الرئيسية بلوق الصفحة 133

رياض درار.. طموح أردوغان العثماني

 

طموح أردوغان العثماني كان يمكن التوصل إليه باستمرار التقدم الإصلاحي في الاقتصاد التركي، وكان يمكن التفاهم حوله عبر مزيد من الإخاء مع الشعوب ومنها الشعب السوري الذي تبجح مراراً “إنهم المهاجرون ونحن الأنصار”. الشعار الكاذب الذي فضحته عمليات النقل الإجباري للشباب السوري إلى مناطق التصعيد في إدلب، ليجبروا على المشاركة في الفصائل التي تأتمر بإمرة الاحتلال التركي هناك. وكان يمكن أن يعطي دليلاً على صدقه لو انفتح على الشعب الكردي في تركيا، وسمح لممثليهم بالتعبير عن حقيقة كينونتهم ووجودهم، وهم يتقدمون بشكل حضاري من خلال المشاركة السياسية والاستعداد الفعلي بالعملية السياسية وعبر المؤسسات الوطنية. كان يمكن لأردوغان التعبير عن انفتاحه بمزيد من الإسهام في فتح باب الحريات بدل زج قادة الشعوب الديمقراطية في المعتقلات. لكن؛ ذلك لا يفلح لمن كانت بطانته الخوف، وعمق تفكيره الاستيلاء، ومنبع منهجه الخوض في الدماء لتحقيق السيطرة.

لم تكن الانطلاقة الثورية في الجزيرة السورية موجهة لحظة واحدة لتهديد الأمن التركي، كما يدعي أردوغان وحكومته، ولم يسع أحد لإطلاق رصاصة باتجاه تركيا رغم التهديدات المستمرة للتجربة النضالية التي استطاعت مواجهة داعش. داعش التي تلقت دعماً مستمراً غير مقطوع من الدولة التركية التي سهلت حركتهم ومرورهم، وتعايشت معهم ثلاث سنوات، تتبادل معهم المهربات من الآثار السورية إلى النفط إلى السلاح. وسكتت عن جرائمهم وهم يقتلون أبناء الشعب السوري بتهم زائفة منحرفة معبرة عن مفاهيم دينية سلطانية متخلفة. وفي معارك كوباني قدمت دولة الاحتلال التركي الدعم لداعش وسهلت لهم العبور، عبر المعبر الوحيد مع الفجر، ليقوموا بقتل المئات من الأبرياء. ولكن؛ أسطورة داعش انتهت، لتستيقظ الأطماع التركية ساعية عبر تقديم المزيد من التنازلات لشركائهم في آستانا؛ بغية الحظوة بمكاسب تقدمها روسيا، وتقايضها على الباب وجرابلس مقابل حلب، وعلى عفرين مقابل الغوطة، وتستجلب المتطرفين لتجميعهم في إدلب، ومن ثم تساوم عليهم لتسليمهم مقابل ما تسميه منطقة آمنة على الحدود، حيث تهدد المشروع السوري الوحيد الذي يحظى بالاستقرار والهدوء والأمان، والذي يقيم تجربة يمكن أن تشكل مخرجاً سورياً من الأزمة وتحل على أساسها المشكلة السورية.

اللعبة ليست مع دولة الاحتلال التركي؛ لأنها أصبحت أداة وتسعى للابتزاز في كل الجهات بعد أن تخبطت سياساتها، وبدأت تتآكل من داخلها، فتركيا الآن جزء من تحالف الشرق الثلاثي “تركيا وإيران وروسيا” الذي تشكل بغية الضغط على السياسة الأمريكية، لإخراجها من المنطقة، ولتصبح خالية للاعبين الثلاثة، وأمريكا حتى الآن لا تستجيب وهي بسبب حسابات انتخابية تتلكأ عن اتخاذ مواقف حاسمة، ولا تسعى للتصعيد خاصة مع إيران التي أعطت للآخرين تصوراً أن أمريكا ليست بوارد مواجهات عسكرية، وهو ليس ضعفاً؛ لأن القوة الأمريكية لا يستهان بها. ولكن؛ لحسابات داخلية ولغياب التوافق الدولي. وهذا يجعل دولة الاحتلال التركي تقوم بالتصعيد والتهديد الدائم لشرق الفرات اختباراً وابتزازاً، ويقومون بالضغط على قوات سوريا الديمقراطية الحلفاء بمواجهة الإرهاب، ويستمرون بالتهديد الذي يعد بأنهار من الدماء التي هي من طبائع الوحوش التي اعتادت أن تتعمد بالدماء، وأن تتوضأ بها باعتبار أن الجهاد دين وأن الدماء طريق تحقيقه. في الشعر الفارسي يقول شاعر : “إنهم يتوضؤون بالدماء؛ فلنقم نحن صلاة الجماعة”.

إنه كلام معبر فهؤلاء المدعون الإيمان يرتكبون الآثام باسم الدين، وأيديهم ملطخة بدماء أضحياتهم، وما على الضحايا إلا أن تتجمع وتوحد كلمتها؛ لأنهم بوحدتهم سيحققون الصمود ويكشفون كذب ادعاء أعدائهم وزيف إيمان الظالمين.

فيا أردوغان؛ هذا شعب لا يموت إلا واقفاً ولا يقبل الذل ولا يركع. ومهما توضأت بالدم، فإنهم سيقيمون صلاة الجماعة بوجهك وسينتصرون

نقلاً عن صحيفة روناهي

الدار خليل لـ”سي.إن.إن”: كيف يهدد التدخل التركي في سوريا المنطقة والعالم؟

في الوقت الذي سعت فيه الكثير من القوى والأطراف، ولا تزال، إلى الحفاظ على حالة الحرب والتوتر والصراع في سوريا، تمسكت مكونات شعبنا في شمال وشرق سوريا، من عرب وكرد وسريان-آشور وأرمن وتركمان وغيرهم، بمواقفهم الثابتة في منع هذه الأطراف التي تبحث عن مصالحها الشخصية على حساب الشعب السوري. وقدمت مكونات شعبنا، ولا تزال، كل ما هو ممكن من أجل الحفاظ على الاستقرار ووحدة المجتمع السوري بتعدده وتنوعه، من خلال مشروع أخوة الشعوب والتعايش المشترك. لذلك، يعتبر هذا الجانب غير المرضي لمن لا يريد الاستقرار أحد أهم جوانب استهداف شعبنا وتجربته الديمقراطية اليوم.

 

حارب شعبنا مساعي تدمير سوريا ومن كافة الجوانب، وكان أكثرها ما قدمه مكونات شعبنا في حربه ضد تنظيم “داعش”، حيث في الوقت الذي كانت فيه الكثير من القوى تهرب من المواجهة مع هذا التنظيم الخطير على العالم والإنسانية، قدم شعبنا على مدار ما يزيد عن 4 سنوات أكثر من 11 ألف شهيد و25 ألف جريح والمئات من الذين أصابتهم إعاقات مستدامة؛ هذه التضحيات إضافة لكوننا حريصون على تحقيق الاستقرار كانت جزءا كبيرا من واجبنا في حماية الإنسانية والعالم من خطر “داعش” وفكره المتطرف.

