بالتزامن مع المسيرة الحاشدة التي نظَّمها شباب حزب سوريا المستقبل للمطالبة بالاعتراف الدولي بالإدارة الذاتيَّة لشمال وشرق سوريا, شارك وفدٌ من المركز العام لحزب سوريا المستقبل باحتفالية الذكرى السنويَّة الثالثة لتأسيس الإدارة الذاتيَّة, وذلك في مبني الإدارة الواقع جنوب مدينة الرقة, بتاريخ 6/أيلول/2021
هذا وقد تألَّف الوفد من رئيس حزب سوريا المستقبل المهندس “إبراهيم القفطان”, والأمينة العامة للحزب الرفيقة “سهام داوود”, وناطقة مجلس المرأة العام الرفيقة “غالية الكجوان” ونائبة رئيس مجلس الرقة للحزب الرفيقة “زليخة عبدي”.
ولأن شعار حزب سوريا المستقبل ترسيخ الإدارة الذاتية, وتأكيداً على ضرورة الاعتراف بها دوليَّاً, تأتي هذه المشاركة كتأكيد من حزب سوريا المستقبل على دعمه لمشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا نحو بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.
ترسيخاً ودعماً للإدارة الذاتية وتحت شعار “الإدارة الذاتية تمثلني”, نظَّم حزب سوريا المستقبل اليوم بتاريخ 28-آب-2021, مسيرة جماهيرية حاشدة تطالب بالاعتراف الدولي بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا, وذلك جنوب مدينة الرقة (الجسر القديم).
حيثُ تجمَّع المئات من الأهالي وأعضاء المركز العام ومجالس (الرقة, الطبقة, المنطقة الوسطى, إدلب) لحزب سوريا المستقبل, إلى جانب المؤسسات المدنية والعسكرية, تجمُّع نساء زنوبيا, أحزاب سياسية, منظمات المجتمع المدني.
وانطلق المشاركون من الجسر القديم حاملين معهم أعلام حزب سوريا المستقبل, وأعلام الإدارة الذاتيَّة وعند الوصول إلى أمام مبنى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا رحب ناطق مجلس شباب إدلب للحزب الرفيق “عبدالرحمن الحسن” بكافة المشاركين, وتم الوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء.
وألقت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل الرفيقة “سهام داوود” كلمة استذكرت في بدايتها الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الدفاع عن الأرض السورية وعن التعايش السلمي نحو بناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.
وتحدثت خلال كلمتها عن بداية الحراك السلمي في سوريا عام 2011 الذي قامت به كافة المكونات والشرائح المجتمعية السورية لتحقيق طموحاته في الحرية والديمقراطية والعدالة ضد النظام الشمولي الحاكم الذي فرض الدولة المركزية, وسحق تطلعات الشعب السوري, كما أشارت إلى التدخلات الدولية والإقليمية التي عملت على تحقيق أجنداتها من خلال عسكرة الحراك وأسلمته.
وأكدت “داوود” أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تثبت يوماً بعد يوم قدرتها على مواجهة كافة التحديات التي تتعرض لها, رغم الحصار الخانق المفروض عليها من قبل كافة الأطراف, وكيف أن هذه الإدارة استطاعت تحقيق مبدأ الاكتفاء الذاتي في توفير كافة الخدمات, وسبل العيش التي من شأنها أن تحفظ كرامة المواطن السوري, إلى جانب قدرتها على ملئ الفراغ السياسي الذي كانت تعيشه المنطقة.
واختتمت كلمتها بالقول: “إننا في حزب سوريا المستقبل نطالب المجتمع الدولي وكافة الدول المعنية بالشأن السوري بالاعتراف بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.. وإننا سنعمل على ترسيخ مشروع الإدارة الذاتية, وتعزيز قوات سوريا الديمقراطية لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية”.
وفي ختام المسيرة ردد المشاركون الشعارات (الإدارة الذاتية تمثلنا, نعم لإرادة شعبنا, الإدارة الذاتية ضمان لوحدة سوريا, إدارتنا كرامتنا).
نظَّم مجلس منبج وريفها ومجلس الفرات لحزب سوريا المستقبل مسيرة جماهيرية كبرى لدعم الإدارة الذاتية ومشروعها الذي سيبني سوريا الديمقراطية والتعددية واللامركزية، وذلك تحت شعار “الإدارة الذاتية تمثلني” بمشاركة المئات من الأهالي, ومكتب مجلس إدلب في منبج للحزب, وممثلين عن الإدارات والمؤسسات المدنية, وذلك بتاريخ 2021/8/24.
