كرم مكتب تنظيم الشباب فرع حزب سوريا المستقبل في منبج قيادة قوات الدفاع الذاتي في مدينة منبج وريفها ,وذلك تقديراً لجهودهم المبذولة في حماية حدود المدينة أرضاً وشعباً ,حيث قدم الأعضاء بطاقة حملت في حروفها مشاعر التقدير والشكر والثناء وذلك بالتزامن مع التهديدات والتدخلات التركية في الشأن السوري.
#حزب_سوريا_المستقبل
#فرع_منبج
#مكتب_تنظيم_الشباب

حزب سوريا المستقبل يكرم قيادة الدفاع الذاتي في منبج
اجتماع المنسقية العامة للمرأة في حزب سوريا المستقبل
عقد مكتب تنظيم المرأة العام الاجتماع الدوري للمنسقية العامة للمرأة في حزب سوريا المستقبل ,وذلك بحضور أعضاء مكاتب تنظيم المرأة من جميع أفرع حزب سوريا المستقبل.
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء ,تلاها مناقشة آلية تفعيل دور المرأة من أعضاء ومنتسبات ضمن أفرع الحزب ومساعدتها وتمكينها من الناحية السياسية والاجتماعية.
وكان من أبرز نتائج الاجتماع وضع برنامج عمل للمنسقية العامة للمرأة والذي تضمن التحضير لتشكيل مجلس المرأة ضمن حزب سوريا المستقبل ,والعمل على عقد دورات تدريبية للأعضاء في الأفرع والمنتسبات.
#حزب_سوريا_المستقبل
#مكتب_تنظيم_المرأة_العام
#المنسقية_العامة_للمرأة

سميرة مارديني.. حزب سوريا المستقبل يسعى إلى نشر العلم والثقافة والوعي في كل مكان
إصراراً على التعلم ونبذ الجهل ومواكبة الحياة التطورية في كافة ميادينها اختتمت اليوم الثلاثاء 20/8/2019 دورة محو الأمية التي قامت بها مكاتب المرأة في فرع الجزيرة ومكتب الحسكة بالتنسيق مع لجنة الهول بعد أن استمرت لشهر ونيف في قرية المزرعة التابعة لناحية الهول شرق الحسكة.
تمت مراسم التخرج بإجراء اختبار للسيدات المتدربات في أصول القراءة والكتابة والتحليل والتركيب والأرقام، عقبها حديث السيدة نجاح العيسى إدارية مكتب المرأة في فرع الجزيرة التي باركت للمتدربات وتقدمت لهن بالشكر والعرفان على الالتزام والتفوق.
عقبها تنويه للسيدة سميرة مارديني إدارية مكتب المرأة في فرع الجزيرة حيث قالت “إن هذه الدورة تعتبر الأساس من أجل الدورات اللاحقة وذكرت أن حزب سوريا المستقبل يسعى إلى نشر العلم والثقافة والوعي في كل مكان وزمان وهذا يعتبر واجب علينا وسنقوم به على أكمل وجه”.
وأشارت مارديني إلى أهمية اتمامهن دورة محو الأمية في مساعدة ابنائهن بالفروض المدرسية في المنزل وانشاء جيل مستقبلي متعلم ومثقف وواعِ.
تلاها توزيع هدايا وشهادات تكريمية للمتدربات باسم حزب سوريا المستقبل، وفي سؤالنا للمتدربات ذكرن انهن استفدن كثيراً في معرفة الحروف وتهجئتها ,حيث ذكرت إحداهن أنها أصبحت تجيد القراءة والكتابة بطلاقة.