 

بالرغم من هذه الجهود والتضحيات وكل ما نسعى إليه من خلال إصرارنا على الحل الديمقراطي وتحقيق الاستقرار ومنع أن تكون سوريا مركزاً للصراع والتناحر، إلا أنه هناك من يعرقل كل هذه المساعي، وفي مقدمتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المحتل لعفرين وأكثر من 10‎%‎ من مساحة سوريا علناً.

 

التهديدات التركية اليوم على مناطقنا ومشروعنا الديمقراطي ليست وليدة اليوم وإنما عمرها يعود إلى بداية ثورة شعبنا في شمال وشرق سوريا؛ الثورة التي تحققت فيها كل المعايير اللازمة لأنها ثورة الشعوب وثورة نحو الديمقراطية في سوريا والمنطقة؛ هذه التهديدات خطر ليس فقط على مناطقنا وإنما على استقرار المنطقة، وعلى مستقبل الحل الديمقراطي في سوريا، وعلى جهود قوات سوريا الديمقراطية وشركائها في التحالف الدولي، خاصة في هذه المرحلة المهمة التي تلت نهاية داعش عسكرياً، حيث تستوجب المرحلة محاربة دقيقة لخلايا تنظيم “داعش” النائمة، كذلك تشكل هذه التهديدات خطرا على مستقبل الحل الديمقراطي في سوريا.

 

يوجد في مناطق الإدارة الذاتية الآلاف من معتقلي تنظيم داعش الخطيرين ومن أكثر من 50 دولة في العالم، كذلك هناك الآلاف من عوائلهم ومعهم أطفال تشبعوا من ذهنية التنظيم المتطرف؛ هذا كله خطر على العالم أجمع والتهديدات التركية تزيد من هذا الخطر. في الوقت الذي نحاول فيه أن يكون هناك حل لهذا الموضوع الخطير الذي يهدد العالم بأسره، تركيا تهددنا وتريد الهجوم على منطقتنا تحت حجج وذرائع لا أساس لها من الصحة ولا تمت إلى الحقيقة بصلة.

 

في إطار أداء شعبنا لواجبه الأخلاقي والإنساني في الدفاع عن العالم أجمع وعن الإنسانية فهل من المعقول أن يقف العالم صامتاً حيال التهديدات التركية ضد شعبنا؟ لا نرى بأن ذلك عدلاً كذلك لا يخدم ذلك جهودنا مع التحالف وكل أصدقائنا لحماية العالم من خطر المتطرفين وبناء الحل الديمقراطي في سوريا، نحن ومن حرصنا على كل ما تم التطرق إليه كنا وما زلنا منفتحين على الحلول الممكنة والمعقولة والسيد جيمس جيفري لامس هذه الحقائق من خلال زيارته إلى مناطقنا؛ لكن بالرغم من ذلك إلا أن أردوغان لا يتراجع عن تهديداته التي نراها إتاحة الفرصة لعودة تنظيم داعش وتدمير كل ما تحقق على الأرض.

 

العالم أجمع اليوم مطالب بمواقف واضحة وصريحة حيال هذا الخطر التركي على شعبنا؛ الخطر هو جدي وحقيقي وتبعاته اليوم واضحة في مناطق تواجد المرتزقة تحت الحماية التركية، نحن نسعى لمشروع ديمقراطي حقيقي في المنطقة ولا يوجد أي بديل يمكن من خلاله تحقيق الاستقرار؛ البدائل المطروحة أو التي يحاول البعض وتركيا في مقدمتهم تطويرها في سوريا هي بدائل تسبب المشكلات وتعمق الأزمة كمثال مشروع الإخوان المسلمين ومعهم من يمثلون الواجهة السياسية الشكلية للمعارضة، كذلك هناك مشروع البعث ونظامه الذي كان أحد أهم مسببات الأزمة في سوريا، لذا من المهم حماية هذا المشروع الديمقراطي الفريد من نوعه (مشروع مكونات شمال وشرق سوريا) كما سعوا وقاموا أصحاب هذا المشروع بحماية العالم بتضحياتهم وإصرارهم على الاستقرار والسلام في المنطقة؛ حيث حتى هذه اللحظة يدفع شعبنا ثمن مواقفه هذه من خلال ما يقدم من ضحايا نتيجة عمليات التفجير في المناطق المدنية الآهلة بالسكان.

 

  • الوقوف في وجه التهديدات التركية واجب إنساني وأخلاقي بالدرجة الأولى وحرص على تطوير الديمقراطية كون تركيا لا تستهدف دولة لأن يكون هناك أولويات ومصالح لدى البعض وإنما تستهدف منطقة صغيرة فيها شعب متنوع ومتعدد الانتماءات يريد تحقيق مشروع ديمقراطي في المنطقة ويقوم في ذات الوقت بواجبه في منع أن يكون هناك خطر في أي مكان من العالم.

منقول عن موقع  السي. إن. إن

لا للعدوان التركي

بحضور رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس إبراهيم القفطان،ومساعد الأمين العام المحامي ابراهيم الفرج.

عقداجتماع جماهيري في قاعة الاجتماعات في المجلس التنفيذي في الكسرة تحت عنوان لا للعدوان التركي تكلم رئيس الحزب عن الوضع السياسي في شمال شرق سوريا وعلى الصعيد الدولي وتحدث عن دور الحزب في جنيف وأهميته وتحدث على آخر التطورات والتهديدات التركية على الأراضي السورية ورفض تقسيم الأراضي السورية حيث تحدث الأستاذ إبراهيم الفرج على الوضع الأمني في سوريا وبالأخص دير الزور وتم إلقاء كلمة من قبل رئيس المجلس التشريعي خلف الأسعد. شارك العديد الرفاق بأكثر من مداخلة حول الحزب وكان الحضور من كافة مناطق دير الزور كالمنطقة الشرقية والغربية وحضور لبعض اللجان والمنتسبين.
#حزب_سوريا_المستقبل
#فرع_ديرالزور

ابراهيم القفطان .. سيناريوهات الحرب في شرق الفرات!

رئيس حزب سوريا المستقبل يكشف لشبكة كوردستريت السيناريوهات المحتملة في شرق الفرات وهذه تفاصيلها:

أكد رئيس حزب سوريا المستقبل” إبراهيم القفطان” في حديث خاص لكوردستريت ، أن هناك سيناريوهات متعددة للمنطقة ، ولكن لن تكون هذه السيناريوهات أكثر أماناً من الإدارات الذاتية في شمال وشرق سوريا .

وأضاف القفطان ، أن السيناريو الأول : هو توافق أمريكي- تركي، ويأتي في المرتبة الأولى لجهة حظوظه في إمكانية التنفيذ . وذلك كون الولايات المتحدة الأمريكية تريد المحافظة على وجودها في منطقة  شرق الفرات ، إلى حين التوصل إلى “حل سياسي” للأزمة السورية، وتجفيف منابع الارهاب بكل أشكاله والقضاء على أسباب عودتها وانتعاشها من جديد .

أما السيناريو الثاني : فهو عودة النظام السوري، والكشف عن وجوده بشكل علني ورسمي بالتوافق مع مجلس سوريا الديمقراطي ( مسد ) وجناحه العسكري المتمثل بقوات سورية الديمقراطية ( قسد ) .

