الرئيسية بلوق الصفحة 127

وفاء صبيح: ورشة برلين.. قامات فكرية وسياسية!

بدعوة من مجلس سوريا الديمقراطية عقد في العاصمة الألمانية برلين ورشة عمل جمعت شخصيات سورية معارضة ومستقلة، وبحثت جدول أعمال، تضمن ثلاث نقاط رئيسية. الإدارة الذاتية، وخريطة طريق للحل السوري، والإعداد لمؤتمر خاص بالمعارضة الوطنية الديمقراطية.

شاركت الصحفية والناشطة النسوية السورية وفاء صبيح في أعمال الورشة، وقدمت وجهة نظرها، وكان معها الحوار التالي:

-كيف وجدت وفاء صبيح ورشة برلين، كجدول أعمال وشخصيات؟

في تقديري أن الاجتماعات التي يحضرها ويشارك فيها شخصيات من مختلف مكونات الطيف السوري، تعطي انطباعا إيجابيا عن إمكانية العيش المشترك بين جميع مكونات المجتمع السوري، وهو الأمر الذي تحقق في ورشة برلين فقد حضرها قامات فكرية وسياسية وسورية معروفة بوطنيتها الخالصة.  جميع المشاركين في الورشة هم من الشخصيات الفاعلة التي لها حراك مدني و سياسي، ولذلك جاءت مخرجات الورشة متناسبة مع مدخلاتها (السوية الفكرية العالية للضيوف).

ورشة برلين أحدثت حراكا في المشهد السياسي المتيبس حاليا بعد أن ارتفع صوت الرصاص وتسيد على كل ما عداه من مسارات سياسية.

 

-بعد يومين من الحوار، هل قدمت ورشة برلين صورة ما عن آليات عمل وبرنامج الإدارة الذاتية؟

 نعم قدمت الشيء الكثير، لكن ذلك لا يكفي. أنا معنية أكثر بما يجري على الأرض. تعرفنا على عملها نعم، لكن هناك أسئلة بقيت معلقة من قبيل ما هي برامج العمل لترميم العلاقة بين مكونات الشعب السوري، التي تصدعت خلال السنوات الماضية. قناعتي الدائمة أن الكيانات السياسية تأخذ مشروعيتها ونجاحها أيضا، من اتساع وعمق ونوعية الدعم الذي تتلقاه من القواعد التي تنطلق منها.

انا حتى الان لم أر ترميما لهذا الصدع. بل أراه يتسع على وقع التجاذبات الدولية تجاه الهيمنة على الجغرافيا السورية. طبعا أنا أعي مصالح الدول اللاعبة في الساحة السورية، وأعلم أن تفتيت المجتمع وتعميق الهوة بين مكوناته هو هدف حيوي بالنسبة لها، لذلك على القوى السياسية أن تأخذ بعين الاعتبار مصالح السوريين أولا. الاشتغال على هذا الجاني ضرورة حيوية لا ترفا.

ما نطلبه من الإدارة هو اجراء مراجعة على هذا الصعيد. مراجعة تنطلق في أن جميع مكونات المجتمع السوري تتساوى في الحقوق، وفي الوصول إلى الموارد المختلفة بغض النظر عن السلطة المسيطرة، سواء كانت النظام أو الإدارة الذاتية، وأخص بهذا الحق جميع السوريين لكن في طليعتهم الفئات الهشة والمستضعفة، النساء والأطفال.

-تعاني سوريا من انقسامات مجتمعية عمودية وأفقية، هل ظهرت هذه الانقسامات خلال يومي الورشة؟

لم ألمسها في الورشة، بسبب أن سويات جميع المشاركين رفيعة ثقافيا، سياسيا، دون أن يعني ذلك التطابق بينهم، هناك عناوين لسوريا الغد يتفق عليها جميع العقلاء ممن لم تتلوث عقولهم بنزعات الانفصال. الانقسامات لم تظهر لأن الطروحات كانت تشير إلى العيش المشترك.

-ما الإيجابيات التي وجدتها وفاء صبيح في ورشة برلين؟

 أولى الإيجابيات اثبات قدرة السوريين على العمل الجماعي، ولقاء برلين جمع الكثير من الاطياف السورية، وهذا بحد ذاته نجاح. ورشة برلين خلقت فضاء عاما للنقاش. لمست أيضا قدرة السوريين على الانفتاح وهو ما نحتاجه اليوم وغدا؛ أن يمسك السوري بيد السوري ليمضيا معا. السنوات الماضية علمت السوريين أن مصيرهم واحد، وأن القوى الدولية المحتلة لأجزاء من الأراضي السورية لا تميز بين مكون سوري وآخر إلا وفقا لمصلحتها.

-ما هي السلبيات؟

 تمثلت السلبيات في التنظيم، فقد كان سيئا وسبب إرباكا للمشاركين من حيث توقيت الورشة والانتهاء وايضا توقيت الحجوزات في الفندق.

حوار طالب إبراهيم

#حزب_سوريا_المستقبل
#حوار

 

سوريا الشّابّة تتجول في ورشة برلين!