#حزب_سوريا_المستقبل
#فرع_الجزيرة
#مكتب_الحسكة

وعي المرأة ينتج مجتمع واعي قادر على تحدي الصعاب
قام مكتب تنظيم المرأة في فرع الشهباء لحزب سوريا المستقبل ممثلاً بكل من السيدة “غادة كور حمدو” ,والسيدة “إسراء إبراهيم” اليوم الثلاثاء المصادف لتاريخ 2019/8/20 بحملة نشر بروشورات حملة شعارات عدة تدعم المرأة وتعزز دورها في المجتمع وأخرى تندد بالاحتلال التركي, وكان من بين تلك الشعارات ،”بإرادة المرأة وحريتها تتحرر الأمم، لا للاحتلال التركي ،بوحدتنا ننتصر سنقاوم لنحمي وطننا” ،وذلك ضمن خطة مكتب تنظيم المرأة العام في حزب سوريا المستقبل.
انطلقت الحملة من ناحية أحرص لتشمل كافة نواحي وقرى مقاطعة الشهباء.
#حزب_سوريا_المستقبل
#فرع_الشهباء
#مكتب_تنظيم_المرأة

أنقرة تزعم.. القافلة العسكرية تعرضت للهجوم!
تقرير Martin Chulov
أرسلت تركيا أعداداً كبيرة من الدبابات والقوات إلى عمق الأراضي السورية، في محاولة واضحة لتعزيز موقعها في مدينة خان شيخون “ريف إدلب الجنوبي”، حيث لقي 92 شخصاً حتفهم في هجوم بغاز السارين عام 2017، وهو أحد أفظع الأعمال الوحشية في الحرب.
عبرت القوات التركية، التي تعد أكبر توغل لأنقرة في سوريا منذ ثمانية أعوام، الحدود الجنوبية إلى محافظة إدلب في وقت مبكر من يوم الاثنين “19آب 2019″، برفقة قوات من المعارضة السورية المسلحة.
تباطأ تقدمهم بسبب الضربات الجوية التي قام بها النظام السوري، والتي منعتهم من الوصول إلى البلدة، حيث استمرت المعركة بين القوات التي تقاتل نيابة عن الرئيس السوري، والقوات المعارضة له.
شجبت أنقرة الغارات الجوية، وادعت أن قافلتها كانت تتجه نحو المواقع المتقدمة “نقاط المراقبة” التي أنشئت بالفعل في المنطقة بموجب اتفاق مع روسيا. زعمت تركيا أن الغارة الجوية أصابت قافلتها العسكرية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين، لكن مراقباً للحرب قال إن غارة جوية روسية أودت بحياة ثلاثة متمردين في المنطقة المحيطة.
يأتي التدخل في وقت حاسم في الصراع من أجل إدلب، واعتبر بمثابة خطوة لتعزيز موقع المعارضة المسلحة الهزيلة، مع أكثر من 3 مليون من المحاصرين.
زعم المسؤولون السوريون أن القافلة التركية كانت تنقل الذخيرة والإمدادات إلى الجماعات المسلحة المتطرفة.
حتى الأسابيع الأخيرة، لم يتحقق أي تقدم نوعي في إدلب، منذ بدء العملية العسكرية بقيادة روسيا منذ أواخر نيسان الماضي. حيث تتحكم جماعات المعارضة، ومن بينها فصائل جهادية، بإدلب على الرغم من القصف الجوي الغزير والمتواصل.
تقدر الأمم المتحدة أن ما يصل إلى 400 ألف شخص، نزحوا حديثاً داخل إدلب. ينام كثيرون منهم في العراء، ولا يحصلون على رعاية طبية تذكر.
تم استهداف المستشفيات والعيادات الصحية بشكل منهجي بواسطة الغارات الجوية، مما منع بشدة وصول المساعدات إلى السكان المحاصرين.
قُتل ما لا يقل عن 881 مدنياً، وأكثر من 2000 مقاتل من جانب المعارضة المسلحة في الأشهر الأربعة الماضية، بينما يُعتقد أن ما لا يقل عن 1400 مقاتل من القوات الموالية للأسد قد قتلوا.
يقول جيمس لو ميسورييه، مؤسس ” Mayday Rescue” الذي يدير “القبعات البيض” منظمة الدفاع المدني، إن النظام السوري يتقدم في المنطقة باستخدام الغارات الجوية والمدفعية، وباستخدام سياسة الأرض المحروقة.
