مؤتمر مجلس حلب تجسيد للديمقراطيَّة وانتخابات تعبِّر عن الشفافية
انطلقت أعمال مؤتمر مجلس حلب لحزب سوريا المستقبل؛ لتبدأ اليوم بتاريخ 17/1/2022, تحت شعار “سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.. إدارتنا هويتنا.. قواتنا فخرنا.. حزبنا أملنا”, وذلك في صالة ستار لايت بحي الشيخ مقصود بمدينة حلب.
وضم المؤتمر مساعد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الرفيقة “جميلة أحمد”, وناطقة مجلس المرأة العام الرفيقة ”غالية كجوان”، والرفيق “عماد الموسى” رئيس مكتب التنظيم العام, وأعضاء منتسبين للحزب, وضيوف ممثلين عن أحزاب سياسيَّة وهيئات مدنية وإداريَّة وعسكرية.
حيث بدأت المرحلة الأولى بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها الترحيب بالحضور والأعضاء المؤتمرين, من قبل الرفيقة “لينا حاج خليل”, ومن ثم ألقى رئيس مجلس حلب الرفيق “محمد حج مصطفى” كلمة تحدث فيها عن الوضع السياسي بشكل عام, وعن الأزمة السورية والمراحل التي مرت بها, وكيف أصبح الشعب السوري أبرز ضحايا سياسيات الاستبداد والتآمر عليه.
كما نوّه إلى ممارسات الاحتلال التركي في إطالة أمد الأزمة السورية والتدخل باحتلال أجزاء واسعة من الأراضي السورية, وبيَّن موقف حزب سوريا المستقبل الدائم في دعوة جميع أطراف الصراع السوري وعلى مختلف انتماءاتهم السياسية إلى حوار وطني سوري سوري يوقف معاناة الشعب السوري.
وبالأثناء تمت قراءة التوجيهات السياسية والتنظيمية الصادرة عن المجلس العام للحزب من قبل الرفيقة “لمعان شيخو” التي تم التطرق فيها خلال الجانب السياسي بوصف ما نشهده اليوم هو اختزال لحرب عالمية ثالثة تُدار رحاها منذ عشر سنوات، وهذه الحرب أعمق نطاق وأطول زمن من الحرب العالمية الأولى والثانية, ومحورها المركزي هو جغرافية الشرق الأوسط سوريا.
كما لفتت التوجيهات النظر إلى عدم تفعيل عمليات الحل السياسي في كل من مسار جنيف أو اللجنة الدستورية أو آستانا التي لم تحقق أي نتائج إيجابية, بالرغم من الدعوات المتكررة من مجلس سوريا الديمقراطية في إجراء العملية التفاوضية وفق مسار سياسي رغم إقصائه من كل الحوارات الدائرة، وهذا يوحي بأن الأطراف الدولية غير جاهزة من أجل إيجاد الحل في سوريا, وجعلت من سوريا مسرحاً وحقلاً للتجارب والتجاذب.
وفي الجانب التنظيمي تم الحديث عن التحديات التي تواجه الحزب, وخصوصاً في الهيئة التنفيذية التي تعتبر بمثابة عقل الحزب الذي من شانه أن يضع الخطط ويرسم استراتيجية الحزب.
كما تم التأكيد على ضرورة رفع مستوى المهام برفع وتيرة النضال والترفع عن الكثير من الأمور والقضايا والتقربات الشخصية والمادية؛ من أجل أن نتمكن من الوصول إلى بر الأمان, بأن هذا ما يحملنا مسؤوليات سياسية وتنظيمية كبيرة تتطلب منا بناء وإنشاء تنظيم بحجم المهام التاريخية الكبيرة وقيادتها.
وبعد قراءة التوجيهات السياسيَّة والتنظيمية, تم قراءة برقيات التهنئة الواردة لمباركة انعقاد المؤتمر من قبل الإدارات والمؤسسات المدنية والعسكرية.
