الرئيسية بلوق الصفحة 93

علي عيسو.. لا قانون يحمينا من الإساءات والإبادات!

تشكل القوى الإرهابية مصدر قلق للأقليات الدينية في المنطقة، و هجماتهم المتكررة على الإيزيديين في شنكال/سنجار، وسري كانيه “رأس العين” وعفرين، هي محاولات جدية وحدّية لإبادتهم وإنهاء وجودهم في أرضهم التاريخية.

ايزيديو سوريا لديهم آلام ناجمة عن السياسات الخاطئة للحكومات المتعاقبة على الحكم في سوريا، فلا اعتراف دستوري بوجودهم، ولا قانون يحميهم من الإساءات والإبادات، ولم توفر لهم هذه الحكومات السبل الممكنة لتعزيز دورهم وحماية إنتمائهم الديني.

هذا تفصيل من حوار مكثف مع الناشط الحقوقي علي عيسو.

نص الحوار

-حضر الناشط الحقوقي علي عيسو، مدير مؤسسة ايزدينا، أكثر من ورشة عمل في أوروبا، من الورشات التي دعى لها مجلس سوريا الديمقراطية. كيف كان انطباعك بالعام، عن الورشات وعن الحضور وعن المداخلات؟

-يحتاج السوريون لهكذا جلسات عمل دورية لتبادل وجهات النظر والتوافق على رؤية من شأنها إنهاء حالة الحرب في سوريا، لذلك كان إنطباعي إيجابيًا تجاه هذه الحوارات والنقاشات التي تزيد من التقارب بين القوى والشخصيات السياسية المعارضة، وصولًا إلى مؤتمر وطني عام، قد يكون منبراً لتجمع العلمانيين والمتطلعين لبناء سوريا موحدة ديمقراطية لا مركزية.

في الورشتان اللتان شاركتُ فيهما ومن خلال الأسئلة التي طُرحت، كانت تعبر عن مدى حرص الحاضرين على ضرورة الحفاظ على الهوية المدنية لمناطق الشمال السوري الواقعة تحت سيطرة الإدارة الذاتية، كما طرحنا تساؤلات حيال مصير الحريات السياسية والصحفية في هذه المناطق، وضرورة الإلتزام بالعهود والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان.

كانت إجابة السادة الممثلين لمجلس سوريا الديمقراطية إيجابية، تعترف بوقوع بعض الأخطاء التي وصفوها بأنها مرتبطة بحالة عدم استقرار تمر بها سوريا بكامل مناطقها، متوعدين في الوقت ذاته أن القائمين على الإدارات المحلية يواصلون معالجة العديد من القضايا.

-في ورشة بروكسيل الأخيرة، تم انتخاب لجنة تحضيرية مهمتها التحضير والدعوة وتجهيز أوراق عمل مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية السوري.

ما هي العقبات التي يمكن أن تواجه اللجنة في عملها؟

-لا بد أن تواجه اللجنة عدة مصاعب في عملها القادم، ففي ظل الإنقسامات السياسية بين الأطر السياسية المعارضة وإختلاف إنتماءاتها وولاءاتها وتباين الرؤى بين هذه القوى، سيصبح العمل على توحيد خطاب هذه التشكيلات السياسية مهمة مليئة بالمصاعب ولكنها ليست مستحيلة.

أعتقد بأن المعارضة السورية باتت تدرك خلال السنوات العشرة الأخيرة، أن الحل لا بد أن يكون (سوري – سوري)، ولا بد أن تتوجه المعارضة لتطلعات السوريين، الذين سئموا من مرارة الحرب والنزوح واللجوء، وأنهم اليوم يتطلعون لإنهاء آلة الحرب، والجلوس معاً كمعارضة على طاولة مستديرة واحدة، والتوجه معًا لخطاب موحد يراعي فيه تضحيات السوريين.

-تعاني الساحة السياسية السورية كما العسكرية، كما الاجتماعية، من انقسامات كبيرة. هل فكرة عقد مؤتمر للقوى والشخصيات الديمقراطية السورية في هذا الظرف ناجحة؟ ولماذا؟

-نحتاج لمؤتمر يكون سوري التوجه والتنظيم، وعليه لا بد أن تستجيب القوى السياسية المعارضة لدعوة المؤتمر المزمع عقده وتقديم كل السبل والإمكانيات لإنجاحه، من أجل إستعادة بوصلة الثورة السورية. إننا اليوم في ظل الحروب التي تجري بالوكالة على الأرض السورية، لا بد أن نرفض إملاءات بعض الدول، التي تريد تصدير أزماتها الداخلية إلينا، وكذلك قطع الطريق أمام مطامعها التوسعية.

