حزب سوريا المستقبل يحتفل بسبع سنوات من النضال والعمل الوطني ويجدد العهد في ذكرى تأسيسه
أحيا حزب سوريا المستقبل الذكرى السنوية السابعة لتأسيسه باحتفالية جماهيرية كبرى في مدينة الرقة، تحت شعار “بتكاتف ووحدة السوريين.. نحقق السلام والديمقراطية”، بحضور الرئاسة المشتركة للحزب “كوثر دوكو” و”عبد حامد المهباش”.
وتوافد إلى الاحتفالية أكثر من 1200 مندوب عضوة وعضو من أعضاء الحزب، والمئات من ممثلي الإدارات والمؤسسات والهيئات والمجالس المدنية والعسكرية، إلى جانب الحركات النسوية والشبابية، وشخصيات مستقلة من كافة المحافظات السورية وشيوخ ووجهاء عشائر.
هذا وافتتحت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء تلاها الترحيب بالحضور، ومن ثم ألقى الرئيس المشترك للحزب “عبد حامد المهباش” كلمةً استهلها بالحديث عن نشأة الحزب ومسيرته وكيف تأسس وسط أجواء مليئة بالتحديات، حيث كان الشعب السوري يرزح تحت وطأة القمع والاستبداد. وأن تأسيسه جاء استجابةً لنداء الحرية والعدالة، ليكون صوتًا يعبر عن طموحات السوريين في بناء وطنٍ ديمقراطيٍّ تعدديٍّ. وأنه بفضل الإرادة الشعبية وبفضل تضحيات أعضائه، استطاع الحزب أن يرسّخ مكانته كقوة سياسية وطنية تسعى لإحداث تحول حقيقي في سوريا.
وبيَن بأن حزب سوريا المستقبل يؤمن بأن الشباب والمرأة هما ركيزتا التغيير وبناء المستقبل. وأن الشباب هم نبض الثورة ومحركها الأساسي، وقد أثبتوا عبر السنوات أنهم قادرون على حمل مسؤولية بناء الوطن. لذلك فتح الحزب لهم الأبواب للمشاركة الفعالة في صناعة القرار، ومنحهم الفرصة لقيادة المبادرات الوطنية. أما المرأة، فقد كانت دومًا رمزًا للصمود والتضحية، وساهمت بشكل كبير في النضال ضد الاستبداد. لذلك، يلتزم الحزب بتمكين المرأة سياسيًا واجتماعيًا، ليكون لها دور أساسي في بناء سوريا الجديدة، حيث تتحقق المساواة والعدالة للجميع.
وفي السياق أشار “المهباش” إلى أنه مع سقوط النظام الاستبدادي في ديسمبر 2024، باتت سوريا أمام مرحلة جديدة تتطلب وحدة الصف والعمل الجاد. وأن الحزب يؤمن بأن بناء سوريا الحرة يتطلب تجاوز الخلافات والعمل على ترسيخ الديمقراطية والمواطنة كقيم أساسية. مؤكداً على سعي الحزب نحو تعزيز علاقات سوريا إقليميًا ودوليًا بما يحقق مصالح شعبها. في المرحلة المقبلة.
كما دعا السوريين أجمع إلى التوحد والتكاتف قائلاً “أيُّها السوريّونَ، من كلِّ الأطيافِ والمكوّناتِ، من كلِّ الطوائفِ والأحزابِ، من كلِّ المناطقِ والمدنِ والقرى، أن نضعَ أيديَنا في أيدي بعضِنا البعضِ، أن نتخطَّى الحواجزَ التي فرَّقتْنا، وأن ننظرَ إلى ما يجمعُنا لا إلى ما يفرِّقُنا. فسوريا هي لكلِّ أبنائِها، ولن تكتملَ إلَّا بمشاركةِ الجميعِ في بنائِها”.
هذا وتخلل الاحتفالية إلقاء عدة كلمات وكانت كلمة باسم (مجلس سوريا الديمقراطية، قوات سوريا الديمقراطية، ومجلس المرأة السورية) حيث قدمت التهنئة لأعضاء حزب سوريا المستقبل بحلول الذكرى السابعة لتأسيس الحزب، وأكدت على أهمية دور حزب سوريا المستقبل، ودعت لمواصلة المسيرة نحو بناء سوريا ديمقراطية تُكرّس قيم العدالة والحرية.
وتضمنت الاحتفالية تقديم فقرات من الأغاني الفلكلورية والرقص وقصائد شعرية، وفقرات أخرى وعروض فنية.























الكونفرانس الأول للنساء الكرديات في روج آفا: دعوة للوحدة الوطنية
شارك وفد من حزب سوريا المستقبل برئاسة “كوثر دوكو” الرئاسة المشتركة للحزب، و”زوزان شمو” نائبة ناطقة مجلس المرأة العام في الكونفرانس الأول للنساء الكرديات في روج آفا بالقامشلي، وذلك تحت شعار “قيادة المرأة الكردية تضمن الوحدة الوطنية الكردية”.
