الرئيسية بلوق الصفحة 27

بيان إلى الرأي العام في الذكرى السنوية الخامسة لبدء الهجوم التركي على مدينة ‏عفرين

تمرُّ علينا بتاريخ 20 يناير 2023 الذكرى السنوية الخامسة لبدء الهجوم العدواني ‏للدولة التركية مع مرتزقتها على مدينة عفرين “مدينة المقاومة والصمود”, هذا اليوم ‏الذي صبَّت فيه تركيا جام حقدها وغلّها, وبدأت فيه باجتياح المنطقة جوياً، مستخدمةً ‏‏72 طائرة حربية وكافَّة أنواع الأسلحة الثقيلة، لتقصف المواقع الآهلة بالسكان الآمنين ‏والمنشآت الحيوية والمعالم الأثرية والثقافية, متسببةً باستشهاد المئات معظمهم من ‏الشيوخ والنساء والأطفال, وبتهجير أكثر من 300 ألف من السكان، ولا يزال التهجير ‏مستمراً, حيث أبدى أبناء عفرين مقاومة وبسالةً سطَّرها التاريخ واستمرت لثمانية ‏وخمسون يوماً, وتكسرت على أعتابها أحلام أردوغان الذي اتدعى بأن عفرين ‏ستسقط ليلة بدء الهجوم.

لم يُعجب الاحتلال التركي ما قدمته مدينة عفرين للعالم من صورة حملت أسمى معاني ‏الديمقراطية والعيش والمشترك, بل وكانت الملجأ الآمن لآلاف النازحين السوريين ‏الذين عصفت بهم آلة القتل عبر سنوات الحرب, سرعان ماحولتها الهجمة التركية إلى ‏مرتع للعنف، ومركزاً  خيّم عليه سواد التنظيمات الإرهابية كجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات التي تتغذى على دماء الأبرياء, لتصبح عفرين مصدراً لعمليات النهب والتخريب والتغيير الديمغرافي والتتريك في ظل صمت دولي ‏مريب.

أصبح واضحاً لدى الجميع بأن تركيا باتت منبع الإرهاب, والتي أظهرت ذروة ‏إجرامها وعنجهيتها بإعادة إحياء الماضي العثماني التوسعي المعروف بحقده الدفين ‏تجاه شعوب المنطقة, بحجة تأمين حدودها، عبر قضمها لمناطق حدودية في سوريا, ‏لترضي رغباتها الاحتلالية, مرتكبة جرائم ضد الإنسانية, حيث أن الهجوم على مدينة عفرين واحتلالها كان بداية للهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا، حيث ماتزال التهديدات والهجمات التركية العدوانية متواصلة، وذلك بهدف زعزعة أمن واستقرار المنطقة الذي تحقق بفضل تضحيات ودماء الشهداء.


لذا إننا بحزب سوريا المستقبل نعلن عن ثوابتنا الوطنية الرافضة لكافة الاحتلالات ‏للأراضي السورية, متمسكين بتحرير كل شبر منها, وعلى رأسها مدينة عفرين, كما ‏نُطالب المجتمع الدولي, ومنظمات حقوق الإنسان بإنهاء الاحتلال التركي للمناطق ‏السوريَّة, وعودة أهلها المهجَّرين قسريَّاً إلى بيوتهم ومناطقهم.

كما إننا نؤكد بأن التقارب التركي _ السوري يهدف إلى إطالة أمد الأزمة السورية ولإفشال مشروع الإدارة الذاتية التي أثبتت نجاحها وحفاظها على النسيج الاجتماعي على الصعيد الداخلي والدولي، وإننا نحث كافَّة السوريين ‏على التكاتف والوقوف أمام كافَّة القوى المتدخلة في سوريا، والعودة إلى حل الأزمة ‏السورية عبر الحوار السوري السوري، ومنصَّات الأمم المتحدة والقرار الأممي ‏‏٢٢٥٤.‏

حزب سوريا المستقبل
الرقة
‏19 كانون الثاني 2023

الأمانة العامة لحزب سوريا المستقبل تستقبل وفداً من قيادة قوات سوريا الديمقراطية

استقبلت الرفيقة “سهام داوود” -الأمين العام لحزب سوريا المستقبل-, والرفيق “منصور الشيخ” رئيس مكتب العلاقات العامة, وفداً من قوات سوريا الديمقراطية, ممثلاً بالرفيق “مصطفى بالي” مسؤول مكتب العلاقات العسكرية العامة_إقليم الفرت, والرفيق “أبو علي نجم” القيادي في مكتب العلاقات العسكرية العامة_إقليم الفرات, وذلك في المركز العام للحزب بمدينة الرقة.

هذا وجرى خلال الزيارة الحديث حول آخر المجريات السياسية في العالم والمنطقة, وأبرزها التقارب التركي _ السوري, وتهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته وخلاياه على مناطق شمال وشرق سوريا، والتي ‏تقابلها بطولات وتضحيات قوات ‏سوريا الديمقراطية بكافة تشكيلاتها العسكرية المقاومة حتى تحرير أراضينا المحتلة وفرض الأمن والاستقرار في مناطقنا.

كما تم التطرق إلى الدور الهام الذي يقدمه حزب سوريا المستقبل نحو ‏تحقيق تطلعات شعبنا, وترسيخ مبادئ الحزب الهادفة إلى رفع سوية الوعي السياسي لدى الجماهير للوصول إلى حل سياسي ‏سلمي للأزمة السوريَّة يوحد صف الشعب السوري بجميع أطيافه ومكوناته, وعن طريق الحوار السوري السوري‎.‎

وفي ختام الزيارة قدَّم الوفد الزائر راية المقاومة والكفاح والتضحية, راية قوات سوريا الديمقراطية تقديراً للجهود التي يقدمها حزب سوريا المستقبل, وتقديراً لتضحيات شهداءه.

