الرئيسية بلوق الصفحة 96

سوريا.. آثار الساحل وآثار عفرين!

حصلت بعثة روسية علمية، على ترخيص إجراء أبحاث أثرية، والتنقيب عن الآثار في قاع الساحل السوري، من قبل الحكومة السورية، لمدة 3 سنوات. وفق وكالة تاس الروسية.
وسمحت السلطات السورية، للجانب الروسي بتشكيل بعثة أثرية مشتركة ودائمة، لدراسة الآثار، والمواقع الأثرية، قبالة الساحل السوري، وذلك لأول مرة منذ 30 عام. وفق وكالة سانا الرسمية.
ووضعت البعثة الروسية، قائمة تضم 70 موقعاً أثرياً، تم اكتشافه بالمسح الأولي.
وحاولت بعثة علمية فرنسية، الحصول على ترخيص مشابه، لإجراء أبحاثها في منطقة الساحل، ولكنها لم تحظ بموافقة الحكومة السورية. وفق RT.
يوجد 10 آلاف موقع وتل أثري مكتشف في سوريا، تعرض أكثر من 700 منها لعمليات تخريب، تراوحت بين التخريب الجزئي والتخريب الكلي، وفق وثيقة داخلية في مديرية الآثار والماحف السورية، نقلتها RT.
تواجد في متحف الرقة 6 آلاف قطعة أثرية، تم السطو على غالبيتها في الفترة التي خضعت فيها الرقة، لسيطرة فصائل ما سمي بالجيش الحر، ومن بعدها جبهة النصرة ومن ثم تنظيم داعش.
وتفتقد الكثير من القطع الأثرية السورية لعمليات توثيق وفق الأعراف الدولية، ما يعني غياب أي أمل في إعادة ما تم سرقته وبيعه في الاسواق التركية والعالمية.
وتم بيع عشرات آلاف القطع الأثرية السورية، في تركيا، عبر تجار وشركات محلية ودولية.
وذكرت وكالة الأناضول التركية في تقرير سابق لها، أن السلطات التركية صادرت 20 ألف قطعة أثرية سورية، من تجار الآثار واللصوص. لكن الوكالة التركية، لم تذكر أي تفصيل عن مآل آثار عفرين، المدينة السورية التي احتلتها تركيا، ومجموعة الميليشيات السورية التي تعمل في خدمتها.

آثار عفرين في مهب الفصائل!
تعرّض موقع تل ترندة الأثري لعمليات تجريف واسعة، عبر استخدام أليات ثقيلة، خلال الفترة الماضية. كما يتعرض لعمليات تنقيب عشوائية، من قبل منقبي آثار، وتجار جملة، وبحماية فصائل عسكرية مدعومة من قبل تركيا.
يقع التل الأثري في الطرف الجنوبي الشرقي من مدينة عفرين، وهومسجل باعتباره منطقة أثرية بمديرية الآثار والمتاحف السورية، وفق منظمة حقوق الإنسان في عفرين.
هل سرقت تركيا الأسد؟
اختفى أسد عفرين، عن تل عيندارا، موقعه الأساسي. وظهر اختفاؤه أثناء تدريبات قامت بها ما تسمى “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة للمحتل التركي. حيث ظهر التل ولم يظهر فيه الأثر التاريخي.
طول منحوتة أسد عفرين المكتشفة عام 1956 3.30 م، وهو منحوت من صخر البازلت.
وعملت الفصائل السورية التابعة للمحتل التركي، خلال الفترة الماضية على تصدير آثار تاريخية من عفرين إلى تركيا، عبر سلسلة من شبكاتها، وسمحت لمنقبي الآثار بالتفتيش عن الآثار لقاء مبالغ نقدية.

قائد قسد: لا عودة لما قبل2011 ولا حل دون الأكراد!

