إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان في مزار خبات بديريك
بمشاركة جماهيرية واسعة من أهالي مناطق شمال وشرق سوريا، أقام مجلس القامشلي لحزب سوريا المستقبل مهرجاناً خطابياً تحت شعار “دحر الاحتلال…النضال من أجل السلام” ،وذلك في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرفيقة “هفرين خلف” الأمين العام لحزب سوريا المستقبل ،والرفيق “فرهاد رمضان”.
حيث أقيم المهرجان في مزار الشّهيد خبات بديريك، بحضور رئاسة حزب سوريا المستقبل ،ووفود من مجلس سوريا الديمقراطيّة، وهيئات الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ووحدات حماية المرأة، ومؤتمر ستار ،ومجالس المرأة وعوائل الشهداء.
وزينت ساحة المزار بأعلام حزب سوريا المستقبل ,وصور الشهيدة هفرين خلف، والشهيد فرهاد رمضان.
بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً من أرواح الشهداء، بعدها ألقى الرفيق “إبراهيم القفطان” رئيس حزب سوريا المستقبل كلمة استذكر في بدايتها الشهيدة هفرين خلف والشهيد فرهاد رمضان، وذلك بمرور العام الأول على استشهادهما واصفاً إياهم برمز السلام والوطنية وأخوّة الشعوب والحوار ,وبالذين نذروا أنفسهم وجهودهم من أجل سوريا ووحدتها ووحدة السوريين في دولة ديمقراطية عادلة.
وأكد القفطان خلال كلمته بأن هذه المرحلة تحمل الكثير المتغيرات والأحداث, حيث قال: “نحن نخوض الصراعات على كافّة المستويات السياسية والعسكرية من أجل كرامتنا وحرية شعبنا وأمنه وسلامته وهويته، ونعمل على تعزيز الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم، من شرور الإرهاب وتحدياته”.
وأشار القفطان خلال كلمته قائلاً : “إنّ انتصار قوات سوريا الديمقراطية، بتشكيلاتها المختلفة، في معركتها من أجل تحرير المدن والقرى من القوى الإرهابية، انتصارات مبهرة، ويحقّ لنا جميعاً الفخر بهذه البطولات التي خاضتها المرأة إلى جانب الرجل”.
وألقي كلمات عدة كان منها كلمة الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية “أمينة عمر” ,الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة “طلعت يونس”، مؤتمر ستار “أفين سويد”, القيادية في وحدات حماية المرأة “تولهدان قامشلو”, كما ألقيت كلمات باسم مجلس عوائل الشهداء ومجلس المرأة السريانية، ومجلس البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة, ومجلس المرأة في شمال وشرق سوريا.
الكلمات بمجملها تحدثت عن مسيرة الشهيدة هفرين خلف كونها امرأة مدنية وسياسية، وكيف كان لها الدور الأساسي في تأسيس حزب سوريا المستقبل، وعن سعيها نحو تحقيق السلام في سوريا بعيداً عن الفوضى وآلة الدمار.
كما تم الإشارة إلى الفاشية التركية ومرتزقتها الذين يمارسون أبشع الجرائم بحق شعبنا في المناطق التي احتلّوها بشمال وشرق سوريا، بعد الهجوم الوحشي التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا ,وإلى الصّمت الدولي حيال ما تتعرّض له هذه المناطق من أبشع المجازر التي ترتكب بحق شعوب ومكوّنات المنطقة.
ثمّ ألقيت كلمة من قبل والدة الشهيدة هفرين خلف “الأم سعاد” ,وكلمة من قبل عائلة الشهيد فرهاد رمضان، حيث عاهدت الكلمات بالسير على خطاهما في إكمال مسيرتهما حتّى تحقيق النصر ومحاسبة القتلة عن طريق المحاكم الدولية، لارتكابهم جرائم حرب في شمال وشرق سوريا.
خلال المهرجان تم عرض فيلم سنفزيون حول مسيرة نضال الشهيدة هفرين خلف وتاريخها وعملها منذ تأسيس حزب سوريا المستقبل إلى تاريخ استشهادها .