-تعرض أبناء المكون الديني الإيزيدي إلى عمليات اضطهاد وإقصاء ومجازر ومتاعب، في مناطق الشرق التي يعيشون فيها. ومازالت. كيف يمكن رد الحقوق لهم، وكيف ينظر علي للحالة؟

-كانت ولا تزال القوى الإرهابية المتشددة هي مصدر قلق للأقليات الدينية في المنطقة، فالهجمات الإرهابية المتكررة على الأقليات وتحديداً ضد الإيزيديين سواء في شنكال/سنجار، وسري كانيه “رأس العين” وعفرين، هي محاولة متكررة من هذه القوى لإبادة الأقليات وإنهاء وجودهم على أرضهم التاريخية.

ايزيديو سوريا لديهم آلام ناجمة عن السياسات الخاطئة للحكومات المتعاقبة على الحكم في سوريا، فلا اعتراف دستوري بوجودهم، ولا قانون يحميهم من الإساءات والإبادات، وأيضًا لم توفر هذه الحكومات للإيزيديين السبل الممكنة لتعزيز دورهم وحماية إنتمائهم الديني.

لدينا الكثير لنقوم به في سوريا المستقبل من أجل حماية الايزيديين، إلا أن الأمر ليس سهلًا في ظل تنامي الخطابات الدينية المتشددة، وسيطرتها على بعض القوى السياسية المعارضة، والحال ذاتها لدى السلطة الحاكمة في دمشق، ولا ننسى استمرار استهداف الإيزيديين في مناطق تواجدهم في عفرين وسري كانيه “رأس العين” وفقًا لما نقوم برصده في مؤسسة ايزدينا.

جهات عديدة متورطة في عملية إبادة الايزيديين، ومنها تركيا التي تستبيح مناطق الايزيديين في مدينة عفرين المحتلة، فهي متورطة إلى جانب ما يسمى الجيش الوطني السوري، بتهجير عشرات الآلاف من الايزيديين وسرقة منازلهم وأراضيهم الزراعية، حالهم كحال الشعب الكردي في عفرين.

لا تزال هذه الانتهاكات مستمرة بحق المدنيين العزل، وحالات القتل والخطف بحق النساء وكذلك المسنين لم يتوقف منذ حوالي عامين رغم التحذيرات التي تلقتها تركيا من المنظمات الدولية بشأن إنتهاكاتها الممنهجة.

-يعيش علي في ألمانيا، وينشط حقوقياً وأدبياً وسياسياً، ما هي الأنشطة التي يعتبرها أكثر أهمية؟

-أنا أقيم في ألمانيا منذ حوالي خمسة أعوام، وأعمل وأدرس لدى وكالة العمل الاتحادية منذ  عامين، كما لدي العديد من النشاطات التطوعية داخل منظمات المجتمع المدني، وأدير جمعية زهرة الزيتون التي كانت تصدر في وقت سابق مجلة شهرية بثلاث لغات، الألمانية والكردية والعربية، بإسم مجلة زهرة الزيتون، التي كانت تخصص في صفحاتها تقارير ومقالات تؤكد على أهمية تعزيز حقوق الانسان وتسلط الضوء على مشاكل اللاجئين ونجاحاتهم في ألمانيا.

ألقى علي عيسو كلمة في المنتدى الدائم المعني بقضايا الأقليات في جنيف عام 2019، تحدث فيها عن جرائم الجيش التركي، وما يسمى بالجيش الوطني السوري في عفرين السورية.

إلتقى مرارًا بالمسؤولين في لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، وقام بتسليمها العديد من الأدلة والوئائق، حيال الانتهاكات التي تجري في مدينة عفرين، بالإضافة إلى لقاءاته الدورية مع مسؤولين في الأمم المتحدة.

حوار طالب إبراهيم

مؤتمر كوباني يختتم أعماله في مركز باقي خذو!