مع تقدّم قوات النظام السوري في أرياف حلب وإدلب، تتجه الأنظار إلى مناطق قوات سوريا الديمقراطية، التي أعلن فيها الأكراد قبل سنوات تشكيل “إدارة ذاتية” بمشاركة بعض الحلفاء المحليين من العشائر العربية والمكونين السرياني والأرمني، خاصة وأن مسؤولي النظام السوري يرفضون باستمرار الاعتراف بالإدارة الذاتية.

وفي هذا الصدد، شدد مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية على أن “العودة غير ممكنة لسوريا ما قبل العام 2011”.

وقال عبدي الذي يُعرف أيضاً بـ “مظلوم كوباني” في مقابلة مع “العربية.نت”: “لا أعتقد أنه يمكن للبلاد أن تعود كما كانت عليه في العام 2011، وضمن هذه المعادلة، هناك دور كبير وريادي للأكراد والمكونات السورية الأخرى”.

تمسك بـ الإدارة الذاتية

كما أضاف رداً على سؤالٍ حول ما يمكن أن يقدمه نظام الرئيس السوري بشار الأسد لقواته وسط مباحثاتٍ مستمرة بين الطرفين، أن “الحقوق تكون على قدر التضحيات والمواقف، وما قدمته مكونات شعبنا، لا يقل عمّا قدّمه أي شعب آخر دفاعاً عن بلده، لذا ما نطالب به هو حق مشروع ويتمثل في الإدارة الذاتية الديمقراطية”.

ورغم المباحثات المستمرة بين النظام ومجلس سوريا الديمقراطية الّذي شكل المظلّة السياسية للقوات التي يقودها عبدي، إلا أن مسؤولي حكومة الأسد يرفضون الاعتراف بـ “الإدارة الذاتية” ويهددون بـ “الحسم العسكري” في بعض الأحيان.

وقال عبدي في هذا السياق إن “النهج العسكري لا يمكن أن يجلب معه الحلول والدليل على ذلك، السنوات الأخيرة التي مضت، لهذا نأمل ألا يكون هناك فرض لحلولٍ عسكرية”.

كما اعتبر أن “الإدارة الذاتية باتت مشروعاً واقعياً لا يمكن القضاء عليه ودون النظر إلى هذا المشروع بشكل واقعي لا يمكن تحقيق الحل في سوريا”.

ورأى أن “الضرورة تكمن في معالجة مأساة السوريين من خلال العمل على التغيير الديمقراطي في البلاد وفق إجراءات لا تهدد ولا تشكل خطراً على سوريا أو شعبها”.

تفاهماتِ دولٍ باسم السوريين

وقال قائد قسد: “كلّ محاولات حلّ الوضع السوري والمفاوضات التي حصلت طيلة السنوات الماضية في ظلّ غيابِ ممثلين عن الإدارة الذاتية، لم تحقق إلى الآن أي نتائجٍ يمكن أن تلبي حاجة السوريين”، مشيراً إلى أن “تلك المفاوضات كانت عبارة عن تفاهماتِ دولٍ باسم السوريين وها هي نتائجها تظهر في إدلب”.

وتابع ” نحن نتحدث بشكل عملي وعلى سبيل المثال، اللجنة الدستورية تتناقض مع القرار الأممي 2254، فهي لا تمثل كل السوريين وهذا خطأ، لابد من أن يكون هناك إشراك للجميع دون استثناء، لذلك نقول حلّ سوري ودستور سوري ومفاوضات سورية”.

وكان الأكراد قد تمكنوا من خلال “وحدات حماية الشعب” من فرض سيطرتهم على عموم المدن السورية ذات الغالبية الكردية منتصف العام 2012 ومن ثم أعلنوا عن تشكيل إدارةٍ ذاتية قبل أن يتلقوا دعماً عسكرياً ولوجستياً من التحالف الدولي الّذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش” في غضون معركتهم ضد التنظيم المتطرّف في مدينة كوباني (عين العرب) والّتي استمرت لأشهر بين عامي 2014 و2015.

