الرئيسية بلوق الصفحة 91

طالب إبراهيم يكتب: الأسد في صحة جيدة!

في بداية مقابلته مع الرئيس السوري يقول الصحفي الروسي يفغيني بريماكوف: “.. أراكم في صحة جيدة، رغم ما تمر به سوريا اليوم..”.
بدت عبارته، التي بدأ فيها مقابلته، كأنها إهانة، تهمة يوجهها الصحفي الروسي للأسد، مفادها، شعبكم يُقتل ويجوع وأنتم في صحة جيدة.. ولا ينسى مفردة الطاعة، “سيدي الرئيس”، في برنامجه “الاستعراض الدولي”، على قناة روسيا 24.
رحّب الأسد بضيفه، وردّ بأنه سعيد لاستقباله، باعتباره ممثل القناة الوطنية. مفهوم الوطن يتماثل بين بوتين والأسد، ويتداخل مع مفهوم السلطة. السلطة هي الوطن، والوطن هو السلطة. مع فرق الاختلاف بين القيصر بوتين صانع روسيا اليوم، روسيا قيصرية بحدود ضيقة، بعد سلسلة الانهيارات التي رافقت سقوط الاتحاد السوفياتي، وسقوط الجيش والمخابرات والاقتصاد. وبين الأسد، رئيس الانهيارات السورية المتلاحقة، منذ تعيينه رئيساً. رئيس انهيارات الجيش والمخابرات والشعب والاقتصاد والوطن والسلطة.
في المقابلة، أطلق الاسد على اردوغان تهمة الاخوانية، والتي تعني حسب الأسد، بعديمي الأخلاق السياسية والاجتماعية والدينية. ولأنه “أي الأسد” التقى بشخصيات اخوانية من مصر ومن فلسطين، فقد وجد أنهم ينتمون إلى ذات البنية عديمة الأخلاق.
لكنه لا يمانع بعودة العلاقات التركية السورية، إذا تخلى اردوغان عن دعم الإرهاب. كما جاء في المقابلة ذاتها.
ومهد الطريق لعودة تلك العلاقات، أكثر من مرة، واحدة منها كانت، عندما التقى علي مملوك رئيس الأمن الوطني، والشخصية المخابراتية الأساسية، وعمود النظام السوري، مع فيدان حقان، رئيس المخابرات التركي، تحت ظلال الوسيط الروسي في موسكو.
اختلف الأمنيان على نقاط كثيرة، لكنهما اتفقا على القضية الكردية، في مسار تخدم استراتيجية اردوغان “الاخوانية”، واستراتيجية الأسد السلطوية.
ومهد الأسد الطريق من جديد، عندما تحدث أيضاً عن القضية الكردية، قبل توقيع تفاهم روسي تركي جديد، حول سوريا. تقرر فيه الدولتان المعتديتان، الآليات والأهداف لكل ما يتعلق بإدلب السورية ظاهرياً، وغيرها من المناطق باطنياً، بغياب الأسد أو وزير خارجيته أو داخليته أو إعلامه أو حاجبه.
ابتسم الاسد وهو يتحدث عن الكورد في سوريا، الرسالة التي يتشدق اردوغان ودولته العميقة لسماعها، الكورد باعتبارهم ليسوا سوريين، ويحق لاردوغان كما يحق للأسد بتهجيرهم وتطهير أراضيهم، وزرع من يعتبرونه سوريين، حتى لو كانوا من الايغور والتركستان والأفغان، إذا كان ذلك يفتح بوابة لعبور العلاقات السورية التركية إلى بر تلك الأخلاق السياسية والاجتماعية والدينية التي تحدث عنها.
ابتسامة الاسد، وهو يتحدث عن الكورد، هذا التفصيل الرئيسي من سوريا، توحي بالكثير. لعل أهم ما توحيه هو قدرته على التخلي عن أي شيء، وكل شيء، لقاء كرسي الرئاسة المقيد بالقرار الروسي.
ليس جديداً القول، إن الأسد لا يمثل اليوم القرار السوري، ولا السلطة السورية إلا في الشكل، لأن سوريا السلطة، أو سوريا الوطن اليوم مرهونة بقرار الروسي بوتين.
والروسي يفاوض على النفوذ السوري والدم السوري، كما يفوض على الأرض السورية، هذه المساحة الجغرافية الباهتة، المفتوحة على كل المناقصات، التي تخدم المصلحة الروسية أولاً، حتى لو مسح مساحات هنا، وشعوب هناك.
مناطق شمال وشرق سوريا اليوم، محفوفة بخطر المناقصات الروسية التركية، والتوازنات الإقليمية، والتفاهمات المخفية.
خطر ملاعب القدم الروسية التركية من جهة، والتركية الأمريكية من جهة أخرى، ولاحقاً الروسية الأمريكية. أما النظام السوري بما يمثله من سلطة أو وطن أو قرار أو أخلاق سياسية واجتماعية ودينية، فهم يراقب من بعيد على خط التماس.