حيث انطلق موكب كبير من أهالي مدينة منبج ليلتقي بالحشد الجماهيري القادم من بلدة صرين ليتجمعوا على الأوتوستراد الدوليM4، متوجهين كلاهما نحو ساحة الجمارك جانب جسر قراقوزاق، حاملين أعلام حزب سوريا المستقبل.
وعند وصول المشاركون إلى الساحة تم الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها إلقاء كلمة ترحيبية من قبل ناطق مجلس شباب منبج لحزب سوريا المستقبل الرفيق “عدنان خليفة”.
وألقى مساعد الأمانة العامة لحزب سوريا المستقبل الرفيق “احمد السلطان” كلمة رحب فيها بجميع من شارك مستذكراً عام 2011 عندما انتفض الشعب السوري وطالب بحريته، ليُقابل بأبشع أساليب القمع من قبل آلة النظام السوري, ومشيراً إلى تدخل بعض الدول وعلى رأسها تركيا التي تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا من خلال هجماتها المتكررة.
وعن دعم مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تحدث قائلاً: “عندما تكون الإرادة الذاتية موجودة في قلب كل شخص ستكون هناك إدارة ذاتية ناجحة بكل ما تعنيه الكلمة, نعم الإدارة الذاتية تمثلنا وتمثل كل الشعب السوري عامة وشمال شرق سوريا خاصةً, آن الأوان لوقف الحرب وإطلاق سراح كل المعتقلين من السجون السورية وتطبيق القرار الأممي 2254” .
وطالب “السلطان” الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس بايدن, تعيين مبعوث خاص إلى سوريا وأن يكون الملف السوري من أولوياته, وأن يدعم العملية السياسية وعلى رأسها القرار 2254, ومطالبة الأمم المتحدة لتركيا بإطلاق سراح ترليونات من الأمتار المكعبة من مياه الفرات التي هي حق الشعب السوري.
واختتم كلمته بالقول: “باسم حزب سوريا المستقبل نطالب العالم بأكمله ونطالب الأمم المتحدة وعلى رأسها دول التحالف التي تحالفت ضد تنظيم داعش أن يعترفوا بالإدارة الذاتية لتكون نموذجاً لكافة المدن السورية”.
نظَّم مجلس المرأة في القامشلي لحزب سوريا المستقبل معرض للفن التشكيلي وفن النحت تحت عنوان “الفن مسيرة وإبداع”, وذلك في حديقة القراءة في القامشلي بتاريخ 23/ أب/ 2021.
بحضور مساعدة رئيس الحزب الرفيقة “ليلى قره مان”، ونائبة ناطقة مجلس المرأة العام الرفيقة “زوزان شمو”، وناطقة مجلس المرأة في القامشلي الرفيقة “بيريفان سيدو”، بالإضافة إلى ناطقات المرأة ونائبات مجالس النواحي، نخبة من الفنانين والمثقفين.
حيث تمَّ الترحيب بالحضور، ومن ثم إلقاء كلمة من قبل الرفيقة “زوزان شمو” حول تعريف الفن التشكيلي وأهميته ومميزاته، وضرورة الاهتمام بالحالة الثقافية وتشجيع المبادرات الأديبة والفنية للمرأة، والتخلص من الظلم المجتمعي وقيوده وظلاميته، والسعي لإعادة بناء وعي مجتمعي وثقافي يرفض التمييز ويساهم في تنمية وتطوير المجتمع.
وأختتم المعرض بتقديم الشكر والعرفان وتكريم الفنانين التشكيليين.
استمراراً لسياسة الاحتلال التركي بتنفيذ مخططاته التوسعية وهجماته الوحشية بحق المدنيين الأبرياء، وعبر مواصلته للقصف بهدف تهجير السكان وإجبارهم قسريَّاً على مغادرة مُدنهم ومناطقهم وقراهم، وفي ظل صمت دولي مريب عن هذه الجرائم والانتهاكات بحق السوريين ما زالت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها المدعومين عسكرياً ضدّ مناطق المدنيين الآمنة في شمال وشمال شرق سوريا، حيث تتعرّض هذه المنطقة للقصف العشوائي المتواصل من قبل هذه القوات باستخدام القذائف الصاروخية والطائرات المسيّرة وقذائف المدفعية الثقيلة.
