الرئيسية بلوق الصفحة 113

القفطان: قطر تآمرت مع تركيا لدعم الإرهاب في سوريا والعراق

قال إبراهيم القفطان، رئيس حزب سوريا المستقبل، إن الوقائع المتـكررة والمتــــلاحقة أكدت عبث الأيادي القطرية في سوريا والعراق، وليبيا والسودان والصومال، لافتًا إلى أن الدوحة تنشر في هذه الدول الإرهاب المتمثّل في دعم التنظيمات الإرهابية.

 

وأوضح “القفطان” لـ”العرب مباشر”، أن هناك تقاطعا بين تركيا وقطر في موضوع معمل الأسلحة في تركيا، وسبق أن طولبت قطر بتعويضات للضحايا في هولندا الذين تعرضوا للإرهاب على يد تنظيم «جبهة النصرة» في سوريا، وهو تنظيم مرتبط بـ«القاعدة»، وتموّله شبكات قطرية.

 

وأشار رئيس حزب سوريا المستقبل، إلى أنه على امتداد 15 عاما في العراق وأكثر من ثمان سنوات في سوريا تسبب الدعم القطري للإرهاب في كلى الدولتين بمقتل وإصابة مئات الآلاف بل الملايين من الأبرياء، وتشريد الملايين من الضحايا بسبب تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين.

 

وأكد “القفطان”، أنه وفقًا لتقارير استخباراتية، فإن قطر ساهمت بدور كبير في غرس تنظيم القاعدة وداعش في العراق وسوريا، وهي الداعم الرئيسي لأي عمل في المنطقة يخلق حالة عدم الاستقرار لذلك ما توجب على الأطراف العربية والدولية مقاطعة قطر لدعمها وتهديدها للعالم عامة والمنطقة خاصة.

 

وتابع: “لا شك أن شكر مولود تشاويش أوغلو لقطر يبرهن عن حالة التزاوج بين رأس المال القطري والقوة العسكرية التركية رغم انهيار الليرة التركية”

منقول من موقع العرب

مثنى عبد الكريم يكتب : هفرين حكاية وطن

هفرين حكاية وطن اغتاله أعداء الشعوب فاشيو هذا العصر و أذنابه من شراذم الخلق وشذاذ الآفاق , منذ أن عرفتها لم تفارقها الابتسامة و لم يفارقها الأمل بوطن حر يعيش فيه الجميع بلا تمييز يضمن حقوق كل مكوناته , وطن يتشارك فيه الجميع أفراحهم وأتراحهم يرقصون سوية ويغنون بكل ثقافاتهم ألوان سوريا المستقبل تراثها وعراقتها وأصالتها.

كانت شهيدة الياسمين إذا سارت ملئت الأرض عبقاً وياسميناً يزهر في قلوب كل وطنيٍ شريف وإذا تكلمت سحرت بقوة بيانها اللغة ذاتها بفصاحتها وقوة خطابتها وحروفها التي تنبع من صميم روحها الملائكية , كانت مثالاً يحق لكل امرأة حرة أن تقتدي بها كانت مثال النضال والمناضلة التي لم تفتئ يوماً أن تذكرنا بأن درب النضال طويل وصعب ويحتاج من كل جهدنا وطاقاتنا وأن الشعب يعلق علينا آمالاً كثيرة وأن القضية اليوم لا تخص قومية بذاتها بل هي قضية كل الشعوب الشرق أوسطية التواقة للتحليق في سماء الحرية الواسعة وأن القضية هي قضية وجود وصراع طويل منذ آلاف السنين مع الذهنية الشوفينية والإقصائية .

لم تؤمن عبق الياسمين وطني المغدور بأن السلاح هو الحل لم تؤمن بأن الدم يغسل بالدم بل آمنت بأن سوريا ستزهر بالياسمين وبأن المحبة والسلام سيعم كل سوريا وأن لغة العقل والحوار هي السلاح الحقيقي للمناضلين الثوريين وأن الحوار السوري السوري وعلى الأرض السورية هو الحل للأزمة السورية .

كانت تمد يد السلام لكل الأطراف وتناديهم بأن هذا الوطن يتسع للجميع وبأن الإختلاف لا يفسد للود قضية وأننا كلنا سوريون نحل مشاكلنا بعضنا مع بعض بالحوار لا بالإستقواء بالخارج ولابالتهديد والوعيد.

رأت ياسمينة سوريا المستقبل بدمشق وقاسيونها وطناً يسمو وبروج آفا روحاً ترنو وتحن وبأخوة الشعوب وتمثيلها وايصال صوتها هدفاً لا يمكن أن تساوم عليه , كانت الكردية الأصل والعربية الهوى والأرمنية الروح والسريانية العبق والشركسية النفس والكلدانية القوة والتركمانية التسامح كانت الرفيقة والمعلمة والصديقة والأخت والمساند والأم بحنانها وعطفها والأمين العام بحكمتها وحنكتها التي لم يوجد لها مثيل هفرين كانت وطناً بذاتها .

ولكن صوت السلام في هذا العالم المليء بالعنف والدم أرعب تجار الحروب وخاصة من كانت القديسة هفرين تناديهم بالجيران فتربصوا بها ونصبوا لها الكمائن ليحيطوا بها وبمن معها من الآساد الأبطال كضباع تكالبوا على أسد جريح قاومهم ولم يستلم العشرات من شذاذ الآفاق المارقين أعداء الإنسانية من اللذين باعوا أنفسهم لمن لا أصل له ولا تاريخ الاتراك لأحاطوا بها وبمرافقها الشهيد البطل فرهاد فقاوموهم ولم يستسلموا ولم يقبلوا بالإستسلام لإنهم لم يؤمنوا يوماً بالاستسلام .