هفرين خلف.. باسمك نجدد العهد

ضمن فعاليات من يوم الخميس 5/3/2020 ,وبمناسبة عيد المرأة العالمي قام مكتب تنظيم المرأة في مكتب القامشلي ومكتب الشدادي، وكذلك مكاتب المرأة والتأهيل الفكري من المركز العام للحزب مع حشد غفير من النساء وعضوات من المؤسسات النسائية , بزيارة ضريح الشهيدة “هفرين خلف”

في البداية تم الوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء، ووضع أكاليل الورد على مرقد الشهيدة هفرين، وكذلك إشعال الشموع ,هذا وتم إلقاء كلمة من قبل الرفيقة “منى حماش”، إدارية مكتب المرأة في الشدادي ,تحدثت فيها عمَّا آلت إليه الحرب العنجهية والخراب والتدمير الذي نتج عنها، وحصد أرواح العديد من أهالي المنطقة وصولاً للشهيدة “هفرين خلف”.

في ذات السياق تحدثت عن الشهيدة هفرين خلف ودورها كامرأة سعت وناضلت في سبيل الحرية والديمقراطية، وجددت العهد بالسير على خطاها.

وفي ختام الزيارة تم قراءة بيان إلى نساء العالم أجمع ،وإلى المناضلات، الكادحات
نص البيان:

إلى  نساء العالم أجمع

الى النساء المناضلات، الكادحات

بداية ننحني اجلالاً لروح الشهيدة هفرين وجميع شهيدات الحرية. وننحني اجلالاً لأرواح النساء اللواتي سطّرن التاريخ ببطولاتهن، للنساء اللواتي كنّ في الساحات والميادين لنيل المساواة وحقوق المرأة، وكانت أرواحهن قرابين لهدفهم المنشود في الحرية.

اسمحوا لنا أن نتحدث بمشاعر امرأة عربية، بمشاعر امرأة كردية، بمشاعر امرأة سريانية، شركسية، وتركمانية. فهكذا علمتنا اياه رفيقتنا، وقديستنا هفرين خلف، أن نتكلم بمشاعر كل النساء ،وبهوية المرأة العابرة للحدود القومية، الدينية، والدولية. إنها الهوية والمشاعر الجامعة لجميع نساء العالم. فالألم واحد والصرخة موحدة، والأمل واحد.

نحن هنا اليوم لنكون شاهدين على حكاية مناضلة حملت قضيتها منذ الصغر، كبرت معها، حملتها في قلبها، وعاشت هي في قلب القضية. إنها قضية حرية المرأة.

نشأت الشهيدة هفرين خلف في أرض الفكر والإيمان، حفيدة الآلهة الأم اينانا، ترعرعت على عشق الوطن، الحياة، الحرية. كافحت لتكون من الأوائل على مقاعد العلم، جاهدت لتكون من الأوائل لحمل راية المشروع الديمقراطي ،وعملت بجد لتكون صوت المرأة الحرة.

الشهيدة هفرين آمنت بأخوة الشعوب وأخلصت في إيمانها. وأيقنت أن الحل لن يكون إلا عبر توحيد الصفوف رجالاً ونساءً كرداً وعرباً. فلا وطن دون سلام، ولا عيش كريم إلا بحرية الفرد والمجتمع. ولا يكون المجتمع حراً إلا بحرية المرأة. فساهمت في قيادة حزب سوريا المستقبل، ليكون حزباً يسعى إلى بناء سوريا الديمقراطية التعددية اللامركزية ،ويسعى الى سلام شامل لإنهاء سيل الدم الجارف إثر الصراع الذي أنهك الشعب السوري. ليكون حزباً للمرأة السورية.

ارتبطت بفكر الحزب ولم تتوانَ عن بذل الجهود للنهوض بالمجتمع وانقاذه من تحت ركام الحرب الطاحنة وويلات إرهاب تنظيم داعش. عشقت الشعب والمرأة وناضلت لأجل إبراز هوية المرأة الحرة. لكنّ كراهية العنصريين، الاستبداديين، المتطرفين والمتخاذلين كانت لها بالمرصاد. فكفاح الرفيقة هفرين بث الرعب في قلوبهم، وهزّ عرشهم المبني على القتل والدمار. وطالت يد الغدر الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، لتنهي حياتها بكمين محكم واستشهادها بطريقة شنيعة على يد الفصائل المرتزقة. وإن دلّ هذا عن شيء، فإنه يدل على أن أعداء الوطن يهابون المرأة الواعية ، المناضلة ويهابون الثورة التي تخلق المرأة القوية الحرة.

نعم أنهوا حياة الرفيقة هفرين بوابل من الطلقات، لكن لم ينهوا مسيرتها. فاليوم الآلاف من النساء السوريات على اختلاف قومياتهم وأديانهم رفعن شعار “على العهد باقون” وراية الحرية مرفوعة بسواعد النساء المقاتلات، المناضلات، الكادحات. والمئات من الوليدات أسمين باسم هفرين، فهفرين أنجبت المئات.