تحت شعار “سوريا ديمقراطية لا مركزية .. ترسيخ الإدارة الذاتية … تعزيز قوات سوريا الديمقراطية”، عقد فرع الفرات يوم الخميس بتاريخ 27/2/2020 مؤتمر مدينة كوباني لحزب سوريا المستقبل ،وذلك في المركز الثقافي /باقي خذو/.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتمجيداً لأرواح الشهداء، تلاها إلقاء كلمة ترحيبية بالضيوف من ممثلي الإدارة الذاتية وفعاليات المجتمع المدني وناشطين وسياسيين ومستقلين وحقوقيين ،ومن ثم قراءة التوجيهات السياسية والتنظيمية من المجلس العام لحزب سوريا المستقبل، من قبل الرفيقة نسرين كنعان العضو المؤسس  في حزب سوريا المستقبل.

وتلاها أيضاً كلمة رئيس فرع الفرات الرفيق “كديم عيدان” تحدث فيها عن الوضع السياسي بما يتعلق بالأزمة السورية وسببها وتدخلات الدول العالمية والإقليمية في الوضع السوري ،وتعرض شمال وشرق سوريا للتهجير القسري والإبادة العرقية ،والظروف التي استوجبت الإعلان عن حزب سوريا المستقبل لتقديم رؤية منهجية لإيجاد حل للأزمة السورية.

تم الحديث أيضاً عن الوضع التنظيمي للجنة مدينة كوباني ،ومن ثم تم قراءة برقيات التهنئة من الأحزاب السياسية ،وشيوخ العشائر ومن الإدارات ،وجاء فيها المباركة والتهنئة لانعقاد المؤتمر الأول في مدينة كوباني ،متمنين النجاح والمثابرة والتوفيق لحزب سوريا المستقبل.
تم تشكيل مكتب الديوان ،والذي تألف من رئيس الديوان “كديم إبراهيم”، وأعضاء الديوان: (محمد اسماعيل، نسرين كنعان، عبد السميع الاحمد، روزا عثمان) ،ولجنة لكتابة المحضر ولجنة الأرشيف ،ولجنة فرز الأصوات.

وتلاها قراءة التقرير التنظيمي خلال السنتين من قبل الرفيق عبد السميع الأحمد عضو لجنة كوباني ،وتقييم الوضع التنظيمي ،وعمل اللجنة من قبل المؤتمرين.

وانتقالاً إلى المرحلة الانتخابية من المؤتمر بدأت عملية الانتخاب لرئيس الناحية ونائب رئيس الناحية وأعضاء مجلس الناحية وأعضاء مؤتمر المحافظة.

صناديق الاقتراع فتحت وفرزت أصوات الناخبين بترشيح وانتخاب رئيس الناحية الرفيق: “عبد السميع الأحمد”، ونائب رئيس الناحية “ميديا عمر” ،وتم أيضاً انتخاب13عضو مجلس ناحية وترشيح 50عضواً لمؤتمر المحافظة.

وختاماً تم قراءة البيان الختامي الصادر عن مؤتمر مدينة كوباني.

لقمان أيانة.. ملامح سوريا في عيون المعارضة الديمقراطية!

حضر المحامي والناشط السياسي لقمان أيانة، أكثر من ورشة من الورشات التي دعى لها مجلس سوريا الديمقراطية في أوروبا، ويشارك في الأنشطة السورية، في العاصمة النمساوية فيينا، التي وصلها منذ سنوات، تاركاً خلفه مدينته رأس العين، ومنزله ومكتبه.
لقمان أيانة محامي سوري، خريج جامعة حلب عام 1997. يقيم في النمسا- فيينا منذ حوالي 6 سنوات.
وحول ورشات مسد وورشة بروكسيل الأخيرة، وتشكيل لجنة تحضيرية للتحضير لمؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية في سوريا، كان الحوار التالي.
-حضر الناشط الحقوقي والسياسي لقمان أيانة أكثر من ورشة عمل في أوروبا، من الورشات التي دعى لها مجلس سوريا الديمقراطية. كيف كان انطباعك بالعام، عن الورشات وعن الحضور وعن المداخلات؟
-استكمالاً لمؤتمرات الحوار السوري- السوري في الداخل، كان لا بد من عقد هذه الورشات في الخارج، وخاصة الدول الاوربية، لتواجد أغلب المعارضة السورية فيها.
وعقد هذه الورشات كانت في الاتجاه الصحيح، والغاية منها دعم المسار الديمقراطي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وتفعيل حضورها في الأوساط السياسية السورية.
ومن خلال حضوري ورشتي فيينا وبروكسل، ومتابعتي لبقية الورشات، كان الحضور مميزاً و نوعياً، لأن أغلب الذين حضروا تلك الورشات، كانوا شخصيات معارضة تملك إرث نضالي، ورؤية سياسية وهم أصحاب فكر.
وانتهت الورشات بمخرجات، رسمت ملامح سوريا المستقبل، بناء على رؤية المشاركين كمعارضة ديمقراطية.