ظنوا أنهم إن قتلوها سيذب الياسمين وينتهي الربيع وتنطفئ شموع المستقبل لكنهم نسوا أنها ورفاقها ورفيقاتها ربوا آساداً لا تخشى ولا تقبل بالذل ولا الهوان ولن تسمح للمحتل التركي بأن يعيد بناء امجاده الواهية كبيت العنكبوت وبأن كل زيتونة ستنبت هفريناً ومحال أن ينتهي الزيتون , كتب الشهداء بطهر دمائهم رسالة شعوب شمال وشرق سوريا ألى كل العالم لترفع صورهم في الكونغرس والبرلمانات العالمية وليصبحوا اسطورةً يرويها تاريخ البطولات والمقاومة ولتصبح هفرين وآرين وبارين وغيرهن من قديسات وطني وطناً امتزجت بذرات ترابه الآلاف من دماء الشهداء ليرسموا سوريا العراقة والآصالة كرداً وعرباً وسريانا وأرمنا وشركساً وتركماناً وكلدان وإيزيديون وعلويون سنة وشيعة وهبوا أرواحهم قربانا لهذا الوطن الذي لا تزال تتحطم على اسوار مقاومة الكرامة فيه العنجهية الفاشية التركية وليرجع اذناب اردوغان خائبين نسي أولئك أن الآريين والساميين هم أصل الحضارة منذ بزوغ فجر ميزوبوتاميا وأن أخوتنا وإرادتنا أصلب من الفولاذ فكيف يهزم شعب يودع أبنائه الشهداء بالرقص والغناء وكيف يهزم شعب يبكي الكردي فيه رفيقه العربي ويحمل نعشه ويداوي جراحه ويعاهده عللا الاستمرار .

لن يهزم هذا الشعب أيها الفاشي الطوراني الارعن ولتسمع أنت ومرتزقتك بأن روج آفا وسوريا كلها حرام عليكم ولن تطئوها الا على جثثنا فهاهنا سوريا هاهنا روج أفا وطن السلام وأرض الأقوياء والشرفاء وللمجتمع الذي يصمت عن هذا الفاشي واذنابه أما آن الآوان أن يحاكم اردوغان كمجرم حرب هذا مطلبنا وسنقاوم وننتصر فإننا عشاق الحياة الحرة ولتحيا مقاومة الكرامة .

منقول من موقع روناهي

 

ملامح الشرق الأوسط الجديد القادم

 

 

لا تزال تداعيات هجوم سبتمبر/أيلول على منشآت آرامكو النفطية السعودية مستمرة ويتردد صداها في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وسط محاولات للتغاضى عن العداوات القديمة – وأحياناً الجديدة- وإعادة هيكلة التحالفات التقليدية. وبينما يتصدر غزو تركيا الأخير لشمال سوريا العناوين الرئيسية، قد تكون القصة الأكبر هي أن اللاعبين الإقليميين الرئيسيين يفكرون في بعض المقاربات والموازنات التاريخية.

بعد سنوات من التنافس المرير، يفكر السعوديون والإيرانيون في الكيفية التي يمكنهم بها أن يخفوا ذلك العداء المتبادل، حيث إن مجلس التعاون الخليجي الذي كان قوياً سابقاً يذبل لأن السعودية تفقد سيطرتها، ويبدو أن هيمنة “واشنطن” السابقة على المنطقة في تراجع مستمر.

بعض تلك التطورات طويلة الأمد، ويرجع تاريخها إلى ما قبل صاروخ كروز وهجوم الطائرات بدون طيار الذي تسبب في تدمير 50% من إنتاج المملكة العربية السعودية من النفط، لكن الصدمة المزدوجة -اندفاع تركيا نحو سوريا وهجوم سبتمبر الصاروخي- تسرع هذه التغييرات.

في الفترة الماضية، توجه رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إلى إيران ثم إلى المملكة العربية السعودية للضغط من أجل إحداث انفراجة بين “طهران” و”الرياض”، وتجنب أي احتمال للأعمال العدائية بين البلدين. وقال خان: “ما يجب ألا يحدث أبداً هو الحرب، لأن هذا لن يؤثر فقط على المنطقة بأكملها.. بل سيتسبب في فقر في العالم كله، وسترتفع أسعار النفط بقوة”.

وفقا لـ”خان”، اتفق الجانبان على التحدث، على الرغم من أن حرب اليمن تشكل حجر عثرة، ولكن هناك بعض بوادر الأمل على تلك الجبهة أيضا، حيث يبدو أن وقف إطلاق النار الجزئي مستمر، وهناك قناة محادثات خلفية غير علنية مستمرة بين الحوثيين والسعوديين.

في الواقع، كان من المفترض أن يستمر التدخل السعودي في الحرب الأهلية في اليمن لمدة ثلاثة أشهر، لكنه استمر لأكثر من أربع سنوات. وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة تتولى مهمة تزويد القوات البرية والسعوديين بالقوة الجوية، لكن التحالف السعودي الإماراتي لم يحقق سوى تقدما ضئيلا ضد الحوثيين الذين تقاتلوا في المعارك، والذين عززتهم فرار الجيش اليمني النظامي.