 

على مدار يومي 7و8 أيلول عقد في العاصمة الألمانية برلين، ورشة عمل نظمها مجلس سوريا الديمقراطية، وشارك فيها 30 شخصية سورية من مختلف التيارات السياسية والفكرية ومن المستقلين.

وتميزت ورشة برلين عن ورشتي باريس وفيينا السابقتين، بحضور فئة عمرية من الشابات والشباب، لفتت الأنظار. فئة شابة قدمت مداخلات، ونقدت وعبرت عن نفسها وعن حاجتها وعن رغباتها بكل هدوء وروية.

اعتبر رياض درار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية أن الفئة العمرية الشابة التي شاركت في أعمال ورشة برلين، قامت بعمل متميز. وقال لموقع حزب سوريا المستقبل: “في ورشة برلين شاركت فئة شابة بفعالية وقدمت رؤيتها وساهمت في النقاش بشكل جدي ومثمر”. وأضاف: “مشاركة الفئة الشّابة كانت ملفتة حقيقة. خاصة الشابات المشاركات، كان لديهن فهم ووعي سياسي مثير للاهتمام، وسيكون حافزاً لاستمرار دعوة هذه الفئة الفاعلة للمشاركة في المستقبل”.

تم التخطيط مسبقاً لحضور هذه الفئة العمرية، ويمكن أن يأخذ في المستقبل نواحي أكثر شمولية. يضيف درار: “علينا دائما أن نتيح لهذه الفئة العمرية الفرص لأن يتواجدوا، توفير الفرص يشجع المواهب الفكرية والسياسية والمتابعة”.

يرى الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية أن وجود فئة عمرية شابة في أروقة العمل السياسي يتيح المجال لتشكيل كوادر شابة حقيقية.

“كانت ورشة برلين من أهم الورشات التي عقدها مجلس سوريا الديمقراطية في أوروبا حتى الآن، بسبب وجود طيف من الشباب والشابات، الذين أعطوها لوناً مميزاً” يقول حسين عمر، منسق حزب سوريا المستقبل في أوروبا وعضو اللجنة التحضيرية في ورشات مجلس سوريا الديمقراطية.

يضيف عمر “بداية طغى الخجل عليهم، خاصة بوجود شخصيات سورية سياسية معتّقة، شخصيات لها حضورها في الساحة السياسية والثقافية. خجلٌ ظهر في تعابيرهم وقسمات وجوههم، لكنهم رغم ذلك تحدثوا عن معاناة الفئة العمرية التي يمثلونها أفضل تعبير. وأوصلوا رسالتهم باختصار. الرسالة التي تريد دفع المسار السياسي للوصول إلى حل مقبول”.

في فترة سابقة، شعر بعضهم بالخذلان من أداء طيف واسع من المعارضة السورية في فترة الأزمة والحرب الطويلة، كما شعر الكثير من السوريين أيضاً. “لكن الحماس الذي أظهرته هذه الفئة العمرية في أعمال الورشة، للمشاركة في التحليل والنقاش والنقد، يعطي مؤشراً واضحاً إلى حجم الإرادة التي يملكونها”.

“قام الإعلام المضاد، الإعلام الممول من الجهات التي لا تريد الخير لسوريا ولشعبها، بنقل صورة سيئة عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لكن الورشة صحّحت الكثير من تلك المعلومات الأمر الذي ساهم في تغييروجهات نظر الشباب والشابات المشاركين، بالإضافة إلى تغيير وجهة نظر المشاركين”

يختم عمر.

 

فراس قصاص: ورشة برلين.. حوار سوري ومهمة الإنقاذ!

بدعوة من اللجنة التحضيرية المنبثقة عن مجلس سوريا الديمقراطية، عقد في 7 و 8 أيلول ورشة عمل في العاصمة الألمانية برلين، وحضر الورشة.. 30مشاركاً ومشاركة . وتناولت الورشة ورقة عمل جمعت بين نقاط ثلاث، الإدارة الذاتية ما لها وما عليها، وخارطة الحل السوري المنبثقة عن مؤتمر الحوار السوري  الثالث، والدعوة لعقد مؤتمر للقوى الديمقراطية الوطنية السورية.

شارك فراس قصاص رئيس حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا في أعمال الورشة، وقدم انطباعاته وأفكاره ورؤيته للورشة ولسوريا في الحوار التالي:

نص الحوار:

-هل شارك الاستاذ فراس قصاص بصفته الشخصية أو الحزبية في أعمال ورشة برلين، ولماذا؟

-في الحقيقة شاركت في الورشة بوصفي ممثلا لحزب الحداثة والديمقراطية لسورية، أحد مؤسسي مجلس سورية الديمقراطية، بالطبع مشاركتي وفقا لهذه الصفة أمر طبيعي، يستدعيه موقعي التنظيمي ونشاطي السياسي في حزب الحداثة والديمقراطية، اللذان يؤطران نمط انخراطي في الشأن السوري، حدوده و جهته وفحواه الاساسي. بهذا المعنى حضرت الورشة متبنيا وجهة نظر حزب الحداثة الذي رأى في مجلس سورية الديمقراطية مشروعا صالحا ليكوّن و يبلور أهم عوامل انتاج الحل الديمقراطي في البلاد، و وفقا لهذا الفهم تمحورت جل مداخلتي وحواراتي فيها .

