الرئيسية بلوق الصفحة 90

اردوغان التائه من اللجوء إلى النفط!

في حديثه مع الصحفيين الأتراك، في الطائرة، أثناء عودته من مؤتمر بروكسيل، قال اردوغان إنه طلب من الرئيس بوتين، استثمار نفط دير الزور السوري، من أجل إعمار مناطق شمال سوريا، وفق وكالة رويترز.
لم يقدم بوتين جواباً حول المسألة، لكنه استمع بشكل إيجابي، وفق ما ذكره اردوغان، الذي أضاف إنه سيتم تقديم نفس المشروع إلى الرئيس الأمريكي أيضاً.
تحدث اردوغان بوضوح شديد، عن رغبته بقيام بوتين، ب”الدعم الاقتصادي”، لتبادل استثمار النفط في قسم من دير الزور السورية، الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، للقيام ببناء البنية التحتية في الشمال السوري. وفق RT.
في فترة سابقة ذكر اردوغان في أكثر من مؤتمر صحفي، أن بلداناً كثيرة طلبت منه أن يستثمر في نفط سوريا، لكنه لا يهتم لذلك، فالقضية التي ينظر إليها أكبر من الثروة.
وقال أمام البرلمان التركي: “إن تركيا لا يهمها النفط السوري، ولكن يهمها الإنسان السوري”، كما نقلت كلامه بهذا التوصيف وكالة الأناضول.
واتهمت وزارة الدفاع الروسية في فترة سابقة، عائلة اردوغان بالضلوع بشكل مباشر في تجارة النفط مع تنظيم داعش. وفق قناة BBC.
وقال اناتولي انتونوف، وكيل الوزارة: “إن تركيا أكبر مشتر لنفط داعش، المسروق من سوريا”. وهو ما اعتبره اردوغان في وقتها بأنه افتراء. قبل أن تقصف طائرات روسية، رتل من الصهاريج التركية التي تنقل النفط السوري إلى داخل تركيا.
حديث اردوغان الأخير في طائرة العودة من بروكسيل، بعد خذلان اروبا، يشرح بوضوح التناقض بين تعليقاته المعلنة، ونواياه المخفية، وتشير إلى مطامع حقيقية في استثمار الثروات الطبيعية السورية، بعد أن استثمر في طاقاتها البشرية، إن كان عبر استخدام اللاجئين لابتزاز أوروبا، أو عبر تطويع المرتزقة السوريين، لتنفيذ مخططاته العسكرية.

في حديثه أمام حلفائه الغربيين، في بروكسيل، حاول اردوغان الحصول على أموال اوروبية إضافية، لمساعدته في تأمين “حاجيات” اللاجئين السوريين، وسبل حمايتهم، وتأمين القوة الأمنية التي وغير ذلك، فتركيا لن تستطيع وحدها منع اللاجئين من الوصول إلى اوروبا. وفق فرانس 24.
بعد مفاوضات استمرت ساعتين، أعلنت المفوضية الاوروبية عن تمسكها باتفاقية 2016 الخاصة باللاجئين مع تركيا، وأوضحت اورزولا فوندر لاين، رئيسة المفوضية، في مؤتمر صحفي غاب عنه اردوغان، أنه سيتم تحليل الأجزاء التي لم يتم تنفيذها من الاتفاقية. وفق DW.
ووافقت اوروبا في فترة سابقة من عام 2016، على منح تركيا 6 مليار دولار كل عام، مقابل التزام تركيا باتفاقية تقتضي بإغلاق حدودها أمام اللاجئين الذين يريدون الوصول إلى أوروبا عبرها. وقبولها “تركيا” باستعادة اللاجئين الذين يخرقون الحصر التركي، ويصلون إلى اوروبا.
ووافقت ألمانيا، على ضخ بضعة ملايين أخرى، نزولاً عند رغبة الرئيس التركي، عندما فتح حدود تركيا أمام اللاجئين، ونقلهم بباصاته، وأمام أنظار حرس الحدود.

وفدٌ برئاسة الرفيق إبراهيم القفطان يقدم واجب العزاء لأمير الموالي

قدَّم وفد من حزب سوريا المستقبل برئاسة الرفيق “إبراهيم القفطان” ،رئيس حزب سوريا المستقبل ،ورؤساء مكاتب المركز العام للحزب ،واجب العزاء للأمير “باشا الباشا” أمير الموالي بوفاة أخيه الأمير “دهام الباشا” الذي اُغتيل بلغم مزروع من قبل مجموعات إرهابية وضع في طريقهم أثناء عودته من البادية باتجاه مدينة الطبقة مكان إقامته الحالي .