عادة ما تكون الحروب الجوية التي لا تحظى بدعم من القوات البرية فاشلة على الدوام، كما أنها مكلفة للغاية. كذلك، فإن استنزاف الخزانة السعودية كان كبيرا، وثروة البلاد ليست عديمة القيمة.

يحاول ولي العهد محمد بن سلمان تحويل الاقتصاد السعودي من اعتماده المفرط على النفط، لكنه يحتاج إلى أموال خارجية للقيام بذلك، وهو أمر لم يحصل عليه بعد. كما أن الحرب اليمنية -التي تعتبر، حسب الأمم المتحدة، أسوأ كارثة إنسانية على هذا الكوكب- وتورط الأمير في قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي، قد أذهلت وأخافت العديد من المستثمرين.

بدون الاستثمار الخارجي، يتعين على السعوديين استخدام عائداتهم النفطية، لكن سعر البرميل الواحد أقل مما تحتاجه المملكة لتحقيق أهداف ميزانيتها، والطلب العالمي يتراجع. وبفعل الحرب التجارية مع مع الولايات المتحدة، أصبح الاقتصاد الصيني متباطئا في نموه كما أن النمو الأوروبي بطيء. هناك نفحة من الركود تلوح في الأفق، وهذه أخبار سيئة لمنتجي النفط.

“الرياض” تفقد أيضا حلفائها، حيث إن الإمارات تتفاوض مع الحوثيين وتسحب قواتها، والسبب في ذلك جزئياً أن أبوظبي لها أهداف مختلفة في اليمن عن السعودية، ولأنه في حال أي عراك مع إيران ولو بشكل بسيط، ستكون الإمارات العربية المتحدة صفرًا في المعادلة. الجنرالات الأمريكيون مغرمون بوصف الإمارات بأنها “سبرطة الصغيرة”، بسبب جيشها المدرب تدريباً جيداً، لكن القدرة التنفيذية لـ”أبوظبي” ضئيلة: يمكن لجيش الإمارات حشد 20 ألف جندي، وفي المقابل يمكن لإيران أن تحشد في ميدان المعركة أكثر من 800 ألف جندي.

الأهداف التي تسعى إليها المملكة العربية السعودية في اليمن هي دعم حكومة المنفى التي يتزعمها الرئيس عبدربه منصور هادي الذي يسيطر على حدودها الجنوبية ويتحدى دعم إيران للحوثيين. من ناحية أخرى، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة أقل اهتمامًا بالحوثيين ولكنها تركز اهتمامًا كبيرًا على دعم المجلس الانتقالي الجنوبي المناهض لـ”هادي”، والذي يحاول إعادة إنشاء جنوب اليمن كدولة منفصلة، بعد أن كان الاندماج بين شمال وجنوب اليمن في عام 1990، إلى حد كبير نتيجة للضغط السعودي، ولم يكن تزاوجًا مريحًا على الإطلاق.

فقدت “الرياض” قبضتها على مجلس التعاون الخليجي، حيث تواصل عمان والكويت وقطر التجارة مع إيران على الرغم من الجهود التي يبذلها السعوديون لعزل “طهران”. وقد استضافت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مؤخرًا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي طالب بجامعة الدول العربية المؤلفة من 22 دولة بإعادة قبول سوريا. أعادت البحرين، العضو في مجلس التعاون الخليجي، علاقاتها الدبلوماسية مع “دمشق”. ويضغط “بوتين” من أجل مظلة أمنية متعددة الأطراف للشرق الأوسط، بما في ذلك الصين.

وقال مارك كاتز الباحث في شؤون الشرق الأوسط لصحيفة “ساوث آسيا جورنال”: “رغم أن روسيا حليف موثوق به، فإن الولايات المتحدة ليست كذلك”. وبينما لا يحب الكثيرون في المنطقة “الأسد” في سوريا، فإنهم “يحترمون فلاديمير بوتين بسبب تمسكه الدائم ومؤازته لحلفاء روسيا”.

أدانت جامعة الدول العربية -باستثناء قطر- الغزو التركي ودعت إلى سحب قوات “أنقرة”. تحظر المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قطر حالياً لاتباعها سياسة خارجية مستقلة، كما أن قطر تدعم حصان آخر في الحرب الأهلية الليبية، وتعد تركيا هي الحليف الرئيسي لقطر.

إن اتفاق روسيا المؤلف من 10 نقاط مع تركيا بشأن سوريا قد توافق بشكل عام مع أعضاء جامعة الدول العربية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن الأتراك وافقوا على احترام سيادة “دمشق” وسحب جميع القوات في نهاية المطاف. بالطبع، “في نهاية المطاف” كلمة خادعة، خاصة وأن أهداف تركيا ليست واضحة.

يريد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طرد الكرد السوريين من الحدود التركية ونقل ملايين اللاجئين السوريين إلى قطاع من الأرض يبلغ طوله حوالي 19 ميلاً وعرضه 275 ميلاً. قد يغادر الكرد، لكن الجيشين الروسي والسوري -اللذان يملآن الفراغ الذي خلفه سحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقوات الأمريكية- يمنع الأتراك من السيطرة سوى على المنطقة الحدودية وجيب واحد في العمق، وهي منطقة بكل تأكيد ليست كبيرة بما يكفي لإيواء ملايين اللاجئين.