السيناريو الثالث : هو اجتياح عسكري تركي برفقة فصائل عسكرية” إرهابية”  على غرار عفرين، ووضع المنطقة، أو جزء منها أمام حالة من الصراع المفتوح وإعادة خلط الاوراق من جديد، وحدوث موجات جديدة من نزوح المدنيين، متمنياً  أن يكون هذا السيناريو الأقل ترجيحاً في الوقت الحاضر على الأقل، ولكنه يبقى وارداً إذا لم يتم سحب مبرراته ومعالجة أسبابه ،وكذلك لأهمية السيطرة على شرق الفرات التي تعتبر مسألة حيوية .

وأشار إلى أن هذا السيناريو في حال تحققه سيخلق مواجهة واضحة وضربة قاسية جداً ضد نفوذ ووجود واستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة بشكل عام ، وسيشكل خلطاً للأوراق في أكثر من مكان وعلى أكثر من مستوى . وقد يكون هذا السيناريو سبباً في حدوث نوع من الحرب الأهلية في هذه المنطقة بدعم وتحريض من كافة الاطراف الدولية والاقليمية .

ونوه إلى أن أياً من السيناريوهات المذكورة في حال حدوثه وتحققه ،سيكون خارج إرادة السوريين في التوافق على صياغة مشروع وطني سوري ” يطوي ” حقبة الدكتاتورية والشمولية والمركزية ويؤسس لسوريا جديدة لكل السوريين وبكل السوريين .

وفي سؤال حول الضمانات الأمريكية حول عدم التدخل التركي في شرق الفرات قال القفطان: لم يكن هناك أية ضمنات من الولايات المتحدة الامريكية، أو التحالف الدولي ،لكن نحن نتعامل معهم على أنهم شركاء في محاربة داعش واستقرار المنطقة والذهاب إلى التسوية السياسية لما ذكرها السيد جميس جفري، وهي إنهاء مرحلة داعش، وخروج القوات الايرانية والذهاب إلى التسوية السياسية .

وأضاف : أما بخصوص التعاطي مع المطالب التركية، فنحن نراها ليست مطالبة، بل هي نوع من أنواع” الاحتلال” لمناطق سورية جديدة على غرار ماحصل في عفرين وادلب وجرابلس والباب .

وتابع : إذا كان لتركيا مطالب محقة كما تدعي بموضوع الأمن القومي ،يمكن أن يكون ذلك من خلال الحوار المبني على أسس وقوانين دولية، وضمن مظلة الأمم المتحدة ومجلس الامن مؤكداً أن قراءتنا لهذه المنطقة، هو اشراكها في اللجنة الدستورية، وحل الأزمة السورية.

وأختتم رئيس حزب سوريا المستقبل حديثه لكوردستريت قائلاً : أما بخصوص المنطقة الآمنة ، فيجب أن تكون ضمن الأراضي التركية إن كانت تريد حماية أمنها القومي، وأن لا تكون ضمن الاراضي السورية .

أما فيما يتعلق بعودة المهجرين المتواجدين في تركيا ، فمن يرغب العودة إلى سوريا أو الشمال الشرقي من سوريا، فنحن نرحب بأي سوري يرغب بذلك ،وها نحن نرى عودتهم آمنة من خلال زيارتهم في الأعياد أو عودتهم الدائمة، منوهاً إلى أن تركيا ليست معنية بالمنطقة الآمنة إذا حصلت، بل القوات التي حررت المنطقة ” قوات سوريا الديمقراطية ” وأن دخولها يعتبر “إحتلال ” ، وعودة داعش بوجه آخر كل ذلك على حد قوله  .

منشور في صحيفة كوردستريت

#حزب_سوريا_المستقبل
#حوار
#كوردستريت

طالب إبراهيم يكتب: سوريا.. هويات النظام والهويات!

استعمل النظام السوري كما الدول الإقليمية والدولية، الهويات السورية في حرب النفوذ على سوريا. صراع نفوذ، تمكنت القوى المتصارعة فيه بكل تفان ونشاط، من خلق حالة فوضى ودمار، في إطار جغرافي محدود، يفوق ما تعرض له أي بلد، في الفترة الممتدة بعد الحرب العالمية الثانية وفق مقارنة لهيئة الأمم المتحدة.

تصارعت الهويات المسلمة فيما بينها، مثلما تصارعت مع هويات الأقليات. وتصارعت الهويات القومية المتواجدة منذ مئات السنين سوية في دائرة جغرافية واحدة.

صراع ال”نحن” ضد الخونة. صراع الايمان ضد الكفر. صراع المسلمين ضد الكفار، صراع العرب ضد الكرد. صراع المكونات ضد المكونات. صراعات ظهرت فيه الهويات السورية باعتبارها متناقضة ومتناحرة، على أنها جوهر الصراع، وغاب الجوهر الحقيقي، وهو الصراع على سوريا كمناظق نفوذ ومصالح.

تغيرت خارطة التحالفات فجأة، تركيا الصديق الإسلامي للنظام السوري، تحولّت في فترة زمنية قياسية لتصبح العدو الأخواني الأول له. وتحوّلت قطر من داعم مادي ومعنوي لمحور المقاومة، إلى ممول رئيسي في الحرب ضده.

ضاعت حدود سايكس بيكو السورية، في الفترة التي يصرّ فيها أصحاب القومي الاجتماعي على هوية سوريا الطبيعية والتي تمتد حتى قبرص. وفي الفترة التي يزاود البعثيون عليهم فيها، لتمتد هويتهم من جزيرتي طنب الكبرى والصغرى في المحيط الشرقي إلى جزيرتي سبتة ومليلة في المحيط الغربي.

تنازل شيوعيو سوريا عن هويتهم الأممية، لصالح هويات سياسية مستحدثة مؤقتة، أظهرت تفاوتاً كبيراً في مواقفهم، والتي تناثرت على مساحات واسعة ومتناقضة، امتدت بين دعم تنظيمي داعش والنصرة الإرهابيين  ضمنيّاً وعمليّاً، تحت عنوان كوميدي، يعتبر أن العتبة الرئيسية في بناء سوريا القادمة، سيكون من خلال  كسر النظام الأمني والعسكري أولاً، بغض النظر عن حامل عملية الكسر هذه، وصولاً إلى دعم النظام السوري تحت عنوان عريض هو “المواجهة الحتمية مع الامبريالية العالمية” التي بدأت عملياً مع تاريخ ثورة اكتوبر البلشفية.

يتشابه معهم اسلاميو سوريا من حيث تنازلهم عن هويتهم الإسلامية لصالح عديد كبير من الانقسامات، وعديد كبير من الانتماءات والولاءات وحنوهم إلى عديد من التواريخ مع عدة كبيرة من البدايات، بداية الدعوة الاسلامية، بداية الفتح الاسلامي، بداية الانشقاق الاسلامي، وبدايات حدّيّة في التاريخ كتواريخ تشكيل أقليات وأكثريات.

تقاسمت المجموعات السورية الإسلامية منها والشيوعية والقومية، في تقديم ولاءاتها على مجموعة من الدول التي تدير عجلة الأزمة السورية.