وحضر الكونفرانس نحو 300 مندوبة من الأحزاب السياسية، والمثقفات، والكاتبات، والفنانات، والصحفيات، والتنظيمات والحركات النسائية، وممثلات عن مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية وشخصيات من حلب ودمشق.
وبدأ الكونفرانس بالترحيب بالحاضرات ليتم بعد ذلك افتتاح الجلسة الأولى بالحديث عن دور المرأة الكردية في كافة مجالات المجتمع، كما تم التأكيد على أن المرحلة التي تمر بها سوريا هي مرحلة البناء والتكوين وعلى المرأة أن تحدد دورها في هذه المرحلة.
وتمّت خلال الجلسة الثانية قراءة وثيقة “كونفرانس الوحدة الوطنية للنساء الكرديات في روج آفا كردستان” والتي تتضمنت المبادئ العامة للمؤتمر، وأيضاً بنوداً حول “وحدة وهوية وثقافة المرأة الكردية، الأمة الديمقراطية، التعليم والجنولوجيا، التعايش الحر، النضال ضد انتهاك حقوق المرأة، حماية منجزات الثورة والحفاظ عليها، الدفاع الذاتي المشروع للمرأة، قيم الشهداء والوحدة الوطنية والقومية، اقتصاد المرأة وتطوير دبلوماسية المرأة”.
واختتم الكونفرانس بعدة مخرجات منها دعوة جميع القوى السياسية الكردية إلى عقد مؤتمر وطني كردستاني شامل على مستوى أجزاء كردستان الأربعة تلبيةً لتطلعات وآمال الشعب الكردي وجميع النساء الكرديات.








برقية تهنئة بمناسبة عيد نوروز 2025
بمناسبة عيد نوروز، رمز النضال والحرية والسلام، يتقدم حزب سوريا المستقبل بأحر التهاني إلى الشعب الكردي في سوريا والعالم، وإلى جميع شعوب المنطقة التي تحتفي بهذا العيد العريق.
يمثل نوروز شعلة أمل تعبر عن إرادة الشعوب في العيش المشترك والتنوع الثقافي. حيث تتجدد معه تطلعات الشعوب نحو تحقيق الحرية والسلام، ويبقى نوروز مناسبة تعزز الأمل بمستقبل أكثر عدلاً وحرية.
نؤكد في حزب سوريا المستقبل على أهمية وحدة الصف السوري، وندعو جميع المكونات لمشاركة إخوانهم الكرد في إحياء هذه المناسبة التي تجسد قيم النضال والكرامة.
كل نوروز وأنتم بخير، ولتكن شعلته نوراً للحرية والسلام.
حزب سوريا المستقبل
الرقة
20 آذار 2025
ببان إلى الرأي العام في الذكرى الرابعة عشرة للثورة السورية
تمر علينا الذكرى الرابعة عشرة لاندلاع ثورة شعبنا السوري، والتي تحولت على مدى السنوات السابقة إلى أزمة قاسية ومعقدة على الصعيدين الإنساني والسياسي، إلا أن رياح التغيير في الثامن من كانون الأول العام ٢٠٢٤ حملت الآمال العريضة لشعبنا السوري بغدٍ أفضل ومستقبلٍ واعد، بعد زوال نظام البعث البائد، قدّم خلالها شعبنا السوري تضحيات عظيمة وتحمّٓل أشد أنواع المعاناة وأقسى الظروف الإنسانية.
لكن خلال فترة الحكم الانتقالية، دأبت السلطة في دمشق على نهجٍ ثابتٍ لا يتغير، يتسم باتخاذ الإجراءات والقرارات ذات اللون الواحد، مهمشةً بذلك القوى والأحزاب السياسية التي تمثل مكونات المجتمع السوري من مختلف القوميات والمعتقدات والأطياف.
وقد جاء الإعلان عن الوثيقة الدستورية ليؤكد هذا النهج، ويزيد من تعقيد المشهد في سوريا، في ظل تزايد المخاطر الداخلية والتحديات الخارجية، والتي تنذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية، وتنعكس سلباً على العملية السياسية برمتها، في ظل غياب الشفافية وتركيز الصلاحيات الواسعة بيد رئيس المرحلة الانتقالية ولفترة زمنية طويلة، وهذا ما أثار موجة من الانتقادات، وجعله مشوباً بالضعف، مما قد يعيد الأمور إلى ما كانت عليه في العهد البائد.
حزب سوريا المستقبل يجدد دعوته للسلطة الانتقالية في دمشق، من أجل إشراك كافة الأطراف الوطنية والقوى والأحزاب في العملية السياسية بشكل حقيقي وفاعل، وإعادة النظر في كافة القرارات التي تم اتخاذها، من أجل قطع الطريق على أي فوضى أو صراع قد يقع في بلادنا.
إن تطلعات شعبنا المحقة وأهدافه الوطنية، من أجل سوريا حرة تعددية ديمقراطية، واجب علينا ومسؤولية كبرى نحملها جميعاً، ونعمل سوية، ونبذل كافة جهودنا في سبيل تحقيق ذلك.