في الداخل التركي، يحظى غزو “أردوغان” بشعبية كبيرة في الداخل، حيث تلعب القومية بشكل جيد مع السكان الأتراك ومعظم الأتراك غير راضين عن وجود اللاجئين السوريين في تركيا، لكن إلى متى تظل القومية التركية هي الداعم الأول لتلك الحرب؟ الاقتصاد التركي في ورطة والغزوات التركية تكلف الكثير من المال. تستخدم “أنقرة” الوكلاء في معظم عملياتها القتالية، لكن بدون دعم تركي كبير، فإن هؤلاء الوكلاء لا يضاهون الكرد في بسالتهم وتفوقهم على أرض المعركة، ناهيك عن الجيش السوري والروسي.

هذا يعني بالأساس دعم القوة الجوية التركية، ولكن القوة الجوية التركية تواجه خطر مضادات الطائرات الروسية والسورية، ناهيك عن حقيقة أن الأمريكيين لا يزالوا يسيطرون على المجال الجوي. نشر الروس أحدث مقاتلاتهم من الجيل الخامس SU-57، وعدد من طائرات MiG-29 وSU-27، وهي مقاتلات لا يرغب الأتراك في الاشتباك معها بكل تأكيد. كما يمتلك الروس أيضًا نظامًا جديدًا مضادًا للطائرات من طراز S-400، والسوريون يمتلكون أحدث طراز من طراز S-300.

باختصار، قد تسوء الأمور حقًا إذا قررت تركيا دفع عملاءها أو جيشها إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الروسية أو السورية. هناك تقارير عن وقوع اشتباكات في شمال شرق سوريا وإصابات بين الكرد والجيش السوري، لكن أي محاولة جادة من جانب تركيا لطرد الروس والسوريين تبدو مشكوك في نتائجها وعواقبها على تركيا.

ومن غير المرجح أن يتحرك هدف نقل اللاجئين من تركيا إلى سوريا إلى أي مكان، حيث إن إقامة بنية تحتية ونقل مليوني لاجئ إلى سوريا سيكلف حوالي 53 مليار دولار، وهو مبلغ لا تملكه تركيا بكل تأكيد. وقد أوضح الاتحاد الأوروبي أنه لن يقدم نيكلا واحدا لتلك الفكرة، ولا يمكن للأمم المتحدة أن تتدخل لأن الغزو التركي يمثل انتهاكا مباشرا للقانون الدولي.

عندما تغرق تلك الحقائق تركيا وجيشها، قد يجد “أردوغان” أن القومية التركية لن تكون كافية لدعم مغامرته السورية إذا تحولت إلى احتلال.

قد يكون الشرق الأوسط الذي يخرج من الأزمة الحالية مختلفًا تمامًا عن الذي كان موجودًا قبل واقعة صاروخ كروز والطائرات بدون طيار على المنشآت النفطية السعودية. قد تنتهي حرب اليمن في نهاية المطاف، ويمكن لإيران -جزئياً على الأقل- الخروج من الحصار السياسي والاقتصادي الذي فرضته عليها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل. وبالتأكيد، سوف تنحسر الحرب الأهلية في سوريا. وسيصبح الأمريكيون، الذين كانوا يسيطرون على الشرق الأوسط منذ عام 1945، مجرد لاعب من بين العديد من اللاعبين الدوليين في المنطقة، إلى جانب الصين وروسيا والهند والاتحاد الأوروبي.

ترجمة : أمنية زهران

 

عن المركز الكردي للدراسات

 

 

 

طالب إبراهيم يكتب: استراتيجية أمريكا في الشمال السوري!

تبني أمريكا اليوم استراتيجية ارتجالية في الشمال السوري، تعتمد على حماية النفط والغاز، حتى لا يصل إليهما تنظيم داعش، أو النظام السوري أو روسيا.

تركزت الاستراتيجية الأمريكية في فترة سابقة على ثلاث خطط، الأولى هزيمة تنظيم داعش جغرافياً وأيديولوجياً، والثانية مواجهة إيران، والثالثة دعم قوات سوريا الديمقراطية، وتحقيق الأمن في شمال وشرق سوريا.

وقال وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تيليرسون، إن الإدارة الأمريكية لن تسحب قواتها من سوريا، وتكرر تجربة العراق، قبل أن تستقر الأوضاع الأمنية والسياسية تماماً.

لكن أمريكا سحبت قسماً كبيراً من قواتها من سوريا، وعلى أبواب سحب البقية منها، قبل أن يستقر الوضع الأمني والسياسي، وقبل هزيمة تنظيم داعش ايديولوجياً، وأغفلت مواجهة إيران في سوريا، واتبعت تجربتها في العراق تماماً على عكس ما رغب تيليرسون.

سلمت إدارة ترامب مفاتيح الشمال السوري للرئيس التركي أردوغان، الذي اجتاح سوريا مستأجراً جيش من الميليشيات السورية، التي نقلت بنادقها من كتف داعش والنصرة، ليستقر اليوم في كتف أردوغان.

وسلمت قوات سوريا الديمقراطية لخيار التواصل مع النظام السوري، وحليفته روسيا، وأعلنت في الإعلام الأمريكي الحر، عن ولادة شبح جديد، شبيه القاعدة وتفريخاتها، وقد يكون أخطر من داعش.