-بعد يومين من المداخلات والنقاشات، هل قدمت ورشة برلين صورة ما عن الإدارة الذاتية وآليات عملها؟

الى حد ما، جيد نعم، لقد حاولنا جميعا، نحن المعنيين بتجربة الادارة الذاتية، سواء ممثلي مجلس سورية الديمقراطية المباشرين أو ممثلي الاحزاب المنضوية فيها، تقديم صورة وافية و مطابقة ما أمكن لتجربة الادارة.

الاهم في الموضوع هو انني اميل الى أننا نجحنا في ازالة اللبس الحاصل بخصوص الادارة الذاتية في وعي بعض الاطراف المشاركة، سواء من خلال الكشف عن الآليات الضمنية المسؤولة عن تكوين صورة مؤدلجة عنها، او عبر ابراز تهافت مقولات ومواقف عديدة في هذا الصدد، من قبيل علاقة النظام بتجربة الادارة الذاتية، او تبعيتها للولايات المتحدة والغرب، أو نزوعها نحو التقسيم ..الخ. أزعم ان موقف غالبية المشاركين في الورشة قد تغير تغيرا ملموسا و كبيرا، و هذا برأيي تقدم مهم للغاية.

-تدعو ورشات مسد إلى الحوار السوري السوري. هل يقوم الحوار السوري السوري في مهمة الإنقاذ، أم أن الحوار يريد أسساً أخرى ومراهنات أخرى حتى يحقق هذه المهمة؟

 بالتأكيد للحوار السوري دور رئيسي في مهمة انقاذ البلاد من واقع الأزمة الذي نعيشه، فالحوار شقيق الجدل منتج للجديد والمتخطي على الدوام، وانقاذ البلاد كان و لا يزال رهانا استراتيجيا لمجلس سورية الديمقراطية و لقوى الادارة الذاتية و مجتمعها السياسي و المدني و الأهلي، حيث الحوار السوري السوري مدخلهم الرئيس لتحقيق ذلك، دونه تظل عوامل الاحتراب وعناصر التأزيم غالبة و سائدة.

-حول ورقة الدعوة لمؤتمر خاص بالقوى الوطنية الديمقراطية في سوريا والتي تناولتها الورشة. كيف يقيّم فراس قصاص الفكرة، شخصياً وحزبياً؟

شخصيا اجد من الصعوبة بمكان الفصل بين ما هو شخصي ذاتي، وبين ما هو سياسي حزبي، في مواقفي و نشاطاتي العامة، لا سيما و أن حزب الحداثة والديمقراطية لا يمارس السياسة في وجهها الايدويولوجي الصلب والمغلق ولا التنظيم في تجسيداته الجامدة وقيوده الصعبة، بل في علاقتهما الحية بالواقع والحياة، وقبل ذلك بتطعيمهما بالتأمل الفلسفي، وانشدادهما الى اسقف فكرية ونظرية تقع في القلب منها قيمة الحرية، من حيث هي حرية الفرد أولا. وفقا لهذا الفهم تظل بعيدة في مجمل تعبيراتي غالبية الشروط التي تضع الذات الفردية في مواجهة الذات الحزبية ومتطلبات العمل الحزبي، فأجدني كما أزعم منسجما في تعبيراتي الشخصية مع تلك الحزبية الى حد بعيد .

بالنسبة الى موضوع سؤالك الرئيسي أزعم شخصيا وحزبيا، بأن فكرة الدعوة لمؤتمر خاص بالقوى الوطنية الديمقراطية في سورية، فكرة صائبة، بل دعني بتعبير أدق أقول أنها واجبة، هي كذلك لأنها فكرة عادلة، ومنتجة، في آن معا، عادلة من حيث انها تريد اشراك كافة مكونات الحل السياسي الديمقراطي المعني بسورية جديدة تعددية ديمقراطية لكافة ابنائها ومكوناتها، اشراكهم دون استثناء، ومنتجة لأن انعقاد هكذا مؤتمر يشكل آلية ذات كفاءة لانتاج توافق سياسي يمثل كل الفاعلين في جهة الديمقراطية و الحل الديمقراطي، وبالتالي اثر وفعل ومحصلة تصب في ذات الاتجاه.