حزب سوريا المستقبل الذي يعمل لأجل ديمقراطية سوريا والحفاظ على مكتسبات الشعب التي حققها في ظل الإدارة الذاتية وضمان حقوق المرأة دستورياً، هو حزب النساء اللواتي عانين من بطش الاستبداد وعنف الارهاب، هو حزب الشهيدة هفرين خلف، يناضل في سبيل أن تنال المرأة في سوريا مكانتها في قيادة البلد ،وتبوء مراكز صنع القرار، وتكتب التاريخ بقلمها وتطبع الحياة بطابعها.

اسمحوا لنا باسم المرأة في حزب سوريا المستقبل أن نجدد العهد مرة أخرى للشهيدة هفرين، ولجميع اللواتي كافحن وناضلن ضد النظام الذكوري والمجتمع الأبوي. لنجدد العهد على مواصلة الدرب.  فالمرأة لا يليق بها إلا الحرية والكرامة.

  • الخلود لشهيدات الحرية، المساواة، العدالة.
  • الخلود لروح الشهيدة هفرين خلف وشهيدات الحرية.
  • عاشت نضال المرأة لأجل الحرية، المساواة، العدالة.

مكتب المرأة في حزب سوريا المستقبل

3 آذار 2020

لقاءات مع عدد من المشاركين في مؤتمر الطبقة

يعتبر مؤتمر مدينة الطبقة هو الأول من نوعه على مستوى المدينة ,حيث تكمن أهميته في انتخاب رئاسة ونائب وأعضاء مجلس ناحية المدينة ,لتفعيل دور الحزب ومساهمة الأعضاء المؤسسين بنشر أهداف ومبادئ الحزب.
فتمَّ انتخاب رئاسة ,ونائباً ,وسبعة عشر عضواً بالمناصفة بين الرجل والمرأة ,لتطوير العمل التنظيمي ,وتوسيع القاعدة الجماهيرية ,لإيصال فكرة الحزب إلى أكبر شريحة ممكنة من الشعب.

فمشاركة النساء سياسياً مهمة جداً ,ليس على مستوى المؤتمر فقط ,بل على جميع الأصعدة :السياسية والاجتماعية ..وغيرها ,حيث تعهَّدوا بالسير على خطا الشهيدة “هفرين خلف” ,ومواصلة الطريق الذي بدأته .

ومن أهم الأهداف التي تحدث عنها الرئاسة والأعضاء :
– ترسيخ مبادئ وأهداف الحزب وتوضيحها ونشرها.
– تكثيف الندوات واللقاءات الجماهيرية ,ليكون الحزب هو منبراً للشعب.
أما سياسياً فكان من أهم أهدافه هو حل الأزمة السورية ,عن طريق طاولة الحوار لجميع أطراف الأزمة السورية ,للخروج بالوطن من الحرب والدمار إلى الأمان والسلام.

اختتام مؤتمر ناحية الهول بانتخاب رئاسة وأعضاء مجلس الناحية

تحت شعار (سوريا تعددية لا مركزية.. ترسيخ الإدارة الذاتية.. تعزيز قوات سوريا الديمقراطية) عقد اليوم الخميس ٥/٣/٢٠٢٠ فرع الجزيرة لحزب سوريا المستقبل في مؤتمر ناحية الهول.

الحضور من الأعضاء كانوا من المؤسسات والهيئات المدنية والإدارية، والعسكرية، وكذلك أحزاب سياسية ووجهاء، وأعيان وشيوخ عشائر، وعدد من الحقوقيين وسياسيين مستقلين.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء، تلاها الترحيب بالمتواجدين من قبل الرفيقة سلمى سليمان، وقراءة التوجيهات السياسية والتنظيمية من المجلس العام لحزب سوريا المستقبل، من قبل الرفيق صالح الزوبع إداري مكتب التنظيم بفرع الجزيرة.

وتلاها أيضاً كلمة رئيس فرع الجزيرة الرفيق سامر كبرو ،تحدث فيها عن الوضع السياسي، وكذلك الأطماع في سوريا ،وتشكيل الحزب ليحمل آمال وآلام السوريين وطموحاتهم وتطلعاتهم في بناء سوريا التي تضمن كرامة السوريين وحقوقهم.

تحدث كابرو أيضاً عن شهداء الحزب الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الديمقراطية ،وكذلك شهداء قوات سوريا الديمقراطية التي لولاها لما تحررت المنطقة ،وتمنى التوفيق للأعضاء في اختيار ناخبيهم لبناء سوريا تعددية ديمقراطية لامركزية.

تم بعدها قراءة برقيات التهنئة من الأحزاب السياسية ومجلس الأعيان، وناطقين باسم عشائر ،وغيرها العديد من البرقيات، والتي جاء فيها التهاني والمباركات لانعقاد المؤتمر الأول في ناحية الشدادي ومتمنين التوفيق الدائم، وحصد العديد من النجاحات لحزب سوريا المستقبل.

تلاها قراءة التقرير التنظيمي للجنة ناحية الهول منذ تشكيلها وصولاً ليومنا هذا، وكذلك تقييم الوضع التنظيمي، وعمل اللجنة من قبل المؤتمرين.