لن تحمي أمريكا النفط السوري، وستنسحب من المنطقة، ونشرها في الإعلام فوضى حمايتها للنفط السوري، يتوافق مع فوضى توزيعها الشكر على الجميع حين قتلت البغدادي زعيم تنظيم داعش. بتوزيع بطاقات الشكر تلك، كانت تقول إن الجميع مسؤولون عن مقتله، ويجب أن تتوجه عمليات الانتقام الجهادية ضد الجميع.

اليوم بادعائها حماية النفط، والفوز بحصة، وتأمين الباقي لتمويل قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، تقول لدول ولجماعات كثيرة، وجهوا عمليات الانتقام لقسد.

لا تحتاج هذه الجماعات إلى مبررات إضافية لمهاجمة قسد، فلديها مبرراتها العامة، فقسد إدارة كردية، وانفصالية وتنفذ أجندة خارجية.. ولهذه الجماعات مبرراتها الخاصة، المتعلقة بأجندة مصادر تمويلها. المصادر التي تفرض عليها، تنفيذ معاداة قسد، ومحاباة داعش والنصرة والرضوخ لتركيا ولإمارة الموز الخليجية قطر.

لا تفكر أمريكا في الدفاع عن الشمال السوري، سيما أن العدو هو تركيا شريكتها في حلف الأطلسي “الناتو”، ولا تفكر في صراع مفتوح مع الروس، ولا أعتقد أنها تريد لجم إيران في سوريا أو في المنطقة.

إيران “الشيعية” مهمة جداً، وتضاهي في أهميتها، ميزانية كل منابع النفط والغاز في الإقليم، فوجودها “الشيعي” في هذا المحيط “السّنّيّ”، هو بمثابة وصفة هائلة لصراع دائم، يستنفذ الجميع.

لدى قسد اليوم أكثر من 60 ألف مقاتل، وإمكانات عسكرية كبيرة، وحاضنة اجتماعية تجمع شعوب شمال وشرق سوريا، ونواة هذه الحاضنة هو الشعب الكردي، شعب عظيم، يتفرد بأنه أكبر قومية موجودة، وليس لديها دولة.

شعب مظلوم ومضطهد منذ آلاف السنين، وعلى الرغم من وجود تنظيمات سياسية متباينة ومتناقضة، تتبوأ مناصب الساحة الكردية السياسية، إلا أن الحاضنة الاجتماعية الكردية، تعبر عن وحدتها دائما في الأزمات الكبيرة.

قسد ليست بندقية فحسب، وإنما منظومة كاملة، تحارب ثاني قوة في حلف الأطلسي، تتواصل مع الأمريكان، ومع الروس ومع النظام، ولا شيء يمنع من التواصل مع إيران.

وتستعد أمريكا لاستقبال قائدها مظلوم عبدي، في فترة قادمة، في مشهد يذكر باستقبال الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات، بعد سنوات طويلة من وصفه بالإرهابي.

تحاول روسيا إضعاف تركيا ميدانياً، يظهر ذلك في إدلب، وأيضاً في الشمال، فيتقدم النظام هناك، ليظهر أن “مشروع” المنطقة الآمنة مؤقت، فيهدد أردوغان بأنه لن ينسحب من الأراضي التي احتلها، وهو يسلم روسيا 18 جندي سوري كانوا قد أسروا، بعد نشر الجيش السوري لوحداته إثر اتفاق سوتشي لوقف العمليات العسكرية. تسليم الأسرى السوريين، وخلال فترة زمنية قياسية، يشير إلى حجم الضغط الروسي على تركيا، قبل أن يشير إلى حجم التنسيق.

ضغط روسي على تركيا في إدلب وفي الشمال السوري، وضغط قادم على النظام للتطبيع مع قسد. وفي ذات السياق يظهر إعادة التواصل الأمريكي مع قسد، بعد سحب القوات الأمريكية، وبعد ركام كبير من تغريدات الرئيس الأمريكي ترامب وخطاباته البائسة، وسلوك جماعته المقربة من نائبه ووزير الخارجية إلى رئيس الأركان وصولاً إلى وزير الدفاع، يفتح نافذة جديدة وواسعة لإعادة رسم السياسات في الشمال السوري.

#حزب_سوريا_المستقبل
#مقالات

مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر كُتَّابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

فرع الطبقة.. معاً لنقاطع بضاعة قتلة الأطفال

قام حزب سوريا المستقبل فرع الطبقة بحملة واسعة وشاملة جرى خلالها توزيع منشورات في أسواق و شوارع مدينة الطبقة.
 
دعت هذه الحملة إلى مقاطعة البضائع التركية وعدم تداولها بهدف تجفيف منابع دولة الإرهاب، وذلك من خلال مقاطعة شراء البضائع التركية ,واحتجاجاً على العملية العسكرية التركية التي أزهقت أرواح الكثير واقتطعت مناطق من شمال وشرق سوريا.
 
حيث أكد أعضاء فرع الطبقة على أن هذه الخطوة تمثل أضعف حالات التضامن مع مآسي أهالي شمال وشرق سوريا ,وبأن كل ليرة ستدخل في المصارف التركية هي بمثابة سلاح سيستخدم ضد أطفالنا في سوريا.
 
وحملت هذه المنشورات عدة شعارات ومنها “أنت تقاطع .. أنت تحرر, أردوغان قاتل الأطفال, لا للبضاعة التركية”.
 