 

-كيف ينظر حزب الحداثة والديمقراطية  لواقع الإدارة الذاتية اليوم في شمال وشرق سوريا؟

واقع الادارة الذاتية اليوم واقع صلب و متماسك الى حد بعيد، الادارة الذاتية حققت نجاحات كبيرة وعديدة وحققت حضورا ناجحا في الداخل و الخارج، على صعيد الداخل، بنت أساسا راسخا من الشراكة بين كافة المكونات في مناطقها، كما لم تعرف من قبل، حققت الاعتراف الشامل بكافة المكونات الاثنية والدينية والمذهبية، لقد أنجزت واقعا قانونيا وسياسيا وثقافيا، تعليميا معادلا لهذا الاعتراف، ومكرسا له، أخرجت المكونات التقليدية العشائرية من موقع سلبي اجتماعي و سياسي، وضعتها فيه غالبية الايديولوجيات التي تقول “بالتقدم”، هيأت لها الارضية لايجاد و تخليق توليفة و دينامية تصالح بين الانتماء الى عشيرة و قبيلة، وبين الانتماء الى مجتمع حديث وديمقراطي، وهو ما يحصل بتقدم ومثابرة ونجاح حتى الآن، دافعت عن حياة مجتمعها و مكوناتها ضد ارهاب داعش ونجحت في الحاق الهزيمة العسكرية المدوية بها، وتسعى جاهدة لهزيمتها ثقافيا ومعرفيا، عبر اتباع سياسة تنويرية شاملة في المنطقة، قوضت الذكورية العارية التي اجتاحت مجتمعاتنا في مناطقها وحققت اهم تقدم للمرأة في سورية على مر التاريخ، لقد تمكنت المرأة، سياسيا و قانونيا ورمزيا في مجتمع الادارة الذاتية كما لم يكن قط قبل ذلك، حصلت على حقوق و حضور و نسب تمثيل في مختلف هذه الاوجه ربما هي الاعلى في العالم، ويجري علي قدم و ساق، تمثيل ذلك في الوعي الثقافي الآخذ في التبلور والبناء. علي صعيد الخارج، استطاعت الادارة الذاتية ان تقنع العالم، انها النموذج المتحقق من الثورة السورية ضد الاستبداد و انها الوجه المشرق للتنوير وتحرير المرأة والفعال للانتصار على التطرف عسكريا وثقافيا ومجتمعيا. وان نجاحها وتعميم تجربتها على كل سورية هو ضمان لنجاح تجربة الاجتماع السياسي الصعبة والمعقدة في سورية،  ذلك النجاح الذي يحتاجه الاقليم والمجتمع الدولي لتحقيق السلام  وتوفير الامن المستدام في المنطقة والعالم، لذلك هي تحظى بهذا القبول والتفهم الذي نراه من قبل معظم دول العالم عموما و دول التحالف الغربي خصوصا.

-أين يجد حزب الحداثة والديمقراطية مكانه ودوره في الأحداث السورية اليوم وفي المستقبل؟

حزب الحداثة يرى مكانه على النحو الذي حاول ان يترك آثاره خلال سنوات الثورة السورية، الي جانب قوى التنوير والحداثة الديمقراطية الفاعلة في الحدث السوري، يقف ضد الاستبداد بجهتيه الدينية والسياسية، يقف الى جانب المرأة و حقوقها وتمكينها في كل مكان و زمان، يرمي الي التغيير العميق والشامل لسورية، لمصلحة انسانها، حقوقا وارادة وتحديدا. ودوره في الاحداث سيكون دوما في الاتجاه الذي يدفع من أجل تحقيق هذه الاهداف على نحو عميق و مستدام. هذا هو دوره اليوم و في المستقبل. و ازعم انه سيبقى كذلك ابدا .

 -هل ثمة ما يرغب به رئيس حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا قوله؟

ما اريد قوله، ان حزب الحداثة وحزب سورية المستقبل، حزبان حليفان من حيث موقعهما من الحدث السوري ومن حيث سقفهما المعاييري والقيمي السياسي، وليس رهان كل منهما على حاضنة اجتماعية وحامل اجتماعي في البلاد الا رهان مؤسس على التكامل والتعاون والتضامن مع بعضهما. وأزعم أن هذا الفهم واضح لدى الحزبين في الآن ذاته، وانهما سيظلان وفيان لهذا الفهم على طول الخط من أجل الانسان السوري، وحريته، وتقدمه، ورفاهيته .

 

حوار طالب إبراهيم

طالب إبراهيم يكتب: تركيا.. داخل الصندوق الأسود!

وجّه حزب الشعب الجمهوري التركي، دعوة لأعضاء في حزب البعث السوري، لحضور مؤتمر حول سوريا سيعقد في استانبول آخر هذا الشهر.

قد يكون حزب الشعب الجمهوري حزباً معارضاً لبعض توجهات حزب العدالة والتنمية التركي، حزب الرئيس التركي أردوغان. ولكنه حزب يخدم سياسة أردوغان “البراغماتية” في الكثير من تفاصيلها.

منها على سبيل المثال، الانخراط في المحاولات الدولية والإقليمية والعربية الخجولة، لإعادة تأهيل النظام السوري. هذه المرة عبر دعوة عناصر “غير مهمة” في النظام السوري ذاته، مقدمة لدعوة آخرين مهمّين.

سبق هذه المحاولة “غير البريئة”، من حزب الشعب التركي “المعارض”، محاولات حثيثة أخرى لأركان نظام أردوغان ذاته، كانت في تصاريح متلاحقة لعناصر “مهمة من نظامه”، ذكرت بصراحة أن لا مشكله في إعادة ترشيح الرئيس السوري بشار الأسد لولاية جديدة، عندما تنتهي هذه الولاية، شريطة أن يحترم الديمقراطية. ثم أكد أردوغان ذاته، ما قالته شخصيات نظامه. كل ذلك حدث قبل أن يدعو الشعب الجمهوري التركي، إلى استانبول، البعث السوري.