ودار خلال تقديم واجب العزاء نقاشات عدَّة بين الوفد والحضور ،أكدَّ من خلالها الرفيق “إبراهيم القفطان” على أهمية المنطقة الوسطى حمص وحماة ،من خلال وصفه بأنها “قلب سوريا النابض”.

ودعا القفطان إلى توحيد الصف، وتكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب بكافة ألوانه، والتوصُّل إلى حل يضمن سلامة وأمن المواطنين.

وفي الختام ذكر الرفيق “القفطان” بعض الآيات والأحاديث النبوية ،ودعا بالمغفرة له ،والصبر والسلوان لذويه.

حديقة الشهيدة هفرين.. منك يفوح عبق الياسمين

ضمن سلسلة فعاليات يوم المرأة العالمي ،وتكريماً لروح شهيدة الياسمين حورية الفرات شمس المستقبل ،بصمة الشرف التي طبعت على أرض الوطن ،زينت خارطة الوطن بثوبها الأبيض الجميل، ملئت سماء الوطن بعبير ينعش الأرواح كتبت بدمائها الطاهرة ملحمة العشق الوطني.

بدعوة من بلدية المزارع في الخط الغربي أقيم حفل افتتاح حديقة الشهيدة “هفرين خلف” ،في مزرعة ربيعة
بمشاركة فرع الرقة ولجنة ناحية المدينة، وذلك يوم الثلاثاء بتاريخ ١٠/٣/٢٠٢٠.

وشارك في حفل الافتتاح أيضاً ،ممثلين عن الادارات المحلية ،والبلديات والمجالس ،ودار المرأة.

بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها الترحيب بالضيوف المتواجدين.

تم خلال الافتتاح إلقاء العديد من الكلمات ،الكلمة الأولى كانت لممثلة دار المرأة “نجاح محمد علي” تحدثت فيها عن دور المرأة في بناء مجتمع جديد قادر على تخطي الصعوبات ,والمناضلة والسعي في لأحيائهِ علمياً.

والكلمة الثانية لرئيسة مكتب تنظيم المرأة فرع الرقة “كاملة الاحمد “، حيث توجهت بهذه المناسبة بالشكر لبلدية المزارع على افتتاح الحديقة ،وقامت بقراءة بيان تحدث فيه عن الانتصارات التي حققتها شهيدة الياسمين شهيدة حزب سوريا المستقبل “هفرين خلف”.

اختتم الاحتفال بغرس الشجيرات في الحديقة ،وبعدد من الأغاني والدبكات الشعبية ،عبر من خلالها الحضور عن مدى فرحتهم.

القفطان.. اعتقال أردوغان للمعارضين سيسقط نظامه

حوار صحيفة الدستور

أكد إبراهيم القفطان رئيس حزب سوريا المستقبل، أن استمرار نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اعتقال معارضيه سيؤدي لنهاية نظامه، مشيرا إلى أنه اعتقل كافة المعارضين بعد الانقلاب الفاشل تحت ذرائع مختلفة.

وتعليقا على حكم القضاء التركي بالسجن أكثر من 9 سنوات على المعارض التركي السوري سلجوق مزراكلي الرئيس المعزول لبلدية ديار بكر، قال القفطان في تصريحات لـ«الدستور» إن أردوغان يحفر قبره بيده لأنه يحاول أن يحصر تركيا في حزب واحد ولون واحد، ومحاكمة بكر سلجوق مزركلي ستكون آخر مسمار في نعش أردوغان وحاشيته وهذا الأمر يدل على فشل الرئيس التركي وحزبه في إدارة الدولة.

وأضاف القفطان: «نعلم بأن إردوغان لن يقف عند حد معين في اعتقال معارضيه ونحن نعلم أنه اعتقل كافة معارضيه بعد الانقلاب من قضاة وضباط تارة بسبب انتمائهم إلى تيارات تسميها إرهابية وتارة بحجة انتمائهم لفتح الله غولن، وليس فقط معارضيه لقد خسر كل شيء في المنطقة وتحولت تركيا بسياستها من صفر مشاكل مع دول الجوار ودول العالم إلى صفر علاقات وبذلك أصبحت تركيا دولة مطوقة من الداخل بقتل واعتقال معارضيها وفي الخارج تحولت إلى دولة احتلال لأراضي الدول المجاورة من ليبيا إلى سوريا».