وتم بعدها بدء العملية الانتخابية ،حيث بدأت الانتخابات بانتخاب رئيس مجلس الناحية حسب الأصوات، الرفيق خضر العبوش، ومن ثم تم انتخاب نائب رئيس مجلس الناحية، حيث تم انتخاب الرفيقة أحلام علي.

وعقبها انتخاب أعضاء مجلس الناحية، وتم انتخاب تسعة أعضاء للمجلس، مادون رئيس مجلس الناحية ونائبته.

صناديق الاقتراع كانت بإدارة لجنة مختصة فتحت وفرزت الأصوات بشكل علني أمام الجميع.

واختتم المؤتمر بقراءة البيان الختامي للمؤتمر من قبل أعضاء مجلس ناحية الهول، الذين تم انتخابهم في المؤتمر ذاته.

تقرير مرئي يشرح مجريات مؤتمر الطبقة والهدف منه

مثنى عبدالكريم رئيس فرع الطبقة، “مؤتمرنا في الطبقة كان بحضور الأعضاء والمنتسبين لاختيار مجلس الناحية لمدينة الطبقة ،والذي تكوَّن من سبعة عشر عضو وعضوة مناصفةً بين الرجل والمرأة”.

مثنى عبدالكريم “الهدف من عقد هذا المؤتمر هو تطوير العمل الحزبي بشكل أوسع ،ولإيصال فكر الحزب إلى كافة المناطق في مدينة الطبقة، ولنكون أقرب إلى الجماهير بشكل أفضل”.

فاطمة بحبوح الإدارية في مجلس المرأة وعضو اللجنة التحضيرية العامة “أتينا إلى هذا المؤتمر يد واحدة مع حزب سوريا المستقبل لأن الحزب هو الذي سيوصل صوتنا إلى المحافل الدولية، وهو من سيمثلنا ،وهو الذي سيمثل المرأة ، لأن المرأة كانت مهمشة في السابق ،وها هو الحزب اليوم يعزز دور المرأة بعد أن كانت مبعدة من كافة النواحي السياسية والاجتماعية”.

البيان الختامي لمؤتمر ناحية مدينة الطبقة

تحت شعار :”سوريا ديمقراطية لامركزية ,ترسيخ الإدارة الذاتية ,تعزيز قوات سوريا الديمقراطية” اختتم برنامج مؤتمر ناحية مدينة الطبقة بقراءة البيان الختامي الذي احتوى على ملخص المؤتمر بكافة جوانبه.

حيث جرى خلال المؤتمر إلقاء كلمات وبطاقات التهنئة التي تبارك انعقاد المؤتمر، و تم تشكيل ديوان الاجتماع ولجنة الأرشيف ،ولجنة فرز الأصوات.

تم أيضاً انتخاب رئيس مجلس الناحية ونائب الرئيس ، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الناحية، والأعضاء الذين سيشاركون في المؤتمر العام المقبل لحزب سوريا المستقبل.

مثنى عبد الكريم.. نور بعد مشاهد الدم والسواد!


اعتقل مثنى عبد الكريم لدى تنظيم داعش في الطبقة، وعذّب وجلد وخضع لدورة. وعندما خرج من المعتقل، اعتقد أنه ولد من جديد، وعندما تحررت مدينته على أيدي قوات سوريا الديمقراطية، شعر أنه ولد من جديد مرة أخرى.
مثنى يشبه الكثيرين من أبناء الطبقة، الذين كافأتهم الحياة بالولادة أكثر من مرة.