وفي تشرين الأول/اكتوبر من العام 2015 أعلن الأكراد عن تشكيل قوات سوريا الديمقراطية، وذلك بالتعاون مع جماعاتٍ عسكرية محلية شمال شرقي البلاد وغربه. وحاربت هذه القوات ضد تنظيم “داعش” وعلى إثر ذلك فقدت أكثر من 11 ألفاً من مقاتليها، إلى جانب اصابة أكثر من 20 ألفٍ آخرين بجروح.

وفقدت قوات سوريا الديمقراطية سيطرتها على ثلاث مناطقٍ رئيسية بعد هجومين تركيين على مدن عفرين وتل أبيض ورأس العين. وكان الهجوم الأول بداية العام 2018، بينما الثاني، فكان في الربع الأخير من العام الماضي.

عن العربية نت

نساء المستقبل في سوريا المستقبل

انطلقت أعمال الدورة التدريبية للرفيقات في حزب سوريا المستقبل، بإشراف مكتب التأهيل الفكري- مكتب المرأة، ولمدة أسبوعين، وهي الدورة الأولى، باسم الشهيدة “أمارة”، استذكاراً وتبجيلاً لها. وبمشاركة 33 رفيقة، من أجل تطوير عملهن تنظيمياً وإدارياً، وتمكينهن سياسياً، ورفع أدائهن، تحضيراً لمؤتمر الحزب القادم.
وتحضر الرفيقات من كل مناطق الإدارة الذاتية، في شمال وشرق سوريا. ويقدم مختصّون سياسيون وأكاديميون المحاضرات، وعلى مدار الساعة، من أجل الوصول بالدورة التدريبية إلى أهدافها المرجوة.
ويقوم برنامج حزب سوريا المستقبل، على أساسيات واضحة، منها تحقيق المساواة العادلة بين الرجال والنساء، وتمكين النساء ليأخذن دورهن الريادي في المجتمع باعتبارهن نصف المجتمع وحلقته الرئيسية.
ويقوم حزب سوريا المستقبل، بالتحضيرات اللازمة لعقد مؤتمره القادم، انطلاقاً من اجتماعات ولقاءات في القرى والبلديات الصغيرة، وصولاً إلى عقد مؤتمر النواحي في كل مناطق شمال وشرق سوريا.
ويشارك أعضاء وقيادات حزب سوريا المستقبل بالتحضيرات، وبمشاركة فاعلة من مؤسسات الحزب ومكاتبه ومنظماته، بالإضافة إلى سوريين مستقلين، في كل المناطق والبلدات والقرى، في مناطق الإدارة الذاتية.
واستشهدت المقاتلة أمارة، وهي تقوم بواجب التصدي للعدو التركي، ومرتزقته من الميليشيات السورية، وتعرض جثمانها الطاهر للتمثيل به.
وقبضت قوات سوريا الديمقراطية على الإرهابي، اسماعيل زعيم، في تشرين الثاني 2019، وهو في مهمة تخريبية، بتكليف من تنظيم داعش الإرهابي، في مناطق الإدارة الذاتية، وهو شقيق الداعشي محمد زعيم، المجرم الذي مثّل بجثمان الشهيدة أمارة.

لافروف اوغلو.. العلاقات متينة ومبدئية!

في كلمته أمس السبت، في مؤتمر ميونخ للأمن، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: “لدينا علاقات جيدة مع تركيا، لكن هذا لا يجب أن نتفق في كل شيء”.

وأضاف، إن الاتفاقات الروسية التركية حول وقف التصعيد في إدلب، لا يعني وقف محاربة الإرهاب. وأكد أن البلدين سيواصلان العمل المشترك، من أجل إيجاد السبل الكفيلة بتحقيق الاتفاقيات.

وتشمل”اتفاقات إدلب”، مجموعة من المسائل، أهمها ضمان وقف إطلاق النار، وإقامة منطقة منزوعة السلاح، والفصل بين المعارضة المعتدلة و”الإرهابيين”. وهي مسائل معقدة على حد وصف لافروف، وأحد أسباب تعقيدها هو احتماء الإرهابيين بين الأهالي.