ويضيف: “البلدات والقرى التي يعلن جيش الأسد تحريرها، خالية من المدنيين، لأنهم فروا قبل القتال، بما استطاعوا حمله من الممتلكات. لقد شرد ما يقرب من نصف مليون شخص في هذه الجولة من القتال. هناك عدد أقل من الأماكن التي يمكنهم الفرار إليها “.
إدلب آخر معقل لأولئك الذين انتفضوا ضد الديكتاتور السوري خلال الثورة منذ عام 2011. وبما أن البلدات والمدن السورية قد تعرضت للقصف والتدمير من قبل النظام السوري، وبدعم كبير من إيران وروسيا، فقد استعاد جيش الأسد مجموعة من البلدات والمناطق في جنوب إدلب.
يسيطر على إدلب أعداد من المتطرفين، الذين أسسوا موطئ قدم فيها، منذ منتصف 2012. وأجبرت فيما بعد، جماعات متمردة أخرى ووكلاء مدعومين من الدول المجاورة، على التعايش معهم.
لذلك استعادة إدلب هدفاً رئيسياً للرئيس السوري ولروسيا، وبدرجة أقل إيران التي التزمت وعلى نطاق واسع، بتواجد قوات ووكلاء لها في أماكن متعددة في سوريا منذ انطلاق الحرب. لقد أنقذ الروس والإيرانيون الحكومة السورية المركزية من هزيمة حقيقية في ساحة المعركة.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دعمه لحملة الجيش السوري ضد إدلب، خلال لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس. وفي الوقت نفسه، حث الزعيم الفرنسي على احترام وقف إطلاق النار الأخير. تدخل تركيا بعداً جديداً إلى النزاع المستعصى في سوريا، أحد أخطر الأزمات الإنسانية في العالم، والتي لا يظهر حتى الآن، أي بصيص أمل لنهايتها.
لا تدعم تركيا المعارضة السورية المسلحة، بقوة كما كانت تفعل، وتؤكّد الآن مشاركتها في سوريا من خلال مصالحها الخاصة، على الرغم من أنها تحدثت، أنها لن تسمح بسقوط إدلب.، خشية وصول عشرات الآلاف من اللاجئين نحو حدودها، في الوقت الذي تحاول فيه السلطات التركية تجميع وترحيل اللاجئين السوريين من اسطنبول ومدن أخرى نحو المدن القريبة من الحدود.
قال مسؤول تركي كبير: “لقد انتقلنا إلى مساحات عمل أضيق. لدينا مصالحنا الخاصة من حيث النتيجة، والتي سنستمر في العمل عليها”.
تعتبر خان شيخون نقطة محورية في معركة إدلب بسبب موقعها الاستراتيجي، على طريق سريع رئيسي.
في نيسان 2017 ، وقع هجوم بغاز السارين في وسط المدينة، مما أسفر عن مقتل 92 وتشويه أكثر من 200 شخص. وألقت منظمة منع الأسلحة الكيميائية (OPCW) والأمم المتحدة باللوم على طائرة تابعة للنظام السوري في الهجوم. أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتفجير القاعدة الجوية التي أقلعت منها الطائرة رداً على ذلك.
عن الغارديان البريطانية
فرع الجزيرة يشارك بخيمة الدروع البشرية في رأس العين
تستمر فعاليات خيمة الدروع البشرية المقامة في مدينة رأس العين قبالة الحدود التركية لليوم الثاني عشر على التوالي بمشاركات واسعة من جميع المدن والمقاطعات.
هذا وزار الخيمة الاثنين 19/8/2019 أعضاء فرع الجزيرة والأحزاب السياسية التابعة لمجلس سوريا الديمقراطية ليستنكروا التهديدات التركية.