حزب سوريا المستقبل
الرقة
١٥/٣/٢٠٢٥
بيان إلى الرأي العام في الذكرى الحادية والعشرين لانتفاضة الثاني عشر من آذار في القامشلي
تحلُّ علينا ذكرى انتفاضة شعبنا الكردي في الثاني عشر من آذار هذا العام، وقد تخلص شعبنا السوري من النظام البعثي البائد، الذي مارس كل أنواع القهر والاستبداد تجاه مكونات شعبنا كافة.
لقد كانت انتفاضة ١٢ آذار العام ٢٠٠٤، والتي قدم فيها شعبنا الكردي التضحيات الكبيرة وهو يواجه الرصاص الحي والاعتقالات التعسفية، إيذاناً ببدء مرحلة نضالية في تاريخ شعبنا السوري، واجه خلالها آلة القمع الدموية التي انتهجها النظام البائد خلال عقود حكمه الطويلة لسوريا بالحديد والنار، حتى زواله عنها فجر ٨ كانون الأول العام ٢٠٢٤.
إن حزب سوريا المستقبل وهو يستذكر هذه المناسبة، فإنه يؤكد على أهمية تضافر جهود السوريين جميعاً، من أجل بناء سوريا الجديدة، التي يتطلع لها شعبنا من كافة المكونات والأطياف، وبذلك نكون أوفياء لدماء شهداءنا وتضحياتهم العظيمة.
حزب سوريا المستقبل
الرقة
12 آذار 2025
بيان إلى الرأي العام.. حزب سوريا المستقبل يؤكد على ضرورة قطع الطريق أمام التجييش الطائفي وأن الوعي الشعبي هو الحل
شهدت الساعات الأخيرة في سوريا عودةً لدوران عجلة الموت والدمار في منطقة الساحل السوري، مما ينذر بعواقب وخيمة على شعبنا ووطننا.
إن أي محاولة لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه في عهد النظام البائد، الذي عانى منه شعبنا السوري أشد المعاناة على مدى السنوات الماضية، هي محاولة مرفوضة جملةً وتفصيلًا من قبل كافة مكونات شعبنا. ولا بد من محاسبة الفاعلين من خلال تطبيق العدالة الانتقالية، التي يجب أن تضمن استعادة حقوق جميع السوريين، سواء في المرحلة السابقة أو الحالية.
يرى حزب سوريا المستقبل أن قطع الطريق أمام أي دعوة خارجية أو داخلية تهدف إلى التجييش الطائفي أو المذهبي، يجب أن يتم من خلال وعي شعبنا وتعاون أبناء الوطن، برفض كل هذه الدعوات المشبوهة والمغرضة، التي تسعى إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، بما تحمله من مآسٍ وكوارث.
إن العمل الجاد على تنفيذ خطوات العملية السياسية بشكل حقيقي وفعّال، دون إقصاء أو تهميش لأي طرف، هو الضمانة الوحيدة لحفظ دماء السوريين وإنهاء معاناتهم، والحفاظ على السلم الأهلي والعيش المشترك. كما أن تحصين المجتمع السوري من أي محاولة للعبث بأمن البلاد واستقرارها يعد مسؤولية مشتركة، تتحملها الإدارة السورية الجديدة بالتعاون مع كافة القوى والأطراف السورية خلال المرحلة الانتقالية الحالية، حتى نصل جميعًا بسوريا إلى بر الأمان.
حزب سوريا المستقبل
الرقة
8 آذار 2025
بيان إلى الرأي العام بمناسبة يوم المرأة العالمي يوم الثامن من آذار
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نبعث بأحر التهاني والتبريكات لكل النساء في العالم وفي سوريا وشمال شرق سوريا اللواتي يناضلن من أجل الحرية والعدالة والمساواة. هذا اليوم ليس مجرد احتفال، بل هو تأكيد على دور المرأة الأساسي في بناء المجتمعات ومواصلة الكفاح لتحقيق حقوقها.
في سوريا، كانت المرأة دائمًا رمزًا للصمود والإرادة، رغم الحروب والمعاناة والتحديات التي واجهتها، لقد أثبتت جدارتها في كل الميادين العسكرية والإدارية والسياسية والمجتمعية وناضلت دفاعاً عن هويتها وعن أرضها ووطنها لبناء مستقبل مشرق، كانت المرأة السورية دائمًا قوة لا يستهان بها، وتصنع الأمل رغم الألم.
نستذكر في هذا اليوم العظيم تضحيات الشهيدات اللواتي قدمن أرواحهن في سبيل الحرية والكرامة، مثل هفرين خلف، ساكينة جانسيز، بارين كوباني، أمارا، آفستا خابور، وكرم شهاب إضافة إلى آلاف النساء اللواتي قاومن الظلم والاستبداد وسطرن بدمائهن تاريخًا من المقاومة.
تحية لكل امرأة سورية، للأم التي حملت هموم الحياة، للمرأة العاملة التي كافحت رغم الظروف، للناشطة التي رفعت صوتها بوجه الظلم، وللمقاتلة التي دافعت عن أرضها وشعبها. في هذا اليوم، نجدد العهد على مواصلة المسيرة حتى تحقيق العدالة والمساواة وبناء مجتمع يحترم المرأة ويقدر تضحياتها وعطاءها.
مجلس المرأة العام
الرقة
7 آذار 2025