-مثنى عبد الكريم، رئيس فرع الطبقة، بدأ حزب سوريا المستقبل بالإعداد لمؤتمره الثاني. ما هي الأعمال التي قام بها فرع الطبقة؟
منذ الاعلان عن انطلاق حزب سوريا المستقبل، وتشكيل الفروع، بدأ فرع الطبقة بتاريخ ١/٩/٢٠١٨ “يوم السلام العالمي” يوم إعلان افتتاح الفرع، بدأ بحملات شعبية، للتعريف بالحزب وأهدافه ومبادئه، وماهي الغاية من تشكيل الحزب في هذه المرحلة.
وعلى مدار مايقارب العامين كان هناك لقاءات شعبية، واجتماعات جماهيرية، وندوات حوارية، وفعاليات ثقافية، ودورات تدريبية مختلفة، بكل المجالات الفكرية والصحية ودورات خاصة بالمرأة، ليبدأ الانتساب للحزب الذي شهد قوة واندفاعاً وازدياد أعداد المنتسبين.
مع اقتراب عقد المؤتمر الثاني، كثف الفرع من نشاطه التنظيمي عبر تكثيف اللقاءات والاجتماعات مع مختلف شرائح الشعب، لينطلق مؤتمر ناحية المنصورة الأول، ويعلن عن انتخاب وتشكيل مجلس ناحية المنصورة ومندوبيه للمؤتمر العام للحزب، وكذلك الحال في الطبقة والجرنية. وقد شهدت هذه المرحلة ازدياداً ملحوظاً بأعداد المنتسبين والمنتسبات لصفوف الحزب، استعداداً لانطلاق المؤتمر الثاني العام للحزب، والذي سيكون برأيي خطوة قوية نحو التغيير الصحيح والتنظيم السليم القوي وبناء القواعد الشعبية، والكوادر المناضلة المؤمنة بحل القضية السورية.
-منذ عامين انطلق حزب سوريا المستقبل، في مناطق الإدارة الذاتية. كيف تطور الحزب في الفترة الماضية؟
الحزب في مرحلة العامين المنصرمين، كان في مرحلة الدعاية، وكسب القاعدة الشعبية، والعمل على تغيير ذهنية الشعب، ونظرته للعمل السياسي. وخاصة ان الحزب انطلق في مرحلة مابعد التحرير من تنظيم داعش، لذلك كان يعاني من صعوبات في الذهنيات، وتخوف الشعب من مصير مجهول. لم يكن واضحا لديهم حتى مرور الوقت، وبذل الجهد الدائم ليبدأ تدريجيا العمل المضني على تغيير الذهنيات، وتهيئة قواعد العمل السياسي.
-هناك نظرة شعبية سلبية للعمل السياسي عموماً. نجد ذلك في عزوف الناس عن المشاركة في التنظيمات السياسية عموماً، هل يعاني حزب سوريا المستقبل في الطبقة من ذلك؟
طبعا عانى الحزب من النظرة السلبية للعمل السياسي، وعزوف الشعب عن السياسة، وهذا يعود كما ذكرنا لما مر به الشعب خلال السنوات التسع المنصرمة من حروب وتهجير، وتتابع الفصائل التي حكمته، مما أدى الى عدم وجود رغبة لديه بأن يطور من نفسه، والعمل فقط على تأمين لقمة العيش. والتنديد بما يعانيه ضمنيا، بدون التصريح علنا، حتى جاء التحرير، وتحرر الفكر، ولا يمكن ان نقول انه تحرر بكل معنى الكلمة، ولكن العمل على تغييره مستمر، حتى نصل لنتائج على قدر التضحيات. هذا من جانب، ومن جانب آخر، انها تجربة مهمة، ومنذ اكثر من ٦٠ سنة، تأسيس حزب، والعمل على تقويته وتطبيق اهدافه ومبادئه في فترة شهدت فيها الساحة السورية جفافاً سياسياً، لذلك سيكون هناك تقرب من الحزب على نحو عشائري أوسلطوي أونفعي، ولكن سيكون هناك تقرب أيضاً على نحو شعبي ووطني، من هنا ينطلق العمل على تغيير بعض المفاهيم غير الصالحة، وهذا قائم على قدم وساق عبر الدورات التدريبية الفكرية للحزب، وتهيئة الاطر والكوادر السياسية السليمة.
-عانت الطبقة في فترة سيطرة تنظيم داعش عليها، وعانى شعبها ونهرها، كيف تتذكر الطبقة تلك المرحلة؟
خلال الفترة التي حكمت فيها داعش الطبقة والرقة وغيرها، لا يمكن ان يتذكر الانسان سوى الألم المرير. مشاهد الدم الممزوج بالسواد. لم تكن تلك الطَبْقَة التي كانت تجمع في احيائها التنوع السوري الاصيل، بل كانت اشبه ما تكون بتورا بورا بأفغانستان.
ما شاهدناه عبر وسائل الاعلام في بلدان بعيدة، عشناه بكل تفاصيله المؤلمة هنا في الطبقة، من تشديد على النساء والرجال والاطفال، الذين لم يعودوا اطفالا، بل مرضى نفسيين يلعبون بالرؤوس المقطوعة.
مشاهد قطع الرؤوس والايادي والارجل والجلد والتمثيل بالجثث. الخوف الذي عشعش في قلوب الشعب من اي كلمة يمكن ان يؤولها شرعيو التنظيم، فتودي بقائلها للتهلكة، والتهم جاهزة من عمالة للتحالف، الى ردة وتكفير، وفي أقل محاسبة، ستخضع لدورة شرعية، وفقاً لقوانينهم التي فرضوها على كل من هب ودب.
الجزية التي تؤخذ من المكون المسيحي، او ان يترك دينه ويتحول عنه.
انه السواد.. الظلمة.. انها المعاناة التي حفرت في ذاكرة الجسد والروح.
-اعتقل تنظيم داعش مثنى عبد الكريم، ماذا يتذكر مثنى من الاعتقال، وكيف نجا؟
-اذكر المرة الاولى التي اعتقلت فيها من قبل مايسمى بالحسبة، وهي جهاز مسؤول عن القاء القبض على كل من يراه مخالفاً لأدنى شروطهم.
اقتادوني مع مجموعة من الشباب ورجل طاعن في السن، بتهمة التخلف عن صلاة العصر. كانت السيارة مليئة. وضعونا فوق بعضنا البعض. التهم متنوعة. بنطال ضيق يرتديه احدهم. وآخر يغطي بنطاله كعبه. وآخر يحلق شعره بطريقة تشبه حلاقة الكفار. ورجل زوجته كانت تكشف عن عينها. وشاب كان يقسم بأنه لا تنبت له لحية. كانت الرحلة نحو المجهول. تمر أمامك صور الذين اقتادوهم.
وصلنا الى مقر الحسبة، وانتظرنا امام باب مكتوب عليه الشرعي، وبجانبه غرفة مكتوب عليها بالدم غرفة القصاص.
ادخلونا للشرعي، الذي كان من الجنسية السعودية. دخلت مع الرجل الطاعن بالسن، الغرفة فيها رجل في الثلاثينيات، امامه سيف موضوع في غمده.
كانت دقائق، ولكنها بالنسبة لي، كانت كأنها سنوات، قبل ان يقول سأعفو عنكم هذه المرة، ولأنني جادلته قليلا قال أنت اذا رأيتك مرة ثانية سأقطع راسك.
ولكن لم نخرج، بل أدخلونا الى ما يسمى بقفص الكلاب، وهي حجرة ارتفاعها لا يتجاوز النصف متر، وعمقها تقريبا متر، لا يمكنك ان تغير من وضعك فيها.
كنا نسمع اصوات الصراخ الذي يتزامن مع صفير السوط، او اداة الضرب، وكانوا يأتون قربنا ليقولوا: هل تشاهدوا يا كفار.. سنذبحكم ونصلبكم..
بقينا هناك اليوم الاول، ليخرج بعدها الرجل الطاعن بالسن، ولم يعد، اعتقدت انهم قتلوه، وإني سأكون التالي.
انتظرت في قبري ذاك، إلى اليوم الذي أتى فيه عنصر، أغمض عيني، وقادني إلى الشرعي الذي ناقشني طويلا، وذكرته انه عفا عني في مقابلتي الأولى، فكيف يسجنني! قال حتى لا تتخلفوا عن الصلاة ثانية..
امر السجان بأن يأخذ بطاقتي الشخصية، ويخضعني لدورة، واذا نجحت فيها يعيد البطاقة. جلدوني ١٥ جلدة واخرجوني.
خرجت. كنت كمن يرى النور لأول مرة. كأني ولدت من جديد.
حوار طالب إبراهيم