كما تمّ بعد ذلك تكريم الإعلامي “جمعة عكاش” من قبل عائلة الشهيدة هفرين خلف وتسليمه جائزة “هفرين خلف للسلام”, على سعيه ومتابعته لقضية الشهيدة هفرين من خلال تحقيق وتقرير عن حياتها, و تم أيضاً تكريم “مزكين حسن” الناشطة في حماية حقوق المرأة في سوريا ,والتي وقّعت على عريضة ضمّت 500 توقيع من قبل المنظمات والمؤسسات لمحاكمة الفاعلين.
واختتم المهرجان الخطابي بإشعال الشموع على أضرحة الشّهداء، وبالهتافات التي تمجد الشهداء, معاهدين بالسير على خطاهم.


















مسيرة جماهيرية تعم مدينة منبج في ذكرى استشهاد الرفيقة هفرين خلف
تحت شعار دحر الاحتلال… النضال من أجل السلام ,وإحياءً للذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرفيقة “هفرين خلف” الأمين العام لحزب سوريا المستقبل والرفيق فرهاد رمضان ,نظم مجلس منبج لحزب سوريا المستقبل مسيرة جماهيرية كبرى استذكاراً لاستشهاد الرفيقة هفرين خلف ,والرفيق فرهاد رمضان بتاريخ2020/10/12.
وبمشاركة واسعة من أهالي مدينة منبج وعدد من الأحزاب السياسية والإدارة المدنية ,تجمع المشاركون على طريق الجزيرة بالقرب من دوار المرأة ،حاملين معهم علم كبير للحزب ,ويافطات كتب عليها “ندحر الاحتلال… ونحمي الثورة ,دماء الشهداء منارة الحرية، ندحر الاحتلال ونحمي الثورة” ،وصور للشهيدة هفرين مكللةَ بالزهور وصور شهداء الحزب.
لينطلق المشاركون من أمام محطة وقود الحمدوني شرق المدينة وصولاُ إلى دوار الجزيرة ,مرددين شعارات كان منها “لا للاحتلال التركي لا للفاشية التركية ,بروح هفرين يزهر الياسمين, تعيش أخوة الشعوب”.
وعند الوصول الى دوار الجزيرة الكبير وقف المشاركون دقيقة صمت
استذكاراً وإجلالاً لأرواح الشهداء, من ثم كانت كلمة رئيس مجلس منبج لحزب سوريا
المستقبل الرفيقة “عذاب العبود”.
بدأت العبود كلمتها بالقول: “لقد مضى عام على محاولة اغتيال السلام من خلال
العملية المزعومة باسم نبع السلام, التي جمعت إلى اليوم جيش العار من خونة وخيلاء
ومرتزقة ,ودمرت واحتلت المدن الآهلة بالسكان, وسلبتهم أبسط حقوقهم وهو حق الحياة
بكرامة وأمان ,لكننا رغم هذا لا زلنا مستمرون في مسيرتنا ,وفي إيصال رسالة ثورتنا
ثورة الأخوة والتعايش في سوريا السريانية الإيزيدية الآشورية الكردية العربية”.
وأكدت العبود خلال كلمتها إلى أن الشهيدة هفرين خلف كانت دائماً تدعو إلى أخوة
الشعوب والسلام والتعايش المشترك, وكانت تدعو إلى إنهاء الحروب والفوضى بعيداً عن
العنف.
وأضافت قائلةً :”صحيح أنهم أنهوا حياة الشهيدة هفرين لكنهم لم ينهوا مسيرتها النضالية فهناك المئات من نساء سوريا والآلاف من شباب سوريا على مختلف أديانهم واتجاهاتهم وعقائدهم, ساروا جميعاً على نهج المشروع الديمقراطي الذي كان في طليعة المرأة الحرة المتمثلة بالشهيدة هفرين ورفيقاتها”.