لا تشكل الدعوة انزياحاً كبيراً في سياسة تركيا “الأردوغانية” التي لا تعرف اتجاهاً واحداً، لكنها تلفت الانتباه إلى اتجاه آخر أكثر وضوحاً للسياسة التركية القادمة، مع بوادر تشكيل نظام تركي جديد.

يواجه أردوغان اليوم صعوداُ مثيراً لرجل استانبول في حزب الشعب التركي إمام أوغلو. إثارة صعود إمام أوغلو، تكمن في فتحه لملفات كثيرة ومعقدة، ملف الفساد داخل حزب أردوغان وداخل عائلته، الملف الكردي، والذي بدأ عبر الرقص في ساحات حزب الشعوب الديمقراطي، والملف السوري عبر بوابتين، بوابة اللاجئين، وبوابة النظام السوري عبر إعادة الاعتبار لبعض مؤسساته ورموزه.

صعود إمام أوغلو يعيد عجلة التاريخ قليلاً إلى الوراء. فقد صعد أردوغان فجأة في استانبول، مع صعود نفس إسلامي تركي بالتوازي مع الديمقراطية الأفقية. ثم نما الاقتصاد التركي بعد تسهيل عمل الشركات الكبيرة، ونصب شبكة أمان للشركات الصغيرة. ثم فتح أردوغان ذاته ملفات معقدة كثيرة كان على رأسها، ملف السلام مع حزب العمال الكردستاني PKK.

ثم انتكست سياسات أردوغان الداخلية، بدأت بانهيار عملية السلام مع ال PKK، ثم شهد الاقتصاد النامي، جموداً قبل أن يشهد انهياراً، قبل أن تتعزز ظاهرة “أخونة” السلطة بالتوازي مع معاقبة الآخرين وتطويع الديمقراطية، عبر بروز خط إسلامي متشدد ترافق مع انزياح الحريات.

أخونة السلطة التركية، وأزمة الاقتصاد، ومعاقبة الشركاء والمعارضين، وانشقاقات حزب العدالة، وعزوف المؤسسين عنه، ومشاكل تركيا مع الغرب والشرق، كل ذلك قد يشير إلى قرب انهيار “جملة” تركيا الأردوغانية.

رجل أعمال هولندي، يستثمر جزء كبيراً من أمواله في تركيا قال: “تركيا أحد أركان النظام ما فوق العالمي.. لا تنهار”. يؤمن ال businessman هذا بنظرية المؤامرة. أن هناك نظام “ما فوق عالمي” هو يدير كل شيء، من الحروب إلى الثورات إلى الثروات، وفي هذا النظام هناك تفصيل رئيسي لتركيا بأنها لا تنهار من حيث الجوهر، لكن من فترة لأخرى، هناك ضرورة لتغيير الشكل.

إذن يظهر اليوم “مخلّص” جديد في تركيا، أكرم إمام أوغلو “شكل جديد” حسب توصيف ال Businessman الهولندي. وأين؟ في استانبول. المدينة التي شهدت صعود  “المخلّص” أردوغان في فترة سابقة.

رفض أردوغان بداية فوز أوغلو، ثم وافق على مضض. ويحاول عبر حكومته وإعلامه، تشويه صورة الفوز بتقليل أهمية بلدية استانبول، وصورة الفائز عبر الضغط عليه وتهديده. كما فعل مؤخراً وزير داخليته “سليمان صويلو” حين صرخ مهدداً: “على إمام أوغلو عدم إقحام نفسه في أمور لا تعنيه”. معترضاً على مشاركة أوغلو رؤساء بلديات أكراد أقالهم أردوغان من مناصبهم زوراً.

صعود قائد استانبولي جديد، ضمن منظومة تركيا السياسية، يفتح ملفات كثيرة، منها ملف الفساد، وملف الديمقراطية الأفقية، وملف ال PKK، والرقص في مسارح الساحات المعقدة.

“جملة” تركيا الأردوغانية أنجزت مهمتها، هذا قرار “الدولة العميقة”، ويجب بناء شكل جديد. ربما هذه المرة عبر الشعب الجمهوري، بدأ بصورة تتشابه تماماً، مع صورة بناء أردوغان. يبقى فقط انتظار ساعة الصفر لتبديل السلطات من جديد، وتحجيم دوائر النفوذ، وكف يد الشخصيات التي تثير الريبة.

#حزب_سوريا_المستقبل
#مقالات

هل قدمت ورشة برلين الجديد؟

شاركت مجموعة من الصبايا والشباب السوريين في أعمال ورشة برلين، التي عقدت في العاصمة الألمانية يومي 7و8 أيلول بدعوة من مجلس سوريا الديمقراطية.

في حوارنا مع سندس عطايا إحدى المشاركات في أعمال الورشة، قدمت عطايا رؤيتها، عن سوريا التي عرفتها. وعن سوريا التي تريد.