مجموعات إسلامية وشيوعية وقومية تدين بالولاء لأمريكا، ومثلها من حيث التكوين لكن ولاءها لروسيا. مجموعات أخرى قدمت الطاعة لتركيا وايران واسرائيل. وبين هذه الولاءات الرئيسية تنطحت مجموعات أخرى لتدين بالولاء لمن هم دون مستوى في إدارة الأزمة السورية. واحتفظ النظام السوري أيضاً بمجموعاته المتنوعة والمتناقضة لتبرير مشاركته أيضاً في إدارة الأزمة.

تنازل الإسلاميون عن هويتهم الإسلامية، لصالح أجندة اقليمية ذات عنوان اسلامي، وتلاقحت تنظيمات اسلامية مع تيارات يسارية، لتنفيذ أجندة استخبارية ضاعت فيها العقيدة في دهاليز النفعية. في ظل تفوق نظرية “الواقع الملموس” الذي يبرر الوسائل “الضرورة” للوصول نحو الهدف المنشود.

عجز النظام السوري عن بناء هوية سورية وطنية جامعة، خلال مسيرة حكمه الطويلة. وعجز عن بناء دولة بمفهومها الحديث. ومفردة “عجز” تحمل معنى “عدم رغبة” أيضاً.

استعمل النظام السوري الهويات السورية في الجهة التي توطد حكمه فقط، عبر تنافسها فيما بينها، وصراعها ضمن حدود السيطرة.

إذا كانت الدولة هي قوة توحيد وهندسة للهويات المختلفة ضمن حدودها، أو كانت نظاماً معيارياً مؤسّساً لأنماط من الهوية والهوية الوطنية. أو كانت قوة إكراه تجبر المجموع على التوحيد إذا أرادت أن تعبر عن هوية جامعة. فقد كانت السلطة السورية هي أجهزة القمع والعنف فقط، ولم تشهد من تلك الصفات التي تميز الدولة إلا تفصيل إكراه الهويات، وإجبارها على التغيير. تفصيل تطويع الهويات وتطويع رجالاتها، وفرض هويات جديدة على كل هوية، وتشتيت الكل، لتثبيت أركان النظام السياسي والمخابراتي القائم.

بعد الفتوى الشهيرة لرجل الدين الشيعي موسى الصدر، حول شيعية الطائفة العلوية، وبالتالي اسلاميتها، لاضفاء طابع شرعي على استلام الأسد للرئاسة، تماشياً مع الدستور السوري المتعامل به في ذاك الحين، والذي ينص على تحديد ديانة الرئيس السوري. حاول الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، إضفاء طابع سني على الطائفة العلوية، للتقرب ما أمكن من الأكثرية السورية. معتمداً فيها على طاعة العديد من شيوخ الطائفة العلوية المشهورين، قبل أن يحاول الرئيس السوري الحالي بشار الأسد إضفاء طابع شيعي عليها، خدمة للمصالح المشتركة مع ايران.

بين  محاولتي تسنين الطائفة العلوية وتشييعها، غاب الكثير من تفاصيل صقوسها التاريخية وعاداتها، لمصلحة طقوس تتناسب مع حاجات السلطة السياسية والمخابراتية. وتلوثت هويتها الدينية بطابع سياسي نفعي، لمصلحة هوية جديدة لها، تتناسب مع طموحات النظام الأمني والعسكري.

لم تسلم هويات الأقليات الأخرى من عبث السلطة أيضاً، ومحاولات تغيير البنى الداخلية لها، وإضفاء طابع تبعي عبر استعمال شخصيات وتيارات مهمة ضمن كل أقلية. لينتج بالنهاية هويات نفعية جديدة للأقليات القديمة.

وعبثت السلطة أيضاً بالطائفة السّنّية عبر تدوير زوايا الطائفة، وتطويع بعض من أمهر قياداتها الدينية وتطويع تابعيها، ومعاقبة المعترضين بأقسى العقوبات. ونشر التخلف والتعصب عبر عملائه فيها من رجالاتها ورجالاته. خاصة بعد حربه مع الاخوان المسلمين.

في فترة حكم البعث الأولى كان معيار تحديد القيادات في مفاصل النظام السوري، هو الانتماء العقائدي والتنظيمي، حتى حرب 1979-1982 بين تنظيم الاخوان المسلمين الإرهابي والنظام السوري الديكتاتوري. فيما بعد تغيرت معايير اختيار قيادات النظام الأمنية والعسكرية. وظهرت الهوية العلوية في أركان النظام الأساسية، لتكون جيش الثقة الذي يحتاجه في تثبيت حكمه.

يتحمل النظام السوري المسؤولية كاملة عن حالة الانقسام والتشظي التي يعاني منها المجتمع السوري. ويتحمل أيضاً المسؤولية عن حالة التفسخ المعرفي والمجتمعي. ويتحمل مسؤولية وجود الكثير من المجموعات المتناقضة من المعارضات، والتي اهتمت بتقديم الذاتي على الجمعي، والآني على الاستراتيجي.

إن حالة القمع الطويلة التي اعتمدها خلال سني حكمه الطويلة أرهقت المعارضة، وأرهقت المجتمع، وأفرزت في النهاية مجتمعاً بدائياً مشلولاً، عبر عن شلله وبدائيته دائماً، وتركز تعبيره عن نفسه خلال سنين الحرب الطويلة.

ما يميز السلطة الحاكمة في سوريا، يميز الكثير من سلطات الحكم في بلدان العالم الثالث. تشابهات تشير إلى مدرسة واحدة تلقى منها حكامنا دروس الحكم في القمع والتدجين وتشويه المبادئ والهويات.

لكن التاريخ يحمل في طياته دائما التفاؤل حتى في أحلك ساعات التشاؤم. تظهر نواة حقيقية لسوريا الجديدة القادمة، نواة في شرق وشمال سوريا. تحاول وفق الإمكانيات الذاتية والموضوعية، بناء هوية جامعة للمنطقة، رغم كل المطبات والانتكاسات. نواة ثورة حقيقية حاملها الإدارة الذاتية. نواة في مراحلها الأولى، المراحل الصعبة والخطيرة والمصيرية. والتي تحتاج إلى تضافر جهود كثيرة ومتنوعة.

نواة سوريا الحقيقية التي تزيل ترهل المجتمع، وتشوه هوياته، وتشظي معارضاته، وعنف النظام وعملائه.

منشور في مجلة الشرق الأوسط الديمقراطي

#حزب_سوريا_المستقبل
مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر كُتَّابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

بيان صادر عن حزب سوريا المستقبل

أصبح من الواضح لكل السوريين أن ما مرت به سوريا من الآم ومحن لم يتأتى إلا من خلال تفرد الحكومة السورية وتحكم بعض الدول في الشأن السوري دونما أي اعتبار أو دور للشعب في صنع القرار والمساهمة فيه من خلال مؤسساته الشرعية ومن هنا أضحى الخيار الديمقراطي والمشاركة الشعبية للسوريين هو الخيار الأول والأهم في التخطيط لمستقبل سوريه وتحقيق تطلعات الشعب . والتصدي لكل أشكال الديكتاتورية والاحتلال.