كما ألقت رئيسة مكتب تنظيم المرأة لمجلس منبج الرفيقة “ابتسام العبد القادر” كلمةً قالت فيها: “يستذكر حزب سوريا المستقبل ,وكل نساء سوريا ونساء العالم ذكرى استشهاد الرفيقة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل التي اغتالتها يد الغدر والعدوان في مثل هذا اليوم, ولقد مرت سنة على استشهادها فسلاماً لروحها الطاهرة التي تحلق فوقنا اليوم وسلام لروح ناضلت بوفاء وإخلاص مدافعة عن الحق والحقيقة وعن الانسانية ,فهي المرأة السياسية المثالية بأخلاقها وروحها الطيبة”.
كما اختتمت ابتسام العهد بتجديد العهد لكل شهداء وشهيدات الحرية
بأننا على العهد باقون وعلى الدرب سائرون حتى يتحقق النصر ونبني سوريا ديمقراطية
تعددية لا مركزية, حيث قالت: “لا بد للحق أن ينتصر ولابد للاحتلال أن يندحر”.
وفي كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء،
قالت عضو المجلس الرفيقة وردة الأحمد: “نجتمع اليوم في هذا المكان ونستنكر
العمل الإجرامي الذي أقدم عليه الاحتلال التركي ومرتزقته في مدينتي سري كانيه/رأس
العين وكري سبي/تل أبيض الذي هجّر وشرد الأهالي الآمنين من بيوتهم”.
وأشارت وردة الأحمد “لا ننسى دور المرأة التي كانت تقاوم ومازالت تقاوم في سبيل تحرير أرضها، لأن مقاومتها أكبر مقاومة في مناطق شمال وشرق سوريا”. وعند انتهاء الكلمات ألقى الشاعر “خلف الصالح” قصيدة بعنوان “هفرين حمامة السلام” ,لتختتم المسيرة بتوجه المشاركين إلى افتتاح حديقة باسم “الشهيدة هفرين” ,وتم قص شريط الافتتاح من قبل عدلة إبراهيم أم الشهيد “علي شير”.
حديقة الشهيدة هفرين.. بدماء شهدائنا تزهر حدائقنا
على ضفاف نهر الفرات بمدينة الرقة, وإحياءً للذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرفيقة “هفرين خلف”, وتحت شعار “دحر الاحتلال.. النضال من أجل السلام” افتتح مجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل حديقة الشهيدة هفرين خلف, وذلك تكريماً لروح شهيدة الياسمين شمس المستقبل، وبصمة الشرف التي طُبعت على أرض الوطن ،التي زينت خارطة الوطن بثوبها الأبيض الجميل، ملأت سماء الوطن بعبير ينعش الأرواح.
وشارك في الافتتاح أعضاء من المركز العام وأعضاء مجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل، وعدد من الأهالي, وأعضاء من الإدارات والمجالس والمؤسسات, وممثلين عن اللجان في الرقة، وذلك بتاريخ 12/10/2020.
بدأ الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء، تلاها إلقاء كلمة من قبل الرفيقة “زليخة عبدي” نائبة رئيس مجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل ,تحدثت فيها عن نضال الشهيدة “هفرين” في الذكرى السنوية الأولى لاستشهادها، ودورها الكبير في تأسيس حزب سوريا المستقبل، ودعت إلى محاسبة المجرمين في اغتيالها، كما قدَّمت الشكر لكل من ساهم في افتتاح الحديقة، واختتمت كلمتها بالقول: “ليزهر الياسمين.. لتزهر الرقة من جديد بألوان الربيع.. بالروح بالدم نفديك يا شهيد”.
ليتم بعدها قص الشريط الأحمر والافتتاح من قبل والدة الشهيد “محمد”، مع توافد الضيوف إلى الحديقة مهنئين ومباركين بهذه المناسبة، ترامناً مع أصوات الأغاني الوطنية التي تمجّد دور الشهداء، ونضالهم الوطني.