ومن الجدير بالذكر شهدت هذه الحملة رواجاً كبيراً لدى أبناء مدينة الطبقة الذين أبدوا تأييدهم لهذه الحملة وبأنهم سيقاطعون البضائع التركية.

#حزب_سوريا_المستقبل
#فرع_الطبقة
#الطبقة

ديمستورا.. استقلت حتى لا أصافح الأسد!

قال ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص السابق للأمم المتحدة السابق إلى سوريا، إنه استقال من منصبه العام الماضي لأنه أدرك أن بشار الأسد فاز في الحرب الأهلية الإقليمية في سوريا وأنه لا يريد مصافحة الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال أيضًا إنه كان غاضبًا عندما توصلت روسيا والولايات المتحدة إلى اتفاق في خريف عام 2016، قبل الانتخابات الأمريكية، لتخفيف حدة الحرب الأهلية عن طريق تقوية القوات الجوية السورية، وفصل قوات جبهة النصرة الإرهابية عن المعارضة السورية- صفقة التي انهارت بعد هجوم الجيش السوري على قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصاً.

وقال إن أحد أسباب فشل الاتحاد الأوروبي في معالجة الأزمة السورية، و واستقبال موجة اللاجئين السوريين إلى أوروبا في عام 2015 كان تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

تحدث دي ميستورا لأول مرة في المملكة المتحدة عن الفترة التي قضاها مبعوثًا خاصًا بين عامي 2014 و 2018، وهي الفترة التي قُتل فيها عشرات الآلاف، وشهد تدخل عسكري روسي، واسترداد تدريجي للأراضي على يد الأسد.

في حديثه في مركز الآغاخان في لندن، قال: “لماذا غادرت العام الماضي؟ حسناً.. قلت في المحافل الرسمية أني أغادر لأسباب شخصية. ولكني شعرت أن الحرب تسير إلى نهايتها، ولن أكون الشخص الذي يصافح يد الأسد ويقول له “معليش..” “بالعربية العامية”.

ادعى دي ميستورا، أن روسيا تريد اتفاق سلام، كما يتضح من استئناف المحادثات “اللجنة الدستورية” التي قادتها الأمم المتحدة في جنيف الأسبوع الماضي من قبل خليفته، غيير بيدرسن.

“ليس لدى الروس مصلحة أو وسيلة أو قدرة على إعادة بناء سوريا، وليس لديهم أي نية، إذا كانوا أذكياء، فيجب أن يتركوا الشموع التي في أيديهم قبل أن تحرقهم. إنهم يفضلون نقلها إلى أوروبا، التي يمكنها المساهمة في إعادة الإعمار”.

وتوقع أن تساعد أوروبا فقط، إذا كان هناك استقرار سياسي في سوريا، وقال إن هذا لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان هناك سلام شامل.

وتوقع أيضًا أن تمارس روسيا ضغوطًا على الأسد لمنح قدر من الحكم الذاتي للأكراد في شمال شرق سوريا، ووصف الموقف الحالي بأنه غير دائم. واعترف بأن المجتمع الدولي يقلل من شأن هوس تركيا من الأكراد.

By Patrick Wintour 

ترجمة حزب سوريا المستقبل

عن الغارديان

التايمز: لماذا لا يحقق الغرب باستخدام الفسفور الأبيض؟

 

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الاثنين عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها قرار السلطات السعودية إدراج شركة النفط أرامكو في بورصة الرياض، والعملية العسكرية التركية الموسعة شمال شرقي سوريا.

البداية من صحيفة التايمز التي جاءت إحدى افتتاحياتها بعنوان “لماذا يرفض الغرب التحقيق في اتهامات لتركيا باستخدام الفسفور الأبيض؟”.

وتقول الصحيفة إنه إذا كان للقانون الدولي أي معنى، فإنه يجب التحقيق في الجرائم الدولية المشتبه فيها دون خوف أو تحيز ودون الأخذ في الاعتبار مَن يُعتقد أنه مسؤول عنها.

وتحذر من أن قرار منظمة الحد من انتشار الأسلحة الكيمياوية عدم التحقيق في استخدام تركيا المشتبه فيه للفسفور الأبيض في حملتها ضد القوات الكردية في سوريا أمر مثير للقلق بصورة كبيرة.

وتشير الصحيفة إلى أنها أول من تناول مزاعم استخدام تركيا للفسفور الأبيض، بعد أن أطلعها طبيب على معرفة كبيرة بإصابات الحروق الناجمة عن استخدام أسلحة كيمياوية أنه وجد ما بين 15 و20 من مصابي الحروق الذين يعتقد أن إصاباتهم ناجمة عن استخدام الفسفور الأبيض.

وتضيف أن منظمة الحد من انتشار الأسلحة الكيمياوية، التي قالت في السابق إنها تجمع أدلة عن الاستخدام المحتمل للفسفور الأبيض استعدادا لتحقيق محتمل، تبرر قرارها بأن الفسفور الأبيض ليس مادة كيمياوية محظورة.

وترى الصحيفة أن ذلك “مجرد ذريعة مخادعة”، لأنه على الرغم من أن الفسفور الأبيض مكون رئيسي في قذائف الدخان في معظم جيوش حلف شمال الأطلسي، فإن استخدامه محكوم بميثاق جنيف للأسلحة الكيمياوية، الذي يسمح باستخدامه في القنابل اليدوية والذخيرة ولكن يحظر استخدامه بصورة مباشرة كمادة حارقة.