وقد تسبب هذا القصف في دمار كبير بالممتلكات والبُنى التحتية والمرافق والمشافي والمراكز الخدمية والصحية، حيث هاجمت بلدة زركان في منطقة سري كانيه التي تعجُّ بالمدنيين العزل، ونجم عن ذلك شهداء وجرحى من نساء وأطفال، وامتد القصف الهمجي ليشمل قريتي مياسة وبرج قاص في مقاطعة عفرين المحتلة وبلدة تل تمر، وتسبب ذلك باستشهاد طفل وامرأة وإصابة أكثر من 16 مدنياً معظمهم أطفال ونساء بجروح، وبتاريخ 19 آب 2021 تمَّ استهداف مقر مجلس تل تمر العسكري من قبل قوات الاحتلال التركي واستشهد عدد من قادة ومقاتلي مجلس تل تمر العسكري، كما امتد القصف ليشمل قرى ريف منبج وقرى مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا بعفرين المحتلة بصورة متكررة، وامتد إرهاب الاحتلال التركي العابر للحدود ليشمل تدمير مشفى في قضاء شنكال على رأس المرضى والزائرين، ونجم عن هذا الهجوم العديد من الشهداء والجرحى.
وإنَّنا في حزب سوريا المستقبل نستنكر هذه المجازر المرتكبة بحق أهلنا المدنيين في هذه المناطق من قبل قوات الاحتلال التركي ومرتزقته، والتي تشكل جرائم ضدّ الإنسانية وجرائم حرب مكتملة الأركان من خلال القصف العشوائي لمناطق المدنيين واستهداف المراكز الحيوية والطبية.
كما ندعو دولة روسيا للقيام بمهامها كدولة ضامنة لوقف إطلاق النار، والتدخل العاجل لحماية المدنيّين والحفاظ على حياتهم، ونُطالب المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة التركية وإجبارها على وقف إطلاق النار والتوقف عن استهداف مناطق المدنيين، والخروج من الأراضي السورية المحتلة، ونؤكد أنَّ الاستمرار بهذه السياسة التوسعية يخالف مقاصد الأمم المتحدة ويهدد الأمن والسلم الدوليين، ويعرقل أيَّة جهود أممية للتوصل لحل سياسي سلمي في سوريا وفق ما تضمّنته قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الخاصة بسوريا.
كما نتوجّه لجماهير شعبنا وأهلنا بالتمسك بأرضهم والتشبث بها، وندعوهم للتلاحم والتكاتف للتصدي لهذا الاحتلال ومرتزقته بكل وسائل المقاومة المتاحة.
بحضور الرفيقة “ليلى قره مان” مساعد رئيس الحزب، والرفيقة “غالية كجوان” ناطقة مجلس المرأة العام، والرفيقة “ابتسام عبد القادر” ناطقة مجلس المرأة في منبج لحزب سوريا المستقبل، بالإضافة لمجلس الحزب، وتجمع نساء زنوبيا، ممثلات عن الإدارات المدنية، ومئات المنتسبات لحزب سوريا المستقبل.
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وتخليداً لأرواح الشهداء، تلاها شرحٌ موسَّع من قبل الرفيقة “غالية كجوان” للمستجدات السياسية والتطورات الأخيرة على الصعيد المحلي والإقليمي وصولاً للصعيد العالمي، والمقاربات المختلفة للدول الفاعلة والمؤثرة في الملف السوري، وأن توافق هذه الدول يساهم في بناء مناخ مهيئ لحل الأزمة السورية، مؤكدة بأن المرحلة الراهنة تتطلب رسم سياسات واستراتيجيات مناسبة، للتغلب على كافة التحديات والمخاطر التي تواجه النساء في شمال وشرق سوريا.
وكما تطرقت ناطقة مجلس المرأة في منبج الرفيقة “ابتسام عبد القادر” إلى أهمية دور مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، ونشر أفكاره ومبادئه، وثقافة الوعي السياسي بين النساء، وضرورة ترسيخ العملية التنظيم، لبناء مجتمع متماسك في وجه الفتن التي تحاول تفكيك النسيج السوري، ومواصلة النضال النسوي بكل أشكاله لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.
وأكدت الرفيقة “ليلى قره مان” مساعد رئيس الحزب على أهمية دور المرأة في حزب سوريا المستقبل، وتعزيز وبناء قدراتها لتمكينها سياسياً واجتماعياً، وتوحيد جهودها، ليكون لها دور فعَّال في دفع العملية السياسية نحو التفعيل والتضامن مع نساء درعا، بالإضافة لإشراك المرأة في الحل السياسي للأزمة السورية.
واختتم الاجتماع بفتح باب النقاش والحوار، والأخذ بالآراء والمقترحات حول تطور المرأة ودورها الفعّال في كافة مجالات الحياة.