برقية تعزية بوفاة والدة السيد رامي عبدالرحمن مؤسس ومدير المرصد السوري ‏لحقوق الإنسان

ببالغ الحزن تبلَّغنا هذا اليوم نبأ وفاة والدة السيد “رامي عبدالرحمن” مؤسس ومدير ‏المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إنَّنا في هذا المصاب لا يسعنا إلَّا أن نتقدم باسم حزب سوريا المستقبل قيادةً وأعضاء ‏بأحر التعازي, وصادق المواساة القلبية إلى السيد رامي عبدالرحمن بوفاة والدته, ‏تغمدها الله بواسع رحمته ورضوانه, واسكنها فسيح جنَّاته, وألهم ذويها الصبر ‏والسلوان.‏

مخرجات وتوصيات عدة تنبثق عن الندوة الحوارية لمجلس المرأة العام في القامشلي

بمخرجات وتوصيات عدة تهدف إلى دعم وتمكين المرأة في كافة المجالات, اختتمت اليوم أعمال الندوة الحوارية, والتي عقدها مجلس المرأة العام لحزب سوريا المستقبل في القامشلي, حيث جرى طرح المحور الثاني من الندوة من قبل الرفيقة “يسرى درويش” الرئاسة المشتركة لمقاطعة القامشلي.

وركَّزت “الدرويش” خلال المحور الثاني على دور المرأة الكردية عبر التاريخ, وتأثير ثورتها على الحركات النسوية في الشرق الأوسط والعالم, كذلك تم التطرق إلى كيفية مواجهة الهجمات الذكورية والأنظمة السلطوية, وكيف استفادت نساء إيران من تجربة المرأة السورية.

وبيَّنت بأنه بعد تحقيق هذه المكاسب والنجاحات اشتدت الهجمات المعادية لتحرر المرأة لسلبها هذه المكاسب, عبر هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته الذين قاموا باستهداف المرأة بشكل همجي وإرهابي, أمثال الشهيدة “هفرين خلف” والشهيدة “بارين كوباني” التي تم قتلها بوحشية والتمثيل بجثمانها بالإضافة إلى عشرات الجرائم التي حصلت بداعي الدفاع عن الشرف وغيرها.

هذا وانبثقت عن الندوة مخرجات وتوصيات عدة كان أبرزها:
-تفعيل دور المرأة في المجال السياسي.
-العمل على تطبيق قانون المرأة في كافة مناطق شمال وشرق سوريا.
-العمل على تكثيف الدورات التدريبية لتوعية وتمكين المرأة في جميع مجالات الحياة.
-العمل على بناء كوادر نسائية قادرة على قيادة المرحلة.
-العمل على تقوية حركة المرأة, وإشراكها في مواقع صنع القرار.
-العمل للوصول إلى كافة الحركات والتنظيمات النسائية في الشرق الأوسط والعالم أجمع.

سهام داوود: أزمات النظام التركي جعلته يبحث عن متنفس للخروج من المستنقع الذي ‏سقط فيه نتيجة جموحه السياسي والاستعماري

بحضور الرفيقة “سهام داوود” الأمين العام لحزب سوريا المستقبل, والرفيق “علي حميدي” مساعد رئيس الحزب عقد مجلس الرقة ‏للحزب لقاءاً جماهيرياً موسَّع وذلك في منطقة الكسرات بريف مدينة الرقة, حضره ‏العديد من أهالي المنطقة, والذي عقد بغية شرح آخر المستجدات السياسية, الجارية ‏على كافة المستويات.

حيث افتتح الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها ترحيب ‏بالحضور, ومن ثم تطرقت الرفيقة “سهام داوود” إلى الوضع السياسي بشكل عام, ‏مشيرة إلى أننا في خضم حرب عالمية الثالثة, والتي بدأت تتصاعد نيرانها في ‏الحرب الروسية الأوكرانية, وجوهر هذه الحرب هو صراع الأقطاب للتربع على ‏العرش العالمي.‏

كما عرَّجت على الحراك الشعبي في إيران والذي يستمر بوتيرة نضالية منظمة, ‏شملت كافة المدن الإيرانية, وكافة شرائح المجتمعات, رغم اللغة العنيفة, وأما على ‏المستوى المحلي والتقارب التركي _ السوري بيّنت بأن سجل كلا النظامين مليء ‏بالسواد على مستوى حقوق الإنسان, نتيجة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وتابعت بالقول “إن الأزمة السياسية والاقتصادية للنظام التركي جعلت هذا النظام ‏يبحث عن متنفس للخروج من هذا المستنقع والذي سقط فيه هذا النظام نتيجة توغله ‏وجموحه السياسي والاستعماري, وتوسيع رقعة التمدد العسكري في مناطق كثيرة من ‏العالم”.

وأوضحت بأن هذا التطبيع هو لإيجاد متنفس للخروج من هذه الأزمة وجوهر هذا ‏التلاقي, هو ضرب المشروع الديمقراطي, والذي في حقيقته يهدد الأنظمة السلطوية ‏والدكتاتورية, وهي حرب وتلاقي من أجل ضرب مشروع التحول الديمقراطي والذي ‏تعبر عنه الإدارة الذاتية الديمقراطية.

هذا وتخلل الاجتماع طرح عدة أسئلة واستفسارات من قبل الحضور, أجاب عنها بدوره ديوان الاجتماع