ألقت السيدة فيدان كلمة باسم الاحزاب السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية جاء فيها:
“نحن في وقفتنا هذه ندين ونستنكر أي تهديد أو أي اعتداء على الأراضي السورية، بوحدتنا كشعب حافظنا على وحدة الأراضي السورية، ولم نحاول في يوم من الأيام الاعتداء على أي جار على حدودنا، لكن إذا تم الاعتداء على مناطقنا من قبل الدولة التركية نؤكد للرأي العام إننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسنكون سنداً قوياً لقواتنا الباسلة المتمثلة بقوات سوريا الديمقراطية”.
وقالت “نحن اليوم نعيش أيام عصيبة وحساسة وبدورنا نعمل بجهد كبير على التواصل الدبلوماسي مع كافة القوى والأطراف المؤثرة ,وذلك كي نتجنب الحرب وسفك الدماء فثقافتنا ليست الموت وإنما السلام”.
وأضافت “ننتهج الحوار مع كل الأطراف على أساس السعي نحو الحرية واللامركزية والديمقراطية والتعددية السياسية وإحقاق حقوق جميع المكونات الأصلية في سوريا ولكل السوريين بدون استثناء”.
وكذلك تم بعدها إلقاء كلمة باسم الأحزاب السياسية في القحطانية ,وترديد الشعارات التي تدين وتستنكر التهديدات التركية على وقع الأغاني الفلكلورية والثورية.

إدلب تحت النار والتقسيم!
يعيش في إدلب اليوم قرابة 3 مليون إنسان بين مقيم ونازح. وتشهد المدينة التي تقع شمال غرب سوريا، هجوم القوات النظامية السورية منذ أواخر نيسان الماضي، وترافق الهجوم مع قصف غزير ومتواصل للمنطقة من قبل طائرات النظام السوري والطائرات الروسية. والتطور الأهم في الأحداث المتسارعة هو دخول رتل عسكري تركي مدينة إدلب، وتعرضه للقصف من قبل الطيران، في تطور اعتبره محللون تحديد مناطق نفوذ في إدلب بين حلفاء أستانة.
لم تتمكن قوات الجيش السوري النظامي، من الدخول إلى عمق خان شيخون، في حين أنها سيطرت على الأطراف. وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
لكنها وسعت سيطرتها في الجهة الشمالية الغربية،وأصبحت قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على طريق دمشق حلب الدولي.
وتكثف قصف الطائرات الروسية للمنطقة، مع رفض أهالي خان شيخون مغادرة منازلهم، مما يعني أن قصف الطائرات للأحياء المدنية المكتظة بالسكان، يهدد بمجازر كبيرة بين المدنيين.
من جهتها ذكرت وكالة “أنباء تركيا” نقلاً عن ضابط تركي، أنه سيتم إنشاء نقطتي مراقبة عسكريتين جديدتين في الشمال السوري، في مدينة مورك، ومنطقة شير مغار غربي حماة، إضافة لنقاط المراقبة التركية الموزعة في أكثر من منطقة.
وأكد الضابط التركي دخول رتل عسكري تركي المنطقة، من أجل تفعيل نقطتي المراقبة المذكورتين.
واجتاز الاثنين 19 أب، رتل عسكري تركي مؤلف من عدد كبير من ناقلات الجند والعربات والدبابات، الأراضي السورية في محافظة إدلب وتوجه إلى نقطة المراقبة في مورك شمال حماه.
فيما ذكرت مصادر إعلامية متعددة، أن الطائرات السورية والروسية، قصفت محيط الرتل، ما أسفر عن قتلى وإصابات بين عناصر من فصائل معارضة مرافقة للرتل.
ونشرت وكالة سانا السورية للأنباء، بياناً صادراً عن وزارة الخارجية السورية تؤكد فيه، دخول آليات تركية محملة بالذخائر اجتازت الحدود السورية، باتجاه بلدة خان شيخون بريف إدلب لنجدة إرهابيي “جبهة النصرة المهزومين”، كما جاء في البيان، وأضاف البيان، أن هذه الخطوة تؤكد الدعم التركي اللامحدود للمجموعات الإرهابية.