وفي حوار سابق لنا مع شهيدة الياسمين (هفرين) قالت: “دمّرت الحرب في سوريا أماكن طفولة الملايين من السوريين.. ففي مخيم عين عيسى للنازحين السوريين، اقترحنا أن نهدي نازحي كل خيمة، شجرة صغيرة، يزرعونها أمام خيمتهم, يعتنوا بها, لتكون ذكرى منهم بعد مغادرتهم المخيم باتجاه مدنهم ومنازلهم, ستكون ذكرى خضراء جميلة، في أرض ضمّت أحزانهم وتشردهم” ثم أكملت بحزن شديد: “لم تثمر الفكرة.. ربما كانت أحزانهم الحمراء، أقوى بكثير من بقية الألوان”.
الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرفيقة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل
بتاريخ 12/10/2019 استهدفت القوات المرتزقة المدعومة من تركيا سيارة المهندسة هفرين خلف -الأمين العام لحزب سوريا المستقبل-, بكمين محكم على الطريق العام الدولي بين القامشلي ومنبج, عندما كانت متجهة إلى عملها في مركز الحزب في مدينة الرقة, وببالغ الحزن تلقينا نبأ استشهادها.
المرأة السورية نالت نصيبها اليوم من الحروب والنزاعات المسلحة القائمة, ودفعت الثمن غالياً من القتل والتعذيب والتشريد, ومازالت تدفع الثمن, هناك نساء سياسيات خرجن من رحم هذه المعاناة والأزمة السورية, ومنها الشهيدة المناضلة المهندسة “هفرين خلف” التي ناضلت وعملت جاهدة على تأسيس حزب سوريا المستقبل في هذه المرحلة الصعبة المصيرية التي يشهدها تاريخ سوريا.
اُنتخبت المهندسة “هفرين خلف” إلى الأمانة العامة لحزب سوريا المستقبل في المؤتمر التأسيسي للحزب بتاريخ٢٧/٣/٢٠١٨ حيث كان تأسيس الحزب هو بداية لمرحلة جديدة في تاريخ سوريا ، مرحلة محملة بمسؤوليات مصيرية تاريخية كبيرة, بعد أن عصف بسوريا نتيجة التدخلات الإقليمية والمحلية والدولية التشتت الفكري والطائفي والمذهبي والأثني والديني ، وتحولت إلى مرتع للفوضى والإرهاب, وأفقدت السوريين الآمال الواعدة بمستقبل فيه الأمن والأمان ، وقد كان لتحرير الرقة العاصمة المزعومة لداعش صدى كبير في عودة الآمال للسوريين الذين فقدوا أمل النور بعد أن خيم ظلام داعش والفصائل الإرهابية, وكان تأسيس حزب سوريا المستقبل وسط هذه الظروف الصعبة والمصيرية بمثابة بشرى للسوريين على البدء بمرحلة جديدة, مرحلة ردع للتقسيم والتشتت والطائفية والعنصرية والمذهبية والإسلاموية والقوموية, مرحلة إعادة اللحمة بين السوريين، مرحلة إعادة الأمل المفقود إلى السوريين، مرحلة العيش المشترك وأخوة الشعوب، مرحلة سورية لكل السوريين، مرحلة تقودها نحو سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية موحدة .
لقد حملت الرفيقة هفرين خلف هذه المسؤولية التاريخية الكبيرة على عاتقها, وهي كانت تدرك أنها ليست مهمة سهلة, بل ربما من أصعب المهام التاريخية في مراحل الحروب العالمية التي تمحورت وتمركزت في سوريا, حيث نذرت نفسها لهذه المهمة التاريخية، لأنها كانت تدرك أن المراحل التاريخية تتطلب الشخصيات القيادية, ونذرت نفسها لتحقيق ذلك .
ورغم صعوبة المرحلة وسط الصراع الكبير, استطاعت المهندسة هفرين خلف خلال فترة قصيرة ورغم تجربتها الفتية الناشئة في المجال السياسي أن تحقق قفزات وتطورات كبيرة على المستوى السوري, وأن تصبح رمزاً سورياً وطنياً تقود المرحلة السورية الجديدة بكل جدارة من خلال لملمة التشتت والتقسيم, وإعادة اللحمة بين السوريين, وخلق الأمل والنور للسوريين الذين فقدوا الأمل نتيجة الحروب الممنهجة, التي عصفت بسوريا وأسفرت عن الخراب والدمار وارتكاب المجازر والإبادات العرقية والأثنية.