وبدا ذلك يتكشف يوما بعد يوم أطماع تركيا في المنطقة من قبرص إلى السودان مروراً بليبيا . والعمل على إنجاز مشاريعها التوسعية . وبما ترتكبه بحق المدنيين في المناطق السورية في عفرين وإدلب  وما تسعى إليه من خلال تصريح مسؤوليها المتكررة بشن حمله على مناطق شمال وشرق سوريه بزعم اعاده السوريين إلى مناطقهم وما تروج له باسم المنطقة الأمنه تارة وممر السلام تارة وذلك لتكريس الاحتلال ومزيد من قضم الأراضي السورية واستثمار بعض القوى الإرهابية وما يسمى الجيش الوطني لهدف تقطيع مناطق شمال وشمال شرق سوريا.

وإن استهداف الكرد والمناطق ذات الأغلبية الكردية تحت أي  مسمى هو تنكر لأهداف الثورة السورية وما قدمه الشعب السوري من تضحيات لم تسبق في تاريخ سورية الحديث ومحاربه الإرهاب وداعش وما ناضل به الشعب قبل الثورة وأثنائها ضد الظلم والاستبداد من أجل تحقيق أهدافه والوصول إلى الديمقراطية ووطن آمن لكل السوريين.

إن حزب سوريا المستقبل يدين كافة أشكال التدخل في الشأن السوري وكذلك التدخل التركي السافر الذي يؤدي إلى الكثير من أعمال القتل والتدمير والتغيير الديمغرافي للمنطقة الذي تقوم به الحكومة التركية في عفرين وجرابلس وغيرها من المناطق وخلق الفوضى

وإننا نعرب عن عدم ارتياحنا من مواقف بعض الدول ذات الشأن في سوريا والتي لم ترقى إلى مستوى المسؤولية بالدفاع والحماية عن المناطق التي تم تحريرها من داعش والتي أصبحت اليوم ملاذ آمن لكل أبناء المنطقة وكذلك نطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان إلى الوقوف في وجه التهديدات التركية وفرض حماية للمنطقة في شمال شرق سوريا وأهلها.

وإننا نتوجه للحكومة التركية بأن تدرك بأن عليها ضرورة التعامل على أساس  القرارات الدولية ذات الصلة بالشأن السوري لمعالجة كافة المشاكل على أساس الحوار البناء وليس اللجوء للحرب والقوة بما يخدم الشعبين التركي والسوري وإبعاد المنطقة عن الحروب والفوضى والصراعات

الرقة

6/8/2019

#حزب_سوريا_المستقبل
#بيان

أمريكا.. آخر جهد لوقف الغزو التركي لشمال سوريا

واشنطن بوست

By Karen DeYoungSouad Mekhennet and Louisa Loveluck

أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي ترامب محاولة أخيرة، لتفادي الغزو التركي لشمال شرق سوريا التي يتوقع أن تكون خلال الأسبوعين المقبلين.

مع تجمع عشرات الآلاف من القوات التركية بالقرب من الحدود، يعتزم وفد رفيع المستوى من وزارة الدفاع تقديم ما يصفه المسؤولون الأمريكيون بأنه عرض أخير لمعالجة مخاوف تركيا في اجتماع عقد الاثنين في أنقرة.

يمثل هذا الاجتماع ذروة الخلاف المستمر منذ سنوات بين “حليفي الناتو” حول دعم الولايات المتحدة للمقاتلين الأكراد السوريين الذين قادوا الحرب البرية ضد الدولة الإسلامية، لكن تركيا تعتبرهم تهديدًا إرهابيًا لأمنها. الانتصارات التي قادها الأكراد ضد الجماعة المسلحة قادتهم عمليّاً إلى السيطرة على جزء كبير من المنطقة الحدودية “السورية التركية”.

فشل الجهد الأمريكي قد يؤدي في المنطقة التي دمرتها الحرب إلى اضطرابات أعمق، مما يهدد الجهود الرامية إلى هزيمة فلول الدولة الإسلامية. وإلى تقويض هدف الرئيس ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا.

يتضمن الاقتراح عملية عسكرية أمريكية تركية مشتركة لتأمين قطاع الحدود السورية التركية الذي يبلغ عمقه حوالي تسعة أميال وطوله 87 ميلًا، وسيتم سحب المقاتلين الأكراد منه.

ستدمر القوات الأمريكية والجيش التركي التحصينات الكردية، ثم تقوم بدوريات مشتركة في المنطقة الواقعة في منتصف الثلث من الحدود الشمالية الشرقية الممتدة بين نهر الفرات والعراق. وسيتم مسح الثلثين الآخرين في وقت لاحق.

لقد رفضت تركيا بالفعل تلك المعايير، مصرة على “منطقة آمنة” بعمق 20 ميلًا على الأقل، وتعبر عن تفضيلها السيطرة عليها وحدها. وتتطلع الحكومة التركية أيضًا إلى إنشاء مناطق تسمح بالعودة الآمنة لأكثر من 3.6 مليون لاجئ سوري يعيشون في تركيا.

ليست المرة الأولى التي تهدد فيها تركيا بغزو سوريا. لكنه هذه المرة حقيقي ووشيك، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وأتراك وأكراد وأوروبيين، تحدث بعضهم “للواشنطن بوست”شريطة عدم الكشف عن هويتهم أثناء مناقشة الوضع المتفجر.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأحد “الفائت” في حفل افتتاح طريق سريع ومستشفى في مدينة بورصة: “الآن سوف ندخل شرق الفرات”. وأضاف “وقد أخبرنا روسيا والولايات المتحدة بذلك”. “لا يمكننا التحلي بالصبر لفترة طويلة.”

ترفض تركيا دخول الولايات المتحدة، لحماية المقاتلين الأكراد.

تهيمن وحدات حماية الشعب الكردي على الجيش “في شمال وشرق سوريا” البالغ قوامه أكثر من 60.000 جندي، المسمى قوات سوريا الديمقراطية، والذي قامت الولايات المتحدة بتجهيزه وتدريبه لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

إضافة إلى التوتر الشديد بشأن هذه القضية، فإن الإدارة الأمريكية تخوض نزاعًا منفصلاً مع تركيا بشأن شراء نظام دفاع صاروخي روسي متطور S400، مما تسبب بالفعل في إلغاء الولايات المتحدة لمشاركة تركيا في تصنيع وشراء طائرات F35 ، طائرة الشبح الأمريكية للجيل القادم.

يفوّض القانون الأمريكي ترامب بفرض عقوبات اقتصادية على تركيا بسبب شرائها منظومة الصواريخ االروسية السابقة الذكر. تجنب ترامب حتى الآن تنفيذ التفويض، جزئياً على الأقل للحيلولة دون تدمير أي فرصة للتوصل إلى اتفاق يهمّ الأكراد.

لكنه في الوقت نفسه، حذر الأكراد من أن القتال مع تركيا قد يجعلهم غير قادرين على حراسة السجون المؤقتة في شرق سوريا التي يحتجزون فيها عناصر “داعش”.