من جهتها أعلنت وزارة الدفاع التركية أن قصف الطائرات السورية للرتل العسكري التركي، أدى إلى قتل 3 مدنيين وجرح 12 آخرين، وذكرت الوزارة التركية أن الرتل العسكري كان في طريقه إلى مركز المراقبة التاسع شمال غربي سوريا.
وأفاد ناشط في المعارضة السورية، بأن رتلاً تركياً يتكون من 25 من الآليات والمعدات والشاحنات، دخل معبر باب الهوى الحدودي إلى الأراضي السورية، لكنه توقف بسبب قصف جوي في مدينة معرة النعمان. وأشار الناشط أن الطيران الحربي السوري استهدف سيارات تابعة لـ”فيلق الشام” التي كانت بانتظار الرتل التركي، ما أدى إلى مقتل عنصر من “الفيلق” وإصابة 3 آخرين.
أدانت تركيا الغارة الجوية على رتلها العسكري، واعتبرتها خرقاً للاتفاقات السابقة المتعلقة بمناطق خفض التصعيد. بينما وصفت دمشق دخول القافلة التركية حدودها بـ “الاعتداء”. وفق قناة ال بي بي سي.
من جهتها اعتبرت قناة العالم الاخبارية، أن تطورات ميدانية متسارعة تشهدها الساحة السورية خاصة في محافظة ادلب، بعد دخول اليات عسكرية تركية محملة بالذخائر اجتازت الحدود ودخلت باتجاه بلدة خان شيخون لنجدة عناصر “جماعة النصرة” الإرهابية .
واعتبرت القناة الإيرانية، أن التدخل التركي يأتي في وقت تواصل وحدات الجيش السوري عملياتها باتجاه مواقع انتشار إرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات المتحالفة معها في ريف خان شيخون الغربي، في الفترة التي تشهد فيها الساحة السورية، تحرير مدينة خان شيخون، التي تعتبر أكبر معقل للجماعات الإرهابية في ريف ادلب. وفق تقرير قناة العالم.
مقاومة أوروبية لعودة أطفال داعش!
بروكسل – بعد سنوات من مغادرة والديهم بلجيكا وفرنسا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، تم مؤخراً نقل 18 طفلاً من مخيمات اللاجئين البائسة، في سوريا إلى حياة جديدة في بلجيكا وفرنسا، مما لفت الانتباه على نطاق واسع في تلك البلدان كأمثلة على قبول أوروبا على مضض أطفال الجهاديين. لكنهم كانوا استثناءات وليس القاعدة.
تشير التقديرات، أنه ما زال هناك 1300 طفل أو أكثر من أبناء المقاتلين الأوروبيين وأتباع الخلافة “الإسلامية” المعلنة في سوريا والعراق. والملفت للنظر أن بعض الحكومات الأوروبية خففت من مواقفها بشأن إعادة هؤلاء إلى الوطن. ولا يزال من غير الواضح متى يمكن للأطفال المغادرة.
توضح عمليات النقل الجوي الأخيرة، التي حدثت بعد أشهر من التفاوض والتدقيق بهويات الأطفال، مدى مقاومة الدول الغربية. في تلك الرحلات الجوية في حزيران الماضي، لم تستقبل فرنسا وبلجيكا سوى الأطفال الذين مات آباؤهم المتطرفون. وكان قد تم نقل بعضهم إلى أراضي تنظيم داعش من قبل آبائهم، والذين قتلوا هناك، بينما بقيت أمهاتهم في أوروبا.
قبل ذلك بأيام، أنشأ فريق بلجيكي عيادة مؤقتة في مخيم الهول المزدحم في شمال شرق سوريا، والذي يضم الآلاف من أتباع داعش الحاليين والسابقين وأفراد عائلاتهم، حتى يتم توفير الرعاية الطبية والتقييمات النفسية لأطفال الرعايا البلجيكيين.