استهداف الأمين العام لحزبنا الرفيقة هفرين خلف هو استهداف للوحدة من أجل التقسيم والتشتيت, استهداف للأمل المنشود بالحرية والديمقراطية من أجل فقدان الأمل، واستهداف النور من أجل عودة الظلام والسواد، استهداف للأمن والاستقرار من أجل الفوضى والفتنة، أو يظهر هذا من أن الدولة التركية تحاول من خلال هذه الجرائم إعادة الحياة إلى المنظمات الإرهابية وعلى رأسها داعش .
هفرين.. في ميلاد استشهادك الأول!
في مثل هذا اليوم قبل عام، توقف قلب هفرين خلف عن بث دفئه في زحام أوجاع سوريا.
في مثل هذا اليوم، هجم مغول العصر، ملتحفين بأسلحة تركية، وبشعارات الفاشية الإسلامية، ليقطعوا شرايين الوصل بين مناطق سوريا الحنون، ويغرقوا الشوارع بالرصاص.
في مثل هذا اليوم نشرت الصحف التركية أن قواتها المعدنية، استطاعت أن توقف قلبك الإنساني يا هفرين، لأنك إرهابية، وفي مثل هذا اليوم حذفت تقاريرها بعدما عرفت من تكونين.
مرً عام على استشهادك. عام على آخر لون كتبت به، على آخر وردة برية نسجتيها في دوائر الطريق. أنت التي نزفت الياسمين.
نزف الياسمين، ونزف الطريق، ونزفت كل دوائر الورود.
في هذا العام يا هفرين، نزح الأهالي، وتشردت البيوت. وسال الدم من جديد، معلناً فتح بوابات حرب جديدة، لن تعرف الخمود.
في العام بعد رحيلك، تبدلت التفاصيل، وهامت الأقدام تبحث عن ممر للمستقبل المحفوف بالخطر.
صمت العالم. وغابت شموس الأمل، وساد الرماد في مسامات البلاد المقطّعة بالبارود.
وفي زحمة الفوضى، ودوامات الحصار، عاد الصوت إلى البلاد التي أحببتِها، من الأردية العسكرية التي كنتِ توقدين شعلتها.
قاوم رفاقك، وأحبتك، وبين شهادة وشهادة أخرى، هدأ الرصاص، وهدأت المعارك. وعلى وقع آمالهم وآمال سوريا المستقبل، عاد الوهج لينقل الأوجاع إلى دائرة الحلم، ويرسل المستقبل من عتبة الذكرى.
أبدع رفاقك يا هفرين ببناء الأمل. صاغوا ترنيمة الوفاء لدمائك ودماء رفيقاتك ورفاقك.
بعد عام من رحيلك يا هفرين، عرّشت ياسمينة المستقبل من جديد، وسالت مواسم الورد في الضفاف التي زرعتيها.
عام آخر يا هفرين، نزرع الياسمين باسم هفرين، ونوقد الفرح باسم هفرين، ونساوي بين الأحلام على أعتاب حلم هفرين.
اليوم يمضي عام على استشهادك.
اليوم هو عيد ميلاد استشهادك الأول.
كل عام وشهادتك ياسمين..
كل عام وشهداءنا طريق الياسمين..
نص طالب إبراهيم
لقاء خطابي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرفيقة هفرين خلف
أحيا مجلس الفرات لحزب سوريا المستقبل الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد “الرفيقة هفرين خلف” والرفيق “فرهاد رمضان”، في ناحية صرين تحت شعار “دحر الاحتلال، النضال من أجل السلام”، وذلك بتاريخ ١١/١٠/٢٠٢٠.