-في ورشة بروكسيل الأخيرة، تم انتخاب لجنة تحضيرية مهمتها التحضير والدعوة وتجهيز أوراق عمل مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية السوري.
ما هي العقبات التي يمكن أن تواجه اللجنة في عملها؟
-تعمل اللجنة من أجل التحضير لمؤتمر كبير للقوى والشخصيات الديمقراطية في سوريا، وهذا ليس بالأمر اليسير. هذا يحتاج وضع خطة عمل واضحة، والإعداد لكتابة وثائق المؤتمر، وتحديد تاريخ ومكان انعقاد المؤتمر، والتحضير اللوجستي وبوجود قوى وشخصيات من الداخل والخارج وسط كل المعوقات التي تمنع لاسباب أمنية أو سياسية. وكذلك تسويقه اعلامياً بما ينسجم مع مخرجات الورشات والوثائق التي يتم إعدادها، وكذلك مع تطور الأحداث والمستجدات.
-تعاني الساحة السياسية السورية كما العسكرية، كما الاجتماعية، من انقسامات كبيرة. هل فكرة عقد مؤتمر للقوى والشخصيات الديمقراطية السورية في هذا الظرف ناجحة؟ ولماذا؟
-بعد فشل الحل العسكري، ووصوله لنفق مظلم، مع فقدان السوريين لقرارهم وسط تدخل أقليمي ودولي، واستجابة لاستحقاقات المرحلة القادمة للحل السياسي، وتطور الأحداث على الساحة السورية، فإن الدعوة الى عقد مؤتمر للقوى والشخصيات المعارضة الديمقراطية، هو محاولة حثيثة لتشكيل حامل سياسي، لتمثيلها في الحوار السوري السوري، بغية المساهمة الفاعلة في حل الازمة السورية. السوريون بالنهاية هم أصحاب الأرض، ولهم فيها تاريخ وعيش مشترك، ومصالح أقوى من أية اجندات اخرى.
-في الفترة التي كنت فيها في فيينا، تم احتلال مدينتك رأس العين. وتم تهجير الكثير من أحبتك هناك. كيف مرت تلك اللحظات على المهاجر في فيينا لقمان؟
جواب: لحظات عصيبة لا توصف، عندما تتابع من بعيد أخبار مدينتك التي ولدت فيها، وعشت، وتعلمت، وما زالت تفاصيل شوارعها في ذاكرتك، ولك فيها أم وأخوة وأهل وأصدقاء وجيران، وهي تقصف بالطائرات، وتهاجم بالدبابات، وتهاجم بالميليشيات، وينزح أهلك والجميع، ولا تستطيع ان تفعل شيء، هذه المصيبة الكبرى.
تعرضت رأس العين لهجوم الفصائل المعارضة المسلحة في 2012، وتم حرق أرشيف محكمة رأس العين، الأرشيف الذي يحدد حقوق الناس وممتلكاتهم وأعمالهم وشؤونهم، في محاولة هدفها الحقيقي التخريب واتلاف الملفات. ومن حسن الحظ أن بعض هذا الأرشيف كان موجود في مكاتب المحامين في المنطقة. لكن هجوم ميليشيات ما سمي بالجيش الوطني في تشرين 2019، وتهجير الأهالي،وحرق مكاتب المحامين، ومنها مكتب المحامي لقمان أيانة، أدى إلى إتلاف ما تبقى من ملفات وأرشيف رأس العين.
حوار طالب إبراهيم

أهالي خط الرقة الغربي يختارون مرشحيهم

انعقد يوم الأربعاء بتاريخ 26/2/2020 مؤتمر ناحية الخط الغربي فرع الرقة لحزب سوريا المستقبل ،وذلك في منطقة مزرعة الرشيد بريف المدينة.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء ،تلاها إلقاء كلمة ترحيبية بالضيوف ألقتها الرفيقة أمل الحسين.

قراءة التوجيهات السياسية والتنظيمية من المجلس العام لحزب سوريا المستقبل كانت المحور الأول للمؤتمر، قرأها على الحضور الرفيق رجب المشرف عضو المجلس العام.