وأكد القفطان أن سياسة تركيا المترنحة مع حلفائها وتأرجح سياستها ما بين روسيا وأمريكا وكل ذلك يتضح من خلال انشقاق عدد كبير من حزب العدالة والتنمية وتشكيلهم أحزاب سياسية ديمقراطية.

وتابع: «سنشهد في الأيام المقبلة ظهور حزب علي باباجان وقبله أحمد داود أوغلوا كل ذلك سيحول تركيا في السنوات القادمة إلى فوضى، كما حصل في سوريا والعراق وليبيا واليمن ولن يكون ربيع تركيا بل سيكون خريف حزب العدالة والتنمية وتتساقط كافة أوراقه الصفراء».

منقول من موقع الدستور

مؤتمر القامشلي.. حضور مميز وانتخابات شفافة

تحت شعار (سوريا تعددية لا مركزية.. ترسيخ الادارة الذاتية.. تعزيز قوات سوريا الديمقراطية) عقد اليوم الاثنين ٩/٣/٢٠٢٠ فرع الجزيرة المؤتمر الأول لحزب سوريا المستقبل في مدينة القامشلي، بمشاركة مندوبين من ناحية عامودا.

الحضور من الأعضاء كانوا من المؤسسات والهيئات المدنية والإدارية، وكذلك أحزاب سياسية ووجهاء، وعدد من الحقوقيين وسياسيين مستقلين.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء، تلاها الترحيب بالمتواجدين ، وقراءة التوجيهات السياسية والتنظيمية من المجلس العام لحزب سوريا المستقبل، من قبل الرفيق معاذ عبد الكريم رئيس مكتب التنظيم في القامشلي.

وتلاها أيضاً كلمة رئيس فرع الجزيرة الرفيق سامر كبرو ،تحدث فيها عن الوضع السياسي، وكذلك الأطماع في سوريا ،وتشكيل الحزب ليحمل آمال وآلام السوريين وطموحاتهم وتطلعاتهم في بناء سوريا التي تضمن كرامة السوريين وحقوقهم.

تحدث كابرو أيضاً عن شهداء الحزب الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الديمقراطية ،وكذلك شهداء قوات سوريا الديمقراطية التي لولاها لما تحررت المنطقة ،وتمنى التوفيق للأعضاء في اختيار ناخبيهم لبناء سوريا تعددية ديمقراطية لامركزية.

تم بعدها قراءة برقيات التهنئة من الأحزاب السياسية، والحركات الشعبية، ومؤسسات مدنية،وغيرها العديد من البرقيات، والتي جاء فيها التهاني والمباركات لانعقاد المؤتمر الأول في مدينة القامشلي ومتمنين التوفيق الدائم، وحصد العديد من النجاحات لحزب سوريا المستقبل في سبيل تحقيق تطلعات الجماهير.

تلاها قراءة التقرير التنظيمي للجنة مدينة القامشلي منذ تشكيلها وصولاً ليومنا هذا، وكذلك تقييم الوضع التنظيمي، وعمل اللجنة من قبل المؤتمرين.

وتم بعدها بدء العملية الانتخابية ،حيث بدأت الانتخابات بانتخاب رئيس مجلس الناحية حسب الأصوات، الرفيق فاخر سليمان ، ومن ثم تم انتخاب نائب رئيس مجلس الناحية، حيث تم انتخاب الرفيقة رحاب محمد.

وعقبها انتخاب أعضاء مجلس المدينة، وتم انتخاب ثلاثة عشر عضواً للمجلس، مادون رئيس مجلس المدينة ونائبته.

صناديق الاقتراع كانت بإدارة لجنة مختصة فتحت وفرزت الأصوات بشكل علني أمام الجميع.

واختتم المؤتمر بقراءة البيان الختامي للمؤتمر من قبل أعضاء مجلس مدينة القامشلي الذين تم انتخابهم في المؤتمر ذاته.

طالب إبراهيم يكتب: السيدة شعبان وصحّاف العراق!