وصلت سندس عطايا “21 سنة” إلى ألمانيا منذ أكثر من ثلاث سنوات وهي طالبة تتابع دراستها، وتبني أحلامها في الغربة وسط الكوابيس التي تحملها من مدينتها الأم، دوما الواقعة في ريف دمشق العاصمة.

قالت سندس: “حفّذتني هذه الورشة على دراسة كل القضايا السياسية والاجتماعية التي ترسم صورة لسوريا”.

أثر الإعلام والاعلام الافتراضي على مشاعر عطايا، وصعّب مهمة الحصول على المعلومات الدقيقة والصحيحة عما يحدث في سوريا. “نحن جيل أبعدته الحرب أو الثورة أو الأزمة في سنواتها السابقة عن الاهتمام بقضايا كثيرة، كان أهمها القضايا السياسية لأننا بصراحة فقدنا الثقة، فقدنا الثقة بالإعلام، فقدنا الثقة بالسياسيين، فقدنا الثقة حتى بأنفسنا”.

تضيف سندس: “هذه الورشة أعادتني إلى نفسي، إلى الحالة الطبيعية، الحالة التي يجب أن يشعر فيها السوري والسورية بواقع بلده، وحاجته إلى ذاك البلد، وحاجتها إليه، أن يشعر أنه سوري، قبل أن يكون من طائفة ما أو من دين ما أو من قومية ما”.

تنظر سندس إلى المستقبل بأمل، وتنتظر أن ترى السوريين مجتمع متكامل يبني معاً ويعيش معاً، لا كما يريد له النظام أن يكون، ولا كما تريد له الرايات السود أن يكون.

يقيم قسطنطين حمو في ألمانيا منذ عدة سنوات، يعمل “pädagogik” مرافق ثقافي للاجئين من أجل مساعدتهم في عملية الاندماج. كان مدرّساً في سوريا.

في حوارنا معه يقول قسطنطين: “ما لفت نظري أن التجاوب بين المشاركين والقائمين على الورشة كان واضحاً وإيجابياً، حالة افتقدناها في الفترة القاسية الماضية”. ويضيف “أثبتت الإدارة الذاتية أنها الجهة الوحيدة التي تحاول بناء سوريا جامعة. سوريا بجميع مكوناتها وطوائفها وقومياتها. ما تقوم به الإدارة اليوم ليس شعارات وإنما واقع تستطيع رؤيته مباشرة في شمال وشرق سوريا”.

وعن حياته في سوريا يقول حمو: “كنت مهمّشاً من النظام السوري بسبب فساد المؤسسات. وكنت مهمّشاً من العرب كوني كرديّاً، ومهمّشاً من الكثير من الكورد لأني لست مسلماً وإنما أنتمي إلى الطائفة اليزيدية”

يبحث حموعن “بناء” سياسي فكري لا يقوم على أساس قومي أو عرقي أو ديني. ووجد ذلك في الإدارة الذاتية، رغم كل ما يقدمه الإعلام المضاد من تشويهات عنها، لا تمت للحقيقة بصلة.

يدرس جلال مندو قسم “Medien gestallten” “صناعة الإعلام” في شركة “Axelspringe” الألمانية. دراسة تختص بتقديم كل ما يلزم في الإعلام من طباعة وتصوير ومونتاج وتصميم وبرمجة.

في حوارنا معه قال: “كان لدي شعوراً بعدم وجود أي مستقبل سياسي لسوريا. بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011 حاولنا نحن الشباب أن نقوم بفعل سياسي واضح ومعبر عن جيلنا جيل الشباب، لتأتي العسكرة والأسلمة إلى جانب قمع النظام، فينتهي حلمنا ونشاطنا بسرعة”.

في ورشة برلين، تفاجأ مندو بعمل الإدارة الذاتية في الفترة القصيرة الماضية، تفاجأ أن يكون لسوريا هذا الوجه. “هناك تجربة ديمقراطية، وسط التجارب القاسية الأخرى،  تجربة النظام الغنية عن التعريف، وتجارب الفصائل الإسلامية المختلفة بالعناوين والمتشابهة بالإيديولوجيا والسلوك”.

داخل ورشة العمل، وجه مشاركون انتقادات قاسية للقائمين على الورشة والقياديين في مجلس سوريا الديمقراطية، يقول مندو: “جاءت الردود منطقية وبكل رحابة صدر، وهذا مؤشر قوي وإيجابي واضح”.

يتساءل مندو ما هي وسائل الضغط التي تملكها االإدارة الذاتية، ومجلس سوريا الديمقراطية، وقوات سوريا الديمقراطية، حتى تستطيع تعميم تجربتها في سوريا؟

يعمل محمد إبراهيم “Bildungsreferent” “مستشار تعليمي” في منظمة “BAA Brandenbhrg” الألمانية، المنظمة التي تهتم بالتعليم والاندماج والديمقراطية. يعتبر محمد أن ورشة برلين مهمة، لأنها قدمت معلومات كاملة عن تجربة الإدارة الذاتية، وآليات البناء على هذه التجربة ليتم تعميمها.