وتحدث أيضاً خلال المؤتمر رئيس فرع الرقة الرفيق عبدالله الشبلي عن الوضع السياسي ،فيما يتعلق بالمستجدات الأخيرة على الصعيد السوري والإقليمي والدولي ،وشرح النظرة المستقبلية للحزب.

وعن الوضع التنظيمي على مستوى الخط الغربي قرأ الرفيق سند الحمد عضو لجنة الخط الغربي ،ورئيس بلدية الرشيد التقرير التنظيمي للجنة الخط الغربي خلال السنتين التي مضت على تأسيس اللجنة.

وجاءت البرقيات، والمداخلات ،وبطاقات التهنئة من لجنة التربية والتعليم بالرقة، وبلديات الشعب في الرقة وريفها وقوى الأمن الداخلي ،ومجالس المرأة في الخط الغربي ،ومجالس الشعب في الرقة وريفها، ووكالات الإعلام الرسمية ،وعشائر الرقة ( النعيم ، الولدة، العفادلة، الحوايوات ،العجيل ،البوجابر ).
حملت البرقيات أسمى درجات التهنئة والمباركات لحزب سوريا المستقبل ،لانعقاد مؤتمره الأول في ناحية الخط الغربي.

وتهيئة للعملية الانتخابية ،تم تشكيل ديوان الانتخابات الذي تألف من :
رئيس الديوان / عبدالله الشبلي /
أعضاء الديوان / رجب المشرف – غالية الكجوان – محي الدين الضيف – موفق اسماعيل /
لجنة محضر للانتخابات / رامي الجساس، عبير الدرويش / 
لجنة أرشفة / غانم الجمعة / زهراء الشيخ /
وأخيراً لجنة فرز الأصوات التي تألفت من اتحاد المعلمين 
،وجرى بعدها البدء بالانتخابات لرئيس مجلس الناحية ،ونائب رئيس مجلس الناحية ،وأعضاء مؤتمر الناحية.

صناديق الاقتراع فتحت وفرزت أصوات الناخبين لمؤتمر الناحية في الخط الغربي، بترشيح وانتخاب رئيس الناحية الرفيقة “نسرين حميد الصالح” التي حصلت على النسبة الأعلى ، وترشيح وانتخاب نائب رئيس الناحية الرفيق “عبد الباسط أحمد الضيف”.
وتم أيضاً انتخاب 21 عضو مؤتمر ناحية الخط الغربي ،وترشيح أعضاء مؤتمر المحافظة.

وختاماً تم قراءة البيان الختامي الصادر عن مؤتمر ناحية الخط الغربي.

بيان مؤتمر ناحية خط الياسطي والحية لريف مدينة منبج

متابعة لسلسلة المؤتمرات التي يقيمها فرع منبج لحزب سوريا المستقبل في نواحي مدينة منبج لتشكيل مجلس حزب سوريا المستقبل في ناحية الياسطي والحية.

عقد الفرع مؤتمره ليرسم أهداف أبناء سوريا التي نبعت منها أهداف حزب سوريا المستقبل في يوم مشرق زينته الوفود والأعضاء بحضورهم ،وذلك يوم الأربعاء بتاريخ 2020/2/26 .

وقف الحاضرون دقيقة صمت، وتم قراءة التوجيهات السياسية من قبل عضو مكتب التنظيم لفرع منبج في حزب سوريا المستقبل، الرفيق عادل شيخو، والذي تحدث عن الوضع السوري من خلال كلمة ألقاها ،وبدأها قائلاً: “سوريّا تمر بمرحلة مصيريّة وتاريخيّة، وعلينا أن ندوّن فيها تاريخنا المعاصر، فمنذُ انطلاقة حزب سوريّا المستقبل في عام 2018 إلى يومنا هذا، ونحن نخوض كفاحنا على كافّة الأصعدة؛ لتحقيق تطلّعات شعبنا في نيل الحرّيّة والمساواة والعدالة، رغم التّحدّيات الّتي تواجهنا سياسيّاً وعسكريّاً وإقليميّاً.