فقد تم القبض على ثمانية آلاف عراقي وسوري منهم، وحوالي الألفين من دول أخرى – خلال العمليات التي أدت إلى تفكيك “الخلافة” في وقت سابق من هذا العام.

قال الدارخليل، السياسي الكردي البارز في شمال شرق سوريا في مقابلتنا معه في القامشلي “شمال شرق سوريا”: “إما أن نقاتل الأتراك، أو نحرس السجناء من عناصر تنظيم داعش، لا يمكننا أن نفعل الاثنين معا.”

وأضاف: “نحن لا نستخدم عناصر داعش المسجونين كورقة ضغط، ولكن ربما نفقد السيطرة هنا. إن السجون هنا، ليست مثل السجون الرسمية. بعضها مدارس، أضيف جدار حوله وتم تحويله إلى سجن”.

ويضيف خليل: “إذا رأى أعضاء داعش أن هناك قتال وأن تركيا هاجمت، سيكسرون الجدار ويهربون”.

في شمال شرق سوريا، تستعد الإدارة الذاتية للحرب مع تركيا.

تشوب الطرق في البلدات والمدن الحدودية أنفاقًا محفورة حديثًا، وتحولت عشرات المنازل إلى ملاجئ. بنيت مستشفيات مؤقتة تحت الأرض.

يقول الأكراد إنه ليس لديهم أوهام بشأن النصر ضد الجيش التركي. “إذا دخلوا ، سيتم تدمير أراضينا”، قال خليل.

المشكلة الكبرى

الصراع حول الأكراد هي قصة عن الجهود الأمريكية للتعامل مع مشكلة كبيرة كانت وهي تنظيم الدولة الإسلامية، في مقابل تأجيل مشكلة تركيا.

كما أنه يعكس ضرورات الجيش الأمريكي، الذي اعتبر الأكراد إلى حد بعيد أكثر قوة قتالية متوفرة في سوريا، ويحاول الدبلوماسيون الأمريكيون، شرح قرارات السياسة الأمريكية إلى أنقرة.

تم تشكيل التحالف بين القوات الأمريكية والوحدات الكردية، عندما استعادت القوات الكردية، بمساعدة الغارات الجوية الأمريكية، مدينة كوباني الحدودية، والبلدات والقرى المحيطة بها من تنظيم الدولة الإسلامية عام 2015.

تعتبر تركيا أن وحدات حماية الشعب وشركائها السياسيين السوريين هي مجموعات فرعية من حزب العمال الكردستاني في تركيا. لعقود من الزمن، قاتل حزب العمال الكردستاني، كما هو معروف، الجيش التركي، في البداية لتحقيق دولة كردية مستقلة ومؤخراً لكسب مستوى من الحكم الذاتي الكردي داخل تركيا.

صنفت كل من الولايات المتحدة وتركيا، حزب العمال الكردستاني على أنه منظمة إرهابية، وازدادت المصادمات التركية مع حزب العمال الكردستاني بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة.

تعتبر تركيا أيضًا وحدات حماية الشعب مجموعة إرهابية، لكن الولايات المتحدة لا تعتبرها كذلك.

أخبر المسؤولون الأمريكيون تركيا في البداية، أن تحالفهم مع وحدات حماية الشعب كان مؤقتاً، وأن الأسلحة التي قدموها للمقاتلين الأكراد لاستعادة كوباني سيتم استعادتها. لكن هذه الوعود سرعان ما تجاوزتها الحاجة إلى إرسال قوة برية فعالة ضد المسلحين في شرق سوريا.

تجنب الدبلوماسيون الأمريكيون الإعلان عن اتصالاتهم مع الأكراد، لكن الجيش الأمريكي كان حريصاً على الثناء على براعة ساحة المعركة. تم توفير المزيد والمزيد من الأسلحة – على الرغم من أنها ليست مدفعية وأسلحة ثقيلة كما يزعم الأتراك – وحظي القادة الأمريكيون بفخر على صور فوتوغرافية مع تلك الأسلحة ومع القادة الأكراد من الوحدات الكردية المقاتلة “YPG”، وهي منشورة في وسائل التواصل الاجتماعي.

أثارت كل صورة غضب الأتراك، كما أثار الاستيلاء الذي تدعمه الولايات المتحدة عام 2016 من تنظيم الدولة الإسلامية لمدينة منبيج، تبعد حوالي 25 ميلاً إلى الغرب من الفرات.

كان نهر الفرات منذ فترة طويلة، بمثابة خط فاصل غير رسمي بين القتال الأمريكي ضد الدولة الإسلامية وبقية سوريا، حيث كان الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاؤه الروس والإيرانيون يقاتلون قوات المعارضة السورية.

 

على الرغم من التوصل إلى صفقة أمريكية تركية لإزالة وحدات حماية الشعب من منيج في النهاية، إلا أن تنفيذها كان بطيئًا ومتقطعا.

ابتداءً من عام 2016، انتقلت القوات التركية إلى الأجزاء الغربية من شمال سوريا، إلى حد كبير لمنع الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة من الاتحاد مع الجماعات الكردية السورية الأخرى، وتشكيل خط متين على طول الحدود بأكملها. عندما قامت تركيا بحملة على حزب العمال الكردستاني شمال الحدود، اتهمت تركيا الأكراد السوريين بإلقاء قذائف الهاون والمدفعية على الأراضي التركية. قال الأكراد السوريون إن الأتراك هم الذين هاجموهم عبر الحدود.

مكالمة هاتفية

أعلن ترامب في كانون الأول الماضي – بعد مكالمة هاتفية مع أردوغان-  عن سحب القوات الأمريكية من سوريا، قال الحلفاء الأكراد السوريون لأمريكا إنهم يخشون أن تزيد تركيا من هجماتها ضدهم.

في كانون الثاني هذا العام، وسط رد فعل عنيف، قام ترامب بتغريد أن الولايات المتحدة “ستدمر تركيا اقتصاديًا إذا ضربت الأكراد”. لكنه أضاف: “بالمثل، لا نريد أن يستفز الأكراد تركيا”.

كان إعلان الانسحاب من بين العوامل التي أدت إلى استقالة وزير دفاع ترامب، الجنرال المتقاعد جيم ماتيس، الذي لم يتم تثبيت بديل دائم له حتى تأكيد تثبيت مارك إسبير الشهر الماضي.

كانت الحملة البرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا – بدعم من الضربات الجوية الأمريكية وقوات التحالف- من بين العمليات الأمريكية الأكثر نجاحًا والأقل تكلفة منذ عقود، على الرغم من أن جماعات حقوق الإنسان قالت إن الحرب الجوية بقيادة الولايات المتحدة أسفرت عن الآلاف من الضحايا المدنيين.

مع نشر أكثر من 2500 في أعلى مستوياتها، كانت معظم القوات الأمريكية بعيدة عن الخطوط الأمامية، ولم تتلق سوى عدد قليل من الضحايا على مر السنين. لكن وجودهم كان يعتبر حصنًا رمزياً فعالاً إلى حد كبير ضد التوغلات الحكومية السورية والروسية والإيرانية في شرق سوريا.