حيث نظم مجلس الفرات لحزب سوريا المستقبل لقاء خطابي، في المركز الثقافي ببلدة صرين الوقعة جنوب مدينة كوباني، بمشاركة واسعة من قبل الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية في المنطقة وممثلي بعض المؤسسات العسكرية وشخصيات وأعيان وشيوخ في منطقة صرين , بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرفيقة هفرين خلف، والرفيق فرهاد رمضان.
وبدأ اللقاء الخطابي بالوقوف دقيقة صمت من قبل المشاركين إجلالاً لأرواح الشهداء، “اسماعيل خالد” رئيس مجلس الفرات افتتح اللقاء بكلمة عبر فيها عن هول الفاجعة وعظمتها وكيف تحول دماء الشهيدة هفرين إلى نبراس لجميع الوطنيين ودعاة السلام .
وتلى الافتتاحية كلمة ألقاها “عزيز احمد” باسم مكتب علاقات في قوات سوريا ديمقراطية، كلمة أشار فيها بأن “هفرين خلف هاجرت المدرسة والشهادات وحياتها العادية، لتكون نوراً يضيء طريق الأخوة الشعوب وبين صانعة السلام سلام سوريا استشهدت على يد قتلة الإنسانية وأعداء الحياة”.
كما ألقى الرئاسة المشتركة لبلدية صرين “مصطفى” الذي أشار بأن ” هؤلاء الشهداء نذروا بدمائهم في سبيل تحرير الوطن، وإننا مصممون على هذه الطريق ولا نتراجع، حتى نحقق النصر وندحر دولة الاحتلال التركي والمرتزقة التابعة لها”.
وفي ذكرى هفرين خلف سنبقى على هذه العهد ونقاوم حتى تحرير الأرض ودعا في نهاية حديثه الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل الجرحى.
كمان ألقى مدير مركز الثقافي في بلدة رمالة التابعة لبلدة صرين “عبد الرحيم محمد الحجي” قصيدة عن معاناة أهالي رأس العين وتل أبيض وعن تشريدهم بسبب الاحتلال التركي.
بالإضافة إلى ذلك قرأت الرفيقة “سوزان نبو” رئيسة مكتب تنظيم المرأة في مجلس الفرات، بياناً للحزب بمناسبة ذكرى استشهاد الرفيقة “هفرين خلف” ،والرفيق “فرهاد رمضان”.
وفي النهاية قدمت فرقة الشهيدة هفرين خلف مقطوعة غنائية عن الصعوبات ومعاناة والهجمات التي تتعرض لها السوريين.
كما قام مجلس كوباني للحزب عصر اليوم بوقفة احتجاجية واستنكار وألقي البيان ذاته من قبل الرفيقة جيهان خليل في ساحة المرأة الحرة بمدينة كوباني بالإضافة إلى إشعال الشموع تعبيراً عن الحزن العميق وألقى الرفيق عبد السميع احمد رئيس مجلس كوباني للحزب قصيدة عن الشهيدة هفرين خلف بحضور حشد من الجماهير وبعض المؤسسات المدنية في كوباني.
هفرين خلف عملت لأجل السلام.. فلترقد روحك بسلام
استذكاراً لروح الشهيدة هفرين خلف وبحلول الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرفيقة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل ،والرفيق فرهاد رمضان عقد مجلس حلب لحزب سوريا المستقبل ندوة حوارية تضمنت معرضاً للصور ،وعرض سنفزيون عن الشهيدة المهندسة “هفرين خلف” ،والرفيق “فرهاد رمضان” ،وذلك تحت شعار “دحر الاحتلال، النضال من أجل السلام” بتاريخ ١١/١٠/٢٠٢٠.
حضر الندوة أيضاً عدد من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية في المنطقة ،وممثلي بعض المؤسسات العسكرية وشخصيات وأعيان وشيوخ.
بدأت الندوة بكلمة ترحيبية بالحضور، وبالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، من قبل رئيسة مكتب تنظيم المرأة الرفيقة “خالدة عبدو” ومن ثم تحدثت عن برنامج الندوة معطيةً نبذة عن الشهيدة “هفرين خلف”.