الأسد.. الخلافات مع تركيا غير منطقية!

في حديثه اليوم مع قناة روسيا 24 قال الرئيس السوري: “سوريا لم ترتكب أية أعمال عدائية ضد تركيا، والخلافات الحالية غير منطقية”.
ورد المذيع الروسي قائلاً: “هل هذه رسالتكم إلى الشعب التركي، هل فهمتكم بشكل صحيح، أنه لا يوجد عداوة مع الشعب التركي؟”
أجاب الأسد: “طبعا.. كنا نقول عنه شعب شقيق.. والآن أنا أسأل الشعب التركي، ماهي قضيتكم مع سورية؟ وما القضية التي يستحق أن يموت من أجلها مواطن تركي؟ ما العمل العدائي الصغير أو الكبير الذي قامت به سوريا تجاه تركيا خلال الحرب أو قبل الحرب؟ غير موجود على الإطلاق”.
وأضاف: “هناك تزاوج، هناك عائلات مشتركة، هناك علاقة مصالح يومية بين سورية وتركيا، هناك في تركيا مجموعات أصلها عربي سوري، وهناك مجموعات في سورية أصلها تركي. هذا التداخل موجود عبر التاريخ لذلك من غير المنطقي أن يكون هناك خلاف بيننا وبينهم”.
لم يمت مواطنون أتراك في المقتلة السورية، بل مات مواطنون سوريون وجنود سوريون، وقتل جنود أتراك، شاركوا في الحرب على سوريا، وقتل جهاديون أتراك وجهاديون من جنسيات أخرى، استعملهم النظام التركي في حربه.
تأتي مقابلة الأسد مع قناة روسيا 24، قبل لقاء الرئيس الروسي بوتين، مع الرئيس التركي في موسكو، من أجل التفاوض في مصير إدلب، وربما أوسع من إدلب.
ونشرت وزارة الخارجية الروسية، في 3 آذار، في صفحتها في الفيس بوك، مدونة تتحدث عن الحرب بين روسيا القيصرية والسلطنة العثمانية بين عامي 1877 و 1878 والتي انتصر فيها الروس، وذكرت المدونة أن “الهدف الأساسي من الحرب الروسية مع الإمبراطورية العثمانية، كان تحرير شعب البلقان من قرون من الحكم العثماني، وبعد أن هزمت الجيوش الروسية الأتراك نالت رومانيا وصربيا والجبل الأسود كامل استقلالهم، ونالت بلغاريا جزءاً كبيراً من الحكم الذاتي”. وفق CNN.
واستكملت الوزارة الروسية تدوينتها: “قدم أكثر من 100 ألف جندي روسي أرواحهم في سبيل تأمين الحرية لشعب البلقان. ووقعت الحرب في بلغاريا، ومازالت بلغاريا تعتبر هذا اليوم، إلى وقتنا الحالي، عيداً وطنياً للاستقلال، وتخليداً لذكرى اتفاقية سان ستيفانو”.
ونشرت الخارجية الروسية التدوينة ذاتها، على صفحتها الرسمية بتويتر باللغة الإنجليزية، مما أثار المزيد من التكهنات، حول توقيتها، في ظل تصاعد التوتر بين تركيا وروسيا في سوريا، إثر المعارك التي يخوضها الطرفان في إدلب.
واعتبر محللون أن نشر التدوينة التاريخية من قبل وزارة الخارجية الروسية، يأتي في سياق الحرب الكلامية بين تركيا وروسيا، على أثر الخلافات الحدية في إدلب. وسبق أن تحدث عضو في حزب العدالة والتنمية، حزب اردوغان، قال فيه إن الحرب ال 16 بين روسيا وتركيا قادمة لا محالة.
من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مؤتمر صحفي في هلسنكي، إن روسيا لن تتوقف عن محاربة الإرهابيين في إدلب السورية، ومن أجل حل مشكلة اللجوء واللاجئين في أوروبا، يجب متابعة الحرب ضد الإرهاب في إدلب. وفق سبوتنك الروسية.
وفي تصريحات سابقة للرئيس التركي، قال إن لقاءه مع الرئيس الروسي، في 5 آذار، سيبحث مسألة وقف إطلاق النار في إدلب.