إذا لم تحقق شيئًا آخر، فقد ساعدت صدمة إعلان ترامب – التي خفت حدتها في نهاية المطاف باتفاق على إبطاء انسحاب الولايات المتحدة – في وضع وزارة الخارجية والدفاع في اتفاق أوثق حول كيفية حل مشكلة تركيا.

قام وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بالرد على ما أصبح إلى حد كبير يعرف بعلاقة ذات توجه عسكري، ووجد سببًا شائعًا في التعامل مع الأتراك الذين غالباً ما يسهل غضبهم.

لدواعي انتخابية يريد ترامب إعادة القوات الأمريكية إلى الوطن، وهو يؤكد “داخلياً” أنه ليس لديه أي هدف حقيقي سوى إعادة هذه القوات إلى الوطن ولكنه لعب أيضاً دوراً مفيداً في استرضاء أردوغان عن رغبته بخروج القوات الأمريكية من سوريا.

انخفض الوجود العسكري الأمريكي الآن إلى حوالي 1000 جندي، وستكون هناك حاجة إلى عدد منهم، للقيام بدوريات مع القوات التركية في المنطقة الآمنة التي تقترحها الولايات المتحدة.

يحدّد الأكراد السوريون رهاناتهم. إنهم على اتصال بالروس وبنظام الأسد، حيث لا يوجد مجال كبير للتقارب.

قال السياسي الكردي ألدار خليل: “إن روسيا تقترح صفقة، لندفع بالأميركيين للخارج، وبعد ذلك سيوقفون الأتراك. قلنا لهم كيف سنخرج الأمريكيين، هل نحن من أحضرناهم؟”.

#حزب_سوريا_المستقبل
#تقرير
#المنطقة_الآمنة #سوريا #أمريكا #تركيا
منظمة أوروبا

بيان من مجلس سوريا الديمقراطية إلى الرأي العام

خلصت الجولة الثالثة عشرة من مفاوضات استانة بين الأطراف الضامنة إلى تجديد الاتفاق بشأن قرار وقف إطلاق النار في إدلب وضرورة التزام الأطراف الضامنة بهذا القرار وفي المقابل فقد تم الاتفاق على إشعال فتيل الحرب على مناطق شمال وشرق سوريا حيث اعتبر بيان أستانة 13 أن مشروع الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا “يحمل أجندات انفصالية تستهدف الأمن القومي للبلدان المجاورة لسوريا”.

إننا في مجلس سوريا الديمقراطية في الوقت الذي نرحب فيه باي قرار من شأنه انهاء الحرب وتجنيب المدنيين ويلات ومآسي الحرب فإننا نرى أن مثل هذه المبادرات الدولية لم تنجح في الإحاطة بكامل الوضع السوري ولا تراعي مصلحة سوريا كجغرافية واحدة، إذ أنها تحاول نقل الصراع من منطقة إلى أخرى خصوصا وأن منطقة شمال شرق سوريا باتت بالنسبة للسوريين أكثر الملاذات أماناً كما أنها أكثر المناطق التي شهدت استقرارا رغم الحروب الكبيرة التي خاضها أبناؤها ضد الإرهاب وإنجازهم للانتصارات العسكرية على تنظيم داعش كذلك فإن النظام التركي الذي يحاول استمالة جولات استانة لصالحه يستمر في لعب التضليل ويصر على ارتكاب المجازر وممارسة التطهير العرقي بحق شعوب المنطقة. فالدولة التي تهدد امن المنطقة بشكل يومي، لا يحق لها اطلاق تهمة الارهاب على القوات المشكلة والمدعومة من قبل حاضنة شعبية واسعة تقدر بالملايين.

إن مجلس سوريا الديمقراطية يأسف لتجاهل بعض الاطراف الدولية مثل هكذا حقائق، فالنظام التركي لم يبدي يوما قلقه ازاء تواجد تنظيمي جبهة النصرة وداعش الارهابيين على حدوده بينما يحشد كل قوته لمحاربة مشروعنا وما يحمله من رؤية ديمقراطية لمستقبل سوريا حيث هدفنا الوصول إلى سوريا الموحدة الديمقراطية التعددية، وقوات سوريا الديمقراطية هي قوات دفاع عن الوجود السوري بتنوعه الثقافي والقومي، وكل ما تقوم به تركيا هي محاولات لخداع الرأي العام، ومحاولات لاستدراج مختلف الأطراف الفاعلة بهدف اشراكهم في الجرائم التي ترتكبها تركيا بحق الانسانية.

5 أغسطس آب 2019
مجلس سوريا الديمقراطية

#حزب_سوريا_المستقبل
#مجلس_سوريا_الديمقراطية
#بيان

التقرير السياسي لحزب سوريا المستقبل لشهر تموز

شهد شهر تموز 2019 مجموعة كبيرة من الأحداث العسكرية والسياسية، والتي سينعكس تأثيرها في الملف السوري بشكل واضح في الفترة القادمة. 

