المؤتمر التأسيسي لتجمُّع نساء زنوبيا في الطبقة والرقة ومنبج وديرالزور
تحت شعار “بنضال المرأة المنظَّمة.. سنحمي الثورة.. ونصنع المستقبل..” عقدت إدارات ومجالس المرأة في (الطبقة, الرقة, منبج, ديرالزور) المؤتمر التأسيسي لتجمع نساء زنوبيا الذي يمثل المناطق الأربع عبر هيئة إداريَّة, وذلك يوم الثلاثاء 1/حزيران/2021 في صالة التاج بمدينة الرقة.
ويعتبر هذا المؤتمر من ثمار جهود المرأة خلال الأربع سنوات الماضية, لتكون قادرة على توحيد إرادتها وتمكينها على كافَّة المستويات, وليكون لها دوراً بارزاً في قيادة المرحلة نحو الحل السياسي في سوريا, فتمَّ تشكيل لجنة تحضيريَّة لإعداد مسودة النظام الداخلي والشعار لتجمع نساء زنوبيا.
وبحضور الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الرفيقة “سهام داوود” ومساعدتها الرفيقة “جميلة أحمد” ومساعد رئيس الحزب الرفيقة “ليلى قره مان” , ومجلس المرأة العام بالإضافة لمجالس الحزب في الطبقة والرقة ومنبج وديرالزور وإدلب وعدد كبير من العنصر النسائي من ممثلين إدارات ومجالس المرأة, بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء.
تلاها عرض سنفزيون عن مقاومة المرأة ونضالها عبر التاريخ حتى يومنا هذا, وتم تشكيل ديوان المؤتمر وقراءة التقرير التنظيمي للأعمال والفعاليات التي قامت بها المرأة خلال الأربع سنوات المنصرمة والدور الفعال للمرأة في التغيير الملحوظ الذي شهدته المنطقة.
ثمَّ ألقت الرفيقة “سهام داوود” الأمين العام لحزب سوريا المستقبل كلمةً رحبت في بدايتها بجميع الحاضرات, وباركت انعقاد المؤتمر التأسيسي لتجمع نساء زنوبيا، واصفةً هذا اليوم باليوم التاريخي من حياة المرأة السورية والتي تعلن فيه عن إرادتها الحرة في بناء تنظيمها الخاص المؤمن بقضية تحرير المرأة ونضالها وكفاحها المشترك.
وتحدثت “داوود” عن ما تعرضت له المرأة خلال سعيها نحو تغيير الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي منذ بداية الحراك الثوري في سوريا, وأكدت بأن ما آل إليه الوضع السوري ووصوله إلى نفق مظلم يتحمل مسؤوليته كلاً من النظام السوري والمعارضة المتشابهان إلى حد كبير، والمشتركان في استمرار تدفق الدم السوري ونزيفه وتدول القضية السورية.
وتابعت بالقول: “هذا المشهد السوري المؤلم انعكس بكل تداعياته على الشعب السوري بشكل عام, وعلى المرأة السورية بشكل خاص, والتي عانت من الظلم والاضطهاد في كنف النظام البعثي على مدار أكثر من أربع عقود من الزمن, ومن الاستغلال والاغتصاب والقتل والتشريد وشتى أشكال العنف في سجون الاحتلال التركي وعلى أيدي الفصائل المرتزقة التابعة لها”.
واختتمت كلمتها بالقول: “أمامنا مرحلة تاريخية حسَّاسة وغاية في الأهمية ومن أجل أن نحرر الوطن والمجتمع ونحقق الحرية والديمقراطية علينا أن نوحد صفوفنا أكثر فأكثر وأن نكون صانعات للسلام, وأن نكون قادرات على قيادة المرحلة وأن نسعى لتحقيق أحلام شهدائنا وشهيداتنا في بناء سوريا لكل السوريين, وأن نحقق العدالة والمساواة في سوريا المستقبل سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية”.
كذلك أُلقيت خلال المؤتمر عدَّة كلمات باسم (الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا, منسقية مؤتمر ستار, عوائل الشهداء, قوات سوريا الديمقراطيَّة, مجلس سوريا الديمقراطية..) ,تمحورت الكلمات بمجملها حول مقاومة المرأة ومسيرة نضالها في هذه المناطق الأربع خلال أربعة سنوات قدمت المرأة فيها العديد من التضحيات, وأكَّدت على أنَّ عقد هذا المؤتمر التأسيسي لتجمع نساء زنوبيا ما هو إلَّا من ثمار تضحيات شهيدات الحرية والمقاومة.