يقول محمد: “كيف استقبل القائمون على الورشة النقد الغزير، وكيف أجابوا عليه، وحجم المعلومات التي قدموها، يعطي انطباعاً عاماً، على حجم العمل الذي قامت به الإدارة الذاتية خلال الفترة القصيرة منذ ولادتها وحتى الآن”.

يضيف محمد: “نجد في الإعلام دائما، ترتيلة واحدة، تقول بسيطرة المكون الكردي على تفاصيل الإدارة الذاتية. في ورشة برلين وجدنا لدى القائمين على الورشة تنوع كبير، تنوع يعبر عن تلوينات سوريا إلى حد ما، تماماً كما وجدنا هذا التلون بين المشاركين. نعم.. انطلق التغيير على أيدي الأكراد السوريين، لكنه تغيير يشمل كل السوريين”.

ولعل النقطة المهمة التي انبثقت عن ورشة برلين هي “إنشاء هيئات تتابع العمل الميداني في ألمانيا، وتهتم خاصة بجيل الشباب، لتوضيح الصورة الحقيقية لما يحدث في شمال وشرق سوريا، في مقابل التعتيم أو التشويه الذي تتعرض له هذه التجربة من قبل المعترضين”. يضيف محمد

“لا يمكن الاستهانة بالانتصار على داعش، الانتصار الذي حققته قوات سوريا الديمقراطية، كما لا يمكن الاستهانة بالمساواة بين الجنسين في العمل السياسي والعسكري والتنفيذي في شمال وشرق سوريا، مناطق الإدارة الذاتية” يختم محمد.

#حزب_سوريا_المستقبل
#حوار

إعلان تشكيل مجلس شباب حزب سوريا المستقبل لفرع الطبقة

عقد فرع الطبقة الاجتماع الموسع لشباب حزب سوريا المستقبل وذلك في المركز الثقافي في مدية الطبقة ,حيث تم خلال الاجتماع إعلان تشكيل مجلس شباب حزب سوريا المستقبل لفرع الطبقة وذلك بمشاركة كل من فرع ديرالزور والجزيرة والرقة.
 
حضر هذا الاجتماع أعضاء من الإدارة المدنية في الطبقة والأمين العام لحزب سوريا المستقبل المهندسة هفرين خلف ومكتب التنظيم العام السيد على حميدي.
 
ناقش الاجتماع النظام الداخلي للمجلس, بالإضافة إلى الفعاليات التي قام بها مكتب تنظيم الشباب لفرع الطبقة ,وتم ترشيح خمسة عشر عضواً ليكونوا أعضاء في المجلس وناطق باسم المجلس.

#حزب_سوريا_المستقبل
#فرع_الطبقة
#الطبقة

هفرين خلف: اليد التي حاربت الاستبداد.. تقود الديمقراطية

 

في حوارها مع صحيفة روناهي، تحدثت هفرين خلف الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل عن خصوصية المجتمع السوري، وواقع العشائر المؤثر، ودور المرأة السورية التاريخي في سوريا. 

وأكدت أن حزب سوريا المستقبل يرصد اهتمامات وخصوصيات المنطقة، ويقدم رؤيته السياسية لإيجاد صيغة تناسب التكوين العشائري الكبير في المجتمع، وترسيخ الروح السورية الجامعة.

وحول أهمية التلاقي العشائري من خلال رؤية حزب سوريا المستقبل، وتأكيده على مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، والرسالة التي يوجهها الحزب للمرأة، قالت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف: إن تجمع نساء العشائر السورية في هذه المنطقة وما حولها، وفي منطقة حوض الفرات بشكل عام، جاء لأن المنطقة تضم أكبر تجمع للعشائر السورية، وأن ملتقى العشائر السورية يؤكد على الروح السورية التي تجمع بين العشائر وتمسكهم أيضاً بالأرض السورية. وتمسكهم بروح الأخوّة والتعايش الذي أصبح يجمع الشعب السوري بشكل عام، وفاءاً لدماء الشهداء التي هي بالأصل قامت بتوحيد الدماء السورية وقامت بتحرير الأراضي من الإرهاب، لتتاح هذه الفرصة بتجميع هذا الكم الهائل من النساء في هذه المنطقة على أرض سورية حرة، ليؤكدن بدورهن أيضاً أنهن لا يقبلن أي نوع من أنواع الاحتلال ويعملن جاهدين على تحرير كافة الأراضي السورية، بمختلف أجزائها المحتلة وعلى رأسها عفرين التي تم اغتصابها من قبل الجارة التركية، مما شكل انتهاكاً صارخاً بحق الشعب السوري.