أبرز هذه الأحداث التصعيد في المواجهة الأميركية-الإيرانية وتداعياته على الأراضي السورية. والمواجهة بين حكومة رجب طيب أردوغان وقوات سوريا الديمقراطية، وما قد ينتج عنها في شمال وشرق سوريا. الدعم الروسي للنظام السوري، وآفاقه في ظل التوتر الأمريكي الإيراني، وانعكاس ذلك تلقائياً على توفير أسباب عملية للمواجهة بين إسرائيل وحزب الله في سوريا ولبنان. ولاسيما ازمة احتجاز ناقلة النفط البريطانية من قبل ايران وما استتبعه من امكانية اندلاع صراع تحمل بين ايران من جهة وامريكا والدول المعنية بحلف ايران النووي من جهة اخرى.
امام هذا المشهد لم يكن هناك أي تقدم ملموس في المسألة السورية من خلال جمود مسارات الحل، بل على خلاف ذلك توسع النفوذ الاقليمي والدولي في الشأن السوري وسط تضارب المصالح لكل هذه الدول. وبدى لافتا حديث بوتين المتكرر ونظرته الى سبل الحل للازمة السورية من خلال مقولة ان هناك فصائل متمردة على الحكومة السورية يجب محاربتها ومطالبةً المجتمع الدولي للتحرك والقضاء على بؤر الارهاب والتوتر في سوريا والسعي الملح لعودة اللاجئين واعادة الاعمار ووصول المساعدات عبر بوابة الحكومة السورية. ولم يلتفت السيد بوتين الى الازمة السورية على انها ازمة شعب طالب باسترداد حقوقه واستعادة حريته.
حيث بدى واضحا ان روسيا تعمل على ابطاء مسار جنيف المتفق عليه دوليا وتعاملت مع القرار الدول ٢٢٥٤ بانتقائية بالتركيز على سلة اللجنة الدستورية كأحد السلال الاربعة لمخرجات الحل في سوريا سعيا منها لابطاء الحل السياسي.
وكان الحدث الملفت دعوة اسرائيل لاجتماع أمني رفيع المستوى يضم روسيا وامريكا واسرائيل للعمل على محاولة اقناع الروس باجراء مقايضة بين تقليص الدور العسكري لايران وميليشياتها مقابل اعادة تأهيل النظام وعدم اعتراض الجانب الامريكي على هذا الطرح وهذا اللقاء أدخل اسرائيل كلاعب اساسي ومؤثر في مجريات الازمة السورية.
بالتزامن قدم المبعوث الدولي غير بيدرسن احاطة في مجلس الامن بحضور مندوبي الدول الاعضاء وأشار بأنه قدم تم تجاوز عدة عقبات حول تشكيل اللجنة الدستورية وخصوصا الاسماء الستة من لائحة المجتمع المدني حيث كانت الامم المتحدة قد اعترضت على قوائم اللجنة المقترحة ووضعها بأنها غير متوازنة، وبالمقابل حذر السفير الامريكي جوناثان كوهين من امكانية ايقاف العمل بموضوع تشكيل اللجنة الدستورية والعمل على تفعيل طرف آخر. مما أدى الى تسريع عملية التشكيل من قبل روسيا حيث استبدلت الحكومة السورية المبعوث الدولي في دمشق وانتقل الى موسكو لتهيئة عملية التشكيل والجدير بالذكر أن الحكومة السورية طلبت بأن يتم اصدار الدستور بتصويت أغلبية 75% من اعضاء اللجنة.
من جهة اخرى يتوسع نطاق الخلاف بين تركيا وامريكا في موضوع ملف المنطقة الامنة ولا يبدو أن الطرفين مستعدين للتنازل وزاد في عمق الخلافات موضوع منظومة الصواريخ الروسية S400 واستلام تركيا المنظومة رغم التحذير الامريكي مما انعكس على مضمون اللقاءات بين الطرفين مؤخرا، حيث ترى امريكا أن قوات سوريا الديمقراطية شريك لها في مكافحة الارهاب وقوة حقيقية لصد أي اعتداء من قبل التنظيمات الارهابية. وترى في تجربة الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا نموذج ناجح يؤمن الاستقرار، وترى ان مخاوف تركيا الامنية يمكن ان تلبى باقتراحات تلبي مخاوف الاطراف وتأمين استقرار المنطقة وهذه المحادثات لم تثمر عن أية نتائج رغم السعي الامريكي الى ايجاد مقاربات بين قسد وتركيا.
ووصول قائد المنطقة الوسطى في القيادة المركزية لقوات التحالف إلى شمال وشرق سوريا، في رسالة واضحة، عبر عنها وزير الخارجية الأمريكي بومبيو بقوله: “سنعالج المخاوف الأمنية التركية، ونلتزم بحماية شركائنا المحليين الذين ساعدونا في هزيمة داعش”. وجرى لقاء رفيع المستوى بين قائد قوات القيادة الوسطى الامريكي الجنرال ماكينزي مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في كوباني حيث تناول اللقاء موضوع المنطقة الامنة حيث استمعوا الى المقترحات الامريكية بهذا الشأن وأشار مظلوم عبدي الى موضع احتلال مدينة عفرين من قبل الاتراك ضمن أي ملف مستقبلي للمنطقة وإن أي طرح لوجود قوات فصل لايمكن أن يتم من خلال القوات التركية وطرح امكانية مشاركة قوات امريكية وفرنسية وقوات عربية.
استمرت الغارات الجوية من قبل روسيا والنظام على مدينة ادلب سعيا لاستعادتها وتصعيد العمليات العسكسرية استباقا للقاء المرتقب في استانة مطلع شهر آب بمشاركة لبنان والعراق والاردن كمراقبين وذلك لاعطاء صبغة اقليمية لهذاالمسار المتعثر.
وأمام هذا الجو السياسي المتلبد، نجح مجلس سوريا الديمقراطية -وبمشاركة من حزب سوريا المستقبل في اللجنة التحضيرية- بعقد ورشتي عمل في باريس وتبعه في فيينا حضرهما مجموعة من المعارضين السوريين حيث بحث خارطة الطريق المنبثقة عن مؤتمر الحوار السوري السوري الثالث، وناقش الدعوة لعقد مؤتمر وطني جامع يضم القوى السياسية والشخصيات الوطنية.
وفي سياق متصل، وتأكيداً أن تنظيم داعش ما زال يمثل تهديداً من خلال خلاياه النائمة، ومن خلال عشرات الآلاف من معتقليه لدى قوات سوريا الديمقراطية، وإهمال المجتمع الدولي لمحاكماتهم على الأرض السورية من خلال تشكيل محكمة خاصة، نُظِمَ منتدى في مدينة عامودا- القامشلي، حضره أكثر من 200 شخصية سياسية وأكاديمية ودبلوماسية وحقوقية محلية ودولية لمناقشة الخطوات التالية بعد الانتصار العسكري على داعش.
اننا في حزب سوريا المستقبل في طليعة الاحزاب السياسية التي حملت على عاتقها مسؤولية سياسية نابعة من قراءة سليمة وثاقبة للاحداث السياسية التي تمر بها سوريا وكان من اهم الاستحقاقات موضوع ملف تشكيل اللجنة الدستورية ونرى أن الشروع في تشكيل اللجنة من قبل المبعوث الدولية شابه التسرع ولم يراعي التشكيل التمثيل العادل لكافة مكونات المجتمع السوري وتم تغييب الكثير من القوى والشخصيات الوطنية فجاءت القوائم المراد الاعلان عنها غير متوازنة وكان من المتوجب اعادة النظر في القوائم واشراك كافة القوى والاحزاب السياسية المغيبة كون الدستور هو الركيزة الرئيسية والبوابة التي تحدد شكل الدولة ونظام الحكم مما يتيح انتاج دستور توافقي معبر عن كافة المكونات واطياف الشعب السوري.
الملف الساخن في شمال وشرق سوريا ملف المنطقة الأمنة فإنه بدا بوضوح النوايا التركية من وراء اثارة هذا الملف والتهديدات التركية المتلاحقة فظاهرها التذرع بالامن القومي التركي وباطنه الهيمنة التركية الامنية على المنطقة واحداث التغيير الديمغرافي وخلق بذور الفتنة بين مكونات الشعب في المنطقة وتجانسه وانسجامه وتكريس الاحتلال بشتى اشكاله واذ نرى أنه ان كان لابد من اقامة المنطقة الامنة فيجب ان يؤخذ بعين الاعتبار عدة قضايا في طليعتها انهاء احتلال مدينة عفرين، والاشراف على المنطقة الامنة من قبل قوات دولية مع استمرار عمل مؤسسات الادارة الذاتية.
ولابد لنا من تسجيل موقف انساني وطني من خلال الدعوة الى ايقاف الغارات الجوية الروسية العشوائية على المدنيين في مدينة ادلب ووقف نزيف سفك الدم وتحييد المدنيين عن اماكن الصراع العسكري.
وعليه فإننا في حزب سوريا المستقبل وبمشاركة القوى السياسية والديمقراطية والشخصيات الوطنية لزاما علينا العمل من اجل الوصول الى الدولة السورية دولة المواطنة وتشكيل دستور توافقي عصري يعبر عن آمال الشعب السوري بجميع مكوناته واطيافه وصولا الى الانتقال السلمي للسلطة ضمن دولة ديمقراطية تعددية لامركزية.
31 تموز 2019

#حزب_سوريا_المستقبل

#تقرير