وتقول إن ما تخشاه هو أن يكون احجام المنظمة الدولية عن التحقيق انعكاسا لرغبة الغرب في عدم إحراج دولة حليفة وعضو في حلف شمال الأطلسي في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات مع تركيا توترا.

وتستدرك الصحيفة قائلة إنه إذا لم يرد الغرب على استخدام تركيا لمواد محظورة، مثلما ردت على استخدام النظام السوري الأسلحة الكيمياوية على الشعب السوري عام 2013، فإن ذلك سيتسبب في المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي، مما قد يؤدي إلى استخدام هذه الأسلحة في نزاعات قادمة دون الخوف من العواقب.

وننتقل إلى صحيفة فاينانشال تايمز، وتقرير بعنوان “السعودية تقدم محفزات إضافية لطرح أسهم في شركتها للنفط، أرامكو، في الأسواق”.

وتقول الصحيفة إن على مدى الأعوام الأربعة الماضية كانت السعودية تقدم وعودا للمستثمرين بشراء اسهم في أكثر شركات النفط في العالم تسجيلا للأرباح، وهي شركتها الحكومية للنفط (أرامكو).

وتضيف أنه بالأمس اتخذت السعودية خطوة كبيرة صوب تحقيق هذه الوعود حيث تم الإعلان عن طرح أسهم في الشركة في الأسواق.

وتقول الصحيفة إن طرح اسهم في الشركة في الأسواق صاحبه عملية دعاية مكثفة ومساع موسعة لاستمالة المستثمرين السعوديين الراغبين الحصول على حصة في أسهم الشكة ذات الربحية الضخمة إضافة إلى المستثمرين الأجانب الذين أبدى بعضهم تشككا في تقييم السعودية لقيمة الشركة.

وتشير إلى أنه على الرغم من أن السعودية لم تكشف عن النسبة التي ستطرحها في الأسواق من الشركة أو عن القيمة المالية التي تريد المملكة جمعها عن طريق بيع الأسهم، إلا أن مصادر مطلعة قالت إن السعودية قد تطرح ثلاثة في المئة من قيمة الشركة في السوق المحلي وقد تجمع نحو 60 مليون دولار.

وجاءت إحدى افتتاحيات صحيفة الغارديان بعنوان “بريطانيا يجب أن تواجه الحقائق المؤلمة بشأن تجارة العبيد عبر المحيط الأطلسي”.

وتقول الصحيفة إن بريطانيا يصعب عليها مواجهة بعض الحقائق في تاريخها، خاصة تاريخها الاستعماري، بما في ذلك تحقيق ثروات في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.

وتضيف أن بريطانيا طالما تجاهلت تاريخها فيما يتعلق بالعبودية نظرا، خاصة وأن المزارع التي كان يستخدم فيها العبيد لم تكن على أراضيها ولكن في مستعمراتها في البحر الكاريبي.

وتقول الصحيفة إن بريطانيا تبحث إقامة نصب تذكاري لضحايا العبودية والرق، ولكن هذا الرمز الذي يذكر بهؤلاء الضحايا أمر غير كاف، بل يجب أن تبحث بصورة أكاديمية تاريخ العبودية ودورها فيه والثراء الذي حققته بسبب تجارة الرقيق واستغلال جهودهم في مزارعها وصناعاتها.

المصدر BBC

 

 

الإكونومست.. صورة بشار الأسد على أنقاض سوريا

 

اختارت الصحيفة البريطانيّة غلافاً لعددها الأسبوع الماضي صورة لبشار الأسد يقف على أنقاض متراكمة يعلوه عنوان “انتصار الأسد الفارغ”. وفي التفاصيل وتوقّع المقال الذي نشر بتاريخ 5 أيلول 2019 أن يستعيد بشار الأسد محافظة إدلب قريباً،

“المتمرّدون دفعوا بالطاغية إلى حافّة الهاوية، لكنّ بشار الأسد تجاهل كل تصريحات الزعماء الغربيّين الفارغة واستعان بروسيا وها هو على وشك استعادة آخر معاقل الثائرين عليه، لكن انتصاره يبقى انتصاراً أجوفاً، فبعد تهجير نصف السكان ومقتل نصف مليون سوري لم يعد للأسد ما يقدّمه لبلده المقسم الذي يعيش ظروفاً بائسة والفوضى التي تسبّب بها الأسد لن تنتهي سواء داخل سوريا أو خارجها، ما يحدث في سوريا سيسمّم المنطقة” على حدّ تعبير المقال.

 

 

المهندس إبراهيم القفطان خلال زيارته مرقد الشهيدة هفرين خلف ..لن ننساكي هفرين وعلى العهد باقون

بقلب يعتصره الاشتياق والحنين تحدث المهندس إبراهيم القفطان رئيس حزب سوريا المستقبل خلال زيارته لمرقد الشهيدة المهندسة “هفرين خلف” الأمين العام لحزب سوريا المستقبل قائلاً: “لتعظيم رفيقتي هفرين أنا أقف الآن عند قدميها كونها تستحق ذلك، رحم الله هفرين وأنا أوعدها بالاستمرار في هذا الطريق مهما كانت الظروف ومهما كانت العواقب، وأقف الآن عند أقدام الشهيدة هفرين ولا يمكن أن أصل إلى رأسها، وسأبقى على العهد”.