مبدأ الحزب هو المساواة بين المرأة والرجل

وحول دور المرأة المؤسس في حزب سوريا المستقبل تحدثت هفرين خلف قائلة: “أن حزب سوريا المستقبل في مسيرته ومنذ تأسيسه يولي الأهمية الكبرى لدور المرأة، كونها في بداية الثورة شاركت وبشكل كبير وفعال في ترسيخ مبادئ الثورة السورية، وإيصال الشعب السوري إلى الهدف والمبتغى، ليعرف مدى أهمية حريته ليقوم بدوره في المجتمع بشكل عام. فحزب سوريا المستقبل يؤكد على مبدأ المساواة بين المرأة والرجل، ولتأخذ دورها الفعال بشكل أكبر في مختلف مجالات الحياة، ونحن اليوم في مستوى من الوعي السياسي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي والإداري لدى المرأة، حيث نحاول إيصالها لدورها الكامل داخل المجتمع وإيصال المجتمع السوري بشكل عام إلى المستقبل الذي يطمح إليه”.

وأضافت هفرين خلف قائلة: أن انبثاق حزب سوريا المستقبل من روح وأصالة الشعب السوري يؤكد على خصوصية المجتمع السوري، بما فيها الخصوصية العشائرية، فهذه الروح التي تزرع بين جميع أطياف الشعب السوري أيضاً تنبثق من خصوصية العشائر، ولنساء العشائر دورهن في المجتمع وحزب سوريا المستقبل يولي الأهمية لجميع الخصوصيات، وبجميع تفاصيلها وبجميع نقاطها حتى تؤكد على إخراج هذه الخصوصية وأيضاً طرحها على الوجه السوري الشامل لجميع الشعوب.

إتاحة الفرصة لإظهار إمكاناتهن

وتابعت هفرين خلف حديثها قائلة: سابقاً كان من المتعارف أن زوجات أو وجيهات أو نساء شيوخ العشائر كن متقوقعات على أنفسهن، فقط تُعرف المرأة بين النساء ولم يكن لها الدور البارز في المجتمع، بشكل عام لذلك فإن حزب سوريا المستقبل يطمح إلى إزالة هذا القناع، الذي كان يغطي الإمكانيات الموجودة لدى نساء العشائر والطاقات التي يمتلكهن. وأيضاً أخذ دورهن في قيادة المجتمع وقيادة الساحة السياسية لأن المرحلة تستوجب على جميع النساء أينما كنَّ وأياً كان دورهن، يستوجب عليهن عدم الاختباء وراء أي قناع كان، إنما يجب أن يكن في جميع الساحات وفي جميع المجالات، فعلى حزب سوريا المستقبل وهذا دورنا بشكل خاص أن يتيح لهن هذه الفرصة ليؤكدن بالإمكانيات والطاقات الموجودة لديهن دورهن الكبير.

وختمت هفرين خلف حديثها بقولها: أن رسالة الحزب هي رسالة جميع النساء السوريات عليهن التمسك بحريتهن والتمسك بأرضهن الحرة والتمسك بالرابط الإنساني والرابط الأنثوي هذا هو الذي يجمع ما بين النساء حتى يكنَ يداً واحدة، اليد التي لم تقبل بالاستبداد، اليد التي لم تقبل بالطغيان، اليد التي لم تقبل بأن تعيش في ظلام، هي اليد التي ستقود سوريا إلى الحرية.

نقلاً عن صحيفة روناهي

 

 

برومو للقاء الجماهيري الموسع لحزب سوريا المستقبل في الحسكة

– بأخوة الشعوب مثلما دحرنا الارهاب سنقف بوجه الاحتلال
– نقاوم ولا نساوم
– لا للاحتلال التركي نعم لإرادة الشعوب
– أخوة الشعوب تحمي أرض سوريا
– موقف سوريا المستقبل هو موقف الشعب السوري
– سوريتنا هويتنا
– المرأة عطاء وشباب طموح

هفرين خلف.. لا نريد حرباً على المنطقة .. مبدؤنا الحوار

من كلمة الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل المهندسة هفرين خلف:

– أصبحت سوريا مركزاً لرسم التحالفات في المنطقة وتحقيق المصالح ,ومركزاً للصراعات الدولية.
– الاحتلال التركي بعدوانه مازال يستمر بتهديد مناطق شمال سوريا بحجة الأمن القومي التركي.
– من يعتمد مبدأ أخوة الشعوب يحترم إرادته وعلى هذا المبدأ وعلى أساسه نرسخ المشروع الديمقراطي.
– هذا اللقاء هو تأكيدٌ على روح أخوة الشعوب.
– سنحمي أرضنا سوريا وسنقاوم وسنقف جنباً إلى جنب.
– نؤكد على وحدة جميع الأراضي السورية وسنبقى نقاوم للحفاظ عليها وعلى حريتها.
– لن ننسى عفرين .. لن ننسى جرابلس والباب وأي جزء من الأراضي السورية.

القفطان..القفطان: أخوة الشعوب تنتصر على الطغيان

رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان:
– الدولة التركية تحاول زرع الفتن بين أبناء سوريا بأية طريقة.
– لا نريد حرباً .. نطالب بالتعايش مع جميع الدول.
– الهدف من هذه التهديدات إنهاء مشروع الديمقراطية.
– بعد كل هذه الانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية يجب أن يكون شعارنا الثبات والوفاء, ثباتاً على مبادئنا وعلى اخلاصنا.
– رغم كل الطغيان سننتصر بأخوة الشعوب.