وفي الختام تمَّ التصويت على مسودة النظام الداخلي والشعار, وقراءة البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي لتجمُّع نساء زنوبيا.
أعضاء المجلس العام للحزب يعقدون اجتماعهم الثالث بمدينة الرقة
عقد أعضاء المجلس العام لحزب سوريا المستقبل اجتماعهم الثالث من بعد عقد المؤتمر العام الثاني للحزب, وذلك يوم الأحد 30/أيار/2021 في صالة المركز الثقافي بمدينة الرقة.
تألَّف الديوان من رئيس حزب سوريا المستقبل الرفيق “إبراهيم القفطان”, والأمين العام للحزب الرفيقة “سهام داوود”, وبحضور مساعدي رئيس حزب سوريا المستقبل ومساعدي الأمين العام للحزب بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء.
ثمَّ قرأ الرفيق “إبراهيم القفطان” التقرير السياسي للاجتماع الثالث للمجلس العام للحزب, ليتم نقاش بنود التقرير مع الأعضاء, وتقديم الإضافات والمقترحات ليكون التقرير شامل لكافَّة الملفات السياسيَّة المستجدة والمؤثرة بشكل مباشر أو غير مباشر بالأزمة السوريَّة.
ثمَّ تحدَّثت الرفيقة “سهام داوود” عن المهام التنظيمية التي تقع على عاتق أعضاء حزب سوريا المستقبل, وقرأت التقرير التنظيمي والذي هو نتاج العمل التنظيمي لمدة خمسة أشهر.
وقيَّم الأعضاء أعمال الحزب التنظيميَّة وأضافوا بعض البنود والمقترحات للتقرير التنظيمي التي من شأنها رفع مستوى التنظيم الحزبي وتقوية الانتماء الحزبي عند المنتسبين والتركيز على الكم والنوع منهم لتعزيز الثقافة السياسيَّة في المجتمع, ورفع وتيرة النضال الحزبي.
وفي ختام الاجتماع تمَّ تقديم خطة عمل مستقبلية لثلاثة أشهر والتصويت والموافقة عليها من قبل أعضاء المجلس العام لحزب سوريا المستقبل.
بيان إلى الرأي العام بخصوص الانتخابات الرئاسية في سوريا
رغم ما يعانيه الشعب السوري من ظلم واضطهاد وتهجير وفقر واحتلال لأجزاء من أراضيه، يصرُّ النظام السوري في دمشق على إعلان ما يسمى بالانتخابات الرئاسية, وإنَّ هذا الإعلان بحد ذاته ما هو إلَّا تعبيرٌ عن إرادته الكاملة لإفشال الوصول إلى حل سياسي شامل يُرضي كافَّة السوريين.
وهذا يؤكد أنَّه وبعد عقد من الحراك الثوري الذي شهدته سوريا, مازالت عقلية النظام الاستبدادي والحزب الواحد لم تتغير بالمطلق، وإنَّه لايرى حلاً إلَّا باستخدام القوَّة واللجوء إلى الحل العسكري الذي دمر البلاد وهجر شعبها، ولايزال النظام مُستمراً برفضه لكافَّة الجهود المبذولة من الأطراف الوطنية والدولية لإنقاذ ما تبقى من سوريا.
إنَّ هذه السياسة المتعنتة والتي تسببت بتعميق الأزمة السياسية والاقتصادية والإنسانية للبلاد, وتكريس نظام الحزب الواحد وتناسي مآسي وويلات السوريين في الداخل والمهجر في سبيل الاحتفاظ بالسلطة ومتابعة النهج الدكتاتوري.
وقد عبَّرت كافَّة الأطراف الدولية عن رفضها لهذه الانتخابات وعدم شرعيتها لمخالفتها النص الصريح للقرار الأممي 2254، والمتمثل بصياغة دستور جديد للبلاد, والإفراج عن كافَّة المعتقلين في سجون النظام, وتشكيل حكومة انتقالية تمثل الشعب السوري بكافة مكوناته, وأن يكون هناك بيئة آمنة ومحايدة بإشراف الأمم المتحدة، بالإضافةً إلى عدم مشاركة أكثر من نصف الشعب السوري بهذه الانتخابات بين نازح ولاجئ ومهجر, إضافةً إلى 40 بالمئة من الأراضي السورية خارج سيطرة النظام السوري.