تنبأت السيدة بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري، بهزيمة أمريكا في سوريا، وقالت إنها “لصّ”، في حديثها مع قناة الاخبارية السورية، وتنبأت بسقوط نظام حكم اردوغان في تركيا، وتنبأت أيضاً، بأن الغارات الاسرائيلية على سوريا لن تشوّش على المواطن السوري.
عملت السيدة بثينة شعبان كمدرسة للأدب الانكليزي في جامعة دمشق، وبعد مجموعة من عمليات التجميل التي خضعت لها، عملت كمترجم للرئيس السوري السابق، ومستشارة سياسية وإعلامية للحالي.
تقوم السيدة شعبان اليوم، بدور محمد سعيد الصحاف، وزير إعلام صدام حسين، الذي شحن الشعب العراقي والعربي عبر مجموعة كبيرة من الأكاذيب في زمن الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003، انتهت كلها، عند هروبه بشعره المصبوغ، وبلباسه الداخلي، تاركاً بدلته العسكرية فارغة من كتله الدهنية، في كاراج منزله. قبل أن يظهر في الإمارات، رمادي الشعر، متهدل التجاعيد، ويقول على قناة العربية، إنه رجل بسيط.
في لقاء سابق على قناة الميادين، قالت شعبان، إن الاقتصاد السوري الآن، أفضل بخمسين مرة منه عام 2011، وهي ترفع سبابتها أمام المذيع “الميادني” المتفاجئ.
وقالت في صحيفة الوطن السورية، إن اتفاق بوتين واردوغان حول إدلب، “مكسب كبير” لسوريا لو تم تنفيذه، لأنه يشدد على محاربة الإرهاب، ووحدة وسيادة الأراضي السورية، قبل أن تردد، أن هذه ثوابت سوريا.
وأكدت السيدة المستشارة، أن غياب الاسد عن حضور المفاوضات والاتفاق في موسكو، مردّه أن الأسد لا يرضى أن يجلس مع اردوغان الاخواني، سيما أن تصريحات هذا “التركي الرئيس” غير عاقلة وغير مسؤولة.
كان هذا قبل أن يقول الأسد في مقابلته مع قناة روسيا 24، أنه جاهز لعودة العلاقات السورية التركية إذا تخلى اردوغان عن دعم الإرهاب. وكان قد أرسل علي مملوك رئيس مجلسه الوطني، للقاء حقان فيدان رئيس المخابرات التركي، للتنسيق الأمني وربما العسكري وربما السياسي في فترة سابقة، وبرعاية روسية. وقبل أن تكتشف السيدة شعبان، أن اردوغان اخواني، وغير جدير بالمقابلة والتفاوض، خاصة أن الرئيس الروسي بوتين، يقوم بهذا الدور، يفاوض بدلاً عن الأسد وعليه، وبديلاً عن سوريا وعليها.
روسيا حليف موثوق تؤكد السيدة بثينة، ويمكن الاعتماد عليها، فقد حضن بوتين الاسد في زيارة سابقة، وابتسم له، على عكس العبوس الذي واجه به اردوغان.
تقدم المستشارة دروساً جديدة في فهم السياسة، وقراءة المواقف، وربما قراءة الكفّ، اعتماداً على مساحة الحضن، وعبوس الوجوه.
لكنها، تخمّن بطريقة غير سياسية، وهي تقرأ بعض تفاصيل اتفاق اردوغان بوتين حول إدلب، بأنه لو تم تطبيق هذا الاتفاق، فستعود أريحا وجسر الشغور إلى سيطرة “الحكومة السورية”، وسيفتح طريق حلب اللاذقية.
لا تستطيع تأكيد ذلك، وتستخدم “لو” المفردة التي لا تشير إلى شيء عقلاني أو مسؤول، رغم “المكسب الكبير” الذي حققته روسيا في مفاوضاتها على سوريا، ورغم وثوقية بوتين، الذي حضن الأسد، والذي يفاوض بديلاً عنه، والذي يقبل أن يجلس مع الاخواني اردوغان، للتفاوض على سوريا، ويفتح السماء السورية، أمام الطائرات والصواريخ الاسرائيلية لتقصف مواقع في سوريا، ويتم قتل جنود سوريين وغيرهم فيها، ويغضّ الطرف عن محاولات “العدو” الاسرائيلي في التشويش على بقايا المواطن السوري، الذي لا يملك جنسية أمريكية كما هي حال أولاد السيدة شعبان، ولا يملك جواز سفر دبلوماسي كحال السيدة المستشارة، ويعاني من تردي الاقتصاد السوري أكثر بخمسين مرة منذ بدء الأزمة، على أقل تقدير، وينتظر بفارغ الصبر أن يرى في كراج بيت السيدة المستشارة، بقاياها قبل أن تهرب، وتظهر على قناة تلفزيونية لتقول، إنها إنسانة بسيطة.