من جهته اعتبر وزير الخارجية التركي أن وقف إطلاق النار في إدلب مرهون بلقاء الرئيسين بوتين واردوغان، وفق وكالة الأناضول التركية.
ومن الجدير بالذكر أن لقاء أمنياً جمع مسؤول الأمن الوطني السوري علي مملوك، مع مسؤول المخابرات التركي حقان فيدان، في فترة سابقة في موسكو وبوساطة روسية، لوضع حد للخلافات بين الطرفين، والبدء بخارطة حل جديدة، لكن الوقائع فيما بعد أثبتت أن اللقاء الأمني لم ينجح.
وفي معرض تبريره للقاء الأمني قال اردوغان، إن اللقاء الأمني السوري التركي في موسكو، لم يكن الوحيد بيننا. لم يحدث أن حصل انقطاع أمني بين الطرفين.
تقرير طالب إبراهيم

طالب إبراهيم يكتب: اردوغان في حرب اللاجئين!

فتح الرئيس التركي اردوغان حدود تركيا البرية والبحرية أمام اللاجئين للهجوم على اليونان. نقلت باصاته “البيضاء” الآلاف منهم  مجاناً، وعبر الآخرون، حتى وصل العدد قرابة 130 ألفاً، ساروا في خطوط متوازية، وأمام البوليس وحرس الحدود والمخبرين الأتراك، معلنين الانتصار على حالات القرف والضغط والاستعمال التركي.

فروا من سياط الجحيم التركي، متوجهين إلى الفردوس اليوناني. في حادثة تكشف زيف الحنان التركي، وزيف خطابات اردوغان وحاشيته وحزبه عن قلب تركيا الكبير، وضيق صدر اوروبا والعالم.

هناك تسعيرة واضحة لكل لاجئ سوري أو غير سوري في تركيا، تسعيرة يعلنها اردوغان في كل بازار سياسي أو مالي، تحت عنوان إنساني عريض : “لدي لاجئون”. وفي مساومة وضيعة “خذوهم أو ادفعوا ثمن حبسهم”.

تدفع اوروبا المليارات، لقاء قفل الحدود التركية في وجههم. وتقدم ما طاب لاردوغان في البازار السياسي.

في بازار إدلب تعود من جديد، مسألة بناء منطقة أمنية في الشمال السوري، برعاية وتوجيه وتحديد تركي، بحجة تركية ممجوجة، هي غرس اللاجئين السوريين الفارين من جحيم المعارك.

المعارك هي ذاتها التي يصنعها اردوغان ومرتزقته، تكراراً لنتيجة واحدة، هي “لاجئون ومنطقة آمنة”.

معارك قاسية وصعبة، تترنح سوريا تحت جبروتها، وربما تشهد ترنح الساحة التركية العسكرية والسياسية أيضاً في القريب العاجل، على الأقل هذا ما تحدثت عنه المعارضة التركية والبرلمان التركي والشارع.

 يريد اردوغان قبل ترنح تركيا، إنشاء مناطقه الآمنة، بموافقة روسية تارة، أو أمريكية تارة أخرى، ولكن حتماً بأموال أوروبية.

سترضح اوروبا الضعيفة والمنقسمة والانتهازية، أمام ضغط اردوغان، وستقدم المال والمواقف السياسية.  وكان ترنح ميركل رئيسة وزراء ألمانيا قبل الجميع، تحدثت قبل وصول آلاف اللاجئين إلى عتبات ألمانيا، عن ضرورة بناء منطقة آمنة في الشمال السوري، في سياق الكم الهائل من كلمات التزلف والحنان والشعور بالمسؤولية في خطابها ذاته، تجاه ما يعانيه سوريو الحرب في إدلب وفي سوريا عموماً.