تلاها كلمة لرئيس مجلس حلب الرفيق “محمد حج مصطفى” والتي بدأها بالقول “كرست هفرين حياتها لنضال حزبي دؤوب من خلال ما رسمتْهُ للحزب من استراتيجيةٍ ،ونشر فكر وسياسة الحزب ،وذلك في أحلك الظروف، وناضلت في سبيل تحقيق أخوة الشعوب والعيش المشترك ،ولم تكن تعرف ابداً الرجوع الى الخلف”.
وأضاف مصطفى قائلاً: “الرفيقة هفرين وهي تتنفس أنفاسها الأخيرة قبل استشهادها مرفوعة الهامة ،ولم تستسلم لغدر المعتدي ،وقالت بأنني سياسية ولست محاربة بل أريد السلام لجميع الشعوب والأمم ،وهكذا وبتلك العبارة تستشهد هي ومن معها الشهيد البطل فرهاد رمضان”.
واختتم مصطفى كلمته “نحن في حزب سوريا المستقبل نعاهد الشهيدة “هفرين خلف” بأننا سائرون على دربها، وسوف نقوم على متابعة نهجها النضالي نحو بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية”.
كما كان هناك أيضاً كلمة لنائبة رئيس المجلس الرفيقة “مروة قونية لي” حيث قرأت بيان إلى الرأي العام عن الذكرى السنوية الأولى.
اختتمت الندوة بعرض فيلم سنفزيون ،وفتح باب النقاش من قبل الحضور حول عن الشهيدة ونضالها الحزبي ،وبالهتافات التي تمجد الشهداء.
نساء الرقة بصوت واحد.. كلنا هفرين
شارك أعضاء من المركز العام ومجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل بالندوة الحواريَّة التي نظَّمتها إدارة المرأة في الرقة لنساء الرقة, لاستذكار الشهيدة “هفرين خلف” الأمين العام للحزب, بعد مرور عام على استشهادها, وذلك يوم الأحد 11/تشرين الأول/2020 , في صالة مجلس المرأة حيث زُيِّنت جدرانها بالشعارات وصور الشهداء.
بحضور عدد كبير من نساء مدينة الرقة ومشاركة كافَّة الإدارات والمجالس بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, ثم الترحيب بالحضور من قبل الرفيقة “زليخة عبدي” نائبة رئيس مجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل, حيث تحدَّثت عن مبادئ وأهداف حزب سوريا المستقبل, وعن آخر المستجدات والتطورات السياسيَّة.
بعد ذلك عرَّفت بالشهيدة “هفرين” ومسيرتها النضاليَّة, وجددت العهد لها بمتابعة مسيرة الشهداء ونضالهم, فقالت: “الشهيدة هفرين خلف خالدة في قلوبنا, وأعمالها راسخة في مسيرتنا النضاليَّة.. لن يستطيع العدو كسر إرادتنا.. فاستشهاد هفرين سيكون دافعاً لنا لنحقق أهدافنا, وسيزيدنا إصراراً على مواصلة النضال”.
تلاها عرض فيلم وثائقي عن حياة الشهيدة “هفرين” ومسيرتها العلميَّة والنضاليَّة وتأسيس حزب سوريا المستقبل, وجريمة الاغتيال التي اُرتكبت بحقها.
ثم ألقت الرفيقة “سهير سنوح” – رئيسة مكتب التنظيم في مجلس المرأة السوريَّة- كلمة طالبت فيها بالتحقيق الدولي ومحاسبة مجرمي الحرب, الذين قاموا باغتيال شهيدة السلام “هفرين” بكل وحشية ودم بارد, كما تحدّثت عن دور الشهيدة هفرين في تحرير المرأة وتمكينها في المجتمع.
فُتح باب النقاش والحوار ليشارك الحضور في بعض النقاشات والحوارات, مع إلقاء كلمات نثرية كتبها الحضور تمجيداً وتخليداً لروح الشهيدة هفرين.