ولزرع البهجة في قلب وزير الخارجية التركي تشاووش اوغلو، عرّج لافروف على مناطق شمال وشرق سوريا، واعتبر أن الخطر يأتي من هناك، لأن وجود هيئات حكم موازية، تنتهك السيادة السورية.

وأكد الوزير الروسي وجود حوارات متواصلة مع الأمريكان، الذين يعملون لبقاء وجودهم في شرقي الفرات.

وعلى هامش مؤتمر ميونيخ، التقى وزيرا الخارجية التركي والروسي، وقال اوغلو مؤكداً، ما يحدث في إدلب لن يؤثر على مسار العلاقات الروسية التركية. ولا يمكن السماح لخلاف بحالة واحدة، أن يؤثر سلباً على مسار التفاهمات والتوافقات والاتفاقيات الأخرى.

ويأتي لقاء الوزيرين لافروف أوغلو في ميونخ، على خلفية تأزم الوضع العسكري والإنساني في محافظة إدلب.

واستثمرت روسيا وتركيا مشروع الغاز الروسي، الذي سيغطي حاجات تركيا الغازية، وحاجات أوروبا، منه، عبر خط السيل التركي “تركش ستريم”. بعد أن توقف المشروع عدة مرات بسبب أزمات متصاعدة، كان آخرها إسقاط القاذفات التركية لطائرة مقاتلة روسية، في تشرين الثاني عام 2015.

وافتتح الرئيس الروسي خط الغاز التركي، شهر كانون الثاني الماضي، بعد أن تجاوز مع نظيره التركي اردوغان مجموعة كبيرة من الأزمات.

ويتكون السيل التركي، من خطي أنابيب غاز، الأول يعبر قاع البحر الأسود، ليصل تركيا، ويؤمن لها حاجاتها، والثاني يخترق الأراضي التركية، ليصل إلى أوروبا.

وتفوق قدرة السيل التركي الإجمالية 34 مليار مكعب سنوياً، وفق TRT التركية. وتتجاوز قيمة الاستثمارات فيه عتبة 13 مليار دولار.

وأكدت الوكالة التركية أن السيل التركي سيحقق ما نسبته 53% من حاجة تركيا للغاز، والذي ستحصل عليه بشكل مباشر من الأنابيب الواصلة إلى أراضيها.

وترتبط تركيا باتفاقيات عسكرية مع روسيا، استلمت على أثرها منظومات صواريخ S400، والتي فاقت قيمتها 2 مليار للمنظومة الواحدة. وفق سكاي نيوز.

مقداد النظام السوري.. اردوغان كاذب!

شنً فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية السوري هجوماً صوتياً، على الرئيس التركي أردوغان، في قناة الميادين، يوم عيد العشاق العالمي. وقال فيه، إن اردوغان يكذب كما يتنفس، والنظام التركي أغبى نظام حكم في العالم.
وأضاف إن تركيا عدوة لسوريا لأنها تحتل أراضيها، وتدخل الإرهابيين إليها، ولا تحترم اتفاقيات سوتشي، ولا التفاهمات التي جرى الاتفاق عليها باللقاء الأمني الكبير بين الوفدين الأمنيين السوري والتركي. وفق قناة الميادين.

والتقى الشهر الماضي في موسكو، وبرعاية روسية، وفدين أمنيين كبيرين، من تركيا برئاسة فيدان حقان، رئيس المخابرات التركية، وعضو حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم في تركيا، وعلي مملوك، رئيس مجلس الأمن الوطني السوري.