نضالنا حرية.. مقاومتنا نصر.. يوم المرأة العالمي

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة  8 أذار ،وتحت شعار . “نضالنا حرية ..  مقاومتنا نصر” ,شارك أعضاء المركز العام وفرع الرقة وفرع إدلب ,بالاحتفال الذي اُقيم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ,في مدينة الرقة في الفرقة 17 .

حيث توافد الآلاف من نساء مدينة الرقة والطبقة بزيِّهم الشعبي إلى مقر الفرقة 17 شمال المدينة ,حاملين معهم أعلام ولافتات التهنئة والمباركة ,وبمشاركة كافَّة المؤسسات المدنية منها والعسكرية ,ليكون احتفالاً عظيما ,وذكرى رائعة تتجدد كل عام.

بدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء ,والترحيب بالضيوف من قبل اللجنة التحضيرية ,ثمّ أُلقيت عدَّة كلمات باسم إدارة المرأة الشابة في الرقة والطبقة ,وكلمة باسم عوائل الشهداء الرفيقة “مريم إبراهيم” ,وكلمة باسم حزب سوريا المستقبل الرفيقة “انتصار داوود”.

حيث تحدثت عن رسالة القائد وباركت للمرأة في يومها العالمي ,وكلمة من الرفيقة ” آفين ” ,باسم وحدات حماية المرأة ,واختتام الكلمات كان من الرفيقة “غالية كجوان” إدارية في مجلس المرأة في الرقة ,وعضو في اللجنة التحضيرية .

بعد ذلك قدَّمت اللجنة التحضيرية مسرحية للثقافة والفن في الرقة والطبقة تحدَّثت عن مقاومة المرأة ونضالها ,وعروض للفنون الشعبية والفرقة الموسيقية “الرقة, الطبقة”.

أُقيمت الحفلات والدبكات ,والأهازيج الشعبية حتَّى المساء ,شارك فيها جميع الحضور ,لينتهي الاحتفال بالفرح , وتجديد العهد بالشعار: “نضالنا حرية.. مقاومتنا نصر”.

فرع الجزيرة يختتم مؤتمره في ناحية تل كوجر

تحت شعار (سوريا تعددية لا مركزية.. ترسيخ الإدارة الذاتية.. تعزيز قوات سوريا الديمقراطية) عقد أمس السبت ٧/٣/٢٠٢٠ , “فرع الجزيرة” المؤتمر الأول لحزب سوريا المستقبل في ناحية تل كوجر، وبمشاركة مندوبين من ديريك ,وكركي لكي  ,وجل آغا ,لانتخاب رئاسة ونائب وأعضاء مجلس ناحية تل كوجر.

حضر المؤتمر عدد من الأعضاء من المؤسسات والهيئات المدنية والإدارية، وكذلك أحزاب سياسية  ووجهاء، وأعيان وشيوخ عشائر، وعدد من الحقوقيين وسياسيين مستقلين.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء، تلاها الترحيب بالمتواجدين ، وقراءة التوجيهات السياسية والتنظيمية من المجلس العام لحزب سوريا المستقبل، من قبل الرفيق “موفق الاحمد” عضو المجلس العام للحزب.

وتلاها أيضاً كلمة رئيس فرع الجزيرة الرفيق “سامر كبرو” ،تحدث فيها عن الوضع السياسي، وكذلك الأطماع في سوريا ،وتشكيل الحزب ليحمل آمال وآلام السوريين وطموحاتهم وتطلعاتهم في بناء سوريا التي تضمن كرامة السوريين وحقوقهم.

تحدث “كبرو” أيضاً عن شهداء الحزب الذين ضحَّوا بأرواحهم في سبيل الديمقراطية ،وكذلك شهداء قوات سوريا الديمقراطية التي لولاها لما تحررت المنطقة ،وتمنى التوفيق للأعضاء في اختيار ناخبيهم لبناء سوريا تعددية ديمقراطية لامركزية.