وفي الختام قام الحضور بتشغيل الشموع حول صورة الشهيدة “هفرين” مع علم مجلس المرأة, وعلم لحزب سوريا المستقبل, مع الهتافات التي تمجد الشهداء (بالروح بالدم نفديك يا شهيد.. كلنا هفرين).
أهالي الرقة ينتفضون ضد الاحتلال التركي لمناطق الشمال السوري
خرج الآلاف من أهالي مدينة الرقة بمسيرة حاشدة, لذكرى مرور السنة الأولى على احتلال الشمال السوري, وذلك يوم السبت 10/تشرين الأول/2020 , في مدينة الرقة.
بمشاركة مجلس الرقة ومجلس إدلب ومجلس المنطقة الوسطى لحزب سوريا المستقبل, ومجلس عوائل الشهداء, وبلديات الرقة وريفها, ومجالس المرأة, ومنظمات المجتمع المدني, وكافَّة الإدارات بالمدينة, انطلقت المسيرة من جانب المشفى الوطني حاملين معهم صور الشهداء ويافطات كتب عليها: (أهالي الرقة وريفها.. ينتفضون ضد الاحتلال التركي لمناطق الشمال السوري..), وبصوت واحد, صدحت حناجرهم بهتافات للشهيد وللمرأة: (بالروح بالدم نفديك يا شهيد.. عاشت مقاومة المرأة.. يسقط الاحتلال التركي).
وصلت المسيرة إلى دوار النعيم, وبعد التجمُّع والوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء, ألقت الرفيقة “خود” كلمة باسم مجالس الشعب في الرقة, التي أكَّدت بدورها أنَّ ألمنا وجرحنا واحد, سواءً في عفرين أو في تل أبيض أو رأس العين, كما أدانت الانتهاكات والممارسات التي تقوم بها المليشيات التركية بحق أهلنا في المناطق المحتلَّة.
بعد ذلك كانت الكلمة للرفيقة “زليخة عبدي” باسم مجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل, حيث قدَّمت تحيَّة إجلال وإكبار للشهداء وتضحياتهم, واستذكرت الفعل الشنيع الذي مرَّ عليه قرابة العام وهو احتلال الأراضي السورية من قبل الدولة التركية ومرتزقتها, فقالت :”الاحتلال التركي يحاول كسر إرادة الشعوب, ونحن نؤكد على وحدة الأرض والمصير”.
كما أكَّدت الرفيقة زليخة أنَّ استشهاد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل سيشكل دافع لنضال المرأة: “الاحتلال قام باغتيال الأمين العام “هفرين خلف” ظنَّاً منه أنَّه بأفعاله الشنيعة يستطيع محاربة المرأة, ولكن هيهات.. فاستشهادها سيُشكّل دافعاً لنا لنناضل ونطالب بحقوقنا أكثر فأكثر”.
وطالبت “زليخة” بالعمل على الحل السوري عن طريق الحوار السوري السوري , وبتحرك المجتمع الدولي نحو معاقبة ومحاسبة مجرمي الحرب في سوريا, وفي ختام كلمتها عاهدت شهيدة الياسمين وكل الشهداء على مواصلة دربهم في بناء السلام حتى الوصول لسوريا ديمقراطيَّة تعددية لا مركزيَّة.
ثمَّ ألقى الرفيق “خالد الموسى” بياناً باسم مجلس الرقة المدني , حيث أكَّد فيه على أنَّ هدف الدولة التركيَّة من احتلال مناطق في شمال وشرق سوريا هو تتريك المنطقة وتهجير سكانها, وضم أراضي الشمال السوري إلى أراضيهم.
وفي الختام كانت كلمة للرفيق “عايد الهادي” باسم العلاقات العسكريَّة العامة, فقال: “نحن حررنا البلاد من رجس داعش الإرهابي, وسنحررها من جميع أنواع الإرهاب والاحتلال”.













































