قال “Heidi De Pauw” هايدي دي باو، أحد أعضاء الفريق: “لقد أرادوا القدوم إلى بلجيكا، كانوا يقولون لنا.. نريد العودة إلى الوطن”.
لكن السيدة “Ms. De Pauw”دي باو، المدير التنفيذي لـ “تشايلد فوكس”، وهو مركز للأطفال المفقودين والمستغلين جنسياً، لم يكن لديها أمل كبير في تقديمها لهم، ويعزى ذلك جزئيًا إلى أن معظمهم كان لديهم والد حي على الأقل معهم في المخيم.
مع استثناءات قليلة، رفضت الدول الأوروبية استعادة البالغين. أوضح المسؤولون عن إدارة المخيم، أنهم لا يريدون فصل العائلات، وأن يترك الأطفال مع والديهم عديمي الجنسية.
خصّص مخيم الهول في البداية لاستيعاب 10000 لاجئ، لكنه يضم الآن أكثر من 70،000 شخص.
هذه القضية مشحونة سياسيا في جميع أنحاء أوروبا. يُنظر إلى الناجين من تنظيم داعش، حتى الأطفال، على أنهم تهديد، بغض النظر عن كيفية إصلاحهم. ندد ثيو فرانكن “Theo Francken” ، وزير الخارجية السابق للجوء والهجرة في بلجيكا، وهو نائب عن الحزب الفلمندي المحافظ ، بالترحيل الأخير، وحذر من أنه قد يشير إلى عودة جميع أطفال الدولة الإسلامية.
لا .. لم يعودوا مواطنين
عندما سيطر داعش على أجزاء من العراق وسوريا، غادر ما يقدر بنحو 41000 شخص من أجزاء أخرى من العالم منازلهم للانضمام إلى المجموعة “ثلثهم من أوروبا، بما في ذلك القوقاز”. أخذ بعضهم أطفالاً معهم، بينما كان هناك أطفال آخرون. قُتل الآلاف وتمكن الآلاف من الفرار، والكثير منهم في طريقهم إلى منازلهم ويخاطرون بمقاضاتهم كإرهابيين.
ولكن مع فقد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” آخر أراضيه في وقت مبكر من هذا العام، احتشد عشرات الآلاف من الناجين في مخيمات اللاجئين التي تم بناؤها لعدد أقل بكثير من الناس. ذكرت منظمة الصحة العالمية في يناير أن 29 طفلاً على الأقل لقوا حتفهم أثناء سفرهم إلى الهول أو بعد وقت قصير من وصولهم إلى المخيم.
ينتشر العنف والمرض واليأس هناك، والطعام والدواء “وأحيانًا المياه النظيفة” نادرة.
قال جيريت لوتس “Gerrit Loots”، وهو عالم نفس قاد الفريق البلجيكي في الهول: “إن النساء اللواتي ما زلن يؤمنن بالدولة الإسلامية، ألقين الحجارة على من نبذوها”.
حوالي 3000 امرأة و 7000 طفل من دول أخرى غير العراق وسوريا محتجزون في الهول، طبقًا للمسؤولين عن إدارة المخيم، ومجموعة هيومن رايتس ووتش. كثير منهم يريدون العودة إلى بلدانهم الأصلية. ويعتقد أن أكبر الفرق بينهم هي الروسية والفرنسية، في حين تعد ألمانيا وهولندا وبلجيكا من بين الدول الأصلية الرئيسية.
تعرّضت بعض النساء اللواتي انضممن لداعش إلى “الرمي بالحجارة”، من طرف أخريات مازلن يؤمنن بحماس ب”داعش”، بل وشاركن في الفظائع.
تم تلقين الأطفال الإيديولوجية “الداعشي”، وتم الضغط عليهم في بعض الأحيان. قد يكون من الصعب تحديد من هو مذنب بارتكاب جرائم، ومن لا يزال يلتزم بأيديولوجية راديكالية، ومن قد يتغير مع الاستشارة.