وأشار شيخو إلى أنّ من مهام الحزب الوقوف على مسألة الانضمام، والعمل على التّحوّل الحزبي للمنتسبين إلى الحزب، وبهذه الحالة سيتمّ التّقدّم بخطوات عظيمة نحو الأمام، وتمثيل الحزب في كافّة الأماكن بين المُجتمع وفي المحافل الدّوليّة والأوساط السّياسيّة، وتجنّب الوقوع في فخّ الحرب الخاصّة الّتي تديرها قوىً تريد النّيل من عزيمة الشّعوب، فنحن أمام عمليّة تحوّل حزبي حقيقي، والّتي ستُعلن كمرحلة جديدة، والتّحوّل إلى شخصيّات حزبيّة مثقّفة تتمتّع بأخلاق الحزب المتواضعة تحبّ الشّعب وتحترمه، قادرة على تنظيم المُجتمع من أبسط خليّة إلى أعقدها.

ثمّ أُلقت الرفيقة “عذاب العبود“ رئاسة فرع منبج“ كلمة سياسية قالت فيها: “في ظلّ ما يجري في الشّرق الأوسط من انتفاضات شعبيّة وحراك جماهيريّ منذ تسعة أعوام، للمطالبة بالتّغيير والتّحوّل الدّيمقراطي كانت الأزمة السّوريّة الأكثر تأثيراً على الرأي العام العالمي والدّولي، والأكثر وطأة على الشّعب السّوري الّذي كان يتوق للوصول إلى الحرية المنشودة، والعدالة الاجتماعية، والعيش بكرامة.

كما نوّهت عذاب إلى أنّ حزب سوريا المستقل قدّم مشروعاً لحلّ الأزمة السّوريّة، وإنهاء الخلافات الدّاخلية بالحوار السّوري – بالطرق السّلميّة بعيداً عن الحلّ العسكري؛ لأنّ الحرب لا تخلّف إلّا الدّمار, وهدف الحزب هو بناء مجتمع أخلاقي سياسي تسوده الدّيمقراطيّة والعيش المشترك.

ومن ثم تم قراءة برقيات التهنئة المقدمة من الإدارة المدينة الديمقراطية، وبعض الأحزاب السياسية على انعقاد المؤتمر الثاني .

تلاها تقديم هدايا ،وقراءة بطاقات التهنئة من الأهالي بانعقاد مؤتمر ناحية الياسطي والحية، كما تم قراءة تقرير الأعمال التي قام بها “فرع منبج“ في ناحية الياسطي والحية.

ثم بدأت العملية الانتخابية لناحية الياسطي والحية على ثلاث مراحل عبر صندوق انتخابات وبطاقات ترشيحية، وبإشراف لجنة مختصة من التربية.

الأولى كانت رئاسة المجلس التي نجحت فيها الرفيقة “ يسرى حنيني“.
المرحلة الثانية مهمة نائب المجلس ،والتي نجح فيها الرفيق “جاسم السمعو”.

أما المرحلة الثالثة، والأخيرة أُنتخب فيها أعضاء المجلس وهم 13عضو.

واختتم المؤتمر بكلمة رئاسة المجلس المنتخبة يسرى حنيني بتقديم كلمة شكر لجميع من ساهم بإنجاح مؤتمر ناحية الياسطي والحية، والمعاهدة على العمل بجد وإخلاص ،والسير على خطى الشهداء حتى تحقيق الحرية ،والمساوة بين جميع المكونات .

دورة الشهيدة أمارة تختتم برنامجها التدريبي في الطبقة

اختتم اليوم الأربعاء بتاريخ ٢٦ شباط ٢٠٢٠ في أكاديمية المرأة بمدينة الطبقة برنامج التدريب الفكري والسياسي في دورة الشهيدة أمارة لأعضاء حزب سوريا المستقبل، وذلك تحت إشراف مكتب تنظيم المرأة العام ،بالتنسيق مع مكتب التأهيل الفكري.

تحدثت في البداية الرفيقة سعاد خلو رئيسة مكتب تنظيم المرأة العام في حزب سوريا المستقبل خلال كلمة ألقتها تحدثت فيها عن أهمية تدريب المرأة حيث قالت: “إن الهدف من مثل هذه دورات هو تقوية وتفعيل دور المرأة السياسي ، وأن يكون للمرأة دور فعال في المجتمع”.

واستذكرت خلو الشهيدة هفرين خلف قائلةً: “سنسير على نهج الشهيدة هفرين خلف، وسنتابع طريقها النضالي لتحقيق الأهداف المرجوة”.

وأشارت خلو إلى أنه يجب على المرأة أن تأخذ كامل حريتها وحقوقها في ممارسة العمل السياسي ،والاجتماعي وعلى كافة الأصعدة و الجوانب.