وأكمل القفطان قائلاً: “رحم الله هفرين وخلدها في جنان الخلد وأنا واثق من أنها في جنان الخلد، كانت رفيقة بأخلاق عالية، وبعيداً عن كونها كردية أو عربية وحتى في الموضوع السوري كان دوماً تتعامل كإنسانة أراها أكبر من كل الكون, ولم أخذلك في حياتك ولن أخذلك في قبرك ولن أخذلك في جنتك”.

#حزب_سوريا_المستقبل
#مجلس_سوريا_الديمقراطية
#الشهيدة_هفرين_خلف #ديريك
#الشهيد_فرهاد_رمضان #طويبة
……………………………………..
#حزب_سوريا_المستقبل
…………………………………
•Web : https://www.fs-party.com
•Twitter : https://twitter.com/syria_mustakbal
•Facebook : https://facebook.com/Syria.mustakbal
•Telegram : https://T.me/syria_mustakbal
•Skype : https://join.skype.com/invite/obUIWJWsziqt
• Youtube:https://www.youtube.com/channel/UCxM93p5MhOyHCyoiJjaNKxg
………………………..
رابط تحميل تطبيق حزب سوريا المستقبل
https://play.google.com/store/apps/details…
………………………..

وفدي حزب سوريا المستقبل ومجلس سوريا الديمقراطية يضعان أكاليل الزهور على مرقد الشهيدة هفرين خلف والشهيد فرهاد رمضان

زار المهندس “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل والسيدة “نوبهار مصطفى” مستشارة رئيس الحزب وأعضاء من مجلس سوريا الديمقراطية السيدة “نوجين يوسف” نائب رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية ,والسيد “جهاد عمر” رئيس مكتب العلاقات لمجلس سوريا الديمقراطية وأعضاء من فرع الجزيرة مرقد الشهيدة المهندسة “هفرين خلف” الأمين العام لحزب سوريا المستقبل ,والشهيد “فرهاد رمضان” وذلك في مزار الشهداء في ديريك.

في البداية تم وضع أكاليل الزهور على قبر الشهيدة “هفرين خلف”, والشهيد “فرهاد رمضان” ,وتم الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواحهم الطاهرة.

هذا وتحدثت السيدة “سعاد” والدة الشهيدة هفرين خلف وذكرت قائلةً “إن هفرين حصلت على ثلاثة شهادات ولكن هي الآن حصلت على الشهادة العظمى” ,واستذكرت عدوان الاحتلال التركي منذ تاريخ أجدادها وصولاً لما فعلوه باغتيالهم الشهيدة هفرين خلف.

وأشارت السيدة سعاد بقولها “أنا لن أسامح من قام باغتيال هفرين من الفصائل والدول الداعمة لهم كتركيا وغيرها ,وكذلك سأستمر بالمطالبة بحق ابنتي التي ذهبت ضحية للحوار والحل السلمي ,وأنا مفتخرة كون ابنتي ذهبت قرباناً لحزب سوريا المستقبل”.
وأضافت السيدة سعاد أيضاً “أطلب من رفاق الشهيدة هفرين في الحزب بالاستمرار بالمطالبة بحق الشهيدة وعدم الهوان به” ,واختتمت قائلةً “يعيش يعيش يعيش حزب سوريا المستقبل”.

وبقلب يعتصره الاشتياق والحنين تحدث المهندس إبراهيم القفطان رئيس حزب سوريا المستقبل قائلاً: “لتعظيم رفيقتي هفرين أنا أقف الآن عند قدميها كونها تستحق ذلك، رحم الله هفرين وأنا أعدها بالاستمرار في هذا الطريق مهما كانت الظروف ومهما كانت العواقب، وأقف الآن عند أقدام الشهيدة هفرين ولا يمكن أن أصل إلى رأسها، وسأبقى على العهد”.

وأكمل القفطان قائلاً: “رحم الله هفرين وخلدها في جنان الخلد وأنا واثق من أنها في جنان الخلد، كانت رفيقة بأخلاق عالية، وبعيداً عن كونها كردية أو عربية وحتى في الموضوع السوري كان دوماً تتعامل كإنسانة أراها أكبر من كل الكون, ولم أخذلك في حياتك ولن أخذلك في قبرك ولن أخذلك في جنتك”.

واختتم القفطان كلمته بقوله “على العهد باقون على العهد باقون على العهد باقون ,رحم الله الشهيدة هفرين”.

وعند انتهاء الكلمات توجه الوفد لزيارة منزل الشهيدة هفرين وتم تجاذب أطراف الحديث مع عائلتها، وبغصة كبيرة دخل القفطان غرفة الشهيدة هفرين المتمثلة بمكتبتها وسريرها وحاجياتها.

وزار الوفد أيضاً منزل الشهيد فرهاد رمضان سائق الشهيدة هفرين خلف الكائن في قرية طويبة وتم تقديم واجب العزاء لأهله، وتم الحديث عن الشهيد فرهاد ومواقفه البطولية.

خلال الزيارة أشار القفطان مخاطباً ذوي الشهيد قائلاً: “إن مصابنا كبير بفقدان الشهيد فرهاد فهو ابننا وغالٍ على قلوبنا ,كان مستعداً دائماً لتقديم ما بوسعه وأتمنى له الرحمة ولكم الصبر والسلوان”.

#حزب_سوريا_المستقبل
#مجلس_سوريا_الديمقراطية
#الشهيدة_هفرين_خلف #ديريك
#الشهيد_فرهاد_رمضان #طويبة