ولم يرشح عن اللقاء للإعلام تفاصيل رئيسية، واعتبر مراقبون أن اللقاء بين الوفدين الأمنيين الكبيرين، يشير إلى حدوث قفزة في إعادة تأهيل العلاقات بين النظامين التركي والسوري، سيما أن اللقاء ظهر في العلن، بخلاف اللقاءات الأمنية السابقة.
ويظهر خلاف روسي تركي في ملف إدلب في الإعلام، وكل طرف منهما، يعتبر أن الطرف الآخر لا يلتزم بتطبيق اتفاق سوتشي. ويأتي لقاء المقداد مع قناة الميادين، ضمن ذات السياق، سيما أن هامش استقلالية النظام السوري وعناصره السياسية والإعلامية، ضيق جداً، في ظل السيطرة الروسية الكاملة على القرار السياسي والعسكري السوري.

واتخذت العلاقات التركية السورية، في السابق طابع العداء الصامت، إلى المرحلة التي تم توقيع اتفاق أضنة الحدودي بينهما. بعد ذلك تحسنت العلاقات، وزار الرئيس السوري بشار الاسد أنقرة، في كانون الثاني 2004، وكانت تركيا برئاسة اردوغان، زعيم حزب العدالة والتنمية الأخواني، وكانت علاقاتها بإسرائيل قوية ومتجذرة، وكانت عضواً في حلف شمال الأطلسي، وفتح الأسد حدود سوريا الاقتصادية أمام الاقتصاد التركي، ليتسبب بخسائر كبيرة، للشركات السورية، بسبب إغراق الاسواق السورية بالبضائع التركية، على حساب البضائع السورية. وصولاً إلى توقيع اتفاقيات اقتصادية وعسكرية واتفاق التبادل الحر عام 2007.

الحوار الكردي الكردي وأنظمة الحكم في ملتقى حزب سوريا المستقبل بكوباني

نظم مكتب العلاقات العامة لحزب سوريا المستقبل ملتقى للحقوقيين في كوباني ،وذلك بتاريخ ١٣ شباط ٢٠٢٠ في في صالة “روني وار” وسط المدينة ،وبمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية في كوباني ومنها المجلس الوطني الكردي ،حقوقيين وقانونيين من الرقة ومنبج وكوباني وممثلين عن المجالس التشريعية أيضاً.

وكان عدد الحضور أكثر من ٦٥ شخصية سياسية من بعض الأحزاب السياسية حزب الاتحاد الديمقراطيالحزب الشيوعي السوري ،حزب الوحدة الكردي، الحزب الديمقراطي السوري، الحزب الديمقراطي الكردي السوري، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، حزب الوفاق، حزب الحداثة والتغيير، حزب اليسار الكردي، المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي(كوباني)”.

الملتقى ناقش عدة محاور كان منها الدستور وصياغته ،أنظمة الحكم وأشكال اللامركزية ،والحوار الكردي الكردي ووحدة الصف.
افتتح الملتقى من قبل الرفيق إبراهيم القفطان رئيس حزب سوريا المستقبل بكلمة تحدث فيها عن أهمية هذا الملتقى في الوقت الذي يصاغ أو ينتج دستور لسوريا.

وتحدث أيضاً عن ما نريده من الدستور وأهمية وحدة الصف الكردي ،وخصوصاً الحوار الكردي الكردي كجزء من الحوار الوطني الشامل.

سوريا.. فشل المفاوضات يحيي الإبادة الجماعية!