كما تحدثت الرفيقة انتصار داوود نائب رئيس مكتب تنظيم المرأة العام في حزب سوريا المستقبل قائلةً: “نحن في هذه الدورات نسعى لاكتساب خبرات جديدة من خلال الدروس الفكرية المكثفة الذي خضعنا لها ، ويجب علينا تطبيق ما تعلمناه، وأن نأخذ دورنا الفعال في كافة المجالات ، ونحن كمرأة بشكل عام يجب أن يكون لنا الدور في المجال السياسي، وبناء مجتمع سوري ديمقراطي حر” .

من الجدير بالذكر بأن دورة الشهيدة أمارة أفتتحها حزب سوريا المستقبل في أكاديمية المرأة في مدينة الطبقة بتاريخ ١٢ / ٢ / ٢٠٢٠ ،واستمرت لمدة ” ١٥ ” يوماً ضمت ” ٣١ ” متدربة من كافة المكونات ،ومناطق شمال وشرق سوريا.

ساد على الدورة جو الروح الرفاقية العالية بين المتدربات ، و اكتسبوا من خلالها الكثير من المعلومات، والأفكار التي تطور من مستوياتهم الفكرية والسياسية ،مما سيساعدهم في تطبيقها على أرض الواقع.

ادمون دحوش.. كم نحن متشابهون!

ولد ادمون دحوش في الحسكة، وعاش في صدد ريف حمص، وتخرج من جامعة حلب، وعمل في دمشق العاصمة، في رحلة عمر تكشف وحدة الهوى السوري في رئتيه.

أسس ادموند دحوش مع مجموعة من أصدقائه السوريين، جمعية للسوريين في السويد بعد أن وصل إليها، قادماً من سوريا، خلال فترة الحرب القاسية. ويعمل مع مجموعة من الأصدقاء على إنشاء منظمة للوافدين تغطي كامل مساحة السويد.

نشط سياسياً وإغاثياً، في الفترة التي كان يعمل فيها، داخل مخبره الخاص بطب الأسنان في دمشق.

ويعمل اليوم كفني أسنان في العيادات الحكومية Folktandvården  شمال السويد.

حضر دحوش عدداً من ورشات عمل مجلس سوريا الديمقراطية في أوروبا، وقدم مداخلاته فيها، وملاحظاته واستفساراته، وكان لنا معه هذا اللقاء للحديث بتفاصيل أكثر.

-حضر ادمون دحوش أكثر من ورشة، دعى لها مجلس سوريا الديمقراطية في أوروبا. كيف كان انطباعك بالعام، عن الورشات وعن الحضور وعن المداخلات؟

-انطباعي إيجابي بشكل عام. عادة عند بدء كل عمل أحمل الكثير من التفاؤل معي حتى يثبت العكس. وللحقيقة الكثير من العوامل هنا دفعتني نحو المزيد من هذا التفاؤل، السوية الثقافية والوطنية المميزة للمشاركين. تنوع خلفيات المشاركين سواء الجندرية أو الثقافية أو السياسية.. فهم بشكل ما يمثلون السوريين تمثيلاً لا بأس به.

وكان التنظيم الجيد الذي يقف خلفه مجلس سوريا الديمقراطية بكل ما يمثله. والمداخلات الشاملة للمشاركين، وحرية الطرح، رغم أني كنت أرى أن هناك أولويات للطرح لم تراع.

-في ورشة بروكسيل الأخيرة، تم انتخاب لجنة تحضيرية مهمتها التحضير والدعوة وتجهيز أوراق عمل مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية السوري.

ما هي العقبات التي يمكن أن تواجه اللجنة في عملها؟

-العقبة الأهم وهي مشكلة سوريّة حقيقية حسب رأيي، وهي سوء الأداء عندما يتعلق الأمر بالعمل الجماعي رغم إبداعاتنا الفردية.

وتشرذم المعارضات السورية، وخاصة الديمقراطية منها للأسف، بل وتناحرها فيما بينها، وتبادل الإتهامات.

ويضاف أيضاً الحالة الثورية الحالمة عند الكثير من شباب الثورة، والتي لا تتوافق مع الحالة المستنقعية التي آلت إليها الأمور.

وأيضاً قد يكون هناك بعض الصعوبات اللوجستية، التي أومن بقدرة اللجنة، و”مسد” من ورائها على تجاوزها بكفاءة.