إنَّنا في حزب سوريا المستقبل نؤكِّد على عدم مشاركتنا في هذه الانتخابات المُزمع إجراؤها, ونرفض نتائجها لكونها ليست جزء من العملية السياسية التي تنص عليها قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن المتعلقة بالشأن السوري، ونؤكَّد بأنَّ هذه الانتخابات ستكون حالة استفزازية للشعب السوري أولاً وللمجتمع الدولي ثانياً، ولن يكون لها أي رصيد سياسي في المحافل الدولية والمحلية, وأنَّها لن تضيف شيئاً في مسار الحل السياسي، بل ستعمِّق الأزمة السورية, وتزيد من حالة عدم الاستقرار في سوريا والمنطقة لسنوات قادمة بل لعقود.
حزب سوريا المستقبل
الرقة
25/5/2021
جولة من الزيارات إلى عدد من المؤسسات والمجالس للتهنئة بعيد الفطر
قام وفد من حزب سوريا المستقبل ومجلس الرقة المدني بجولة من الزيارات بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد, حيث ترأس الوفد كلاً من مساعد رئيس حزب سوريا المستقبل الرفيقة “ليلى قره مان” ,ومساعد الأمين العام للحزب الرفيقة “جميلة أحمد” ,والرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني الشيخ “محمد نور ذيب” ,وضم الوفد أيضاً الرفيق “موفق اسماعيل” ناطق مجلس الشباب في الرقة للحزب.
وشملت هذه الجولة زيارة مؤسسات عدة كان منها (مجلس الرقة العسكري, مكاتب المرأة العسكرية, القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في الرقة وآسايش المرأة, بالإضافة إلى دار الجرحى).
وقدَّم الوفد خلال هذه الزيارات التهاني والمباركات بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد, كما أثنوا على التضحيات التي قدمتها وتقدمها قوات سوريا الديمقراطية, وعلى دور المرأة البارز والمقاومة التي قدمتها في سبيل تحرير المناطق من براثن الإرهاب والحفاظ على المكتسبات.
كما أشاد الوفد بدور قوى الأمن الداخلي الذين يقومون بالحفاظ على أمن واستقرار المنطقة, وثمَّنوا التضحيات التي قدمها الجرحى الذين كان لهم دور أساسي في تحرير مناطق شمال وشرق سوريا, وما تحقّق اليوم من إنجازات كبرى.

برقية تهنئة بمناسبة عيد الفطر السعيد
بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد يتقدم حزب سوريا المستقبل بأطيب التمنيات وبأحرِّ التهاني وأسمى التبريكات ، للعالم الإسلامي عامةً وللشعب السوري وشمال شرق سوريا بشكل خاص.
آملين أن يعمَّ الأمن والأمان والسلام والاستقرار في وطننا العزيز سوريا, وأن تنتهي الأزمة السورية, ويعود جميع النازحين والمهجرين إلى ديارهم.
كل عام وأنتم بخير
حزب سوريا المستقبل
الرقة
12/5/2021
بيان إلى الرأي العالمي والعام
بعد عشر سنوات من الصراع لا تزال فرص التسوية الحقيقية مغيَّبة عن هذا البلد الذي عانى الكثير من الويلات والخراب والدمار، بفعل التدخلات الخارجية, في حين تريد أنقرة فرض دور لها في أيَّة مرحلة من المراحل المستقبلية، ونيل حصتها بين اللاعبين الدوليين، لكن أيَّاً تكن هذه الحسابات، فإن الشعب السوري هو من يدفع ثمن فاتورتها الباهظة، سواءً بالعقوبات، أو باستمرار النزيف الدموي، أو اعتماد فصول جديدة من الحرب التركية الأردوغانية ضد الشعب السوري بمختلف مكوناته وأطيافه, لاستكمال احتلالها للأراضي السورية وتتريكها، مرَّة عبر الاحتلال العسكري المباشر أو غير المباشر عبر مرتزقتها, وأخرى عبر التهجير القسري ونهب ثرواتها أو عبر بناء جدران الفصل العنصري بين المناطق السورية المختلفة, والانتهاء بحرب جديدة ضد ملايين السوريين المقيمين في شمال شرق سوريا وهي حرب المياه التي تهدد المدنيين والثروات الطبيعية والنباتية والحيوانية بالموت عطشاً.
وفي مشهد صادم للسكان المحليين الذين يعيشون على ضفاف نهر الفرات, انخفض منسوب مياه النهر إلى مستويات قياسية تنذر بكارثة إنسانية وبيئية قادمة, وذلك بسبب منع سلطات الاحتلال التركي تدفق مياه النهر ووصولها إلى الأراضي السورية, و تخزينها في السدود التركية, واستخدام المياه كسلاح في حربها ضد الشعب السوري.