صوّت أعضاء مجلس الشعب السوري يوم 13 شباط الجاري، في العاصمة دمشق بالإجماع، على قرار يعتبر عمليات القتل التي تعرض لها الشعب الأرمني خلال الحرب العالمية الأولى، من قبل الأتراك إبادة جماعية، واعتمد القرار. وفق وكالة سانا السورية الرسمية.
ويأتي اعتماد قرار الإبادة الجماعية، في مجلس الشعب السوري، في وقت يزداد فيه التصعيد العسكري، بين الطرفين. على وقع مقتل جنود أتراك، إثر قصف مواقعهم.
وقتل 5 جنود أتراك في قصف صاروخي من قبل الجيش النظامي السوري، على مطار تفتناز في فترة سابقة، ورد الجيش التركي، على مواقع عسكرية سورية، أوقع عشرات القتلى من الجنود السوريين، وفق وكالة الأناضول.
وذكر بيان مجلس الشعب السوري، إنه “يدين ويقر جريمة الإبادة الجماعية للأرمن على يد الدولة العثمانية بداية القرن العشرين، كما يدين أي محاولة من أي جهة كانت، لإنكار هذه الجريمة، وتحريف الحقيقة التاريخية حولها”.
وأبدى المجلس في بيانه أيضاً، تعاطفه مع الشعب الأرمني “الصديق”، وأكد أن الأرمن والسريان والآشوريين وغيرهم من الشعوب كانوا ضحايا لعمليات تصفية ممنهجة من قبل العثمانيين.
من جهتها، نشرت وزارة الخارجية التركية في موقعها بياناً، نددت فيه بقرار مجلس الشعب السوري. واعتبرت أن ما جاء في البيان، هو تأكيد آخر على نفاق دمشق، ونفاق النظام السوري الذي ارتكب على مدار سنين الأزمة السورية مجازر على أنواعها بحق شعبه، بما فيها استخدامه السلاح الكيماوي، ودفع الملايين منهم إلى النزوح واللجوء.
واعترفت حتى الآن 30 دولة في العالم، بارتكاب الأتراك إبادة جماعية بحق الأرمن في الحرب العالمية الأولى، والتي شاركت فيها تركيا في محور ألمانيا وامبراطورية النمسا والمجر. وتشير التقديرات الدولية إلى مقتل أكثر من مليون أرمني في تلك المرحلة.
وترفض تركيا استخدام كلمة “إبادة” لوصف المجازر، وتقول إن ما حدث كان مجازر متبادلة على خلفية الحرب الأهلية.
وحاولت روسيا في فترة سابقة، إجراء مفاوضات أمنية، على أرفع مستوى بين شريكيها “التركي والسوري” في الإقليم. وشارك في المفاوضات رئيس مجلس الأمن الوطني السوري “علي مملوك”، ورئيس المخابرات التركية “هاكان فيدان”.
ويشير التصعيد العسكري بين شريكي روسيا في الإقليم، على فشل تلك المفاوضات، والذي تسبب في قصف متبادل، أوقع قتلى في الطرفين، وصولاً إلى اعتراف مجلس الشعب السوري بالإبادة الجماعية.

مكتب تنظيم المرأة الدورة التدريبية الأولى .. دورة الشهيدة أمارة


الدورة التدريبية الأولى الخاصة بمكتب تنظيم المرأة العام تحت اسم دورة الشهيدة أمارة.

حيث بدأ المشرفون والقائمون عليها بتطبيق البرنامج المعتمد، حيث تقتصر الدورة على كوادر الحزب من النساء فقط واللواتي انضممن إلى هذه الدورة من كافة المناطق التي توسع فيها حزب سوريا المستقبل.

وتهدف الدورة إلى إعطاء المرأة الدور الريادي في المجتمع ,وتعزيز مكانتها لتأخذ دورها في كافة جوانب الحياة السياسية منها والاجتماعية, بعد أن تم تهميشها خلال القرون الماضية, بالإضافة إلى صقل الجانب السياسي وتهييئ كوادر حزبية فعّالة.

من برنامج حزب سوريا المستقبل في تفعيل دور المرأة:

دعم حرية المرأة قضية ضرورية حياتية لبناء المجتمع الحر وتجاوز التخلف والجهل والجمود الثقافي والمعرفي ومن هذا المنطلق يهدف حزبنا إلى:

• مناهضة كافة أشكال العنف والتمييز ضد المرأة.

• تحقيق المساواة بين المرأة والرجل.

• تشكيل القوائم الانتخابية بشكل عادل بين الجنسين.

• دعم ومساندة حرية المرأة في سوريا والمنطقة.

• تمكين المرأة للعب دورها في كافة مجالات النضال والعمل وعلى كافة المستويات.

• دعم المشاريع النسائية الاقتصادية والتعليمية.