-تعاني الساحة السياسية السورية كما العسكرية، كما الاجتماعية، من انقسامات كبيرة. هل فكرة عقد مؤتمر للقوى والشخصيات الديمقراطية السورية في هذا الظرف ناجحة؟ ولماذا؟

-لا نملك “باعتبارنا سياسيون ديمقراطيون” إلا محاولة تجميع أنفسنا لمرحلة قادمة. قد لا يكون زمن إقلاع هذه المرحلة بيدنا، بل بيد القوى الدولية، ولكن على الأقل علينا الاستعداد لتوجيهها حسب البوصلة الوطنية السورية ومصلحة شعبنا.

-يعيش إدمون في بلاد السويد منذ مدة، إلى أي درجة استطاعت السويد تذويب شخصية إدمون السورية؟

-قد يكون جوابي مفاجئاً، ولكني لا أرى خلافات جوهرية بيننا كأفراد. أنا أعمل في مكان كل زملائي في العمل سويديون. لا أرى في العمق أي اختلاف غير التميزات الشخصية لكل إنسان.

أنا كسوري أو كسويدي، لا زلت أحمل ذات القيم الإنسانية والمبادئ. بعد هذا لا يهم ما آكل من طعام أو ما استمع إليه من أغاني. كلما سافرت وتعرفت على شعوب وحضارات جديدة، ونظرت بعمق إليهم لا إلى القشور، أرى كم نحن متشابهون.

أنهى ادموند دحوش كافة مستويات اللغة السويدية، والإنكليزية. ويرغب في استكمال دراسته الجامعية في مجال العلاقات الدولية.

حوار طالب إبراهيم

قتلى درعا.. من الحرّ إلى النظامي!


تعود درعا إلى معرض الأحداث السورية، رغم اشتداد المعارك في الشمال السوري، ورغم ضبابية المشهد فيه.
فقد قتل 5 أشخاص في ريف درعا، أمس الثلاثاء، على أيدي مجهولين، يعتقد أنهم مما يسمى بسرايا المقاومة في درعا. كان 4 من القتلى مقاتلين سابقين في فصائل الجيش الحر المعارض التي تواجدت في درعا، قبل أن تتم تسوية أوضاعهم الأمنية، والتحاقهم بكتائب الجيش النظامي السوري، أو فروع أجهزته الأمنية المكشوفة منها والسّرّيّة، وفق قناة الحدث.
في بلدة المزيريب قتل عنصران يخدمان في الجيش السوري النظامي، وينحدران من بلدة عتمان، وفق صفحة “درعا 24”.
وأكدت الصفحة أن العنصرين كانا في الفصائل المسلحة المعارضة في فترة سابقة، قبل تسوية وضعيهما. وذكرت أن أحدهما يدعى سمير المصري والآخر قاسم الصبيحي.
واغتال مجهولون اثنين آخرين في حي درعا البلد. هما فهد الكور وعهد عاطف المسالمة، اللذان عملا في كتائب مسلحة معارضة، وقاما بتسوية أوضاعهما الأمنية بوساطة قبلية، لكنهما لم يلتحقا بكتائب الجيش السوري النظامي.
وعلى طريق جلين سحم الجولان ريف درعا، تم اغتيال علي كنعان، وهو مدني، وفق مصادر محلية، لكن صفحة درعا 24 ذكرت أنه يتعامل مع الأمن السوري.
وصلت أعداد القتلى حتى اليوم في درعا، منذ حزيران الماضي، إلى 200 قتيل. بينهم 4 نساء و3 أطفال، و103 من القوات النظامية، و16 من ميليشيا حزب الله اللبناني. وتم تسجيل 310 حالات أمنية، بين تفجير آليات مفخخة، وإطلاق نار، وتفجير عبوات وألغام، وفق توثيق خاص للمرصد السوري.
وسيطرت قوات الجيش النظامي على محافظة درعا في تموز عام ٢٠١٨، بعد اتفاقها مع فصائل الجيش الحر بوساطة روسية، وتم إعادة تجنيد الكثير من مسلحيها وقياداتهم، في صفوف الجيش النظامي، وتم نقل قسم منهم، للمشاركة في المعارك التي يخوضها الجيش السوري في الشمال السوري.
وذكرت مصادر سورية، أن الأمن السوري اعتقل مجموعة من المسلحين بعد أن تم تسوية أوضاعهم في درعا، وغابوا في السجون، بدون أن ترشح معلومات مؤكدة عن مصائرهم. في حين تحدثت مصادر أخرى عن مقتل العديد منهم في السجن أوخارج السجن.


تقرير طالب إبراهيم