تم بعدها قراءة برقيات التهنئة من الأحزاب السياسية ومجلس الأعيان، وناطقين باسم عشائر ،وغيرها العديد من البرقيات، والتي جاء فيها التهاني والمباركات لانعقاد المؤتمر الأول في ناحية تل كوجر ,متمنين التوفيق الدائم، وحصد العديد من النجاحات لحزب سوريا المستقبل.

تلاها قراءة التقرير التنظيمي للجنة ناحية تل كوجر منذ تشكيلها وصولاً ليومنا هذا، وكذلك تقييم الوضع التنظيمي، وعمل اللجنة من قبل المؤتمرين.

وتم بعدها بدء العملية الانتخابية ،حيث بدأت الانتخابات بانتخاب رئيس مجلس الناحية حسب الأصوات، الرفيق “ماهر المحمد” ، ومن ثم تم انتخاب نائب رئيس مجلس الناحية الرفيقة “بتول العلي” ,وعقبها انتخاب أعضاء مجلس الناحية.

صناديق الاقتراع كانت بإدارة لجنة مختصة فتحت وفرزت الأصوات بشكل علني أمام الجميع.

واختتم المؤتمر بقراءة البيان الختامي للمؤتمر من قبل أعضاء مجلس ناحية تل كوجر الذين تم انتخابهم في المؤتمر ذاته.

النتائج النهائية لانتخابات مؤتمر صرّين

عقد فرع الفرات لحزب سوريا المستقبل , مؤتمر ناحية صرّين ,أمس 7/3/2020 ,لانتخاب رئاسة ونائب وأعضاء مجلس الناحية ,تحت شعار : “سوريا تعددية لا مركزية، ترسيخ الإدارات الذاتية، تعزيز قوات سوريا الديمقراطية”.حضر المؤتمر وفود من المؤسسات ,والإدارات المدنية ,وأحزاب سياسية ,ووجهاء وشيوخ عشائر ,وشخصيات وطنية .


بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء ,وثم الترحيب بالضيوف والأعضاء المؤتمرين ,وقراءة التوجيهات السياسية والتنظيمية الصادرة من المجلس العام لحزب سوريا المستقبل من قبل الرفيقة “أمل مصطفى” عضو مؤسس بحزب سوريا المستقبل.


وأيضاً كلمة لرئيس فرع الفرات الرفيق “كديم ابراهيم” تحدث فيها عن الوضع السياسي، والمنعطفات السريعة التي تحدث في سوريا وخاصةً في الآونة الاخيرة في إدلب ,واتفاقات الدول كل حسب مصلحته والظروف التي اقتضت الحاجة لوجود حزب سياسي يحمل آمال وآلام السوريين ,وأيضاً أشار الى تضحيات الشهداء من أجل تحرير تراب الوطن من المتربصين ,والحفاظ على المكتسبات التي حصلنا عليها من جهود وسواعد قوات سوريا الديمقراطية .


وتم بعدها قراءة برقيات التهنئة من خلال الوجهاء والشيوخ والأحزاب السياسية وعدَّة مؤسسات , ومن ثمَّ قراءة التقرير التنظيمي للجنة ناحية صرين منذ تشكيلها وصولاً لهذا التاريخ ,وقيَّم المؤتمرون الوضع التنظيمي ,لتبدأ بعدها العملية الانتخابية.


حيث بدأ انتخاب رئيس مجلس الناحية حسب الأصوات وهو الرفيق “مصطفى مسلم” ومن ثمَّ انتخاب نائب رئيس مجلس الناحية ،وهي الرفيقة “آلاء مصطفى” ,وعقبها انتخاب أعضاء مجلس الناحية، وانتخاب الأعضاء الذين سيحضرون مؤتمر المحافظة عبر التصويت المباشر .

واختتم المؤتمر بقراءة البيان الختامي من قبل الرئاسة المنتخبة.

إبراهيم القفطان يكتب :تصحر الحوار السياسي!

