برعاية مجلس سورية الديمقراطية تم عقد ملتقى العشائر والذي يؤكد على وحدة الأراضي السورية وتحرير المناطق المحتلة، وذلك تحت شعار “العشائر السورية تحمي المجتمع وتصون عقده الاجتماعي” وبحضور عدد غفير ومن وجهاء وشيوخ عشائر وشخصيات وقيادات سياسية وعسكرية ومؤسسات وفعاليات مدنية ووفود من شمال وشرق سورية.
تخلل الملتقى كلمات عدة من قبل المشاركين في الملتقى العشائري مؤكدين على رفض أي تمييز على الأسس القومية والدينية والسعي المشترك لحل الأزمة السورية وتجفيف منابع الإرهاب.
تضمنت فعاليات الملتقى العشائري إصدار بيان ختامي قرأه شيخ مشايخ عشيرة البكارة “حاجم أسعد البشير”.
نص البيان:
“تحت شعار “العشائر السورية تحمي المجتمع السوري وتصون عقده الاجتماعي” اجتمع عدد غفير من العشائر السورية، ومن وجهاء المجتمع السوري، وبمشاركة من مؤسسات المجتمع المدني ومن مختلف الفعاليات المجتمعية من مختلف المناطق السوريةبمن أتيح لهم ظروف الحضور ملبيين الدعوة التي وجهت لهم من قبل مجلس سورية الديمقراطية.
ثمّن الحضور الانتصارات العظيمة التي حققتها قوات سورية الديمقراطية على الإرهاب الذي لا ينتمي إلى ثقافة سورية التاريخ الحاضر والمستقبل.
مشيدين بالتضحيات الجسام التي قدمتها مختلف المكونات السورية في إنهاء الدولة السوداء جغرافياً وعسكرياً، واستمرار تهديده في السويات والأشكال التي يختبئ بها اليوم، أن خطر الإرهاب ما زال محدقاً بالجميع طالما أن الخلايا النائمة موجودة وما زالت بنيته الثقافية مؤثرة في المناطق التي كانت يحتلها داعش ومن أجل هذا فإننا نجد أنفسنا كرؤساء عشائر ووجهاء لها بأنه من واجبنا دعم ومساندة قوات الأمن والإدارة المدنية حتى القضاء على داعش الذهنية والوجود مؤكدين على أن تطورات الأزمة السورية وعموم الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم تفضي إلى أوضاع خطيرة في ظل المقاربة الخاطئة الممارسة للمتدخلين في الشأن السوري، ومن قبل السلطة المركزية في دمشق حيال المجتمع السوري وقواه الحقيقية وعموم الفعاليات المجتمعية منها العشائر السورية. وفي ذلك قد قاربت السلطات السورية منذ تأسيس سورية الحديثة؛ وبشكل خاص في الآونة الأخيرة رؤية مخالفة لحقيقة العشائر كأحد أهم ركائز المجتمع السوري المساهمة في حماية المجتمع وإحيائه، وأنها تستطيع اليوم أن تثبت للجميع بأنها القادرة على القيام بدورها الطبيعي كقوة حقيقية في تعزيز السلم الأهلي وصون أخوة الشعوب ووحدة مصيرها، وفي إحداث نقلة نوعية للتنمية المستدامة في ظل المكتسبات المتحققة عامة وبخاصة في شمال سورية وكامل شمال وشرق سورية إيماناً وقناعة وإدراكاً بأن حل الأزمة السورية لن يكون سوى بالحل بالسياسي والحسم العسكري يؤدي إلى المزيد من الخراب والدمار، وبأن أحد أهم العوائق والتحديات في ديمومة الصراع والأزمة السورية تعود بسبب استبعاد وتغييب قوى الحل الفاعلة وممثلي مشروع الحل النهضوي المتمثل بجانب كبير منه بالإدارة الذاتية المؤكدة لسورية الموحدة فيها الشعب سيد نفسه.
وفي نهاية الملتقى سلم وجهاء وشيوخ العشائر درع حماية للقائد العام لقوات سورية الديمقراطية “مظلوم عبدي”.
#حزب_سورية_المستقبل
#مجلس_سورية_الديمقراطية
#ملتقى_العشائر
#عين_عيسى