• إنشاء دور خاصة بدعم ومشاركة المؤسسات العامة تقوم على متابعة شؤون المرأة وتأمين الدعم والمساعدة في المجالات العلمية والمهنية والمشاكل الاجتماعية.

• دعم المشاريع الثقافية والفكرية ومشاركة تنظيم المرأة في الندوات والمؤتمرات الدولية.

• ضمان كافة الحقوق للمرأة في حالة التفريق.

• تشكيل غرف عمل دائمة تقوم على البحث واستطلاع الرأي بما يخص شأن المرأة وكيفية تمكينها من مشاركتها في الحياة العامة .
• العمل على استحداث تشريع خاص بالنساء العاملات ممن لديهن واجبات رعاية أطفالهن يوفر المرونة في ساعات العمل.

اردوغان.. على حافة إدلب السورية!

ذكر بيان مشترك لهيئتي الأركان الروسية والسورية، إن عدد المدنيين السوريين الذين قتلوا في إدلب جراء قصف المسلحين هو 150 مدنياً. وجاءت عمليات الجيش السوري رداً على استفزازات هؤلاء المسلحين. وفق RT الروسية.

من جهته قال الرئيس التركي اردوغان، إن تركيا ستفعل كل ما يلزم بما في ذلك استخدام أسلحتها البرية والجوية، ولن تتهاون في قصف أي مكان للقوات الحكومية السورية إذا أصيب أي جندي تركي آخر.

وشدد أردوغان على ضرورة توحيد المعارضة المسلحة السورية، من أجل إخراج قوات الحكومة السورية من إدلب، على حد تعبيره. وفق وكالة الأناضول.
وترأس اردوغان اجتماعاً أمنياً في أنقرة، ليلة 10 شباط، تناول الخطوات التي ستتخذها تركيا رداً على هجوم قوات النظام السوري على الجنود الأتراك في محافظة إدلب.

في حديثه مع قناة روداو، لحظة وصوله تركيا، قال منسق الملف السوري في الإدارة الأمريكية جيمس جيفري مستخدماً اللغة التركية: “في إدلب يتعرض جنود حليفتنا تركيا، للتهديد من قبل روسيا وقوات الأسد، وأتقدم بالتعازي للحكومة والشعب التركي، بسبب مقتل الجنود الأتراك هناك. جئنا إلى تركيا لتقييم الوضع، وتقديم المساندة”.

واستخدم مفردة “شهداء” لوصف قتلى الجيش التركي في سوريا.

في 3 شباط تم قصف نقطة مراقبة تركية في سراقب وقتل فيها 5 جنود أتراك. وردّ الطيران التركي بقصف مواقع للجيش السوري، وتم تحييد 76 جندي سوري. وفق TRT التركية.

كان ذلك قبل أن يدعو اردوغان، الرئيس الروسي بوتين، لممارسة الضغوط على الرئيس السوري لإجباره على الانسحاب من إدلب.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، فيما بعد، عن مقتل 5 جنود أتراك في مطار تفتناز العسكري، بعد قصفه بصواريخ من قبل الجيش النظامي السوري.

وردت المدفعية التركية بقصف مواقع للجيش السوري في محيط سراقب. مع تسارع عمليات نقل أسلحة ثقيلة تركية، إلى نقاط المراقبة والحدود التركية، وصلت إلى 1600 عربة ثقيلة وأكثر من 5 آلاف جندي تركي، وفق المرصد السوري.

يعتبر المحلل السياسي التركي، فراس اوغلو أن الضربتين اللتين تلقاهما الجيش التركي في سوريا موجعتان، ولا يمكن لحكومة العدالة والتنمية أن تتجاهلهما، ولا يمكن أن تسمح مؤسسة الجيش التركي بتخطيهما. في حديثه مع RT.

من جهتها اعتبرت موسكو على لسان بيسكوف الناطق باسم الكريملن، أن هجوم المسلحين “الإرهابيين” في إدلب على قوات الجيش السوري، عمل غير مقبول، ويجب التصدي له. وفق RT. وأشار في حديث سابق، أن تركيا لم تستوف كل التزاماتها في إدلب وفق اتفاقي سوتشي والأستانة.