حيث أنَّ الوارد المائي لنهر الفرات من طرف تركيا بلغ أقلّ من ربع الكمية المتّفق عليها دولياً, حيث لا يزيد معدل تدفق مياه الفرات القادمة من تركيا بحدود ٢٠٠ متر مكعب في الثانية أي بمعدل أقل بـ ٣٠٠ م3/ث المتفق عليه في المعاهدة التي وقعت عليها (العراق-سورية-تركيا), ويعتبر القانون الدولي نهر الفرات نهراً دولياً وليس حدودياً كما تدعي تركيا، لأنه يعبر عدَّة دول، وفي سنة 1987 تمَّ إمضاء اتفاق مؤقت يقضي بتدفق نهر الفرات بما لا يقل عن 500 م3/ث والتي تتقاسم بدورها مستوى تدفق مياه مماثل مع العراق.
وهذه العملية التي تقوم بها تركيا بدورها سوف تتسبب بجفاف في الآبار الجوفية وفقدان مياه الري للمحاصيل الزراعية لهذه المنطقة التي تعتبر السلة الغذائية لسورية, بالإضافة للضرر الكبير الذي سيلحق بالبيئة والتنوع البيولوجي والتربة ومشاكل التصحر, وكذلك ما سينتج عنه من أضرار للثروة الحيوانية والمزارعين في القرى المحاذية لمجرى النهر، وتسببت أيضاً بانخفاض منسوب المياه مما تسبب بانقطاع المياه عن مناطق جديدة في محافظتي الرقة ودير الزور، فضلاً عن توقف عنفات توليد الطاقة الكهربائية، والأضرار الكبيرة التي لحقت بالثروة الحيوانية والزراعية في مناطق الجزيرة السورية.
إنَّ حرب المياه هذه التي تنتهجها سلطات الاحتلال التركي عملية انتقامية لا تقل بشاعتها عن ممارساتها الإجرامية الأخرى في دعم المجاميع الإرهابية وخاصة انتهاكاتها في المناطق التي احتلتها من عفرين إلى رأس العين وتل أبيض وإدلب وفشلها بالتوسع في مناطق أخرى، حيث تهدف إلى ممارسة الضغط الاقتصادي بما يهدد الواقع المعيشي والأمن الغذائي والمائي لهذه المناطق وسكانها من الناحية الزراعية والثروة المائية ويشكل خطراً على البيئة وفقدان الثروة السمكية.
إنَّ هذه الجريمة الجديدة التي ترتكبها تركيا بحق الشعب السوري وتعطيشه, تضاف إلى باقي جرائمها وانتهاكاتها بحق الشعب السوري لتضاف كجريمة حرب ضد الإنسانية، في ظل غياب المجتمع الدولي ودوره الفاعل، إضافةً إلى ممارسات النظام الاستبدادية إلى أن وصلت سوريا إلى هذا الحد من تدخل الدول في الشؤون الداخلية, وعدم تطبيق الاتفاقية المشتركة بين سوريا وتركيا حول توزيع حصص المياه في نهري دجلة والفرات.
وبناءً على ما تقدم فإنَّنا في حزب سوريا المستقبل نُطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الحقوقية منها والإنسانية, الضغط عبر كافة السبل الدبلوماسية والقانونية والإعلامية والحقوقية على الحكومة التركية لإنهاء هذه الحرب الكارثية وإلزامها بتطبيق اتفاق عام ١٩٨٧ والإفراج عن الحصة المائية لسورية كاملة بموجب هذا الاتفاق.
حزب سوريا المستقبل
الرقة
٤ – ٥ – ٢٠٢١
برقية تهنئة بمناسبة عيد الفصح الشرقي.. عيدالقيامة
باسم حزب سوريا المستقبل نتقدم بأحر التهاني وأسمى التبريكات لجميع مكونات الشعب السوري، ولجميع أبناء الطوائف المسيحية في العالم، وفي مناطق شمال وشرق سوريا بشكل خاص بمناسبة حلول عيد الفصح الشرقي “عيد القيامة” لعام ٢٠٢١.
آملين أن يعمَّ الأمن والسلام والمحبة والتسامح في كافة أنحاء وطننا سوريا.
كل عام وأنتم بخير..
حزب سوريا المستقبل
الرقة
١- ٥ – ٢٠٢١

