وبذلك تمت المرحلة الأولى من المؤتمر بتشكيل الديوان تمهيداً للمرحلة الثانية, حيث تألَّف من الرفيقة “غالية كجوان” ناطقة مجلس المرأة العام, والرفيق “محمد حج مصطفى” رئيس مجلس حلب, والرفيق “براء محمود” ناطق مجلس شباب حلب.
وبدأت المرحلة الثانية من مؤتمر مجلس حلب لحزب سوريا المستقبل, بقراءة التقرير السنوي لأعمال مجلس حلب من قبل الرفيق ”براء محمود” ناطق مجلس الشباب في حلب, وفتح باب النقاش على الصعيد التنظيمي, من خلال مراجعة نقدية لآلية العمل.
وتم التأكيد على مسألة التنظيم تجاه الحزب وأعضائه وترسيخ الشخصية الحزبية القادرة على مواكبة المرحلة القادمة والمسؤوليات الملقاة على الحزب وأعضائه.
كما جرى تشكيل اللجنة المشرفة على الانتخاب, لتقوم بوضع صناديق الاقتراع والبدء بالعملية الانتخابيَّة, حيث تمَّت الانتخابات بشكل سري, وفُرزت الأصوات بشكل علني, فكانت البداية من ترشح وانتخاب رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل لمدينة حلب, فنجحت الرفيقة “خالدة عبدو” كرئيس لمجلس حلب, والرفيق “براء يحيى محمود” نائباً لرئيس المجلس, كذلك انتخاب الرفيقة “هناء كردوش” ناطقة لمجلس المرأة, والرفيقة “جيهان محمد” ناطقة لمجلس الشباب, وانتخاب 21 عضواً.
وفي نهاية المؤتمر قرء البيان الختامي للمؤتمر من قبل الرفيقة “خالدة عبدو” رئيسة مجلس حلب المنتخبة لحزب سوريا المستقبل ومعها الأعضاء المنتخبين.
برقية تعزية من حركة المجتمع الديمقراطي Tev _Dem باستشهاد اثنين من أعضاء حزب سوريا المستقبل
باسم حركة المجتمع الديمقراطي Tev _Dem
نتقدم بأحر التعازي لجميع الرفاق والأعضاء في حزب سوريا المستقبل باستشهاد اثنين من كوادرها الشهيد “بشار حاج بكور” و”الشهيد زكريا الجبار”، ومن خلالها نعزي عائلة الشهيدين ونشاركهم الحزن والأسى، ونشد على أيديهم ونتكاتف معاً للثأر عنهم ونعاهد شهدائنا بأننا لن ننساهم أبداً وهم دوماً في وجداننا.
كما نستنكر هذا العمل الجبان والإرهابي الغادر ويجب أن ينال الجناة قصاصهم العادل، الموت للإرهاب وداعميهم، ونتمنى من الله أن يلهم ذوي الشهداء الصبر والسلوان.
الرحمة على أرواح شهداء الحرية
انضمام شهيدين إلى قافلة المجد.. قافلة شهداء حزب سوريا المستقبل
شُيّع اليوم جثماني الشهيدين “بشار الحاج بكور”, و “زكريا العبد الجبار” اللذان طالتهما يد الغدر والإجرام خلال تأدية عملهما الحزبي, إلى مثواهما الأخير, وذلك بمشاركة رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان”, ومساعد الأمانة العامة الرفيق “احمد السلطان”, ورئيس مكتب التنظيم العام الرفيق “عماد موسى”، وأعضاء حزب سوريا المستقبل, والمئات من أهالي مدينة منبج والعريمة, والأحزاب السياسية، والإدارات والمؤسسات المدنية والعسكرية.
حيث انطلق موكب مهيب من أمام مشفى الفرات وسط مدينة منبج باتجاه مزار شهداء منبج، وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء، ليستقبلهم الأهالي في مزار الشهداء, وهناك تم الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء.
