لحزب سوريا المستقبل الرفيق “سامي العوض” استذكر خلالها شهداء الحزب وكافة شهداء الحرية والكرامة.

وأضاف العوض: “لقد افتتحنا مجلسنا ليكون صوت الجماهير وقاعدة لبناء العقل السياسي الواعي والمنظم القادر على مواكبة الأحداث والتحديات والتقاطعات السياسية, وما يدور على أرض الواقع من أحداث سياسية”.

كما أكد أيضاً بأن حزب سوريا المستقبل يسير قُدماً وجنباً إلى جنب مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا كونها الصرح الديمقراطي القادر على النهوض وبناء سوريا المستقبل سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية وهي النموذج الأمثل لحل  قضية الشعب السوري.  

وألقي خلال حفل الافتتاح كلمة باسم شيوخ ووجهاء العشائر, ألقاها الوجيه “حسين البرجس”, وكلمة باسم عوائل الشهداء ألقتها الرفيقة “نور محمد”, حيث جاء في مجمل الكلمات تقديم المباركة لحزب سوريا المستقبل بافتتاح مجلس ناحية الكرامة, وأكدت الكلمات على دعم الحزب ليكون قادر على تحقيق طموحات وآمال السوريين.

وبعد الانتهاء من الكلمات توجه الحضور إلى مبنى الناحية وهناك تم قص شريط الافتتاح من قبل عوائل الشهداء, إلى جانب ذلك قدم تجمع نساء زنوبيا هدية لأعضاء مجلس الناحية كما قُدمت التهاني والمباركات من قبل المؤسسات المدنية والعسكرية.

وفي ختام الحفل عقدت حلقات الدبكات على وقع الوصلات الغنائية والتراثية التي قدمتها فرقة مركز الرقة الثقافي.

برقية تهنئة بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية 1443

حزب سوريا المستقبل

يتقدم بأحر التهاني وأسمى التبريكات للشعب السوري وللأمة الإسلامية بمناسبة حلول عيد رأس السنة الهجرية الموافق ١٤٤٣

آملين أن يكون هذا العام عام خير وبركة تنتهي فيه هموم وآلام شعبنا العظيم, وأن تتحقق تطلعاته نحو بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

كل عام وأنتم بخير

حزب سوريا المستقبل
الرقة
8/8/2021

مجزرة مروِّعة بحق الطفولة في قرية الصفاوية بمدينة عين عيسى يرتكبها الاحتلال التركي

شَهدت قريةُ الصفاوية بمدينة عين عيسى مجزرةً مروِّعة بحق الطفولة نفَّذتها قوات الاحتلال التركي والفصائل العسكرية التابعة لها٫ وذلك في صباح يوم الأربعاء 04\08\2021، حيث قصفت القرية بعدة قذائف استهدفت منازل المدنيين في القرية وتسببت باستشهاد عائلة كاملة غالبيتهم من الأطفال، من عائلة “زيدان خلف العيسى” وهم:
– الأب زيد خلف العيسى وثلاث من أطفاله ( زياد، منى، هدى).
– وجرح سيدة وابنتها إصاباتهم بليغة تم انتشالهم من منزلهم الذي تهدم بسبب القصف التركي الهمجي.

إنَّنا في حزب سوريا المستقبل نُدين ما تقوم به قوات الاحتلال التركي من قتل ومجازر ترتقي إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، ونُدين هذا الاعتداء على المدنيين ونطالب المجتمع الدولي وخصوصاً مجلس الأمن بتشكيل لجنة تحقيق خاصة بهذه الجريمة النكراء وباقي الجرائم التي ارتكبتها، ومازالت ترتكبها قوات الاحتلال التركي والفصائل العسكرية المدعومة منها بحق أهلنا المدنيين في شمال وشمال شرق سوريا.

كما نطالب منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني في العالم بالضغط على حكوماتهم للتحرك بفعالية أكبر، من أجل إنهاء معاناة الشعب السوري والحدّ من جرائم الاحتلال التركي وإحالة المسؤولين عن هذه الجرائم إلى المحاكم الدولية لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم من جرائم.

حزب سوريا المستقبل
الرقة
5/8/2021

الاجتماع الدوري لأعضاء الهيئة التنفيذية لحزب سوريا المستقبل

عقد أعضاء الهيئة التنفيذية لحزب سوريا المستقبل اجتماعهم الدوري يوم الأربعاء 4/آب/2021 في قاعة اجتماعات المركز العام للحزب, حيث حضر الاجتماع كافَّة أعضاء الهيئة التنفيذيَّة للحزب.

وتألَّف ديوان الاجتماع من رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان”, والأمين العام للحزب الرفيقة “سهام داوود” والتي رحَّبت بدورها بجميع الحضور ودعت للوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء.

بعد  ذلك تمَّ قراءة التقرير السياسي وتقديم بعض الآراء والمقترحات والمناقشات من قبل أعضاء الهيئة التنفيذيَّة, وتقييم الوضع السياسي ومناقشة آخر التطورات والمستجدات السياسيَّة الإقليمية والدولية والمحلية, بالإضافة لقراءة تقاريرهم الشهريَّة وجدول أعمالهم خلال شهر تموز.

كما تمَّ الحديث عن ضرورة ترسيخ الحالة التنظيمية بشكل أكبر وتطويرها, وأن نتجاوز نقاط الضعف ليكون لدينا رؤية تنظيمية عالية, ورفع مستوى آليَّة العمل لتناسب مرحلة البناء التي يعيشها الحزب اليوم, فالتنظيم والسياسة كلاهما يُكمل الآخر.

وفي ختام الاجتماع تمَّ التأكيد على رفع مستوى التنسيق, وتعزيز روح التعاون لتطوير العمل التنظيمي بين كافَّة مجالس الحزب.