قام عدد قليل جدًا من الدول ، بما في ذلك كازاخستان وكوسوفو ، بإعادة الكثير من مواطنيها، بما في ذلك البالغين. لقد استقبلت تركيا وروسيا وعدد قليل آخر من الدول، بعض الأطفال معظمهم من الأيتام ، مع بقاء المزيد منهم.
لكن معظم الدول اتخذت موقفا أكثر تشدداً. لقد ذهبت بريطانيا إلى حد إلغاء جنسية الأشخاص الذين يرغبون في العودة. في حين قالت العديد من الدول الأوروبية، بعد رفضها لأول مرة استقبال أطفال داعش، إنها ستستقبل أطفالًا، لكن الأمر كان بطيئًا.
وعدت السلطات البلجيكية بإعادة جميع الأطفال البلجيكيين الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات معاً، وأولئك الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات على أساس كل حالة على حدة.
وقال كوين جينس “Koen Geens”، وزير العدل البلجيكي، في بيان صحفي في كانون الثاني الماضي: “لا يمكن أبداً أن يكون الأطفال مذنبين في تصرفات والديهم”.
لكن الحكومة عملت على تجنب عودة البالغين. في شباط الماضي، نجحت في استئناف حكم قضائي من شأنه أن يسمح لأرملة من مقاتلي الدولة الإسلامية بالعودة من مخيم الهول، إلى جانب أطفالها.
تظهر في المحافل الرسمية، أن السياسة المتعلقة بالأطفال هي واحدة من أكثر السياسات ترحيباً في القارة. في الواقع، لقد كان بطيئاً.
سمحت بلجيكا لنحو 25 طفلاً بالعودة من سوريا منذ عام 2012، ولكن هناك حوالي 162 طفلاً بلجيكيًا ما زالوا في أراضي داعش السابقة، وفقًا لما ذكره توماس رينارد “Thomas Renard”، باحث رئيسي في معهد إغمونت “Egmont” في بروكسل.
“إنه شيء يجب أن يكون محبطًا للغاية للعائلات ، ولكن أيضًا للعاملين الشباب، والأخصائيين الاجتماعيين” ، قال السيد رينارد.
وقال بيرنارد دي فوس “Bernard De Vos”، ممثل الحكومة عن حقوق الطفل، الذي كان جزءًا من الفريق الذي سافر إلى هناك: “لقد تم العثور على الستة الذين وصلوا في حزيران، وكانوا يعانون من متاعب نفسية هائلة، وتم إرسالهم إلى مستشفيات الأطفال”.
وأضاف: “كان لدينا استعداد لذلك، أنا متأكد من أن الخدمات جاهزة تمامًا لمساعدة هؤلاء الأطفال”.
قالت السيدة دي باو: “بالنظر إلى الظروف الحاصلة، فإنهم في حالة جيدة”.
تقول فرنسا إنها لن تقبل الأطفال إلا على أساس كل حالة على حدة. وقد عززت وتيرة عمليات الإعادة إلى الوطن هذا العام، لكن أقل من 100 عادوا من سوريا والعراق، في حين تقول جماعات الإغاثة إن هناك نحو 400 لاجئ مازالوا عالقين.
في حين أن ألمانيا، ومع وجود ما يقرب من 300 طفل عالق في سوريا والعراق، استقبلت منهم 15. وهي مثل فرنسا، فهي لا تستعيد البالغين.
وقال السيد دي فوس، ممثل حقوق الطفل في الحكومة، “على بلجيكا أن تستعيد مواطنيها، والأمهات اللائي ارتكبن جرائم يجب أن يعدن ويواجهن المحاكم البلجيكية”.
وقال: “هذا هو الشيء الوحيد الذي يجب القيام به الآن، إعادة جميع الأطفال وجميع الأمهات إلى وطنهم، لا يوجد وقت للانتظار. يتعين على الحكومة أن تقرر إعادة جميع الأطفال مع أمهاتهم. إنهم بالفعل في خطر “.