سوريا شريك استراتيجي لروسيا، وتواجد القوات الروسية في سوريا، هو نتيجة دعوة الحكومة الشرعية في سوريا لها. والعلاقات الروسية التركية تتطور باستمرار، وحققت قفزات مهمة في السنوات الأربعة الماضية. وموضوع إدلب مهم، ولكن هناك أيضاً مواضيع أخرى مهمة. هناك عقود الغاز والتي ينتج عنها صفقات بمليارات الدولارات، وهناك عقود بناء مفاعلات نووية، وهناك صفقة منظومة الصواريخ ال S400، وهناك تأثير تركي في دول البحر الاسود، لذلك لا مصلحة لروسيا بالتصعيد.  يقول ألكسندر كوزنيتسوف، نائب مدير معهد الدراسات المستقبلية، وإدارة الأزمات السياسية لقناة RT الروسية.

وبحث الرئيسان الروسي والتركي في اتصال هاتفي صباح 12 شباط، الصراع المتصاعد في إدلب، واتفقا على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات الروسية التركية، المتعلقة بإدلب، وفق رويترز.

وذكر وزير الخارجية التركي أن وفداً تركياً سيتوجه إلى موسكو، قريباُ لمتابعة بحث تطورات إدلب.

دولة الاحتلال التركي وحليفتها النصرة سبب معاناة أهالي إدلب

“الدولة التركية هي سبب المعاناة التي يعيشها أهالي إدلب وهي من طعنت أهل إدلب في الظهر، عن طريق أدواتها الإرهابية كهيئة تحرير الشام التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي، وقناع الإنسانية الذي تدّعيه تركيا أسقطته دماء السوريين الذين قُتلوا على حدودها وبرصاص جنودها”.
بهذه الكلمات بدأ رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في إدلب تركي دعدوع حديثة لوكالة أنباء هاوار، حول المستجدات في منطقة إدلب، مبيناً أنَّ جميع المراهنات على الدور التركي فشلت؛ لأن تركيا شريك أساسي في التآمر على السوريين, وتمكنت من خلال دعمها لجبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا من إجهاض وتحريف مسار الثورة السورية.
الدعدوع أكد على سعي المحتل التركي إلى خراب ودمار سوريا وإراقة المزيد من دماء أبنائها : “ادّعت الدولة التركية مِراراً أنها تحمي الشعب السوري ولكنها في الحقيقة كانت تتآمر على السوريين, وتُزهِق الكثير من الأرواح لتحقق أطماعها في الأراضي السورية، وصفقة عفرين – الغوطة وصفقة حلب هي أوضح الدلائل على المتاجرة التركية بالدم السوري”.
ولفت دعدوع الانتباه إلى الدَّور التركي في القضاء على كل ما يسمى معارضة حقيقية، وذلك عن طريق دعم الفصائل المتطرفة على حساب المعارضة، كما حدث في درعا والغوطة وحلب لتتخلى عنهم لاحقاً وتقوم بتحويلهم فيما بعد لمرتزقة لأجل تحقيق أجنداتها في أي مكان تريد أن تتدخل فيه. وأن تركيا تستثمر ورقة اللاجئين لمزيد من الابتزاز، وأكد: “تركيا تستثمر ورقة النازحين  باستمرار لتحقق مكاسب أمام المجتمع الدولي على الأرض السورية, في الوقت الذي تقوم فيه بقتل جميع النازحين الذين يقتربون من الحدود التركية”.
وفي الختام ناشد رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في إدلب تركي دعدوع المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته والمنظمات الإنسانية لأجل تقديم الدعم للنازحين القادمين من مدينة إدلب الذين دخلوا إلى شمال وشرق سوريا ولازالوا يتوافدون إلى اليوم ويحتاجون لإعانات طارئة.
منقول عن صحيفة روناهي