وسارعت أمريكا على لسان منسق الملف السوري جيمس جيفري، بالحديث عن دعم تركيا بالذخيرة والسلاح في حربها ضد النظام في إدلب، ولسان حاله يقول دعم تركيا في مواجهة روسيا في الإقليم، والضغط على أوروبا في استجرار تنازلات سياسية ومالية، أو في تصريح السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام: “نقدر بشدة ما تفعله تركيا للوقوف بجانب المواطنين السوريين في إدلب”. 

أما روسيا المستهدفة، فقال أحد مسؤوليها إن الأرقام التي يقدمها اردوغان بالعام غير صحيحة، فعدد سكان إدلب أقل من 2 مليون، ومن نزح أقل من مئة ألف، ولم يصل أحداً من هؤلاء إلى الحدود التركية اليونانية لأنهم محبوسين في الحدود السورية التركية. وأرقام اللاجئين التي يقدمها للإعلام غير صحيحة، وهو يريد إرسال 130 ألفاً من اللاجئين إلى اوروبا.

لم ينس المسؤول الروسي التذكير بالمعلومات الموثقة والمعروفة، عن عمليات التطهير العرقي والتهجير القسري التي قام بها اردوغان في حروبه الثلاثة في سوريا، والتي أدت إلى تهجير مئات ألاف الأكراد من ديارهم وزرع التركمان بديلاً عنهم.

حديث المسؤول الروسي يأتي قبل لقاء اردوغان ببوتين، في تذكير واضح منه، أن لدى الروس الكثير من أوراق القوة التي يستطيعون استعمالها في مواجهة اردوغان إذا اختل ميزانه.

 كان ذلك بعد أن صرخ أحد أعضاء حزب العدالة والتنمية، حين قال إن الحرب التركية الروسية ال 16 قادمة لا محالة.

اردوغان يفتح ملف اللاجئين القديم الحديث، للضغط في اتجاه بناء منطقة آمنة، ويرسل عينة منهم عبر الحدود، ليعرف الأوروبيون ماذا يعني تحديداً.

اوروبا تغلي، لكنها تبحث عن ثمن جديد، لصفقة ناجحة مع اردوغان، قد يكون الثمن على حساب الجغرافية والسوريين.

أمريكا تنتعش وتراقب، لأن الضغط على اوروبا مكسب لها، رغم ما تخطه الأدبيات القديمة عن عمق التحالف الغربي.

روسيا تملك الساحة السورية، على الأقل في اتفاقيات سوتشي والأستانة، وتملك قوة المناورة في تذليل المطالب التركية، ومطامع اردوغان، لكنها في حدود الوطن السوري، وبازار العلاقات الجيوسياسية، وضرورة الحفاظ على تركيا في مربع توازناتها الإقليمية، قد تقدم جزرة المنطقة الآمنة، في حدود ما، حدود قد تفتحها اتفاقيات روسية امريكية تركية قادمة.

القفطان.. ضد الشوفينية والقوموية والعنصرية!

خلال انعقاد المؤتمر الثامن لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD التقت صحيفة الاتحاد الديمقراطي مع (إبراهيم القفطان) رئيس حزب سوريا المستقبل, الذي بارك انعقاد المؤتمر وتمنى له النجاح والتوفيق, وقال:

حضرنا المؤتمر الثامن لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD لأننا نؤيد ونناشد دائماً موضوع التعددية السياسية وقبول الأحزاب الأخرى, وحزب الاتحاد الديمقراطي يؤمن بالتشاركية وتُرجم ذلك على أرض الواقع من خلال الفعاليات والأعمال, ونحن كحزب سوريا المستقبل سنتشارك مع حزب الاتحاد الديمقراطي والأحزاب الأخرى التي تهدف إلى الديمقراطية وترفض الشوفينية والقوموية والعنصرية, وسنتشارك معها على أساس سوريا للجميع, سوريا تعددية ديمقراطية لا مركزية.

ونطالب الحكومة السورية بأن تدرك أن سوريا 2020 غير سوريا 2011, ولن يعود النظام المركزي مرة أخرى, وعليها أن تدرك الحقيقة وتسارع إلى القبول بكل أطراف الشارع السوري بكافة الأحزاب والقوميات والإثنيات والأعراق، والجلوس على طاولة الحوار وصياغة دستور يخدم كل أبناء سوريا, وإلا فإن سوريا ستتجه إلى تقسيم لا نتمناه نحن ولا أي طرف آخر إذا بقي النظام على تعنته, وما نتمناه من الحكومة السورية أن تكون واعية ومدركة للمرحلة القادمة, فمن خلال الحوار يمكن تحقيق الإنجاز, ولا يمكن تحقيق أي شيء من خلال الحل العسكري بعد استشهاد مليون سوري وتهجير 16 مليون, والحوار السوري- السوري الذي ننشده نحن والأحزاب الأخرى في شمال وشرق سوريا سيكون هو الحاسم في حل الأزمة السورية.