تروّج بعض الأطراف السياسية أن هناك حالة وطنية تعتريهم ويفتقدها غيرهم ليحدثوك عن الوطن والمواطن والحفاظ على وحدة التراب. وفي الحقيقة لا صحة لهذه المزاعم، بل نأمل أن تكون هناك هذه الحالة الوطنية وأن تكون حقيقة وليست ادعاء مزيفاً؛ يتم ترديده كتعويض الإنسان مقابل انسحاقه للوهم، بالرغم من أن بعض التيارات منحت بالفعل هذه الحالة الوطنية الأخلاقية، أما الأطراف التي تتشدق بأنها وطنية المنشأ والمحتكرة لفكرة الوحدة العربية أو فكرة الدين الواحد؛ فيقيناً لم ترتقِ لمعتنقيها؛ كونها أصبحت أيديولوجية غير معتنية بهذا الأمر، حيث تحولت إلى مشاريع سياسية وعسكرية اقتربت من هوية وانتماء لا يستطيع أن يحلق بهما في سماء المواطنة ولا يمتلك جناحين ولا فضاء يحلق به، فالثقافة التي تمتلكها الأطراف السياسية كافة هي في جوهرها ثقافة التصحر الحواري وعدم القبول وليست سعة القبول لاستقبال أي طرف؛ مما تحولت إلى الثقافة الباعثة للتخلّف والجمود الإنساني والتصحر الوطني ولم تعد تجدي نفعاً مع الإنسان الحديث لتصيبه بالشلل والجمود والبلادة؛ وهذا يرجع في الأساس لكونها ثقافة دوغمائية لا تسمح ولا تقبل بوجود ثقافات أخرى، فهي ترتعد خوفاً من أن تضع مفرداتها على المحك وطاولة الحوار، بل تطلب التحصن والتفرد والتعنت. لذا؛ فهي لا تكتفي بتسلطها وتعنتها، بل تمارس دور الإقصاء للآخر ولأي فكر مغاير. ومن هنا يصبح الإنسان أسير أطروحاتها نابذاً أي فكر مغاير ليأتي الانغلاق والتعصب والجمود والبلادة الفكرية، لا تكتفي الثقافة القومية أو الدينية بفرض الانغلاق والجمود الفكري، إنما تُمارس دوراً تخريبياً للحالة الوطنية والوجدانية والأخلاقية للإنسان والمجتمع والوطن بالرغم من زعمها أنها جاءت من أجل الإنسان وبناء الحريات الثقافية والوطنية. لذلك؛ علينا فضح حالة التصحر والتبلد الإنساني لنتخلص من السطحية والنمطية والعجز والتقولب ضمن برنامج أو مشروع مركزي أو اقصائي. إن المجتمعات تتقدم وترتقى وتتطور بمشاريعها وتتخلف وتنحدر وتتهاوى بعصبيتها. لذا؛ كلما توسعت مساحة الحرية والديمقراطية واللامركزية؛ كان الوطن والمواطن حراً قوياً جريئاً قادراً على اقتحام الأفكار والمشاريع وإثارتها وإثرائها ونقدها وتحليلها بشجاعة وثقة، وحظينا بإنسان قادر على الإبداع والتطور, بينما المواطن الذى يظل خائفاً مرتجفاً من الخوض فيما يطرح عليه من أفكار ليستسلم لها؛ فلا يقدم شيئاً سوى اجترار ما يعبأ به عقله وبالتالي يصبح مواطناً متجمداً مشلولاً ينتج التخلف بغزارة.
ولنتحدث عن المشاريع التي تحول أي حوار بناء إلى حالة من التصحر وهذه المشاريع هي المشاريع الدينية والقومية.
 المشاريع الدينية والدين السياسي ولا أريد أن أذكر الإسلام السياسي، بل علينا أن نفصل الدين بكل أشكاله عن الدولة؛ لأنها وصلت لحالة من الشلل والجمود والقولبة، بل تجاوزت هذه المرحلة لتتماهى في تخلفها؛ مما أنتج نفسية ضعيفة مهترئة مهزومة تعيش الفوبيا وترضع من نهج العبودية والوصاية ولم تحظَ بموعد فطامها بعد.
المشاريع القومية زراعة للتصحر والكراهية وأنا لست هنا بصدد استنكار وتقبيح هذه المشاريع. ولكني؛ أتناول هذا المشهد من زاوية أخرى وهى حالة الشلل الفكري والوجداني لشعوب الشرق أوسطية؛ ليصل بها الحال أن تتماهى لتنصرف عن بديهيات التعامل الإنساني, وتنتظر الإجابة ممن يفتيها عن علاقة إنسانية مع الآخر.
وبالرغم من كل ما يحيط بالمنطقة من تشظي وتشرذم وتقسيم؛ نأمل أن تكون المرحلة القادمة في عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع

منقول من صحيفة روناهي