تلاها إلقاء عدة كلمات كان منها كلمة المهندس “إبراهيم القفطان”, مفتتحاً كلمته بالترحم على الشهداء, ومعزياً أهالي الشهداء وأعضاء حزب سوريا المستقبل, كما أدان هذه الجريمة النكراء التي لاتمُت للإنسانية بأيَّة صلة.
ووصف “القفطان” الشهيدين اللذين طالتهم يد الغدر ب”شهداء الكلمة” لأنهم أرادوا أن يكونوا ضمن توجهٍ يسعى إلى أن تكون سوريا مستقرة, سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية, يقبلون كل الأطراف ويقبلهم كل الأطراف.
وأضاف قائلاً: “نسعى لتكون سوريا مركزاً للحوار، لا أن تكون مركزاً للاقتتال وسفك الدماء, لأن دماء أبنائنا زكية وهي غالية علينا, حزننا عميق بأن يقتل هؤلاء الشباب، لأننا نريد أن نبني سوريا بشبابها, وهذا ليس حديثاً, وإنما واقع نترجمه على أرض الواقع من خلال مشروعنا وحوارنا مع كل الأطراف”.
ليختتم كلمته مؤكداً بأنّ حزب سوريا المستقبل لن ينحصر ضمن توجه معين أو أيديولوجية ضيقة, بل سيكون لكل أبناء سوريا, لكل الأحرار, ولكل من يعتبر أخوة الشعوب هي بوابة السلام.
واختتمت المراسم بقراءة وثائق الشهداء من قبل مجلس عوائل الشهداء, وتم تسليمها لذوي الشهداء, ليوارى جثماني الشهيدين الثرى مع زغاريد الأمهات والهتافات.
جريمة اغتيال الرفاق بشار الحاج بكور وزكريا العبد الجبار
في استمرار لسلسة الاغتيالات بحق كوادر حزب سوريا المستقبل٫ تعرض يوم الأمس وبتاريخ ١٣ – ١ – ٢٠٢٢ كل من الرفاق بشار الحاج بكور وزكريا العبد الجبار للاغتيال من قبل مجهولين لم يتم معرفتهم حتى الآن وذلك أثناء تواجدهم بمقر عملهم في حزب سوريا المستقبل ببلدة العريمة بريف منبج الغربي.
إنَّنا في حزب سوريا المستقبل إذ نعزي عائلتي الرفيقين وكوادر حزبنا بفقدانهم٫ وفي الوقت ذاته نؤكد أن هذه العملية وماسبقها من عمليات اغتيال هي امتداد للأعمال الاجرامية التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار والسلم الأهلي ونشر الفوضى في شمال شرق سوريا٫ على يد بعض المرتزقة والمأجورين والعصابات المسلحة والذين يعملون لخدمة المشاريع التوسعية لبعض الدول الإقليمية العابرة للحدود وخدمة الأنظمة المستبدة.
إن اوضاع بلادنا المأساوية والأزمة المتعمقة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وصحياً٫ المستمرة منذ أكثر من عقد سببها تعنت معظم الأطراف السورية وعدم القبول بالقرارات الدولية وحل الازمة عبر الحوار السوري-السوري٫ وإن هذه الأوضاع مرشحة للمزيد من التدهور طالما ظلت قوى الفساد متحكمة في السلطة، واستمرار تدخل القوى الإقليمية والدولية في سوريا.
وفي الختام نؤكد وقوفنا الدائم إلى جانب أبناء شعبنا في التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد تماسك البناء الاجتماعي لمجتمعنا وتؤثر سلباً على استقرار وأمان منطقة شمال شرق سويا، وسنبذل قصار جهدنا للكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة، وذلك بالوقوف جنباً إلى جنب مع المؤسسات والهيئات المسؤولة صاحبة الاختصاص بهذا الشأن.
حزب سوريا المستقبل
الرقة
١٤_١_٢٠٢٢









































